Advertisement

معجم أعلام الجزائر


الكتاب: مُعجَمُ أعلام الجزائِر - مِن صَدر الإسلام حَتّى العَصر الحَاضِر
المؤلف: عادل نويهض
الناشر: مؤسسة نويهض الثقافية للتأليف والترجمة والنشر، بيروت - لبنان
الطبعة: الثانية، 1400 هـ - 1980 م
عدد الأجزاء: 1

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو ضمن خدمة التراجم]
عادل نويهض

معجم
أعلام الجزائر
من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر

مؤسسة نويهض الثقافية
للتأليف والترجمة والنشر
بيروت-لبنان
(/)

معجم
أعلام الجزائر
(1/2)

عادل نويهض

معجم
أعلام الجزائر
من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر

مؤسسة نويهض الثقافية
للتأليف والترجمة والنشر
بيروت-لبنان
(1/4)

جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة
1400هـ - 1980م
(1/5)

مقدمة الطبعة الثانية
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم منك نستلهم العون والتوفيق، وبعد:
كتبت معظم تراجم الطبعة الأولى من هذا الكتاب في بداية حياتي العملية في الجزائر، بعد الاستقلال. وحينما أصدرته سنة 1971م، رجوت أن أتبعه ب"مستدرك" يضم تراجم فاتني تسجيلها، وأخرى جديدة قد تتجمع لدي من ثمرات مطالعاتي في مصادر لم أكن قد اطلعت عليها، أو صدرت بعد ذلك التاريخ.
ثم شغلت عن النظر في "المستدرك" بالعمل في "معجم المفسرين" - من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر- حتى كمل بعون الله، كما شغلت بوضع معجمين آخرين، الأول "معجم أعلام لبنان" والثاني "معجم أعلام فلسطين" وسأتولى إصدار هذه المعاجم قريبا بإذن الله، بعد أن أنفقت في سبيل إعدادها جهودا مضنية. وهكذا بقي "معجم أعلام الجزائر" خلال هذه الأعوام المتتالية، دون تنقيح أو مستدرك.
ثم رأيت بعد ذلك أن أعود إلى هذا الكتاب، فعقدت العزم على استئناف العمل فيه. وقد بدأت بالتوفر على دراسة ما كتب عن الجزائر، قبل الاستقلال وبعده، خاصة ما نشر من تراث رجالها أو ما كتب عنهم في الصحف والمجلات، فتجمع لدي عدد غير قليل من التراجم. ثم شعرت بالرغبة تحدوني لمعرفة المزيد من
(1/5)

سير أعلام هذا القطر العربي الإسلامي، الذي أدهش العالم بثورته المباركة على الاستعمار، فكاتبت عددا من زملائي الباحثين والمحققين، ورجوت آخرين مشافهة، أن يزودوني بتراجم بعض شعراء وكتاب العصر الأخير، فضنوا علي - مع الأسف الشديد- بما يملكون من معلومات، باستثناء اثنين، هما الدكتور محمد ناصر والأستاذ الهادي الحسني، جزاهما الله خيرا، راجيا أن يجد غيرهما من الباحثين في عملها حافزا لهم على أن يخصوا تاريخ وطنهم وأعلامه البارزين بمزيد من إقبالهم وعنايتهم.
هذا "الضن" من زملائي الباحثين كان مشجعا لي على المزيد من البحث في مصادر تاريخ المغرب العربي، فعولت أن أتقصى هذه المصادر- بدراسة الموضوعات ذات العلاقة برجالات الجزائر، في القديم والحديث، وكان أشق ما في البحث هو تتبع ما انتشر من تراث هؤلاء الرجال الذين هاجروا من بلادهم واستوطنوا ما جاورها، أو بعد عنها، من بلدان. وقد استطعت لحسن الحظ، أن أقف على تراجم جديدة أرجو أن تذلل كثيرا من سبل البحت للباحثين في تاريخ الجزائر.
وكان من الطبيعي، بعد هذا المجهود الذي يمثل ناحية واحدة من مصادر التاريخ الجزائري، أن ألغي فكرة إخراج "المستدرك" وأن أعيد كتابة معظم تراجم الطبعة الأولى، مما يضفي على الكتاب - في طبعته الجديدة- مزيدا من القوة والوضوح.
أما عن ترتيب المواد لهذه الطبعة فلم ألتزم فيه الترتيب الذي ظهر في الطبعة الأولى، وهو الترتيب الأبجدي لأسماء أصحاب التراجم، وإن كان هنالك من نظر إليه بعين الرضا ونقده آخرون. إنما التزمت الترتيب الأبجدي لشهرة المترجم لهم، فمن كانت شهرته "التلمساني" تجد ترجمته (أبجديا) تحت هذه الشهرة، ومثله "الجزائري " و "الوهراني" .. الخ.
وقد يكون للمترجم له أكثر من شهره، وفي هذه الحالة أخذت بالشهرة الأكثر تداولا لدى المؤرخين والباحثين، مثال ذلك: يوسف بن أبي حمو موسى الثاني رابع ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني،
(1/6)

فهو يعرف بابن أبي حمو، وبالعبد الوادي، وبالزياني، وبابن الزابية. وقد أخذت بالشهرة الأخيرة، لأنها المتداولة بين مؤرخي العصر الزياني.
وتسهيلا للقارئ الكريم في البحث عن أية ترجمة، وضعت كشفا بشهرة أصحاب التراجم مع بداية كل حرف أبجدي تبدأ به الشهرة. فتحت حرف الألف، مثلا، تجد تراجم كل الذين تبدأ تراجمهم بهذا الحرف الأبجدي، كالآبلي، والإبراهيمي، وأبركان، والأخضري .. الخ. ومثله حرف الباء وبقية الحروف.
وإني أشعر بالغبطة إذ أقدم اليوم هذا الكتاب بثوبه الجديد بعد أن لبث محتجبا طوال هذه الحقبة. راجيا في الختام أن أكون قد وفقت بهذا المجهود المتواضع، إلى تحقيق بعض ما نطمح إليه من كتابة تاريخ الجزائر.
والله الموفق إلى أهدى سبيل.
بيروت 22 جمادى الآخرة 1400هـ
7 مايو (أيار) 1980 م
عادل نويهض
(1/7)

مقدمة الطبعة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}
((صدق الله العظيم))
الحمد لله الذي هدانا إلى الإسلام، وشرفنا بالانتساب إلى العروبة، والصلاة على رسول الله خير الأنام، النبي العربي الأمي مخرج العرب من الظلمات إلى النور، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وبعد، كان للجزائر عبر العصور والأجيال- منذ كرمها الله بنعمة الإسلام وتلونت بالصبغة العربية- تاريخ مجيد حافل، ولأعلام رجالها وأئمتها وسلاطينها وملوكها في الحضارتين العربية والإسلامية أثر بعيد. فهم الذين أسسوا المدن التاريخية ك "تيهرت" و"قلعة بني حماد" و" بجاية" وغيرها من الحواضر والمدن، وأنشأوا الجوامع والمساجد، وأقاموا دور الكتب والخزائن، فأصبحت على مر الزمان منبعا للعلوم الإسلامية والعربية، ومنارا للمعارف والآداب هوت إليها أفئدة أعلام الفقهاء والمحدثين والمفسرين والأدباء والكتاب والشعراء والمؤرخين من شتى البلدان المشرقية والمغربية، حتى غدت، في كثير من عصورها التاريخية من أهم الأقطار الإسلامية، وأوسعها شهرة، وأكثرها عمرانا وازدهارا.
وتاريخ هؤلاء الأعلام من أبناء القطر الجزائري موزع في كتب التاريخ
(1/8)

والأدب، بعضه ممتزج بغيره من تاريخ أعلام الدول المغربية والمشرقية، وبعضه مدون في مؤلفات الجزائريين أنفسهم أو فيما ألفه غيرهم من كتب عن تاريخ هذا القطر وأدبه وغير ذلك.
ويرجع تاريخ اهتمامي بموضوع هؤلاء الأعلام إلى سنة 1962 حين انتدبت للعمل في الجزائر في أول حكومة وطنية قامت بعد الاستقلال. فأذعت من دار الإذاعة الجزائرية عدة أحاديث عن تاريخ قدامى أدباء الجزائر ومشاهير رجالاتها، ربما كانت يومئذ موفقة بعض التوفيق، غير أنها مهدت الطريق أمامي لوضع كتاب يتناول كل الأعلام الذين دونت اسماؤهم في كتب التاريخ والسير والتراجم والأدب والفقه وغيرها. ومع أن هذا العبء لا ينهض به الفرد، غير أني بدأت منذ ذلك التاريخ بجمع شتات ما تفرق في بطون الكتب، مضيفا إليه ما اجتمع إلي من ثمرات مطالعاتي، متوسعا في ذلك حسبما أمكنني أن أتحصله عليه من مختلف الوثائق والمعلومات والرسائل، فجاء هذا الكتاب الذي أسميت "معجم أعلام الجزائر" والذي يمكن قارىء العربية من أن يطلع بإيجاز على تراجم هؤلاء الأعلام منذ صدر الإسلام حتى يوم الناس هذا.
وإذا كنت قد أثبت في هذا المعجم، معظم تراجم المتقدمين والمتأخرين، فقد غابت عني ولا ريب أسماء أعلام آخرين، فجهد البحث والاستقراء طويلا وهذا الميدان يقصر عن اقتحامه جهد فرد مهما كانت معارفه التاريخية، وأمانته العلمية واطلاعه الغزير الوافر، وبخاصة أن جهد البحث عن وسائل العيش في يومنا هذا أطول وأشد قسوة، وإنني لأبتهل إلى الله، أن يوفقني لإكمال هذه المسيرة فأتدارك هذا النقص. فمع مضي الأيام وتتابع البحت، ومزيد من التحقيق، يمكن سد هذه الثغرة على قدر المستطاع وبما أرجوه لهذا العمل من الكمال.
يحوي هذا المعجم على تراجم معظم المؤلفين والكتاب والأدباء والشعراء والفقهاء والقضاة ..
وعلى هذا، فإن ما فاتنا تسجيله من تراجم، فسيكون لها "مستدرك" نعمل على إخراجه، إن أمد الله في العمر، نضيف إليه تراجم الولاة والقادة والأمراء والأعيان الذين لعبوا دورا مهما في سياسة الجزائر عبر العصور.
(1/9)

وقد رتبت تراجم هذا المعجم على الحروف، مبتدأ بحرف الإسم الأول ثم بحرف الإسم الثاني، فيكون إبراهيم بن إبراهيم قبل إبراهيم بن أحمد، وأحمد ابن إبراهيم قبل أحمد بن أحمد، وهكذا، مضافا إليه تاريخ الوفاة، وبخاصة في التراجم التي تجمع بينها وحدة الأسماء، فإبراهيم بن أحمد المتوفى سنة 710هـ يجده القارىء قبل إبراهيم بن أحمد المتوفى سنة 866هـ. أما عملية التوفيق بين التاريخين الهجري والميلادي، المذكورين إلى جانب شهرة صاحب الترجمة، فقد كنت أمام حلين لها:
1 - في حالة إغفال المصادر ذكر اسم الشهر (من السنة الهجرية) الذي ولد أو مات فيه صاحب الترجمة، إما أن أذكر السنتين الميلاديتين الموافقتين للسنة الهجرية. (مثل1: سنة 759هـ توافق للسنتين 1357 و 1358م).
2 - أو أن أكتفي بذكر سنة واحدة أرجحها، وهذا ما اخترته، مع ما فيه من ارتجال قد لا يرضى عنه بعض الباحثين.
أما مصادر هذا المعجم، عربية وغير عربية، التي رجعت إليها وأخذت عنها، فقد اكتفيت بذكر أسمائها في نهاية كل ترجمة، ثم ذكرتها مع أسماء مؤلفيها وتواريخ وأماكن طبعها في نهاية الكتاب، وهي في جملتها عون للباحثين والدارسين في تاريخ الجزائر.
وبعد، أسأل الله أن يمدني بتوفيقه من عنده، حتى أتمكن من إخراج المستدرك، منه تعالى نستمد العون وبه نستعين.
بيروت: 9 من ذي القعدة. 1390
5 كانون الثاني 1971
عادل نويهض
(1/10)

- أ -
آب
الآبلي= محمد بن ابراهيم
آز
آزبار= محمد بن عيسى
أب
الإبراهيمي= محمد البشير
أبركان= محمد بن الحسن
أح
الأحرش= محمد بن الأحرش
أخ
الأخضري= عبد الرحمن بن محمد
أد
إدريسو (إبن) = محمد بن سليمان
أر
الأريسي= محمد بن أحمد (فقيه)
الأريسي= محمد بن أحمد (شاعر)
أش
الأشيري (إبن) = حسن بن عبد الله
الأشيري= عبد الله بن محمد.
الأشيري= موسى بن حجاج
أص
الأصم= محمد بن عبد الله
الأصنامي= عبد القادر بن عمر
الأصولي= عبد الرحمن بن محمد

الأصولي= محمد بن إبراهيم
أط
أطفيش= إبراهيم بن محمد (أبو اسحاق)
أطفيش= محمد بن يوسف
أغ
الإغريسي= أحمد بن عبد القادر
الإغريسي= أحمد بن محمد
الإغريسي= علي بن مصطفى
الإغريسي= محمد بن عبد القادر
الإغريسي= محمد بن يحيى
الأغماتي= الحسن بن علي
أف
الأفرم= محمد بن علي
الأفضلي = يحيى بن صالح
أم
الإمام (إبن) = عبد الرحمن بن محمد
الإمام (إبن) = عيسى بن محمد
أم الحياء البسكرية= صفية بنت محمد
الأمين (إبن) = علي بن عبد القادر
الأمين (إبن) = محمود بن علي
أو
الأوراسي= أحمد بن عيسى
(1/11)

(أ)
آ
الآبلي
(681 - 757 هـ / 1282 - 1350م)

محمد بن إبراهيم بن أحمد الآبلي، أبو عبد الله: شيخ العلوم العقلية والنقلية في عصره، وأشهر علماء المغرب الأوسط في المائة الثامنة هجرية، وأحد أساتذة إبن خلدون ولسان الدين بن الخطيب. ولد بتلمسان، وأصله أندلسي من مدينة آبلة Avilla في الشمال الغربي لمدينة مدريد، انتقل أبوه وعمه إلى تلمسان فاستخدمهم يغمراسن بن زيان وولده في جندهم، وولد محمد بها. وعكف على تحصيل العلم وتدريسه مخالفا في ذلك اتجاه أبيه وأعمامه الذين احترفوا الجندية. رحل إلى المشرق وحج، ولقي كثيرا من العلماء. وعاد إلى تلمسان ثم اندمج في طبقة العلماء بمجلس السلطان أبي الحسن المريني بفاس وظل هناك إلى
(1/12)

أن مات. أخذ عنه عدد من الأئمة كتابن الصباغ والمكناسي والشريف التلمساني والشريف الرهوني وابن مرزوق الجد وابن عرفة وأبي عثمان العقباني. (1)

آز بار (القرن 14 هجري / القرن 20 ميلادي)

محمد بن عيسى آزبار: خطيب، من كبار علماء وادي ميزاب، له مشاركة في حركة الإصلاح الاجتماعي التي بدأت في القرن الثالث عشر للهجرة. ارتحل إلى المشرق فأقام بعمان مدة كبيرة وأخذ عن علمائها. انتخبه علماء وادي ميزاب شيخا عليهم. توفي في العقد الأول من القرن الرابع عشر الهجري. له "الضياء" و"بيان الشرع" في سبعين جزءا. (2)
__________
(1) نيل الإبتهاج 245 والتعريف بابن خلدون 21 والدرر الكامنة 3: 275 ونفاضة الجراب 63 و132 والحلل السندسية 3: 616 ودوة الحجال 2: 365 وجذوة الاقتباس 144 ونفح الطيب 5: 244 والبستان 214 وبقية الرواد. والأعلام للمراكشي 3: 273.
(2) نهضة الجزائر الحديثة 1: 283.
(1/12)

الإبراهيمي (1306 - 1385هـ / 1889 - 1965م)

محمد بن البشير بن عمر الإبراهيمي: رئيس جمعية العلماء المسلمين، وعضو المجامع العلمية العربية في القاهرة ودمشق وبغداد، وأحد رجال الإصلاح الإسلامي، خطيب، من الكتاب البلغاء، العلماء بالأدب والتاريخ واللغة وعلوم الدين. ولد في قصر الطير، في قبيلة ريغة الشهيرة ب "أولاد إبراهيم" بدائرة سطيف، والتي يرتفع نسبها إلى إدريس بن عبد الله مؤسس دولة الأدارسة في المغرب. تلقى دروسه الأولى عن أبيه وعمه، ثم في زاوية ابن شريف في شلاطة بجبال القبائل. هاجر إلى المدينة المنورة (1911 م) فأتم دراسته العالية فيها. ثم انتقل إلى دمشق (سنة 1917م) وعمل أستاذا للأدب العربي بالمدرسة السلطانية. وكان من بين الزعماء العرب وقادة الفكر فيهم الذين التفوا حول الأمير فيصل بن الحسين وبايعوه زعيما للثورة العربية الكبرى إثر إعدام جمال باشا السفاح لأحرار العرب في دمشقا وبيروت سنة 1916م. كما شارك في تأسيس المجمع العلمي العربي سنة 1921م. وفي نفس السنة عاد إلى الجزار وانقطع للخدمة العامة مع رائد
(1/13)

النهضة ابن باديس وصحبه. ولما تأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين سنة 1931 كان من أبرز مؤسسيها وانتخب نائبا للرئيس عبد الحميد بن باديس. وفي مطلع الحرب العالمية الثانية (سنة 1940) نفاه الفرنسيون إلى "آفلو" في جنوب الجزائر، ومات ابن باديس في نفس السنة، فانتخب لرئاسة جمعية العلماء خلفا له وهو في منفاه. واستمر معتقلا ما يزيد على ثلاث سنوات، ثم اعتقل وسجن وعذب سنة 1945. وفي هذه الفترة من حياته أنشأ عددا كبيرا من المدارس العربية وأهمها معهد عبد الحميد بن باديس الثانوي بقسنطينة، كما تولى مسؤولية جريدة "البصائر" الذائعة الصيت في المغرب والمشرق والتي كانت من أقوى الصحف العربية دفاعا عن قضايا العروبة والإسلام. وفي سنة 1952 رحل إلى المشرق وجال في أكثر بلدانه ثم استقر بالقاهرة. واندلعت نار الثورة الجزائرية التحريرية (1954) فانتدب من قبل قيادتها للقيام بمهمات لدى الدول العربية والإسلامية، فقام بها أحسن قيام. وإثر استقلال الجزائر (1962م) عاد إليها وأقام بالعاصمة مريضا وقد هده الجهد والإعياء إلى أن توفي. من آثاره "عيون
(1/13)

البصائر" طبع منها مجلدان، و"الإطراد والشذوذ في اللغة" و"أسرار الضمائر في العربية" و"التسمية بالمصدر" و"كاهنة أوراس" و"رسالة الضب" و"فصيح العربية من العامية الجزائرية" و"أرجوزة " في 36 ألف بيت ضمنها تقاليد الشعب الجزائري وعاداته .. الخ كما له مقالات كثيرة نشرت في صحف المغرب والمشرق. (1)

أبركان ( .. - 868هـ / .. - 1464م)

محمد بن الحسن بن مخلوف بن مسعود المزيلي الراشدي، أبو عبد الله، ويعرف بأبركان (ومعناها بالبربرية: الأسود) وهو لقب أبيه: فقيه مالكي، محدث، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. من آثاره "المشرع المهيأ في ضبط مشكل رجال الموطأ" مخطوط، و"الزند الواري في ضبط رجال البخاري" مخطوط، و"فتح المبهم في ضبط رجال مسلم"
__________
(1) أوراق جزائرية. ومجلة المجمع العلمي العربي م 41 ج 2 ومجلة دعوة الحق عدد 9 و 10 لسنة 1965 وكتاب محمد البشير الإبراهيمي في ذكراه الأولى ومجلة حضارة الإسلام (يوليو 1966) ومجلة مجمع اللغة العربية (بالقاهرة) 21: 129 و 135 - 154 والجمعيون 156 وجريدة الحياة 1/ 6/ 1965 ومجلة العربي نونمبر 1968.
(1/14)

مخطوط و"الثاقب في لغة ابن الحاجب" وثلاثة شروح على الشفا أكبرها في مجلدين سماها "الغنية". (1)

الأحرش ( .. - 1281هـ / .. - 1864م)

محمد بن الأحرش الجزائري الحسني الخلوتي، أبو القاسم: صوفي، نشأ في المعلبة بالقرب من مدينة الجلفة. من آثاره "الفيض الرحماني في قول بعض الأولياء من رآني ومن رأى من رآني". (2)
الأخضري (910هـ - 953هـ / 1012 - 1546م)

عبد الرحمن بن محمد الصغير بن محمد ابن عامر الأخضري: أديب، منطقي، له مشاركة في بعض العلوم. من أهل بسكرة، وضريحه مشهور في زاوية بنطيوس من قراها. له كتب في البيان والمنطق عني بشرحها الأدباء، منها: "الجوهر المكنون في صدق الثلاثة
__________
(1) شجرة النور 262 ونيل الابتهاج 316 ودرة الحجال 2: 295 والبستان 220 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2 القسم الرابع 293 وهدية العارفين 2: 89 وهو فيه ابن بركات، ووفاته سنة 540هـ؟ وذكر له كتاب "التصريح في شرح قصيدة كثير وابن دريح". وكشف الظنون 1035 ومعجم المؤلفين 6: 221.
(2) تعريف الخلف 2: 404 وإيضاح المكنون2: 214
(1/14)

فنون" في المعاني والبيان والبديع، أوجز فيه "التلخيص"، و"شرح الجوهر" و"السلم المرونق" أرجوزة في علم المنطق، و"شرح السلم" و"الدرة البيضاء" في علمي الفرائض والحساب، نظما، و"شرح الدرة" في جزأين، و"شرح السراج" في علم الفلك، والأصل قصيدة لسحنون الونشريسي، و"المنظومة القدسية" و"مختصر الأخضري" في العبادات، على مذهب الإمام مالك، و"رسالة"، في التحذير من البدع. (1)

إدريسو- إبن ( ... - 1298هـ / ... - 1881م)

محمد بن سليمان بن إدريسو: فقيه إباضي، قوي الحافظة، من دعاة الإصلاحفي وادي ميزاب. ولد ونشأ في بني يسقن وأخذ عن علمائها كالشيخ عبد العزيز الثميني وغيره. كان كفيف البصر أوذي في سبيل فكرة الإصلاح. له "نظم كتاب النيل" في ثلاثة آلاف وثلاثين بيتا، و"شرح الألفية" لابن مالك في النحو، و"نظم أبواب الطهارة" من ديوان
__________
(1) الاعلام 4: 108 ومعجم المطبوعات 406 وتعريف الخلف 1: 63 و 2: 404 والرحلة الورتيلانية 87 وهدية العارفين 1: 546 والمكتبة الأزهرية 3: 407.
(1/15)

العزابة، وهو كتاب في الفقه الإباضي، و"نظم عقيدة العزابة" في التوحيد، للشيخ عمر بن جميع، و"نظم متن الآجرومية" (1)

أر
الأريسي (القرن السابع الهجري / القرن الثالث الميلادي)

محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأريسي، أبو عبد الله: فقيه مالكي، عاش في بجاية في المائة السابعة، ذكره الغبريني وقال: (وكان مشاورا مفتيا معمولا على قوله، موقوفا على ما عنده، له جلال ووقار، وأخلاق مرضية، وكان في غاية الجودة في الخط المشرقي .. الخ". (2)
الأريسي (القرن السابع الهجري / القرن الثالث الميلادي)

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الأريسي المعروف بالجزائري، أبو عبد الله: شاعر، أديب، من كبار أدباء الجزائر في أواسط المائة السابعة. كان يسلك في شعره سلوك المتنبي. قال الغبريني:
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 285.
(2) عنوان الدراية 249.
(1/15)

"وهو من أدباء الكتاب، كان حسن النظم والنثر، مليح الكتابة سهل الشعر، كثير التجنيس يأتيه عفوا من غير تكلف، وكان مليح التواشيح، إن طال في شعره أعرب، وإن اقتصر واقتصد أعجب، له شعر كثير في كل فن من فنون الشعر: وكان شيخ كتبة الديوان ببجاية" وهو حفيد الأريسي المتقدم. (1)

الأشيري- ابن ( ... - بعد 569هـ / ... - بعد 1173م)

حسن بن عبد الله بن حسن الكاتب، أبو علي، ويعرف بابن الأشيري: أديب، كاتب، شاعر، عارف بالقراءات واللغة والغريب. قال ابن الأبار: ولد بتلمسان ونشأ بها. ثم انتقل إلى الأندلس قبل سنة 540هـ فأخذ بالمرية عن ابن يسعون وغيره. له "مجموع في غريب الموطأ" و"نظم اللآلي" مختصر في التاريخ، و"قصيدة" في غزوة السبطاط وكانت سنة 569هـ. ولم أعثر على تاريخ وفاته. (2)
__________
(1) عنوان الدراية 338 والحلل السندسية 2: 85
(2) التكملة لابن الابار 1: 270 والمن بالإمامة 524 هامش 2 وأخبار المهدي بن تومرت 105.
(1/16)

الأشيري ( ... - 561هـ / ... - 1165م)

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن علي الصنهاجي الأشيري، أبو محمد: فقيه، محدث، أديب، من أهل بلدة أشير. رحل إلى المغرب والأندلس والشام والعراق. قال ابن الأبار "سمع أبا جعفر بن غزلون، وأبا بكر بن العربي - بالأندلس- وغيرهما. وكان كاتبا لصاحب المغرب، فلما توفي، استسر، ونهبت كتبه، فتوجه إلى الشام، وقدم دمشق وأقام بها. وحدث بالموطأ وغيره". وذكره ابن عساكر وقال: "سمع مني وكتب عنه كتابا ألفته لأجله، فيمن وافقت كنيته كنية زوجه من الصحابة، وعلقت عنه شيئا من أخبار أبي الوليد الباجي، ولم أسمع منه حديثا مسندا لنزول روايته، وكان أديبا، له شعر جيد، ثم توجه إلى حلب، وأسمع بها الحديث سنتي ثمان وتسع وخمسين وخمسمائة، وحج وجاور. وتوفي بعد ذلك يوم الأربعاء الخامس والعشرين لشوال سنة 561هـ ودفن بظاهر باب حمص شمالي بعلبك" وذكره أبو بكر ابن نقطة الحنبلي البغدادي فقال: "سمع من أبي الحسن ابن موهب، وأبي بكر بن العربي، وأبي الحسن شريح بن محمد،
(1/16)

وأبي جعفر بن غزلون، وأبي عبد الله بن أصبغ، وأبي الفضل بن عياض، وأبي الوليد بن الدباغ، ومحمد بن عبد العزيز الزغيبي، في آخرين، وحدث ببغداد وغيرها من البلاد. حدثنا عنه جماعة من أشياخنا. وكاق فاضلا، ثقة، حافظا. توفي في شهر رمضان سنة 561هـ وكان متوجها من المدينة إلى الشام". ويستفاد مما ذكره ياقوت أنه فاق جميع علماء الشام وحلب، وأن الناس تسابقوا إلى الأخذ عنه، وأن الوزراء والملوك تفاخروا بمجالسته والاسترشاد بعلمه وآرائه. وقد استدعاه الوزير يحيى بن هبيرة إلى بغداد وطلبه من الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي لإقراء الحديث وتدريس علومه ببغداد، فسيره الملك إليه. فأقرأ هنالك كتاب "الإفصاح عن شرح معاني الصحاح" لابن هبيرة نفسه. وجرت له مع الوزير منافرة فتقاطعا، ثم ندم الوزير على موقفه واعتذر إليه وأغدق عليه. له "شرح" قصيدة الحصري. (1)
__________
(1) العبر للذهبي 4: 174 وابن الأبار 2: 917 ومرآة الجنان 3: 347 واللباب 1: 55 وانباه الرواة 2: 137 وتاح العروس2: 14 ومعجم البلدان مادة أشير وتاريخ ابن عساكر وشذرات الذهب 4: 198 وتلخيص ابن مكتوم 98 والنجوم الزاهرة 5: 372 وتاريخ الجزائر العام 1: 399 والمشتبه 38 وفيه: نسبة إلى أشير من عمل "سرقسطة" والصواب: إلى أشير بالمغرب الأوسط.
(1/17)

الأشيري ( ... - 589هـ / ... - 1193م)

موسى بن حجاج بن أبي بكر الأشيري، أبو عمران: محدث، حافظ أصله من مدينة آشير، سكن تدلس (دلس) منه أعمال مدينة الجزائر. رحل إلى الاندلس وأقام بها من سنة 535هـ إلى سنة 540هـ، فسمع بأشبيلية من أبي بكر بن العربي وابن شريح، وبقرطبة من أبي عبد الله بن أصبغ وابن مسرة، وبالمرية من عبد الحق ابن عطية وابن وضاح وغيرهما، ثم عاد إلى مدينة الجزائر وأم بها في صلاة الفريضة، وحدث وأخذ عنه، وسمع منه بتدلس، وبها توفي. (1)
الأصم (أواخر القرن الخامس الهجري / الحادي عشر ميلادي)

محمد بن عبد الله بن زكريا، أبو عبد الله، القلعي الأصم: شاعر، من مجيدي شعراء المغرب الأوسط في عصره. من قلعة بني حماد ذكره ابن الزبير في مجموعه وقال: "كان جيد الشعر، واري زناد الفكر، لكنه مبخوس الجد. ورد إلى الاسكندرية ومصر، وأقام بها زمانا،
__________
(1) ابن الأبار الترجمة 1738 وتاريخ الجزائر العام 2: 330
(1/17)

لا يجد من يروي ظمأته، ولا يسد خلته، وعاد إلى المغرب، في غير أوان سفر المركب، فسار راجلا، نعله مطيته، وزاده كديته، إلى أن وصل إلى قوم يعرفون ببني الأشقر من طرابلس الغرب، فامتدحهم بقصيدة ميمية، فأحسنوا صلته، وعظموا جائزته، ولم أدر ما فعل به بعد ذلك" وأورد له نماذج من شعره (1)

الأصنامي ( .. - بعد 1265هـ / .. - بعد 1847م)

عبد القادر بن عمر بن حمد بن مقران الأصنامي: قاض، باحث، فقيه، مالكي، من أهل مدينة الأصنام. وله القضاء بأولاد فارس في أيام دولة الأمير عبد القادر الجزائري. (2)
الأصولي ( ... - بعد 639هـ / ... - بعد 1294م)

عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم الأصولي، أبو زيد: شاعر، أديب، من أهل بجاية. سكن تونس ومدح السلطان يحيى بن عبد الواحد الحفصي. له "نكت الناقد في الأدب". ذكره النيفر في كتابه
__________
(1) المطرب 52 والوافي 3: 77 وخريدة القصر قسم شعراء المغرب 337.
(2) أوراق جزائرية.
(1/18)

عنوان الأريب فقال: "عالم جليل، وشاعر نبيل، انتفع الناس بعلمه اقراء وتأليفا"، وكان حيا سنة 630 هـ، وهو ولد القاضي الفيلسوف الحكيم محمد بن ابراهيم الأصولي (التالية ترجمته) (1)

الأصولي ( ... - 612هـ / ... - 1216م)

محمد بن ابراهيم المهري البجائي، المشتهر بالأصولي، أبو عبد الله: فقيه، من القضاة، برز في علم الكلام وأصول الفقه حتى اشتهر بالأصولي، وكان علم وقته في هذا الميدان، من أهل بجاية، وأصله من بني مرزقان بأشبيلية. رحل إلى المشرق وأخذ عن جمهرة من أقطاب المحدثين، ولم يسمع إلا يسيرا بمصر، وعاد ولم يحج. ولي قضاء بجاية ثلاث مرات، صرف عن أخراها سنة 608 هـ 1211 م. ودخل الأندلس مرارا، وولي قضاء مرسية منها، واستخلف بمراكش على القضاء. ولما امتحن ابن رشد سنة 593هـ محنته المشهورة من أجل نظره في علوم الأوائل امتحن معه المهري، ونفي مثله من قرطبة إلى بعض الجهات، ثم عفي عنه، وقد تحدث الناس بصبره في ذلك المقام وتجلده وثبوت جأشه. وكف بصره
__________
(1) عنوان الأريب 1: 66.
(1/18)

في أواخر حياته، وتوفي ببجاية سنة 612هـ. قال ابن الأبار: "كان علم وقته علما وكمالا وتفننا، يتحقق بعلم الكلام وأصول الفقه حتى شهر بالأصولي، واعتنى باصلاح "المستصفى" لأبي حامد الغزالي، وإزالة ما كان فيه من تصحيف، وله عليه "تقييد مفيد". وله "تقييد في الشرفاء العمرانيين". (1)

أطفيش (1305 - 1385هـ / 1888 - 1965م)

ابراهيم بن محمد ابراهيم بن يوسف أطفيش، أبو اسحاق: عالم إباضي، أديب، من كبار العاملين في سبيل وحدة المسلمين. ولد في قرية بني يسقن - بوادي ميزاب- وأخذ عن محمد بن يوسف أطفيش، ولازمه حتى وفاته سنة 1332 هـ (1914 م) فانتقل إلى تونس ودرس في جامع الزيونة. وشارك في حركتها الوطنية بزعامة الشيخ عبد العزيز الثعالبي، ولاسيما مقاومة الاستعمار
__________
(1) دليل مؤرخ المغرب 1: 87 والوافي 2: 8 وعصر المرابطين والموحدين 2: 225 و 659 وابن الأبار الترجمة 1726 والذيل والتكملة 5 ترجمة ابن رشد ونيل الابتهاج 228 وعنوان الدراية 208 وتعريف الخلف 2: 327 وتاريخ الجزائر العام 2: 331 ومعجم المؤلفين 8: 221 والاعلام بمن حل مراكش وأغمات 2: 83
(1/19)

الفرنسي، فأبعده الفرنسيون، فلجأ إلى القاهرة في أواخر سنة 1923م، وأنشأ فيها مجلة "المنهاج ". وعمل في دار الكتب المصرية، فشارك في تحقيق بعض كتب التراث، ثم كان ممثلا لدولة إمامة عمان في جامعة الدول العربية، ورئيسا لوفدها الرسمي في هيئة الأمم المتحدة (دورة 1960). وكان قبل ذلك (سنة 1956 م) أسس أول مكتب سياسي لدولة عمان في القاهرة. له مقالات سياسية واجتماعية كثيرة نشرت في المجلات والصحف المصرية. وتوفي بالقاهرة. (1)

أطفيش ( .. - نحو 1310هـ / .. - نحو 1893م)

إبراهم بن يوسف بن عيسى أطفيش: عالم إباضي، له معرفة بالكيمياء. من بني يسقن، تعلم بها وبعمان وبالأزهر، ثم اشتغل بالتدريس إلى أن توفي. وهو أخو محمد التالية ترجمته وجد ابراهيم السابق. (2)
أطفيش (1236 - 1332هـ / 1820 - 1914م)

محمد بن يوسف بن عيسى بن صالح
__________
(1) أوراق جزائرية. ومجموعة مجلتى الفتح والزهراء.
(2) نهضة الجزائر الحديثة 1: 284.
(1/19)

أطفيش، وينتهي نسبه إلى عمر بن حفص الهنتاني جد العائلة الحفصية المالكة في تونس: مجتهد، من أكابر العلماء بالفقه والأدب واللغة والتفسير، ومن رجال النهضة الاصلاحية الحديثة بالجزائر. ولد في بني يسقن وبها نشأ وتعلم. سافر إلى الديار المقدسة مرتين وكان يؤلف وهو في السفينة. عكف على التدريس والتصنيف والوعظ والإرشاد إلى أن وافاه الأجل في مسقط رأسه وعمره ستة وتسعون عاما. له "هميان الزاد ليوم المعاد في التفسير في ستة أجزاء، و"التيسير" في التفسير أيضا في سبعة أجزاء، و"داعي العمل ليوم الامل" في أربعة أجزاء، فسر فيه القرآن من سورة الرحمن إلى سورة الناس و"وفاء الضمانة في أداء الأمانة" في ثلاثة أجزاء، و"جامع الشمل" في جزء، و"ترتيب الترتيب" في جزء واحد، وهذه كلها في الحديث، و"حاشية- على الموجز" لأبي عمار عبد الكافي، في التوحيد، و"شرح عقيدة العزابة" لإبن جميع، في التوحيد أيضا، و"شرح النيل" في سبعة عشر جزءا في الفقه، و"شامل الأصل والفرع" في مجلد، و" الذهب الخالص" في جزء، و"جامع الوضع والحاشية - ط" في
(1/20)

جزء كبير، و"لقط أبي موس" و"حي على الفلاح" و"شرح الدعائم" طبع منه جزءان، و"أساس الطاعات" وكلها في الفقه، و"شرح مختصر العدل والانصاف" في التشريع الإسلامي، و"فك العاني من ربقة المعاني" في البلاغة، و"أرجوزة " في القراءات، و"تحفة الحب" في الطب، و"الشافية" في تاريخ ميزاب وأنساب بعض قبائله، و"أرجوزة" في النحو في خمسة آلاف بيت، نظم بها "المغني" لإبن هشام، و"لغز الماء" و"الذهب الخالص" في الدين وآدابه و"السيرة الجامعة" في المعجزات و"شرح عقيدة التوحيد" و"إطالة الأجور في فضائل الشهور" و"الغسول في أسماء الرسول" و"شرح أسماء الله الحسنى" و"مختصر الوضع والحاشية" في الفقه وأصول الدين، و"بيان البيان في علم البيان" و"ربيع البديع .. في علم البديع"، و"إيضاح الدليل إلى علم الخليل"، عروض، و"شرح القلصادي" و"إيضاح المنطق" و"إزالة الاعتراض عن محقي آل إباض" و"رسالة الامكان" و"حاشية القناطر " في علوم الدين، و"الجنة في وصف الجنة" و"الرسم" في قواعد
(1/20)

الخط العربي، و"ديوان شعر" و"شرح معالم الدين" للثميني، لم يكمله. (1)

الإغريسي (القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي)

أحمد بن عبد القادر بن علي الراشدي الحسني الإغريسي: قاض، من فقهاء المالكية، من أهل وادي الحمام قرب معسكر. ولي القضاء بسطيف. أخذ عنه ابن أخيه أحمد بن محمد (انظر ترجمته). ولم أقف على تاريخ وفاته. (2)
الإغريسي (1252 - 1307هـ / 1836 - 1889م)

أحمد بنمحمد بن عبد القادر بن علي الراشدي الحسني الإغريسي: قاض، ناظم، من فقهاء المالكية. ولد في وادي الحمام قرب معسكر. انتقل مع أبيه إلى فاس، ثم إلى طنجة حيث أخذ مبادئ العلوم، ومنها رحل إلى تونس وبلاد الشام فأخذ عن علماء جامع الزيتونة ودمشق. وعاد إلى سطيف فولي قضاءها فقضاء الأربعاء فقضاء مستغانم. ومدة ولايته
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 289 والاعلام الشرقية 2: 150 والأعلام 8: 32 ومعجم المؤلفين 12: 133 وفهرس التيمورية 2: 198.
(2) تعريف الخلف 2: 87.
(1/21)

للقضاء ثلاثون سنة تقريبا. من آثاره "الحسام في تكسير السهام" و"كنز الرغائب في منتخبات الجوائب" (1)

الإغريسي (القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي)

علي بن مصطفى بن محمد بن المختار، أبو طالب الإغريسي: من كبار الفقهاء في وقته. ولد بمحل يقال له كاشور قرب مسكر، وتعلم بمعسكر ووهران: قال في تعريف الخلف. كان جامعا بين المعقول والمنقول، والشريعة والحقيقة، مهابا، توفي بأرض أولاد ميمون قرب تلمسان، ودفن بقوية العباد." (2)
الإغريسي (القرن الثالث عشر الهجري / القرن التاسع عشر الميلادي)
محمد بن عبد القادر بن علي الراشدي الحسني الإغريسي: قاض، من فقهاء المالكية، من أهل وادي حمام قرب معسكر، انتقل إلى فاس وبقي بها أعواما. ثم دخل طنجة ومنها تحول إلى تونس. وعاد، فولي القضاء بدائرة قسنطينة. وهو والد أحمد السابقة ترجمته. (3)
__________
(1) أوراق جزائرية. وتعريف الخلف 2: 87 ومعجم المؤلفين 2: 120
(2) تعريف الخلف 2: 190 وأوراق جزائرية.
(3) تعربف الخلف 2: 88.
(1/21)

الإغريسي (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي)

محمد بن يحيى، من أولاد يعقوب بن محمد المغراوي، الشريف الإغريسي: فقيه مالكي، صوفي، من أشراف غريس، تعلم بتلمسان، وأخذ عن السنوسي وغيره. من آثاره "شرح" أرجوزة عبد الرحمن الرقعي، وهي أرجوزة في الفقه فرغ الرقعي من نظمها في غرة ربيع الثاني سنة 853هـ. (1)
الأغماتي ( ... - بعد 615هـ / ... - بعد 1218م)

الحسن بن علي بن محمد الأغماتي، أبو علي: فقيه، لغوي، له نظم. أصله من تلمسان. روى عن أبي عبد الله بن عبد العزيز اللخمي من أصحاب أبي الحجاج القضاعي. قال ابن الأبار: وصار إلى جزيرة ميورقة قبل الستمائة وأقام فيها وقتا، ثم خرج منها وعاد إليها ثانية واقرأ بها العربية وأخذ عنه إلى أن سعي به عند واليها وبجماعة معه فأزعجهم منها، واجتاز علينا ببلنسية في سنة 615 هـ فلقيته بدار الإمارة منها، وسمعت منه بعض منظومه، ولم يكن بالقوي، وبلغني أنه توفي
__________
(1) تعريف الخلف 2: 555 والبستان 276.
(1/22)

بمراكش بعد ذلك بيسير". (1)

الأفرم ( .. - القرن السادس الهجري / .. - القرن الثاني عشر الميلادي)

محمد بن علي المسيلي، الملقب بالأفرم: شاعر، أديب، من أهل المسيلة، ذكره ابن بشرون وأورد أبياتا من شعره في الرزق وطلبه وأنه يجري من الله بقدره .. " (2)
الأفضلي (1120 - 1223هـ / 1708 - 1808م)

يحيى بن صالح الأفضلي، أبو زكريا: عالم إباضي، مدرس، عمل في حقل الإصلاح الإجتماعي، ولد في بني يسقن، وتعلم في جزيرة جربة. وعاد، فاشتغل بالتدريس إلى أن توفي. (3)
الإمام- ابن ( .. - 741هـ / .. - 1340م)

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله أبو زيد، ابن الإمام: فقيه مالكي، من كبارهم، أجمع كتاب التراجم والسير بالمغرب العربي الكبير أنه كان من أشهر علماء عصره ولم يكن فيه أعظم رتبة ولا أعلم منه. نشأ في برشك ثم انتقل إلى
__________
(1) التكملة لابن الأبار 1: 271.
(2) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 170.
(3) نهضة الجزائر الحديثة 1: 254.
(1/22)

تونس فأخذ عن القطان وغيره. وعاد إلى مدينة الجزائر يبث بها العلم، ومنها انتقل إلى مليانة فتلمسان: فاغتبط به السلطان أبي حمو موسى الأول وابتنى له مدرسة أقام يدرس فيها إلى أن استولى السلطان أبو الحسن المريني على تلمسان سنة 737هـ فأدنى مجلسه وخصه بالتكريم والاحترام. وفي السنة 720هـ 1320 م رحل إلى المشرق فاجتمع بكبار العلماء كالشيخ علاء الدين القونوي وشيخ الإسلام ابن تيمية وغيرهما، ثم عاد إلى تلمسان وحضر وقعة طريف بالأندلس آخر سنة 740هـ 1340م، وتوفي بتلمسان اثر ذلك بشهور ودفن ببرشك لة " شرح" على ابن الحاجب الفرعي. (1)

الإمام- ابن ( ... - 749هـ / ... - 1348م)

عيسى بن محمد بن عبد الله ابن الإمام، أبو موسى: فقيه مالكي، مجتهد، كان هو وأخوه عبد الرحمن (انظر ترجمته) عالمي المغرب في عصرهما. نشأ بمدينة برشك حيث كان والدهما إماما بأحد مساجدها فاشتهرا بهذه النسبة وعرفا بها.
__________
(1) ابن خلدون 7: 821 والبستان 123 وتعريف الخلف 2: 202 والديباح 152 ونيل الابتهاج 166 وتاريخ الجزائر العام 2: 152.
(1/23)

تعلما في تونس والمغرب، وعادا إلى مدينة الجزائر فأقاما فيها يبثان العلم، ثم ارتحلا إلى مليانة فوليا القضاء بها، وبعد فك الحصار عن تلمسان انتقلا إليها واتصلا بالسلطان أبي حمو موسى الأول فأكرمهما وبنى لهما مدرسة واختصهما بالفتوى والشورى. وفي السنة 720هـ غادرا إلى المشرق فأخذا عن أكابر العلماء واجتمعا بشيخ الإسلام ابن تيمية وناظراه وظهرا عليه. ثم عادا إلى تلمسان فكانا خصيصين بصاحبها أبي الحسن المريني. وتوفي أبو زيد عبد الرحمن سنة 741هـ وعاش عيسى بعده ثمان سنين، ومات ببرشك في الطاعون الجارف سنة 749هـ. قال ابن فرحون "لهما التصانيف المفيدة" (1)

أم الحياء البسكرية (القرن التاسع الهجري)

صفية بنت محمد بن محمد بن عمر بن عنقة، أم الحياء، البسكرية الأصل، المدنية: محدثة، من فضليات النساء. سكن أبوها (انظر ترجمته) المدينة المنورة، فنشأت بها. قال السخاوي: حضرت على
__________
(1) الديبج 152 ونيل الابتهاج 166 و 190 والتعريف بابن خلدون 29 وتاريخ ابن خلدون 7: 821 وتعريف الخلف 1: 201 ودرة الحجال 408 وأزهار الرياض 3: 24 ونفح الطيب 5: 275 والبستان 123.
(1/23)

جدها لأمها جمال الدين يوسف بن إبراهيم بن البناء نسخة أبي مسهر. وسمعت على ابن صديق، وأجاز لها أبو هريرة بن الذهبي والتنوخي وابن أبي المجد وجماعة، وحدثت، وأخذ عنها النجم بن فهد. (1)

الأمين- ابن ( .. - 1236هـ / .. - 1821م)

علي بن عبد القادر بن عبد الرحمن بن علي بن الأمين: مفتي مدينة الجزائر وعالمها ومسندها في وقته، أندلسي الأصل. تعلم بالجزائر وبمصر. ودرس بالجامع الأعظم وأخذ عنه جماعة من العلماء. ولي إفتاء المالكية بالجزائر العاصمة ست مرات ما بين سنة 1206 و1233هـ. له "ثبت". (2)
__________
(1) الضوء اللامع 12: 71 واعلام النساء 2: 349
(2) فهرس الفهارس 2: 173 وتعريف الخلف 2: 474 و538 ومفتي الجزائر ابن العنابي 20 وحمدان خوجة 119 ومجلة كلية الآداب الجزائرية عدد 1 سنة 1964
(1/24)

الأمين- ابن ( .. - 1315هـ / .. - 1897م)

محمود بن علي الجزائري: عالم، من فقهاء المالكية، من أهل مدينة الجزائر، كان مدرسا في جامعها الكبير، وإمامها في الليسيه. قال صاحب تعريف الخلف: "وكان كتوبا ونساخا عجيبا، له مشاركة في الفنون، وأفكار غريبة ونية حسنة"، مات بمدينة الجزائر. (1)
الأوراسي (804 - حيا 849هـ / 1401 - حيا 1445م)

أحمد بن عيسى بن علي بن يعقوب بن شعيب الداودي الأوراسي: أصولي، منطقي، بياني، من فقهاء المالكية. من أهل أوراس. تعلم بتونس. حج سنة 849هـ ودخل القاهرة ولقي السخاوي. له "حواش" على بعض الكتب. (2)
__________
(1) تعريف الخلف 767.
(2) الضوء اللامع 2: 59.
(1/24)

- ب -
باديس (ابن) = أحمد بن باديس
باديس (ابن) = حسن بن أبي القاسم
باديس (ابن) = حسن بن بلقاسم
باديس (ابن) = حسن بن خلف الله
باديس (ابن) = عبد الحميد بن محمد
باديس (ابن) = محمد بن مصطفى
باديس بن المنصور بن بلكين
باديس بن المنصور بن الناصر
الباروني (ابن) = محمد بن حسن
باش تارزي= عبد الرحمن بن أحمد
باش تارزي= مصطفى بن عبد الرحمن (980 هـ)
باش تارزي= مصطفى بن عبد الرحمن (بعد 1287م)
الباهلي= محمد بن يحيى
البجائي= ابراهيم بن أحمد
البجائي= ابراهم بن عبد الله
البجائي= ابراهيم بن محمد
البجائي= أحمد بن ابراهيم
البجائي= أحمد بن إدريس
البجائي= أحمد بن ثابت
البجائي= أحمد بن علي
البجائي= أحمد بن عمران
البجائي= أحمد بن عيسى
البجائي= أحمد بن محمد (أديب)
البجائي= أحمد بن محمد (عالم)
البجائي= حسن بن حسن
البجائي= حمزة بن محمد
البجائي= خليفة بن عبد الرحمن
البجائية= رقية بنت عبد القوي
البجائي= سليمان بن يوسف
البجائي= عبد الرحمن بن ربيع
البجائي= عبد الرحمن بن علي
البجائي= عبد الرحمن بن يوسف
البجائي= عبد الله البجائي
البجائي= عبد الله بن سلامة
البجائي= عبد الله بن محمد
البجائي= عبد الله بن يوسف
البجائي= عبد الوهاب بن يوسف
البجائي= علي بن ابراهيم
البجائي= علي بن عبد الملك
البجائي= علي بن أبي نصر فتح
البجائي= علي بن محمد
البجائي= علي بن موسى
البجائي= عمر بن أحمد
البجائي= محمد بن ابراهيم
(1/25)

البجائي= محمد بن علي
البجائي= محمد بن قاسم
البجائي= محمد بن محمد
البجائي= مروان بن عمار
البجائي= منصور بن محمد
برغوث (ابن) = موسى بن برغوث
بريهمات= حسن بن ابراهيم
البسكري= أحمد بن علي
البسكري= أحمد بن محمد
البسكري= أحمد بن محمد (ابن فاكهة)
البسكري= أحمد بن مكي
البسكري= الحسين بن يحيى
البسكري= عبد الله بن ابراهيم
البسكري= عبد الله بن عمر
البسكري= محمد بن محمد (المحدث)
البسكري= محمد بن محمد (نحوي)
البسكري= يوسف بن علي

البطيوي= علي بن قاسم
البطيوي= عيسى بن محمد
بكلي= عمر بن حمو
بلكين بن زيري بن مناد
بلكين بن محمد بن حماد
بولحبال= حسن بولحبال
بومدين= هواري بومدين
البوني= ابراهيم بن يوسف
البوني= أحمد بن علي
البوني= أحمد بن قاسم
البوني= عبد الرحيم بن علي
البوني= علي الترشكي البوني
البوني= علي بن عبد الله
البوني= محمد بن عبد الرحمن
البوني= مروان بن علي
البوني= يحيى بن أبي بكر العماد
البين= حماد بن علي
(1/26)

(ب)
باديس- إبن ( .. - 969هـ / .. - 1562م)

أحمد بن باديس، أبو العباس القسنطيني: قاض من فقهاء المالكية، مشارك في بعض العلوم، مولده ووفاته بقسنطينة. ولي إمامة جامعها الكبير، ثم قضاءها، فحمدت سيرته.
باديس إبن (701 - 787هـ / 1320 - 1385م)

حسن بن أبي القاسم بن باديس القسنطيني، أبو علي: قاض، محدث، من فقهاء المالكية. من أهل قسنطينة، تعلم بها وببجاية. ورحل إلى المشرق فسمع بالقاهرة وغيرها. قال ابن قنفذ في كتابه "الوفيات" و"أدرك في حداثة سنه من المعارف العلمية ما لم يدركه غيره في أكبر سنه، ولغلبة الانقباض عليه قل النفع به لمن أدرك حياته"، له "شرح" لكتاب "أوجز السير لخير البشر" لأحمد
(1/27)

ابن فارس القزويني الرازي، و"النفحات القدسية" و"تقاييد". (1)

باديس- ابن (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر ميلادي)

حسن بن بلقاسم بن باديس، أبو علي: عالم، من فقهاء المالكية، من أهل قسنطينة، لقبه العبدري في أواخر المائة السابعة وذكره في رحلته فقال: "شيخ من أهل العلم، يذكر فقها ومسائل، ذا سمت وهيئة ووقار بقسنطتة الخ" (2)
باديس- ابن (707 - 784هـ / 1307 - 1382م)

حسن بن خلف الله بن حسن بن أبي القاسم بن ميمون بن باديس القيسي القسنطيني، أبو علي: قاض، خطيب، من
__________
(1) الوفيات لابن قنفذ 376 ونيل الابتهاج 108 وتعريف الخلف 2: 118 ومعجح المؤلفين 3: 270 و Brock. g II 166, S II, 214
(2) نيل الابتاج 103.
(1/27)

فقهاء المالكية، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. رحل إلى المشرق، وحج، روى عن ابن غريون وابن عبد السلام وغيرهما. ولي قضاء قسنطينة وتوفي وهو على قضائها. قال ابن قنفذ: "شيخنا الفقيه القاضي العدل الخطيب، روينا عنه الحديث وغيره " وقال يحيى السراج في فهرسته: "كان ذا سمت حسن وحال متحسن، له اعتناء بالعلوم ومشاركة، لقي في رحلته للحجاز أعلاما كثيرة وأخذ عنهم". (1)

باديس- ابن (1308 - 1359هـ / 1889 - 1940م)

عبد الحميد بن محمد المصطفى بن مكي ابن باديس: من كبار رجال الإصلاح والتجديد في الإسلام، والزعيم الروحي لحرب التحرير الجزائرية، ورئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منذ بدء قيامها سنة 1931 إلى وفاته. ولد بمدينة قسنطينة لأسرة مشهورة بالعلم والثراء والجاه، وتعلم بمسقط رأسه ثم بتونس حيث أتم دراسته في جامع الزيتونة وتخرج بشهادة التطويع (سنة 1911 - 1912 م). وعاد إلى بلده، فدرس
__________
(1) الوفيات لابن قنفذ.
(1/28)

بالجامع الكبير، وحاك أعداؤه المكائد ضده، فرحله إلى المشرق وحج، ولقي في رحلته جماعة من العلماء. وعاد سنة 1913 فأقام يعلم النشىء الجزائري ويعده من أجل المستقبل. وفي السنة 1926 أصدر جريدة "المنتقد" ولكنها لم تعمر طويلا، فقد عطلتها السلطات الاستعمارية بعد أن صدر منها 18 عددا، فأصدر بعدها (1926) مجلة "الشهاب" وقد صدر منها في حياته نحو 15 مجلدا تعد سجلا حافلا لتاريخ الجزائر ونهضتها الحديثة فيما بين الحربين الأولى (1914) والثانية (1939). وأصدر- فيما بعد- صحفا أخرى ك "الشريعة" و"السنة المحمدية" و"الصراط" ولكنها أيضا لم تعمر طويلا. وكان شديد الحملات على الاستعمار الفرنسي، وحاولت الحكومة الفرنسية إغراءه ببعض المناصب فامتنع واستمر في جهاده، وقد امتد نشاطه إلى بقية المدن الجزائرية كوهران وتلمسان والجزائر العاصمة. وأنشأت جمعية العلماء المسلمين في أيام رياسته لها كثيرا من المدارس. توفي بقسنطينة. من آثاره "مجالس التذكير" في التفسير، اشتغل به تدريسا زهاء 14 عاما، و"العقائد الإسلامية" و"جواب سؤال عن سوء
(1/28)

مقال" في الرد على أحمد بن عليوه الصوفي (انظر ترجمته). وللدكتور محمود قاسم كتاب "الإمام عبد الحميد ابن باديس" كما نشر الدكتور عمار الطالبي كتاب "آثار ابن باديس" في 4 مجلدات. (1)

باديس- ابن (1303 - 1370هـ / 1886 - 1951م)

محمد بن مصطفى بن مكي بن باديس: من أكابر أعيان قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. كان عضوا في المجلس الجزائري الأعلى والمجلس العام والمجلس العمالي. وهو والد الشيخ عبد الحميد بن باديس (السابقة ترجمته) الزعيم الروحي لحرب التحير الجزائرية، وقد ذكره في خطاب له فقال "إن الفضل في نجاحي في العمل
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 2: 48 والموسوعة العربية الميسرة 11 ومجلة المنهل 26: 262 ومقدمة آثار ابن باديس، ومذكرات أحمد توفيقا المدني 2: 11 والفكر والثقافة المعاصرة في شمال افريقية، ومجلة مجمع اللغة العربية 21: 140 ومعجم المؤلفين 5: 105 والاعلام 4: 60 ومجلة المعرفة الجزائرية عدد 10: 18 ومجلة افريقية الشمالية س 1 عدد 4: 43 وجريدة البصائر الجزائرية عدد 20 جمادي الثانية 1368 وجريدة أم القرى بمكة عدد 25 ربيع الأول 1359 وجريدة الأسبوع التونسية 10 جمادي الثانية 1365 وكتاب الإمام عبد الحميد بن باديس. ودائرة المعارف للبستاني. ومعجم المفسرين للمؤلف (مخطوط).
(1/29)

يرجع كله لوالدي الذي رباني تربية صالحة ووجهني إلى العلم، ورد عني ظلم البغاة، وكفاني ضرورات الحياة فاستطعت أن أعطي نفسي للعلم .. ". مات بقسنطينة. (1)

باديس بن المنصور (374 - 406هـ / 984 - 1016م)

باديس بن المنصور بن بلكين (يوسف) بن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو مناد، نصير الدولة: ثالث ملوك الدولة الصنهاجية في افريقية. ولد بأشير. وفي سنة 382هـ كتب العزيز بالله (صاحب مصر والمغرب) سجلا بولاية العهد له، ثم ولي الملك بعد وفاة أبيه (الآتية ترجمته) سنة 386هـ. ولما ولي الحاكم بأمر الله، كتب لباديس سجلين، أحدهما بولايته المغرب وتلقيبه نصير الدولة، والثاني بوفاة العزيز بالله وخلافة الحاكم. واستبد باديس بقومه آل مناد، ووقعت بينه وبين أعمامه وأعمام أبيه فتن ومعارك قتل خلالها عم أبيه ماكس بن زيري، فخافه الباقون ورحلوا إلى الأندلس سنة 391هـ. وكان باديس قد ولى عمه حماد بن بلكين أعمال الجزائر الشرقية، فلما
__________
(1) أوراق جزائرية، ومجلة الشهاب عدد 4: 289 مجلد 14 ونهضة الجزائر الحديثة 1: 49.
(1/29)

ثارت "زناته" على باديس واستولت على ولايتي تلمسان وتيهرت، أوعز إلى عمه حماد بالقضاء على ثورة زناته، فقاد هذا الجيوش وقمع الثورة، ثم خرج على باديس واستقل بالمناطق الغربية وأسس إمارة جديدة. وكان باديس شجاعا موفقا حسن التدببير والسياسة. توفي فجأة ودفن بالقيروان. (1)

باديس بن المنصور ( .. - 498هـ / .. - 1105م)

باديس بن المنصور بن الناصر بن علناس بن حماد بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو معد: سابع ملوك الدولة الحمادية بالمغرب الأوسط. ولي بعد وفاة أبيه (انظر ترجمته) سنة 498هـ (ديسمبر 1104م) ومات من سنته. قال لسان الدين ابن الخطيب: "كان شديد البأس، عظيم السطوة، سريع البطش. ويقال إن أمه سمته لأنه كان يهددها
__________
(1) البيان المغرب 1: 274 ووفيات الأعيان 1: 265 ودول الطوائف 121 وتاريخ اسبانيا الإسلامية 277 وأعمال الأعلام ق 3: 69 والخلاصة النقية 46 والكامل في التاريخ 1: 127 والحاكم بأمر الله 179 ومعجم الانساب 109 وتاريخ الدول الإسلامية 1: 48 وتاريخ ابن خلدون 6: 263 وانظر فهرسته. والاعلام 2: 5 وتاريخ الجزائر العام 1: 331 وعصر المرابطين والموحدين 1: 281 واتعاظ الحنفا 1: 252 و2: 16 وانظر فهرسته.
(1/30)

ويتوعدها". وولي بعده أخوه العزيز، الآتية ترجمته. (1)

الباروني- ابن ( .. - 724هـ / .. - 1334م)

محمد بن حسن بن محمد اليحصبي، أبو عبد الله، المعروف بابن الباروني: من صدور فقهاء المالكية في عصره، قال صاحب نيل الابتهاج: "من أهل تلمسان، أخذ بفاس عن أبي الحسن الصغير .. ". وفي مشيخة المقري الجد: محمد بن الحسين البروني، قدم عليها (تلمسان) من الأندلس، فأقام إلى أن مات" وترجم له ابن حجر وقال: محمد بن الحسن ... الباروني نزيل تلمسان، درس بغرناطة وسبتة وغيرهما". (2)
باش تارزي ( .. - 1222هـ / .. - 1807م)

عبد الرحمن بن أحمد بن مامش باش تارزي، القسنطيني: أديب، ناظم، صوفي. نشأ بمدينة الجزائر ثم انتقل إلى
__________
(1) أعمال الأعلام ق 3: 98 وابن خلدون 6: 361 وعصر المرابطين والموحدين 1: 281 ومعجم الأنساب 110 وفيه أنه ولي من سنة 498 - 500هـ، ومثله في تاريخ الدول الاسلامية 1: 48 وتاريخ الجزائر العام 1: 376هـ ودائرة المعارف الإسلامية.
(2) نيل الإبتهاج 233 ونفح الطيب 5: 236 والدرر الكامنة 3: 45 وتعريف الخلف 2: 363.
(1/30)

قسنطينة فاستوطنها ونشر فيها الطريقة الرحمانية. له: عمدة المريد" في بيان الطريقة، و"منظومة الرحمانية" و"غنية المريد" شرح به نظم مسائل التوحيد وهي 45 مسألة، وله قصائد وموشحات غريبة. (1)

باش تارزي ( ... - 980هـ / ... - 1572 م)

مصطفى بن عبد الرحمن باشيا ترزي: فاضل، حافظ، من أكابر فقهاء المذهب الحنفي، له شعر جيد، نشأ بقسنطينة وولي الفتوى بها، ثم القضاء، ثم الخطابة بجوامع سوق الغزل فالقصبة فالكتاني. له "تحرير المقال في جواز الانتقال" و"رسالة" في الوقف على المذهب الحنفي، و"شرح" منظومة الثعالبي في الحساب. (2)
باش تارزي ( .. - حيا 1287هـ / .. - حيا 1870م)

مصطفى بن عبد الرحمن بن أحمد بن حمودة بن مامش باش تارزي: صوفي، من العلماء، من أهله قسنطينة، وبها نشأ
__________
(1) تعريف الخلف 1: 197 وتعطير الأكوان 133 والاعلام 4: 68 ومعجم المؤلفين 5: 117.
(2) تعريف الخلف 2: 569 والاعلام 7: 33.
(1/31)

وتعلم، أخذ عن والده وغيره. من آثاره "المنح الربانية في بيان المنظومة الرحمانية" شرح منظومة والده (انظر ترجمته) فرغ منها سنة 1287هـ. (1)

الباهلي ( .. - 744هـ / .. - 1343م)

محمد بن يحيى الباهلي البجائي، أبو عبد الله، المعروف بالمسفر: عالم بجاية وفقيهها وقاضيه1: له شعر جيد. من أهل بجاية، انتدب في سفارة إلى فاس، فلما خرج يقصد الإباب ارتجل أمام مودعيه هذا البيت:
شرق لتجلو عن فؤادك ظلمة…فالشمس يذهب نورها في المغرب
قال في نيل الابتهاج: "هو من فصحاء الفقهاء، وأجوبته في الفتيا تدل على مكانته العلية وسيادته السنية". من آثاره "شرح أسماء الله الحسنى" و" فرائد الجواهر في معجزات سيد الأوائل والأواخر" قصيدة و"حواش" على مختصر ابن الحاجب، و"تقاييد" في أنواع فنون العلم. مات ببجاية (2)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 197 ترجمة والده، والمكتبة البلدية- فهرس التصوف 47 ومعجم المؤلفين 12: 259.
(2) نيل الابتهاج.
(1/31)

البجائي ( .. - 866هـ / .. - 1462م)

ابراهيم بن أحمد بن أبي بكر بن خليفة البجائي، أبو اسحاق: قاض، من فقهاء المالكية. ولي قضات بجاية وتوفي بها. (1)
البجائي (القرن الثامن الهجري / القرن الرابع ميلادي)

ابراهيم بن عبد الله بن هلال الخزرجي البجائي: فقيه، أديب، كاتب، من أهل بجاية. ولي كتابة العلامة للأمير مسعود ابن موسى بن هيدور الموحد التنيملي. قال أبو الوليد بن الأحمر: "جمع بين الخطتين، السيف والقلم، وقدمه في الفصاحة أثبت من علم، وهو فارس حرب ويراعة، وصاحب ذكاء وبراعة، والشعر هو الفذ في سبك حليه، والمستنير من ضوء التحسين يحلي حليه" (2)
البجائي (816 - 882هـ / 1413 - 1478م)

إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن (يحيى بن أحمد بن سليمان الصدقاوي، الزواوي الأصل، ثم البجائي، ويعرف بالمصعصع)
__________
(1) الضوء اللامع 1: 10.
(2) مستودع العلامة 69 وابن خلدون ترجمة الامير مسعود، ومثله في الاسقصاء.
(1/32)

يحيى بن أحمد بن سليمان الصدقاوي، الزواوي الأصل، ثم البجائي، ويعرف بالمصعصع: فقيه مالكي، له إلمام بالتفسير. نشأ وتعلم في بجاية وإليها نسبته. رحل إلى المشرق وسكن بالمدينة المنورة مدة، ثم انتقل إلى مكة وأقام بها إلى أن مات سنة 882هـ وهو ابن ست وستين سنة. (1)

البجائي ( ... - بعد 840هـ / ... - بعد 1436م)

أحمد بن ابراهيم البجائي، أبو العباس: من أكابر فقهاء المالكية في عصره، من أهل بجاية. ذكر ابن عزم اذ كان عالمها، وقال: مات بعد الأربعين وثمانمائة. (2)
البجائي ( ... - بعد 760هـ / ... - بعد 1359م)

أحمد بن إدريس البجائي، أبو العباس، فقيه مالكي، كان كبير علماء بجاية في وقته، اطلق عليه فارس السجاد لكثرة صلاته. قال ابن فرحون: "رحل وحج، واجتمعت به في مكة المشرفة فرأيته رجلا عالما مهيبا وقورا، وكانت وفاته بعد الستين وسبعمائة". له "شرح على ابن
__________
(1) الضوء اللامع 1: 149 و 187.
(2) الضوء اللامع 1: 209.
(1/32)

الحاجب" نقل عنه جماعة من الفقهاء والعلماء منهم ابن عرفة وأحمد بن زاغو ومحمد بن بلقاسم المشذالي وغيرهم (1)

البجائي ( ... - 1152هـ / ... - 1739م)

أحمد بن ثابت البجائي، فاضل، صوفي، له "التفكر والاعتبار في فضل الصلاة على النبي المختار". ذكره البغدادي وقال: "توفي سنة 1152". (2)
البجائي ( ... - 837هـ / ... - 1436م)

أحمد بن علي بن منصور البجائي: نحوي، من أهل بجاية. رحل إلى المشرق وأخذ عنه جماعة بالقاهرة منهم البرهان اللقاني. من آثاره "شرح الآجرومية" أوله: الحمد لله الذي نحت نحوه قلوب أصفيائه" (3)
__________
(1) درة الحجال 1: 80 وشجرة النور 1: 233 ونفح الطيب 5: 255 وابن خلدون 7: 604 وتعريف الخلف 2: 30 ونيل الابتهاج 71 والديباج 81 ومعجم المؤلفين 1: 157.
(2) معجم سركيس 60 ونسبته فيه "الحلبي" خطأ، والصادقية 3: 197 وهدية العارفين 1: 173 وأيضاح المكنون 1: 312هـ معجم المؤلفين 1: 180 ودعوة الحق س18 ع4: 21.
(3) الضوء اللامع 1: 44 و 255.
(1/33)

البجائي (القرن الثامن الهجري / القرن 14 ميلادي)

أحمد بن عمران البجائي، أبو العباس: خطيب بجاية وفقيهها. دخل تلمسان بين سنة 718 و720هـ، وحضر مجلسا علميا ظهر فيه نبوغه، فأكرمه السلطان أبو تاشفين الأول ومنحه مائتي دينار ذهبا. أخذ عنه المقري الجد وأثنى عليه. له "شرح" على ابن الحاجب في ثلاثة أسفار. (1)
البجائي (القرن الثامن الهجري / القرن 14 ميلادي)

أحمد بن عيسى البجائي، فقيه مالكي من كبارهم، من أهل بجاية، قال التنبكتي: علامتها وفقيهها وصالحه1: في طبقة ابن إدريس، أخذ عنه الوغليسي وأبو القاسم المشذالي وأبو حسن المانجلاتي وغيرهم، وله " فتاوى" (2)
البجائي ( .. - 841هـ / .. - 1438م)

أحمد بن محمد بن علي بن غازي بن موسى الداودي، أبو محمد، البجائي: أديب، من أهل بجاية. من آثاره "حدق المقلتين في شرح بيتي الرقمتين" مخطوط،
__________
(1) نفح الطيب 5: 250 ونيل الابتهاج 69.
(2) تعريف الخلف 2: 68 ونيل الابتهاج 71.
(1/33)

يتضمن 41 معنى لهما (1)

البجائي ( ... - 860هـ / ... - 1456م)

أحمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمق بن علي بن أحمد، الشهاب البجائي: فقيه، له مشاركة في علوم العربية والمنطق وغيرها. أخذ في بجاية عن أبي عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله البجائي وأبي عبد الله محمد بن محمد القماح الأندلسي. ورحل إلى المشرق وحج، وأخذ بمصر عن القاياتي وابن قديد والعز عبد السلام وغيرهم، كما أخذ عن علماء المدينة المنورة. قال السخاوي: "تقدم في العلوم، ولم يكن بعد شيخنا ابن خضر من يدانيه في ارشاد المبتدئين وله فيها حدود نافعة، أخذ عنه الأعيان من كل مذهب فنونا كالفقه والعربية والصرف والمنطق والعروض، وأخذت عنه العربية كما أخذ عنه أخي" له "شرح ايساغوجي" مات بالقاهرة ودفن بتربة الصالحية. (2)
البجائي ( .. - 754هـ / .. - 1354م)

حسن بن حسن البجائي، أبو علي،
__________
(1) هدية العارفين 1: 126 وكشف الظنون 635.
(2) الضوء اللامع 2: 180 و 260.
(1/34)

وقيل: حسن بن حسين، وقيل: حسين ابن حسين: إمام المعقولات ببجاية بعد ناصر الدين المشذالي، ومن كبار فقهاء المالكية. أخذ عنه المقري "الجد وأثنى عليه. قال صاحب (نيل الابتهاج): ولما وردت فتوى ابن عبد الرفيع في مسألة ثبوت الشرف من جهة الأم أمره المشذالي بالجواب عنه فألف فيه "رسالة" رد فيها على ابن عبد الرفيع". وله "شرح على المعالم". (1)

البجائي (839 - 902هـ / 1435 - 1496م)

حمزة بن محمد بن حسن بن علي بن عبد الحكيم البجائي: عالم مالكي، مهر في الأصلين والعربية والصرف والمعاني والبيان والمنطق. من أهل بجاية. تعلم بها وبتونس، ثم رحل إلى المشرق، وحج وجاور. وعاد إلى القاهرة فاجتمع بالكافيجي أحد العلماء بالمعقولات، وكان هذا يجل البجائي لعلمه. قال السخاوي: "وأقام بالقاهرة منجمعا عن الناس، وأقرأ الطلبة واجتمع به الفضلاء، وطلبه السلطان بعد محنة إمامه الكركي فاجتمع به ومازحه
__________
(1) نيل الابتهاج 107 وتعريف الخلف 2: 120 والوفيات لابن قنفذ 257 ومعجم المؤلفين 3: 215 ونفع الطيب 5: 216، و250.
(1/34)

وقبل شفاعته في بعض الأمور. وقد سلمت عليه بعد قدومه من الحج المرة الثانية فابتهج ومشى معي من خلوته لباب المدرسة، والبغاث بأرض مصر يستنصر". (1)

البجائي (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر ميلادي)

خليفة بن عبد الرحمن بن خليفة بن سلامة المتناني ثم البجائي: فقيه، من العلماء الزهاد الصلحاء. رحل إلى المشرق، ولقي السخاوي وأخذ عنه، ثم أخذ عن قاضي مكة. قال السخاوي: لقيته بمكة، ثم سافر مع بني جبر ليقيم عندهم مدرسا أو قاضيا. ولم أعثر على تاريخ وفاته. (2)
البجائي ( .. - 874هـ / .. - 1479م)

رقية بنت عبد القوي بن محمد البجائي الأصل ثم المكي: محدثة، من فضليات النساء. رحل أبوها (انظر ترجمته) من بجاية إلى المشرق واستوطن مكة. فنشأت صاحبة الترجمة بها. أجاز لها الحافظان
__________
(1) الضوء اللامع 3: 167 ونيل الابتهاج 110 والحلل السندسية 1/ 3: 648 وفيه ولادته سنة 809هـ. ومثله في تعريف الخلف 140.
(2) الضوء اللامع 3: 187.
(1/35)

العراقي والهيثمي وابن صديق والزين المراغي. وأجازت هي للسخاوي صاحب الضوء اللامع. (1)

البجائي ( ... - 877هـ / ... - 1482م)

سليمان بن يوسف بن إبراهيم الحسناوي: البجائي، أبو الربيع: فقيه مالكي، من كبارهم، تقدم في الأصلين والفرائش والحساب والمنطق. أكره على قضاء الجماعة ببجاية فأقام به أكثر من سنتين ثم أعرض عنه ولازم التدريس والإفتاء. قال السخاوي. أخذ عن عمه أبي الحسن علي بن إبراهيم ومحمد بن بلقاسم المشذالي، وكان يصرح ببلوغ رتبة الاجتهاد ومخالفة إمامه في كثير من الفروع". ونعته الشيخ زروق بالشيخ الفقيه الإمام الصدر العالم، وقال إنه من صدور الإسلام في وقته علما وديانة". له "شرح على المدونة" و"سير السالكين وسراج الهالكين" وتصانيف في الحساب والفرائض والمنطق. توفي ببجاية (2)
__________
(1) الضوء اللامع 12: 34.
(2) الضوء اللامع 3: 270 ونيل الابتهاج 121 ووفاته فيه سنة 887هـ. وتعريف الخلف 2: 170 وهدية العارفين 1: 402 ومعجم المؤلفين 4: 279 وإيضاح المكنون 2: 33 و 456.
(1/35)

البجائي ( ... - 675هـ / ... - 1285م)

عبد الحق بن ربيع بن أحمد بن عمر الأنصاري، أبو محمد: فقيه مالكي، صوفي، من أهل بجاية، وأصله من أبدة Ubeda بالأندلس. وجده عمر هو الذي دخل بجاية مستوطنا. ذكره الغبريني في كتابه عنوان الدراية وقال: "كان يحمل فنونا من العلم، الفقه والأصلان، أصول الدين وأصول الفقه والمنطق والتصوف، والكتابتان الشرعية والأدبية، والفرائض والحساب. عرض عليه قضاء بجاية فامتنع منه، وسمعت كثيرا من أهل العلم يثنون عليه ويقولون أنه لم يكن في وقته بمغربنا الأوسط مثله". له "قصيدة صوفية" منا نحو 500 بيت لخصها له أبو الحسن علي بن أحمد التجيبي الحرالي. توفي في شهر ربيع الأول سنة 675هـ ودفن بخارج باب المرسى. قاك الغبريني: "وكان له مشهد لا يكون إلا لمثله". (1)
البجائي ( .. - حيا سنة 889هـ / .. - حيا سنة 1484م)

عبد الرحمن بن علي بن عبد الله الغبريني (البجائي)
__________
(1) عنوان الدراية 57 ونيل الابتهاج 185 والوفيات 322
(1/36)

البجائي: باحث من فقهاء المالكية. ولد ونشأ في بجاية، وأخذ عن علمائها. من آثاره "مسارح الأنظار ومتنزه الأفكار في حدائق الأزهار" اختصر فيه شرح البردة الأكبر لابن مرزوق الحفيد (766 - 842هـ) المسمى "إظهار صدق المودة في شرح البردة". وفرغ البجائي من كتابه سنة 889هـ. (1)

البجائي ( ... - حيا سنة 577هـ / ... - حيا سنة 1181م)

عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن البجائي، أبو القاسم، جمال الدين: صوفي. له "قطب العارفين ومقامات الأبرار والأصفياء والصديقين". (2)
البجائي ( .. - سنة 803هـ / .. - 1400م)

عبد الله البجائي: فقيه مالكي، من الصلحاء، ولد في بجاية وبها نشأ وتعلم. رحل إلى المشرق وحج، واستوطن مكة وجاور بها إلى أن مات. قال السخاوي: كان كثير التلاوة للقرآن يحضر ذلك في المسجد" (3)
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) 437: Brock. G1:
(3) الضوء 5: 76.
(1/36)

البجائي (القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر ميلادي)

عبد الله بن سلامة البجائي، أبو محمد: أديب، شاعر، من أهل بجاية. سكن مصر وتنقل بين القاهرة والاسكندرية والصعيد والريف. كان معاصرا للعماد الأصفهاني الكاتب (519 - 597هـ) وقد ذكره في كتابه "خريدة القصر" وأورد له مقطوعة شعرية. (1)
البجائي (أوائل القرن العشرين / أوائل القرن الرابع عشر هجري)

عبد الله بن محمد بن موسى بن علوان، أبو محمد البجائي: أديب، له نظم، من أهل بجاية. قال صاحب تعريف الخلف: "من أصحابنا الذين هم في وقتنا" أي في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل الذي يليه. له "نظم في الفرائض" سلك فيه طريقة الحجازيين والنجديين. (2)
البجائي (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر ميلادي)

عبد الله بن يوسف بن علي بن خلد الحسناوي البجائي: فقيه، فاضل. نشأ في بجاية ورحل إلى المشرق فزار القاهرة
__________
(1) الخريدة قسم شعراء المغرب 1: 343.
(2) تعريف الخلف 2: 24.
(1/37)

ومكة والمدينة. أخذ عن الإمام السخاوي. توفي في بجاية. قال السخاوي أخذ عني الألفية وقرأ علي الموطأ بتمامه، وكتبت له إجازة كاملة" (1)

البجائي ( .. - بعد 680هـ / .. - بعد 1281م)

عبد الوهاب بن يوسف بن عبد القادر، أبو محمد، البجائي: منطقي، أصولي، قاض، من فقهاء المالكية. تعلم ببجاية، ثم رحل إلى المشرق وأخذ عن علماء وقته، وحج مرتين. وعاد، فولي القضاء بتوزر وقفصة وغيرهما. قال الغبريني: كان له معرفة بالحكمة وبراعة في علم المنطق، خصوصا على طريقة المتأخرين، ولم يكن في وقته أعلم منه بكشف الأسرار الذي وضعه الخونجي في علم المنطق، وهو أعلم به من واضعه .. " (2)
البجائي (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر ميلادي)

علي بن إبراهم الحسناوي، أبو الحسن البجائي: فقيه، مالكي، مشارك في بعض العلوم، من أهل بجاية. أخذ عنه أبو الربيع سليمان بن يوسف ابن إبراهيم الحسناوي المتوفي سنة 887هـ تقريبا. (3)
__________
(1) الضوء اللامع 3: 72.
(2) تعريف الخلف 250 وعنوان الدراية 233.
(3) الضوء اللامع 3: 121 ونيل الابتهاج 121.
(1/37)

البجائي ( ... بعد 820هـ / ... بعد 1417م)

علي بن عبد الملك الحسناوي البجائي، أبو الحسن: فقيه مالكي، له مشاركة في بعض العلوم، ولد في بجاية وبها نثسأ وتعلم. قال السخاوي: توفي ببجاية بعد سنة 820" (1)
البجائي ( ... 652هـ / ... 1254م)

علي بن أبي نصر فاتح (وقيل: فتح) ابن عبد الله، أبو الحسن، البجائي: فقيه مالكي، من كبارهم، كان متقنا، ضابطا، أمينا، ثقة، عدلا، صدرا في الزهد والورع والانقباض، من حفاظ فقهاء مذهب الإمام مالك. ولد في بجاية، ورحل إلى الأندلس، وبعدها إلى المشرق، فأخذ بمكة عن أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي، وببيت المقدس عن الرحالة الأديب ابن جبير، وبدمشق عن أبي القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني، وأبي محمد عبد الواحد بن اسماعيل الدمياطي، وبالاسكندرية عن أبي القاسم الحسن بن عبد السلام. ثم عاد إلى بجاية
__________
(1) الضوء اللامع 5: 257.
(1/38)

فأقرأ وأسمع. حج ثمان عشرة حجة، بعضها في آخر المائة السادسة، وبعضها في المائة السابعة. ذكره ابن الأبار وقال: "كان أبوه روميا فأسلم" في تاريخ وفاته خلاف، ففي "نيل الابتهاج"، نقلا عن ابن الأبار أنه توفي ببجاية آخر جمادى الآخرة سنة 566هـ وفي "الوفيات" لإبن قنفذ سنة 652هـ وفي "عنوان الدراية" أنه ولد سنة 506هـ وتوفي ليلة التاسع والعشرين لجمادى الأخيرة من عام 652هـ. أي أنه عاش 146 سنة. والتاريخ الذي ذكره ابن الأبار- ولعله خطأ من الناسخ- غير صحيح، لأن الغبريني في كتابه عنوان الدراية أرخ لعلماء المائة السابعة لا السادسة، والرجل من بين هؤلاء العلماء، ويستفاد أيضأ مما ذكره الغبريني في ترجمته أن عليابن أبي نصر حضر مجلسا علميا مع أبي زكريا الزواوي سنة 605هـ، فلا يعقل إذن، أن تكون وفاته قبل هذا التاريخ. والصواب ما جاء في عنوان الدراية والوفيات. إنما أخطأ الغبريني في ترجمته أن عليابن أبي نصر وأغلب الظن أنه نسي عددا مكانه بين سنة (ست) و (خمسمائه) (1)
__________
(1) نيل الابتهاج 202 وعنوان الدراية 137 والوفيات.
(1/38)

البجائي ( ... بعد 890هـ / ... بعد 1485م)

علي بن محمد البجري البجائي، أبو الحسن: عالم بالفقه، وأصوله، من أهل بجاية وبها نشأ وتعلم، ثم درس بها الفقه المالكي والأصلين، وكان من عدولها. قال السخاوي: "وهو الآن في سنة 890 حي".
البجائي ( ... - 816هـ / ... - 1414م)

علي بن موسى بن عبد الله بن محمد بن هيدور، التادلي الأصل، البجائي النشأة: فقيه، من علماء المالكية، أحد شيوخ العلامة عبد الرحمن الثعالبي، كان إماما في الفرائض والحساب، حسن الخط، له مسائل في فنون شتى. له "شرح" على تلخيص ابن البناء، و"تقييدات" على "رفع الحساب" لإبن البناء أيضا. (1)
البجائي ( ... - نحو 665هـ / ... - نحو 1265م)

عمر بن أحمد العمري، أبو علي: عالم بالأصول، من فقهاء المالكية، من أهل بجاية، رحل إلى المشرق وحج بيت الله
__________
(1) نيل الابتهاج 207 وتعريف الخلف 2: 273 ودرة الحجال 443 وهو فيه علي بن عبد الله.
(1/39)

الحرام: ثم عاد إلى بجاية بعد تحصيل واستفادة وانتصب للتدريس بها. قال الغبريني: "وشارك العالم أبا الحسن الحرالي في جملة من مشائخه الذين قرأ عليهم بالمشرق، وأخبرني بعض الطلبة أنه رأى له "تقييدا" رد فيه على الوصية التي أوصى بها فخر الدين بن الخطيب (الرازي) عند موته". توفي ببجاية. (1)

البجائي (846 - 895هـ / 1442 - 1490م)

محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن يحيى الصدقاوي الزواوي الأصل، ثم البجائي. ويلقب سراجا: فقيه مالكي، له مشاركة في بعض العلوم، من أهل بجاية، رحل إلى المشرق، وحج، واستوطن مكة وناب فيها عن البرهان ظهيرة بالطائف. ثم أعرض عنه ودخل مصر وغيرها. قال السخاوي: "أوقفني على أشياء جمعها، واستفدت منه ترجمة أبيه وجده". مات بمكة (2)
البجائي ( .. - 747هـ / .. - 1346م)

محمد بن علي البجائي، أبو عزيز: عالم
__________
(1) عنوان الدراية 268 وتعريف الخلف 2: 291.
(2) الوفيات 351 وأوراق جزائرية.
(1/39)

مالكي، مشارك في كثير من العلوم، من أعلى بجاية، وبها نشأ وتعلم. أخذ عن ناصر الدين المشذالي وغيره. ثم تصدر للافتاء والتدريس. مات ببجاية. (1)

البجائي ( .. - بعد 890هـ / .. - بعد 1485م)

محمد بن قاسم البجائي: من علماء المالكية في وقته، من أهل بجاية، وبها نشأ وأخذ عن مشيختها، ثم رحل إلى المشرق، ولقي جماعة من العلماء. وحج، وجاور، ثم استوطن المدينة المنورة، وفيها لقي السخاوي وسمع منه. مات بالمدينة. (2)
البجائي ( ... - 882هـ / ... - 1477م)

محمد بن ثمحمد بن علي الزواوي البجائي، أبو عبد الله: فقيه مالكي، صوفي، مشارك في بعض العلوم، من الزهاد. ولد في بجاية وبها نشأ وتعلم. أخذ عن جماعة من علماء تلمسان والمغرب وبجاية وتونس. رحل إلى المشرق وجاور بالمدينة، امتحن لكلام قاله، ومات مرفوضا" ذكره أبو العباس أحمد بن
__________
(1) الضوء اللامع 6: 275.
(2) الضوء اللامع.
(1/40)

زروق فقال: لقيته ولم آخذ عنه لأمر عرض له، وفي سنة 875 هـ جاورت معه بالمدينة ثلاثة أشهر". من آثاره "شرح الحكم" (1)

البجائي ( ... - نحو 610هـ / ... - نحو 1213م)

مروان بن عمار بن يحيى، أبو الحكم، البجائي: قاض، فقيه، له مشاركة في علوم اللغة والأدب، من أهل بجاية، وبها سمع من عبد الحق الإشبيلي. ثم انتقل إلى المغرب والأندلس، فسمع بفاس وسبتة وغرناطة. وأخذ عن أبي ذر الخشني كثيرا من كتب الأدب واللغة. قال ابن الأبار: وكان من الأدباء النبهاء، مشاركا في أبواب من العلم، حسن الخط، جيد الضبط. كتب للولاة، وولي قضاء المرية، ثم أخر عنه، وبلغني أنه توفي في نحو 610هـ" (2)
البجائي (865 - حيا 930هـ / 1461 - حيا 1524م)

منصور بن محمد بن عبد العزيز السليمي المتناني البجائي: لغوي، أصولي، منطقي، فرضي، من فقهاء المالكية. ولد في متنانة
__________
(1) نيل الابتهاج 322 ومعجم المؤلفين 11: 247.
(2) التكملة لابن الأبار. وتعريف الخلف 566.
(1/40)

من أعمال بجاية، ثم سكن بجاية (878هـ) وتعلم بها وبتونس. ودخل القاهرة سنة 889هـ في طريقه لأداء فريضة الحج، فما تيسر له وتخلف بها، فأخذ عن جماعة من علمائها، كما أجازه السخاوي. (1)

برغوث - ابن ( .. - حيا 778هـ / .. - حيا 1376م)

موسى بن برغوث: وزير، من الأعيان، ولي الوزارة للسلطان أبي حمو موسى الثاني صاحب تلمسان، ثم ولاه على مدينة الجزائر سنة 778هـ بعد تطهيرها من مناوئيه واعتقال بعض مشيختها. (2)
بريهمات ( .. - 1301هـ / .. - 1881م)

حسن بن ابراهيم، المدعو بريهمات، الجزائري: أديب، مشارك في علوم التاريخ والتراجم والدين وغير ذلك، من أهل مدينة الجزائر، تولى ادارة المدرسة الدولية فيها. "خرج عليه جم غفير من تلامذة مدرسته، وكلهم تولى الوظائف.
الشرعية". (3)
__________
(1) الضوء اللامع 10: 172.
(2) ابن خلدون 7: 272، 289.
(3) تعريف الخلف.
(1/41)

البسكري ( .. - 1009هـ / .. - 1600م)

أحمد بن علي بن أحمد البسكري: عالم، صوفي، من أهل بسكرة. رحل إلى الهند، ومات بحيدر آباد. قال صاحب "السنا الباهر": كان لطيف الذات، كامل الصفات، أكثر همه الاستعداد ليوم المعاد". وقال صاحب "النور السافر": كان من أهل العلم والصلاح، متبعا للكتاب والسنة، سالكا على نهج السلف الصالح، متضفا بالعفاف، قائما بالكفاف، ولا يرى في أكثر الأوقات إلا شغولا بمطالعة أو كتابة، له جملة مصنفات، وكان كف بصره قبل وفاته بقليل، وللناس فيه مدائح". (1)
البسكري (القرن التاسع الهجري / الخامس عشر ميلادي)

أحمد بن محمد بن أحمد البسكري: فقيه، له اشتغال بالحديث، من أهل بسكرة. رحل إلى المشرق واستقر بالمدينة المنورة. أخذ عن السخاوي صاحب الضوء اللامع أثناء مجاورته بالمدينة. (2)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 63 والسنا الباهر (مخطوط) وخلاصة الأثر والنور السافر.
(2) الضوء اللامع 2: 95.
(1/41)

البسكري (846 - بعد 890هـ / 1444 - بعد 1494م)

أحمد بن محمد بن علي بن أحمد اللياني البسكري، ويعرف بابن فاكهةفاضل، له مشاركة في علوم الفقه والقرآن والعربية. ولد في ليانة من قرى بسكرة وتحول منها إلى بسكرة وهو طفل فقرأ بها القرآن والأجرومية والألفية، ثم ارتحل إلى تونس فأقام بها خمسة أعوام أخذ فيها عن ابراهيم الأخضري وغيره، وعاد إلى بجاية فأخذ عن سليمان بن أحمد الهنديسي. ولم أقف على تاريخ وفاته. (1)
البسكري ( .. - حيا 516هـ / .. - حيا 1223م)

أحمد بن مكي بن أحمد بن قمود البسكري، أبو العباس: فقيه، مشارك في بعض العلوم، من أهل بسكرة. رحل في طلب العلم فدخل مصر سنة 516 هـ. لم أعثر على ترجمة وافية له. (2)
البسكري ( .. - حيا 607هـ / .. - حيا 1210م)

الحسين بن يحيى البسكري: قاض، من فقهاء الماكية. من أهل بسكرة.
__________
(1) الضوء اللامع 2: 145.
(2) الاكمال 1: 459.
(1/42)

سكن المغرب الأقصى في أيام عبد الحق المريني مؤسس الدولة المرينية، وولي القضاء هناك. وقد ثبت أنه كان حيا سنة 607هـ وذلك من نص الكتابة المنقوشة بخارج كل من مدى أبي الحسن المريني، والذي جاء فيه " ... وكان تعديل المد الذي عدله الحسين بن يحيى البسكري في شهر رمضان المعظم عام سبعة وستمائة .. لخ (1)

البسكري ( .. - 829هـ / .. - 1426م)

عبد الله بن إبراهيم البسكري: من كبار المقرئين في وقته، ومن فضلاء فقهاء المالكية. ولد في بسكرة وبها نشأ وتعلم. رحل إلى المشرق ونزل بيت المقدس (بفلسطين) وأقرأ القرآن بالمدرسة السلامية. قال السخاوي: كان للناس فيه اعتقاد كبير، مات بعد أن قارب التسعين أو جازها، حتى صار يحمل في بساط" (2)
البسكري ( .. - حيا سنة 765هـ / .. - حيا سنة 1364م)

عبد الله بن عمر بن موسى البسكري، (أبو محمد)
__________
(1) مجلة البحث العلمي عدد 4/ 5: 249 ومجلة هسبريس عدد 31 سنة 1944.
(2) الضوء اللامع 5: 4.
(1/42)

أبو محمد: من علماء المالكية، شاعر، أديب، من أهل بسكرة- رحل إلى المشرق، وحج، واستقر بالمدينة المنورة. لقي الحافظ المحدث المؤرخ عبد الله بن محمد المطري (698 - 765هـ) وأخذ عنه ولازمه. وكان الحافظ المطري كثيرا ما ينشد قصائد البسكري ويحفظها لإعجابه بها. وفي كتاب "تحقيق النصرة" قصيدة طويلة للبسكري أنشدها المطري في المدينة المنورة. (1)

البسكري (743 - 804هـ / 1322 - 1402م)

محمد بن محمد بن عمر بن عنقة، شمس الدين، أبو جعفر البسكري: من كبار المحدثين وفقهاء المالكية. من أهل بسكرة. رحل في طلب الحديث، فدخل بلاد الشام والديار المصرية والحجاز وغيرها، ولقي أعلام المحدثين والفقهاء. قال ابن حجر: "سمع الكثير من بقية أصحاب الفخر بدمشق، حمل عن ابن رافع وابن كثير، وحصل الأجزاء وتعب كثيرا. سمعت منه يسيرا، وكان متوددا، رجع من الاسكندرية إلى مصر (القاهرة) فمات بالساحل (ساحل بولاق)
__________
(1) تحقيق النصرة 109 و 208 ورحلة ابن عمار الجزائري، وتعريف الخلف 2: 231.
(1/43)

غريبا". (1)

البسكري (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي)

محمد بن محمد بن أحمد بن حامد، شمس الدين البسكري، ويعرف بابن ثابد: نحوي، مقرىء- من فقهاء المالكية. من أهل بسكرة، سكن المدينة المنورة وأخذ عن علمائها وعلماء القاهرة. ولقي السخاوي بالمدينة المنورة فسمع منه. ولم أعثر على تاريخ وفاته. (2)
البسكري (403 - 465هـ / 1012 - 1073م)

يوسف بن علي بن جبارة بن محمد أبو القاسم، الهذلي البسكري: مقرىء متكلم، نحوي نشأ في بسكرة. كان كثير الترحال في طلب القراءات المشهورة والشاذة، زار أصبهان وبغداد وسمع أبا نعيم الأصبهاني وغيره. عينه نظام الملك مقرئا في مدرسته بنيسابور سنة 458هـ فمكث فيها ناشرا علمه بها إلى أن توفي. وقد عمي في آخر عمره. له "الكامل في القراءات" الذي جاء فيه قوله: "وألفت
__________
(1) تبصير المنتبه 4 والاكمال 1: 459 وانباء الغمر 2: 221 والضوء اللامع 9: 172 وابن قاضي شهبة 201 ب ومعجم شيوخ ابن حجر (مخطوط).
(2) الضوء اللامع 8: 51.
(1/43)

هذا الكتاب فجعلته جامعا للطرق المتلوة والقراءات المعروفة ونسخت به مصنفاتي ك " الوجيز" و"الهادي" (1)

البطيوي ( .. - 1039هـ / .. - 1629م)

علي بن قاسم بن علي البطيوي، أبو الحسن: فاضل، من فقهاء المالكية. نسبته إلى بطيوة (آرزيو). من آثاره "فهرست" نسبها له صاحب "التحفة القادرية" وأثنى عليها. عرف به الشيخ ميارة صدر اختصاره لمقدمة الحافط ابن حجر العسقلاني لفتح الباري" (2)
البطيوي (أوائل القرن 11 الهجري / أوائل القرن 17 الميلادي)

عيسى بن محمد اليحيوي البطيوي: باحث، له اشتغال بالتاريخ، متصوف، من فقهاء المالكية. نسبته إلى بطيوة
__________
(1) الاكمال 1: 458 وتبصير المنتبه 4 والمشتبه 669 ودائرة المعارف 5: 61 والعبر للذهبي 3: 260 وغاية النهاية 2: 297 ومعجم الأدباء 20: 61 وبغية الوعاة 2: 359 ونكت الهميان 314 وشذرات الذهب 3: 324 ومعجم البلدان مادة بسكرة ومرآة الجنان 3 - 93 وهدية العارفين 2: 551 وتاريخ الجزائر العام 1: 398 وموجز التاريخ العام للجزائر 161 وكشف الظنون 1381 والاعلام 9: ومعجم المؤلفين 3: 318.
(2) دليل مؤرخ المغرب 2: 314 وفهرس الفهارس
1: 159 ومعجم المؤلفين 7: 169.
(1/44)

(آرزيو) عاش إلى النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري. من آثاره "مطلب الفوز والفلاح في طريق أهل الفضل والصلاح"، في التصوف، قسمه إلى مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة، وخصص الفصلين 8 و 9 من الباب السابع لذكر أساتذته في بطيوة ورحلته للدراسة بفاس، ثم رحلته لتلمسان، كما خصص الفصل السابع لترجمة شيخه ابن مريم التلمساني صاحب كتاب "البستان" قال الأستاذ محمد المنوفي: "يقع هذا الكتاب في سفرين، ومنه نسخة بالمكتبة الملكية بالرباط، وهو يفيد الباحث في تراجم الجزائريين أكثر .. " (1)

بكير- ابن ( .. - نحو 1358هـ / .. - نحو 1939م)

محمد بن بكير التاجر: من رجال الحركة الوطنية الجزائرية، له اشتغال بالصحافة، ولد في بني يسقن، وعمل في التجارة في مدينة تبسة. ثم أنشأ (1337هـ) - ورفاق له- مطبعة عربية في مدينة الجزائر لطبع كتب التراث. وأصدر (في 12 أغسطس 1920) جريدة "الصديق" التي تولى رئاسة تحريرها المولود الزريبي، واستمرت في الصدور
__________
(1) مجلة البحث العلمي.
(1/44)

حتى سنة 1922. ثم انشأ مدرسة قرآنية في ورجلان. "وكان قد ساعد مساعدة فعالة في فتح أول مدرسة نظامية بالجزائر، وتلك هي مدرسة الجمعية الصديقية بمدينة تبسة في سنة 1913م". (راجع ترجمة عباس بن حمانة في هذا المعجم). (1)

بيكلي (1253 - 1340هـ / 1837 - 1922م)

عمر بن حمو بن باحمد بكلي: فقيه اباضي، نسابة، مشارك في علوم اللغة والحساب والفلك، من أهل بلدة العطف، وبها نشأ وتعلم، وأتم دراسته في بني يسقن. نفاه الفرنسيون (سنة 1915) إلى سجن "تاعظيمت" ثم فرضوا عليه الإقامة الجبرية في الأغواط. أنشأ معهدا لعلوم اللغة والشريعة في مسقط رأسه. وكان عالما بتاريخ نيراب وأنساب عشائره. (3)
بلكين بن زيري ( .. - 373هـ / .. - 984م)

بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي، (أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف)
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 2: 270 والمقالة الصحفية الجزائرية 2: 143 وتاريخ الصحافة العربية 4: 262.
(3) نهضة الجزائر الحديثة 2: 147.
(1/45)

أبو الفتوح، سيف الدولة، المسمى يوسف: مؤسس الإمارة الصنهاجية بتونس، كان في بدء أمره من قواد المعز لدين الله الفاطمي، وهو الذي أنشأ مدن الجزائر ومليانة والمدية. ولما قتل أبوه (الآتية ترجمته) سنة 360هـ، نهض من أشير إلى زنانتة وأخضعهم وثأر لأبيه. فعقد له المعز الفاطمي على عمله أبيه بأشير وتيهرت، وضم إليه الزاب والمسيلة. وعند انتقال المعز إلى مصر سنة 361هـ استخلفه على افريقية والمغرب، مما عدا صقلية (كانت للكلبيين) وطرابلس الغرب (كانت للكتاميين)، وسماه يوسف بدلا من بلكين، وكناه أبا الفتوح، ولقبه سيف الدولة، وأوصاه بثلاث: أن لا يرفع السيف عن البربر، ولا يرفع الجباية عن أهل البادية، ولا يولي أحدا من أهل بيته.". ثم غزا بلكين المغرب الأوسط وخرب مدينة تيهرت، وحاصر تلمسان حتى نزل أهلها على حكمه. وفي سنة 368 هـ أضاف أعمال طرابلس الغرب وسرت وأجدابية إلى ولايته. وفي أيامه خلع أهل المغرب الأقصى طاعة الفاطميين وخطبوا للمروانيين أصحاب الأندلس، فسار إليهم بلكين ودخله مدينة فاس عنوة، واستولى على سجلماسة وبلاد الهبط،
(1/45)

وطرد منها عمال بني أمية وأعاد الخطبة للفاطميين، فدان له المغرب كله. ولم يزل حسن السيرة، قائم على أمر رعيته إلى أن توفي في موضع بين سجلماسة وتلمسان يقال له واركس" كما في العبر الأبن خلدون، أو "واركنغو" كما في البيان المغرب. أما ابن خلكان فقد سماه "واركلان". (1)

بلكين بن محمد ( .. - 454هـ / .. - 1062م)

بلكين بن محمد بن حماد بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي: رابع ملوك الدولة الحمادية بالقلعة وما إليها (بالمغرب الأوسط). قتل ابن عمه محسن بن القائد (الآتية ترجمته) سنة 447هـ وتولى الملك مكانه. كان شجاعا جبارا جريئا على العظائم سفاكا للدماء، قتل الكثير ممن حامت حولهم الشكوك والظنون، من بينهم زوجته ابنة عمه أخت الناصر بن علناس (الآتية ترجمته). وظهر يوسف بنا تاشفين ببلاد المصامدة، فتحرك بلكين من القلعة في صفر 454 هـ (فبراير
__________
(1) البيان المغرب 1: 228 وابن خلدون 6: 316 وابن خلكان 1: 286 واعمال الاعلام ق 3: 66 وتاريخ اسبانيا الاسلامية 228 وابن الأثير 8: 623 و9: 32 واتعاظ الحنفا 1: 99 والحاكم بأمر الله 179 وخطط المقريزي 1: 352 والمقتبس 37 و39 وتاريخ الجزائر العام 1: 322 والاعلام 2: 52.
(1/46)

1062م) حتى نزل فاس ففتحها، وجاس بلاد المغرب ودوخها. وبلغ ابن تاشفين خبره ففر إلى الصحراء خوفا منه. وعاد بلكين إلى القلعة، فدخل عليه الناصر بن علناس وقتله، وولي الحكم بعده. (1)

بو لحبال (1315 - ؟ / 1897 - ؟)

حسن بولحبال: شاعر، أديب، مدرس من نواحي قسنطينة، تعلم فيها وبتونس. وعاد، فاشتغل بالتدريس، وانضم إلى الحركة الإصلاحية فكان من شعرائها المعروفين. تميز شعره بالفكاهة والسخرية. من آثاره "ديوان شعر" مخطوط. (2)
بومدين (1351 - 1399هـ / 1932 - 1978م)

هواري بومدين: رئيس الجمهورية الجزائرية، وأحد زعماء الجزائر ممن تركت لهم الحوادث ذكرا في تاريخ العرب المعاصر. ولد في قرية "قالمة" من قرى الشرق الجزائري، وتعلم بها وبقسنطينة.
__________
(1) الذخيرة 1: 158 وابن خلدون 6: 352 وابن الأثير 9: 601 و 10: 44 واعمال الاعلام ق 3: 87 ومعجم الاسرات الحاكمة 110 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 8، وتاريخ الجزائر العام. ودائرة المعارف الاسلامية.
(2) شعراء الجزائر 2: 76 وجريدة الاصلاح 24/ 10/ 1929 وأوراق جزائرية.
(1/46)

فر إلى تونس (1949) هربا من التجنيد الإجباري الذي فرضه المستعمرون على الشعب الجزائري، والتحق بالجامعة الزيتونية، ومنها انتقل إلى القاهرة (1950) والتحق بالجامع الأزهر. ونشبت الثورة الجزائرية سنة 1954 فلحق بجيش التحرير، وولي قيادة ولاية وهران سنة 1957، ثم رئاسة الأركان العامة سنة 1960. وكانت له في المعارك التي خاضها ضد الجيش الفرنسي، ودفاعه عن مواقع جيش التحرير، مواقف دلت على بسالة عجبية وصبر وجلد. وبعد الاستقلال (سنة 1962) عين وزيرا للدفاع، فنائبا لرئيس مجلس الوزراء (سنة 1963). وفي 19 يونيو 1965 قام بانقلاب عسكري أبيض أدى إلى تنحية الرئيس السابق أحمد بن بللا، وتولى رئاسة مجلس الثورة والحكومة. ثم انتخب، باستفتاء عام (1976) رئيسا للجمهورية. فكان رجلا الجزائر، ولسانها، وموضع ثقتها، وقبلة أنظارها. وهو أول سياسي عربي مسؤول أسمع الغرب الاستعماري صوت الأمة العربية، فقال يهدد الصهيونية العالمية ومن ورائها الاستعمار: نحن مع الثورة الفلسطينية ظالمة ومظلومة. وكان شجاعا حازما متواضعا
(1/47)

لشعبه، غير محتجب عنه، وخالفه أنصار له، وعارضه آخرون، فما ازداد إلا شدة وقوة. له آثار عمرانية وصناعية وثقافية، توفي بمدينة الجزائر. (1)

البوني ( .. - 216هـ / .. 5121م)

ابراهيم بن يوسف بن محمد، وجيه الدين، أبو الفرج البوني: محدث، من كبار المقرئين. من أهل بونة (عنابة). دخل إلى المشرق واستقر بدمشق، وتولى إمامة محراب الحنفية بها. قال الصفدي: أحد مشايخ القراء المعتبرين بالجامع، وكان فاضلا خيرا متواضعا ساعيا في حوائج الناس". وذكر الذهبي أنه روى عن القاسم بن علي بن عساكر المتوفي سنة 600هـ. (2)
البوني ( .. - 622هـ - .. - 5221م)

أحمد بن علي بن يوسف، تقي الدين، أبو العباس البوني: صوفي، من أشهر المصنفين العرب في العلوم الخفية، كتبه
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) المشتبه 1: 101 والوافي 6: 173. والطبقات السنية 1: 292 والجواهر المضية 1: 51 وتبصير المنتبه.
(1/47)

لا تزال مستعملة حتى اليوم لدى المشتغلين بالسحر والتعاويذ، من أهل بونة المعروفة بعنابة، شرقي الجزائر. رحل إلى المشرق واستقر بالقاهرة إلى أن: توفي. له "أسرار الحروف والكلمات" و"إظهار الرموز وإبداء الكنوز" و"بخر الوقوف في علم الأوقاف والحروف" و" تحفة الأحباب ومنية الكلمات الموضوعة في الرقوم" و"موضح الطريق وقسطاس التحقيق من مشكاة أسماء الله الحسنى والتقرب بها إلى المقام الأسنى" وهو شرح لأسماء الله الحسنى، وهو شرح كبير كشرح ابن برجان أوله: "الحمد لله الذي رسم دقائق الحقائق في لطائف صحف الأسرار" و"سوابغ النعم وسوابق الكرم" مرتب على عشرة فصول، قال صاحب كشف الظنون أوله: "الحمد لله الكبير المتعال، ذكر في أوله خمسة فصول في قواعد التحقيق و"شرف الشكليات وأسرار الحروف الورديات" قال صاحب كشف الظنون: أوله: الحمد لله الذي أدار بيد الاسرار لطائف أفلاك الملكوتيات" و"شمس المعارف ولطائف العوارف" وقد طبع بمصر سنة 1291هـ و1318هـ وبالهند سنة 1287هـ و1298هـ وله طبعات أخرى، و" شمس الواصلين
(1/48)

وأنس السائرين في سر السير على براق الفكر والطير" و"علم الهدى وأسرار الاهتداء" في فهم معنى سلوك أسماء الله الحسنى، ذكر فيه أن بعض أصدقائه سأله عن الاسم الأعظم فكتبه، أوله: أحمد الله على حسن توفيقه الخ .. و"فتح الكريم الوهاب في فضائل البسملة مع جملة من الأبواب" طبع بمصر على الحجر دون تاريخ، و"قبس الاقتداء إلى وفق السعادة، ونجم الاهتداء إلى شرف السيادة" و"قوت الأرواح ومفتاح الأفراح" و"كتاب الحروف والعدد وخواصها" و"فاه باللسان ورسمه بالبنان على ألواح البيان في عالم العيان" و"لطائف الإشارات في أسرار الحروف العلويات" قال صاحب كشف الظنون أوله: "الحمد لله الذي أدار بيد الأسرار" و"اللطائف العشرة" و"كنز اللطائف الروحانية في أسرار اللمعة النورانية" و"اللمعة النورانية في الأوراد الربا نية" قال: ذكر فيه دعوات الساعات، فبدأ بيوم الأحد وذكر دعاء كل ساعة، ثم ذكر يوم الإثنين وهكلذا، ثم شرحها شرحا مختصرا ذكر فيه أنه أظهر فيه سر اللمعة المشهورة، ورمز إلى بعض من الأسرار فقسمها ستة عشر حرفا، وهو كالمقدمة على اللمعة
(1/48)

المشهورة وسماه "كنز اللمعة " وذكر صاحب كشف الظنون أن عليها شرحا للشيخ عبد الرحمن بن محمد البسطامي سماه "رشح أذواق الحكمة الربانية في شرح أوقات اللمعة النورانية" ذكر فيه أنه قرأ اللمعة بمصر على الشييخ عز الدين محمد بن جماعة سنة 807هـ وفرغ من تمامه سنة 841هـ" و"المشهد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" و"مطلع العزائم" قال أنه استخرجه من السر المكتوم، وذكر فيه خواص غريبة وتأثيرات مجربة جربهابنفسه، أوله "الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علما" و"مواقف الغايات في أسرار الرياضات" قال حاجي خليفة أوله: "الحمد لله الذي رفع حجب أستار الأسرار عن حقائق بصائر المقربين" الخ .. بين فيه كيفية الرياضيات وترتيب أسرارها، ورتب أطوار الرياضات على ثلاثة أقسام: الأولى رياضات السالكين، الثاني رياضات المريدين، الثالث رياضات العارفين. و"مواقيت البصائر ولطائف السرائر" و" نهاية الآمال في فضائل الأعمال" و"هداية القاصدين ونهاية الواصلين" قال صاحب كشف الظنون أوله: "الحمد لله الذي فجر من أسرار العارفين ينابيع الحكم الخ .. رتبه على
(1/49)

أربعة أصول" و"نسيم السحر" و"كتاب الميم" قال حاجي خليفة أوله: "وأنزلنا من السماء ماء فنزل ماء الحب .. " الخ. (1)

البوني (1063 - 1139هـ / 1652 - 1726م)

أحمد بن قاسم بن محمد بن ساسي التميمي البوني، أبو العباس: فقيه مالكي، من كبارهم، عالم بالحديث، ولد ببونة المعروفة بعنابة في شرقي الجزائر. ورحل إلى المشرق فأخذ بمصر عن عبد الباقي ابن يوسف الزرقاني المتوفي سنة 1099هـ 1688م، وأبي زكريا يحيى بن محمد الشاوي الملياني بعد عودته من الحج وتصدره للاقراء بالأزهر، وغيرهما. ثم عاد إلى الجزائر وأخذ عنه جماعة من العلماء منهم عبد القادر الراشدي القسنطيني وغيره. له كتب كثيرة منه1:
__________
(1) جامع كرامات الأولياء 1: 314 ومعجم المطبوعات 1: 607 وهدية العارفين 1: 90 والأعلام: 1: 169 والكواكب السيارة 668 وتعريف الخلف 2: 522 ومعجم المؤلفين 2: 52 وكشف الظنون ص 83، 118، 227، 494، 507، 726، 852، 875، 887، 797، 1033، 1045، 1062، 1161، 1270، 1315، 1411، 1445، 1465، 1551، 1553، 1566، 1666، 1720، 1891، 1894، 1904، 2041. ايضاح المكنون ج 1 ص 104، 238، 375، 430، وج 2 ص 24، 689.
(1/49)

"فتح الاغلاق على وجوه مسائل خليل بن اسحاق " و "فتح الباري في شرح غريب البخاري" و"الإلهام والإنتباه في رفع الإيهام والاشباه"، و"الثمار المهتصرة في مناقب العشرة" و"الإعانة على بعض مسائل الحصانة" و"الظل الوريف في الحث على العلم الشريف" و"إتحاف الأقران ببعض مسائل القرآن" و"حث الوراد على حب الأوراد" في ثمانية أجزاء، و"طرز الحمائل في الشمائل" و"نور الشمعة المذهب لظلام أهل الرياء والسمعة" و"نهاية الآمال في فضائل الأعمال" و"إعلام القوم بفضائل الصوم" و"النور الضاوي على عقيدة الطحاوي" و"النفحة المسكية في نظم العقيدة السبكية" و"فتح المعيد بنظم عقيدة ابن دقيق العيد" و"المعارف الانسية بنظم العقيدة القدسية" و"الفتح المتوالي بنظم عقيدة الغزالي" و"النفحات الصنبرية في نظم السيرة الطبرية" و" تليين القاسي من نظم الإمام الفاسي" و"الغرر في شرح الدرر" و"نظم الجمان في مدح سيدي عبد الرحمن" و"تلقيح الأفكار بتنقيح الاذكار" و"الجوهرة المضية في نظم الرسالة القدسية" أبياتها نحو 775 بيتا،
(1/50)

و"نظم العقيدة الوسطى" للسنوسي، و"تعجيز التصدير وتصدير التعجيز" للبردة، و"إعلام أرباب القريحة بالأدوية الصحيحة" في الطب، و"إعلام الأحبار بغرائب الأخيار" و"إظهار القوة باحكام الباب والكوة" رسالة، و"نظم عقيدة الرسالة" لإبن أبي زيد القيرواني، و"الفتح المولوي بشرح حزب النووي" و"اللمحة البارقة السنية بذكر السيرة المحمدية" و"فتح المعين بذكر مشاهير النحاة واللغويين" و"زاد المسير إلى دار المصير" و"نظم الشمائل" للترمذي، و"نظم أخلاق الصوفية" التي حواها كتاب "تنبيه المغتربين" للشعراني، "نظم الاجرومية" في تسعين بيتا، و"تحفة الأريب بأشرف غريب" اختصر فيه غريب العزيزي للقرآن، و" أنس النفوس بفوائد القاموس" و"رفع العنا عن طالب الغنى" لم يكمل، و"الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ زروق" لم يكمل، و"الدرة المكنونة في علماء بونة" ترجم فيهما لعلماء وصلحاء بلده بونة (عنابة)، و"نظم عقيدة ابن الحاجب" و"المنهج المبسوط" في نظم عقيدة السيوطي، فرغ منه إنسلاخ شوال سنة 1128 هـ، و"ديوان شعر" و"التعريف
(1/50)

بما للفقير من التآليف" عدد فيه أسماء مؤلفاته وهي نحو مئة كتاب. (1)

البوني (؟ -؟)

عبد الرحيم بن علي بن اسحاق بن مروان القرشي، محي الدين، البوني: فقيه، مشارك في بعض العلوم، من أهل بونة. قال صاحب كشف الظنون: "له "منافع القرآن" أوله: الحمد لله الذي أجرى على ألسنتنا الضعيفة كتابه العظيم .. الخ. أبدع لكل أمر ما هو مخصوص به من الآيات وما أخذه عن أرباب الروايات ... وفيه مختصر مروي عن الإمام جعفر الصادق"، ولم أعثر على تاريخ وفاته. (2)
البوني ( .. - حيا 536هـ .. - حيا 1141م)

علي الترشكي البوني، أبو الحسن: محدث، من العلماء، من أهله بونة. رحل إلى الأندلس ونزل ببلدة المنكب من أعمال إلبيرة، روى عنه القاضي أبو
__________
(1) فهرس الفهارس 1: 166 وشجرة النور329 وتعريف الخلف 2: 515 والتحفة المرضية 77 والاعلام 1: 189 ومعجم المؤلفين 2: 49 و75 والتاج المشرق. وبروكلمان، الذيل، 2: 715 وفيه ولادته سنة 1003 ووفاته سنة 1103 هـ.
(2) هدية العارفين 1: 560 وكشف الظنون 1835
(1/51)

القاسم بن سمجون، قال: اجتاز علينا. مسافرا في البحر فتناولنا منه عدة كتب وأجازنا" (1)

البوني (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر الميلادي)

علي بن عبد الله الأنصاري البوني، أبو الحسن: قاض، فقيه، من أهل عنابة. ناب عن القضاة في بجاية. قالى الغبريني: عرف بالدراية والعلم والأمانة والحفظ والصيانة". (2)
البوني ( .. - 1018هـ / .. - 1606م)

محمد بن عبد الرحمن بن محمد البوني، ثم المكي: شاعر، أديب. أصله من بونة (عنابة). رحل جده إلى الحجاز واستقر بمكة المكرمة، وبها ولد صاحب الترجمة. أخذ عن مشيختها وعن العلماء الوافدين عليها "فحفظ أشعار العرب، ونافس أقرانه في علوم الأدب، فعلت شهرته وكاتبه الأدباء والشعراء، إلى أن مات." (3)
__________
(1) صلة الصلة 146.
(2) عنوان الدراية 251.
(3) تعريف الخلف 416.
(1/51)

البوني ( ... - 439هـ / ... - 1047م)

مروان بن علي الاسدي القطان، أبو عبد الملك البوني: فقيه، مفسر، حافظ. أندلسي الأصل نسبته إلى "بونة" وبها نشأ، أقام مدة بقرطبة وروى عن مشائخها، ثم رحل إلى المشرق وعاد إلى عنابة فعكف على التدريس والتأليف إلى أن مات. له "تفسير الموطأ" للامام مالك، قال أبو محمد بن عتاب "ولي فيه زيادات واختصار". (1)
البوني (القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر ميلادي)

يحي بن أبي بكر العماد، أبو زكريا (البوني)
__________
(1) بغية الملتمس 446 وجذوة المقتبس 321 والصلة 557 والديباج 345 ومعجم البلدان مادة بونة. وفهرست ابن خير 87 وهدية العارفين 2: 427 وتاريخ الجزائر العام 2: 427 وايضاح المكنون 1: 310 واللباب 1: 188 والمشتبه 101 وتبصير المنتبه 1: 182.
(1/52)

البوني: مقرىء معروف، من أهل بونة. رحل إلى المشرق وروى بها الشاطبية عن الحافظ أبي عبد الله الذهبي (673 - 748 هـ) ومحمد بن أحمد بن علي الرقي، شيخ القراء بدمشق، (660 - 742هـ) ولم أقف على ترجمة وافية له. (1)

البين ( ... - حيا قبل 561 / ... - حيا قبل 1166م)

حماد بن علي، الملقب بالبين: شاعر جزائري، من أهل المائة السادسة للهجرة، كان حيا قبل سنة 561، ذكره جعفر بن بشرون في كتابه "المختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصر" وأورد له قصيدة من عشرة أبيات نقلها العماد الاصفهاني في كتابه خريدة القصر- قسم شعراء المغرب. (2)
__________
(1) غاية النهاية 2: 367.
(2) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 148.
(1/52)

- ت -
تاشفين (أبو) = عبد الرحمن الأول بن موسى
تاشفين (أبو) = عبد الرحمن الثاني بن موسى
التالوتي= علي بن محمد 895 هـ
التاهرتي= أحمد بن فتح
التاهرتي= أحمد بن قاسم 395هـ
التاهرتي= بكر بن حماد 296هـ
التاهرتي= الحسن بن علي 501هـ
التاهرتي= عبد الرحمن بن بكر 295هـ
التاهرتي= عبد الرحمن بن عبد الله (ق 3هـ)
التاهرتي- عبد الله بن سليمان (ق 7هـ)
التاهرتي= عبد الله بن اللمطي (ق 3هـ)
التاهرتي= عبد الله بن منصور 553هـ
التاهرتي= عمر بن ابراهيم بعد 446هـ
التاهرتي=قاسم بن عبد الرحمن (ق 4هـ)
التاهرتي= محمود بن بكر (ق 3هـ)
التاهرتي- يهوذابن قريش (ق 4هـ)
تب
التبسي= العربي بن بلقاسم 1376هـ
التبسي= محمد بن عيسى 840هـ
تج
التجاني= أحمد بن محمد 1230هـ
تد
التدلسي= يحيى بن يدير 877هـ
تر
الترجمان (إبن) = علي بن محمد 1185هـ
تك
تكوك (إبن) = أحمد بن الشارف 1343هـ
تكوك (إبن) = الشارف بن الجيلاني 1307هـ
تل
التلاليسي= محمد بن أبي جمعة، بعد 767هـ
التلمساني= إبراهيم بن أبي بكر 690هـ
التلمساني= إبراهيم بن عبد الرحمن 797هـ
التلمساني= إبراهيم بن منصور بعد 858هـ
التلمساني= إبراهيم بن يحيى بعد 663هـ
التلمساني= أحمد بن أحمد نحو 790هـ
التلمساني= أحمد بن أحمد نحو 980هـ
التلمساني= أحمد بن الحسن 768هـ
(1/53)

التلمساني= أحمد بن الحسن 874هـ
التلمساني- أحمد بن سعيد 874هـ
التلمساني= أحمد بن العباس 866هـ
التلمساني= أحمد بن عبد الرحمن 895هـ
التلمساني= أحمد بن عثمان 1151هـ
التلمساني= أحمد بن عيسى بعد 843هـ
التلمساني= أحمد بن محمد 633هـ
التلمساني= أحمد بن محمد نحو 930هـ
التلمساني= أحمد بن محمد 1379هـ
التلمساني= جابر بن أحمد بعد 578هـ
التلمساني= الحسن بن علي بعد 1060هـ
التلمساني= خطاب بن أحمد بعد 520هـ
التلمساني= سعيد بن عبد الله 1088هـ
التلمساني= سليمان بن الحسن 845هـ
التلمساني= سليمان بن عبد الرحمن
التلمساني= أنظر العفيف التلمساني
التلمساني= شعيب بن علي 1347هـ
التلمساني= عبد الرحمن بن إدريس 1179هـ
التلمساني= عبد الرحمن بن محمد
التلمساني= عبد الرحمن بن محمد 1011هـ
التلمساني= عبد الغني بن عبد الجليل
التلمساني= عبد الله بن محمد 644هـ
التلمساني= عبد الله بن محمد 792هـ
التلمساني= عبد الله بن منصور 855هـ
التلمساني= عثمان بن يحيى 749هـ
التلمساني= علي بن ثابت 829هـ
التلمساني= علي بن أبي القاسم 577هـ
التلمساني= علي بن عبد الكريم (ق 7هـ)
التلمساني= علي بن عيسى الراشدي نحو 980هـ
التلمساني= علي بن محمد (ابن الخضار) 677هـ
التلمساني= علي بن محمد 791هـ
التلمساني= علي بن يحيى 972هـ
التلمساني= عمر بن سعيد 756هـ
التلمساني= عيسى بن عباس 822هـ
التلمساني= فتح بن عبد الله (ق 7هـ)
التلمساني= أبو القاسم بن محمد 1234هـ
التلمساني= محمد بن ابراهيم 656هـ
التلمساني= محمد بن إبراهيم 845هـ
التلمساني= محمد بن أحمد (ابن الدراج) 693هـ
التلمساني= محمد بن أحمد نحو 700هـ
التلمساني= محمد بن أحمد (ابن النجار) 846هـ
التلمساني= محمد بن أحمد (الجلاب) 875هـ
(1/54)

التلمساني= محمد بن أحمد المري 1018هـ
التلمساني= محمد بن احمد بعد 1122هـ
التلمساني= محمد بن العباس871هـ
التلمساني= محمد بن عبد الحق 625هـ
التلمساني= محمد بن عبد الرحمن (ابن جلال) 981هـ
التلمساني= محمد بن عبد الرحمن (ق 13هـ)
التلمساني= محمد بن عبد الله 651هـ
التلمساني= محمد بن عبد الله 1173هـ
التلمساني= محمد بن عبد الله 686هـ
التلمساني= محمد بن علي 921هـ
التلمساني= محمد بن علي بن يحيى 1014هـ
التلمساني= محمد بن عمر 818هـ
التلمساني= محمد بن قاسم 864هـ
التلمساني= محمد بن قاسم (ق 9هـ)
التلمساني= محمد بن محمد بعد 799هـ
التلمساني= محمد بن محمد بعد 920هـ
التلمساني= محمد بن محمد 981هـ
التلمساني= محمد بن محمد بعد 1193هـ
التلمساني= محمد بن أبي مدين 915هـ
التلمساني= محمد بن موسى بعد 930هـ
التلمساني= محمد بن يحيى 749هـ
التلمساني=محمد بن يحيى 794هـ
التلمساني= يحيى بن عبد العزيز 874هـ
التلمساني= يحيى بن محمد 652هـ
التلمساني= يحيى بن محمد 809هـ
تم
التميمي= محمد بن محمد 756هـ
تن
التنسي= ابراهيم بن عبد الرحمن 387هـ
التنسي= إبراهيم بن يخلف 670هـ
التنسي= محمد بن عبد الله 899هـ
ته
التهامي (إبن) = بلقاسم ولد حميدة 1350هـ
التهامي شطة= محمد التهامي 1333هـ
(1/55)

(ت)
تاشفين- أبو (692 - 737هـ / 1293 - 1330م)

عبد الرحمن الأول بن أبي حمو موسى الأول بن أبي سعيد عثمان الأول بن يغمراسن بن زيان، أبو تاشفين: خامس ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الأول، وآخرهم. قتل أباه وحل في الملك محله سنة 718هـ = 1318م. عرف بتعلقه بالفنون الجميلة ولا سيما فن المعمار، وبميله الشديد إلى النعيم واللهو، فجمع آلافا من أهل الصناعات، من أسرى الروم، فبنوا له الدور والمصانع والقصور، وغرس الحدائق والمنتزهات، وسك النقود، فكان أكثر ملوك هذه الدولة عمرانا وآثارا. وعلى عادة أسلافه، غزا القبائله المجاورة لبني عبد الواد والمناهضة لسلطانهم، فكان أول عمل قام به أن غزا قبيلة مغراوة (719هـ) ثم هاجم الحفصيين (720هـ) في قسنطينة وبجاية. وتعددت الوقائع بينهم الى أن تم النصر فيها لأبي تاشفين
(1/56)

سنة 729هـ. فأمر ببناء بعض المدن وأرسل اليها الزروع والأقوات. واستمر عزيد الجانب رضي العيش، الى ان اشتدت العداوة بينه وبين السلطان ابي الحسن المريني سلطان مراكش، فنهض هذا مغيرا على المغرب الأوسط، فأطاعته معظم المدن والنواحي الشرقية، ثم حصر تلمسان ودخلها عنوة في 27 رمضان سنة 737هـ، فثبت له أبو تاشفين بحاشيته وابنائه الثلاثة، يقاتلون دون الحرم والأموال، بعد ان تفرق عنهم الجند والأنصار، فاستشهدوا جميعا بساحة القصر، وبقي أبو تاشفين منفردا، فألقي عليه القبض ثم قتل. وزال ملك بني عبد الواد الى حين، وعادت الجزائر الى سيادة بني مرين وطاعتهم. (1)
__________
(1) ابن خلدون 7: 215 وتاريخ دول الاسلام 3: 29 وتاريخ الدوله الاسلامية 1: 60 وتاريخ الجزائر العام 2: 147 وبغية الرواد 1: 132 والشذرات 6: 115 ومعجم الانساب 118 ورقم الحلل 73 والاعلام 4: 115 وروضة النسرين.
(1/56)

تاشفين- أبو (752 - 795هـ / 1351 - 1393م)

عبد الرحمن الثاي بن أبي حمو موسى الثاني بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسنابن زيان، أبو تاشفين: ثاني ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. ولد في ندرومة، وأمضى فترة من حياته في خدمة دولة بني مرين. ولاه أبوه (سنة 774هـ) قيادة الجيش لصد خالد بن عامر الذي قصد تلمسان للاستيلاء عليها، ثم عينه وليا للعهد (سنة 776هـ= 1375م) وأنزله في مدينة الجزائر. وحصلت منافسة شديدة على الحكم بينه وبين أخوته، فخرج على أبيه، فاضطر هذا لقتاله، فالتحق عبد الرحمن بفاس مستجيشا دولة بني مرين وانطلق معه جيش منهم، فاشتبك ابوه في معركة معهم، فقتل سنة 791 (نوفمبر 1389م) وتولى أبو تاشفين مكانه، وضرب السكة باسمه تحت رعاية بني مرين وحمايتهم، وكان يدعو اليهم ويخطب باسمهم ويدفع لهم الأتاوة. ونهض أخوه أبو زيان- وكان واليا على مدينة الجزائر من قبل أبيه- مطالبا بثأر أبيه ومحاولا الاستيلاء على
(1/57)

العرش، واستنحبد ببني مرين، فانطلق معه جيش منهم، وعند وصوله الى مدينة تازا، جاءهبم الخبر بوفاة أبي تاشفين. قال ابن الأحمر: "رأيت أبا تاشفين هذا في فاس وهو لابس "تشامير" من ثياب الرحويين (الطحانيين) ورأسه في قريعة، وهو يحمل على رأسه الدقيقه لديار الناس، ورفعته الأيام حتى سلم عليه بالامارة، والله يؤتي ملكه من يشاء". (1)

التالوتي ( ... - 895هـ / ... - 1490م)

علي بن محمد التالوتي الانصاري، أبو الحسن: فقيه مالكي، حافظ. وهو أخو الإمام محمد بن يوسف السنوسي لأمه، ومن أكابر أصحاب الحسن بن مخلوف الشهير بأبركان. قال الملالي: "كان محققا متقنا حافظا، قرأ عليه أخوه محمد السنوسي في صغره، وما رأيته قط مشتغلا بما لا يعنيه، بل إما ذاكرا أو قارئا للقرآن أو مشتغلا بمطالعة". (2)
__________
(1) ابن خلدون 7: 215 وتاريخ دول الاسلام 3: 38 وتاريخ الدول الاسلاميه 1: 61 وتاريخ الجزائر العام 2: 180 وتاريخ ابن الفرات 9: 354 وروضة النسرين 60 والشذرات 6: 343 ومعجم الانساب 119 والاعلام 4: 115.
(2) شجرة النور 266 ونيل الابتهاج 210 والبستان
(1/57)

التاهرتي (؟ -؟)

أحمد بن فتح، المعروف بابن الخزار التاهرتي: أديب، شاعر، من أهل تاهرت. رحل الى البصرة المغربية ومدح أبا العيش عيسى بن ابراهيم بن القاسم بن إدريس، بقصيدة ذكر ياقوت والمراكشي أبياتا منها في وصف نساء البصرة اللائي اختصصن "بالجمال الفائق والحسن الرائق" (1)
التاهرتي (309 - 395هـ / 921 - 1005م)

أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد التميمي التاهرتي البزاز، أبو الفضل: محدث، حافظ، عالم، من الزهاد، من أهل تاهرت، رحل مع أبيه الى الأندلس سنة 317هـ وهو ابن ثمان سنين. وسمع من بن أبي دليم وقاسم ابن اصبغ ووهب بن مسرة ومحمد بن معوية القرشي وغيرهم. قال ابن عبد البر: "وكان ثقة فاضلا اختص بالقاضي منذر ابن سعيد وسمع منه تواليفه كلها، وقد لقيته وسمعت كثيرا منه". وقال الخولاني: "كان شيخا صالحا زاهدا في
__________
(1) الازهار الرياضية 77 ومعجم البلدان مادة البصرة، والمعجب.
(1/58)

الدنيا، منقبضا عن الناس، مائلا الى الخمول" وذكره ابن شكوال وقال: "وكان سكناه بمسجد مسرور (بقرطبة) واسماعه في مسجد سريج". توفي سنة 395هـ وصلى عليه قاضي الجماعة أبو العباس بن ذكوان. (1)

التاهرتي (200 - 296هـ / 815 - 908م)

بكر بن حماد بن سهل (وقيل: صالح، وقيل: سهر، وقيل: سمك) بن أبي إسماعيل الزناتي التاهرتي، أبو عبد الرحمن: من شعراء الطبقة الاولى في عصره، عالم بالحديث ورجاله، فقيه، ولد بتيهرت، ورحل الى البصرة في العراق سنة 217هـ وهو حدث السن، فأخذ عن مسدد الاسدي وغيره، والتقى بدعبل الخزاعي، والعباس بن الفرج الرياشي، وعلي بن الجهم وسهل بن محمد السجستاني، وحبيب بن أوس الطائي .. وغيرهم. واتصل بالخليفة المعتصم بالله ومدحه. وعاد الى افريقية قبل سنة 239هـ فأخذ عن عون بن يوسف الخزاعي وسحنون ابن سعد بالقيروان. ثم تصدر
__________
(1) بغية الملتمس 188 والصلة لابن بشكوال 1: 84 وجذوة المقتبس 141 والشذرات 1: 145 ومعجم البلدان مادة تاهرت. واللباب 1: 207.
(1/58)

لإملاء الادب والعلم بجامعها الكبير، فارتحل اليه الكثر من أهل افريقية والأندلس للأخذ عنه. وفي السنة 295هـ عاد الى تاهرت فتوفي بعد سنة من عودته (296 هـ) في قلحة ابن حمة شمال تاهرت، وهي نفس السنة التي سقطت فيها الدولة الرستمية بيد العبيديين. له "ديوان شعر" كبير. (1)

التاهرتي ( ... - 501هـ / ... - 1107م)

الحسن بن علي بن طريف التاهرتي: عالم بالنحو، أديب، من أهل تاهرت، تعلم بها وبالأندلس. وعاد الى المغرب فسكن سبتة ودرس النحو بها الى حين وفاته. ذكره القاضي عياض في أسماء شيوخه وقال: "شيخ بلدنا في النحو، مشهور بالصلاح سمع من الفقهاء حجاج ابن المأمون وابن سعدون ومروان بن عبد الملك والقاضي ابن سهل وأبي محمد بن
__________
(1) العيون والحدائق 345 ونفح الطيب 2: 48 وجامع القرويين للتازي 153 وترتيب المدارك 1: 473 وانظر فهرسته، وتفسير القرطبى 1: 287 ومعجم البلدان مادة تاهرت، ومعالم الايمان 2: 192 وخزانة الاداب 2: 436 والبيان المغرب 1: 153 والازهار الرياضية 2: 70 والدر الوقاد، والمغرب في ذكر بلاد افريقية والمغرب 68 والكامل لابن الاثير وهو فيه: بكر بن حسان الباهري. واعيان الشيعة 14: 68 والاستيعاب. والاصابة. والفصول المهمة.
(1/59)

أبي قحافة، ودرس عمره النحو ببلدنا، وأخذ عنه جماعة أصحابنا وجماعة من شيوخنا، ودرست عليه كثيرا من كتب النحو والأدب، توفي 501 هـ". (1)

التاهرتي ( ... - 295هـ / ... - 908م)

عبد الرحمن بن بكر بن حماد، أبو زيد: محدث، من أهل تيهرت رحل الى الاندلس وحدث بقرطبة. قال ابن الفرضي: "حدث عن أبيه وكتب عنه غير واحد من شعر أبيه ومن حديثه، وكان ينسب الى مقارفة الشراب، توفي بقرطبة" وقيل: قتل في الطريق من القيروان الى تيهرت سنة 295هـ. (2)
التاهرتي (القرن الثالث الهجري / القرن التاسع الميلادي)

عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد التميمي التاهرتي، أبو القاسم: فقيه، من فقهاء تيهرت في أيام الدولة الرستمية وعلمائها غير الإباضية. وهو والد المحدث قاسم التاهرتي المتوفي بالاندلس، والآتية ترجمته.
__________
(1) بغية الوعاة 1: 513 ومعجم ابن الابار 73.
(2) جذوة المقتبس 268.
(1/59)

التاهرتي (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر الميلادي)

عبد الله بن سليمان بن منصور التاهرتي، ابو محمد: نحوي، أديب، من أهل تاهرت، أخذ عن أبي الفضل يوسف بن محمد التوزري (انظر ترجمته) المتوفي سنة 613هـ 1119م. (1)
التاهرتي (القرن الثالث الهجري / القرن التسع الميلادي)
عبد الله بن اللمطي التاهرتي: متكلم، من فقهاء الاباضية في القرن الثالث الهجري، من أهل تاهرت واليها نسبته. قال الشماخي: كان غاية في علم الكلام، يرد على الفرق، وينقض كلام المبتدعة، وألف كتبا في ذلك" (2)

التاهرتي: ( .. - 553هـ / .. - 1158م)

عبدا الله بن منصور السلفي التاهرتي، أبو محمد: أديب، محدث، له شعر، من أهل تاهرت، وينسب الى الولجة من أعمالها. رحل ال المشرق وسمع الحديث
__________
(1) معجم السلفي (مخطوط) وبغية الوعاة 2: 362
(2) السير 69.
(1/60)

من جماعة، وعاد، فحدث في بلده، قال ياقوت: كان من الفضلاء في الأدب والفقه، كتب من الحديث كثيرا .. " (1)

التاهرتي ( .. - بعد 446هـ / .. - بعد 1054م)

عمر بن ابراهيم بن مالك الأنصاري، أبو حفص التاهرتي: حافظ للحديث، من أهل تاهرت. روى بقرطبة بالاندلس عن أبي عبد الله بن مطرف الكناني، وروى عنه أبو محمد بن هذيل الفهري سنة ست وأربعين وأربعمائة. (2)
التاهرتي (القرن الرابع الهجري / القرن العشر ميلادي)

قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد التميمي التاهرتي: محدث، من أهل تاهرت. كان من جلساء بكر بن حماد وممن أخذ عنه. رحل الى الأندلس سنة 317 وأقام بقرطبة الى أن توفي. (3)
التاهرتي (القرن الثالث الهجري / القرن التاسع الميلادي)

محمود بن بكر التاهرتي: متكلم، من كبار فقهاء الاباضية، ومن خواص الإمام
__________
(1) الازهار الرياضية 78 وياقوت مادة ولجة.
(2) الديل والتكملة 5 ق 2: 442.
(3) بغية الملتمس 188 والصلة 1: 84 وجذوة المقتبس 332.
(1/60)

أبي اليقظان محمد بن أفلح (241 - 281هـ) نسبته الى تاهرت وبها نشأ وتعلم. قال الشماخي: كان غاية في علم الكلام، يرد على الفرق، وينقض مقالات المبتدعة، وألف كتبا في ذلك." (1)

التاهرتي (القرن الرابع الهجري / القرن العاشر الميلادي)

يهوذا بن قريش التاهرتي: لغوي من أهل تاهرت. كان متضلعا من اللغات العربية والعبرية والارامية والبربرية والفارسية، وحاول المقارنة بين بعضها، وله في ذلك كتاب، توجد مخطوطته في مكتبه "أوكسفورد"، وهو بذلك واضع أساس النحو التنظيري.
التبسي (1312 - 1376هـ / 1895 - 1957م)

العربي بن بلقاسم بن، مبارك بن فرحات التبسي، أبو القاسم: أحد رجال الفكر الاصلاحي، ومن أبرز أعضاء جمعية العلماء المسلمين. ولد في بلدة اسطح قرب تبسه. وتعلم بزاوية نفطة وجامع الزيتونة بتونس ثم بالأزهر بمصر. وعاد (سنة 1927) فاشتغل بالتعليم العربي الاسلامي في تبسة وغيرها، وشارك في الحركة
__________
(1) السير 69.
(1/61)

الاصلاحية بقلمه. وفي سنة 1935 اختير كاتبا عاما لجمعية العلماء، ثم نائبا لرئيسها الشيخ البشير الإبراهيمي (انطر ترجمته) سنة 1640. ولما رحل الابراهيمي الى المشرق (1956) تحمل مسؤولية رئاسة الجمعية وإدارت شؤونها في غيابه. سجن عدة مرات لمواقفه الوطنية. وفي 17 ابريل 1957 خطفه الفرنسيون وأغتالوه. (1)

التبسي ( .. - 840هـ / .. - 1436م

محمد بن عيسى التبسي، شمس الدين، أبو عبد الله: قاض، نحوي، من كبار العلماء. من أهل تبسة. رحل الى المشرق فدخل مصر والشام وبلاد الروم، وأخذ عنه جماعة من العلماء. قال ابن حجر: "كان جامعا بين المعقول والمنقول، ولي قضاء "حماه" (بسورية) وأقام بها مدة، ثم توجه الى بلاد الروم فأقام بها أيضا وأقبل عليه الناس، وكان حسن الفهم، شعلة نار في الذكاء، كثير الاستحضار، عارفا بعدة علوم خصوصا العربية". مات ببرصة في بلاد الروم. (2)
__________
(1) اعلام الاصلاح في الجزائر 1: 37 و 2: 15 ومجلة الشهاب خ 10 م 5 نوفمبر 1929 ومجلة الشباب عدد 12 (اكتوبر 1971). وعلى مراد 113 Le Refomison Muslman
(2) الضوء اللامع 8: 277 وانباء الغمر 3.
(1/61)

التجاني (1150 - 1230هـ / 1737 - 1815م)

أحمد بن محمد بن المختار بن أحمد الشريف التجاني، أبو العباس: شيخ "الطائفة التجانية" بالمغرب، عالم بالأصول والفروع، ملم بالأدب، من فقهاء المالكية. ولد في عين ماضي، ودخل فاس سنة 1171هـ وسمع بها شيئا من الحديث، ثم دخل تلمسان ودرس بها. وحج سنة 1186هـ فمر بتونس وأقام بها مدة. وعاد الى فاس، ثم رحل الى "توات" وأخرج منها، فاستقر بفاس (سنة 1213هـ) الى ان توفي. من آثاره "ورد" مخطوط، في 10 ورقات، في خزانة الرباط. ولبعض أصحابه كتب في سيرته، منها "جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض أبي العباس أحمد التجاني" (1)
التدلسي ( .. - 877هـ / .. - 1472م)

يحيى بن يذير بن عتيق، أبو زكريا، التدلسي: قاض، من كبار فقهاء المالكية، من أهل دلس، تعلم بتلمسان. وولي القضاء بتوات. أخذ عنه محمد بن عبد
__________
(1) شجرة النور 378 ودليل مؤرخ المغرب 1 رقم 792.
(1/62)

الكريم المغيلي (انظر ترجمته) وقال: توفي في قسنطينة. (1)

الترجمان- ابن (1130 - 1185هـ / 1718 - 1771م)

علي بن محمد الجزائري، المعروف بابن الترجمان: من كبار العلماء، مشارك في كثير من العلوم، ولد بمدينة الجزائر وبها نشأ وتعلم. رحل الى المشرق ودخل بلاد الروم مرارا وحظي بأرباب الدولة، ثم سكن القاهرة واختص بالأمير أحمد آغا أمين دار الضرب بمصر. وملا نشب القتال بين الروس والدولة العثمانية، توجه الى ميدان القتال داعيا للجهاد. وهزم المسلمون، فأسر مع من أسر، ونقل الى موسكو، وبقي أسيرا الى ان توفي هناك شهيدا. (2)
تكوك- ابن ( .. - 1343هـ / .. - 1924م)

أحمد بن الشارف بن الجيلاني بن تكوك: فقيه، من دعاة الطريقة السنوسية. أصله من قرية قرب مستغانم. تعلم بزاوية الجغبوب بليبيا. وبعد وفاة والده- التالية ترجمته- عاد الى بقيرات لنشر
__________
(1) تعريف الخلف 1: 192.
(2) عجائب الآثار 3: 37 وتعريف الخلف 2: 269
(1/62)

الطريقة، فنفاه الفرنسيون الى كورسيكا Corse في البحر المتوسط. ثم أذن له بالعودة، ففتح الزاوية التي أسسها أبوه قرب بقيرات ومات فيها. (1)

تكوك- ابن (1218 - 1307هـ / 1803 - 1890م)

الشارف بن الجيلاني بن تكوك: فقيه، من أنصار الطريقة السنوسية، ولد بقرية قرب مستغانم، وتعلم بها. هاجر الى المغرب الاقصى أثر حادث وقع لأحد شيوخه. وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، عاد وأسس زاوية سنوسية (1276هـ) قرب بقيرات، ومات بزاويته. (2)
التلاليسي ( .. - بعد 767هـ / .. - بعد 1362م)

محمد بن ابي جمعة بن علي التلاليسي، أبو عبد الله: طبيب، شاعر، أديب، من أهل تلمسان. برع في الطب، فقربه السلطان أبو حمو موسى الثاني (760 - 791هـ) واتخذه طبيبا لنفسه. له قصائد في المديح والوصف والرثاء، وموشحات جيدة. (3)
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) أوراق جزائرية.
(3) بغية الرواد. ونفح الطيب. وتاريخ الادب الجزائري 185.
(1/63)

التلمساني (609 - 690هـ / 1213 - 1291م)

ابراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى، أبو أسحاق. الأنصاري التلمساني: شاعر، أديب، من فقهاء المالكية. ولد بتلمسان، انتقل أبوه به الى الأندلس وهو ابن تسعة أعوام، وسكن مالقة مدة، وبها قرأ معظم قراءته. ثم انتقل الى سبتة واستقر بها الى ان مات عن سن عالية فسحت مدى الانتفاع به. قال ابن الخطيب: كان فقيها عارفا بعقد الشروط، مبرزا في العدد والفرائض. أديبا، شاعرا، محسنا، ماهرا في كل ما يحاول، نظم في الفرائض وهو ابن ثمانية وعشرين عاما أرجوزة محكمة بعلمها، ضابطة، عجيبة الوضع" وقال ابن عبد الملك: " وخبرت منه في تكراري عليه، تيقظا وحضور ذهن، وتواضعا، وحسن إقبال وبر، وجميل لقاء ومعاشرة، وتوسطا صالحا فيما يناظر فيه من التواليف، واشتغالا بما يعنيه من أمر معاشه، وتخاملا في هيئته ولباسه، يكاد ينحط عن الاقتصاد، حسب المألوف والمعروف بسبتة". وقال ابن الزبير: "كان أديبا لغويا، فاضلا، إماما في الفرائض". له "أرجوزة في الفرائض"،
(1/63)

قال ابن الخطيب: "لم يصنف في فنها أحسن منها". و"نتيجة الخير ومزيلة الضير" و"المعشرات على أوزان العرب" و"منظومات" في السير وأمداح النبي وأعياد المولد، و"مقالات" في علم العروض. (1)

التلمساني ( .. - 797هـ / .. - 1394م)

ابراهيم بن عبد الرحمن بن محمد ابن الإمام، التلمساني: محدث، حافط، مشارك في عدة علوم، من فقهاء المالكية. أخذ عن مشيخة تلمسان، ثم انتقل الى المغرب وسكن فاس الى ان توفي. له "فتاوى" نقل عنها الونشريسي والمازوني. (2)
التلمساني ( .. - بعد 858هـ / .. - بعد 1454م)

ابراهيم بن منصور التلمساني، برهان الدين، أبو اسحاق: قاض، محدث، من
__________
(1) الحلل السندسية 1/ 3: 825 ونفح الطيب 5: 120 وانظر فهرسته، والاحاطة 1: 224 ودرة الحجال 1: 177 والديباج 90 والبستان 55 وتعريف الخلف 1: 5 ومعجم المصنفين 4: 496 ومعجم المؤلفين 1: 16 وايضاح المكنون 2: 513 و 582 و623.
(2) درة الحجال 1: 183 ونيل الابتهاج 51 والبستان 63 وتعريف الخلف 2: 5.
(1/64)

أكابر فقهاء المالكية. ولد ونشأ بتلمسان ثم رحل الى المشرق، ودخل فلسطين، واستوطن بيت المقدس، وولى قضاءها سنة 858هـ. (1)

التلمساني ( .. - 663هـ / .. - 1265م)

ابراهيم بن يحيى بن محمد بن موسى، أبو اسحاق، التجيبي، التلمساني: من أعيان فقهاء المالكية، له مشاركة في كثير من العلوم. قال الصفدي. "كان فاضلا صالحا ورعا بارعا في العلوم، صنف في "شرح الخلاف" كتابا نفيسا في عدة مجلدات، أحسن فيه ما شاء، ودرس وأفتى .. " (2)
التلمساني ( .. - نحو 790هـ / .. - نحو 1388م)

أحمد بن أحمد بن محمد المصمودي الماجري، أبو العباس، التلمساني: من كبار فقهاء المالكية في عصره. تعلم بتلمسان، ثم رحل الى المشرق، وحج، ولقي الجمال الكازروني وأخذ عنه. وعاد الى تلمسان، فتصدر للتدريس. أخذ عنه ابن جابر الغساني. (3)
__________
(1) الانس الجليل.
(2) الوافي 6: 167 والمنهل الصافي 1: 173 ومعجم المؤلفين 1: 128.
(3) تعريف الخلف 2: 30.
(1/64)

التلمساني ( .. - نحو 980هـ / .. - نحو 1572م)

أحمد بن أحمد بن محمد بن يعقوب العبادي التلمساني، أبو العباس: عالم كبير، من فقهاء المالكية، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. انتقل إلى فاس بالمغرب الأقصى سنة 968 في جملة فقهاء بلده بسبب فتنة وقعت بينهم وبين الترك، فأكرمه المسؤولون فيها، واشتغل بالتدريس. قال صاحب دوحة الناشر المتوفى سنة 986 هـ (1578م): "ثم انتقل الى مراكش جبرا، لأمور يطول شرحها، ورجع منها الى تلسمان، واستقر آخرا بمليانة، وأظنه الآن في قيد الحياة، وأخذت عنه وأجازني" (1)
التلمساني ( .. - 768هـ / .. - 1367م)

أحمد بن الحسن بن سعيد المديوني، التلمساني: قاض، محدث، حافظ، من فقهاء المالكية، وهو جد الإمام ابن مرزوق الحفيد لأمه. رحله الى المشرق قبل سنة 739هـ ولقي جلال الدين محمد بن عبد الرحمن القزويني الشافعي وغير واحد من
__________
(1) الاعلام بمن حل مراكش 2: 37 ودوحة الناشر. وطبقات الحضيكى.
(1/65)

اعلام مصر والشام. كما أجازه أبو جعفر ابن الزبير المتوفي سنة 758هـ. ذكره حفيده ابن مرزوق وقال: "جدي هذا قاضي تلمسان، كان فقيها محدثا، صالحا قضيا عادلا، وكان معمرا". وقال غيره نشأ بتلمسان وأخذ عن إبني الإمام، استعمله أبو الحسن المريني في الزكوات وسماع الشكاة الى أن ولي قضاء تلمسان في زمن أبي عنان واستمر عليه الى أن توفي". (1)

التلمساني ( ... - 874هـ / ... - 1469م)

أحمد بن حسن الغماري التلمساني، أبو العباس: صوفي، عابد، من أهل تلمسان رحل الى المشرق وحج مرتين. وأقام مدة بندرومة. أخذ عنه الإمام أحمد زروق. توفي بتلمسان ودفن بخلوته شرقي الجامع الأعظم. وصفه التنبكتي " بالولي الكبير الشأن ذو الكرامات الظاهرة والآيات الباهرة". (2)
التلمساني ( ... - 874هـ / ... - 1469م)

أحمد بن سعيد بن عثمان بن محمد بن (ابراهيم، شهاب الدين، أبو العباس التلمساني)
__________
(1) ذرة الحجال 1: 62 وتعريف الخلف 2: 52 ونيل الابتهاج 73.
(2) نيل الابتهاج 8 وتعريف الخلف 54 والبستان
(1/65)

ابراهيم، شهاب الدين، أبو العباس التلمساني: قاض، عالم بالعربية، من فقهاء المالكية، نشأ وتعلم بتلمسان، ورحل الى المشرق فولي قضاء الاسكندرية، ودمشق، ودخل شيراز وشهد بها وفاة ابن الجزري سنة 833هـ. قال السخاوي: "قرأ على ابن حجر في صحيح مسلم وغيره، ومات بدمشق ودفن بمقبرة باب الفراديس في الجهة الشرقية" وذكره ابن طولون في كتابه "قضاة دمشق" وقال: "وفي سنة 846 هـ أرسل حافيا الى الاسكندرية، وسر الناس ببعده (عن دمشق) لما فيه من الحماقة وقلة المعرفة". من آثاره "الحسام في الرد على عالمي الشام". (1)

التلمساني ( .. - 866هـ / .. - 1462م)

أحمد بن العباس العبادي، التلمساني، أبو العباس: من أكابر فقهاء المالكية في وقته، من أهل تلمسان، ولي افتاء السادة المالكية بها، وأخذ عنه جماعة من علمائها. أثنى عليه ابن عزم. (2)
__________
(1) قضاة دمشق 257 ومفاكهة الخلان 1: 256 والضوء اللامع 1: 306 و 11: 165.
(2) الضوء اللامع 1: 322.
(1/66)

التلمساني ( .. - 895هـ / .. - 1490م)

أحمد بن عبد الرحمن (أبي يحيى) بن محمد بن أحمد، أبو العباس، ويقال أبو جعفر، الحسني التلمساني: مفسر، قاض، محدث، حافظ، أصولي، من أكابر فقهاء المالكية، وهو حفيد الشريف التلمساني، الآتية ترجمته، نشأ وتعلم بتلمسان، ثم رحله الى الاندلس وولي قضاء الجماعة يغرناطة في أواخر العهد الاسلامي بها. أخذ عنه محمد بن علي بن الأزرق الغرناطي المتوفي سنة 896 هـ. قال السخاوي عن صاحب الترجمة: إنه ممن عمر، وهو سنة 896هـ من الأحياء" وفي وفيات الونشريسي انه توفي بتلمسان سنة 895هـ. (1)
التلمساني ( .. - 1151هـ / .. - 1738م)

أحمد بن عثمان بن علي بن محمد، أبو العباس، التلمساني: صوفي: من علماء المالكية، اندلسي الاصل، ولد ونشأ
__________
(1) نفح الطيب 2: 699 ونيل الابتهاج 80 وشجرة النور 267 وتعريف الخلف 2: 96 والبستان 44 ودرة الحجال. والضوء اللامع 2: 243 وفي 1: 303 ترجمة لاحمد بن زكريا، وأغلب الظن أنها ترجمة واحدة.
(1/66)

بتلمسان، وأخذ عن مشيختها، ورحل الى المشرق، وحج، فأخد عن علماء مصر والشام والحرمين، وأخذ عنه جماعة من علماء المشرق والمغرب. مات بالظاهرة. (1)

التلمساني ( .. - بعد 843هـ / .. - بعد 1439م)

أحمد بن عيسى البطيوي التلمساني، أبو العباس: قاض، فقية، أصولي، من أهل تلمسان، ولي قضاءها وافتاء السادة المالكية بها. كان حيا سنة 843هـ. له " فتاوى" نقلها الونشريسي في " المعيار". (2)
التلمساني ( .. - 633هـ / .. - 1236م)

أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن اسماعيل، موفق الدين، أبو الحسن الأنصاري الخزرجي التلمساني: صوفي، محدث، حافط، فقيه مالكي، من أهل تلمسان، سكن مصر وسمع من البوصيري وغيره. قال الصفدي: "أدرك ابن رفاعة وكان يمكنه السماع منه، لكن كانت السنة ميتة بدولة بني عبيد". من آثاره "مجاميع" في التصوف. مات
__________
(1) عجائب الآثار 2: 34 وتعريف الخلف 2: 60.
(2) نيل الابتهاج 78 وتعريف الخلف 2: 69 والبستان 51.
(1/67)

بالقاهرة. (1)

التلمساني ( .. - نحو 930هـ / .. - نحو 1524م)

احمد بن محمد بن محمد بن عثمان، المعروف بابن الحاج البدري التلمساني: أديب، لغوي، بياني، منطقي، ناظم، من فقهاء المالكية. قال التنبكتي: " كان علامة تلمسان بلا مدافع، إماما فاضلا علامة متفننا، له تآليف ومسائل وتعاليق في فنون وكلام محقق على الرسالة". من آثاره "أنيس الجليس في جلو الحناديس عن سينية ابن بديس"، و "شرح البردة" للبوصيري. لم يكمله، و"نظم " عقيدة السنوسي الصغرى. (2).
التلمساني ( .. - 1379هـ / .. - 1959م)

أحمد بن محمد التلمساني: صوفي، طرقي، تولى مشيخة الطريقة الشاذلية، ودرس في ثانوية الكلية العلمية الوطنية بدمشق، وتوفي بها. من آثاره "الحدائق الندية في الدروس التوحيدية" (3)
__________
(1) الوافي 8: 54.
(2) تعريف الخلف 3: 31 ونيل الابتهاج 88 والبستان 8 ومعجم المؤلفين 2: 151 وايضاح المكنون 1: 148 وفيه وفاته سنة 759هـ.
(3) معجم المؤلفين 13: 370.
(1/67)

التلمساني ( .. - حيا 578هـ / .. - حيا 1182م)

جابر بن أحمد بن ابراهيم القرشي الحسني التلمساني، أبو الحسن: أديب، لغوي، حافظ للحديث، عارف برجاله، من فقهاء المالكية، من أهل تلمسان. قال ابن الأبار: "كان من أهل العناية بالرواية والمعرفة بأسماء الرجال، سمع مشيخة ابن خير الاشبيلي وأفاد بها، وبلغني أنه دخل اشبيلية. ورأيت السماع منه في سنة 578". وقال التجيبي: " كان ذكيا جليلا: نبيلا صاحب أدب ولغة، محبا في الحديث وتحصيله، وكانت له إجازات من مشايخ من أهل الحديث وعناية بفنه وطرقه" (1)
التلمساني ( .. - حيا 1060هـ / .. - حيا 1650م)

الحسن بن علي التلمساني: محدث، حافط، من كبار العلماء. تعلم بتلمسان، ثم رحل الى المشرق فأخذ عن علماء الحجاز ومصر، وأجازه اللقاني. وعاد، فتصدر للتدريس والإقراء. أخذ عنه جماعة من علماء وهران وندرومة وتلمسان. (2)
التلمساني ( .. - بعد 520هـ / .. - بعد 1126)

خطاب بن أحمد بن عدي بن خطاب (ابن خليفة، أبو الحسن، التلمساني)
__________
(1) التكملة لابن الابار.
(2) أوراق جزائرية.
(1/68)

ابن خليفة، أبو الحسن، التلمساني: شاعر، لغوي، فقيه، من أهل تلمسان، رحل الى المشرق ودخل بغداد سنة 520هـ. قال السمعاني: كان شاعرا جيد الشعر. وقال صاحب الخريدة: كان إماما فاضلا، له شعر حسن وبد باسطة في اللغة " وأورد له أبياتا من شعره. (1)

التلمساني ( .. - 1088هـ / .. - 1677م)

سعيد بن عبد الله، التلمساني المنشأ، المنداسي الأصل. أبو عثمان: شاعر بالملحون، من آثاره "العقيقة" قصيدة لامية في مدح النبي العربي الكريم - صلى الله عليه وسلم - نشرها الجنرال Faure - Bipuet متنا وترجمة فرنسية، بمقدمة وافية، (الجزائر سنة 1319 هـ). (2)
التلمساني ( .. - 845هـ / .. - 1441م)

سليمان بن الحسن البوزيدي التلمساني، ابو الربيع: عالم بالمذهب المالكي، محدث، حافظ، من أهل
__________
(1) الانساب مادة تلمسان ومثله معجم البلدان، وخريدة القصر قسم شعراء المغرب 2: 341.
(2) المستشرقون 1: ومعجم المطبوعات 641 ومعجم المؤلفين،: 225 وفهرس دار الكتب المصرية 3: 255 وبروكلمان الذيل 2: 676.
(1/68)

تلمسان. وصفه ابن غازي: بالشريف الحسيب النسيب" وقال الونشريسي: شيخ شيوخنا الفقيه المحصمل المحقق، له " إشكالات " وجهها لعالم تونس ابن عقاب فأجابه عنها". (1)

التلمساني ( .. - 579هـ / .. - 1183م)

سليمان بن عبد الرحمن، ابن المعز المقرى الصنهاجي، المعروف بالتلمساني، أبو الربيع: من العلماء الزهاد الصلحاء. كان موثقا بمدينة سلا بالمغرب الأقصى، ثم انتقل الى مدينة فاس واستقر بها الى أن توفى. أثنى عليه صاحب جذوة الاقتباس. (2)
التلمساني (1259 - 1347هـ / 1843 - 1928م)

شعيب بن علي بن محمد بن فضل الله بن عبد الله بن خليفة البوبكري الجليلي التلمساني، أبو بكر: أديب، شاعر، له مشاركة في أنواع من العلوم، ولد ونشأ بتلمسان، وعائلته فيها معروفة. مثل الجزائر وتونس في مؤتمر
__________
(1) تعريف الخلف 2: 166 والبستان 105 ونيل الابتهاخ 121.
(2) جذوة الاقتباس. وتعريف الخلف 170.
(1/69)

المستنترقين في "ستوكهلم" سنة 1307 هـ 1889م. ولي قضاء تلمسان، وكان من أعضاء مجلس الشورى العلمي بها. له "زهرة الريحان في علم الألحان أو بلوغ الأرب في موسيقى العرب" و "المعلومات الحسان في مصنوعات تلمسان" و"الرجز الكفيل بذكر عقائد أهل الدليل" وقد شرحه محمد بن عبد الرحمن الديسي وقرظه تقريظا حسنا الاستاذ الإمام الشيخ محمد عبده. وغير ذلك. (1)

التلمساني ( ... - 1179هـ / ... - 1783م)

عبد الرحمن بن إدريس بن محمد بن أحمد المنجري الإدريسي الحسني التلمساني، ثم الفاسي، أبو زيد، المعروف بالمنجرة: مقرىء، من كبار العلماء بالمغرب في عصره، له مشاركة في علوم العربية والمنطق والأصول والفقه والتفسير والحديث. نشأ بمدينة تلمسان وأخذ عن مشيختها، ثم انتقل الى فاس بالمغرب الاقصى وتوفي بها. له " حاشية على فتح المنان " مخطوط! في خزانة الرباط تحت رقم (938) و"حاشية على الجعبري"
__________
(1) أوراق جزائرية ومعجم الشيوخ 2: 136 وتعريف الخلف 2: 556 والاعلام 3: 344 ومعجم المؤلفين،: 302.
(1/69)

و"حاشية على المرادي" و"فهرسة" ترجم بها شيوخه سماها "الاستاذ للشفيع يوم التناد" وشرح الدالية". (1)

التلمساني (757 - 826هـ / 1356 - 1423م)

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن علي بن يحيى الحسني التلمساني، أبو يحيى: عالم بالتفسير، محدث، حافظ، أصولي، من أكابر فقهاء المالكية، من أهل تلمسان مولدا ووفاة. أخذ عن أبيه الشريف التلمساني (الآتية ترجمته) وغيره. قال ابن العباس: "هو شريف العلماء وعالم الشرفاء آخر المفسرين من علماء الظاهر والباطن". ما آثاره، تفسير سورة الفتح " على غاية من التحقيق. (2)
التلمساني (929 - 1011هـ / 1523 - 1603م)

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن موسى الوجديجي، التلمساني: أديب، ناظم، نحوي، محدث، لغوي، فرضي، عالم بالفقه، من أهل تلمسان، تعلم بها
__________
(1) سلوة الانفاس 2: 270 واليواقيت الثمينة 1: 166 وفهرس الفهارس 2: 9 ودليل مؤرخ المغرب 323 والاعلام 4: 68 ومعجم المؤلفين 5: 123.
(2) شجرة النور 251 والبستان 127 ونيل الابتهاج 170 وتعريف الخلف 2: 200.
(1/70)

وبزواوة. له "قصيدة" في فتح وهران. وفي " البستان" بعض قصائده، ولكن يوجد خلل كثير فيها. (1)

التلمساني ( ... - 721هـ / ... - 1321م)

عبد الغني بن عبد الجليل، العارف بالله، التلمساني: فقيه، حنفي، صوفي، من أهل تلمسان. سكن غرناطة سنة 652هـ. له شرح على الوترية سماه "ذريعة الوصول الى زيارة جناب حضرة الرسول" و "شرح منازل السائرين". (2)
التلمساني (567 - 644هـ / 1172 - 1246م)

عبد الله بن محمد بن علي الفهري، شرف الدين، أبو محمد، التلمساني، ثم المصري: فقيه، أصولي، سكن القاهرة وتصدر للاقراء بها الى أن مات. له "شرح التنبيه" لأبي إسحاق الشيرازي في فروع الفقه الشافعي و"شرح" إبن نباتة، و "شرح المعالم" في أصول الفقه للرازي، و "المجموع" في الفقه. (3)
__________
(1) البستان 129.
(2) هدية العارفين 1: 590 وكشف الظنونون 2: 1828 و2000.
(3) حسن المحاضره 1: 233 وهدية العارفين 1: 460 وكشف الظنون 491 و 1727 والايضاح: 1: 430.
(1/70)

التلمساني (748 - 792هـ / 1347 - 1390م)

عبد الله بن محمد بن أحمد بن علي الادريسي الحسني التلمساني، أبو محمد: مفسر، من أكابر علماء تلمسان ومحققيهم في وقته، كان حافظا للغة والغريب والشعر وأخبار العلماء ومذاهب الفرق، مشاركا في جميع العلوم، بصيرا بالفتاوى والاحكام والنوازل. وهو ولد الشريف التلمساني الذي انتهت اليه إمامة المالكية في المغرب. تصدر للاقراء وانتفع الطلبة به وارتحلوا اليه من بجاية وتلمسان وغيرها من مدن المغربين الأوسط والأقصى. ثم رحل الى الأندلس ودخل غرناطة وأقرأ بها. توفي غرقا في البحر اثناء عودته من مالقة قاصدا بلده تلمسان. له "قاوى" نقلها الونشريسي في كتابه المعيار. (1)
التلمساني ( ... - 855هـ / ... - 1451م)

عبد الله بن منصور الوجدي التلمساني: فقيه مالكي، من فضلاء الرجال، أصله من وجدة بالمغرب الأقصى. ولد ونشأ وتعلم بتلمسان. رحله الى المشرق وأخذ عن
__________
(1) نيل الابتهاج 140 وتعريف الخلف 2: 236 والبستان 117.
(1/71)

علماء القاهرة والحجاز. استوطن مكة المكرمة وعمل سقا بالحرم الشريف الى أن مات، ودفن بالشبيكة. (1)

التلمساني ( ... - 749هـ / ... - 1348م)

عثمان بن يحيى بن محمد بن حراز التلمساني: كان من أعيان أهل تلمسان، قبض عليه أبو تاشفين صاحبها وسجنه، فهرب الى فاس بالمغرب الأقصى فأكرمه صاحبها، ثم تنسك، وخرج الى الحج، فصار قائد الركب عدة سنين، قال ابن حجر: ولم يزل الى أن ولي أبو الحسن فأعاده الى ولاية تلمسان، فاستبد اشهرا، فبعث اليه السلطان عسكرا، فثارت به العامة، فأخذ وسجن إلى أن مات في رمضان. (3)
التلمساني (772 - 829هـ / 1370 - 1426م)

علي بن ثابت بن سعيد بن علي بن محمد، القرشي الأموي، التلمساني: فقيه مالكي، له مشاركة في علوم الدين والحديث والتاريخ والطب، وله في ذلك نحو ثمانية وعشربن تأليفا، منها "شرح"
__________
(1) أوراق جزائرية والضوء اللامع 5: 71.
(3) الدرر الكامنة 3: 66.
(1/71)

على البردة كبير، و "شرح" وسط، و"شرح " صغير، و"شرح " على عقيدة الضرير، و"شرح على تنقيح الفصول" لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي القرافي المتوفي سنة 684هـ. قال صاحب " نيل الابتهاج": "كان مقطوع النظير في الورع والإجتهاد والدين، قائم الليل، صائم النهار، أخذ عن الإمام ابن مرزوق". (1)

التلمساني ( ... - 577هـ / ... - 1162م)

علي بن أبي القاسم عبد الرحمن، أبو الحسن، المعروف بابن أبي جنون (بين الجيم والقاف) التلمساني: قاض، من فقهاء المالكية، مشارك في كثير من العلوم، من أهل تلمسان وبها نشأ وتعلم. دخل الأندلس وروى بها عن أبي علي الصدفي وإبن أبي تليد والخولاني. وعاد، فولي القضاء بمراكش وتلمسان، قال ابن الزبير: " كان حافظا جليل القدر جوادا .. " وقال صاحب تعريف الخلف: "له تواليف كثيرة أجلها "المقتضب الأشفى في إختصار المستصفى" وهو في
__________
(1) نيل الابتهاج 207 وتعريف الخلف 2: 259 وشجرة النور 1: 252 الاعلام 5: 75 ومعجم المؤلفين 7: 50.
(1/72)

"المعجم" لإبن الأبار "المقتضب الأشفى من أصول المستصفى" مختصر في أصول الفقه" (1)

التلمساني (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر ميلادي)

علي بن عبد الكريم، أبو الحسن، التلمساني: مقرىء، من أهل تلمسان، ذكره إبن الجزري وقال: "أستاذ مصدر، أخذ القراءات عن فتح بن عبد الله المرادي، (انظر ترجمته) صاحب إبن هذيل، قرأ عليه الحافظ أبو الحسن بن الخضار" (علي بن محمد التلمساني المتوفي سنة 5677 - انظر ترجمته). (2)
التلمساني ( .. - نحو 980هـ / .. - نحو 1572م)

علي بن عيسى الراشدي التلمساني: أستاذ القراءات وقواعد اللغة والأدب. من أهل تلمسان. استوطن مدينة فاس واستهل عمله فيها بتدريس الكراريس، وهي المنظومات الأولية المتعلقة بضبط القرآن ورسمه وتجويده. ثم أسند اليه كرسي الشاطبية الكبرى بمسجد الشرفاء، فدرسها زمنا طويلا وختمها مرات، واستعمل من شروحها عددا
__________
(1) صلة الصلة الترجمة 294 والمعجم لابن الابار 288 وتعريف الخلف 2: 253.
(2) غاية النهاية 1: 579.
(1/72)

ذكره المنجور في "الفهرست" وقال انه قرأها عليه في جماعة من الطلبة قبل الوقف، كما كانوا يحضرون مجالسه في بردة البوصيري يومي الخميس والجمعة من كل اسبوع. (1)

التلمساني ( ... - 677هـ / ... - 1279م)

علي بن محمد، أبو الحسن التلمساني، الضرير الكتامي، يعرف بابن الخضار: إمام مقرىء، من أهله تلمسان، قرأ بها على علي بن عبد الكريم التلمساني (انظر ترجمته). وانتقل الى سبتة فأقرأ بها. قال الذهبي إنه توفي سنة ست أو سبع وسبعين وستمائة، ووصفه باحكام القراءات وحفظها. (2)
التلمساني ( .. - 791هـ / .. - 1389م)

علي بن محمد بن منصور، أبو الحسن، الغماري الصنهاجي التلمساني، المعروف بالأشهب: من شيوخ العلم بتلمسان. تعلم بها ثم بالأندلس. وعاد، فتوجه رسولا الى فاس فمات بها. (3)
__________
(1) جدوة الاقتباس 311 وفهرست المنجور 37 ومجلة البحث العلمي س 2 عدد 6: 48.
(2) غاية النهاية 1: 579.
(3) تعريف الخلف 2: 270 والبستان 143.
(1/73)

التلمساني ( .. - 972هـ / .. - 1565م)

علي بن يحيى السلكسيني الجاديري التلمساني، أبو الحسن: نحوي، فرضي، عارف بالتفسير والحساب، خطيب، عالم، من فقهاء المالكية. من أهل تلمسان وبها نشأ وتعلم. انقطع لنشر العلم وتدريسه بجامع أجادير بتلمسان حيث كان إماما وخطيبا به. (1)
التلمساني ( .. - 756 / .. - 1355م)

عمر بن سعيد بن يحيى التلمساني، أبو جعفر: قاض، اختلف مترجموه في سيرته. قال الصفدي: كان أمينا بدمشق في طاحون أشنان ثم اتصل بخدمة ألطنبغا (الأمير علاء الدين الحاجب الناصري) نائب الشام فاستخدمه وجلس مع الشهود، وكان يتوجه مع ناظر قمامة شاهدا، فلما عزل الشهاب الرياحي من قضاء حلب في سنة 752هـ استقر هذا بعد سعي شديد، وتعجب الناس من إقدامه على ذلك لما يعرفونه من جهله المفرط وعدوها من المعضلات، واستمر في قضاء المالكية بحلب الى ان مات في رجب سنة 756 هـ،
__________
(1) البستان 145.
(1/73)

وخلف أموالا كثيرة وكتبا جمة ". وقال الحسين كان جهولا، أما ابن حبيب فأثنى عليه بالعفة وحسن التأني وعدم الشر .. " (1)

التلمساني ( .. - 822هـ / .. - 1420م)

عيسى بن عباس بن عمر الخالدي التلمساني: فقيه مالكي، من العلماء الزهاد الصلحاء. ولد بتلمسان وبها نشأ وتعلم، ثم رحل الى المشرق فأخذ عن علماء مصر وبلاد الشام والحجاز. استوطن مكة الى ان توفي. قال جمال الدين المرشدي وقد لقيه بمكة: "قل أن رأيت على طريقته مثله في الورع والتقوى" (2)
التلمساني (أوائل القرن 7 الهجري / أوائل القرن 13 ميلادي)

فتح بن عبد الله، أبو نصر المرادي، التلمساني: من جلة المقرئين في المغرب في عصره. من أهل تلمسان، وبها أخذ عن مشيختها، ثم رحل الى الأندلس وقرأ على ابن هذيل المتوفي سنة 564هـ. وعاد، فقرأ عليه جماعة من أهل تلمسان منهم شيخها في القراءات علي بن عبد الكريم
__________
(1) السلوك 2 ق 3: 856 والدرر الكامنة 3: 243.
(2) أوراق جزائربة والضوء اللامع 6: 154.
(1/74)

التلمساني (1)

التلمساني ( .. - 1234هـ / .. - 1819م)

أبو القاسم بن محمد بن عيسى: كاتب، من الفقهاء العلماء. تعلم بمدينة الجزائر ومازونة ومليانة ووهران وزواوة. ثم اشتغل بالتدريس، وتولى الكتابة للحاج أحمد باي. مات في قسنطينة. (2)
التلمساني (584 - 656هـ / 1188 - 1258م)

محمد بن ابراهيم بن عبد الرحمن الخزرجي التلمساني: عالم، من فقهاء المالكية، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم، ثم رحل الى المغرب فأخذ عن مشيخة سبتة، ثم انتقل الى مصر واستقر بالاسكندرية الى أن مات بها عن اثنين وسبعين عاما. من آثاره "شرح الجلاب". (3)
التلمساني ( ... - 845هـ / ... - 1441م)

محمد بن ابراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، ابن الإمام، أبو الفضل (التلمساني)
__________
(1) أوراق جزائرية، وغاية النهاية 2: 6.
(2) أوراق جزائرية.
(3) نيل الابتهاج 229 وتعريف الخلف 2: 230 ومعجم المؤلفين 8: 206 والشذرات 5: 283 والعبر 5: 234
(1/74)

التلمساني: عالم بالتفسير والفقه، مشارك في علوم الأدب والطب والتصوف، نشأ وتعلم بتلمسان. رحل الى المشرق، وحج، ودخل القاهرة وبيت المقدس. وهو أول من أدخل للمغرب شامل بهرام، وشرح المختصر له، وحواشي التفتازاني على العضد وغيرها من الكتب الغريبة عن أهل المغرب. اثنى عليه القلصادي وابن مرزوق الكفيف والحافظ التنسي والونشريسي والمقريزي والسخاوي وغيرهم. له "أبحاث " في التفسير، تكلم فيها مع الإمام المقري في مسائله التفسيرية. (1)

التلمساني ( .. - 693هـ / .. - 1294م)

محمد بن أحمد بن عمر، أبو عبد الله، ابن الدراج الأنصاري التلمساني: قاض، من أعيان فقهاء المالكية، من أهل تلمسان. نشأ بسبتة، فكفله أبو القاسم محمد بن أحمد العزفي أميرها، وأعانه على طلب العلم، ثم انتقل الى فاس فأتم دراسته على أعلام مشيختها، ثم درس بها، وأصبح من خاصة مقام أمير المسلمين الناصر لدين الله يوسف بن يعقوب بن
__________
(1) شجرة النور 1: 254 ودرة الحجال 2: 289 والبستان 220 ونيل الابتهاج 305 وتعريف الخلف 2: 330 والضوء اللامع 10: 74 وهو فيه محمد بن يحيى بن ابراهيم.
(1/75)

عبد الحق المريني (638 - 706هـ)، وقد ولاه قضاء سلا. من آثاره "الإمتاع والانتفاع في مسألة سماع السماع لاستشارة بالكفاية والغناء، في أحكام أهله الغناء، والرد على من نغص على المسلمين بتحريم ما أبيح لهم منه في مضان المسرة والهناء، أو في حال اجتماع أرباب التهم بالسماع. يتبعون أحسنه أحسن الاتباع وأولو الاعتناء" رتبه على ثلاثة ابواب، ويقع في 120 ورقة، ألفه بمدينة فاس فيما بين 685هـ التي هي سنة تملك أمير المسلمين يعقوب بن يوسف وسنة 688هـ والتي هي سنة وفاة أبي الربيع الذي دعا المؤلف له أن يفسح الله في مدته " وقال ابن سودة في "دليلا مؤرخ المغرب" بعد ان ذكر اسم الكتاب: مجهول المؤلف، ألفه باسم أمير المؤمنين أبي يعقوب المريني المتوفي سنة 706هـ، رتبه على ثلاثة أبواب، ومن جملة ما ذكر فيه، تسمية أحد وثلاثين نوعا من أنواع مواعين الآلة، وقف على نسخة منه صاحب "الإعلام " بالمكتبة الوطنية بمدريد، فرغ منها ناسخها سنة 701 هـ في مجلد وسط من القالب الرباعي" (1)
__________
(1) الوافي 2: 141 ودليل مؤرخ المغرب 2: 427 ودرة الحجال 2: 248 وهو فيه محمد بن عمر ووفاته
(1/75)

التلمساني (614 - نحو 700هـ / 1217 - نحو 1300م)

محمد بن أحمد بن ابراهيم بن أحمد الخراساني التلمساني، موفق الدين: محدث، حافظ، صوفي، من كبار فقهاء المالكية، من أهل تلمسان وبها أخذ عن مشيختها. رحل الى المشرق وسكن القاهرة. سمع من بهاء الدين الجميزي، وألبسه خرقة التصوف وأجاز له. وأجاز هو لابن جابر الوادآشي الأصل، التونسي (673 - 749هـ) ولم أعثر على تاريخ وفاته. (1)
التلمساني ( ... - 846هـ / ... - 1442م)

محمد بن أحمد بن النجار التلمساني، أبو عبد الله: فقيه، أصولي، من أهل تلمسان. أخذ عنه القلصادي وعرف به في رحلته فقال: كانت له مشاركة في العلوم النقلية والعقلية، قرأت عليه مختصر خليل وأصل ابن الحاجب وغيرها .. " (2)
التلمساني ( ... - 875هـ / ... - 1470م)

محمد بن أحمد بن عيسى المغيلي، (الشهير بالجلاب التلمساني)
__________
(1) درة الحجال 2: 263.
(2) شجرة النور 1: 255 ونيل الابتهاج 317 والبستان 221.
(1/76)

الشهير بالجلاب التلمساني: فقيه مالكي، حافظ للحديث، من أهل تلمسان. أخذ عنه الإمام السنوسي والونشريسي وأثنيا عليه. له "فتاوى" في "المازونية" و "المعيار " (1)

التلمساني (بعد 650 - 1018هـ / بعد 1543 - 1609م)

محمد بن أحمد المري، أبو عبد الله، الشريف التلمساني: خطيب، من الفقهاء العلماء، من أهل تلمسان، أخذ عن المنجور وغيره. وعنه ابنه ابو الحسن، ومحمد العربي الفاسي (988 - 1052هـ). (2)
التلمساني ( .. - حيا 1122هـ / .. - حيا 1711م)

محمد بن أحمد الحلفاوي التلمساني: عالم، فقيه، ناظم، له اشتغال بالتاريخ، من أهل تلمسان، ولي الإفتاء بها. من آثاره " أرجوزة في فتح مدينة وهران" وقد وقع الفتح الاول أوائل عام 1119هـ (1707 م). شرحها عبد الرحمن الجامعي الفاسي. (3)
__________
(1) شجرة النور 1: 264 ونيل الابتهاج 321 والبستان 236 وتعريف الخلف 1: 123.
(2) شجرة النور 296 والتحفة المرضية 72 وتعريف الخلف 354.
(3) شرح ارجوزة الحلفاوي للجامعي 3 ومجلة دعوة الحق عدد 4/ 5: 79.
(1/76)

التلمساني ( ... - 871هـ / ... - 1467م)

محمد بن العباس بن محمد بن عيسى العبادي، أبو عمد الله، الشهير بابن العباس التلمساني: فقيه، نحوي، من أكابر علماء تلمسان في وقته، ولي الافتاء بها، توفي بالطاعون ودفن بالعباد. له "العروة انوثقه في تنزيه الإنبياء عن فرية الالقا" و"شرح جمل الخونجي"، و"تحقيق المقال وتسهيل المنال" في شرح "لامية الأفعال" و"فتاوى". وذكر المقري له كتاب "الإعتراف في ذكر ما في لفظ أبي هريرة من الانصراف". (1)
التلمساني (526 - 625هـ / 1141 - 1228م)

محمد بن عبد الحق بن سليمان الكومي اليعفري التلمساني: قاض، فقيه، مقرىء، حافط للحديث، متكلم. من أهل تلمسان وولي قضاءها مرتين. ودخل الاندلس. كان وجيها ببلده مكرما عند السلاطين
__________
(1) نفح الطيب 5: 419 و 433 ودرة الحجال 2: 295 ونيل الابتهاج 118 والضوء اللامع 7: 278 والبستان 223 ودائرة المعارف 3: 333 وشجرة النور 1: 264 وهدية العارفين 2: 205 وفيه اسمه: محمد بن العباس بن عبد الله، وقال ان له كتاب المنهل الاصفى وفي ص 226 ذكر كتاب تحقيق المنال وعده من مؤلفات محمد بن أبي شريف الحسني ابو عبد الله التلمساني.
(1/77)

والأمراء. قال الحافظ الذهبي: كان إماما متفننا جميل السيرة معظما في النفوس، كثير الكتب" وقال ابن الأبار: كان حميد السيرة، مشاركا في الفقه وعلم الكلام، معتنيا بالحديث وروايته، معظما عند الخاصة والعامة وحدث ودرس، وغيره أحسن تصرفا منه وأمتن تحصيلا منه". له "المختار في الجمع بين المنتقى والأستذكار" قال ابن الابار في عشرين سفرا في نحو ثلاثة آلاف ورقة، و "كتاب في غريب الموطأ" و "التسلي عن الرزية والتحلي برضى باري البرية" و "نظم العقود ورقم الحلل والبرود " و"الاقناع في كيفية الاسماع" و "الفيصل الحجازم في فضيلة العلم والعالم " و "فرقان الفرقان وميزان القرآن". (1)

التلمساني (908 - 981هـ / 1502 - 1573م)

محمد بن عبد الرحمن بن جلال، وبه عرف، أبو عبد الله، التلمساني: مفتي
__________
(1) تعريف الخلف 3: 395 وغاية النهاية 2: 159 وبرنامج شيوخ الرعيني 16 وفيه أسماء شيوخه والعبر للذهبي 5 وفيات سنة 625 وبغية الرواد 1: 45 والوفيات 48 والاعلام 7: 56 ومعجم المؤلفين 10: 128 والتكملة لابن الابار الترجمة 1628 وهدية العارفين 2: 112 وكشف الظنون 404 وايضاح المكنون 1: 357 والاعلام بمن حل مراكش 3: 98.
(1/77)

حضرتي تلمسان وفاس، عالم بالعلوم الدينية والأدبية. ولد ونشأ بتلمسان. رحل الى فاس سنة 958هـ، فنال حظوة كبرى عند السعديين فولوه خطط الفتوى والإمامة والخطابة والتدريس بجامع القرويين، وكانوا يستدعونه في جملة أعيان العلماء الى مراكش، ويستصحبونه معهم في بعض أسفارهم، قال التمنارتي: قدم ابن جلال الى سوس صحبة السلطان عبد الله الغالب السعدي عام 980هـ فأقام بها معه سنة قدمه خلالها للاقراء بالجامع الكبير بتارودانت فأخذ عنه فقهاؤها" وقال القادري: وطالت أيام رياسته العلمية بفاس حتى أسن واثقله الهرم وانتفع الناس به ". وقال المنجور: كان فقيها موحدا مشاركا مفتيا وخطيبا، أفادني في الفقه والعقائد والحديث والأدب وغيرها، وكان ذا تؤدة وسكون وهمة وسخاء". (1)

التلمساني (القرن 13 الهجري / القرن 18 الميلادي)

محمد (فتحا) بن عبد الرحمن (التلمساني)
__________
(1) جدوة الاقتباس 206 ودوحه الناشر 90 والبستان 260 ونشر المثاني 1: 91 ونيل الابتهاج 340 ودرة الحجال 2: 214 ونفح الطيب 5: 275 وشجرة النور 285 ومجلة البحث العلمي سنة 2 عدد 6: 48 والفوائد الجمة 1 ورقة 21 وتعريف الخلف 413.
(1/78)

التلمساني: قاض، من كبار فقهاء تلمسان وعلمائها، وبها نشأ وتعلم، رحل الى المشرق وأخذ عن جماعة، وعاد الى تلمسان فولي قضاءها. ثم رحل الى المشرق مرة ثانية. من آثاره "حاشية" على صغرى السنوسي، و"ياقوتة الحواشي في حل ألفاظ الخراشي " وهو "الشرح الكبير على متن خليل " في فقه المالكية، لأبي عبد الله الخراشي المتوفي سنة 1101 هـ (1690 م) وأول من تولى مشيخة الأزهر الشريف. (1)

التلمساني ( .. - 651هـ / .. - 1253م)

محمد بن بعد الله بن مروان، أبو عبد الله، التلمساني: شاعر، أديب، قاض من أكابر الفقهاء. أصله من المرية بالاندلس، كان والده من الأجناد، تقدم وساد وولي مدينة وهران، وبها ولد صاحب الترجمة. ونشأ بتلمسان مجدا في الفقه والادب، ومال لعلم الظاهر، وأكثر من مطالعة كتب أبي حزم فاشتهر بذلك. وصادف انحراف المنصور بالله يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن عن كتب الفروع وميله الى مذهب أهل الحديث، فتقدم عنده الى ان ولاه قضاء قضاته
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/78)

سنة 583. ونسب له تقصير في صدقات خرجت على يده، فعزله المنصور سنة 592هـ. ولما ولي الناصر لدين الله محمد بن يعقوب رده الى القضاء، فلم يزل عليه الى ان مات. قال ابن سعيد: أبان أثناء ولايته للقضاء عن صرامة وعفة ومروءة، وذكره والدي فيمن لقيه من أهل العلم وأطنب في الثناء عليه وقال: الا ان حفظه وعلمه بالادب فوق شعره" (1)

التلمساني ( .. - 1173هـ / .. - 1760م)

محمد بن عبد الله بن أيوب، أبو عبد الله، المعروف بالمنور التلمساني: محدث كبير، أديب، رحالة، من فقهاء المالكية، من أهل تلمسان. رحل في طلب العلم، فأخذ عن كثير من علماء المشرق واجازه آخرون. توفي بمصره له "مجموعة في اجازاته ومشابخه." (2)
التلمساني ( .. - 686هـ / .. - 1287م)

محمد بن عبيد الله بن داود بن خطاب، أبو بكر التلمساني: عالم، أديب، من فقهاء المالكية. من أهل تلمسان مولدا
__________
(1) الغصون اليانعة 26.
(2) فهرس الفهارس 2: 9 ومعجم المؤلفين 10: 202.
(1/79)

ونشأة ووفاة. له "ثلاث رسائل الى بني العزفي" بسبتة. (1)

التلمساني ( .. - 921هـ / .. - 1515م)

محمد بن علي بن أبي الشريف الحسني التلمساني، أبو عبد الله: عالم مالكي، من أهل تلمسان، من آثاره شرح كتاب الشفا للقاضي عياض، سماه " المنهل الأصفى في شرح ما تمس الحاجة اليه من ألفاظ الشفا" في مجلدين، قال في كشف الظنون: "وهو من أجود شروحه، فرغ منه يوم الاثنين رابع عشر من صفر سنة 917هـ أوله " الحمد لله الذي جعل رتبة العلم أعلى المراتب .. الخ. ذكر فيه انه لما قرأه نظر فيما يستعين به عليه، فلم يجد غير كتاب الحافظ عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يحيى الزموري، فاقتطع منه ما تمس اليه الحاجة، وترك ما فيه من طول عبارته، وأضاف اليه كثيرا من كلام الحافظ أبي عبد الله محمد بن حسن بن
مخلوف الراشدي المعروف بأبركان اذ وضع عليه ثلاثة شروح، الأول كبيره "الغنية" في مجلدين، والثاني الغنية الوسطى وإياه اعتمد، وآخر أصغر منه جرما، وقال (التلمساني) ومرادي
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/79)

بالشارح حيث ذكرت الإمام الزمور ... ومن كلام الشمني وابن مرزوق ". وقال ابن غازي: "طالعت بعض هذا المجموع فأعجبني، وذلك في عام 918هـ. " (1)

التلمساني ( .. - 1014هـ / .. - 1605م)

محمد بن علي بن يحيى السلكسيني الجادري التلمساني، أبو عبد الله، المعروف بعاشور أو عايشور: حافط للحديث، خطيب، عارف بالفقه والحساب والعربية والفرائض والبيان والمنطق، من أهل تلمسان مولدا ووفاة. قال ابن القاضي: حي من أهل العصر سنة 999هـ". وأخذت تاريخ وفاته من البستان. (2).
التلمساني ( .. - 818هـ / .. - 1415م)

محمد بن عمر بن الفتوح التلمساني، أبو عبد الله: عالم مالكي، من الزهاد، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. انتقل الى مدينة فاس بالمغرب الاقصى سنة 805 هـ، وهو أول من أشاع فيها "مختصر
__________
(1) نيل الابتهاج 336 وشجرة النور 276 وكشف الظنون 1053 ومعجم المؤلفين 11: 15 والزيتونة 2: 269.
(2) درة الحجال 2: 216 والبستان 287.
(1/80)

خليل ". تصدر للاقراء بمدرسة أبي عنان، وعرضت عليه رئاسة درس الفقه بمدرسة العطارين فاعتذر، ورحل الى مكناسة، فأصيب بالطاعون ومات به. (1)

التلمساني ( ... - 864هـ / ... - 1463م)

محمد بن قاسم الأنصاري التلمساني، أبو عبد الله، ويعرف بالمري: فقيه مالكي، من علماء تلمسان، ومن شيوخ الونشريسي، ذكره في وفياته وقال: " شيحنا ومفيدنا المقدم، توفي (بتلمسان) بعد عيد الاضحى .. ". (2)
التلمساني (القرن التاسع الهجري / الخامس عشر ميلادي)

محمد بن قاسم بن توزت وقيل: تومرت، التلمساني: فقيه مالكي، من كبارهم، كان عالما في العلوم العقلية والنقلية والحساب والفرائض والأوفاق والخط والهندسة، أخذ عنه الإمام محمد بن يوسف السنوسي عالم تلمسان وصالحها في عصره (832 - 895هـ) وأثنى عليه فقال: "وما رأيته قط نظر في كتاب الا مرة واحدة أشكلت عليه
__________
(1) درة الحجال 2: 284 ونيل الابتهاج 292 وشجرة النور 251 والبستان 264.
(2) درة الحجال 2: 292 ونيل الابتهاج 313.
(1/80)

مسألة هندسية فنظر فيها كتبا كثيرة أياما فلم يجدها، فقال: "هكذا اتعب نفسي بالمطالعة " فتركها وتدبر المسألة بعقله حتى أتقنها، وكان شيخا حسن الأخلاق سليم الصدر .. " (1)

التلمساني ( ... حيا سنة 799هـ / ... حيا سنة 1397م)

محمد بن محمد بن حسن اليحصبي البروني التلمساني: فقيه مالكي، من أهل تلمسان. أخذ عن ابني الإمام أبي زيد وأخيه أبي موسى، وعن أبي عبد الله الآبلي وعمران المشذالي. انتقل الى مدينة الجزائر واستقر بها. قال صاحب الديباج: "وهو موصوف بالعلم والاتقان حاز رياسة العلم في قطره، حسن التعليم وقد انفرد بمعرفة مختصر ابن الحاجب الفقهي، وله عليه "شرح " قارب إكماله، وهو باق بالحياة " (أي حين انتهاء ابن فرحون من كتابه). (2)
التلمساني ( ... حيا سنة 920هـ / ... حيا سنة 1514م)

محمد بن محمد بن العباس التلمساني، الشهير بأبي عبد الله: فقيه، نحوي، من
__________
(1) نيل الابتهاج 321.
(2) الديباج 340.
(1/81)

اهل تلمسان. أخذ عن الإمام السنوسي والكفيف ابن مرزوق وابن زكري والحافط التنسي وغيرهم. ورحل الى فاس بالمغرب الاقصى فأخذ عن ابن غازي وغيره، ثم رجع لبلاده. قال التنبكتي: "كان حيا بعد العشرين وتسعمائة، له مجاميع وفوائد ومرويات وأبحاث وقفت على بعضها". وذكر له صاحب البستان كتاب "شرح المسائل المشكلات في المورد الظمآن" (1)

التلمساني ( .. - 981هـ / .. - 1574م)

محمد بن محمد بن موسى الوجديجي التلمساني: عالم تلمسان وابن عالمها، كان مرجعا في الفروع والأصول والبيان والمنطق والعروض وغير ذلك. نشأ بتلمسان، وأخذ عن مشيختها، ثم تصدر للتدريس. قال في البستان: "أحد فحول أكابر العلماء المتأخرين، توفي في الوباء ". (2)
التلمساني ( .. - بعد 1193هـ / .. - بعد 1779م)

محمد بن محمد بن عبد الرحمن (التلمساني)
__________
(1) البستان 259 ونيل الابتهاج 334 ومعجم المؤلفين 11: 228 وشجرة النور 276.
(2) البستان 264.
(1/81)

التلمساني: مؤرخ، فقيه، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. من آثاره "الزهرة النيرة فيما جرى في الجزائر حين أغارت عليها الكفرة " وصف فيها حملة الافرنج على الجزائر من زمن خير الدين الى سنة 1189هـ ترجمت الى الفرنسية وطبعت سنة 1841هـ. (1)

التلمساني ( .. - 915هـ / .. - 1509م)

محمد بن أبي مدين التلمساني، أبو عبد الله: عالم، متكلم، من كبار فقهاء المالكية بتلمسان، وبها نشأ وتعلم، ثم تصدر للتدريس. قال تلميذه ابن العباس التلمساني: علم الاعلام في المنقول والمعقول، خصوصا علم الكلام، اذ لولا هو لتلاشى علم الكلام بل علم المعقول بأسره بمغربنا" (2).
التلمساني ( .. - حيا 930هـ / .. - حيا 1524م)

محمد بن موسى الوجديجي التلمساني: عالم تلمسان وفقيهها ومفتيها، من حفاظ
__________
(1) تاريخ آداب اللغة العربية 3: 344 ومعجم المطبوعات 641 والاعلام 7: 297 ومعجم المؤلفين 11: 230.
(2) شجرة النور 275 والبستان 259 ونيل الابتهاج وفيه كان حيا قرب سنة 920هـ.
(1/82)

مختصر ابن الحاجب الثقاة في عصره. أدرك السنوسي وطبقته من علماء تلمسان، وأخذ عنه مفتيها ابن جلال ومحمد شقرون وغيرهما. قال في نيل الابتهاج: كان حيا قرب الثلاثببن وتسعمائة (1)

التلمساني ( .. - 749هـ / .. - 1349م)

محمد بن يحيى بن علي، أبو عبد الله، الشهير بابن النجار التلمساني: من كبار علماء تلمسان في عصره. سماه ابن خلدون "شيخ التعاليم"، ذكر انه كان إماما في علوم النجامة وأحكامها وما يتعلق بها. أخذ عن علماء تلمسان وسبتة ومراكش. ولما استولى السلطان أبو الحسن المريني عمل تلمسان سنة 737هـ نظمه في جملته وأجرى له الارزاق. ثم توجه مع السلطان الى تونس سنة 748هـ فتوفي في الوباء العام (الطاعون). له " فتاوى " نقلها الونشريسي. (2)
__________
(1) شجرة النور 277 ونيل الابتهاج 335 والبستان 260.
(2) التعريف بابن خلدون 47 وجذوة الاقتباس 190 ودرة الحجال 2: 264 ونفح الطيب 5: 236 ونيل الابتهاج 241 وتعريف الخلف 553 والبستان 153 والاعلام للمراكشي 3: 263.
(1/82)

التلمساني ( .. - 794هـ / .. - 1392م)

محمد بن يحيى بن سليمان التلمساني: قاض، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. رحل الى المشرق فولي قضاء "حماة " ثم "طرابلس الشام" فمدينة دمشق. ودخل مصر، فنفي الى مدينة الرملة بفلسطين ومات بها. (1)
التلمساني ( .. - 874هـ / .. - 1470م)

يحيى بن عبد العزيز، أبو زكريا التلمساني: عالم بالفقه، مشارك في بعض العلوم، نشأ في بيت معروف بالعلم والصلاح والخير. رحل الى المشرق، وحج، ولقي جماعة، واثناء عودته الى بلده مات عطشا بالجديدة، ودفن بجوار أحمد القروي. (2)
التلمساني ( .. - 652هـ / .. - 1254م)

يحيى بن محمد بن موسى التجيبي التلمساني، ابو زكريا: مفسر، واعظ، من فقهاء تلمسان وعلمائها. قال الذهبي:
__________
(1) قضاة دمشق 251.
(2) الضوء اللامع 10: 235.
(1/83)

حج، وجاور، وسمع بمكة من أبي الحسن بن البناء، وسكن الاسكندرية ووعظ. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" وكتاب في " الرقائق". (1)

التلمساني (843 - 809هـ / 1341 - 1406م)

يحيى بن محمد بن عبد الرحمن (وقيل: يحيى) بن منصور، جمال الدين، أبو زكريا، الأصبحي التلمساني: محدث، حافظ، نحوي، شاعر، له اشتغال بالتاريخ، من فقهاء المالكية. ولد ونشأ بتلمسان، وتعلم بها وبتونس، وأجازه أبو العباس بن يربوع والوادياشي وغيرهما. ورحل الى المشرق فلقي جماعة من كبار المؤرخين والمحدثين، وأثنوا عليه. مات بتلمسان. قال ابن حجر. "وشارك في الفقه ومهر في العربية، وأجاز لنا. مات بعد ان رجع من الجج في المحرم سنة 809هـ، وله خمس وستون سنة، وكان قد أضر قبل موته". وذكره المقريزي في عقوده وقال: " .. وله معرفة بفنون، ومهر في العربية والشعر". من آثاره "ترتيب كتاب الكاشف عن رجال الكتب
__________
(1) معجم المفسرين (مخطوط) للمؤلف، وطبقات المفسرين للسيوطي 42 وطبقات المفسرين للداودي 2: 376 ومعجم المؤلفين 13: 230.
(1/83)

الستة" (1)

التميمي ( .. - 756هـ / .. - 1355م)

محمد بن محمد بن احمد بن علي بن ابراهيم بن أبي عمرو، أبو عبد الله، التميمي: الفقيه الحاجب، الرئيس الكاتب، من أسرة اشتهرت بالعلم والأدب من أهل تلمسان، وأصل سلفه من الأندلس. كان ملازما لأبي عنان المريني اثناء ولايته على تلمسان قبل اعتلائه العرش، فلما بويع بعد وفاة أبيه وعاد الى فاس، قدمه حاجبا له وصاحب علامته، فنال حظوة لديه وثقة واسعة، فقلده خطة السيف، ثم أسند اليه ولاية بجاية، فاستمر عليها الى ان توفي، ونقل جثمانه الى تلمسان ودفن فيها. قالى ابن الأحمر: " كان أحد الاجواد لا يقاس الا بمن تقدم من البرامكة وأمثالهم " وقال. صاحب البستان: " له همة عظيمة وعلم وشأن كبير". (2)
__________
(1) انباء الغمر 2: 376 والضوء اللامع 10: 249 و251 ونيل الابتهاج 357 وبغية الوعاة 2: 343 وشذرات الذهب 7: 87 وفهرس المخطوطات المصورة 3: 108 ومعجم المؤلفين 13: 225.
(2) مستودع العلامة 36 والبستان 228 ودرة الحجال 2: 265 ونثير الجمان 226 وروضة التشرين.
(1/84)

التنسي ( ... - 387هـ / ... - 997م)

إبراهيم بن عبد الرحمن التنسي، أبو اسحاق: فقيه، من أهل تنس، واليها نسبته. انتقل الى الاندلس وسكن مدينة الزهراء. سمع من وهب بن مسرة وابي علي القالي. قال الضبي: "وكان يفتي في جامع الزهراء، وقد حدث بحكايات من أمالي أبي علي القالي، توفي في صدر شوال سنة 387هـ" وفي معجم البلدان (مادة: تنس) أنه توفي سنة 307 هـ، والاول أشهر وأصح. (1)
التنسي ( ... - 670هـ / ... - 1272م)

ابراهيم بن يخلف بن عبد السلام، أبو اسحاق، التنسي المطماطي: عالم مالكي، من أهل تنس، انتهت اليه رئاسة التدريس والفتوى في أقطار المغرب، روى عن ابن كحيلة وناصر الدين المشذالي، وقرأ بتونس على جماعة. رحل الى المشرق فزار مصر والشام والحجاز، وأخذ الشمس الأصبهاني والقرافي والسيف الحنفي. ثم عاد واستقر بتلمسان ودرس
__________
(1) بغية الملتمس 204 والازهار الرياضية 3: 51 ومعجم البلدان مادة تنس، وتبصير المنتبه 1: 151.
(1/84)

بها الى ان مات. له شرح كبير على كتاب " التلقين " للقاضي عبد الوماب بن علي بن نصر، في عشرة أسفار، ضاع في حصار تلمسان، و"تقييد" على الإرشاد. (1)

التنسي ( ... - 899هـ / ... - 1494م)

محمد بن عبد الله بن عبد الجليل، أبو عبد الله التنسي: مؤرخ، أديب، شاعر، من أكابر علماء تلمسان، ورها نشأ وتعلم. وأصله من تنس. له "نظم الدرر والعقيان في بيان شرف بني زيان ومن ملك من أسلافهم فيما مضى من الزمان" طبع. و "راح الأرواح فيما قاله أبو حمو وقيل فيه من الامداح"، و"فهرست " بأسماء مشايخه، و "الطراز" في الضبط، أي في رسم الخراز، و"فتاوى" حول مسألة يهود توات وغيرها. (2)
__________
(1) البستان 66 ونيل الابتهاج 35 والحلل السندسية 1 ق 3: 696 والمنتخب النفيس، وتعريف الخلف 2: 15 ورحلة العبدري (مخطوط) ومعجم المؤلفين 1: 128 ومعجم المصنفين 4: 481.
(2) درة الحجال 3: 143 والبستان 248 تعريف الخلف 1: 161 ونيل الابتهاج 299 والضوء اللامع 8: 120 ودليل مؤرخ المغرب 168 والمستشرقون 206 ومعجم المطبوعات 643 وفهرس الفهارس 1: 193
>>
(1/85)

التهامي - ابن (نحو 1297 - نحو 1350هـ / نحو 1881 - نحو 1940م)

بلقاسم ولد حميدة، ويعرف بابن التهامي، وابن الثامي: طبيب، صحفي، من رجال السياسة. ولد في مستغانم، ودرس بمدرسة الطب في مدينة الجزائر (1897 م) وتخرج بجامعة "مونبليه" - بفرنسا- طبيبا سنة 1905. شارك في الحياة السياسية، وعرف بميوله المتفرنجه، وبزعامته لجماعة "النخبة " دعاة الاندماج مع فرنسا، وبرئاسته لعدة هيئات عرفت بهذا الاتجاه منها الحزب الليبرالي. أنشأ جريدة "التقدم" سنة 1923 فاستمرت حتى 1931 م، وكانت لسان حال الحزب المذكور. (1)
التهامي شطة ( .. - بعد 1333هـ / .. - بعد 1915م)

محمد التهامي شطة: كاتب، صحفي، من دعاة الاصلاح الاسلامي، ولد ونشأ في مدينة الأغواط. واحتلها الفرنسيون
__________
<<
والاعلام 7: 116 وبرنامج المكتبة العبدلية 1: 145 وشجرة النور 267 ومعجم المؤلفين 10: 126 و205 وكشف الظنون 1109 ونظم الدرر- مقدمته للدكتور محمود بو عياد. ونفح الطيب انظر فهرسته.
(1) الحركة الوطنية الجزائرية 401 وانظر فهرسته. والمقالة الصحفية الجزائرية 217.
(1/85)

سنة 1853م، فانتقل الى تونس وأقام بها الى أن احتلها الفرنسيون سنة 1881م فغادرها الى سورية. أنشأ جريدة "المهاجر " بدمشق في 11 يناير 1912م، ثم جريدة "الاتحاد الاسلامي" في 23
(1/86)

يناير 1915 م فلم تعمر طويلا، انتقل بعدها الى تركيا، وتوفي بها بعد فترة قصيرة. (1)
__________
(1) تاريخ الصحافة الجزائرية 3: 44 ومجلة الثقانة (الجزائرية) عدد 7 وأوراق جزائرية.
(1/86)

- ث -
ثا
ثابت (أبو) الزعيم بن عبد الرحمن
(العبد الوادي)
ثابت (أبو) محمد بن محمد المتوكل
(العبد الوادي)
ثابت (أبو) محمد بن محمد (انظر
المتوكل على الله: محمد بن محمد 890هـ)
ثابت (أبو) يوسف بن عبد الرحمن
(العبد الوادي)
الثابتي- محمد بن أبي ثابت محمد
(العبد الوادي)
الثابتي- يحيى بن محمد (العبد
الوادي)
ثع
الثعالبي- عبد الرحمن بن محمد 875هـ
الثعالبي- عيسى بن محمد 1080هـ
ثغ
الثغري- محمد بن يوسف
الثغيري- محمد بن محمد بعد 1115هـ
ثم
الثميني- عبد العزيز بن ابراهيم
(1/87)

(ث)
ثابت- أبو العبد الوادي ( .. - 753هـ / .. - 1352م)

الزعيم بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو ثابت: من أمراء الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الأول. بويع أخوه عثمان (انظر ترجمته) سنة 749هـ (1348م)، ثم توزع الاخوان السلطة بينهما واقتسما ادارة الحكومة العليا، فاستقل أبو سعيد عثمان بالادارة المدنية، وأبو ثابت بالادارة العسكرية. وفي سنة 753هـ (1352م) فاجأهما السلطان أبو عنان فارس المريني بحملة عنيفة، فظفر أولا بأبي سعيد عثمان بوقعة وادي القصب المشهورة فاعتقله ثم قتله بعد اسبوع. وبعدها بأيام هزمت قوات أبي ثابت في سهل شلف، فخرج متنكرا يريد مدينة بجاية: فاعتقل ونقل
(1/88)

الى تلمسان فقتل بها. (1)

ثابت- أبو العبد الوادي ( .. - 902هـ / .. - 1496م)

محمد بن أبي ثابت محمد المتوكل على الله بن أبي زيان محمد المستعين بالله، أبو ثابت: الملك التاسع عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. اعتلى العرش بعد وفاة أخيه السلطان تاشفين (انظر ترجمته) سنة 890هـ (1485 م) فسك النقود، وتلقب بلقب أبيه: أبي ثابت أيضا (انظر المتوكل على الله). "كان ضعيف الارادة عاجزا عن القيام بأعباء الملك، فكثرت الفتن والاصطرابات في أيامه، وانتشرت
__________
(1) ابن خلدون 7: 592 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وتاريخ دول الاسلام 3: 32 وتاريخ الدولتين للزركشي 94 ومعجم الانساب 116 وتاريخ الجزائر العام 2: 168.
(1/88)

الفوضى" واستمر الى ان مات. (1)

ثابت- أبو ( .. - 796هـ / .. - 1394م)

يوسف بن عبد الرحمن الثاني (أبي تاشفين) بن موسى الثاني (أبي حمو) بن يوسف، أبو ثابت: ثالث ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. بعد وفاة والده- انظر ترجمته- سنة 795هـ - 1393م، قام بنو مرين باحتلال تلمسان واراضي الدولة الزيانية في المغرب الأوسط. وفي نفس السنة نهض أبو ثابت (صاحب الترجمة) محاولا الاستيلاء على عرش أسلافه، فلم يلبث على العرش أكثر من أربعين يوما، فقد فاجأه عمه أبو الحجاج يوسف بن موسى الثاني- انظر ترجمته- وخلعه وقتله. (2)
ثابت- أبو، محمد بن محمد، انظر المتوكل على الله
__________
(1) تاريخ الجزائر العام 2: 195 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 ومعجم الانساب 119 وفيه انه ولى الحكم من سنة 881 الى سنة 611 وانه مات في 11 ذي القمدة سنة 913.
(2) ابن خلدون. وتاريخ الجزائر العام 2: 182 ومعجم الانساب 119 وتاريخ الدول الاسلامية 61.
(1/89)

الثابتي العبد الوادي ( .. - 909هـ / .. - 1503م)

محمد بن أبي ثابت محمد بن أبي ثابت محمد (المتوكل على الله) بن أبي زيان محمد (المستعين بالله)، بن يوسف، المشهور بالثابتي، نسبة إلى جده المتوكل على الله: الملك العشرون من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في السنوات الاخيرة من دورها الثاني. اعتلى العرش بعد وفاة ابيه- انظر ترجمته- سنة 902هـ = 1496م. وفي أيامه سنة 897هـ = 1492م انتهت دولة الاسلام في الاندلس بسقوط غرناطة بأيدي القشتاليين. وكان ملكها أبو عبد الله محمد بن سعد، المعروف بالزغل، قد جاز البحر الى المغرب " نزل في وهران، ثم انتقل الى تلمسان واستقر بها الى ان مات. وكان الثابتي- كما يقول صاحب تاريخ الجزائر العام: "من ذوي الفطانة والذكاء ورجاحة العقل وحسن التدبير، منصرفا الى توفير مالية خزينة الدولة والإكثار من الاوقاف الخيرية.". واستمر في الملك ااى ان مات، فخلفه أخوه أبو زيان. (1)
__________
(1) تاريخ الجزائر العام 2: 195.
(1/89)

الثابتي العبد الوادي ( .. - 923هـ / .. - 1517م)

يحيى بن محمد (ابي ثابت) بن محمد المتوكل على الله بن أبي زيان محمد المستعين بالله، العبد الوادي، ويعرف بالثابتي: من أمراء آل زيان (من بني عبد الواد) أصحاب تلمسان. ثار، بمؤازرة وتأييد الاسبان على عمه أبي حمو الثالث موسى بن محمد، فتغلب على مدينة تنس سنة 5912 (1506 م) واستمر تحت حماية الاسبان الى ان قتل في معركة فاصلة بينه وبين قوات عروج وفرق من المجاهدين الجزائريين. (1)
الثعالبي (1786 - 875هـ / 1384 - 1470م)

عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي، أبو زيد: صوفي، من كبار المفسرين وأعيان الجزائر وعلمائها. ولد ونشأ بناحية وادي يسر بالجنوب الشرقي من مدينة الجزائر. وتعلم في بجاية وتونس ومصر. ودخل تركيا، ثم حج، وعاد الى تونس سنة 819هـ، ومنها الى الجزائر. وولي القضاء على غير رضى
__________
(1) حرب الثلاثمائة سنة 109 وتاريخ الجزائرالعام 2: 201.
(1/90)

منه، ثم خلع نفسه. له أكثر من تسعين كتابا منها. "الجواهر الحسان في تفسير القرآن " في أربعة أجزاء مذيلا بمعجم لغوي لشرح غريبه، و"روضة الأنوار ونزهة الأخيار " في الفقه، قال صاحب نيل الابتهاج: " وهو قدر (المدونة) فيه لباب من نحو ستين من أمهات الدواوين المعتمدة وهو خزانة كتب لمن حصله ". و"كتاب الأنوار في آيات النبي المختار" و"جامح الهمم في أخبار الأمم " في سفرين ضخمين، و "جامع الأمهات في أحكام العبادات " في سفر ضخم، و "رياض الصالحين " و"الذهب الابريز في غريب القرآن العزيز " و"الارشاد في مصالح العباد " و "العلوم الفاخرة في النظر في امور الآخرة" جزءان، و "إرشاد السالك" جزء صغير، و"الانوار المضيئة في الجمع بين الشريعة والحقيقة " في جزء كبير، و "التقاط الدرر"، و"الدر الفائق" في الاذكار والدعوات، و"المختار من الجوامع في محاذاة الدرر اللوامع" في القراءات، و"رياض الأنس " في الرقائق، و "جامع الخيرات " و "نور الانوار ومصباح الظلام " و "كتاب الارشاد " و" كتاب النصائح وجامع
(1/90)

الفوائد " و"تحفة الاخوان في إعراب بعض آي من القرآن " و "شرح" على مختصر خليل بن اسحاق، و "الانوار المضيئة" أربعون حديثا، و "شرح" على مختصر ابن الحاجب الفرعي، في سفرين ضخمين، و"الدرر اللوامع في قراءة نافع " و"قطب العارفين " في التصوف، وغير ذلك. توفي في 33 رمضان التسعين مؤلفا. توفي في 33 رمضان المبارك سنة 875هـ ودفن بجبانة الطلبة في مدينة الجزائر. (1)

الثعالبي (1020 - 1080هـ / 1611 - 1669م)

عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد بن عامر الجعفري، نسبة الى جعفر بن أبي طالب، الهاشمي الثعالبي الجزائري، (جار الله أبو المهدي)
__________
(1) نيل الابتهاج 173 والضوء اللامع 4: 152 وشجرة النور 260 والحلل السندسية 156 وانظر فهرسته، وتعريف الخلف 1: 67 وفهرس الفهارس 2: 131 ومعجم المطبوعات 661 ومناقب الحضيكى 2: 288 وهدية العارفين 1: 432 وتاريخ الجزائر العام 2: 280 والاعلام،: 107 ومعجم المؤلفين 5: 192 والمكتبة العبدلية 1: 127 والتيمورية 3: 52 والازهرية 1: 218 وكشف الظنون 163 وايضاح المكنون 1: 117، 359، 409، 544، و 2: 234 وفهرس المخطوطات العربية في الخزانة العامة بالرباط، وفهرس مخطوطات الظاهرية. والتفسير والمفسرون للذهبي، وصفحات في تاريخ مدينة الجزائر، والثعالبي والتصوف للدكتور عبد الرزاق قسوم. ومعجم المفسرين للمولف، مخطوط.
(1/91)

جار الله أبو المهدي: محدث، من أكابر فقهاء المالكية في عصره، أصله من ناحية وادي يسر (وطن الثعالبة) بالجنوب الشرقي من مدينة الجزائر، ولد ونشأ في زواوة، وانتقل الى العاصمة فأخذ عن الشيخ سعيد قدورة وغيره، ورحل الى تونس ومنها الى المشرق فحج سنة 1062هـ وجاور مكة، ثم دخل مصر وأخذ عن علمائها كالقاضي الشهاب احمد الخفاجي وغيره، وعاد الى مكة ومات فيها. له فهرسة حافل سماها "كنز الرواة المجموع في درر المجاز ويواقيت المسموع" في أسماء شيوخه والتعريف بهم وبمؤلفاتهم ومقروءاتهم وأسماء شيوخهم، ورسالة في "مضاعفة ثواب هذه الامة " و "تحفة الاكياس في حسن الظن بالناس" و"مشارق الانوار في بيان فضل الورع من السنة وكلام الأخيار" و "منتخب الاسانيد ". ذكر فيه شيوخه المالكيين وأسماء رواة الإمام أبي حنيفة. (1)
__________
(1) خلاصة الاثر 3: 240 وصفوة من انتشر 163 وشجرة النور 1: 311 والتحفة المرضية 74 وتعريف الخلف 1: 77 وهدية العارفين 1: 811 وفهرس الفهارس 1: 377 و2: 190 ومعجم المؤلفين 8: 33 ورحلة العياشي 2: 126 والاعلام 5: 394 وايضاح المكنون 1: 242 و560 و2: 483 و 535 والتيمورية 2: 30 و3: 54.
(1/91)

الثغري (أواخر القرن الثامن الهاجري / أوائل القرن 15 ميلادي

محمد بن يوسف القيسي التلمساني المعروف بالثغري، أبو عبد الله: شاعر أديب، كاتب، من أهل تلمسان، ومن أشهر شعرائها وبلغائها المقدمين لدى سلاطينها. وصفه المازوني: بالإمام العلامة الاديب الاريب الكاتب، ووصفه المقري: "بالعلامة الناظم الناثر " كان من شعراء بلاط السلطان أبي حمو موسى الثاني، له قصائد كثيرة نقل بعضها يحيى بن خلدون في "بغية الرواد" والمقري في " أزهار الرياض" وابن عمار في رحلته "نحلة الحبيب". (1)
الثغيري ( .. - حيا 1115هـ / .. - 1703م)

محمد بن محمد الثغيري الجزائري، أبو عبد الله: ناظم، فقيه، مشارك في عدة فنون. من أهل مدينة الجزائر. له "قصيدة" في فتح وهران، و"موضح السر المكنون على الجوهر المكنون في
__________
(1) التحفه المرضية 83 و 233 ومعجم المؤلفين وتاريخ الجزائر العام 2: 215 وبغية الرواد، انظر فهرسته، ونفح الطيب 6: 427 وانظر فهرسته. والبستان 222.
(1/92)

الثلاثة فنون" فرغ منه سنة 1115هـ. (1)

الثميني (1130 - 1223هـ / 1718 - 1808م)

عبد العزيز بن ابراهيم بن عبد العزيز بن عبد الله، ضياء الدين، الثميني: فقيه إباضي، من كبارهم. له مشاركة في علوم المنطق والحديث والأخلاق وأصول الدين الخ .. ينتهي نسبه الى عمر بن حفص الهنتاتي جد الاسرة الحفصية التي خلفت الموحدين في الملك. ولد في بني يزقن (يسقن) بوادي ميزاب ونشأ بورجلان. وعاد الى مسقط رأسه فأكمل تعليمه في مدرسة الشيخ يحيى بن صالح. انتخب شيخا عاما لميزاب، وكان المرجع الأكبر في الفتوى. له "النيل وشفاء العليل" طبع، مجلدان، وهو عمدة المذهب الإباضي في العبادات والمعاملات، جمع مادته من 22 كتابا. و"التكميل فيما أخل به كتاب النيل" طبع، وهو مصدر بترجمة قيمة للمؤلف بقلم حفيده محمد الثميني. و"الورد البسام في رياض الاحكام" طبع، و"التاج" في عشرة أجزاء كبيرة، وهو مختصر لكتاب المنهاج للشيخ خميس
__________
(1) التحفة المرضية 82 و 232 ومعجم المؤلفين 9: 144 وايضاح المكنون 2: 602.
(1/92)

العماني، و"تعاظم الموجين" شرح كتاب مرج البحرين للسدراتي، في الكلام والمنطق، و"المصباح " مختصر في الفقه والآداب، و"معالم الدين" في علم الكلام. و"عقد الجواهر مختصر بحر القناطر" مخطوط، في الفلسفة الشرعية والأخلاق والآداب الاسلامية، و "النور"
(1/93)

في أصول الدين، و"الأسرار النورانية في شرح المنظومة الرائية" طبع، و"حقوق الأزواج" و"مختصر حاشية المسند " للربيع بن حبيب. (1)
__________
(1) التكميل، مقدمته، ونهضة الجزائر الحديثة 1: 263 والدعاية الى سبيل المؤمنين 29 والاعلام 4: 136 ومعجم المؤلفين 5: 239 ومعجم المطبوعات 1757.
(1/93)

-ج-
جر
جرر (ابن) عثمان بن يحيى 749 هـ
جز
الجزائرلي= حميدة بن الطيب 1362 هـ
الجزائري= أحمد بن عبد الله. بعد 683هـ
الجزائري= أحمد بن عبد الله 884هـ
الجزائري= أحمد بن عمار نحو 1250 هـ
الجزائري= أحمد بن محمد 760 هـ
الجزائري= أحمد بن محمد- القرن التاسع الهجري
الجزائري= أحمد بن محيي الدين 1320 هـ
الجزائري= بركات الباروني. القرن الثامن الهجري
الجزائري= حجاج بن سكاتة. بعد 561هـ
الجزائري= حسين بن عبد الله 1125هـ
الجزائري= خالد (الأمير) بن الهاشمي 1355هـ
الجزائري= سعيد بن علي 872 هـ
الجزائري= صالح بن أحمد 1285 هـ
الجزائري= طاهر بن صالح 1338 هـ

الجزائري= عبد الباقي بن محمد السعيد 1335هـ
الجزائري= عبد الحفيظ بن محمد 1266 هـ
الجزائري= عبد الحق بن علي
الجزائري= عبد الرحمن بن محمد 881هـ
الجزائري= عبد العزيز بن الحسن
الجزائري= عبد القادر (الأمير) بن محيي الدين.
الجزائري= عبد المالك (الأمير)
الجزائري= عبد المحسن بن ربيع
الجزائري= عبد المنعم بن عشير. بعد 361هـ
الجزائري= عبد الواحد بن محمد. بعد 537هـ
الجزائري= عز الدين (الأمير) بن محيي الدين
الجزائري= علي بن أحمد 1330هـ
الجزائري= علي بن أمين 1186 هـ
الجزائري= علي (الأمير) بن عبد القادر 1336هـ
(1/94)

الجزائري= علي بن محمد بعد 850هـ
الجزائري= علي بن محمد (القرن التاسع الهجري)
الجزائري= عمر (الأمير) بن عبد القادر 1334هـ
الجزائري= قدور بن محمد 1272 هـ
الجزائري= محمد بن أحمد 1139هـ.
الجزائري= محمد بن أحمد. بعد 1210هـ
الجزائري= محمد بن اسماعيل 1287هـ
الجزائري= محمد بن حسن 1187هـ
الجزائري= محمد الحسني الجزائري 1307هـ
الجزائري= محمد بن خليفة 1094هـ
الجزائري= محمد بن رجب 1200هـ
الجزائري= محمد سعيد بن محيي الدين 1278هـ
الجزائري= محمد سعيد (الأمير) بن علي 1390هـ
الجزائري= محمد شريف بك
الجزائري= محمد (الأمير) بن عبد القادر 1331هـ

الجزائري= محمد بن عبد الكريم 1102هـ
الجزائري= محمد بن عبد المؤمن بعد 1094هـ
الجزائري= محمد بن علي 891هـ
الجزائري= محمد بن علي 1002هـ
الجزائري= محمد بن علي 1580هـ
الجزائري= محمد بن عمر 712هـ
الجزائري= محمد بن عيسى 1310هـ
الجزائري= محمد المبارك 1269هـ
الجزائري= محمد مرتضى الحسني 1319هـ
الجزائري= محيي الدين (الأمير) بن عبد القادر
الجزائري= محيي الدين بن مصطفى 1249هـ
الجزائري= مصطفى بن محمد 1212هـ
الجزائري= يوسف بن سعيد.
جي
جيدة (ابن) = أحمد بن محمد المديوني 951هـ
الجيلالي= محمد بن العابد 1387هـ
(1/95)

(ج)
جرار- ابن ( .. - 749هـ / .. - 1347م)

عثمان بن يحيى بن جرار: من مشيخة بني عبد الواد: قال ابن خلدون: كان مسمتا وقورا، جهنة خبر ممتعا في حديثه. وكان يرجم فيه الوقوف على الحدثان، نشأ بين عشيرته مرموقا بعين التجلة والرياسة." استعمله السلطان أبو عنان على تلمسان وعملها وانزله بالقصر القديم منها، فدعا عثمان لنفسه، وانتزى على كرسيه، واستبد أشهرا، الى ان استعاد السلطان ابو سعيد عثمان بن عبد الرحمن العبد الوادي عرش آبائه بتلمسان سنة 749 هـ فقبض عليه وأودع السجن الى ان مات في رمضان من سنته". (1)
الجزائرلي (1288 - 1362هـ / 1871 - 1943م)

حميدة بن الطيب بن علال الجزائرلي:
__________
(1) تاريخ ابن خلدون 7: 232 وانظر فهرسته.
(1/96)

باحث، له اشتغال بالتاريخ، كان مالكيا، وفيه ميل الى مذمب اهل الحديث. من أهل الجزائر، واليها نسبته- بزيادة اللام على الطريقة التركية. تعلم في زاوية الهامل. وقاوم الاستعمار الفرنسي، فأوذي، فرحل الى المشرق، ودخل بلاد الشام، واستقر بالمدينة المنورة، وتوفي بها. من آثاره "الآثار في بلدة المختار " مخطوط، في الاماكن الاثرية بالمدينة، و "آراء، في احوال اهالي طيبة ودمشق الفيحاء" رحلة الى دمشق في خلال الحرب العالمية الاولى، مخطوط، و "الثمر الداني " مخطوط، في العقيدة السلفية. قال محمد دفتر دار: جمع مكتبة آلت مع مؤلفاته الى ولده محمد حميدة في المدينة. (1)

الجزائري (800 - 884هـ / 1398 - 1479م)

أحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي، (شهاب الدين، أبو العباس)
__________
(1) جريدة المدينة المنورة 11 - 1 - 1379.
(1/96)

شهاب الدين، أبو العباس: متكلم، فقيه مالكي، من كبار العلماء في وقته، له نظم، يقال انه نظير عبد الرحمن الثعالبي علما وعملا. أصله من قبيلة زواوة، سكن مدينة الجزائر وتوفي بها. قال السخاوي من المشهورين بالصلاح والعلم والورع والتحقيق " وقال الشيخ زروق: كان شيخنا من أعظم العلماء اتباعا للسنة وأكبرهم حالا في الورع". من آثاره "كفاية المريد " في علم الكلام، منظومة لامية تنيف على 400 بيت، وتسمى ايضا " الجزائرية في العقائد الايمانية" مخطوطة، في الأزهرية، شرحها الإمام محمد بن يوسف السنوسي وأثنى عليه، وله أيضا " القصيد في علم التوحيد" (1)

الجزائري (610 - حيا 683هـ / 1213 - حيا 1284م)

أحمد بن عبد الله بن عمر بن، عبد المعطي الجزائري، أبو العباس، عرف بابن الإمام، ونعت بالشرف: محدث، نحوي، فاضل، رحل الى المشرق وأخذ
__________
(1) الازهرية 7: 228 ونيل الابتهاج 82 وشجرة النور 265 والضوء اللامع 1: 274 والبستان 237 وتعريف الخلف 1: 33 وهدية العارفين 1: 136 وفيه وفاته سنة 897 وكشف الظنون 1501 و1539 وفيه وفاته سنة 899هـ. والاعلام 1: 153 ومعجم المؤلفين 1: 286.
(1/97)

عن الإمام الكبير علي بن هبة الله بن سلامة المعروف بابن الجميزي أعلى أهل زمانه اسنادا في القراءات، المتوفي سنة 649هـ، وأقرانه، أخذ عنه ذو الوزارتين أبو عبد الله ابن الحكيم الرندي سنة 683هـ. قال السيوطي: "وكان حسن الصورة، لطيف المزاج، بارع الخط " ولم أقف على تاريخ وفاته (1)

الجزائري ( .. - نحو 1205هـ / .. - نحو 1790م)

أحمد بن عبد الله بن عمر بن عبد الجزائري، أبو العباس: من أعلام زمانه في العلوم النقلية والعقلية، له اشتغال بالحديث والتاريخ. من أهل مدينة الجزائر، حج في أوائل سنة 1166هـ وجاور بمكة إلى ما بعد 1172هـ. كان مفتيا سنة 1180هـ. من آثاره "نحلة اللبيب بأخبار الرحلة الى الحبيب" وتعرف بالرحلة الحجازية، و "لواء النصر في علماء العصر" على نهج قلائد العقيان. (2)
__________
(1) الاحاطة 2: 448 ونفح الطيب 2: 618 وبغية الوعاة 1: 211.
(2) دائرة المعارف 7: 394 وتعريف الخلف 2: 83 وفهرس الفهارس 1: 82. والاعلام 1: 178 ومعجم المؤلفين 2: 28 وفهس دار الكتب المصرية 5: 382 وبروكلمان: الذيل 2: 689.
(1/97)

الجزائري ( .. - 760هـ / .. - 1359م)

أحمد بن محمد بن الحسن الجزائري: محدث، عالم، من الفقهاء. رحل الى المشرق وسمع من العز الحراني والنظام الخليلي وهو آخر من حدث عنه بالسماع. توفي بمدينة غزة في فلسطين. أرخه أبو المعالي تقي الدين محمد بن رافع السلامي في كتابه "الوفيات" الذي جعله ذيلا لتاريخ البرزالي من سنة 737 الى 773هـ. (1)
الجزائري (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر ميلادي)

احمد بن محمد بن ذا قال الجزائري: عالم بالفقه، مشارك في بعض العلوم، من أهله مدينة الجزائر في القرن التاسع الهجري. قال التنبكتي انه من طبقة قاسم العقباني (768 - 854هـ) أحد كبار فقهاء المالكية في عصره. له "فتاوى " نقل عنها صاحبا "المعيار " و "المازونية". (2)
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 279 وفي حاشية نسخة منه (مخطوطة) انه توفى ليلة الاحد الرابع والعشرين من شهر رمضان بمصر كما في معجم شيوخ التاج السبكي.
(2) نيل الابتهاج 80 وتعريف الخلف 2: 72.
(1/98)

الجزائري (1249 - 1320هـ / 1833 - 1902م)

أحمد بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الاغريسي الجزائري: فاضل، له اشتغال بالفقه والتاريخ. وهو أخو الامير عبد القادر الجزائري. ولد وتعلم في القيطنة من ضواحي وهران. انتقل الى دمشق سنة 1273هـ فأخذ عن الشيخ محمد بن عبد الله الخاني والشيخ محمد الطنطاوي ومصطفى بن التهامي إمام المالكية بجامع دمشق وغيرهم، ثم أقرأ في داره وفي جامع العنابة. وجنح الى التصوف وتوفي بدمشق، له "الجني المستطاب " رسالة في السماع، وهي في الرد على من ادعى ان سماع المعازف يحرك القلب لرب الأرباب و"شرح" على الأبيات التي أولها: "فأثبت في مستنقع الماء رجله" و "رسالة " على قول الإمام علي: "العلم نقطة كثرها الجاهلون" و"تاريخ " في سيرة أخيه الامير عبد القادر. (1)
__________
(1) حلية البشر 1: 304 ومنتخبات التواريخ 2: 704 وتعريف الخلف 2: 92 والاعلام 1: 229 ومعجم المؤلفين 2: 173 Brock. S II: 777 وأعان دمشق 414 وتعطير المشام للقاسمي.
(1/98)

الجزائري (القرن الثامن الهجري / القرن الرابع عشر ميلادي)

بركات الباروني الجزائري، أبو الخير: فقيه، عالم، كان معاصرا لأبي حمو موسى الثاني سلطان تلمسان (723 - 791هـ) قال الونشريسي: "سمعت شيخنا الحاج القاضي أبا عبد الله العقباني يحكي ان الشيخ أبا الخير بركات كان من العلماء الجلة الأعلام، وممن وضع على فروع ابن الحاجب "شرحا" في سبعة أسفار، وأنه كان يأخذ الأجرة على الفتوى بتلمسان حين نقله سلطانها أبو حمو موسى بن يوسف من بلده لتلمسان ثم غقل عنه". وقال التنبكتي: "ونقل عنه المازوني وصاحب المعيار " فتاوى" وزعم بعض من اختصر (الديباج) أنه هو محمد بن محمد اليحصبي الباروني التلمساني المذكور في آخر المحمدين في الديباج، وعندي أنهما رجلان شرحا ابن الحاجب، فأبو عبد الله اليحصبي التلمساني استقر آخرا بالجزائر، وصاحب الترجمة أبو الخبر جزائري نقلا منها لتلمسان، هذا ما يظهر لي والله اعلم" (1).
__________
(1) نيل الابتهاج 100.
(1/99)

الجزائري ( .. - بعد 561هـ / .. - 1166م)

حجاج بن سكاتة، أبو يوسف الجزائري: من أعلام فقهاء المالكية فف عصرم. ولد ونشأ وتعلم بمدينة الجزائر. روى عنه عتيق بن علي المعروف بابن قنترال سنة 561هـ اثناء رحلته لتأدية فريضة الحج. قال ابن عبد الملك::قرأ عليه وناظر عنده." (1)
الجزائري ( .. - 1125هـ / .. - 1713م)

حسين بن عبد الله الجزائري: خطاط مشهور. قال المرادي: "كان اسمه دلاور، فسمى نفسه حسينا دخل القاهرة وأقام بها الى ان مات. اشتهرت خطوطه بين الناس، وفاق أقرانه وشاع صيته، وأخذ عنه الخط أناس كثيرون". (2)
الجزائري (1292 - 1355هـ / 1875 - 1936م)

خالد (الامير) بن الامير الهاشمي بن الامير عبد القادر الجزائري: ضابط، صحفي، من رجال السياسة. ولد في دمشق (حيث استقرت أسرة جده الامير
__________
(1) فهرس الفهارس 2: 322 والديل والتكملة
(2) سلك الدرر 2: 55.
(1/99)

عبد القادر) وتعلم بها، وبثانوية "لوي لوجران" بباريس، ثم التحق بمدرسة "سان سير" العسكرية، فتخرج برتبة ملازم. وفي الحرب العالمية الاولى خدم في الجيش الفرنسي برتبة قبطان سبائحي. شارك- بعد الحرب- في الحياة السياسية الجزائرية، ولعب دورا كبيرا بها. أصدر (سنة 1920) جريدة "الإقدام" فكانت منبرا للاقلام الوطنية المطالبة بحقوق الشعب، وقد استمرت في الصدور حتى سنة 1923 حين أصبحت السلطات الفرنسية قلقة من نشاطه الوطني فقررت نفيه من الجزائر (مارس 1923). فتوجه الى فرنسا، وهناك عاد الى مزاولة نشاطه السياسي، ثم سافر الى مصر، واتهم هناك بحمل جواز سفر مزور ومحاولة الهروب من منفاه الى اوروبا، فحوكم من المحكمة القنصلية الفرنسية في الاسكندرية في شهر اغسطس 1925، فحكمت بسجنه خمسة شهور، واستأنف الحكم، فاطلق سراحه، فتوجه الى دمشق حيث قضى بقية حياته. (1)
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 4: 262 والموتمر العربى الاول، وأوراق جزائرية، ومجلة الشهاب م 11: 630 والحركة الوطية الجزائرية 410 وتعريف الخلف 2: 312 حاشية رقم 1.
(1/100)

الجزائري ( .. - 872هـ / .. - 1467م)

سعيد بن علي بن عبد الكريم (أو عبد الجليل او عبد الخالق) الحسني الجزائري، أبو عثمان: فاضل، من فقهاء المالكية، مشارك في بعض العلوم. رحل الى مصر فلازم شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني في الإملاء وأحيانا في غيره، وكتب فتح الباري من تصانيفه، وكان متقنا فيما يكتبه. وصفه العلامة رضوان العقبي بالسيد الشريف الكامل .. ". مات بالقاهرة. (1)
الجزائري (1240 - 1285هـ / 1824 - 1868م)

صالح بن احمد بن موسى بن ابي القاشم السمعوني الجزائري: فقيه مالكي، أديب، عالم، ولد في وغليس وبها نشأ وتعلم. ولما احتل الفرنسيون الجزائر ونفوا الامير عبد القادر الى طولون سنة 1263هـ هاجر صالح إلى دمشق سنة 1264هـ فاستوطنها وأخذ عن علمائها وتوفي فيها. وهو والد العلامة الشيخ طاهر الجزائري. له رسالة في "اختلاف المذاهب" و "تاريخ" وصل فيه الى
__________
(1) الضوء اللامع 3: 255 و 11: 196.
(1/100)

سنة 1280 هـ عمد في أسلوب كتابته الى الرمز والاشارة، و "منظومة" في الفقه المالكي، و"شرح المنظومة" و "حاشية على الشرح" و "رسائل في علم "الميقات". (1)

الجزائري (1228 - 1338هـ / 1852 - 1920م)

طاهر بن صالح بن أحمد بن موهوب، السمعوني الجزائري، ثم الدمشقي: عالم لغوي، أديب، باحث، من عمد الاصلاح اللغوي والديني بسورية، كان له تأثير كبير في نشر العلم، ووضع مناهج التعليم واصلاح أساليبه، كما كان محسنا لأكثر اللغات الشرقية كالعبرية والسريانية والحبشية والزواوية والتركية والفارسية، واسع العلم بالمكتبة العربية ومخطوطاتها. أصله من وغليس بالجزائر. هاجر ابوه الى سورية سنة 1264هـ فولد هو بدمشق، وبها نشأ وتتلمذ على كبار أشياخها. مارس التعليم زمنا، ثم عين مفتشا للمدارس الجديدة التي أنشئت في عهد مدحت باشا. ساعد على انشاء " دار
__________
(1) روض البشر 130 وحلية البشر 2: 94 وهدية العارفين 1: 378 وهو فيه محمد صالح ومولده سنة 1230هـ. والاعلام 3: 274 ومعجم المؤلفين 5: 3 واعيان دمشق 149.
(1/101)

الكتب الظاهرية" وجمع فيها ما تفرق من مخطوطات في الخزائن العامة، كما ساعد على انشاء "المكتبة الخالدية" بالقدس. وانتقل الى القاهرة حيث أقام بضع عشرة سنة (1325 - 1338هـ) في اثناء الحكم التركي في الشام. وعاد فانتخب عضوا في "المجمع العلمي العربي" سنة 1919 وسمي مديرا لدار الكتب الظاهرية. وتوفي بعد ثلاثة أشهر في 14 ربيع الثاني. من آثاره "التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن" و "الجواهر الكلامية في العقائد الاسلامية"، و "بديع التلخيص وتلخيص البديع"، و"تسهيل المحاز الى فن المعمى والألغاز) و "التقريب لأصول التعريب" و"شرح خطب ابن نباتة" و"تمهيد العروض الى فن العروض" و"الفوائد الجسام في معرفة خواص الأجسام" و "شرح خطبة الكافي" و"عمدة المغرب وعدة المعرب" قصيدة في الالفاظ النحوية، و"الحكم المنثورة" و"حدائق الافكار في رقائق الاشعار" و"توجيه النظر الى أصول علم الأثر " و"رسائل في علم الخط" و"ارشاد الألبا الى طريق تعليم ألف با" و"إتمام الأنس في عروض الفرس" رسالة في علم العروض والقوافي،
(1/101)

و"ميزان الأفكار شرح معيار الأفكار " و "منية الاذكياء في قصص الانبياء " ترجمه من اللغة التركية، و"مد الراحة لأخذ المساحة" و"مدخل الطلاب الى علم الحساب " وكلها طبع في مصر والشام. ومن كتبه التي لا زالت مخطوطة " تفسير القرآن " في أربعة مجلدات، و "الالمام" في السيرة النبوية. قال الزركلي: "ومن أجل آتاره " التذكرة الطاهرية " وهي مجموعة كبيرة في موضوعات مشنلفة" (1)

الجزائري (1267 - 1335هـ / 1851 - 1916م)

عبد الباقي بن محمد السعيد بن محيي الدين الحسني الجزائري: فقيه مالكي، متصوف، وهو ابن أخي الامير عبد القادر. هاجر مع والده الى دمشق وتعلم
__________
(1) الاعلام 3: 320 وتراجم اعيان دمشق 120 والسابقون 17 وكنوز الاجداد 5 ومذكرات فخري البارودي 1: 58 ومعجم المطبوعات 688 ومذكرات محمد كرد علي 2: 643 و 3: 719 والاعلام الشرقية 114 وهدية العارفين 1: 432 وتنوير البصائر بسيرة الشيخ طاهر، ومنتخبات التواريخ 2: 738 ونفحة الشام 113 ومجلة الهلال 28: 451 ومجلة المنار 22: 635 ومجلة المجمع العلمي العربي 2: 17 و 8: 577 و 666 ومجلة المشرق 18: 144 ومجلة الزهراء3: 463 وخزانن الكتب العربية 1: 279 ومعجم المؤلفين 5: 35 ومنجد الاعلام 213 والموسوعة العربية الميسرة 630 و 1148.
(1/102)

وعاش فيها. قال الحصني: كان فاضلا، فقيها في مذهب المالكية، دمث الأخلاق، جمع كثيرا من الكتب النفيسة، ونشر الطريقة (القادرية) وأقام الذكر في جامع الخضيرية " مات بدمشق (1)

الجزائري ( ... - 1266هـ / ... - 1850م)

عبد الحفيط بن محمد الخنقي الجزائري: فاضل، من كبار اساتيذ الطريقة الخلوتية. له " التعريف بالانسان الكامل" و"الجواهر المكنونة والعلوم المصونة" و"حزب الفلاح ومصباح الارواح" و "الحكم الحفيظية" على منوال الحكم العطائية، و"غنية المريد" في التصوف، و"سر التفكر في أهل التذكر" و"غنية القاري بترجمة ثلاثيات البخاري" و"غاية البداية في حكم النهاية" شرحه محمد المكي بن محمد الحنفي وطبع بتونس سنة 1314هـ. (2)
الجزائري (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر ميلادي)

عبد الحق بن علي الجزائري: قاض،
__________
(1) منتخبات التواريخ 756.
(2) تعريف الخلف 2: 402 ومعجم المطبوعات 127 و 1698 وهدية العارفين 1: 503 وايضاح المكنون 2: 150 ومعجم المؤلفين 5: 90.
(1/102)

من فقهاء المالكية، من اهل مدينة الجزائر وولي قضاءها. له "فتاوى" نقلها المازوني والونشريسي في كتابيهما. ذكره الثعالبي في كتابيه "العلوم الفاخرة" ووصفه بالفقيه القاضي الصالح ابي الحسن في طبقة محمد بن العباس التلمساني" ولم أقف على ترجمته. (1)

الجزائري ( .. - 881هـ / .. - 1476م)

عبد الرحمن بن محمد بن فاضل بن عبد الرحمن، زين الدين الجزائري، ويعرف بابن فاضل: فاضل، عالم، من فقهاء المالكية. من أهل مدينة الجزائر. رحل الى المشرق، وحج، واستوطن مكة الى ان مات. قال السخاوي: "لازمني في المجاورة الثانية بها رواية ودراية، وكان خيرا". (2)
الجزائري (1860 - ؟ / 1277 - ؟)

عبد العزيز بن الحسن بن علي الحسني الجزائري: أديب، شاعر، من أسرة جزائرية هاجرت الى المشرق بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر. مولده ووفاته بدمشق.
__________
(1) نيل الابتهاج 185.
(2) أوراق جزائرية، والضوء اللامع 4: 143.
(1/103)

من آثاره "ديوان شعر" (1)

الجزائري (1222 - 1300هـ / 1807 - 1883م)

عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى ابن محمد بن المختار، الحسني، الجزائري: أمير مجاهد، شاعر، أديب، عالم، صوفي، ولد في القيطنة من قرى وهران بالغرب الجزائري وتعلم في وهران. أدى فريضة الحج مع والده سنة 1241هـ ثم زار بغداد ودمشق وعاد الى الجزائر. وفي السنة 1833 بعد استيلاء الفرنسيين على الجزائر بثلاثة أعوام، بايعه الشعب وولاه القيادة والقيام بأمر الجهاد، وخلغ عليه لقب الإمارة قنهض وقاتل الفرنسيين وخاض عددا من المعارك ضدهم مما حدا بفرنسا الى طلب عقد معاهدة صلح معه سنة 1834، تفرغ أثناءها للاصلاح الداخلي، فضرب نقودا سماها "المحمدية" وأنشأ مصانع للاسلحة وملايس الجند .. الخ. ونقضت فرنسا المعاهدة سنة 1835 فخرج الأمير بقواته وحاصر جيوشها، واستمرت الحرب بين الطرفين حتى عام 1847 حين هادن السلطان عبد الرحمن بن هشام سلطان
__________
(1) اعلام الادب والفن 1: 238 ومعجم المؤلفين
(1/103)

المغرب الأقصى فرنسا فضعف أمر الأمير عبد القادر وحوصر، فاشترط شروطا للاستسلام قبلتها فرنسا، فاستسلم في 21 ديسمبر 1847 ونفي الى طولون ومنها الى انبواز. وقد زاره نابليون الثالث وأفرج عنه مشترطا عدم عودته الى الجزائر، ورتب له وليسرته مبلغا من المال يأخذه كل عام. فزار باريس والاستانة. ثم توجه الى سورية حيث استقر بدمشق سنة 1271 الى حين وفاته. له "ذكرى العاقل" طبع، رسالة في العلوم والأخلاق، و "المواقف" طبع 3 أجزاء في التصوف، و "ديوان شعر" طبع، و "المقراض الحاد لقطع لسان الطاعن في دين الإسلام من أهل الباطل والالحاد" طبع. (1)

الجزائري ( ... - 1343هـ / ... - 1924)

عبد المالك بن عبد القادر بن محيي الدين (الجزائري)
__________
(1) تحفة الزائر. وحاضر العالم الاسلامي 2: 166 واليواقيت الثمينة 1: 216 وروض البشر 153 وجامع كرامات الأولياء 2: 99 ومشاهير الشرق 1: 151 واعيان البيان 171 ومنتخبات التواريخ 2: 740 والمقاومة الشعبية في الشرق 208 ومجلة المجمع العلمي العربى 6: 234 والمجلة الجديدة 2: 522 ومجلة الهلال 1: 172 و 59: 71 وتعريف الخلف 2: 308 وهدية العارفين 1: 63. والاعلام 4: 170 ومعجم المؤلفين 5: 304 ومعجم المطبوعات 691 وتاريخ الادب الجزائري. والاستقصا 4: 193.
(1/104)

الجزائري: أمير وابن أمير، مجاهد، خبير بالمسألة الشرقية، كان مع أبيه في المشرق، تلقى تعليمه المدرسي في دمشق وتدريبه العسكري في الآستانة. حصل على رتبة عقيد في الجيش العثماني. وحاولت فرنسا ان تقاوم تقدم حركة القومية الاسلامية في الجزائر، وان تقلل من سيطرة العثمانيين على الجزائريين، فعرضت بعض المناصب المدنية والعسكرية عليهم ومنهم صاحب الترجمة، فعاد الى الجزائر، فعينته السلطات الفرنسية قائدا لقوات الشرطة الشريفية في طنجة. فاستغل منصبه، في سنوات قليلة، للاستعداد للثورة على الفرنسيين. وفي مارس 1915م بدأ الثورة في إقليم تازه القريبة من الحدود الجزائرية، ثم أعلن الجهاد ضد فرنسا ونادى بنفسه أمير فاس، وظل يقاوم ويحرض الناس على الجهاد حوالي عشر سنوات، الى ان سقط شهيدا في قبيلة "بني تنزين" من الريف برصاحبة من بعض الأعداء، ونقل الى تطوان ودفن فيها. (1)

الجزائري (القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي)

عبد المحسن بن ربيع الجزائري، أبو (محمد)
__________
(1) أوراق جزائرية. والحركة الوطنية الجزائرية.
(1/104)

محمد: محدث، حافظ، فقيه مالكي، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وأخذ عن مشيختها، ثم دخل الاندلس وأخذ عن محمد بن فرج وغيره. وحدث بها. سمع منه جماعة، وروى عنه علي بن الحسين اللواتي المنوفي سنة 543هـ. (1)

الجزائري ( .. - حيا 561هـ / .. - حيا 1166م)

عبد المنعم بن عشير الجزائري، أبو محمد: عارف بالحديث ورجاله، من أعيان فقهاء مدينة الجزائر في وقته. روى عنه العالم الاندلسي عتيق بن علي المعروف بابن قنترال اثناء مروره بالجزائر سنة 561 هـ في طريقه للديار المقدسة. قال ابن عبد الملك المراكشي: "قرأ عليه وناظر عنده " (2)
الجزائري ( .. - بعد 537هـ / .. - بعد 1142م)

عبد الواحد بن محمد بن حبيب، أبو محمد اللخمي الجزائري: نحوي، أديب، محدث، من أهل مدينة الجزائر. روى عن علي بن محمد الأشموني واستملى منه "أماليه الأدبية المنسوبة اليه، حين نزل الأشموني مدينة الجزائر. (3)
__________
(1) صلة الصلة 45.
(2) الذيل والتكملة 5 ق 1: 122.
(3) الذيل والتكملة 1 ق: 109.
(1/105)

الجزائري (1316 - 1346هـ / 1898 - 1927م)

عز الدين بن محيي الدين الحسني الجزائري: أمير، مجاهد، من شهداء ثورة "سورية" الاستقلالية. ولد في دمشق وفيها تلقى علومه الاولى، ثم انتقل الى الكلية الاسلامية في بيروت، ونشبت الحرب العالمية الأولى، فاعتقل الترك (العثمانيون) أسرته ونفوها الى بروسه. وبعد الحرب عادت الاسرة الى دمشق، فانتظم عز الدين بالمعهد الطبي العربي استعدادا لدخول كلية الحقوق. ونشبت الثورة في سورية (1925) فالتحق بجبهة القتال، فكانت له مواقف دلت على بسالة عجيبة وصبر وجلد، الى ان سقط شهيدا في معركة "عين الصاحب" في الغوطة. وهو حفيد الامير عبد القادر الجزائري من جهة والدته. (1)
الجزائري (1244 - 1330هـ / 1828 - 1912م)

علي بن أحمد بن موسى الجزائري، أبو الحسن: مقرىء، له اشتغال بالحديث، من فقهاء المالكية. ولد بمدينة
__________
(1) أوراق جزائرية. والامير عز الدين الحسني الجزائري (المطبعة السلفية 1928).
(1/105)

الجزائر وبها نشأ وتعلم. تولى بعض الخطط الدينية والشرعية. له "مجموعة" في إجازاته، و"رسالة " في سيرة أحمد ابن يوسف الملياني المتوفي سنة 927 هـ (1521 م) (1)

الجزائري ( .. - حيا 1186هـ / .. - حيا 1772م)

علي بن أمين الجزائري: نحوي، فقيه مالكي، له مشاركة في عدة علوم. من آثاره "إتحاف الألباب بفصل الخطاب" فرغ منه سنة 1186 هـ. (2)
الجزائري ( .. - 1336هـ / .. - 1918م)

علي (الامير) بن عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري: مجاهد، عمل في الحقل القومي. عاش مع أبيه في دمشق، وكان وكيلا لمجلس النواب العثماني. وحدث خلاف بين الحورانيين وجيرانهم بني معروف (الدروز) فتوسط للاصلاح بينهما. مات باسطنبول. أشرف نجله الامير محمد سعيد (راجع ترجمته في هذا المعجم) على تصنيف كتاب في
__________
(1) فهرس الفهارس 2: 176 ومعجم المؤلفين 7: 30
(2) درة الحجال 478 ترجمة سليمان بن يوسف بن ناصر. ومعجم المؤلفين 7: 41.
(1/106)

سيرته سمي " تاريخ الامير علي الجزائري" طبع. (1)

الجزائري ( .. - بعد 850هـ / .. - بعد 1446م)

علي بن محمد بن علي بن سعدون التجيبي الجزائري: قاض، من أكابر فقهاء المالكية، ولي القضاء بمدينة الجزائر. قال التنبكتي: مات سنة بضع وخمسين (وثمانمائة). وانظر الترجمة التالية. (2)
الجزائري (القرن التاسع الهجري / القرن الخامس عشر الميلادي)
علي بن محمد الحلبي الجزائري: فقيه مدينة الجزائر وعالمها ومفتيها. قال في نيل الابتهاج: وهو من معاصري الإمام محمد بن العباسي التلمساني (المتوفه سنة 871هـ)، له فتاوى نقل كثيرا منها في "المازونية" و"المعيار". انظر الترجمة السابقة (3)
__________
(1) مذكرات جمال باشا السفاح 337 وحوران الدامية 28 وجريدة القبلة الحجازية عدد 3 22 شوال 1334 وجريدة الشرق 10 رجب 1336. ودار الكتب المصرية 5: 412.
(2) الضوء اللامع 5: 320.
(3) نيل الابتهاج 207 وتعريف الخلف 2: 271.
(1/106)

الجزائري (1283 - 1334هـ / 1866 - 1916م)

عمر بن الامير عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري: أمير، مجاهد، من شهداء الحركة القومية في بلاد الشام. ولد ونشأ وعاش في دمشق، وقد سكنها أبوه سنة 1271 هـ. شارك في أكثر الاعمال القومية التي حدثت في أيامه. وسمي نائبا عن دمشق في مجلس النواب العثماني. واعتقله الترك (العثمانيون) في خلال الحرب العالمية الاولى. وحوكم، فكم عليه بالاعدام، وأعدم شنقا. (1)
الجزائري ( .. - 1272هـ / .. - 1855م)

قدور بن محمد بن أرويلة الجزائري: فقيه مالكي، متصوف، كاتب، ولد بمدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم. انتقل الى مليانة- بعد احتلال الفرنسيين لمدينة الجزائر- فعين كاتبا لرسائل خليفة الامير عبد القادر فكاتبا ومستشارا للامير. وأسره الفرنسيون، ثم أطلق صراحه، فرحل الى المشرق، وحج، وأقام عند الامير في بروسه. توفي ببيروت يوم
__________
(1) ايضاحات 119 ومذكرات جمال باشا 337 وأوراق جزائرية.
(1/107)

وصوله مع الامير اليها قاصدا دمشق. من آثاره "وشاح الكتائب وزينة الجيش المحمدي الغالب" حققه ونشره الدكتور محمد بن عبد الكريم. (1)

الجزائري ( .. - 1139هـ / .. - 1727م)

محمد بن أحمد الشريف الجزائري: باحث، متأدب، مشارك في بعض العلوم. رحل الى المشرق واستوطن القسطنطينية. من آثاره "المن والسلوى في حديث - لا عدوى" في الطب النبوي، و"سجلات المسرات بشرح دلائل الخيرات " في الاذكار والدعاء، و"القول المتواطي في شرح قصيدة الدمياطي" و"مسك الحبوب في بعض ما نقل من أخبار أبي أيوب" رسالة في 13 ورقة، فرغ من تأليفها سنة 1110هـ، من مخطوطات جامعة الرياض. (2)
الجزائري ( .. - بعد 1210هـ / .. - بعد 1796م)

محمد بن أحمد بن مالك الجزائري، (أبو عبد الله)
__________
(1) وشاح الكتائب، مقدمته، وتحفة الزائر 2: 594.
(2) هدية العارفين 2: 316 وايضاح المكنون 2: 479 و 584 ومخطوطات جامعة الرياض القسم الثاني 82 ومخطوطات جزائرية 16 و 59.
(1/107)

أبو عبد الله: قاض، من علماء المالكية، له اشتغال بالسياسة. من أهل مدينة الجزائر. ولي القضاء وافتاء المالكية بها سنة 1210هـ. لقيه ابو القاسم الزياني اثناء عودته الى المغرب وأثنى عليه. (1)

الجزائري (1236 - 1287هـ / 1820 - 1870م)

محمد بن اسماعيل الجزائري: فاضل، من شعراء الملحون. له "قصيدة" نظمها في حرب القرم (1853 - 1836م) التي قامت بين روسيا من ناحية، وتركية وانجلترة وفرنسة وسردينية من ناحية أخرى. يدعو للمسلمين فيها بالنصر. نشرها الاستاذ محمد بن أبي شنب في الجزائر سنة 1908 م. (2)
الجزائري ( .. - 1187هـ / .. - 1773م)

محمد بن حسن الجزائري، ثم المدني الحنفي الأزهري: محدث، حافط، من كبار العلماء في وقته. أصله من مدينة الجزائر، رحل أبوه الى الحجاز وودد هو
__________
(1) مذكرات الزهار 81 وحمدان خوجة 119 وابن العنابي 21 والترجمانة الكبرى 374.
(2) معجم المطبوعات 694 وفهرس دار الكتب المصرية وترجمة ابن ابي شنب في هذا المعجم.
(1/108)

بمكة. تعلم بالقاهرة، ونبغ واشتهر، وأفتى ودرس. قال الجبرتي: درس بالصرغتمشية وصار ممن يشار اليه، ولم يزل حتى مات في عنفوان شبابه". (1)

الجزائري ( .. - قبل 1307هـ / .. - قبل 1890م)

محمد الحسني الجزائري، نور الدين: منطقي، من آثاره " كشف الأسرار المخفية في ضمن الأبيات الرمزية" وهو شرح أبيات نظمها بعض ذوي الفضل للرمز الى بعض الضروب المنتجة من كل شكل. (منطق). طبع ببيروت سنة 1307 هـ. (2)
الجزائري ( .. - 1094هـ / .. - 1683م)

محمد بن خليفة الجزائري: فقيه، مشارك في عدة علوم، رحالة، من أهل مدينة الجزائر. رحل الى المشرق، ودخل مصر فأخذ عن علمائها. وعاد، فتصدى للتدريس، فاشتهر، وأخذ عنه جماعة. أثنى عليه ابن زاكور. (3)
الجزائري ( .. - بعد 1200هـ / .. - بعد 1786م)

محمد بن رجب الجزائري: فاضل، من
__________
(1) عجائب الاثار. وتعريف الخلف 2: 358.
(2) معجم المطبوعات 695 ومعجم المؤلفين 9: 229.
(3) تعريف الخلف 2: 384 ونشر الازاهر لابن زاكور.
(1/108)

أهل مدينة الجزائر. من آثاره "الدر المصون في تدبير الوباء والطاعون" ألفه سنة 1200هـ- 1786 م. بعد انتشار الطاعون في مدينة الجزائر. (1)

الجزائري ( .. - 1278هـ / .. - 1861م)

محمد سعيد بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري: الشقيق الاكبر للامير عبد القادر، فقيه، صوفي، مشارك في بعض العلوم. ولد بالقيطنة من نواحي وهران، وتولى مشيخة الطريقة القادرية في المغرب قبل نزوحه الى دمشق. وعرضت عليه امارة الجهاد قبل أخيه الأمير، فلم يقبلها، واشترك معه في الجهاد ضد الفرنسيين. قال صاحب منتخبات التواريخ: " وكان محل اعتقاد واعزاز علماء دمشق حين هاجر اليها. من آثاره "إتقان الصنع في شرح رسالة الوضع " طبعت في، بيروت سنة 1308هـ. مات بدمشق. (2)
الجزائري (1298 - 1390هـ / 1881 - 1970م)

محمد سعيد (الأمير) بن علي بن عبد (القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 467.
(2) روض البشر 213 ومنتخبات التواريخ 2: 696 ومعجم المطبوعات 695 ومعجم المؤلفين 10: 39 وايضاح المكنون 1: 22 واعيان دمشق 241.
(1/109)

القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري: من العاملين في الحركة العربية الحديثة وحفيد الامير عبد القادر. ولد وتعلم وعاش بدمشق. ولما خرج العثمانيون منها سنة 1917، قلدوه وكالة الحكم المباشر لسورية على ان يقوم اهلها بالدفاع عنها وتكون مستقلة ذات سيادة لها الحق بأن تختار أية دولة تسعفها على نهضتها، وسلمه القائد التركي جمال باشا الصغير (500) بندقية لاستعمالها في المحافظة على الأمن. فأعلن استقلال سورية قبل دخول الجيشين العربي والبريطاني، وألف حكومة وطنية مؤقتة، فعاشت يومين، تسدم الحكم بعدها الامير فيصله بن الحسين (17 مايو 1917) ثم نفاه الانكليز الى مصر. وعاد الى دمشق بعد الاحتلال الفرنسي سنة 1920. ولما نقل جثمان جده الامير عبد القادر من دمشق الى الجزائر سنة 1966 رافق الجثمان، واستقر الى ان توفي، ودفن بمعسكر. أشرف على تصنيف كتاب عن والده سمي "تاريخ الامير علي الجزائري" طبع. (1)
__________
(1) منتخبات التواريخ 742 وجريدة الحياة البيروتية 7 تموز 1970 ومن هو في سورية 1: 92 و2: 155 ومقدرات العراق السياية 3: 173.
(1/109)

الجزائري ( .. - حيا 1322هـ / .. - حيا 1904م)

محمد شريف (بك) الجزائري: صحفي، كاتب إسلامي، من رجال السياسة البارزين في أواخر القرن التاسع عشر واوائل القرن العشرين. عاش في مصر، ومنح لقب "البكوية" من عاصمة الخلافة تقديرا لجهوده وجهاده في خدمة الدولة العثمانية والعالم الاسلامي. أصدر في القاهرة جريدة "البوستة" سنة 1896 واستمرت أكثر من ثماني سنوات. أبعد من مصر الى فرنسا سنة 1953 باتفاق مع القنصلية الفرنسية في القاهرة، واستمر يراسل جريدته من منفاه في فرنسا حتى توقفت عن الصدور سنة 1904. (1)
الجزائري (1256 - 1331هـ / 1840 - 1913م)

محمد بن الامير عبد القادر بن محيي الدين الحسني الجزائري: مؤرخ، ولد في القيطنة، ورحل الى دمشق مع الأسر الجزائرية التي هاجرت الى سورية بعد نفي والده الامير الى طولون. كان يحمل
__________
(1) أوراق جزائرية. وتاريخ الصحافة العربية 2: 178.
(1/110)

رتبة " فريق" في الجيش العثماني. مات بالآسننانة. له "تحفة الزائر في تاريخ الجزائر ومآثر الامير عبد القادر" و"عقد الاجياد في الصافنات الجياد" و"نخبة عقد الاجياد" و"ثلاث رسائل" الاولى "ذكرى ذوي الفضل في مطابقة أركان الاسلام للعقل" والثانية " كشف النقاب عن أسرار الاحتجاب" والثالثة: " الفاروق والترياق فيما تعدد الزوجات والطلاق " (1)

الجزائري ( .. - 1102هـ / .. - 1691م)

محمد بن عبد الكريم الجزائري، أبو عبد الله، ويقال: أبو الجمال، الشريف الحسني، نزيل فاس: عالم، أديب، من الفقهاء، أخذ عن نحو سبعين شيخا من علماء المغرب والمشرق، وأجازه آخرون. ذكره الجبرتي في وفيات سنة 1102 هـ وقال: وفيها مات الشريف المعمر أبو الجمال ... " (2)
الجزائري ( .. - بعد 1094هـ / .. - بعد 1683م.)

محمد بن عبد المؤمن الحسني (الجزائري، أبو عبد الله)
__________
(1) الاعلام 7: 82 ومعجم المطبوعات 694 ومعجم المؤلفين 10: 184 ومقدمة تحفة الزائر وايضاح المكنون 2: 104 و 638 واكتفاء القنوع 514.
(2) عجائب الآثار ونشر المثاني 1: 167 وشجرة النور 327، وتعريف الخلف 2: 420.
(1/110)

الجزائري، أبو عبد الله: قاض، محدث، فقيه، من كبار العلماء في وقته. ولد بمدينة الجزائر، وتعلم بها وبمصر. وعاد، فولي قضاء المالكية بها. أخذ عنه ابن زاكور الفاسي، وأجازه سنة 1094هـ. توفي بمدينة الجزائر. (1)

الجزائري ( .. - 891هـ / .. - 1486م)

محمد بن علي بن مسعود بن محمد الجزائري، أبو عبد الله: نحوي، فقيه، أصولي، تعلم بمدينة الجزائر. وحج، ثم دخل بلاد الروم فأخذ عن شهاب الدين الكوراني وغيره. وانتقل الى الحجاز سنة 881هـ فسكن المدينة المنورة، وبها لقي السخاوي واخذ عنه. قال السخاوي: وهو إنسان فاضل مشارك راغب في المباحث والتحصيل " (2)
الجزائرى ( .. - 1002هـ / .. - 1788م)

محمد بن علي الحسني الجزائري، أبو عبد الله: عالم، من الفقهاء الصلحاء. من أهل مدينة الجزائر. أخذ عنه الشيخ
__________
(1) شجرة النور 316 وتعريف الخلف 2: 424 والتحفة المرضية 76.
(2) الضوء اللامع 8: 216.
(1/111)

سعيد قدورة (انظر ترجمته). قال صاحب شجرة النور: " كان مجاب الدعوة تشد اليه الرحال في المسائل العلمية، وبيته معروف بالنباهة. (1)

الجزائري ( .. - 1080هـ / .. - 1669م)

محمد بن علي الجزائري، المعروف بأقوجيل: حافط للحديث، من فقهاء المالكية. من آثاره "عقد الجمان اللامع من قعر البحر الجامع " منظومة، نظم بها أسماء مخرجي أحاديث الجامع الصحيح للبخاري وعدد الأحاديث التي لكل منهم. مخطوطة في دار الكتب، بالقاهرة. (2)
الجزائري (674 - حيا 712هـ / 1276 - حيا 1313م)

محمد بن عمر بن علي الجزائري: ناظم، من الفقهاء المالكيين الزهاد، من أهل مدينة الجزائر. رحل الى المشرق، وحج سنة 712 هـ. له "قصيدة " في مدح الملك الناصر محمد بن قلاوون (684 - 741 هـ) لما أدى فريضة الحج في نفس
__________
(1) شجرة النور 294.
(2) تاريخ التراث العربي 1: 343 وهو فيه محمد بن محمد بن علي، والتحفة المرضية 75 ووفاته فيه سنة 1078 وهدية العارفين 2: 294 ومعجم المؤلفين 10: 312 ومخطوطات المصطلح 1: 256.
(1/111)

السنة. ذكر له ابن حجر بيتين من الشعر، غير مستقيمي الوزن، ولعل سبب ذلك من خطأ النسخ. (1)

الجزائري (1243 - 1310هـ / 1828 - 1892م)

محمد بن عيسى الجزائري: من الكتاب البلغاء، عارف باللغة والتفسير. ولد ونشأ وتعلم بمدينة الجزائر. وانتقل الى تونس سنة 1272 هـ، وتولى رئاسة الكتابة العامة بالوزارة الكبرى سنة 1276 هـ، ثم خطة الانشاء سنة 1302هـ، ثم انقطع للعلم الى ان توفي. وفي "تعريف الخلف": ان رسائله تدل على أنه في طبقة عليا من الفهم والعلم .. ". من آثاره "الثريا لمن كان بعجائب القرآن حفيا" رسالة، في التفسير، طبعت بتونس سنة 1307 هـ، و "الماس في احتباك يعجز الجنة والناس" تفسير قوله تعالى: {وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ} طبعت بتونس سنة 1306هـ. و "الوسيلة في مدح أهل الفضيلة " منظومة، طبعت بتونس سنة 1306 هـ أيضا. (2)
__________
(1) الدرر الكامنة 2: 228.
(2) معجم المطبوعات 695 وشجرة النور 413 ووفاته فيه سنة 1303هـ. وتعريف الخلف 1: 528 وهدية العارفين 2: 391 وايضاح المكنون 2: 419 والازهرية 1: 269 ومعجم المؤلفين 11: 104.
(1/112)

الجزائري (1223 - 1269هـ / 1808 - 1852م)

محمد المبارك الحسني الدلسي الجزائري: فقيه مالكي، خلوتي، مجاهد، من أهل دلس. قاوم الاحتلال الفرنسي للجزائر، ثم قصد المشرق واستوطن دمشق الى ان توفي. وهو والد الأديب اللغوي محمد بن محمد المبارك (انظر ترجمته) (1)
الجزائري (1242 - 1319هـ / 1827 - 1901م)

محمد مرتضى الحسني الجزائري: عالم، من رجال الاصلاح الفكري. ولد في القيطنة، وبها نشأ وتعلم. اشترك في قتال الفرنسيبن مع عمه الامير عبد القادر الجزائري (انظر ترجمته). هاجر الى بلاد الشام سنة 1273 وسكن بيروت ونشر العلم والطريقة القادرية فيها. قال صاحب تاريخ الصحافة العربية: "كان إماما جليلا سخيا ذا هيبة عظيمة وفهم عال .. " أخذ عنه محمد رشيد الدنا (1274 - 1320هـ) أحد السابقين الى العمل في الصحافة في العالم العربي ومؤسس جريدة "بيروت" سنة 1886م.
__________
(1) حلية البشر 3: 1371 واعيان دمشق 262.
(1/112)

ومات صاحب الترجمة في مدينة بيروت ودفن في الباشورة. (1)

الجزائري ( .. - بعد 1120هـ / .. - بعد 1708م)

محمد بن ميمون الزواوي ثم الجزائري، أبو عبد الله: فقيه، صوفي، له مشاركة في الأدب والتاريخ. نشأ في مدينة الجزائر، وأصله من زواوة. من آثاره "التحفة المرضية في الدولة البكداشية في بلاد الجزائر المحمية" حققه وقدم له الدكتور محمد بن عبد الكريم. (2)
الجزائري (1259 - 1336هـ / 1843 - 1918م)

محيي الدين (باشا) إبن الامير عبد القادر بن محيي الدين بن مصطفى الحسني الجزائري: أمير مجاهد، أديب، عالم، ولد وتعلم وحفط القرآن بالقيطنة (من أعمال وهران) وانتقل الى دمشق، وتفقه (مالكيا) بها بعد ان سكنها مع ابيه سنة 1271هـ. ورحل الى اسطنبول سنة 1281هـ، فأكرمه السلطان عبد العزيز، ومنح لقب "باشا"، ومنها زار ايطاليا
__________
(1) منخات التواريخ 763 وتاريخ الصحافة العربية 2: 116.
(2) التحفة المرضية، مقدمة المحقق.
(1/113)

وسويسرة وفرنسا فأكرمه نابليون ومنحه وساما، ثم زار مصر وعاد الى دمشق. ونشبت الحرب (1289هـ) بين فرنسا وألمانيا، وانتصرت ألمانيا في الشهور الاولى، فنهض لتجديد الجهاد الذي بدأه أبوه، وتحرير الجزائر من الاحتلال الفرنسي. ووصل الى منطقة "الجريد" بتونس وانتشرت أخبار حركته، فمنع من دخول الجزائر، فبعث الى زعمائهابنحو 200 رسالة يدعوهم للاستعداد، وسافر الى مالطة فتنكر ولبس لباس درويش ودخل الجزائر، ثم أظهر نفسه فالتفت حوله الجماهير ووقعت بينه وبين الجيوش الفرنسية معارك. وتوقفت الحرب بين المانيا وفرنسا فأقبل الفرنسيون لسحقه، فغادر الجزائر الى حدود تونس وأبقى من كان معه من الجزائريين فيها، وعاد هو الى مدينة صيدا بلبنان فأقام بها نحو سنة، ثم دخل دمشق. ولما توفي أبوه سنة 1300 هـ أرادت فرنسا منحه ما كانت تعطي أباه، على ان يكون هو واخوته من رعيتها، فامتنع. وجعل له السلطان عبد الحميد بن عبد المجيد راتبا شهريا (خمسين ليرة عثمانية). وسافر إلى الاستانة سنة 1305هـ فأكرمه السلطان عبد الحميد ونقله من السلك الملكي الى السلك
(1/113)

العسكري وانعم عليه برتبة فريق، ثم عين عضوا في مجلس التفتيش العسكري. (1)

الجزائري (1190 - 1249هـ / 1776 - 1834م)

محي الدين بن مصطفى بن محمد الحسني الجزائري: عالم بالفقه، من الاعيان، ولد بالقيطنة، وتعلم بها وبمستغانم. حج ثلاث مرات، ومر في آخر حجاته على بغداد. وهو والد الامير عبد القادر، وله ذكر في سيرته التي كتبها الامير محمد بن عبد القادر. (2)
الجزائري ( .. - 1212هـ / .. - 1797م)

مصطفى بن محمد الجزائري: صوفي، زاهد، رحماني الطريقة. قال البيطار في ترجمته: "وفي سنة 1206هـ اختط قريته المعروفة بالقيطنة بوادي الحمام، ونشر بها الطريقة القاد! بئ بعد ان طوي بساوو ذكرها، وأحياها بعد ان اندرست معالم قدرها، فأخذها الناسيا عنه وتلقوها بكمال القبول منه، ولم يزل على زهده وعبادته الى ان توفي في "برقات" عند ماء يعرف هناك بعين غزالة، وقبره ظاهر مشهور .. " (3)
__________
(1) حلية البشر 3: 1433.
(2) تحفة الزائر. وحلية البشر 3: 1489
(3) حلية البشر 3: 1556.
(1/114)

الجزائري (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر ميلادي)

يوسف بن سعيد بن يخلف الجزائري ابو الحجاج: فقيه، نحوي، لغوي، أديب، من القضاة. تصدر لتدريس في بجاية، وكان ممن اخذ عنه الغبريني صاحب عنوان الدراية، وأثنا عليه في كتابه وقال: "وكان يلي قضاء بعض النواحي بتولية قضاة البلد ". (1)
ابن جيدة الوهراني ( .. - 951هـ / .. - 1544م)

أحمد بن محمد بن محمد بن يحيى، المعروف بابن جيدة، المديوني الوهراني: فقيه مالكي، صوفي، من كبار العلماء. من أهل وهران. أخذ عن الإمام محمد بن يوسف السنوسي (انظر ترجمته) وغيره. ورحل الى فاس فدرس الإلهيات وبالأخص تصانيف استاذه السنوسي. ثم أسند إليه كرسي ابن غازي في القرويين. أخذ عنه أبو العباس المنجور وذكره في فهرسته. (2)
__________
(1) عنوان الدراية.
(2) درجة الناشر 99 وجذوة الاقتباس 81 ودرة الحجال 1: 105 ونيل الابتهاج 92 وتعريف الخلف 2: 75 وشجرة النور 278 والتحفة المرضية 69 ومجلة البحث العلمي عدد 6: 47.
(1/114)

الجلالي (1308 - 1387هـ / 1890 - 1967م)

محمد بن العابد الجلالي: من أوائل كتاب القصة في الجزائر. له اشتغال بالصحافة. عرف باسمه المستعار "رشيد". ولد بقرية أولاد جلال قرب بسكرة، ودرس على والده ثم على الشيخ عبد الحميد بن باديس. اشتغل بالتدريس في مدارس جمعية العلماء المسلمين أكثر من ثلث قرن. وفي سنة 1937 أنشأ جريدة "أبو العجائب" كان يمزج فيها النقد
(1/115)

بالفكاهة. ولما أعلنت الثورة الجزائرية سنة 1954 التحق بصفوف جيش التحرير الوطني. وألقي عليه القبض، فسجن وعذب. وبعد الاستقلال عاد الى التدريس. من آثاره " تقويم الاخلاق" (1927) و "الأناشيد المدرسية". وله شعر قليل. وانتاجه الأدبي موزع بين مجلة " الشهاب" و"الصديق". مات في أولاد جلال. (1)
__________
(1) مجلة لمحات س 1 عدد 2: 61 اعلام المقالة الصحفية 2: 224. وأوراق جزائرية. وصفحات من الجزائر.
(1/115)

- ح -
حا
الحاج (ابن) = محمد الصغير بن احمد 1271هـ
الحافظي= المولود بن الصديق 1367 هـ
حافي رأسه= محمد بن عبد الله 680 هـ
حفي رأسه (ابن) محمد بن محمد 725هـ
حب
الحباك= محمد بن أحمد 867
حد
الحداد= محمد أمزيان بن علي 129
حس
الحسناوي= محمد بن علي 825 هـ
حسون (ابن) = محمد بن علي 606 هـ
حسين باشا حسني= حسين بن عبد الله
حف
الحفاف (ابن) = علي بن عبد الرحمن 1307 هـ
الحفناوي= محمد الحفناوي بن أبي القاسم 1361 هـ
الحفناوي هالي= بعد 1387هـ
حل
حلو (ابن) = ابن حلو الشاعر
الحلوي= قدور الحلوي 1351هـ
حم
حماد بن بلكين بن زيري 419 هـ
الحمامي= علي الحمامي، (انظر حرف العين) علي
حمانة (ابن) = عباس بن حمانة
حمدون (ابن) = جعفر بن علي 364هـ
الحمراء (ابن) = محمد بن عبد الرحمن (العبد الوادي)
حمزة (ابن) = علي بن والي 999هـ
حمو (أبو) الاول= موسى بن عثمان 718هـ
حمو (أبو) الاول= موسى بن عثمان 718هـ
حمو (أبو) الثاني= موسى بن يوسف 791هـ
حمو (أبو) الثالث= موسى بن محمد 924هـ
(1/116)

حمو (ابن أبي) = سعيد بن موسى
حمو (ابن أبي) = عبد الله بن موسى بعد 804هـ
حمو (ابن أبي) انظر: تاشفين (أبو)
حمو (ابن أبي) انظر: الزابية (ابن)
حمو (ابن أبي) انظر: خولة (ابن)
حمو (ابن أبي) انظر: زيان (أبو)
حمو (ابن أبي) انظر: العاقل
حمو (ابن أبي) انظر: مالك (أبو)
حميدو بن علي
حو
حواء (ابن) محمد الطاهر بن عبد القادر
حواء (ابن) محمود بن محمد الطاهر
حوحو= أحمد رضا حوحو 1376هـ
الحوضي التلمساني= محمد بن عبد الرحمن 910هـ
(1/117)

(ح)
الحاج- ابن ( .. - 1271هـ / .. - 1856م)

محمد الصغير بن أحمد بن الحاج: مجاهد، من القادة العسكريين في ثورة الامير عبد القادر، لعب دورا كبيرا في مقاومة الاحتلال الفرنسي للجزائر. ثم استقر في توزر بتونس وتوفي بها. (1)
الحاج الداوودي ( .. - 1271هـ / .. - 1854م)
الحاج الداوودي التلمساني، أبو محمد: قاض، فقيه، متصوف، له مشاركة في علوم المنطق واللغة والعروض. نشأ بتلمسان، ورحل الى فاس والقاهرة والحجاز. وعاد الى تلمسان فولي قضاءها وتوفي بها. له "شرح همزية البوصيري" و"شرح البردة " و "حاشية علي السعد" و"شرح صحيح البخاري " لم
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/118)

يكمل. (1)

الحافظي (1313 - 1367هـ / 1895 - 1948م)

المولود بن الصديق الحافظي الازهري: كاتب صحفي، من الفقهاء. ولد بقرية "بوقاعة " قرب مدينة سطيف، وتعلم بها ثم بالازهر بمصر. بدأ نشاطه الصحفي سنة 1925. كان من أنصار "جمعية العلماء المسلمين" حين تأسيسها، ثم أسس "جمعية علماء السنة" سنة 1933هـ، وتولى رئاسة تحرير جريدة " الإخلاص" لسان حال هذه الجمعية. له مقالات كثيرة في العلم والاجتماع. (2)
__________
(1) اليواقيت الثمينة 1: 143 وتعريف الخلف 2: 107 ومعجم المؤلفين 3: 173 و 6: 138 والاعلام 2: 152.
(2) أوراق جزائرية. والمقالة الصحفية الجزائرية 2: 222.
(1/118)

حافي رأسه (606 - 680هـ / 1209 - 1281م)

محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، أبو عبد الله، جمال الدين، الزناتي التلمساني: من أئمة العربية في عصره. ولد بتاهرت، وقيل: بتلمسان. أخذ عن محمد بن منداس صاحب الجزولي وعبد الرحمن بن الزيات. ثم انتقل الى مصر واستقر بالاسكندرية فأخذ عن عبد العزيز بن مخلوف الاسكندري وغيره. وتصدر لإقراء العربية فتخرج به جماعة كثيرون. قال أبو حيان: "كان شيخ أهل الاسكندرية في النحو، تخرج به أهلها، ولا أعلمه صنف شيئا" وقال صاحب فوات الوفيات: "وكان يحفظ الايضاح للفارسي، ويقرىء بداره". لقب بحافي رأسه، لأنه أقام مدة مكشوف الرأس. وقيل: لحفرة كانت في رأسه، وقيل: رآه رئيس في الثغر فأعطاه ثيابا جددا لبدنه، فقال: هذا لبدني ورأسي حاف" فلزمه ذلك. في وفاته خلاف، قيل: سنة 680 هـ، وقيلا 693هـ، وقيل سنة 691 هـ. (1)
__________
(1) فوات الوفيات 3: 406 والبدر السافر 117 والبلغة 230 وبغية الوعاة 1: والوافى 3: 264 وفيه: وهو أحد النحاة الثلاثة المحمدين في عصر واحد، هو في الاسكندرية، وابن النحاس في مصر، وابن مالك في دمشق.
(1/119)

حافي رأسه - ابن (663 - 725هـ / 1265 - 1325م)

محمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر، أبو عبد الله، الزناتي، المعروف بابن حافي رأسه: محدث، فقيه، أصله من تلمسان، رحل والده (انظر ترجمته) الى الاسكندرية فكان شيخها في علم النحو. ونشأ صاحب الترجمة بها وسمع من المحدث الحافظ منصور بن سليم ابن العمادية. قال ابن حجر: وأجاز له الأديب مظفر بن محاسن الذهبي، وحدث بالاسكندرية. وفي درة الحجال انه أجاز لخالد البلوي سنة 737هـ.!!! ولم يذكر ابن حجر شيئا عن هذه الإجازة ولا عن السنة التي تمت فيها. (1)
الحباك التلمساني ( ... - 867هـ / ... - 1463م)

محمد بن احمد بن ابي يحيي التلمساني الشهير بالحباك: فرضي، فلكي من علماء المالكية، له نظم، ولد ونشأ بتلمسان. اخذ عنه محمد بن يوسف السنوسي. له "بغية الطلاب في علم الاسطرلاب" ارجوزة، و "شرحها" و"شرح التلمسانية" في الفرائض،
__________
(1) الدرر الكامنة 4: 310 ودرة الحجال 2: 23
(1/119)

و"شرح تلخيص ابن البناء" و "نظم رسالة الصفار" في الاسطرلاب و "تحفة الحساب في عدد السنين والحساب ". (1)

الحداد- ابن (1205 - 1290هـ / 1790 - 1873م)

محمد أمزيان بن علي الحداد، ويعرف بابن الحداد: صوفي، من أكابرهم، انتهت إليه مشيخة الطريقة الرحمانية في وقته. ولد في قرية صدوق الأعلى، من بلاد القبائل. أخذ الطريقة عن تلاميذ محمد بن عبد الرحمن الجرجري (1126 - 1208 هـ)، وأصبح بعد ذلك الشيخ الحقيقي لها، واشتهر في الآفاق. ثم كان له دور كبير في ثورة 1871م ضد الاستعمار الفرنسي، اذ اعلن الجهاد المقدس في سبيل الله وتحرير الوطن، فانضم الى الثورة في خلال نصف شهر أكثر من مائة وخمسة وعشرين ألفا من أتباعه وغيرهم .. فصادر الفرنسيون أمواله، ونهبوا كل ما يملك، ووزعوه على المعمرين منهم. وأوصى ان يدفن في مقبرة أسلافه بقرية صدوق، ولكن الحاكم الفرنسي أمر بدفنه بقسنطينة، فدفن
__________
(1) نيل الابتهاج 316 والبستان 219 ودرة الحجال 2: 294 واخبار مكناس 3: 594 وهدية العارفين 2: 203 والاعلام 6: 230 ومعجم المؤلفين 9: 27.
(1/120)

بمقبرتها. من آثاره "رسالة في التصوف" و"شرح لمنظومة ابن راشد". (1)

الحسناوي ( ... - 825هـ / ... - 1422م)

محمد بن علي بن كبا الحسناوي: فقيه مالكي، من القضاة، نسبته الى قبيلة بين بجاية والجزائر. ولي القضاء بمدينة الجزائر وتوفي وهو علي قضائها. (2)
حسون- ابن ( ... - 606هـ / ... - 1210م)

محمد بن علي بن يخلف بن يوسف بن حسون، أبو عبد الله: فقيه مالكي، محدث، من أهل مدينة الجزائر. تعلم ببجاية، فأخذ عن عبد الحق الاشبيلي وابن لؤلؤ وغيرهما. ودخل الأندلس فأخذ عن أبي اسحاق بن ملكون باشبيلية وعن أبي زيد السهيلي بمالقة، وله عدة شيوخ روى عنهم وسمع منهم. وعاد فحدث وأخذ عنه. وتوفي بها. (3)
حسين باشا حسني ( .. - 1186هـ / .. - 1772م)

حسين (باشا) بن عبد الله القسنطيني، (الملقب بحسني)
__________
(1) أوراق جزائرية. والتحفة المرضية 317 ومجلة الاصالة س 1 ع 2: 22 و30.
(2) الضوء اللامع 8: 226.
(3) التكملة لابن الابار الترجمة 1721.
(1/120)

الملقب بحسني: من وزراء الدولة العثمانية في عهد السلطان مصطفى خان الثالث (1171 - 1187هـ). قال المرادي: "تقلبت به الأحوال وصار رئيسا للعسكر الجديد المعروف بالينكجرية ثم صار أمير الأمراء وحاكم البحرين، وبعده أعطي الوزارة. وكان شهما جليلا مدبرا جسورا مكملا. توفي في جزبرة قندية. وحسني منسوب للحسن، وهو لقب له على طريقة شعراء الفرس والروم في الألقاب .. " (1)

الحفاف- ابن ( .. - 1307هـ / .. - 1890م)

علي بن عبد الرحمن بن محمد، المعروف بابن الحفاف، الجزائري: مقرىء، عارف بالحديث، من فقهاء المالكية. ولد بمدينة الجزائر وبها نشأ وتعلم، وحج فأخذ عن علماء الحجاز. التحق بمعسكر الامير عبد القادر فولاه رئاسة ديوان الإنشاء بمليانة، ثم ولي الافتاء بالبليدة حوالي سنة 1284هـ، ثم إفتاء مدينة الجزائر، وبها توفي. من آثاره "منة المتعال في تكميله الاستدلال" في القراءات السبع، و"الدقائق المفصلة في تحديد آية البسملة ". وهو صاحب الفتوى التي حكم فيها بالكفر على علماء مدينة الجزائر
__________
(1) سلك الدرر 2: 56.
(1/121)

الذين لم يهاجروا بعد الاحتلال الفرنسي ويلتحقوا بالجبال. (1)

الحفناوي (1269 - 1361هـ / 1852 - 1941م)

محمد الحفناوي بن أبي القاسم الديسي بن ابراهيم الغول، أبو القاسم: كاتب، شاعر، له اشتغال بالتاريخ. ولد ببلدة الديس بالقرب من مدينة أبي سعادة، وتعلم في زاوية ابن علي داود ببلاد زواوة ثم في زاوية طولقة وزاوية الهامل. شارك في تحرير الجريدة الرسمية " المبشر" من سنة 1301 الى سنة 1344هـ (1884 - 1926م) ودرس بالجامع الكبير بمدينة الجزائر ابتداء من سنة 1314هـ (1897م) وتولى منصب الافتاء المالكي سنة 1355 (1936م). من آثاره "تعريف الخلف برجال السلف" جزءان، طبع بالجزائر سنة 1325 - 1327هـ، و "دفع المحل في تربية النحل" و"القول الصحيح في منافع التلقيح" والخير المنتشر في حفظ صحة البشر" طبعت كلها بالجزائر. (2)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 260 وهدية العارفين 1: 778 وايضاح المكنون 2: 567 ومعجم المؤلفين 7: 120 وصفوة الاعتبار.
(2) معجم المطبوعات 781 والتقويم الجزائري لسنة 1330هـ (1912م): 169 والمكتبة البلدية فهرس التاريخ 51 ومعجم المؤلفين 11: 135.
(1/121)

الحفناوي- هالي ( .. - بعد 1387هـ / .. - بعد 1967م)

الحفناوي هالي: أديب، شاعر، من العاملين في حقل التربية والتعليم. ولد في بلدة قمار بوادي سوف. وواكب الحركة الإصلاحية وشارك فيها مسؤولا وكاتبا وشاعرا. وبعد الاستقلال عمل في وزارة الاوقاف. له مقالات وقصائد في الصحف الجزائرية. (1)
ابن حلو (القرن السادس الهجري / القرن الحادي عشر الميلادي)
ابن حلو .... شاعر، من أهل جيجل. رحل الى المشرق وسكن دمشق. ذكره صاحب الخريدة وقال: أنشدني نصر بن عبد الرحمن الاسكندري (المتوفي سنة 561 هـ) في ذي الحجة سنة 560 هـ وقال: أنشدني أبو العباس النجامي الأنصاري المغربي بدمشق لابن حلو .. " ثم أورد له أبياتا من شعره. ولم اعثر له على ترجمة وافية. (2)

الحلوي ( .. - حيا 1351هـ / .. - حيا 1932م)

قدور الحلوي: شاعر، من دعاة
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 3: 574.
(1/122)

الاصلاح والتجديد. تأثر بمدرسة الامامين محمد عبده ورشيد رضا. له قصائد كثيرة في حقل التجديد بدأ بنشرها سنة 1911هـ. اطلعت على قصيدة له نشرت في "المرصاد " بتاريخ 25/ 3/ 1932. ولم أعثر على تاريخ وفاته. (1)

حماد بن بلكين ( .. - 419هـ / .. - 1028م)

حماد بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي: مؤسس الدولة الحمادية بقلعة بني حماد وما اليها بالمغرب الأوسط، وثاني دولة اسلامية جزائرية نظامية بهذه البلاد. بدأ حياته السياسية سنة 387هـ (997م) حين ولاه باديس بن المنصور (374 - 406هـ) صاحب افريقية أعمال الجزائر الشرقيه وأقطعه مدينة أشير ونواحيها. وقاد الجيوش لقمع بعض الثورات فأظهر مقدرة عظيمة في السياسة والبطولة الحربية. وطمحت نفسه لإنشاء دولة مستقلة، فأنشأ القلعه (التي عرفت باسمه فيما بعد) على جبل عجيسة من جبال كتامة سنة 398هـ (1007م) وأقام بها منازعا لباديس بن المنصور في حكم الجزائر الى ان أظهر الانفصال عن دولة
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/122)

باديس ونقض البيعة سنة 405 هـ (1014م) وعلى سلطته على الجزائر. وقامت في أيامه فتن وحروب أثارهابنو عمه فتغلب عليهم وتمكن من قمعها. واستمر في الحكم إلى ان توفي بتازمرت، وقيل بالقلعة. قال ابن الخطيب: "كان نسيج وحده، وفريد دهره، وفحل قومه، ملكا كبيرا وشجاعا ثبتا، وداهية حصيفا، قرأ الفقه بالقيروان، ونظر في كتب الجدل، وأخباره مشهورة" (1)

حمانة- ابن ( .. - 1332هـ / .. - 1419م)

عباس بن حمانة: من رواد الحركة الوطنية في الجزائر. رافق الوفد الجزائري الى باريس (1912 م) ليطالب بإلغاء التجنيد الاجباري. وأنشأ في تبسة (1913م) الجمعية الصديقية الخيرية للتربية الاسلاميه والتعليم العربي والاصلاح الاجتماعي، كما أنشأ في نفس السنة مدرسة قرآنية فلم يرق ذلك لغلاة الاستعمار، وحلوا الجمعية، وأغلقوا المدرسة بعد ستة أشهر من تأسيسها. ثم
__________
(1) أعمال الاعلام ق 3: 85 وابن خلدون 6: 349 والاستبصار في عجائب الآثار 168 وابن الاثير 10: 44 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 48 وتاريخ الجزائر العام 1: 363 والبيان المغرب 1: 264 ومعجم الانساب 110 والمسالك والممالك 187.
(1/123)

دسوا الى صاحب الترجمة من اغتاله بضربة فأس. وليبي اليقظان (انظر ترجمته) قصيدة في رثائه نشرت في جريدة "الفاروق " عدد 72 بتا ريخ 3/ 8/ 01914 (1)

حمدون- ابن ( .. - 364هـ / .. - 974م)

جعفر بن علي بن أحمد بن حمدون (وقيل حمدان) المعروف بابن الأندلسي، أبو علي: صاحب المسيلة وأمير الزاب. كان سمحا، كثير العطاء، مؤثرا لأهل العلم. وكان بينه وبين زيري بن مناد الصنهاجي محاسدة أفضت الى القتال، فتواقعا وجرت بينهما معركة عظيمة، فقتل زيري، فقام ابنه بلكين بن زيري مقام والده واستظهر على جعفر: فانقلب جعفر الى الاندلس فقتل فيها. وليبي القاسم محمد بن هانىء الأندلسي فيه مدائح، يجمعهما مذهب الباطنية. (2)
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 2: 262.
(2) الحلة السيراء 1: 305 ترجمة اخيه بحيى والبيان المغرب 2: 342 وابن خلدون 6: 154 و 7: 23 واخبار ملوك بني عبيد 13 وتاج العروس 7: 386 ووفيات الاعيان 1: 360 واعمال الاعلام 60 وتاريخ الجزائر العام 2: 96 ودولة الاسلام في الاندلس 1: 500 وابن الاثير 8: 625 والاعلام 2: 119 والمقتبس (تحقيق حجي) انظر فهرسته.
(1/123)

الحمراء- ابن ( .. - 840هـ / .. - 1436م)

محمد بن عبد الرحمن (الثاني) أبي تاشفين بن موسى (الثاني) أبي حمو، أبو عبد الله، المعروف بابن الحمراء: الملك الرابع عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. تولى الملك بمؤازرة بني حفص بعد احتلالهم لتلمسان وعزلهم للسلطان أبي مالك عبد الواحد (سنة 827هـ = 1424م). وكات الدعوة في أول عهده لبني حفص، فألغاها وأعلن استقلال دولته عن غيرها من دول المغرب. واستنجد عبد الواحد ببني مرين لمساعدته، فلم ينجح، فاستنجد ببني حفص الذين عزلوه، فزودوه بالجيش، ففشل، فتحرك السلطان الحفصي الى تلمسان واحتلها (رجب 831هـ = ابريل 1428م) وأعاد عبد الواحد إلى عرشه. وخرج ابن الحمراء الى أصقاع جبال ونشريس وتنس وبرشك وغيرها يستثير الهمم، فبايعه الناس، فسار بهم واستولى على تلمسان في ذي الحجة سنة 833هـ (1430م) وقتل السلطان ابي مالك عبد الواحد وتولى مكانه. وبعد 48 يوما فاجأه السلطان الحفصي بجيوشه وأسره ونقله الى تونس وسجنه بالقصبة الى ان توفي وهو في سجنه. وتولى مكانه احمد
(1/124)

بن أبي حمو المشهور بالعاقل، تحت رعاية الدولة الحفصية. (1)

حمزة- ابن ( .. - حيا999هـ / .. - حيا1590م)

علي بن والي بن حمزة الجزائري: من علماء الجزائر بالرياضيات في أواخر القرن العاشر الهجري. أقام مدة في استانبول حيث درس العلم. ثم عاد إلى بلاده ومنها توجه إلى الحجاز لاداء فريضة الحج. كان حيا سنة 999هـ. قال قدري طوقان: ان ابن حمزة من الذين مهدوا لاختراع "اللوغارقات"، وبحوثه في المتواليات كانت الأساس الذي بني عليه هذا الفرع من الرياضيات، له كتاب "تحفة الاعداد لذوي الرشد والسواد" في الحساب. قال صالح زكي: "انه من أكمل كتب الحسابية وهو باللغة التركية". وقال صاحب كشف الظنون: "ألفه بمكة المكرمة، ورتبه على مقدمة وأربع مقالات وخاتمة في عصر السلطان مراد بن سليم خان". (2)
__________
(1) السلوك ق 4 ج 2: 986 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 ومعجم الأنساب 119 وتاريخ الدولتين للزركشي 126 وتاريخ الجزائر العام 2: 189.
(2) آثار باقية لصالح زكي (استانبول 1329هـ) ودائرة المعارف 2: 473 وتراث العرب العلمي 469 ومعجم المؤلفين 7: 258.
(1/124)

حمو (أبو) الأول (665 - 718هـ / 1267 - 1318م)

موسى (الأول) بن عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو حمو: رابع ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الأول. بويع بعد وفاة أخيه محمد في شوال سنة 707 هـ (ابريل 1307 م). بدأ عهده في مسالمة بني مرين أصحاب المغرب، ثم في اخضاع القبائل المنشقة عنه، المجاورة له في الشمال والجنوب حتى أذعنت لطاعته. وزحف جيشه شرقا ففتح بجاية وقسنطينة وهما من بلاد دولة بني حفص أصحاب تونس. وشن بنو مرين هجوما على المغرب الأوسط (714 هـ= 1314م) فصدهم أبو حمو، وبسط نفوذه ونشر الأمن في البلاد. استكثر من الضرائب وجمع الاموال للانفاق على الجيش ولتحصين تلمسان. وحقد عليه ابنه أبو تاشفين (انظر ترجمته) لتقديمه غيره عليه، فبينما كان أبو حمو بقصره، فاجأه أبو تاشفين ببعض رجاله، فقتلوه وقتلوا حاشيته وطائفة من أقربائه. ومدة ملكه نحو عشر سنين. قال ابن خلدون: "كان صارما يقظا حازما داهية قوي الشكيمة صعب العريكة شرس الاخلاق مفرط الذكاء والحدة. وهو
(1/125)

أول ملوك زناتة رتب مراسم الملك وهذب قواعده، وأرهف في ذلك لأهل ملكه حدة وقلب لهم مجن بأسه حتى ذلوا لعز الملك وتأدبوا بآداب السلطان. (1)

حمو (أبو) الثاني (723 - 791هـ / 1323 - 1389م)

موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيي بن يغمراسن بن زيان، أبو حمو: مجدد الدولة الزيانية (العبد الوادية) في تلمسان، وثالث ملوكها في دورها الثاني. ولد في غرناطة (بالاندلس) وكان أبوه مبعدا اليها منذ سنة 718هـ (1318م). وانتقل الى تلمسان، في سنة ولادته، مع أبيه، فنشأ بها ودرس على أشهر علمائها مبادىء العربية والعلوم الدينية. وعندما بلغ الرابعة عشرة من عمره، استولى بنو مرين على تلمسان (سنة 737هـ) فشهد زوال دولة آبائه الاولى في عهد أبي تاشفين. وخرج مع أبيه وكثير من أبناء قبيلته الى فاس، وفيها واصل دراسته. وعاد مع أبيه الى تلمسان سنة 750 هـ ثم استقر معه بندرومة.
__________
(1) ابن خلدون 7: 203 وبغية الرواد 1: 26 وتاريخ دول الاسلام 3: 27 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 60 ومعجم الانساب 116 وتاريخ الجزائر العام 2: 144 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 327 والاعلام 8: 275.
(1/125)

واستولى بنو مرين من جديد على تلمسان، فخرج أبو حمو الى تونس ووصلها في 6 شوال 753هـ. وأعانه معاصره فيها ملوك بني حفص، على القيام لاسترداد بلاده من أيدي بني مرين، فغادر تونس سنة 758 هـ الى ناحية الجريد، ثم الى كورة تبسة، ومنها تحرك في جموع من القبائل إلى نواحي قسنطينة وبجاية. ودعي من قومه لإنقاذ تلمسان، فزحف الى جهة فاس، سالكا دروبا مختلفة، كان يشن منها الغارات على بني مرين وأنصارهم، فبايعه كثير من العرب وأذعنوا له، ولما دنا من تلمسان، استولى قسم من جيشه على أغادير، ومنها اقتحموا تلمسان في مطلع ربيع الاول سنة 765 هـ (1359 م) فتلقاه الرؤساء والولاة بالبيعة والتسليم عليه بالإمارة. وانتظمت الدولة في أيامه واستقرت، وضمن لرعيته الامن والرخاء والازدهار. وخرج ابنه عبد الرحمن عليه، فاضطر لقتاله، فالتحق عبد الرحمن بفاس مستنجدا ببني مرين، فانطلق معه جيش منهم، واشتبك أبو حمو في معركة معهم في ناحية الغيران، بجبل بني ورنيد، المطل على تلمسان، وهناك كبابه فرسه، فسقط على الارض، وأدركه بعض أصحاب ابنه عبد الرحمن، فقتلوه قعصا بالرماح،
(1/126)

(أول ذي الحجة) وأرسلوا رأسه ورأس ابن آخر له اسمه عمير الى فاس، فطيف بهما على رمحين. ومدة ملكه 31 سنة. له كتاب "واسطة السلوك في سياسة الملوك" ألفه حوالي سنة 765 هـ وأودع فيه آراءه السياسية، وضمنه بعض قصائده الشعرية. وأكثر شعره يوجد في "زهر البستان" و"نظم الدر والعقيان" و "بغية الرواد" و"راح الأرواح". كان فطنا، أديبا، وبطلا باسلا، ذا كرم ومروءة وسياسة ودهاء، لين العريكة، كريم الأخلاق. (1)

حمو (أبو) الثالث ( .. - 924هـ / .. - 1518م)

موسى (الثالث) بن محمد (الثابتي) (ابن محمد المتوكل على الله، أبو حمو، الملقب بأبي كلمون)
__________
(1) تاريخ دول الاسلام 3: 34 وتاريخ ابن خلدون 7: 254 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وتاريخ ابن الفرات 9: 243 وتاريخ الجزائر العام 2: 169 وانباء الغمر 1: 410 وانظر فهرسته، والاحاطة 2: 22 ومعجم الانساب 119 ونفح الطيب 5: 206 وانظر فهرسته. والاستقصا 4 وروضة النسرين 58 وأزهار الرياض 1: 238 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 328 ومجلة المجمع العلمي العربى 11: 97 وأبو حمو موسى الثاني لعبد الحميد حاجيات. وبغية الرواد 2 وشذرات الذهب 6: 343 ونثير الجمان 109 ومعجم المؤلفين 13: 50 وهدية العارفين 2: 480 والتعريف بابن خلدون. ومعجم المطبوعات 113 ونظم الدر والعقيان (مخطوط) وواسطة السلوك، مقدمته.
(1/126)

ابن محمد المتوكل على الله، أبو حمو، الملقب بأبي كلمون: آخر ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورهما الثاني. ثار على ابن أخيه أبي زيان سنة 909هـ (1503م) وسجنه واعتلى العرش مكانه. وبعد عامين من ولاية احتل الاسبان المرسى الكبير غربي وهران (911 هـ = 1505م). ثم ثار عليه الامير يحيى (انظر ترجمته) شقيق الملك السجين أبي زيان، بتأييد من الحاكم الاسباني للمرسى الكبير، وحاول احتلال مدينة تنس، فقهره أبو حمو ورده عنها، ثم انتصر يحيى، فتضعضع جيش أبي حمو وعاد الى تلمسان. واستغل الاسبان الفرصة فاحتلوا بعض المدن الجزائرية، فطلب بنو زيان الصلح والهدنة، واعترف أبو حمو بنوع من التبعية لاسبانيا، وتعهد بأن يدفع لها ضريبة سنوية مقدارها اثنا عشر ألف دوقة (نقد ذهبي اسباني). واستمر حتى سنة 923 (1517م) حين احتل الاتراك تلمسان، فنقلوه الى وهران، ونصبوا مكانه أبا زيان أحمد بن عبد الله الثاني (انظر ترجمته). وفي سنة 924هـ استنجد أبو حمو بالاسبان لإعادته الى عرشه، فأعانوه وحاصروا معه تلمسان،
(1/127)

ولكنه مات في نفس السنة. (1)

حمو (ابن أبي) ( .. - 814هـ / .. - 1411م)

سعيد بن موسى الثاني (أبي حمو) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان: الملك الثاني عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني " فاجأ ابن أخيه السلطان عبد الرحمن الثالث في جيش كبير في أواخر المحرم سنة 814هـ (مايو 411 م) وعزله وتولى الملك محله. كان كريما كثير الانفاق والعطاء، فأصيبت الخزينة بأزمة مالية، وعمد إلى زيادة الضرائب، فأحدث ذلك اضطرابا في البلاد. وكان أخوه عبد المالك (انظر ترجمته) أسيرا عند بني مرين بفاس، فجهزوه بجيش احتل به تلمسان، وأبعد أخاه سعيد فمات في منفاه في نفس السنة، وتولى هو الملك مكانه. (2)
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وتاريخ الجزائر العام 3: 196 وحرب الثلاثمائة سنة 108 وما بعدها. ومعجم الانساب 119.
(2) معجم الانساب 119 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وتاريخ الجزائر العام 2: 188 ودائرة المعارف الاسلامية.
(1/127)

حمو (ابن أبي) ( .. - بعد 804هـ / .. - بعد 1401م)

عبد الله (الاول) بن موسى (الثاني) أبي حمو بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان ة أبو محمد: تاسع ملوك الدولة الزيانية (العبد وادية) بتلمسان، في دورها الثاني. كان مقيما عند بني مرين بفاس، فلما تنكروا لأخيه السلطان أبي زياذ محمد الثالث (انظر ترجمته) أرسلوه بجيش غزا به تلمسان واحتلها واعتلى عرشها سنة 801 هـ (1399م) وخرج منها أخوه مشردا الى ان قتل سنة 805 هـ (1402 م). واستمر عبد الله في الحكم حتى سنة 804هـ (1401 م) حين أغار بنو مرين على تلمسان فأسروه ونصبوا مكانه أخاه المشهور بابن خولة (انظر ترجمته). وكان عبد الله يؤدي في كل عام خراجا لسلطان بني مرين (1)
حمو- ابن أبي. انظر: تاشفين- أبو
حمو- ابن أبي. انظر: خولة- ابن
حمو- ابن أبي. انظر: الزابية- ابن
حمو- ابن أبي. انظر. زيان- أبو
__________
(1) معجم الانساب 116 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وتاريخ الجزائر العام 2: 186 والاعلام 4: 285 ودائرة المعارف الإسلامية.
(1/128)

حمو- ابن أبي. انظر: العاقل
حمو- ابن أبي. انظر: مالك- أبو

حميدو بن علي (القرن 13هـ / القرن 19م)
حميدو بن علي: من ضباط البحرية الجزائرية في أوائل القرن التاسع عشر. من أهل مدينة الجزائر. اشتهر بالشجاعة والمهارة الحربية. سقط شهيدا في معركة بحرية جرت في المحيط الأطلسي بين أسطوله وأسطول أمريكي، وألقيت جثته في المحيط حسب رغبته وتطبيقا لشعار البحارة الجزائريين: "يا بريطة، يا كريطة، يا قاع البحر". (1)

حواء- ابن ( .. - 1205هـ / .. - 1791م)

محمد الطاهر بن عبد القادر بن محمد، المعروف بابن حواء: قاض. من كبار العلماء. ولي قضاء معسكر في أيام الباي محمد بن عثمان. وقتل في حصار وهران. (2)
حواء- ابن (القرن 13هـ / القرن 19م)

محمود بن محمد الطاهر بن عبد القادر (ابن محمد، بن حواء)
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) أوراق جزائرية.
(1/128)

ابن محمد، بن حواء: قاض. ناظم، فقيه، نشأ في مدينة البطحاء، وولي القضاء في العهد التركي. من آثاره "فتح المبين في التوسل لرب العالمين" أرجوزة في الاستغاثة، و "زهر الآداب في جمع شعر أفاضل الكتاب" حققه ونشره رابح بونار. (1)

حوحو (1330 - 1376هـ / 1912 - 1956م)

أحمد رضا حوحو: أديب، يجيد الفرنسية ويترجم عنها، من الشهداء. ولد في قرية سيدي عقبة، في بسكرة. وسافر الي المدينة المنورة (1934م) فكان مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية فيها، وسكرتيرا لمجلة "المنهل" إبان نشأتها. ثم عين (1361هـ) مترجما بمديرية البرق والبريد العامة. وعاد الى الجزائر حوالي. سنة 1946م فعين استاذا بمعهد ابن باديس، وعمل في جمعية العلماء المسلمين، وأصدر جريدة "الشعلة" وقام برحلات الى الدول الاشتراكية. وفي اثناء الثورة بالجزائر قبض عليه، وقتله الفرنسيون في محنة رهيبة، فكان من أوائل الكتاب
__________
(1) اوراق جزائرية، ومقدمة نظم الجواهر.
(1/129)

الشهداء الذين قدمتهم الجزائر على مذبح الحرية والكرامة والاستقلال. من آثاره "غادة أم القرى"، طبع، و"صاحب الوحي وقصص أخرى " طبع، و"أدباء المظهر " و"نماذج بشرية " و "في الادب والاجتماع" و"عشر سنوات في الحجاز" و "مع حمار الحكيم " طبع بقسنطينة سنة 1953. (1)

الحوضي التلمساني ( .. - 910هـ / .. - 1505م)

محمد بن عبد الرحمن الحوضي، التلمساني، أبو عبد الله: ناظم، أصولي، من كبار فقهاء المالكية. ولد ونشأ بتلمسان، وأخذ عن أشياخها. من آثاره "نظم في العقائد" شرحه الإمام محمد بن يوسف السنوسي. ذكره الونشريسي في وفياته وقال: مات بتلمسان. (2)
__________
(1) - مجلة المنهل س 1373 (1953) وعدد رجب 1374 (مارس 1955) وعدد جمادى الثانية (1358) ومجلة العرب السعودية عدد 8 م 5: 760 ونهضة الادب العربي المعاصر 147 ومجلة افريقيا الشمالية عدد مايو 1949.
(2) البستان 252 ونيل الابتهاج 332 وتعريف الخلف 2: 396 وشجرة النور 354 ودرة الحجال 2: 147 ومعجم المؤلفين 10: 139.
(1/129)

-خ -
خا
الخالدي= محمد بن عبد الله 1283هـ
خب
خبشاش= محمد الصالح خبشاش 1359 هـ
خر
الخراط= محمد بن عبد الله. (السابع الهجري)
الخروبي القلعي= محمد الخروبي 1279 هـ
الخروبي= محمد بن علي 963 هـ
خز
الخزاعي= علي بن محمد 789 هـ
خش
الخشني= محمد بن محمد نحو 640 هـ
خط
الخطابي= عبد القادر بن المختار 1336هـ
الخطيب (ابن) = ابراهيم بن أحمد (السابع الهجري)

الخطيب= أحمد بن عبد الرحمن (السابع الهجري)
خل
الخلوف= أحمد بن عبد الرحمن 899هـ
خم
الخمار= سعد الدين بن بلقاسم 1373هـ
خميس (ابن) = عمر بن محمد بعد 650هـ
خميس (ابن) = محمد بن عمر 708 هـ
خن
الخنقي= عاشور بن محمد 1348هـ
خو
خوجه= حمدان بن عثمان 1255 هـ
خوجة= علي رصابن حمدان 1293هـ
الخوجة= محمد بن محمد بعد 1207 هـ
الخوجة (ابن) محمد بن مصطفى 1333هـ
خولة (ابن) = محمد بن أبي حمو موسى (العبد الوادي)
خي
الخيراني= قاسم بن محمد 1307هـ
خيضر= محمد خيضر 1386 هـ
(1/130)

(خ)
الخالدي (1228 - 1283هـ / 1813 - 1866م)

محمد بن عبد الله الخالدي الجزائري: فقيه مالكي، محدث، من كبار العلماء، ولد في جبل ملالة، وتعلم في مازونة وقسنطينة، وحج سنة 1252هـ وجاور في المدينة سنتين. ودخل مصر فأخذ عن علماء الأزهر وأجازوه. ثم انتقل (1268 هـ) الى دمشق، ودرس بمدرسة دار الحديث، وتصدر للافتاء وفصل القضايا بين المهاجرين من المغاربة، بأمر الامير عبد القادر الجزائري. قال البيطار: كان خلوتي الطريقة، ولما توجه الى مكة تلقى الطريقة السنوسية الادريسية. وفي الشام اشتغل بالطريقة الشاذلية. وكان صالحا مكبا على العلم والعمل في مدرسة دار الحديث، كثير العزلة عن الناس". توفي بدمشق. (1)
__________
(1) حلية البشر 3: 381 واعيان دمشق 239.
(1/131)

خبشاش (1322 - 1359هـ / 1904 - 1940م)

محمد الصالح خبشاش: شاعر، كاتب صحفي، ولد في قرية وادي يعقوب قرب قسنطينة، لازم عبد الحميد بن باديس ثماني سنوات وقرأ عليه. تولى رئاسة تحرير جريدة "الحق" البسكرية التي أنشأها علي بن موسى العقبي في 23 ابريل 1926. له مقالات كثيرة نشرت في جريدة "النجاح" و"مجلة الشهاب". ويعد من شعراء الحركة الاصلاحية الجزائرية. (1)
الخراط- ابن (القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي)

محمد بن عبد الله بن محمد المعافري القلعي، أبو عبد الله، المعروف بابن الخراط: نحوي، مقرىء، خطيب، من
__________
(1) شعراء الجزائر 3: 89 وتاريخ الأدب الجزائري 282 وتراجم أعلام المقالة الصحفية 226.
(1/131)

فقهاء المالكية. من أهل قلعة بني حماد. نشأ وتعلم بها، ثم سكن بجاية ودرس بها وولي الخطابة بجامع القصبة منها. (1)

الخروبي القلعي ( .. - 1279هـ / .. - 1862م)

محمد بن الخروبي القلعي: من كتاب وولاة الامير عبد القادر الجزازي أثناء ثورته على الاستعمار الفرنسي. ولي أولا على مقاطعة مجانة، ثم عين بعدها للكتابة، ثم واليا على سطيف. وقع في أسر الفرنسيين، وأطلقوه، فهاجر الى المشرق واستقر في دمشق. قال البيطار: فاشتغل بالعلم والإفادة، وانتفع به كثير من الناس. وكان لطيفا حسن المعاشرة، طلق اللسان على المروءة، واسع الهمة، حفاظا كثير المحاضرة، جسورا لا يهاب من شيء". مات بدمشق ودفن في مقبرة الدحداح. (2)
الخروبي ( .. - م963هـ / .. - 1556م)

محمد بن علي الخروبي الطابلسي (أو السفاقسي) الجزائري، أبو عبد الله: فقيه الجزائر في عصره، مفسر، محدث،
__________
(1) عنوان الدراية.
(2) تحفة الزائر، 306 و 308 وحلية البشر 2: 1303 وأعيان دمشق 240.
(1/132)

من كبار العلماء. ولد في قرية قرقارش من قرى طرابلس الغرب ونشأ بالجزائر وولي الخطابة بها. وفي سنة 959 هـ دخل المغرب الاقصى سفيرا بين سلطان آل عثمان وبين أبي عبد الله المهدي الشريف الحسني، فزار فاس ومراكش. مات بالجزائر العاصمة وخلف خزانة من كتب العلم. له "رسالة ذوي الافلاس الى خواص أهل فاس" و"شرح صلاة ابن مشيش" و "الانس في التنبيه عن عيوب النفس" و "مزيل اللبس عن آداب وأسرار القواعد الخمس" و"كفاية المريد وحلية العبيد " في التصوف، و "تفسير القرآن" (1)

الخزاعي (710 - 789هـ / 1310 - 1387م)

علي بن محمد بن أحمد بن موسى بن مسعود، أبو الحسن ابن ذي الوزارتين، الخزاعي: مؤرخ، أديب، شاعر، كاتب، أندلسي الأصل، ولد وتعلم بتلمسان.
__________
(1) طبقات الحضيكي طبعة الدار البيضاء 2 ص 31 وهو فيه "الطرابلسي الخروبي السفاقسي ثم الجزائري" وتعريف الخلف 2: 482 والاعلام 7: 185 وشجرة النود 184 وهدية العارفين 2: 245 والاستقصا 5: 31 ونفحات النسرين 116 وايضاح المكنون 2: 274 و Brock, SII: 701 ومعجم المؤلفين 11: 6.
(1/132)

استكتبه السلطان ابراهيم بن علي المريني، ثم انتقل الى بلاط بني زيان بتلمسان فقلده السلطان أبو سعيد عثمان خطة الاشغال السلطانية. واستقر أخيرا في بلاط بني مرين كاتبا للاشغال فرئيسا لقلم الدولة الى ان توفي. قال ابن الأحمر: أدركته ورأيته، وهو فارس ميدان الحساب، وحامل راية الآداب والأنساب ورئيس النحويين وعلم اللغويين، وله من الأصول حظ وافر، كما وجه الفروع له سافر، وخطه ينسي ابن مقلة في تنميقه، وشعره يسكت المرقش في تزويقه". توفي بمدينة فاس. من آثاره "تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية" ألفه للسلطان المتوكل على الله أبي فارس موسى بن أبي عنان المريني، سنة 786هـ. واطلع عبد الحي الكتاني على نسخة منه غير تامة (بجامع الزيتونة- بتونس) فأدمجها في كتابه "التراتيب الإدارية" ونسب الكتاب كله اليه (طبع سنة 1346هـ). وقيل ان في مكتبة شهيد علي باشا باسطنبول نسخة كاملة من كتاب الخزاعي. (1)
__________
(1) نثير الجمان 249 ومستودع العلامة 62 ومجلة البحث العلمي 4/ 5: 261 والتعريف بابن خلدون 44 وفيه فسر عبارة "كاتب الاشغال السلطانية، بأنه
>>
(1/133)

الخشني ( .. - نحو 640هـ / .. - نحو 1242م)

محمد بن محمد بن الحسين الخشني، أبو عبد الله: من فقهاء بجاية وعلمائها في وقته. وعليه كان اعتماد قاضيها محمد بن ابراهيم الأصولي، (راجع ترجمته في هذا المعجم). ترجم له الغبريني وقال: كان في صناعة التوثيق إماما، وله خط بارع ورواية ومقروءات ". (1)
الخطابي ( .. - 1336هـ / .. - 1916م)

عبد القادر بن المختار الخطابي المستغانمي: باحث، عارف بالحديث ورجاله، من فقهاء المالكية. من أهل مستغانم. تعلم بها وبمازونة ثم بمصر. وفيها ألف كتابه " الكوكب الثاقب في أسانيد الشيخ أبي طالب" (محمد بن علي المازوني) فرغ منه سنة 1329 هـ. توفي بمصر. (2)
__________
<<
صاحب ديوان العساكر. وشجرة النور الرقم 854 ودرة الحجال2: 442 وتاريخ الجزائر العام 2: 113. وفي "مجله المكتبة" البغدادية، عدد سبتمبر 1962 ان كتاب "تخريج الدلالات طبع بتونس في عهد الحماية، وما زال مطمورا في مكان خاص محبوسا عن جمهور الباحثين .. ؟ ".
(1) عنوان الدراية 252 وتعريف الخلف 489.
(2) فهرس الفهارس 1: 382 ومعجم المؤلفين 2: 305.
(1/133)

الخطابي- ابن (القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي)

إبراهيم بن أحمد بن الخطيب، أبو اسحاق: فقيه مالكي، كان له علم بالنحو والمنطق وأصول الدين والحكمة والتصوف. من أهل بجاية. ذكره صاحب "عنوان الدراية" وقال: " كان أنبه الطلبة، وكان مليح النظم، اقتطف قبل ان يستكمل الأربعين، ولو بقي لظهر عليه من العلوم كثير ". وأورد له شيئا من نظمه. (1)
الخطيب (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر ميلادي)

احمد بن عبد الرحمن بن عثمان التميمي الخطيب: فقيه، من القضاة قال الغبريني: "هو أول بيت بني الخطيب ببجاية، ولي قضاءها من مراكش، واستمرت مدته، وطالت ولايته، وكان أكثر الناس حظوة عند بني عبد المؤمن، ولقد أسهموه ما لم يسهموا أحدا من صنف الطلبة، وما زال شرفه ضافيا على عقبه، مسبلا أثواب النعمة على ذوي نسبه". (2)
__________
(1) عنوان الدراية 231 ونيل الابتهاج 36.
(2) عنوان الدراية 243 وتعريف الخلف 71.
(1/134)

الخلوف (829 - 899هـ / 1425 - 1494م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، شهاب الدين، أبو العباس، الخلوف: شاعر، أديب، ناثر، أصل عائلته من فاس بالمغرب الاقصى. ولد بقسنطينة، وذهب به والده صبيا الى الحجاز فأقام بها أربع سنين. ثم تحول الى بيت المقدس فحفط القران ولازم أبا القاسم النويري وأخذ عن شهاب بن رسلان والعز القدسي وغيرهما. وفي سنة 859هـ 1455 م توفي والده، فانتقل الى القاهرة ومنها الى المغرب حيث استكتبه المولى المسعود بن عثمان حفيد أبي فارس الحفصي. ودخل القاهرة بعد ذلك غير ما مرة، منها زيارته لها سنة 877هـ بمناسبة حجه، فاجتمع فيها بالإمام السخاوي صاحب "الضوء اللامع" الذي قال في وصفه: وهو حسن الشكالة والابهة ظاهر النعمة طلق العبارة، بليغا بارعا في الأدب ومتعلقاته .. الخ " توفي بتونس سنة 899 هـ. له " ديوان شعر " طبع في لبنان سنة 1873م وبدمشق سنة 1874م و "تحرير الميزان لتصحيح الأوزان" في العروض، و "مواهب البديع " ميمية في علم البديع، و"نظم التلخيص " في المعاني والبيان و"عمدة
(1/134)

الفارض" ارجوزة في علم الفرائض، و "جامع الاقوال في صيغ الأفعال" ارجوزة في تصريف الأسماء والأفعال، و"نظم المغني" في النحو، و"شرح مواهب البديع". (1)

الخمار (1304 - 1373/ 1885 - 1952م)

سعد الدين بن بلقاسم الخمار: كاتب، شاعر، له اشتغال بالصحافة، من دعاة الاصلاح. كان يكتب بالعربية والفرنسية. من أهل ليانة قرب بسكرة. تعلم بزاوية طولقة. حاول ان يجدد مضامين الشعر الجزائري ولكنه لم يستمر في هذا المجال. له مقالات وقصائد إصلاحية نشرت في جريدة الفاروق، كما نشر بعضها بجريدة الإقدام بامضاء جزائري. التحق بصفوف الجيش الفرنسي في الحرب العالمية الأولى، وتوفي في باريس وهو برتبة عقيد. (2)
خميس- ابن ( .. - بعد 650هـ / .. - بعد 1252م)

عمر بن محمد بن عمر بن خميس (الحجري الرعيني التلمساني، أبو علي)
__________
(1) الضوء اللامع 2: 122. والاعلام 1: 221 وشجرة النور 273 ومعجم المطبوعات 833 ومعجم المؤلفين 2: 51 و 118.
(2) جريدة الفاروق 28/ 6/ 1914 و 6/ 7/ 1914 و8/ 1/ 1915 ومجلة الفاروق عدد 59 سنة 1925 وتراجم اعلام المقالة الصحفية.
(1/135)

الحجري الرعيني التلمساني، أبو علي: محدث، فقيه، مشارك في كثير من العلوم. ولد بتلمسان، وبها نشأ وتعلم. روى عن عبد الله بن سليمان بن حوط الله سنة 612هـ. وهو والد محمد التالية ترجمته. (1)

خميس- ابن (نحو 645 - 708هـ / نحو 1247 - 1309م)

محمد عمر بن محمد بن عمر الحجري الرعيني، ابو عبد الله، الشهير بابن خميس، التلمساني: شاعر فحل، عالم بالعربية، ولد بتلمسان، وبها نشأ وأخذ عن مشيختها. ولاه السلطان أبو سعيد بن يغمراسن ديوان الإنشاء وأمانة سره. ثم رحل الى سبتة فأقام بها مدة، ومدح رؤساءها من بني العزفي. وفي أواخر سنة 703هـ دخل الأندلس وسكن غرناطة وتصدر للاقراء، فذاع صيته، فضمه الوزير ابو عبد الله بن الحكيم الى مجلسه، وله فيه مدائح كثيرة. وكانت وفاته في حادثة نكبة الوزير ابن الحكيم، قتله بعض مهاجمي قصر الوزير دون جريرة، ضحوة يوم الفطر، مستهل شوال، وله نيف وستون سنة. قال ابن خلدون: "كان
__________
(1) الذيل والتكملة 5 ق 1: 122.
(1/135)

لا يجارى في البلاغة والشعر " وقال ابن خاتمة: " كان من فحول الشعراء، واعلام البلغاء، حافظا لأشعار العرب وأخبارها، له مشاركة في العقليات، واستشراف على الطلب ". وترجم له لسان الدين ابن الخطيب فقال: " كان نسيج وحده زهدا وانقباضا وأدبا وهمة، عارفا بالمعارف القديمة، مضطلعا بتفاريق النحل، قائما على العربية والأصلين، طبقة الوقت في الشعر، وفحل الاوان في المطول، أقدر الناس على اجتلاب الغريب .. ". له " ديوان شعر " جمعه بعد موته أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الحضرمي وسماه الدر النفيس من شعر ابن خميس" وعرف به صدر الديوان. (1)

الخنقي (1264 - 1348هـ / 1848 - 1929م)

عاشور بن محمد بن عبيد بن محمد المسعودي، الهلالي النسب، الخنقي: بحاث، من العلماء، ولد في " خنقة
__________
(1) ازهار الرياض 2: 301 ونفح الطيب 5: 359 ونثير الجمان 316 ومختارات من الشعر الاندلسي 193 الاحاطة 2: 528 ودرة الحجال 2: 128 وبغية الوعاة 1: 202 والدرر الكامة 4: 231 والتعريف بابن خلدون 40 وتعريف الخلف 3: 366 والمنتخب النفيس. والاعلام 7: 204 ومعجم المؤلفين 11: 92 وتاريخ الجزائر العام 2: 159 ومجلة الاصالة عدد 49/ 50 والبستان 225.
(1/136)

سيدي ناجي" من قرى الزاب، ونشأ بقسنطينة، وتعلم بها وبنفطة بتونس. نفاه الفرنسيون الى منطقة الأغواط لأكثر من 15 سنة. من آثاره " منار الأشراف على فضل عصاة الأشراف ومواليهم من الأطراف" رد فيه على تعليقات صالح بن مهنا (انظر ترجمته) التي كتبها على رحلة الورثيلاني. طبع بتونس سنة 1914 م. مات بقسنطينة. (1)

خوجة (نحو 1189 - 1255هـ / نحو 1775 - 1840م)

حمدان بن عثمان خوجة: كاتب سياسي، من رواد الحركة الوطنية الجزائرية. ولد بمدينة الجزائر. وبها نشأ وتعلم. درس القانون على أبيه، ثم قام مقامه، بعد وفاته، وأصبح استاذا في الحقوق المدنية والقوانين الاسلامية. وفي سنة 1784م صحب خاله في زيارة لأهم مدن البلقان والقسطنطينية وغيرها. وفي سنة 1820 زار فرنسا وتعلم اللغة الفرنسية. وبعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، وعدم وفاء الفرنسيين بالشروط التي اشترطتها الحكومة التركية عليهم قبل ان تسلم لهم البلاد، نظم الجزائريون
__________
(1) فهرس دار الكتب المصرية 3: 382 ومعجم المؤلفين 5: 51.
(1/136)

بزعامة حمدان أول حزب وطني سياسي عرف بلجنة المغاربة أو حزب المقاومة، فقارع حمدان الاستعمار الفرنسي بقلمه ولسانه، فنفاه الفرنسيون من الجزائر، فكان اول عربي مسلم يطرد من وطنه من قبل دولة اجنبية من أجل قضية وطنية. وبعد أن أقام مدة قصيرة في فرنسا (1833 - 1836م) سافر الى القسطنطينية حيث اشتغل بالتأليف والترجمة، والتحرير لجريدة " تقويم وقائع" الى حين وفاته. من آثاره "المرآة" فرغ من تأليفه سنة 1833م، و "اتحاف المنصفين والادباء في الاحتراس عن الوباء". و "حكمة العارف بوجه ينفع لمسألة ليس في الامكان أبدع" رسالة، شرح فيها قول الإمام الغزالي " ليس في الامكان أبدع مما كان " فرغ منها سنة 1252هـ (1837 م). و "ستار الاتحاف" وهي ترجمة تركية لرسالة "الاتحاف" السابقة، وغير ذلك. وللدكتور محمد بن عبد الكريم كتاب " حمدان بن عثمان خوجه الجزائري ومذكراته" كما قام الدكتور بن عبد الكريم بنقل كتاب المرآة الى العربية، وبتحقيق رسالة اتحاف المنصفين (1).
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 133 والحركة
>>
(1/137)

خوجة ( ... - 1293هـ / ... - 1876م)

علي رضا بن حمدان بن عثمان خوجه الجزائري: قائد عسكري. ولد ونشأ بمدينة الجزائر. أكمل دروسه في الكلية الحربية بباريس تحت رعاية رشيد باشا مصطفى، ثم عين ضابطا ب "الطب خانه" في استانبول، ورقي بعدها الى رتبة لواء ومنح لقب باشا، ثم أصبح أمير لواء بالبوغاز. وتقلب في المناصب السامية بانحاء الدولة العثمانية في استانبول وبروسه وطرابلس الغرب وبلغراد. وزار الجزائر في أوائل المحرم سنة 1255 هـ ولم أعثر على تاريخ وفاته. (1)
الخوجة ( .. - حيا 1207هـ / .. - حيا 1793م)

محمد بن محمد الخوجة: فقيه مالكي، من العلماء، مشارك في كثير من العلوم، نشأ في مدينة الجزائر وأخذ عن أشياخها، وتولى الإفتاء بها سنة 1207 (1793م). ولم أعثر على تاريخ وفاته. (2)
__________
<<
الوطنية الجزائرية انظر فهرسته، وكتاب حمدان بن عثمان خوجه، ومجلة الاداب (يوليو) 1966 ومعجم المطبوعات 794 وهدية العارفين 1: 335 وايضاح المكنون 1: 20 و414.
(1) كتاب حمدان بن عثمان خوجه 91.
(2) أوراق جزائرية.
(1/137)

الخوجة- ابن (1281 - 1333هـ / 1865 - 115م)

محمد بن مصطفى بن محمد بن باكير بن الخوجة، الملقب بالمضربة، والمشهور بالشيخ الكمال: شاعر، كاتب، عالم بالشريعة الاسلامية واللغة العربية. ولد ونشأ وتعلم بمدينة الجزائر. أخذ عن عدة شيوخه منهم ابن الحفاف (انظر ترجمته) وابن زكري (انظر ترجمته). عمل في جريدة " المبشر" الرسمية كمحرر للغة العربية من سنة 1304 الى سنة 1319 هـ (1868 - 1901م). وعين مدرسا بمسجد جامع سفير (سنة 1895م) حيث أقرأ التفسير والفقه والتوحيد. وفي سنة 1331هـ (1913م) عين وكيلا على ضريح عبد الرحمن الثعالبي. له مواقف معروفة في مقاومة الاستعمار الفرنسي وفي محاربة البدع في الجزائر. يعد من أوائل تلاميذ الاستاذ الإمام محمد عبده الذين نشروا مذهبه الاصلإحي خارج مصر. قال عمر راسم: "شاعر الجزائر في وقته وأفصح علمائها وأعلمهم بتراجم علماء الجزائر. كان شغوفا بمحبة الشيخ محمد عبده وهو الذي أدخل مذهبه الى الجزائر وعرف الناس به". من آثاره "الإكتراث بحقوق الإناث" و "إقامة
(1/138)

البراهين العظام في نفي التعصب الديني في الاسلام " و" اللباب في أحكام الزينة واللباس والحجاب " و"تنوير الأذهان في الحث على التحرز وحفط الأبدان " و"السمط الدري في مسائل تتعلق بالجدري" و"عقود الجواهر في حلول الوفد المغربي بالجزائر " و"نبذة وجيزة " في معنى الدين والفقه وما يتعلق بذلك ويتصل به، و"رسالة " في سيرة بعض علماء الجزائر و"نفائس في مآثر علماء الوطن" و"ديوان شعر" كما نشر "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" لعبد الرحمن الثعالبي بعد مقابلته على سبع نسخ مخطوطة. (1)

خولة- ابن ( .. - 813هـ / .. - 1411م)

محمد بن موسى الثاني (أبي حمو) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو عبد الله، الواثق بالله، الشهير بابن خولة: عاشر ملوك
__________
(1) تاريخ الاستاذ الامام 1: 871 ومجلة المنار 1: 871 ونهضة الجزائر الحديثة 1: 128 ودليل مؤرخ المغرب 2: 390 وصفحات في تاريخ مدينة الجزائر،17 ومجلة كلية الاداب الجزائرية عدد 1: 52 ومعجم المؤلفين 12: 28 ومجلة الموسوعات 1: 359 وايضاح المكنون 1: 109 وصفحات متفرقة منه.
(1/138)

الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني، كان مقيما عند السلطان عثمان المريني بفاس، وتنكر بنو مرين لأخيه السلطان عبد الله بن أبي حمو صاحب تلمسان، فأعانوه على احتلالها واعتلاء العرش سنة 804 هـ (1401م)، فاستمر حتى توفي. قال ابن الأحمر: فدخلها- أي تلمسان- بسيوف بني مرين، في ذي القعدة 804 هـ، وهو الى الآن (أي سنة 807هـ وهو تاريخ تأليف كتابه روضة النسرين- ملك بها يعطي الخراج للمولى السلطان عثمان المريني). وكان شغوفا بالعلم، محبا للعلماء، عاملا على تنشيطهم وبعثهم على البحث والانتاج الفكري وعاش الناس في أيامه في زهاء وهناء. (1)

الخيراني ( .. - 1307هـ / .. - 1890م)

قاسم بن محمد بن علي الخيراني الجزائري، ثم التونسي: متكلم، ناظم، عارف بالفقه، مشارك في عدة علوم، من أهل الجزائر، سكن تونس. من آثاره "العقيدة القاسمية" طبع، منظومة في
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 66 وتاريخ الجزائر 2: 187 ومعجم الانساب 119 ودائرته المعارف الاسلامية 1: 342 وروضة النسرين. والاعلام 7: 34.
(1/139)

كلمتي الشهادة، و"شرح " العقيدة المذكورة. (1)

خيضر ( .. - 1386هـ / .. - 1967م)

محمد خيضر: سياسي، بدأ حياته موظفا صغيرا في إحدى مصالح النقل. ثم شارك في الحياة الحزبية الجزائرية في السنوات التي سبقت قيام الثورة في أول نوفمبر 1954. كان في الطائرة التي أقلت بعض المسؤولين في الثورة (سنة 1956) من المغرب الى تونس، وأجبرها الفرنسيون للهبوط في مطار مدينة الجزائر، فاعتقل وصحبه، ونقلوا الى السجن بفرنسا. وأفرج عنه سنة 1962، فعاد الى الميدان السياسي، واختير أمينا عاما للمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الجزائري، ولكنه ما لبث ان اختلف مع الرئيس الاسبق للجمهورية أحمد بن بللا، فاستقال من منصبه وغادر الجزائر إلى اوروبا. اغتاله أحد الاشخاص في مدريد في أول يوم من شهر يناير، ونقل جثمانه إلى المغرب فدفن هناك. (2)
__________
(1) هدية العارفين 1: 116 ومعجم المؤلفين 8: 119 وايضاح المكنون 2: 116.
(2) أوراق جزائرية.
(1/139)

- د -
دا
الداودي= أحمد بن نصر 402هـ
در
الدراجي= عبد الله بن غانم 1296هـ
دغ
دغمان= أحمد بن عبد الله
دف
دفرير (ابن) = محمد ابن دفرير 547هـ
دي
الديسي= أبو القاسم الديسي 1311هـ
الديسي= محمد بن عبد الرحمن 1340هـ
(1/140)

(د)
الداودي ( ... - 402هـ / ... - 1011م)

أحمد بن نصر الداودي الاسدي التلمساني، أبو جعفر: عالم، من أئمة المالكية بالمغرب في عصره، أصله من المسيلة، وقيل: من بسكرة. أقام بطرابلس الغرب مدة طلبا للعلم ثم انتقل الى تلمسان واستقر بها الى حين وفاته. وهو أول من شرح كتاب صحيح البخاري. عده ابن فرحون من أهل الطبقة السابعة وقال: "كان فقيها فاضلا، عالما متقنا، مؤلفا مجيدا، له حظ من اللسان والحديث والنظر، وكان درسه وحده، لم يتفقه في أكثر علمه على إمام مشهور، وإنما وصل بادراكه". من آثاره "الاموال" في أحكام أموال المغانم والاراضي التي يتغالب عليها المسلمون. مخطوط في دار الكتب المصرية، وصور عن الأسكوريال. و "النامي" شرح لموطأ مالك، كتبه وهو في طرابلس الغرب،
(1/141)

و"الواعي" في الفقه، و"الايضاح" في الرد على القدرية، و"النصيحة" شرح لصحيح البخاري، قيل هو من أجل كتبه. توفي بتلمسان ودفن شرقي باب العقبة. في تاريخ وفاته خلاف، ففي "ترتيب المدارك" و"الديباج" انه توفي سنة 402 هـ وفي شجرة النور سنة 307 هـ، وفي نوازل الشريف العلمي سنة 442 هـ، وذكر ابو راس المعسكري انه توفي في آخر القرن الرابع. (1)

الدراجي ( ... - 1296هـ / ... - 1879م)

عبد الله بن غانم الدراجي، الهذالي، النجاعي: فقيه، صوفي، أصله من فرقة الهذالة من قبيلة أولاد دراج الضاعنة في الحضنة من أحواز المسيلة. استوطنت
__________
(1) ترتيب المدارك 1: 48 والديباج 35 ونفحات النسرين والريحان 70 وتاريخ الجزائر العام 1: 361 وفهرست ما رواه عن شيوخه 87 والمخطوطات المصورة 1: 278.
(1/141)

عائلته قسنطينة وبها ولد عبد الله ونشأ وتعلم. انتقل الى تونس ومنها إلى المدينة المنورة يبث فيها العلوم الدينية إلى ان مات. له "ارشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم من الأدعية النبوية" في نحو سبعة أجزاء، و "اتحاف المريدين بتحقيق رابطتهم بالحضرتين" (1)

دغمان ( .. - 1309هـ / .. - 1891م)

أحمد بن عبد الله القماري، السوفي، الشهير بدغمان: فاضل مالكي، من أهل بلدة قمار في وادي سوف. من آثاره "الإجابة بحسم خلاف أسوأ السوأى في الكتابة". (2)
دفرير - ابن ( .. - حيا 547هـ / .. - حي 1151م)

محمد المعروف بابن دفرير، أبو عبد الله: من كتاب الدولة الحمادية في بجاية. ذكر ابن بشرون أنه من الكتاب المتصرفين في الكتابة السلطانية في الدولة الحمادية، وأورد له رسالة كتبها عن سلطانها يحي بن العزيز الحمادي وقد فر من بجاية أمام عسكر عبد المؤمن بن علي
__________
(1) تعريف الخلف 2: 234 ومعجم المؤلفين 6: 100.
(2) هدية العارفين 1: 193.
(1/142)

سنة 547هـ يستنجد بعض أمراء العرب بتلك الولاية. وقد نقل العماد الاصفهاني نص الرسالة في الخريدة. (1)

الديسي ( .. - 1311هـ / .. - 1893م)

أبو القاسم الديسي بن ابراهيم الغول: فقيه مالكي، ناظم، مشارك في بعض العلوم. وهو والد صاحب "تعريف الخلف". من أهل الديس، تعلم بطولقة وزواوة. قال ابنه "كان له خط جميل لا نظير له في البر الجزائري، وله وثائق كثيرة بأيدي الناس، ونسخ كتبا جمة بخطه". (2)
الديسي (1270 - 1340هـ / 1854 - 1922م)

محمد بن عبد الرحمن الديسي: مقرىء، نحوي، متكلم، أصولي، فقيه مالكي، له نظم، ولد في قرية الديس بالصحراء الغربية في جنوب الجزائر. نشأ يتيما وتعلم في بلده، ثم انتقل الى زاوية الهامل وأخذ عن مؤسسها، ونبغ في العلوم الشرعية والعربية فولي التدريس في معهد الزاوية الى ان توفي. له "فوز الغانم"
__________
(1) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 179.
(2) تعريف الخلف 190.
(1/142)

شرح بها منظومة الهاملي في التوسل باسماء الله الحسنى" و "الزهرة المقتطفة " منظومة في الجمل و"القهوة المرتشفة" شرح المنظومة، و"الحديقة المزخرفة على القهوة المرتشفة " و"بديعية في مدح محمد بن أبي القاسم الهاملي، و"تحفه الاخوان" شرح البديعية. و"درة عقد الجيد في عقائد علم التوحيد" و "الموجز المفيد" شرح الدرة، و"سلم الوصول الى علم الاصول " في نظم الورقات لامام الحرمين، و"شرح منظومة الشبراوي في النحو "،
(1/143)

و"مقامة المناظر بين العلم والجهل" و" ارجوزة" في الاسماء المحمدية الشريفة، و "شرح صلوات ابن مشيش" و"شرح ارجوزة التوحيد" للشيخ شعيب التلمساني، و"العقيدة الفريدة " منظومة في التوحيد، و"نظم الخصائص النبوية ". (1)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 399 والاعلام الشرقية 3: 130 ومعجم المؤلفين 11: 280 و 282 مقدمة ايقاظ الوسنان. وهدية العارفين 2: 399 واسمه فيه "محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد الطيب بن عبد القادر بن أبي القاسم محمد بن سيدي ابراهيم الغول الخ".
(1/143)

- ر-
را
الراشدي= الحبيب بن محمد. نحو 1285هـ
الراشدي= الحسن بن عبد الله 685هـ
الراشدي= الطيب بن المختار نحو 1285 هـ
الراشدي= عبد القادر بن محمد نحو 1194هـ
الراشدي= عبد الملك الراشدي 1223 هـ
الراشدي= عمر بن علي. بعد 868 هـ
الراشدي= محمد العربي بن أويس
الراشدي: أنظر الغربي، عمار الراشدي.
رح
الرحموني= محمد الصالح بن سليمان 1242هـ
رد
الردائي= عتيق بن محمد. بعد 500هـ
رس
رستم (ابن) = أفلح بن عبد الوهاب
رستم (ابن) = أبو بكر بن أفلح بعد 242هـ

رستم (ابن) = عبد الرحمن بن رستم 171هـ
رستم (ابن) =عبد الوهاب عبد الرحمن 190هـ
رستم (ابن) = محمد بن أفلح، أبو
اليقظان
رستم (ابن) = يعقوب بن أفلح 310هـ
رستم (ابن) = اليقظان بن محمد 296هـ
رستم (ابن) = يوسف بن محمد 294هـ
رش
رشيق (ابن) الحسن بن رشيق 463هـ
رص
الرصاع= محمد بن قاسم 894 هـ
رم
الرماصي= مصطفى بن عبد الله 1136هـ
الرمامة (ابن) = محمد بن علي 567هـ
رمضان حمود 1348هـ
(1/144)

(ر)
الراشدي ( .. - نحو 1285هـ / .. - نحو 1868م)

الحبيب بن محمد بن القرشي بن البشير الراشدي: قاض، عالم، من فقهاء المالكية. من أهل الراشدية (غريس). تعلم بتونس. وعاد، فولي القضاء نحو سنة 1268 هـ. (1)
الراشدي ( .. - 685هـ / .. - 1286م)

الحسن بن عبد الله بن ويحيان، أبو علي، الراشدي، التلمساني: من كبار المقرئين في عصره، وأعلمهم بمواضع " الوقف" من الآيات. من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. ثم سكن مصر ومات بها. قال ابن الجزري: "إمام محقق عارف، كان عارفا بالقصيد، بصيرا بالأسانيد" وقال الذهبي: "كان ثقة مأمونا". (2)
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) معرفة القراء الكبار 2: 560 والعبر 5: 352 والشذرات 5: 390 وغاية النهاية 1: 318.
(1/145)

الراشدي ( .. - نحو 1285هـ / .. - نحو 1868م)

الطيب بن المختار بن الطاهر بن البشير الراشدي: أديب، عالم، له نظم، من أقرباء الامير عبد القادر الجزائري. ولد في الراشدية (غريس) وأخذ عن علمائها، ثم انتقل إلى تلمسان، ومنها إلى فاس، فأخذ عن علماء البلدين. رافق الامير عبد القادر من مرسيلية الى المشرق. ولما عاد ولي قضاء تغنيف عدة سنوات. له "مراسلات" مع معاصره مفتي مدينة الجزائر حميدة العمالي (1227 - 1290هـ) (1)
الراشدي ( ... - نحو 1194هـ / ... - 1780م)

عبد القادر بن محمد الراشدي: فقيه مالكي، قاض. أصله من الرواشد (مدشر من مداشر فرجيوة). تولى القضاء والفتيا بقسنطينة مرارا، ومال الى الاجتهاد،
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/145)

فسبب له متاعب وأخرج من القضاء. من آثاره " كتاب في عائلات قسنطينة وقبائلها وعربها وبربرها " ورسالة في "تحريم الدخان " ورساالة في " وزن الاعمال" و"حاشية على شرح السيد للمواقف العضدية" و"فتاوى" وغير ذلك. (1)

الراشدي ( .. - 1233هـ / .. - 1818 م)

عبد الملك الراشدي، أبو محمد: فقيه مالكي، من كبارهم. قال في تعريف الخلف: " قدوة العلماء ورئيس النبلاء، حامل لواء الحفط، وجامع شتات المذهب المالكي، تولي الفتيا المالكية. " (2)
الرا شدي ( .. - بعد 868هـ / .. - بعد 1463م)

عمر بن علي الراشدي: باحث، فقيه مالكي، من آثاره "إبتسام العروس ووشي الطروس في مناقب قطب الاقطاب سيدي أحمد بن عروس" المتوفي في 2 صفر سنة 868 هـ. وقد حضر الراشدي جنازته. طبع الكتاب بتونس 1303 هـ. (3)
__________
(1) شجرة النور 320 وتعريف الخلف 2: 221 والتحفة المرضية 78 ومعجم المؤلفين 5: 288 والاعلام 4: 164.
(2) تعريف الخلف.
(3) معجم المطبوعات 688.
(1/146)

الراشدي (ق 13هـ / ق 19م)

محمد العربي بن أويس بن محمد الغريس الراشدي: باحث، له اشتغال بالفقه والتاريخ. عاصر الاحتلال الفرنسي للجزائر فوصف ذلك في كتاباته. من آثاره "زهر البساتين في بيان الاسم الأعظم بالادلة والبراهين" (1)
الرحموني (1152 - 1242هـ / 1739 - 1826م.)

محمد الصالح بن سليمان بن محمد بن محمد بن أبي القاسم الطالب الرحموني العيسوي الزواوي: أديب، نحوي، مشارك في بعض العلوم، نسبته الى أولاد رحمون من شرفاء العش في "مشدالة". تعلم بتونس، وعاد، فدرس في جبل بني عيسى في جبل جرجرة. توفي عن نحو 90 سنة. من آثاره "ميزان اللباب في قواعد البناء والإعراب" و"الدليل على الآجرومية" و"شرح على الأزهرية" و"المحتاج في شرح محاني السراج" للأخضري، و"رياض السعود في ما لله من العجائب والحدود" و"شرح البردة" و "شرح السلم" في المنطق. (2)
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) تعريف الخلف 2: 522 وشجرة النور 382 والتحفة المرضية 80 والاعلام 7: 23 ومعجم المؤلفين 10: 83.
(1/146)

الردائي ( .. - حيا 500هـ / .. - حيا 1104م)

عتيق بن محمد، أبو بكر الردائي: قال ابن الجزري: شيخ الإقراء بقلعة بني حماد، رحل ودخل دمشق فقرأ على الأهوازي (362 - 446هـ) بها، وبمصر على ابن نفيس ( ... - 453هـ) ولم يذكره ابن عساكر وهو من شرطه، وعمر دهرا، قرأ عليه محمد بن محمد ابن معاذ أبو بكر الأشبيلي". (1)
رستم- ابن ( ... - 240هـ / ... - 854م)

أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رستم، أبو سعيد: ثالث الأئمة الرستميين من الاباضية في مدينة تيهرت وأطول أئمة هذه الدولة مدة في الملك. بويع بعد وفاة أبيه سنة 190 هـ 805 م واستمر في الحكم الى ان توفي سنة 240 هـ 854 م. وكان داهية حازما فقيها كاتبا شاعرا، اشتهر بالعلوم الدينية ونبغ في الأدب وعرف بقوة الساعد. قال صاحب الازهار الرياضية: "له عدة مؤلفات ورسائل وأجوبة جامعة لنصائح ومواعظ
__________
(1) الذيل والتكملة 5 ق 1: 151 وهو فيه الردائي. معرفة القراء الكبار 367 وغاية النهاية 1: 500 صفحة 222 ورد اسمه عتيق بن محمد الرذاني.
(1/147)

وحكم" وأورد له نظما. وقيل: له ديوان شعر قد ضاع. (1)

رستم- ابن ( .. - بعد 242هـ / .. - بعد 856م)

أبو بكر بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: رابع الأئمة الرستميين من الاباضية في مدينة تيهرت. ولي بعد وفاة أبيه الإمام أفلح سنة 240 هـ - 854 م، وكان كريما لين العريكة سمحا، ميالا الى الدعة والرفاهية ولوعا بالأدب وأخبار الماضين، ولم يكن من الشدة في دينه على ما كان عليه آباؤه، فرآه بعض الناس غير أهل للامامة وثاروا ضده، فضعف أمام خصومه وأعدائه وخرج من تيهرت ناجيابنفسه بعد عامين من ولايته (242هـ) واختلفت الأقوال في مصيره. (2)
رستم- ابن ( ... - 171هـ / ... - 787م)

عبد الرحمن بن رستم بن بهرام:
__________
(1) السير 192 والأزهار الرياضية 2: 166 والبيان المغرب 1: 197 ومعجم الانساب 100 وتاريخ الجزائر العام 1: 225 ومعجم المؤلفين 2: 308 ومختصر كتاب البلدان 30 والكامل في التاريخ 6: 519 ودائرة المعارف الاسلامية.
(2) الازهار الرياضية 2: 222 ومعجم الانساب 101 وفيه أنه ولي سنة 258 وتاريخ الجزائر العام 1: 226 والاعلام 2: 36.
(1/147)

مؤسس أول دولة اسلامية جزائرية مستقلة وأول من ملك من الرستميين فيها. كان من فقهاء الاباضية في أفريقية، معروفا بالزهد والتواضع، وكان على جانب عظيم من العلم والعمل والعدل. استخلفه أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري (زعيم الاباضية في افريقية) على القيروان سنة 144هـ - 758م حين خرج لقمع شوكة قبيلة وفرجومة المقيمة بطرابلس لكن مقتل أبي الخطاب أثر على جيش عبد الرحمن فتفرق عنه، فخرج بأهله وولده وما خف من ماله إلى المغرب الاوسط ونزل علي غيضة بين ثلاثة انهار بنواحي تيهرت. وعندما سمع الاباضيون بمقره قصدوه من مختلف الجهات وشرعوا في بناء مدينة تيهرت التي أصبحت فيما بعهد عاصمة الدولة الرستمية. وكان ذلك في سنة 148هـ. ثم كانت بيعة عبد الرحمن بالإمامة سنة 160هـ. وقد أقام بتيهرت الى ان توفي سنة 171هـ وهو فارسي الأصل، كان جده بهرام من موالي عثمان ابن عفان. له "تفسير القرآن" و"ديوان خطب" و"رسائل اخوانيات" كاتب بها اخوانه واصدقاءه. (1)
__________
(1) الازهار الرياضية 2: 84 والسير 138 والبيان المغرب 1: 166 وسلم العامة 12 والكامل في التاريخ
>>
(1/148)

رستم- ابن ( ... - 190هـ / ... - 806م)

عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: ثاني الأئمة الرستميين، من الإباضية في تيهرت، بويع إثر وفاة والده بشهر (سنة 171 هـ 787 م) اشتهر بقوة الشكيمة والدهاء السياسي والحزم. وكان فقيها عالما، متضلعا في علوم الشريعة، شجاعا يباشر الحروب بنفسه. اجتمع له من أمر الاباضية وغيرهم ما لم يجتمع مثله لزعيم اباضي قبله. له كتاب يعرف باسم "مسائل نفوسة " و "فتاوى". (1)
رستم- ابن ( .. - 281هـ / .. - 894م)

محمد بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم، أبو اليقظان: خامس الأئمة الرستميين، من الإباضية في
__________
<<
5: 317 و 599 ومعجم الأنساب 100 والمغرب في ذكر بلاد افريقية والمغرب 68 ومجلة البحث العلمي ص 2 عدد 4 و 5: 274 وتاريخ الجزائر العام 1: 216 والاعلام 4: 71 والموسوعة العربية الميسرة 16.
(1) الازهار الرياضية 2: 100 والسير 144 وسلم العامة 12 والأعلام 4: 333 ومعجم الانساب وفيه أنه ولي سنة 168 حتى سنة 208 ودائرة المعارف الاسلامية 10: 93 والكامل في التاريخ 6: 270 والبيان المغرب 1: 197 ووفاته فيه سنة 188 وسماه عبو الوارث.
(1/148)

تيهرت. ولد ونشأ فيها أيام إمارة أبيه، وكان أبوه على صفاء واتصال ودي مع الأمويين أصحاب الاندلس، وقصد أبو اليقظان الحج نحو سنة 238هـ فقبض عليه عمال بني العباس (قيل: وهو يسعى في الحرم بمكة) ونقلوه الى بغداد، فسجن. ومات أبوه سنة 240هـ، فأفرج العباسيون عنه، فعاد الى تيهرت والثورة قائمة على أخيه أبي بكر (انظر ترجمته) فنزل بحصن " لواتة"، وضعف أبو بكر أمام خصومه، فغادر عاصمته منهزما بعد عامين من ولايته (أواخر سنة 241هـ) فبويع أبو اليقظان بالإمامة بعده، وحاصر تيهرت مدة ثم دخلها صلحا، واستقر بها إماما مطاعا يحكم ويقضي ويصنف الكتب والرسائل في الرد على المعتزلة وغيرهم الى ان مات عن نحو مئة سنة، قضى منها نحو أربعين سنة في الحكم. وكان عالما ورعا زاهدا، قدرت تركته بعد وفاته فلم تتجاوز سبعة عشر دينارا. وفي اواخر أيامه بدأ ظهور الدعوة الشيعية بالجزائر. (1)
__________
(1) السير 222 والأزهار الرياضية 2: 236 وسلم العامة14 و43 ومعجم الانساب 101 وتاريخ الجزائر العام 1: 227 والبيان المغرب 1: 167 وفيه: وكانت مدته سبعا وعشرين سنة. والاعلام 6: 265 ودائرة المعارف الاسلامية.
(1/149)

رستم- ابن ( .. - 310هـ / .. - 922م)

يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: أمير اباضي، من آل رستم أصحاب تيهرت. طمع بالإمامة بعد وفاة أخيه محمد بن أفلح (انظر ترجمته) سنة 281هـ، فلما بويع لابن أخيه يوسف بن محمد (انظر ترجمته) رحل الى "زواغة" غربي طرابلس وأقام بها منقطعا عن ابن أخيه الذي استقر له الامر مدة عام، ثم ابعد شيخين كانا في تيهرت، فناصرهما آخرون وقامت الثورة، فخرخ إلى حصن "تالميت". واجتمع اليه انصاره، فزحف بهم الى تيهرت، فقاتله أهلها، واستدعوا صاحب الترجمة، فجاءهم وبايعوه (سنة 284هـ). وقاتله يوسف فلم يفلح، واستمر يعقوب أربع سنين، ثم خلعوه سنة 288هـ فعاد الى زواغة. ولما سقطت تيهرت (سنة 296هـ) بأيدي رجال المهدي الفاطمي، خرج يعقوب الى وارجلون. قال الشماخي: "فتلقاه (جنون بن يمريان) في جموع أهل وارجلان فأكرموه ورفعوا درجته، ثم طلبوه ان يولوه على أنفسهم، فامتنع وقال: الجمل لا يستتر بالغنم". ومكث في وارجلان الى أن
(1/149)

توفي. (1)

رستم- ابن ( .. - 396هـ / .. - 909م)

اليقظان بن محمد بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم: آخر الرستميين، من أئمة الاباضيين في تيهرت. بويع بعد مقتل أخيه أبي حاتم يوسف بن محمد (سنة 294هـ - 906 م) وأيام دولته ذاهبة وأمره في اضطراب. ولم تطل أيامه، فقد قتله الشيعة (الفاطميون) في خبر طويل، مع جماعة من أهل بيته، وانتهت به الدولة الرستمية بالمغرب الأوسط. (2)
رستم- ابن ( .. - 294هـ / .. - 906م)

يوسف بن محمد بن أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الوهاب بن رستم، أبو حاتم: سادس الأئمة الرستميين من الإباضية بتيهرت. كان يتقلد المهام في
__________
(1) السيرة 365 والازهار الرياضية 2: 266 و 271 والبيان المغرب 1: 197 وتاريخ الجزائر العام 1: 228 والاعلام 9: 257 ومعجم الانساب 101 ووفاته فيه سنة 296. ودائرة المعارف الاسلامية مادة بنو رستم.
(2) البيان المغرب 1: 197 والازهار الرياضية 2: 291 وتاريخ الجزائر العام 1: 229 والاعلام 9: 274.
(1/150)

حياة والده. وفيما هو متغيب بجيشه للمحافظة على قوافل مقبلة من الشرق، جاءه من أخبره بموت أبيه (سنة 281 هـ) وبعقد الإمامة له، فعاد الى تيهرت مسرعا لتحمله أعباء الحكم. وبعد عامين من ولايته أبعد شيخين من غير الاباضية كانا في تيهرت، فناصرهما آخرون، وقامت الثورة، فخرج الى حصن "تالميت"، واجتمع اليه أنصاره فزحف بهم الى تيهرت، فقاتله أهلها واستدعوا عمه يعقوب بن أفلح (السابقة ترجمته) وكان قد رحل عن تيهرت وأقام في " زواغة"، فجاءهم وبايعوه (سنة 284هـ) وقاتله يوسف ولم يفلح، واستمر يعقوب أربع سنين لا يتجاوز سلطانه أهل تيهرت. ثم خلعوه (سنة 288هـ) وعادت الإمامة الى يوسف، فصفا له الجو الى ان قتله بنو أخيه اليقظان بن محمد (انظر ترجمته) غيلة، وخلفه أخوه اليقظان. وكان يوسف سمحا وافر المروءة. (1)

رشيق- ابن (385 - 463هـ / 995 - 1071م)

الحسن بن رشيق، ابو علي: الشهير (بالقيرواني لطول مكوثه بمدينة القيروان في خدمة ملوكها)
__________
(1) سلم العامة 15 والأزهار الرياضية 2: 265 والبيان المغرب 1: 197 ومعجم الانساب 101 والسير 262 والاعلام 9: 325 وتاريخ الجزائر العام 1: 228 ودائرة المعارف الاسلامية مادة بنو رستم.
(1/150)

بالقيرواني لطول مكوثه بمدينة القيروان في خدمة ملوكها، اديب من كبار الادباء، باحث، شاعر، مؤرخ، نقاد ولد بالمسيلة "المحمدية" وتعلم صناعة الصياغة على والده، ثم مال الى علوم الأدب والتاريخ فأخذها عن علماء بلده. رحل الى القيروان سنة 406 فلقي بها كبار العلماء والادباء كعبد الكريم النهشلي ومحمد بن جعفر القزاز وغيرهما، فلازمهم وأخذ عنهم، ومدح أميرها المعز فقربه اليه واستكتبه فذاع صيته في القيروان وخارجها. ولم يزل بالمدينة الى ان كانت الحملة الهلالية فانتقل الى جزيرة صقلية واقام "بمازره " الى ان مات بها. له "العمدة في صناعة الشعر ونقده " و"انموذج الزمان في شعراء القيروان" ترجم فيه لطائفة من شعراء افريقية، و "قراضة الذهب " في نقد اشعار العرب، و"الشذوذ في اللغة" و"ميزان العمل في تاريخ الدول" و"تاريخ القيروان " و"المساوىء " في السرقات الشعرية. و"الروضة الموشية في شعراء المهدية" و" شرح موطأ مالك " و"رسالة قطع الأنفاس" ورسالة "رفع الاشكال " و "ديوان شعر " و "نجح الطلب " رسالة " و"الرسائل الفائقة " و"فسخ الملح ونسخ اللمح". وللاستاذ
(1/151)

حسن حسني عبد الوهاب رسالة سماها "بساط الحقيق في حضارة القيروان وشاعرها ابن رشيق" وللميمني رسالة سماها "ابن رشيق " (1).

الرصاع ( .. - 894هـ / .. -1489م)

محمد بن قاسم بن عبد الله الانصاري، أبو عبد الله، الرصاع: قاض، نحوي، خطيب، عارف بالحديث، من فقهاء المالكية. ولد بتلمسان، ونشأ واستقر بتونس (سنة 831) وولي قضاء الجماعة بها، ثم اقتصر في أواخر أيامه علي إمامة جامع الزيتونة والخطابة فيه، متصدرا للإفتاء وإقراء الفقه وأصول الدين
__________
(1) وفيات الاعيان 2: 85 وفيه أقوال فى وفاته. ومعجم الادباء 8: 10 وفيه وفاته سنة 456 وشذرات الذهب 3: 297 وفيه أنه توفى سنة 463هـ وبغية الوعاة 1: 504 وفيه وفاته سنة 456 بالقيروان. وانباه الرواة 1: 298 وفيه ولادته سنة 370هـ ووفاته في حدود سنة 450هـ وعنوان الأريب 1: 52 وفيه: اسمه ابو الحسن علي بن رشيق ومولده بقرية المحمدية قرب تونس. والمكتبة الصقلية 644 وفيها وفاته سنه 456 وخلاصة تاريخ تونىس وفيه وفاته سنة 456 ومثله في تاريخ آداب اللغة العربية 2: 334 والحلل السندسية 1: 270 وانظر فهرسته، وطبقات ابن قاضي شهبة 1: 301 وروضات الجنات 217 ورايات المبرزين 101 وصبح الاعشى 1: 293 و 2: 251 وبساط العقيق، ودائرة المعارف الاسلامية و"النتف من شعر ابن رشيق وابن شرف" للميمني. وديوان ابن رشيق جمع عبد الرحمن ياغى.
(1/151)

والمنطق والعربية وغيرها. ومات بتونس، وعرف بالرصاع لأن جده الرابع كان نجارا يرصع المنابر ويزين السقوف، وهو الذي صنع منبر الشيخ أبي مدين. ولصاحب الترجمة عقب في تونس الى الآن. من آثاره " الهداية الكافية" طبع، في شرح الحدود الفقهية لابن عرفة. و"الجمع الغريب في ترتيب آي مغني اللبيب" مخطوط، في الأحمدية بتونس. و"التسهيل والتقريب والتصحيح لرواية الجامع الصحيح" مخطوط و"تذكرة المحبين في شرح أسماء سيد المرسلين" مخطوط. و "فهرسة الرصاع " طبع، و"تحفة الاخيار في الشماعل النبوية " مخطوط، في مجلد ضخم، و"إعراب كلمة الشهادة " (1)

الرماصي ( .. - 1136هـ / .. - 1724م)

مصطفى بن عبد الله بن محمد مؤمن الرماصي: عالم، من فقهاء المالكية، من أهل رماصة احدى قرى مستغانم. تعلم بمازونة، ثم بالقاهرة حيث أخذ عن
__________
(1) الحلل السندسية 689 وتوشيح الديباج 57 أوالضوء اللامع 8: 287 ونيل الابتهاج 323 والبستان 283 وشجرة النور 259 والاعلام 7: 228 وبرنامج القرويين 90.
(1/152)

علمائها. وصفه عبد الرحمن الجامعي الفاسي ب" حامل راية الفقه المالكي في عصره ومصره ". من آثاره، (كفاية المريد على شرح عقيدة التوحيد" فرغ منها سنة 1124هـ. و "حاشية " على شرح شمس الدين عامر العدواني على "متن" خليل في الفقه المالكي. (1)

الرمامة- ابن (478 - 567هـ / 1085 - 1171م)

محمد بن علي بن جعفر بن أحمد بن محمد القيسي، أبو عبد الله، المعروف بابن الرمامة: فقيه، من القضاة، له مشاركة في العلوم الفلسفية. ولد بقلعة بني حماد. روى عن أبي الفضل بن النحوي بالقلعة وتفقه به، وعن أبي إسحاق ابراهيم بن حماد وخاله أبي الحسين علي بن طاهر محشوة بمدينة الجزائر، وأبي حفص التوزري ببجاية، وغيرهم. ورحل الى الاندلس تاجرا وطالبا للعلم،
__________
(1) تعريف الخلف 2: 567 وفيه "وقد يدعى عند بعضهم بأبى عبد الله محمد بدل مصطفى، ولكنه خلاف الجاري على ألسن العلماء " وهدية العارفيبن 2: 311 واسمه فيه " محمد بن عبد الله بن محمد مؤمن الرماحي" ومثله في ايضاح المكنون 2: 374. والتحفة المرضية 77 ومعجم المؤلفين 10: 247 وشجرة النور 334 وفهرست الخديوية 2: 39 وشرح ارجوزة الحلفاوي التلمساني 53 ومجلة دعوة الحق عدد 4/ 5: 79.
(1/152)

فلقي أبا محمد بن عتاب وأبا الوليد بن رشد وأبا بحر الأسدي فحمل عنهم، وسمع منهم. ثم انتقل الى مدينة فاس بالمغرب وولي قضاءها (536 هـ 1143م). قال ابن الأبار: " وكان غير صالح للخطة - لضعفه- فلم تحمد سيرته، مع انه لم تلحقه زلة، ولا تعلقت به ريبة. وحدث بها ودرس، وأخذ الناس عنه، وكان فقيها نظارا، مائلا لمذهب الشافعي، عاكفا على كتاب أبي حامد الغزالي المسمى بالبسيط محصلا لنكته ". أخذ عنه أبو ذر الخشني وأبو القاسم بن بقي وأبو الحسن بن المفضل. له "تسهيل المطلب في تحصيله المذهب" و"التفصي عن فوائد التقصي" و"التبيين في شرح التلقين ". (1)

رمضمان حمود (1324 - 1348هـ / 1906 - 1929م)

رمضان حمود بن سليمان بن قاسم:
__________
(1) التكملة لابن الابار الترجمة 1710 وتاريخ الجزائر العام 1: 400.
(1/153)

شاعر، كاتب، عرف بآرائه الثورية وأفكاره التقدمية في الأدب والاجتماع. ولد بغرداية، وتعلم بها وبتونس، ولم يتخط التعليم الابتدائي إلا قليلا ولكنه ثقف نفسه بالبحث والدراسة. سجنه الفرنسيون بعد عودته من تونس سنة 1925 ثم تآمروا عليه لاغتياله فأخطأته أيدي العملاء. توفي في غرداية وهو في الثالثة والعشرين من عمره. من آثاره " بذور الحياة " خواطر في الادب والاجتماع. و"الفتى " محاولة قصصية تحكي حياة رمضان نفسه، وحوالي خمسة وعشرين قصيدة جمعها وقدم لها الاستاذ محمد ناصر، ومجموعة مقالات أدبية واجتماعية موزعة بين " الشهاب " و"وادي ميزاب" (1).
__________
(1) شعراء الجزائر 1: 70 وصفحات من الجزائر 204 ومجلة الثقافة الجزائرية عدد 24 والاعلام 3: 59 وجريدة الاصلاح البسكرية 29 رمضان 1348 وعدد 12 بتاريخ 27/ 2/ 1930 ومجلة الشهاب (ج 12 مجلد 5) يناير 1348 والمقالة الصحفية الجزائرية 2: 227. وأوراق جزائرية.
(1/153)

- ز -
زا
الزابية (ابن) = يوسف بن موسى 797هـ
زاغو (ابن) = احمد بن محمد 845هـ
زاغو (ابن) = محمد بن أحمد 849 هـ
الزاهري= محمد السعيد السنوسي
الزاهري= محمد الهادي السنوسي
زب
الزبيب (ابن) = الحسن بن محمد 420هـ
زر
زرفة (ابن) محمد المصطفى بن عبد الله 1215هـ
الزريبي= المولود بن محمد 1344 هـ
زك
زكري (ابن) = أحمد بن محمد 899 هـ
زكون (ابن) = حسن بن ابراهيم 553هـ
زو
الزواوي= ابراهيم بن جابر 857هـ
الزواوي= ابراهيم بن فائد 857 هـ
الزواوي= ابراهيم بن ميمون 686 هـ
الزواوي= أحمد بن صالح 855 هـ
الزواوي= أحمد الطيب بن محمد 1251هـ

الزواوي= احمد بن محمد بعد 750هـ
الزواوي= بلقاسم بن محمد 923هـ
الزواوي= عبد الرحمن بن عبد الله 644هـ
الزواوي= عبد السلام بن علي 681هـ
الزواوي= عبد الله بن عبد الله نحو 800هـ
الزواوي= علي بن أحمد 828 هـ
الزواوي= علي بن عثمان.
الزواوي= علي بن محمد بعد 1301 هـ
الزواوي= عيسى بن مسعود 743 هـ
الزواوي= عيسى الزواوي 878 هـ
الزواوي= قاسم بن عمر 927هـ
الزواوي= محمد السعيد، أبو يعلى.
الزواوي= محمد بن سليمان 717 هـ
الزواوي= محمد بن عامر 1221هـ
الزواوي= محمد بن عبد الرحمن 853 هـ
الزواوي= محمد بن عبد الرحمن 1208 هـ
الزواوي= محمد بن عبد الله (القرن الثامن)
الزواوي= محمد بن علي 775هـ
(1/154)

الزواوي= منصور بن علي بعد 770هـ
الزواوي= منصور بن علي بعد 850 هـ
الزواوي=نصر الزواوي 826 هـ
الزواوي= يحيى بن عبد المعطي 628هـ
الزواوي= يحيى بن علي 612هـ
الزواوي= يوسف بن عبد السلام 683هـ
زي
زيان= زيان بن ثابت نحو 622هـ
زيان (أبو) أحمد الثاني بن عبد الله 924 هـ
زيان (أبو) أحمد الثالث بن عبد الله بعد 957 هـ

زيان (أبو) محمد الاول بن عثمان 707هـ
زيان (أبو) محمد الثاني بن عثمان بعد 767 هـ
زيان (أبو) محمد الثالث بن أبي حمو 805هـ
زيان (أبو) محمد بن محمد بعد 909 هـ
زيان (أبو) محمد بن مسعود بعد 800 هـ
الزياني= ابراهيم بن أبي تاشفين 774 هـ
الزياني= محمد بن يوسف بعد 1309 هـ
الزيتوني= علي بن الزيتوني قبل 561 هـ
زيري= زيري بن مناد 360 هـ
(1/155)

(ز)
الزابية - ابن (769 - 797هـ / 1267 - 1394م)

يوسف بن موسى (الثاني) أبي حمو ابن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو الحجاج، المشهور بابن الزابية: رابع ملوك دولة بني عبد الواد الزيانية في تلمسان في دورها الثاني. كان واليا على مدينة الجزائر من قبل أخيه أبي تاشفين عبد الرحمن الثاني. ومات أبو تاشفين (795 هـ)، واحتل بنو مرين المغرب الاوسط، فقام أبو ثابت يوسف بن عبد الرحمن (انظر ترجمته) محاولا الاستيلاء على العرش، ففاجأه صاحب الترجمة- بعد أربعين يوما- وخلعه وقتله (جمادى الاولى 796 هـ) واعتلى العرش مكانه. وكان له أخ اسمه محمد معتقلا بمدينة فاس، فأطلقه أبو فارس المريني ومكنه من إمارة تلمسان ليقوم بالدعوة له، فسار اليها محمد ودخلها واعتلى عرشها غرة ربيع الثاني
(1/156)

796 هـ، وخرج يوسف منهزما الى قبيلة بني عامر، وبقي هنالك الى ان قتل غيلة، فحمل رأسه الى أخيه السلطان. ومدة حكمه عشرة اشهر. قال ابن الاحمر في روضة النسرين: صفته أبيض اللون، شديد القسوة، سفاك الدماء" (1)

زاغو- ابن (782 - 845هـ / 1380 - 1441م)

أحمد بن محمد بن عبد الرحمن، الشهير بابن زاغو، المغراوي التلمساني: مفسر، محدث، أصولي، منطقي، صوفي، من أهل تلمسان. أخذ عن أبي عثمان سعيد العقباني وأبي يحيى الشريف وغيرهما. أخذ عنه جماعة منهم ابن زكري والحافظ التنسي وأبو الحسن القلصادي وغيرهم. ذكره القلصادي في رحلته فقال:
__________
(1) تاريخ ابن خلدون 7: 291 و 307 و 758 ومعجم الانساب 119 وتاريخ الدول الإسلامية 1: 61 وتاريخ دول الإسلام 3: 38 وتاريخ الجزائر العام 2: 182 والاعلام 9: 335.
(1/156)

"شيخنا الفقيه الإمام المصنف المدرس، أعلم الناس في وقته بالتفسير وأفصحهم، فاق نظراءه وأقرانه في دلائل السبل والمسالك، ذي سبق في الحديث والأصول والمنطق وقدم راسخة في التصوف، مع الذوق السليم والفهم المستقيم، وبه يضرب المثل في الزهد والعبادة." درس في المدرسة اليعقوبية وتوفي رابع عشر ربيع الاول سنة 845هـ في الوباء. له " تفسير الفاتحة" قال عنه التنبكتي انه "في غاية الحسن كثير الفوائد" و"شرح التلمسانية " في الفرائض، و"مقدمة في التفسير" و "منتهى التوضيح في عمل الفرائض" و "فتاوى " في انواع من العلوم و "أجوبة فقهية " مخطوط. (1)

زاغو- ابن ( ... - 849هـ / ... - 1445م)

محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن زاغو التلمساني: فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم من أهل تلمسان، أخذ عن والده وغيره. رحل الى المشرق، وحج، ولقي جماعة من العلماء. توفي بتلمسان اثر عودته. (2)
__________
(1) نيل الابتهاج 78 والبستان 41 والزركشي 140 وشجرة النور،25 وهو فيه احمد بن عبد الرحمن، والحلل السندسية 1086هـ مجلة دعوة الحق ع 3 س 16 ص 159.
(2) درة الحجال 189 وقيل الابتاج 308.
(1/157)

الزاهري (1317 - 1376هـ / 1899 - 1956م)

محمد السعيد السنوسي الزاهري: صحفي، شاعر، كاتب، من رجال الحركة الاصلاحية. كان عنيفا في نقده للطرقية وهجومه على البدع. ولد في قرية ليانة قرب بسكرة. درس على الشيخ عبد الحميد بن باديس ثم بجامع الزيتونة بتونس. عالج كتابة القصة الى جانب المقال الاصلاحي وبعض المواضيع القومية. أصدر جريدة "الجزائر" سنة 1925 و" البرق " سنة 1927 و"الوفاق" سنة 1938 و"المغرب العربي" سنة 1947. له مقالات كثيرة في صحف المشرق لا سيما بالرسالة والمقتطف والفتح. من آثاره " الاسلام في حاجة الى دعاية وتبشير" (1).
الزاهري (1320 - بعد 1383هـ / 1920 - بعد 1963م)

محمد الهادي السنوسي الزاهري: من الشعراء الادباء. ولد في قرية ليانة قرب بسكرة. تعلم بقسنطينة وتونس، وشارك
__________
(1) شعراء الجزائر 1: 62 وشعراء من الجزائر 73 وجريدة البرق عدد 19 (1927) ومجلة الشهاب عدد 84 و 87، 101 وتراجم اعلام المقالة الصحفية- و Le Refomison Muslman 111
(1/157)

بقلمه في النهضة الاصلاحية. لم يطبع له ديوان، وقصائده موزعة- في الصحافة الجزائرية. من آثاره "شعراء الجزائر في العصر الحاضر" جزءان، طبع بتونس سنة 1926 - 1927. (1)

الزبيب- ابن (340 - 420هـ / 951 - 1029م)

الحسن بن محمد التميمي التاهرتي، يعرف بابن الزبيب: شاعر، أديب، نحوي، نسابة، أصله من تاهرت ونشأ في القيروان. قال ياقوت: كان خبيرا باللغة، شاعرا مقدما، قوي الكلام، يتكلف بعض التكلف، وكان عبد الكريم النهشلي يروي له ما لا يروى لأحد من الشعراء، وقد سئل عن أشعر أهل بلده؟ فقال: أنا، ثم "ابن الزبيب". توفي بالقيروان. له كتاب مشهور في "النسب" (2)
زرفة- ابن ( .. - 1215هـ / .. - 1800م)

محمد المصطفى بن عبد الله بن عبد الرحمن، المعروف بابن زرفة: باحث، ناظم، له اشتغال بالتاريخ، تولي الكتابة
__________
(1) أوراق جزائرية. وفهرس دار الكتب المصرية 7: 175.
(2) انباه الرواة 1: 318 وعيون التواريخ 13: 103 وبغية الوعاة 1: 525 وتلخيص ابن مكتوم 60.
(1/158)

للباي محمد بن عثمان بمعسكر، ثم قضاء وهران بعد فتحها. وتوفي بها. من آثاره " الاكتفاء في حكم جوائز الامراء والخلفاء" و "الرحلة القمرية في الاخبار المحمدية" أرخ فيها لفتح وهران سنة 1206 هـ. (1)

الزريبي (1315 - 1244هـ / 1897 - 1925)

المولود بن محمد بن عمر الزريبي: شاعر، من فقهاء المالكية، كان من رواد الاصلاح في منطقة اوراس. ولد في زريبة الواد (جنوب شرق الجزائر) ودرس على حامد العبيدي في بلده، ثم التحق بجامع الازهر فأكمل دراسته. وعاد، فاشتغل بالتدريس والوعظ والارشاد والاصلاح الاجتماعي في مسقط رأسه ثم في الاوراس. وانتقل الى الجزائر العاصمة فتولى تحرير جريدة "الصديق" التي أصدرها محمد بن بكير سنة 1920، والتي تعد من أوائل الصحف الجزائرية في محاربة البدع والدعوة الى النهوض. كما تولى التدريس في الجامع الأعظم. مات في بوفاريك. من آثاره "شموس الاحلام على عقائد ابن عاشر الحبر الهمام" و"شرح" على قدسية
__________
(1) التحفة المرضيه 320 وأوراق جزائرية.
(1/158)

الأخضري و "شرح" على كتاب البيوع من ختصر خليل، وكتاب "الاخلاق" لم يتمه. وله شعر جد متناثر في المجلات والصحف الجزائرنة. (1)

زكري- ابن ( ... -899هـ / ... - 1493م)

أحمد بن محمد بن زكري المانوي التلمساني: علامة تلمسان ومفتيها في زمنه، أصولي، بياني، من أكابر فقهاء المالكية. كان في أول أمره حائكا يعمل بنصف دينار، فرآه العلامة أحمد بن زاغو، فأعجبه ذكاؤه، فقال له: مثلك يشتغل بالعلم لا بالحياكة، وذهب الى أمه- وكانت أيما- وتعهد لها بأن يعطيها في كل شهر نصف دينار وأن يفقه ولدها ويؤدبه، فرضيت. واستمر يشتغل بالعلم الى ان نبغ واشتهر. وقد أخذ عن الإمام ابن مرزوق والعلامة قاسم العقباني وغيرهما بالاضافة الى ابن زاغو. وأخذ عنه جماعة منهم الإمام أحمد زروق وحفيد الحفيد ابن مرزوق قال الونشريسي: " توفي في صفر سنة تسع وتسعين وثمانمائة"، وقال تلميذه أحمد بن أطاع الله: " توفي سنة تسعمائة". له "مسائل
__________
(1) آثار ابن باديس 1: 27 وشعراء الجزائر في العصر الحاضر 2: 99 والمقالة الصحفية 228.
(1/159)

القضاء والفتيا" و "بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب" ومنظومة في علم الكلام أسماها "محصل المقاصد مما به تعتبر العقائد" تنيف على 1500 بيت، و"فتاوى" نقلها الونشريسي في "المعيار" و "شرح الورقات لامام الحرامين" في أصول الفقه. (1)

زكون- ابن (484 - 553هـ / 1091 - 1158م)

حسن بن ابراهيم بن عبد الله بن أبي سهل، أبو علي، المعروف بابن زكون: حافظ، عالم بالحديث ورجاله، من فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، تعلم بها وبفاس، ودخل الأندلس فسمع بقرطبة ومرسية. من آثاره كتاب في "الرأي". (2)
الزواوي ( ... - 857هـ / ... - 1452م)

إبراهيم بن جابر بن موسى الزواوي: فقيه مالكي، مشارك في كثير من العلوم. أخذ عن علماء زواوة وبجاية، وأخذ عنه جماعة. لقيه ابن عزم وأثنى عليه. مات
__________
(1) نيل الابتهاج 86 والبستان 38 ودرة الحجال 1: 90 ومعجم المؤلفين 2: 103 وتعريف الخلف 38 وشجرة النور 267 وكشف الظنون 1157.
(2) التكملة 269 والمعجم لابن الابار 73 وتعريف الخلف 2: 112 ومعجم المؤلفين 3: 195.
(1/159)

ببجاية. (1)

الزواوي (796 - 857هـ / 1394 - 1453م)

إبراهيم بن فائد بن موسى بن عمر بن سعيد، أبو اسحاق، الزواوي، القسنطيني: مفسر، من كبار علماء المالكية في وقته. ولد في جبل جرجرة، وتعلم في بجاية وتونس قسنطينة، وحج مرارا وجاور. واستقر في قسنطينة. لقيه أبو الحسن برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي في سنة 853 هـ بمكة وقال: إنه رجل صالح من المشهورين بين المغاربة بالدين والعلم، وعليه سمت الزهاد وسكوتهم". له "تفسير القرآن" و"شرح ألفية ابن مالك " في مجلد واحد، و"تسهيل السبيل لمقتطف أزهار روض خليل" ثماني مجلدات وقيل: ثلاث مجلدات، في فقه المالكية، و"فيض النيل" في شرح مختصر خليل أيضا، في مجلدين، و"تلخيص التلخيص" وهو شرح على "تلخيص المفتاح" و"تحفة المشتاق في شرح مختصر خليل بن اسحاق " في مجلد كبير، قال التنبكتي: رأيت السفر الاول منه في خزانة جامع
__________
(1) أوراق جزائرية، ودستور الاعلام (مخطوط) والضوء اللامع 1: 10.
(1/160)

الشرفاء بمراكش". (1)

الزواوي ( ... - 686هـ / ... - 1287م)

ابراهيم بن ميمون بن بهلول الزواوي، أبو اسحق: فقيه، ناظم، زاهد من أهل زواوة، نشأ في بجاية، ورحل الى المشرق، فلقي أكابر العلماء كالرشيد ابن عوف وعز الدين بن عبد السلام وغيرهما. ذكره صاحب " عنوان الدراية" وقال: كان حسن الحديث، مستطرف الرواية، بديع الحكاية، له نظم حسن، وكلام في النثر مستحسن توفي في بجاية". (2)
الزواوي ( .. - 855هـ / .. - 1451م)

أحمد بن صالح بن خلاصة، شهاب الدين، الزواوي: فقيه مالكي، له مشاركة في علم الحديث وغيره. سكن الأزهر بمصر مدة، ثم استوطن المدينة المنورة ومات بها. وهو ممن اجاز الإمام السخاوي. (3)
__________
(1) نيل الابتهاج 52 والضوء اللامع 1: 116 ودرة الحجال 1: 193 وشجرة النور 262 والحلل السندسية 1 ق 3: 643 وتعريف الخلف 2: 5 وتوشيح الديباج (مخطوط). ومعجم المصنفين 4: 293 وايضاح المكنون 1: 305 ومعجم المؤلفين: 73 والاعلام 1: 96.
(2) عنوان الدراية 205 وتعريف الخلف 2: 14
(3) الضوء اللامع.
(1/160)

الزواوي ( .. - 1251هـ / .. - 1836م)

أحمد الطيب بن محمد الصالح بن سليمان العيساوي، الزواوي: نحوي، أديب، من كبار علماء المالكية، له نظم. من آثاره " الدرة المكنونة " ارجوزة في عقائد التوحيد، و"تكملة الفوائد في تحرير العقائد " شرح على أم البراهين و"مفتاح الأحكام " منظومة في أحكام الفتوى، تقرب أبياتهما من الألفين، و "تذكرة الحكام" شرح مفتاح الأحكام، و"نصرة الاخوان في إحجاج الفقهاء بالبرهان" أرجوزة، و "منهج الوصول" أرجوزة في علم الفرائض، و"مفيد الطلبة" شرح الإجرومية في النحو و "القرة العصرية" في أحكام الفتوى. (1)
الزواوي ( .. - بعد 750هـ / .. - بعد 1349م)

احمد بن محمد بن علي، أبو العباس الزواوي: شيخ القراء بالمغرب في وقته، محدث، من فقهاء المالكية. رحل في طلب العلم، فقرأ بالمغرب علي مقرىء فاس
__________
(1) شجرة النور 382 وتعريف الخلف 2: 522 والاعلام 1: 138 ومعجم المؤلفين 1: 256.
(1/161)

علي بن سليمان القرطبي، ومالك ابن المرحل إمام وقته بالقراءات، وروى عن أبي جعفر ابن الزبير وغيره. روى القراءة عنه أحمد بن مسعود بن الحاجة التونسي، لقيه سنة 748 بقسنطينة. قال ابن خلدون: " كان إماما في القراءات لا يجارى، وله صوت من مزامير داود". وقال ابن حجر: " عمل "فهرست" مقروءاته ومروياته في مجلدة سمعها منه شيخنا ابو عبد الله محمد بن محمد السلاوي سنة 750 هـ ". (1)

الزواوي ( .. - 922هـ / .. - 1516 م)

بلقاسم بن محمد الزواوي: من علماء المالكية في وقته، ومن أكابر أصحاب الإمام السنوسي وقدمائهم. تعلم بتلمسان، ثم رحل الى المشرق، ودخل القاهرة فأخذ عن أبي القاسم النويري وغيره. قال التنبكتي "ألف شرحا على الرجز للضرير المراكشي" (2)
الزواوي ( .. - 644هـ / .. - 1246م)

عبد الرحمن عبد الله، ضياء الدين (الغماري، الزواوي)
__________
(1) غاية النهاية 1: 125 ونيل الابتهاج 68 والدرر الكامنة 1: 308 والعبر لابن خلدون.
(2) نيل الابتهاج 102 والبستان 71.
(1/161)

الغماري، الزواوي: من فقهاء المالكية، نحوي، مشارك في كثير من العلوم. سكن دمشق، وفي سنة 638هـ تولى التدريس في زاوية المالكية مكان أبي عمرو ابن الحاجب الذي كان يدرس الفقه والنحو. مات بدمشق. (1)

الزواوي (589 - 681هـ / 1193 - 1282م)

عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس، أبو محمد الزواوي: شيخ مشايخ الإقراء بدمشق، وأول من ولي قضاء المالكية بها، لما صار القضاة اربعة. ولد بظاهر بجاية، وانتقل شابا الى مصر، فقرأ بالاسكندرية علي أبي القاسم بن عيسى، وبالقاهرة على أبي العز محمد بن عبد الخالق. ثم انتقل الى دمشق سنة 617هـ فقرأ على شيخها أبي الحسن السخاوي. وباشر مشيخة الإقراء الكبرى بالتربة الصالحية، فانتهت اليه رئاسة الإقراء بالشام. وباشر القضاء تسع سنين ثم عزل نفسه. توفي عن 92 سنة أو أكثر، ومشى في جنازته نائب الشام لاجين. من آثاره "عدد الآي " و"التنبيهات علي معرفة ما
__________
(1) البداية والنهاية 13: 172 والدارس 2: 5 وذيل الروضتين.
(1/162)

يخفى من الوقوفات " في القراءات. (1)

الزواوي ( .. - نحو 800هـ / .. - نحو 1397م)

عبد الله بن عبد الله بن علي المنجم بن المحفوف الزواوي: باحث، فاضل، من أهل زواوة. من آثاره كتاب "المثلث في علم الرمال" (2)
الزواوي ( .. - 828هـ / .. - 1425م)

علي بن احمد بن عبد المؤمن الزواوي: عارف بالحديث، فقيه، مشارك في عدة علوم، من أهل زواوة. من آثاره "حل عقود الدرر في علوم الاثر" والعقود أصلا للحافظ المؤرخ ابن ناصر الدين. (3)
الزواوي (القرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي)

علي بن عثمان المنجلاتي البجائي الزواوي، ابو الحسن: من علماء بجاية
__________
(1) شذرات الذهب 5: 374 وكشف الظنون 1471 والوافي 17: (مخطوط) ومعجم المؤلفين 5: 228 وغاية النهاية 1: 386 وفيه: ولد في باجة، وعنه الزركلي في الاعلام 4: 130 وقضاة دمشق 243 والبداية والنهاية 13: 300 والسلوك 1 ق 2: 543 وق 3: 711.
(2) بروكلمان، الذيل 2: 367 ومعجم المؤلفين 6: 79.
(3) هدية العارفين 1: 730 ومعجم المؤلفين 7: 19.
(1/162)

وفقهائها في أواخر القرن الثامن الهجري. أخذ عنه عبد الرحمن الثعالبي وقال في حقه "شيخنا الإمام الحافظ وعليه كانت عمدة قراءتي ببجاية " له " فتاوى " نقل بعضها في "المازونية" و"المعيار". (1)

الزواوي ( .. - حيا 1301هـ / .. - حيا 1884م)

علي بن محمد المغازي الزواوي: صوفي، من أهل الطرق. له "الفيوضات الاضافية والتدرجات الانسانية في نشر الطريقة الخلوتية" طبعت بمصر سنة 1301 هـ. (2)
الزواوي (664 - 743هـ / 1265 - 1342م)

عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى المنكلاتي الحميري الزواوي، شرف الدين، أبو الروح: قاض، فقيه، من العلماء بالحديث، له اشتغال بالتاريخ. ولد بزواوة، وتفقه ببجاية والاسكندرية، ورجع الى فاس- وقيل قابس- فأقام بها مدة وولي قضاءها. ثم انتقل الى القاهرة فدرس في الازهر. وفي السنة 757 هـ دخل دمشق وولي نيابة القضاء بها نحو
__________
(1) نيل الابتهاح. وتعريف الخلف 1: 73.
(2) معجم المطبوعات 981 ومعجم المؤلفين 7: 223 وايضاح المكنون 2: 217 والخديوية 2: 102.
(1/163)

سنتين. وعاد الى مصر فولي نيابة القضاء بها عن قاضي القضاة زين الدين بن خلوف المالكي، ثم عن تقي الدين الاخنائي، وولي تدريس الفقه المالكي بزاوية المالكية بالقاهرة. ثم اعرض عن الحكم منقطعا للتصنيف، وتوفي بها. له "إكمال الاكمال" في 12 جزءا، مخطوط، شرح لصحيح مسلم، و"شرح جامع الأمهات" لابن الحاجب في فقه المالكية، مخطوط، 7 أجزاء، و "شرح المدونة " في الفروع، و"مناقب الإمام مالك" طبع و "كتاب في الوثائق" و "كتاب في المناسك" و"شرح العضدية" للسمرقندي، و"تاريخ " كبير، شرع في جمعه، فكتب منه عشرة مجلدات، بيض منه نصفه (1)

الزواوي ( ... - 878هـ / ... - 1474م)

عيسى الزواوي: صوفي، عالم بالحساب والفرائض. استوطن القاهرة وأقام بالجامع الازهر. حج غير مرة
__________
(1) البدر الطالع 1: 519 والدرر الكامنة 3: 289 والديباج 182 وهدية العارفين 1: 809 والاعلام 5: 295 وتاريخ الجزائر العام 2: 162 وكشف الظنون 2: 1841 وفيه وفاته سنة 774هـ وفهرس الكتبخانه 1: 270 و 3: 260 ومعجم المطبوعات 981 وهو فيه عيسى بن محمود، وبروكلمان SII: 961.
(1/163)

وجاور، وقرأ عليه بعض المبتدئين في الفرائض والحساب. قال السخاوي: "وقف كتبه قبل موته، وكان صالحا صوفيا، وأظنه جاز السبعين". (1)

الزواوي ( ... - 927هـ / ... - 1521م)

قاسم بن عمر الزواوي، شرف الدين: فقيه، متصوف، مشارك في بعض العلوم، من أهل زواوة. رحل الى المشرق واستقر بالقاهرة وتوفي بها. قال ابن الحماد الحنبلي: "كان أولا مقيما بمقام الشيخ تاج الدين بن عطاء الله الاسكندرى، ثم أقام بمقام الإمام الشافعي خادما لضريحه، وصحب الشيخ جلال الدين السيوطي وارتبط به وقلده في ملازمة لبس الطيلسان صيفا وشتاء، وأخذ عنه البدر الغزي". وقال صاحب الكواكب السائرة: "وله تصانيف". (2)
الزواوي (1295 - 1373هـ / 1878 - 1952م)

محمد السعيد، ابو يعلى الزواوي: كاتب صحفي إسلامي، خطيب، له
__________
(1) الضوء اللامع 6: 159.
(2) شذرات الذهب 8: 154 وهدية العارفين 1: 832 ومعجم المؤلفين 1: 106 والكواكب السائرة.
(1/164)

اشتغال بالفقه والتاريخ، من ابرز اعضاء جمعية العلماء المسلمين الجزائرية. ولد ببلدة عزازقة (القبائل الكبرى). نزحت عائلته إلى الشام فنشأ وتعلم بدمشق. لجأ الى مصر في مطلع الحرب العالمية الاولى، وكتب في جريدة "المؤيد" القاهرية، و "ثمرات الفنون" البيروتية، و"المعلومات" الصادرة في الآستانة، و"الحاضرة" التونسية. وعاد الى الجزائر- بعد الحرب- فاشتغل بالتعليم والوعظ، وولي الإمامة في جامع "سيدي رمضان". وهو ممن حارب الخرافات والبدع في كتاباته. وتوفي بالجزائر العاصمة. من آثاره المطبوعة "الاسلام الصحيح" و"جماعة المسلمين" و"ديوان خطب". وله "تاريخ زواوة" للا يزال مخطوطا. (1)

الزواوي (630 - 717هـ / 1233 - 1317م)

محمد بن سليمان بن يوسف (2) الزواوي، جمال الدين، ابو عبد الله: قاض، محدث، من اكابر علماء فقهاء المالكية في وقته. من اهل زواوة. قال
__________
(1) المقالة الصحفية 229 ومجلة الفتح القاهرية 143 وأوراق جزائرية.
(2) في نهاية الارب: ابن سومى. وفي الدور والشذرات: ابن سومر. وفي الوافي: ابن سرور.
(1/164)

الصفدي. "قدم الاسكندرية حدثا فتفقه بها وبرع في المذهب وفرط في السماع من ابن رواج وغيره، وعالج الشروط وناب في الحكم بالقاهرة وحكم بالشرقية وغير مكان. ثم قدم على قضاء دمشق سنة 687 هـ فحكم بها ثلاثين سنة. وكان ذا قوة وصرامة بتؤدة، وكان ماضي الاحكام بتاتا دينا ورعا عارفا بمذهبه، حصل له في آخر عمره فالج ورعشة، وبقي ينطق بمشقة وعجز عن الصلاة واستناب من يكتب عنه، ثم عزل قبل وفاته بنحو من عشرين يوما." وقال ابن حجر: "كان صارما مهيبا أراق دم جماعة تعرضوا للجناب المحمدي" وقال ابن تغري بردي: " كان فقيها عالما عالي الهمة، محدثا بارعا، مشكور السيرة في أحكامه." وذكر ابن كثير أنه "عمر الصمصامية في ايامه، وجدد "النورية" وحدث بصحيح مسلم وموطأ مالك وكتاب الشفا للقاضي عياض". مات بالمدرسة الصمصامية بدمشق وقد جاوز الثمانين. (1)
__________
(1) الدارس 2: 8 والوافي 3: 137 والدرر الكامنة 4: 68 وقضاة دمشق 245 والعبر للذهبي وفيات سنة 717هـ. وشذرات الذهب 6: 60 والسلوك 2 ق 1: 179 والنجوم الزاهرة 9: 239 والبدابة والنهاية، 1: 84 ونهاية الارب. وعقد الجمان. وشجرة النور 215.
(1/165)

الزواوي ( ... - 1221هـ / ... - 1806م)

محمد بن عامر المغازي الزواوي: صوفي، من فضلاء الفقهاء. من آثاره كتاب "الوظيفة المحمدية لأهل الطريقة المغازية". (1)
الزواوي (نحو 790 - 853هـ / نحو 1388 - 1449م)

محمد بن عبد الرحمن بن يحيى بن احمد ابن سليمان الصدقاوي، الزواوي: قاض، من فقهاء المالكية، له مشاركة في عدد من العلوم. ولد ونشأ في زواوة واخذ عن علمائها وعلماء بجاية. وولي القضاء في بعض نواحي زواوة. قال السخاوي: مات سنة 853هـ أو التي قبلها عن ثلاث وستين". (2)
الزواوى (1123 - 1208هـ / 1771 - 1794م)

محمد بن عبد الرحمن بن ابي القاسم الحسني الزواوي، ابو عبد الله: شيخ الطريقة الرحمانية. من أهل زواوة. رحل صغيرا للمشرق وجاور بالأزهر، وأخذ عن
__________
(1) هدية العارفين 2: 355 وايضاح المكنون 2: 712 ومعجم المؤلفين 10: 117.
(2) الضوء اللامع 8: 85.
(1/165)

علمائه، ولازم الشيخ محمد بن سالم الحفناوي (1101 - 1181هـ) وانتفع به. وعاد الى الجزائر فاشتهر امره وانتفع به جماعة، منهم علي بن عيسى صاحب زاوية الكاف، وعبد الرحمن باش تارزي (انظر ترجمته)، قال: صاحب شجرة النور: له " تآليف وأوراد" توفي بمدينة الجزائر. (1)

الزواوي (القرن 8 الهجري / القرن 14 الميلادي)

محمد بن عبد الله بن يللبخت، ابو عبد الله، الزواوي: حافظ للحديث، من كبار فقهاء المالكية. من أهل بجاية. أخذ عنه ابو عبد الله ابن مرزوق الشهير بالخطيب والجد والرئيس (710 - 781 هـ). (2)
الزواوي (700 - 775هـ / 1301 - 1373م)

محمد بن علي بن اسماعيل الزواوي، بدر الدين: محدث، حافظ، فقيه، مشارك في عدة علوم. تعلم ببجاية، ثم رحل إلى المشرق فسمع من ابن الشحنة والحجار وست الوزراء وغيرهم. وحدث بالقاهرة، وقتل غيلة بها. (3)
__________
(1) شجرة النور 372 والتحفة المرضية 79.
(2) أوراق جزائرية.
(3) الدرر الكامنة 4: 176.
(1/166)

الزواوي (710 - بعد 770هـ / 1311 - بعد 1368م)

منصور بن علي بن عبد الله الزواوي، ابو علي: حافظ للحديث، نحوي، أصولي، من أكابر علماء المالكية في وقته. من أهل زواوة، نشأ في بجاية وأخذ عن أشياخها. رحل إلى الاندلس سنة 753 هـ، فاشتغل بالتدريس وتصدر للفتيا، ثم امتحن بقضية شرعية، فترك الاندلس (سنة 765هـ) واستقر بتلمسان يقرىء ويدرس. قال لسان الدين ابن الخطيب: "وهو صدر من الصدور، له مشاركة حسنة في كثير من العلوم العقلية والنقلية، واطلاع وتقييد ونظر في الاصول والمنطق والكلام، ودعوى في الحساب والهندسة والآلات، يكتب ويشعر فلا يعدو الاجازة والسواد " وقال يحيى بن أحمد السراج: "كان شيخا فاضلا فقيها نظارا معدودا في أهل الشورى، مثابرا علي التعلم والتعليم" (1)
الزواوي ( ... - حيا 850هـ / ... - حيا 1446م)

منصور بن علي بن عثمان الزواوي، (المنجلاتي، البجائي، أبو الحسن)
__________
(1) نيل الابتهاج 346 والدرر الكامنة 5: 133 ونفح الطيب 7: 147، 166، 304 والاحاطة. وشجرة النور 237 والبستان 292.
(1/166)

المنجلاتي، البجائي، أبو الحسن: فقيه بجاية ومفتيها وعالمها. لما تولى أبو عمرو عثمان بن محمد الحفصي عرش تونس، امتنع عمه أبو الحسن علي بن أبي فارس من مبايعته، ورأى انه أحق منه، ووافقه صاحب الترجمة- وكانت له عصبة وقوة- بحيث استبد ببجاية، ثم تراجع ودخل بينهما في الصلح. قال في نيل الابتهاج: "له "فتاوى" منقولة في "الدرر المكنونة " و"المعيار" وكان حيا في حدود الخمسين وثمانماية" وقال السخاوي: "ورأيت من قال أنه الزواوي العالم الشهير، وانه مات في سنة ست واربعين (وثمانمائة) بتونس، وكان عالما" (1)

الزواوي ( .. - 826هـ / .. - 1422م)

نصر الزواوي: عالم، من الصلحاء الزهاد العباد، له مشاركة في علم العربية. أخذ عن الإمام ابن مرزوق، أخذ عنه السنوسي كثيرا من العربية ولازمه كثيرا. رحل الى المشرق وأقام بالقدس قريبا من عشرين سنة، وتوفي ودفن بها. قال السخاوي: ذكره العيني ووصفه بالعلم
__________
(1) الضوء اللامع 10: 171 ونيل الابتهاج 347 والسلوك 4: 1194 حوادث سنة 843هـ.
(1/167)

والفضل والزهد" (1)

الزواوي ( .. - بعد 999هـ / .. - بعد 1590م)

يحيى بن سليمان الزواوي: عالم بالفقه المالكي، له معرفة بالعقائد. رحل الى فاس سنة 983 هـ، ثم عاد الى بلده. قال ابن القاضي: كان حيا عند تأليف "درة الحجال" (سنة 999 هـ). (2)
الزواوي (564 - 628هـ / 1169 - 1231م)

يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزواوي، ابو الحسين، زين الدين: أحد أئمة عصره في النحو والأدب، شاعر مجيد، كثير الحفظ، أصله من زواوة، سكن دمشق واشتغل بالتدريس. ولقي ابن عساكر فسمع منه. ثم رغبه الملك الكامل في الانتقال الى القاهرة فسافر اليها ودرس بها الادب العربي في الجامع العتيق، وعكف على التأليف، ولم يزل على حاله الى أن توفي بها. له "الدرة الألفية في علم العربية، في النحو، و"الفصول" في النحو، و "العقود والقوانين" في النحو، و "هوامش" على
__________
(1) الضوء اللامع 10: 201 ونيل الابتهاج 348 والبستان 295.
(2) درة الحجال 3: 340.
(1/167)

ابن السراج، في النحو، و"شرح" على كتاب الجمل للزجاجي، في النحو، و"منظومة" في القراءات السبع. و"نظم ألفاظ الجمهرة" لابن دريد في اللغة، و "المثلت" في اللغة، و "شرح" لأبيات سيبويه نظما، و "ديوان خطب" و "ديوان شعر" و "البديع" في صناعة الشعر. و "نظم كتاب الصحاح " للجوهري، لم يكمله. (1)

الزواوي ( ... - 611هـ / ... - 1214م)

يحيى بن علي (وقيل: ابن أبي علي وقيل: يحيى بن يحيى) الزواوي: من الصلحاء العباد الزهاد. ولد في بني عيسى من قبائل زواوة. قرأ أول أمره بقلعة بني حماد، ثم ارتحل الى المشرق. وعاد الى بجاية فتصدر لنشر العلم الى ان توفي. (2)
__________
(1) حسن المحاضرة 1: 307 وبغية الوعاة 2: 334 ودائرة المعارف 3: 53 ومعجم الادباء2: 35 ووفيات الأعيان 6: 197 وعبر الذهبي 5: 112 وذيل الروضتين 160 والجواهر المضية 2: 214 والبداية والنهاية 13: 129 وتعريف الخلف 2: 588 وهدية العارفين 2: 523 ومرآة الجنان 4: 66 ومعجم المطبوعات 245 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 280 ومفتاح السعادة 1: 158 والفلاكة 93 وهو فيه يحيى ابن عبد النور. والشذرات 5: 129 والاعلام 5: 129 وكشف الظنون 15 و 1269.
(2) التشوف 447 وعنوان الدراية 127 وشجرة النور 184.
(1/168)

الزواوي ( .. - 683هـ / .. - 1284م)

يوسف بن عبد السلام بن علي بن عمر، جمال الدين، أبو يعقوب، الزواوي: قاض، من كبار العلماء. رحل أبوه من بجاية الى المشرق واستقر بمدينة دمشق، فنشأ هو وتعلم بها، ثم ولي قضاء المالكية فيها. مات وهو في طريق الحجاز. (1)
زيان العبد الوادي ( .. - نحو 622هـ / .. - نحو 1225م)

زيان بن ثابت بن محمد بن زجدان، العبد الوادي: أبو الملوك من بني عبد الواد أصحاب تلمسان، وكبير بني محمد بن زجدان وشيخهم. قتله رجل من بني كمي اسمه كندوز، فقام بأمر بني زجدان بعده جابر بن يوسف (انظر ترجمته) فقتل كندوزا وبعث برأسه الى يغمراسن بن زيان. قال ابن خلدون: فنصبت عليه القدور أثافي شفاية لنفوسهم من شأن أبيه زيان" (2)
زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - 924هـ / .. - 1518م)

أحمد (الثاني) بن عبد الله الثاني بن (محمد المتوكل على الله، أبو زيان، العبد الوادي)
__________
(1) الدارس 2: 5 والبداية والنهاية 13: 305 وقضاة دمشق 43.
(2) ابن خلدون 7: 151 وانظر فهرسته.
(1/168)

محمد المتوكل على الله، أبو زيان، العبد الوادي: أول ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثالث. لما احتل الاتراك تلمسان سنة 923 هـ (1517م) نقلوا سلطانها أبا حمو موسى الثالث الى هران ونصبوا مكانه أبا زيان هذا. وبعد توليه العرش قاتل الاتراك وحاول اجلاءهم عن عاصمته، فاستشهد في طائفة من ذويه وأقربائه وبني عمه، ومدة حكمه حوالي سنة. (1)

زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - 957هـ / .. - 1550م)

أحمد (الثالث) بن عبد الله (الثاني) ابن محمد المتوكل على الله، أبو زيان، العبد الوادي: سادس ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثالث والاخير. خلع أخاه السلطان محمد سنة 949 هـ (1542م) وتولى الملك مكانه. واستنجد محمد ب"شارلكان" Charles Quint امبراطور الغرب، فجاء هذا بجيشه واحتل تلمسان وأعاد محمدا الى العرش. وفر أبو زيان، فالتف الشعب حوله، وساعده ممثل
__________
(1) تاريخ الجزائر العام 2: 222 ومعجم الانساب.
(1/169)

خير الدين، فزحف الى تلمسان، وخرج اليه محمد، ولكنه هزم وعاد الى عاصمته، فأقفل الشعب أبوابها في وجهه، فذهب الى (انكاد) - في الجنوب الغربي من مدينة وجدة- ليستعين بالاسبان وغيرهم، فأحاط الناس به وقتلوه. وعاد أبو زيان الى العرش. وفي أيامه زحف الشيخ المهدي السعدي (ثالث سلاطين الدولة السعدية بالسوس ومراكش) الى المغرب الاوسط واحتل تلمسان في 23 جمادى الاولى 957 هـ (9 يونيو 1550 م) فبعث الاتراك قوة عسكرية الى تلمسان وأخرجوا السعديين منها وعزلوا أبا زيان وولوا مكانه الحسن ابن عبد الله (الآتية ترجمته) تحت إشراف دولة الاتراك بمدينه الجزائر. (1)

زيان (أبو) العبد الوادي (659 - 707هـ / 1261 - 1308م)

محمد (الاول) بن عثمان (الاول) بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان: ثالث ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الاول. بويع بعد
__________
(1) حرب الثلاثمائة سنة 247 و 308 وما بعدها. وتاريخ الجزائر العام 2: 224.
(1/169)

وفاة ابيه في شهر ذي القعدة سنة 703 هـ (يونيو 1304 م)، وعاصمته تلمسان محصورة، مهددة بالهدم، من قبل بني مرين. وضاق ذرع أهلها- فجمع أبو زيان قومه سنة 706 هـ واتفقوا على ملاقاة العدو وقتاله "فإما ملك أو هلك". وفي يوم 7 ذي القعدة، بينما السلطان المريني يوسف بن يعقوب مستلق على فراشه في قصره بالمنصورة بإزاء تلمسان، وثب عليه أحد مماليكه، فطعنه طعنات قطع بها امعاءه، فلم يعش غير ساعات، فاختلفت بعده كلمة أصحابه واضطرب قادة جيشه، فبرز أبو زيان وقتل أبا سالم ابن السلطان يوسف، وعقد الصلح مع أبي ثابت حفيده، فأعيدت لبني عبد الواد جميع البلاد والثغور التي احتلها المرينيون بالجزائر، وفك الحصار عن تلمسان بعد ان استمر ثماني سنين وثلاثة أشهر وخمسة أيام. ونشط أبو زيان وأخوه أبو حمو موسى (انظر ترجمته) الى بسط نفوذ الدولة في شرقي البلاد، فأعادا الى الطاعة منطقة شلف وجبل ونشريس والمدية وغيرها، ثم عادا الى تلمسان في رمضان سنة 707 هـ. ومات أبو زيان بعد ذلك بنحو شهر، ومدة ملكه أربع سنوات إلا سبعة أيام. اشتهر
(1/170)

بالحزم والنشاط ودماثة الخلق وحسن التدبير. (1)

زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - بعد 767هـ / .. - بعد 1365م)

محمد (الثاني) بن عثمان (الثاني) بن عبد الرحمن (الاول)، أبو زيان، المعروف ب "القبي"- ومعناه عظيم الرأس: رابع ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني، كان في قبضة بني مرين بالمغرب مند انتصارهم على عمه ابي ثابت الزعيم بن عبد الرحمن (انظر ترجمته) سنة 753هـ (1352م). ولما ولي أبو حمو موسى الثاني عرش تلمسان سنة 760 هـ، نشب القتال بينه وبين أبي سالم المريني صاحب فاس، فهزم أبو حمو (منتصف عام 761 هـ) ودخل أبو سالم تلمسان في 3 رجب (20 مايو 1360م) وولي عليها أبا زيان هذا وأمده بالمال والجند. وعاد أبو سالم يريد المغرب،
__________
(1) بغية الرواد 1: 121 وابن خلدون 7: 122 وتاريخ دول الاسلام 3: 26 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 60 وتاريخ الجزائر العام 2: 143 ومعجم الانساب 118 والاعلام 7: 143 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 163 والحلل السندسية 449 وروضة النسرين وفيه انه ولي الحكم سنة 693 وتوفي سنة 697.
(1/170)

فأقبل أبو حمو على تلمسان بجيوشه، فخرج منها أبو زيان في 4 رمضان من السنة نفسها، ونزل ب" تاوريرت" وفيها بقية من الجيش المريني. وفي سنة 765 هـ أغار بمؤازرة المرينيين على أحواز ملوية، ودخل نواحي تلمسان والبطحاء، فهزم وفر. ثم أغار (سنة 767 هـ) بمؤازرة صاحب بجاية الحفصي على المدية ومليانة والجزائر، ومنحه رئيس الثعالبة سهول متيجة، ثم هزم وانقطع خبره. وصفه يحيى بن خلدون بأنه " بوفتنة وحباب بغي" ومدة حكمه غير الشرعي، أقل من شهر واحد. (1)

زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - 805هـ / .. - 1402م)

محمد (الثالث) بن أبي حمو موسى (الثاني) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان: ثامن ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. تفوق في العلم والأدب ونظم الشعر. وحفظ
__________
(1) ابن خلدون 7: 221 وما بعدها، ومعجم الانساب 119 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 342 وبغية الرواد 2: 64 وتاريخ الجزانر العام 2: 173 والاعلام 7: 144 والاستقصا 2: 4104وفيه أنه لقب بالمستعين بالله.
(1/171)

القرآن فأقام له أبوه بمناسبة اختتامه له حفلا كبيرا في رجب سنة 776 هـ. وولاه في أواخر سنة 777هـ على ناحية المدية، ثم عزم على نقله الى ولاية وهران، فغضب اخوه الاكبر ابو تاشفين عبد الرحمن (انظر ترجمته) وطلب من ابيه ان يعقد له على وهران، ولم يشأ ابو حمو ان يرجع عن قراره، كما انه لم يرفض طلب أبي تاشفين، وإنما كما يقول ابن خلدون: " أسعفه ظاهرا، وعهد الى كاتبه يحيى بن خلدون بمماطلته في كتابتها حتى يرى المخلص من ذلك". وعلم أبو تاشفين ان يحيى بن خلدون يؤثر أبا زيان عليه، فأرسل من قتل يحيى (780هـ)، فولاه أبوه على وهران، ثم أضاف اليه مدينة الجزائر. وقتل أبو حمو سنة 791هـ، فنهض أبو زيان وحاصر تلمسان (رجب 792هـ) مطالبا بثأر أبيه وملكه، فهزم، فاستنجد ببني مرين، فزحف الجيش المريني بقيادة أبي زيان الى تلمسان (سنة 795هـ) وبينما هو في تازه، قبل وصوله إلى تلمسان، مات أبو تاشفين، فبادر وزيره أحمد بن العز وبايع أحد ابناء أبي تاشفين وتولى هو الوصاية على العرش، فزحف يوسف بن أبي حمو - المشهور بابن الزابية- (انظر ترجمته)
(1/171)

وكان واليا على مدينة الجزائر، الى تلمسان واحتلها وقتل الوصي والصبي المعين. وعلم السلطان المريني بالامر فأعاد أبي زيان من تازه واعتقله بفاس، وبعث بابنه أبي فارس المريني فاحتل تلمسان وأقام الدعوة لأبيه، وفر ابن الزابية واعتصم بحصن تاجحمومت. وفي غرة ربيع الثاني 796 هـ (3 فبراير 1394م) عاد أبو زيان- بمؤازرة بني مرين- واحتل تلمسان واعتلى عرشها. وحاول أخوه ابن الزابية الثورة عليه فقتله العرب سنة 797هـ (1394 م). واستمر أبو زيان في حكمه حتى مطلع القرن التاسع الهجري، فتنكر له بنو مرين، وأغروا به أخاه عبد الله بن ابي حمو، فاحتل تلمسان واعتلى العرش. وخرج ابو زيان متنقلا في أحياء العرب الى ان قتل. قال ابن الأحمر في روضة النسرية: "خلعه أخوه عبد الله في صفر 802، أتاه من فاس بجيش من بني مرين، فالتقى الجمعان، وفر ابو زيان مهزوما جريحا، ثم قتل وسيق رأسه الى الحضرة "فاس" فطيف به على رمح". امتاز عهده بنشاط الحركة العلمية. وله كتاب في علم النفس سماه "الإشارة في الحكم بين النفس المطمئنة والنفس الأمارة" وقصيدة في مدح
(1/172)

الملك الظاهر برقوق- أول ما ملك مصر من الشراكسة- أرفقها بهدية ثمينة، ذكرها ابن خلدون. (1)

زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - حيا 909هـ / .. - حيا 1503م)

محمد- وقيل السعيد- بن محمد بن محمد المتوكل على الله، الزياني، أبو زيان: من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. اعتلى العرش بعد وفاة أخيه محمد الشهير بالثابتي سنة 909 هـ (1503م). غير انه لم يلبث إلا قليلا فعزله عمه أبو حمو موسى (الثالث) المعروف "بأبي قلمون" واعتلى العرش مكانه وسجنه. (2)
زيان (أبو) العبد الوادي ( .. - بعد 800هـ / .. - بعد 1398م)

محمد بن مسعود بن أبي تاشفين عبد (الرحمن بن أبي حمو موسى الاول بن عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان، العبد الوادي)
__________
(1) ابن خلدون 7: 302 والتعريف بابن خلدون 335 ومعجم الانساب 116 وتاريخ الدول الإسلامية 61 والاعلام 7: 340 ودائرة المعارف الاسلامية وفيها مقتله سنة 801هـ وروضة النسرين وفيه مقتله سنة 802هـ. وتاريخ الجزائر العام 2: 182.
(2) حرب الثلاثمائة سنة: 108 وتاريخ الجزائر العام 2: 196.
(1/172)

الرحمن بن أبي حمو موسى الاول بن عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو زيان، العبد الوادي: أمير، شاعر، أديب، من آل زيان أصحاب تلمسان. كان معاصرا للأمير أبي الوليد اسماعيل بن يوسف ابن الأحمر (725 - 807 هـ) وقد ذكره في كتابه "نثير الجمان في شعر من نظمني وإياه الزمان" وقال: هو صاحبنا الصفي، وخليلنا الوفي، المظهر لنا من الوداد أطيبه، والواهب من الاعتقاد أعذبه، الخالص صفاؤه من الأكدار، الموفي حقوق الصحبه بالابتدار، والذي نجم في المعالي فساد، ولم يدنسه درن الفساد ... رأيته، وصحبته بفاس، في حضرة الملوك من بني مرين". (1)

الزياني ( .. - حيا 774هـ / .. - حيا 1372م)

ابراهيم بن أبي تاشفين عبد الرحمن الاول بن أبي حمو موسى الاول الزياني العبد الوادي: أمير، من بني زيان أصحاب تلمسان. نشأ في كفالة بني مرين منذ وفاة أبيه سنة 737هـ = 1337م. ولما غادر بنو مرين تلمسان إثر وفاة
__________
(1) نثير الجمان 114.
(1/173)

السلطان عبد العزيز المريني سنة 774هـ = 1372م، عقدوا لصاحب الترجمة على تلمسان، فلما وصلها نابذه أهلها وامتنعوا عليه، فرجع عنهم الى المغرب، وعاد أبو حمو موسى الثاني الى عرشه. (1)

الزياني ( .. - بعد 1309هـ / .. - بعد 1891م)

محمد بن يوسف الزيانه: قاض، بحاث، مؤرخ، تولى القضاء في وادي تليلات، ثم في سيق، ثم في البرج. من آثاره "دليل الحيران وأنيس السهران في أخبار مدينة وهران" أرخ فيه لأحداث العهد التركي في المغرب الاوسط. (2)
الزيتوني ( .. - قبل 561هـ / .. - قبل 1166م)

علي بن الزيتوني: شاعر، أديب، قال ابن بشرون: شاعر المغرب الاوسط وأديبه، وألمعيه، وأريبه، وهو صاحب توشيح وتوشيع، وتقصيد وتقطيع، وقد سار شعره غناء". وأورد له أبياتا في ذم المركاز، وأخرى في مدح بعض القضاة، نقلها العماد في الخريدة. ولا نعرف عنه
__________
(1) ابن خلدون 7: 280 وانظر فهرسته.
(2) أوراق جزائرية.
(1/173)

أكثر مما ورد فيها. (1)

زيري بن مناد ( .. - 360هـ / .. - 971م)

زيري بن مناد الصنهاجي: من أعظم ملوك البربر، وأول من ملك من الصنهاجيين بالمغرب الاوسط. وهو الذي بنى مدينة أشير (سنة 324 هـ) للتحصن بها. ولما نازل المنصور الفاطمي (ثالث خلفاء الدولة العبيدية بالمغرب) أبا يزيد كيدار الزناتي، انضم زيري إلى الخليفة. وانتصر المنصور، فعقد لزيري على تيهرت واعمالها. وكانت بينه وبين جعفر ابن علي بن حمدون (انظر ترجمته) صاحب المسيلة وأمير الزاب إحن ومشاجرات أفضت الى القتال، فتواقعا
__________
(1) الخريدة، قسم شعراء المغرب 1: 181 وانظر ايضا شفاء الغليل للخفاجى 211.
(1/174)

وجرت بينهما معركة عظيمة (سنة 360 هـ) فقتل زيري، قيل: كبا به فرسه فسقط على الارض ومات، فحز رأسه وبعث به الى المستنصر الاموي الحكم بن عبد الرحمن الناصر بقرطبة. ومدة ملكه 26 سنة. كان حسن السيرة، شجاعا، قاد الجيوش، وعقد الألوية، وخطب له على المنابر. أمر ابنه بلكين (انظر ترجمته) ببناء مدن مليانة والجزائر والمدية. قال لسان الدين ابن الخطيب: "وكان مواليا لملوك الشيعة (الفاطميين) استظهارا بهم على عدوه من زناتة. وبتحريضه وأجلابه دو خت جيوش الشيعة المغرب الاقصى الى بحر السوس". (1)
__________
(1) اعمال الاعلام ق 3: 64 وابن خلدون 6: 312 وابن الاثير 81: 426 والحلة السيراء 1: 306 و 2: 50 والمقتبس 35 وانظر فهرسته وابن خلكان 2: 343 والمغرب في ذكر بلاد افريقية والمغرب 60 والاعلام 3: 103 ودائرة المعارف الإسلامية.
(1/174)

- س -
سا
سالم (ابن) = أحمد بن سالم 1273 هـ
سالم= سالم بن ابراهيم بن نصر 778هـ
سد
السدراتي= يعقوب بن سيلوس
سط
السطاح (ابن) = عبد الرحمن بن محمد
السطيفي= يحيى بن زكريا 677هـ
سع
السعدي= الصديق السعدي
سعيد (ابن) = بركات بن سعيد 942هـ
سك
سكات (ابن) = عبد الله بن حجاج 641هـ
سل
سلامة (ابن) = عبد الله بن سلامة
سم
سماية (ابن9 عبد الحليم بن علي 1351هـ
سن
السنوسي= أحمد بن سعيد
السنوسي= محمد بن علي 1276هـ
السنوسي= محمد بن يوسف 895 هـ
سو
السوفي= خليفة بن حسن. بعد 1318هـ
السوفي= انظر: حرف الدال، دغمان
السوفي= ابراهيم بن محمد
(1/175)

(س)
سالم - ابن ( .. - 1273هـ / .. - 1867م)

أحمد بن سالم: مجاهد، اشتهر "بشدة البأس، وقوة الجأش، وحسن السياسة". كان خليفة للأمير عبد القادر الجزائري في منطقة حمزة (القبائل الكبرى) اثناء قيامه بأمر الجهاد ومقاتلة الفرنسيين. وتغلب الفرنسيون على صاحب الترجمة، فاستسلم "في أواخر فبراير 1847م، في سور الغزلان، ومنها نقل الى مدينة الجزائر، تم هاجر إلى المشرق واستقر بدمشق، الى ان توفي بها. قال صاحب " تحفة الزائر": "وبتسليم هذا الخليفة، ضعف امر المسلمين في الجهة الشرقية وتلاشى عزمهم، واشرأبت نفوس رؤساء القبائل الى الدخول في طاعة الفرنسيس" (1)
سالم بن إبراهيم ( .. - 778هـ / .. - 1376م)

سالم بن ابراهيم بن نصر: شيخ
__________
(1) تحفة الزائر 1: 441 و 482.
(1/176)

الثعالبة في سهول متيجة، وكانت الرياسة فيهم لأهل بيته. ثار على السلطان أبي حمو موسى الثاني صاحب تلمسان، واستبد في بعض المناطق، فقاتله السلطان واعتقله ثم قتله. قال ابن خلدون: "قتل قعصا بالرماح ونصب شلوه واصبح مثلا في الآخرين" (1)

السدراتي (القرن اثالث الهجري / القرن التاسع الميلادي)

يعقوب بن سيلوس الطرفي السدراتي، ابو يوسف: قاض، من أكابر فقهاء الإباضية، من أهل تاهرت، أخذ عن أئمتها، ثم ولي القضاء بمدينة وارجلان. قال الشماخي: فعدل في الحكم وأنصف في الفضل، وله مصلى معروف باجابة الدعاء، يزار .. " (2)
__________
(1) تاريخ ابن خلدون 7: 283.
(2) السير للشماخي.
(1/176)

السطاح - ابن ( ... - 629هـ / ... - 1231م)

عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر المعروف بابن السطاح، أبو زيد- ويقال: أبو القاسم-: فقيه، نحوي، لغوي، أصله من مدينة الجزائر وسكن بجاية. انتقل الى الاندلس فأخذ باشبيلية عن أبي الحسن بن زرقون وأبي بكر بن طلحة ومحمد بن علي بن طرفة. ثم انتقل الى مرسية وتصدر بها للاقراء سنة 610 هـ وكان يشتغل فيها بعقد الشروط وتحرير الصكوك. وعاد الى بجاية (سنة 623هـ) فاشتغل بالتدريس وحقل العدالة الى ان توفي. (1)
السطيفي ( ... - 677هـ / ... - 1278م)

يحيى بن زكريا بن محجوبة القرشي، أبو زكرياء السطيفي: فقيه، صوفي، ناظم، أصله من سطيف، نشأ وتعلم ببجاية. رحل الى المشرق وأخذ عن مشائخ القاهرة. عاد الى بجاية ومات بها. له "شرح أسماء الله الحسنى" و "تقييدات" كثيرة في التصوف. (2)
__________
(1) عنوان الدراية 263 وتاريخ الجزائر العام 2: 62.
(2) عنوان الدراية 103 ومعجم المؤلفين 13: 198.
(1/177)

السعدي ( .. - بعد 1384هـ / .. - بعد 1963م)

الصديق السعدي: أديب، شاعر، من أهل تبسة. عاش في القاهرة فترة طويلة، ومنها كان يوجه قصائده الى البصائر بامضاء "جزائري". وعاد بعد الاستقلال الى الجزائر، فعين رئيسا للمجلس الاسلامي الشرعي الأعلى. وكان من أصفى الناس سريرة، وأطيبهم لمن أحب عشرة، وأحفظهم ودا. توفي بمدينة الجزائر. (1)
سعيد- ابن ( .. - 942هـ / .. - 1535م)

بركات بن سعيد، أبو الخير، القسنطيني: قاض، فقيه، مشارك في عدة علوم. نشأ بمدينة قسنطينة وأخذ عن مشيختها، ثم أفتى بها مدة وتولى قضاءها. أخذ عنه ابن الفكون وأثنى عليه. (2)
سكات- ابن (562 - 641هـ / 1166 - 1243م)

عبد الله بن حجاج بن عبد الله، أبو محمد، ويعرف بابن سكات: قاض، فقيه
__________
(1) أوراق جزائرية. وانظر الشعر الجزائري لصالح خرفي.
(2) أوراق جزائرية.
(1/177)

مالكي، له مشاركة في كثير من العلوم، قال ابن الأبار: "أصله من أشير، وسكن بجاية. روى عن أبي عبد الله بن الحسن الجزائري. ودخل الاندلس، ولقي بمالقة - منها- أبا الحجاج بن الشيخ، فسمع منه كتاب الأحكام لعبد الحق الاشبيلي، وغير ذلك. وولي قضاء بجاية مدة طويلة، فحمدت سيرته، وكان موصوفا بالعدالة والنزاهة. وبلغني أنه أخذ عنه. وتوفي وهو يتولي قضاء بلده سنة 641هـ ومولده في صفر سنة 562 هـ. قال لي ذلك ابنه أبو عبد الله القاضي، صاحبنا". وفي كتاب " عنوان الدراية" ترجمة لأبي محمد عبد الله بن حجاج بن يوسف. وهو فقيه ومن القضاة. وقد ذكر الغبريني انه ولي قضاء بجاية ودخل الاندلس، وقال: توفي في عشر الأربعين وستمائة. قلت: هو نفسه. (1)

سلامة- ابن (القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي)

عبد الله بن سلامة البجائي، ابو محمد: فقيه، شاعر، من أهل بجاية. سكن مصر وتنقل بين القاهرة والاسكندرية والصعيد والريف. كان معاصرا للعماد الاصفهاني
__________
(1) التكملة 2: 924 وعنوان الدراية 245.
(1/178)

الكاتب (519 - 597هـ). ذكره في كتابه "خريدة القصر" وأورد له مقطوعة شعرية. (1)

سماية - ابن (1283 - 1351هـ / 1866 - 1933م)

عبد الحليم بن علي بن عبد الرحمن بن حسين خوجة: من أوائل المصلحين الجزائريين المعتنقين لمذهب الاستاذ الإمام محمد عبده (1849 - 1905م) الإصلاحي والداعين اليه، ومن أوسع علماء عصره علما وثقافة، تنتمي أسرته الى آل سماية، وهي أسرة تركية عريقة بمدينة الجزائر: ويرجع أصلها الى أتراك بلدة أزمير. ولد بمدينة الجزائر وتعلم بها وبتونس. تولى خطة التدريس بالجزائر العاصمة في شهر ديسمبر 1896، ثم بالجامع الجديد في اكتوبر 1900. واشتهر استاذا بارزا بالمدرسة الثعالبية حيث تخرج على يده جيل من المثقفين المزدوجي الثقافة. مات بمدينة الجزائر، وكان قد أصيب بمرض عقلي لشدة ويلات الاستعمار واضطهاده إياه. من آثاره "اهتزاز الأطواد والربى من مسألة تحليل الربا "رسالة طبعت سنة 1911
__________
(1) خريدة القصر (القسم الافريقي).
(1/178)

و"الكنز المدفون والسر المكنون" رسالة صغيرة طبعت بالجزائر، و "فلسفة الإسلام " قرأ الفصل الأول منه في مؤتمر المستشرقين الرابع عشر الذي انعقد في الجزائر سنة 1905. وله عدة مقالات في الأخلاق والمجتمع نشرها في جريدة "كوكب إفريقيا" وجريدة "الإقدام " (1)

السنوسي (القرن 9 الهجري / القرن 15 الميلادي)

أحمد بن سعيد بن محمد بن ابراهيم السنوسي: قاض، فقيه مالكي، مشارك في كثير من العلوم، من أهل مستغانم وبها نشأ وتعلم. رحل الى المشرق وولي قضاء دمشق. ولم أعثر على تاريخ وفاته. (2)
السنوسي (1202 - 1276هـ / 1787 - 1859م)

محمد بن علي السنوسي الخطابي (الحسني الإدريسي، أبو عبد الله)
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 106 وتاريخ الاستاذ الامام 1: 871 وآثار ابن باديس 1: 28 وعقود الجواهر في حلول الوفد المغربي بالجزائر (1902) صفحة 16 ومجلة كلية الاداب (الجزائرية) عدد 1 (1964) صفحة 44 ومجلة التلميذ (الجزائرية) عدد 3 و4 صفحة 10 (سنة 1933) ومجلة الاصالة (الجزائرية) والحركة الوطنية الجزائرية 171 وما بعدها.
(2) الضوء اللامع.
(1/179)

الحسني الإدريسي، أبو عبد الله: مؤسس الطريقة السنوسية. ولد في مستغانم ونشأ في بيت علم ودين وفضل، فدرس علوم الشريعة واللغة والمذاهب الاسلامية والطرائق الصوفية والفلسفة والمنطق وعلوم الفلك وغير ذلك من فنون المعرفة. قضى حياته على جناح سفر، فتنقل في البلاد العربية وتمكن خلالها من الاطلاع على الاحوال العامة والخاصة للشعوب الإسلامية، فكانت رحلته بمثابة دراسة لنفسيات ابنائها والإلمام بالقوى المؤثرة عليها. وفي سنة 1257هـ رحل الى برقة وأقام في الجبل الاخضر وبنى "الزاوية البيضاء" فانتشر خبره وعمت الدعوة السنوسية ليبيا. وفي عام 1270هـ انتقل الى زاوية "العزبات " ومنها الى زاوية الجغبوب سنة 1273هـ فأقام إلى ان توفي فيها بعد ثلاث سنوات. له المسائل العشر، المسمى "بغية المقاصد وخلاصة المراصد" و"الدرر السنية في أخبار السلالة السنوسية " و"المسلسلات العشر" و "السلسبيل المعين في طرائق الاربعين" وإيقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن" و"الدرر الفردية في ذكر اوائل الكتب الانزهية" و "المنهل الروي الرائق في أسباب العلوم وأصول
(1/179)

الطرائق " و"الشمس الشارقة في أسماء مشائخ المغاربة والمشارقة" و"شفاء الصدر" و"هداية الوسيلة في اتباع صاحب الوسيلة" و"شذور الذهب في محض محقق النسب " و "عجالة في أول من الف في فن الحديث " و"رسالة " تتضمن البحث في مسألتي القبض والتقليد، و"إزاحة الأكنة في العمل بالكتاب والسنة" و"مواهب القيوم في نزيل روضة الفهوم" و "بغية السول في الاجتهاد والعمل بأحاديث الرسول" و"البدور السافرة في اختصار الشموس الشارقة" و"نزهة الجنان في أوصاف مفسر القرآن" و "منظومة السلوك الى ملك الملوك" و"المواهب السرية في منتقى الاوضاع الحرفية" و "تحف المحاضرة في أداب التفهم والتفهيم والمناظرة" و "رسالة الفلاح في الفتح والنجاح" و "ريحانة الحبوب في عمل السطوح والجيوب " و"قرة عين أهل الصفا في صلوات المصطفى" و "فحم الاكباد في مواد الاجتهاد "، "الكواكب الدرية في اوائل كتب الاثرية" و"عصمة الرسل" و"مفتاح الجفر الكبير" و"التحفة في أوائل الكتب الشريفة" و "سيف النصر والتوفيق وغاية السلوك
(1/180)

والتحقيق" و"لوامح الخذلان على من لا يعمل بالقرآن" و "مختصر بغية الطلاب في علم الأنساب" و"شرح البسملة". (1)

السنوسي (832 - 890هـ / 1428 - 1490م)

محمد بن يوسف بن عمر بن شعيب أبو عبد الله السنوسي الحسني- من جهة الأم-: كبير علماء تلمسان وزهادها في عصره، عالم في التفسير والحديث وعلم التوحيد. نشأ بتلمسان، أخذ عن الحسن ابركان ونصر الزواوي وغيرهما، أخباره كثيرة، ذكر بعضها تلميذه الملالي في كتابه "المواهب القدسية في المناقب السنوسية" توفي بتلمسان عن ثلاث وستين سنة. له " عقيدة أهل التوحيد" ويسمى العقيدة الصغرى. و "العقيدة الوسطى " و"شرح صغرى الصغرى" و"شرح صحيح البخاري" لم يكمله، و"شرح الأسماء الحسنى" في كراسين، و "شرح
__________
(1) برقة العربية 134 والمنهل العذب 1: 374 وحاضر العالم الاسلامي. ودليل مؤرخ المغرب 111 وفهرس الفهارس 1: 68 وهدية العارفين 3: 400 وفهرس دار الكتب المصرية 8: 138 وفهرس التيمورية 2: 31 و 3: 146 و4: 151 والاعلام 7: 192 ومعجم المؤلفين 11: 14 وفهرس الفهارس 2: 374 وشجرة النور 399.
(1/180)

جمل الخونجي " في المنطق، و"شرح مقدمات الجبر والمقابلة " لابن الياسمين، و"العقد الفريد في حل مشكلات التوحيد " شرح للامين الجزائري، و"مختصر في علم المنطق" و"شرح كلمتي الشهادة " و"مكمل إكمال الإكمال" و"المقدمات " في التوحيد، و" تفسير سورة ص وما بعدها من السور " و"نصرة الفقير في الرد على أبي حسن الصغيرا" و"شرح التسبيح وبر الصلوات " و"شرح قصيدة الحباك في الاسطرلاب " و" مختصر بغية السالك في أشرف المسالك" للساحلي، و"شرح جواهر العلوم " للعضد في علم الكلام، على طريقة الحكماء، و"شرح مشكلات البخاري" في كراسين، و"مختصر الزركشي على البخاري " و "مختصر حاشية التفتازاني على الكشاف " و "شرح مختصر ابن عرفه " و"شرح رجز ابن سينا في الطب " لم يكمله، و"مختصر في القراءات السبع " و"شرح الشاطبية الكبرى " لم يكمله، و "شرح الوغليسية" في الفقه، لم يكمله، و"مختصر الروض الأنف " للسهيلي، لم يكمله، و"شرح المرشدة والدر المنظوم " في شرح الاجرومية، و"نظم في الفرائض "
(1/181)

و"اختصار الرعاية " للحارث بن أسد المحاسبي، و"تفسير القرآن" الى قوله: {أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}، و"تعليق" على فرعي ابن الحاجب، و "شرح ايساغوجي" في المنطق " و" مختصر الأبي على مسلم " في سفرين، و"شرح ابيات الإمام الاليري " في التصوف. و"المقرب المستوفي " شرح على الحوفية، ألفه وهو ابن 19 سنة. و "أم البراهين في العقائد" و"الحقائق في تعريفات مصطلحات علماء الكلام " و"المنهج السديد في شرح كفاية المريد " للجزائري. (1)

السوفي (1307 - 1353هـ / 1888 - 1934م)

إبراهيم بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عامر، الملقب بالعوامر، أبو محمد، السوفي: من شيوخ العلم ورجال القضاء الشرعي بوادي سوف، له اشتغال بالفقه والتاريخ. تعلم ببلده وبتونس، ودرس وأفتى، وكان من أتباع الطريقة القادرية. من آثاره " الصروف في تاريخ الصحراء وسوف " طبع (1977) و"مواهب
__________
(1) البستان 237 وتعريف الخلف 1: 176 ومعجم المطبوعات 158 وهدية العارفين 2: 216 وشجرة النور 1: 266 ودرة الحجال 2: 141 وطبقات الحضيكي 1: 224 ومعجم المؤلفين 12: 132 والاعلام 8.
(1/181)

الكافي على التبر الصافي في نظم الكتاب المسمى بالكافي في علمي العروض والقوافي" طبع (1323هـ). و"حد السنان في عنق المنكر لخالد بن سنان" و"النفحات الربانية علي القصيدة المدنية". (1)
__________
(1) معجم المطبوعات 1064 ومقدمة كتاب الصروف
(1/182)

السوفي ( .. - حيا 1318هـ / .. -حيا 1901م)

خليفة بن حسن القماري السوفي: فقيه، ناظم، منن أهل "قمار" بوادي سوف، من آثاره "جواهر الاكليل في نظم مختصر الشيخ خليل" في فقه المالكية " طبع، (1318هـ). قال صاحب تعريف الخلف: نظمه نظما عجيبا". (1)
__________
(1) معجم المطبوعات 1063.
(1/182)

-ش -
شا
الشاب الظريف= محمد بن سليمان 688هـ
الشاذلي= محمد بن محمد 1294هـ
الشاذلي= محمود بن محمد 1323هـ
الشاط (ابن) = عيسى بن أحمد بعد 980هـ
الشاهد (ابن) = محمد بن الشاهد 1206هـ
الشاوي= يحيى بن محمد 1096 هـ
شر
الشرقي= محمد بن محمد 964هـ
الشريف التلمساني= محمد بن أحمد 771هـ
الشريف محمد= محمد (الشريف) بن عبد الله 1313 هـ
شع
شعبان (ابن) = حسن بن أبي بكر (ق 7 هـ)
شق
شقرون= محمد شقرون بن هبة الله 983هـ
شقرون= محمد شقرون بن محمد 929هـ
شقرون= محمد بن محمد بن شقرون 1087هـ
شل
الشلفي= العربي بن عطية (ق 13هـ)
شن
شنب (ابن أبي) = محمد بن العربي 1347هـ
شو
شويوش= علي بن عبد الرحمن 1324هـ
شي
الشيخ (ابن) = عبد الله بن محمد بعد 288هـ
الشيخ (ابن) = محمد بن عبد الله بعد 241هـ
(1/183)

(ش)
الشاب الظريف (661 - 688هـ / 1263 - 1289م)

محمد بن سليمان (عفيف الدين) بن علي بن عبد الله بن علي بن يس العابدي التلمساني، شمس الدين، الشهير بالشاب الظريف: شاعر مجيد ابن شاعر مجيد. أصل عائلته من بليدة "الكومة" وهي قبيلة صغيرة كانت منازلها بساحل البحر من تلمسان. هاجر أبوه الى المشرق وأقام بالقاهرة، فولد صاحب الترجمة بها، ثم انتقل مع أبيه الى دمشق، فنشأ بها على أدب أبيه. ثم ولي بها عمالة الخزانة، الى ان مات، ودفن في مقابر الصوفيين. قال الصفدي: " شاعر مجيد ابن شاعر مجيد، كان فيه لعب وعشرة وانخلاع ومجون " وقال ابن تغري بردي: "كان شابا فاضلا ظريفا، وشعره في غاية الحسن والجودة" وذكره أحمد أمين فقال: " شاعر غزل، خفيف الروح أودع بالبديع كأهل زمانه، ولكنه استعمله في رقة وعذوبة" وقال
(1/184)

ابن فضل الله العمري: " نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعا منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرىء من العيوب، رق شعره فكاد يشرب، ودق فلا غرو للقضب ان ترقص والحمام أن يطرب .. ". وأثنى عليه صاحب المفصل في الأدب العربي وقال: "هو طرفة هذا العصر. وشعره يدل على نبوغ موروث، فقد كان أبوه شاعرا محسنا. والشاب الظريف شاعر مجيد، رقيق خفيف الروح، ناصع الديباجة، في شعره نفحات من العبقرية المصرية، وكان مولعا بالبديع كبقية شعراء عصره، ولكن البديع لم يفسد عليه شعره، وأكثر شعره في الغزل شأن أكثر شعراء هذا العصر". له " ديوان شعر " طبع مرات، أكملها واتقنها الطبعة التي حققها شاكر هادي شكر سنة 1387 هـ (1967 م). و "مقامات العشاق" قال صاحب "عصور سلاطين الملوك " انها طبعت أكثر من مرة
(1/184)

واستغرقت نحو ثماني صفحات بالقطع الصغير". (1)

الشاذلي (1222 - 294هـ / 1807 - 1877م)

محمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد، المعروف بمحمد الشاذلي القسنطيني: أديب، شاعر، قاض، مشارك في بعض العلوم، من فقهاء المالكية. ولد ونشأ وتعلم بقسنطينة " ولما احتلها الفرنسيون (سنة 1837 م) غادرها الى نواحي سطيف، ثم عاد اليها. واتصل بالفرنسيين، فكانت له صلات متينة مع كبارهم من مدنيين وعسكريين. وتولى بموافقتهم قضاء المالكية حوالي عشرين سنة. كما
__________
(1) الوافي 3: 129 وفوات الوفيات: 372 والنجوم الزاهرة 7: 381 والبداية والنهاية 13: 336 والزركشي 280 وتعريف الخلف 2: 30، ونفح الطيب 2: 555 ومسالك الابصار (مخطوط) وعصور سلاطين الملوك 5: 373 و 8: 141 وقصة الادب في العالم 2: 469 وشذرات الذهب 5: 405 والمفصل في تاريخ الادب العربي 2: 190 وتاريخ الادب العربي لحنا الفاخوري 872 وتاريخ الادب العربي للزيات 403 وفيه أنه توفي بالقاهرة. وتاريخ آداب اللغة العربية 3: 129 والمنتخب من أدب العرب 2: 114 وفيه انه توفي سنة 695 والشاب الظريف لزكي المحاسني وهدية العارفين 2: 136 ومقدمة ديوانه طبعة 1967 والاعلام 7: 21 ومعجم المطبوعات 186 ومعجم المؤلفين 10: 53 وكشف الظنون 1786 وايضاح المكنون 1: 486 والمنهل الصافي 3: 163 والموسوعة العربية الميسرة 1061 ومنجد الاعلام 192.
(1/185)

تولى إدارة مدرسة سيدي الكتافي منذ تأسيسها سنة 1850م الى حين وفاته. ودرس بها. قام بثلاث رحلات الى اوروبا، كما انتدب لمؤانسة الامير عبد القادر في معتقله في أمبواز بفرنسا. مات بطولقة. له "ديوان شعر "، وللأديب الجزائري المعاصر الدكتور ابو القاسم سعد الله كتاب "محمد الشاذلي القسنطيني من خلال رسائله وشعره" طبع بالجزائر سنة 1974م (1)

الشاذلي ( .. - 1323هـ / .. - 1905م)

محمود بن محمد الشاذلي بن محمد بن ابراهيم القسنطيني: قاض، من فقهاء المالكية. من أهل قسنطينة. ولي قضاء سطيف، ثم تولى إدارة مدرسة سيدي الكتاني بقسنطينة بعد وفاة أبيه (السابقة ترجمته) سنة 1877م، كما تولى تدريس الفقه المالكي فيها. مات بقسنطينة. (2)
الشاط- ابن ( .. - حيا 890هـ / .. - حيا 1485م)

عيسى بن أحمد الهنديسي البجائي، أبو (مهدي، ويعرف بابن الشاط)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 386 وتحفة الزائر 531 وما بعدها. وكتاب سعد الله وما فيه من مصادر. وحلية البشر 3: 1302.
(2) اوراق جزائرية. ومحمد الشاذلي القسنطيني 19.
(1/185)

مهدي، ويعرف بابن الشاط: عالم بجاية ومفتيها. قال السخاوي: تقدم في العربية والفقه وأصوله وغيرها حفظا لها وفهما لمعانيها. تصدى للافتاء والإقراء وناب في الخطابة بجمامع بجاية الأعظم. وهو الآن في سنة 890هـ شيخها وقدوة أهلها يزيد على الستين .. ". وقال الشيخ زروق: " هو من صدور الاسلام في وقته علما وديانة ". له "تعليق" على صحيح مسلم. (1)

الشاهد- ابن ( .. - 1206هـ / .. - 1792م)

محمد بن الشاهد الجزائري: شاعر، من فقهاء المالكية، من أهل مدينة الجزائر مولدا ونشأة، وأصله من الاندلس. تولى الافتاء على مذهب الإمام مالك سنة 1192 هـ. وكان ينظم الموشحات ويلحنها ولا سيما في ذكرى المولد النبوي الشريف. (2)
الشاوي (1030 - 1096هـ / 1621 - 1685م)

يحيى بن محمد بن محمد بن عبد الله بن (عيسى أبو زكريا، الشاوي)
__________
(1) نيل الابتهاج 194 والضوء اللامع 6: 151 ومعجم المؤلفين 8: 19 وتعريف الخلف 2: 300
(2) مجلة كلية الآداب الجزائرية عدد 1: 35 وتعريف الخلف 2: 475 وابن العنابي 30 وحمدان خوجة 118.
(1/186)

عيسى أبو زكريا، الشاوي: عالم بالنحو، مفسر، من فقهاء المالكية، أصله من مليانة، ولد بمدينة الجزائر، حج سنة 1074هـ وعاد الى القاهرة فتصدر للاقراء بالأزهر الشريف. ثم رحل الى تركيا فمر في طريقه على دمشق ولقي الأعلام من رجالها ورجع الى القاهرة. وفي سنة 1096هـ ذهب للحج فمات وهو في السفينة ونقل جثمانه الى القاهرة ودفن بالقرافة الكبرى. له "شرح التسهيل" لابن مالك، و"رسالة في أصول النحو"جعلها على أسلوب الاقتراح للسيوطي، و"حاشية على شرح المرادي " و"لامية" منظومة في إعراب الجلالة جمع فيها أقاويل النحويين، و"الحاكمة " حاشية على تفسير الزمخشري وتفسير ابن عطية، و"توكيد العقد فيما أخر الله علينا من العهد" حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي. و"النبل الرقيق في حلقوم الساب الزنديق" و"ارتقاء السادة لحضرة شاه زاده" و"قرة العين في جمع البين" في التوحيد. (1)
__________
(1) خلاصة الاثر 4: 486 فهرس الفهارس 2: 446 وشجرة النور 316 وتعريف الخلف 2: 187 والاعلام 9: 214 والتحفة المرضية 75 وهدية العارفين 2: 533 وسمط النجوم العوالي. وفهرست الخديوية 2: 52 وايضاح المكنون2: 224 و 619.
(1/186)

الشرقي ( .. - 964هـ / .. - 1557م)

محمد بن محمد بن الشرقي: من أكابر العلماء في وقته، حافط ثقة، محدث، أخذ عن مشيخة تلمسان، ثم تصدر للتدريس بجامعها الأعظم، وتوفي بها. قال في البستان: "آخر حفاظ المغرب، المسند الراوية المحدث، شيح الاسلام، وخاتمة العلماء الاعلام، وإمام الأئمة في زمانه .. " (1)
شريط ( .. - 1250هـ .. - 1835م)

عمار بن شريط القسنطيني، أبو منصور: أديب، عالم بالحديث والفقه، من أهل قسنطينة، ولي فتيا السادة المالكية بها ثم نظر الأوقاف. قال في تعريف الخلف: "نحبة أهل زمانه فقها وأدبا وعلما بالحديث والأصول، طويل الباع في علم البلاغة." (2)
الشريف التلمساني (710هـ - 771هـ / 1310 - 1370م)

محمد بن أحمد بن علي بن يحيى (الإدريسي الحسني، أبو عبد الله العلويني - نسبة الى قرية من أعمال تلمسان تسمى العلوين- المعروف بالشريف التلمساني)
__________
(1) البستان 281.
(2) تعريف الخلف 2: 286.
(1/187)

الإدريسي الحسني، أبو عبد الله العلويني - نسبة الى قرية من أعمال تلمسان تسمى العلوين- المعروف بالشريف التلمساني: من أعيان المالكية وكبار باحثيهم، انتهت اليه إمامتهم بالمغرب. نشأ بتلمسان وأخذ العلم عن مشيختها، واختص بأولاد الإمام ثم لزم الآبلي. وارتحل الى تونس سنة 740هـ فلقي ابن عبد السلام وغيره. واختاره السلطان ابو عنان لمجلسه العلمي ورحل به الى فاس (753هـ) فتبرم الشيخ من الاغتراب فنكبه السلطان واعتقله شهرا، وأطلقه سنة 756 هـ وأقصاه، ثم أعاده وقر به بعد فتح قسنطينة، فبقي حتى آخر سنة 759 هـ حين مات أبو عنان واستولى أبو حمو بن يوسف على تلمسان، فدعي اليها واستقبله السلطان الجديد وزوجه ابنته، وبنى له مدرسة أقام يدرس فيها الى ان وافاه الأجل. وكان شيخ علماء الأندلس أبو سعيد بن لب كلما أشكلت عليه مسألة فقهية كاتبه بها، وكذلك لسان الدين بن الخطيب، كان كلما ألفأكتابا بعثه إليه وعرضه عليه طالبا منه أن يكتب عليه بخطه. له " مفتاح الوصوله الى بناء الفروع على الأصول" و "شرح جمل الخونجي" في المنطق، و"كتاب" في القضاء والقدر،
(1/187)

و"فتاوى" في مسائل علمية مختلفة. (1)

الشريف محمد ( .. - 1313هـ / .. - 1895م)

محمد (الشريف) بن عبد الله: ثائر، من كبار المجاهدين. ينتمي الى قبيلة أهل روسل قرب " عين تموشنت". بدأ حياته (1840 م) معلما للقرآن في إحدى زوايا تلمسان، ثم اشترك مع الفرنسيين في قتال الأمير عبد القادر، فمنحه الفرنسيون لقب "السلطان" وعينوه خليفة على سكان المنطقة الغربية (1841م). ثم اختلف معهم وتوجه لأداء فريضة الحج (1844 م). وعاد سنة 1850 م ليبدأ الثورة ضد الفرنسيين وأعوانهم، واستمر في جهاده مدة تقرب من أربعين عاما في الجزائر وتونس. أخباره كثيرة. مات بالجنوب التونسي. (2)
شعبان- ابن (القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي)

محسن بن أبي بكر بن شعبان، أبو (العباس، وقيل أبو المعالي)
__________
(1) تاريخ الدولين للزركش 105 وشجرة النور 234 ودرة الحجال 2: 269 وتعريف الخلف 1: 106 والتعريف بابن خلدون 64 والبستان 164 ونيل الابتهاج 255 والوفيات 59 ونفح الطيب 5: 272 وانظر فهرسته.
(2) صراع مع الحماية 227 ومجلة الثقانة الجزائرية ع 33: 11 وتحفة الزائر. وأوراق جزائرية.
(1/188)

العباس، وقيل أبو المعالي: عالم، فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم، من المشهود لهم بالمعرفة والدراية. من أصحاب محمد بن ابراهيم الأصولي (أنظر ترجمته). قال الغبريني: "كان له خط بارع، ورأيت كثيرا من كتب الحكمة بخطه في نهاية الاتقان وجودة الخط، عليها تنبيهات وتطريزات تدل على مستنبطها، وكان مشاركا في العلوم، وهو أحد العدول المعول عليهم ببجاية " (1)

شقرون (908 - 983هـ / 1503 - 1575م)

محمد شقرون بن هبة الله الوجديجي، المعروف بشقرون، التلمساني: من أكابر فقهاء المالكية، عرف بمالك الصغير في وقته. له مشاركة في علوم المنطق والفرائض والبيان. ولى الإفتاء بتلمسان. رحل الى فاس سنة 967هـ فنال حظوة عظمى عند الغالب بالله السعدي (عبد الله بن محمد) فنصب له كرسيا للتدريس داخل قصره، "وقلده الفتوى ورئاسة العلم بحضرة مراكش وسائر أقطار المغرب " على حد قول ابن عسكر. كما درس خارج القصر مختصر ابن الحاجب
__________
(1) عنوان الدراية 212.
(1/188)

الفرعي، والأصلين، والبلاغة، الخ ... فأخذ عنه كثير من العلماء والطلبة، وتوفي بفاس. له " شرح " على أرجوزة أبي اسحاق التلمساني، في الفرائض. (1)

شقرون ( .. - 929هـ .. - 1523م)

محمد شقرون بن محمد بن أحمد بن أبي جمعة المغراوي الوهراني، أبو عبد الله، المعروف بشقرون: حافط للحديث، مقرىء، من فقهاء المالكية. أخذ عن ابن غازي وغيره، وله مرثية فيه. من تآليفه "الجيش الكمين في الكر على من يكفر عوام المسلمين" و"تقييد" على "مورد الظمآن" مخطوط في جزء واحد ضمن كتاب "اللآلي الفريدة" رقمه 213 في الخزانة التيمورية. توفي بفاس. (2)
شقرون - ابن ( .. - 1087هـ / .. - 1677م)

محمد بن محمد بن شقرون بن أحمد (المقري التلمساني، أبو عبد الله)
__________
(1) نيل الابتهاج 340 وشجرة النور 285 وتعريف الخلف 2: 491 والبستان 261 ودوحة الناشر 86 ونشر المثاني 1: 6 ومجلة البحت العلمي س 2 عدد 6: 41 ودرة الحجال 2: 215 ومعجم المؤلفين 10: 71 وفهرس الفهارس 2: 294.
(2) البستان 115 ونيل الابتهاج 129 وفهرس التيمورية (قسم التفسير) 1: 187 وفهرس الفهارس 2: 394 ومعجم المؤلفين 10: 71 ودرة الحجال 2: 151 وشجرة النور 277.
(1/189)

المقري التلمساني، أبو عبد الله: حافظ للحديث، أصولي، منطقي، من كبار فقهاء المالكية في وقته. تولى التدريس بمدينة الجزائر وأخذ عنه جماعة من العلماء، وتوفي بها ودفن خارج باب الواد. وقيل أن وقاته كانت سنة 1084هـ. (1)

الشلفي (القرن 13 الهجري / القرن 19 الميلادي)

العربي بن عطية البو عبدلي الشلفي: صوفي من دعاة الطريقة الدرقاوية، من أهل شلف وإليها نسبته. رحل الى المغرب الأقصى ثم إلى تونس ومات بها. من آثاره "الاستدلا لات الربانية فيما من الله علي من بحر الوحدانية". (2)
شنب - ابن أبي (1287 - 1347/ 1866 - 1929م)

محمد بن العربي بن محمد أبي شنب: باحث، عالم بالأدب. ولد بفحص قرب المدية، وتعلم بالمدية وبمدينة الجزائر. التحق بالتعليم من سنة 1888م وعين أستاذا للعربية في كلية الجزائر. منحته الجامعة الجزائرية لقب دكتور في الآداب
__________
(1) أوراق جزائرية. وابن العنابي 15 و 115.
(2) أوراق جزائرية.
(1/189)

(1920 م) كان يحسن اللغة الفرنسية كأهلها، وله إلمام جيد بالفارسية والعبرية والإيطالية والتركية والإسبانية وغيرها. انتخب عضوا في المجمع العلمي العربي بدمشقه سنة 1920م، وعضوا في المجمع العلمي الاستعماري بباريس سنة 1924م مثل الجزائر في عدة مؤتمرات منها مؤتمر المستشرقين في الرباط سنة 1928، ومؤتمر المستشرقين في مدينة اكسفورد. وكانت له مكانة عالية عند المستشرقين، وشهدت بفضله الأعلام، وراسله مشاهير الكتاب والأدباء، منهم كراتشكوفسكي وأحمد تيمور باشا. توفي بمدينة الجزائر. صنف كتبا منها "تحفة الأدب في ميزان أشعار العرب في (1906 و 1928) و "شرح لمثلثات قطرب (1906) " و "أبو دلامة وشعره" وهو أطروحته للدكتوراه، (1922) و "الألفاظ التركية والفارسية الباقية في اللهجة الجزائرية" (1922) و"الأمثال العامية الدارجة في الجزائر وتونس والمغرب" ثلاثة أجزاء (1907) و"الألفاظ الطليانية الدخيلة في لغة عامة الجزائر" (مخطوط) و"فهرست الكتب المخطوطة في خزانة الجامع الأعظم بالجزائر" (1909) و"معجم " بأسماء ما نشر في المغرب الأقصى (فاس) من
(1/190)

الكتب، ونقدها (1922) و"خرائد العقود في فرائد القيود" (1909) و"مجموع الفوائد من منظوم المثلثات والقيود والشوارد" (1909) و "المثلثات عند العرب" بالفرنسية (1927) كما عني بتصحيح وتحقيق ونشر عدة كتب من نفائس التراث العربي، منها "البستان" (1908) و "رحلة الورتيلاني" (1908) و"عنوان الدراية" طبعة أولى (1910) و"الذخيرة السنية في تاريخ الدولة المرينية" (1920) و "الفارسية في مبادىء الدولة الحفصية" و"طرس الأخبار بما جرى آخر الأربعين من القرن 13 للمسلمين مع الكفار". تأليف الشيخ محمد العربي المشركي الغريسي، و"وصايا الملوك وأبناء الملوك من أولاد الملك قحطان ابن هود النبي" مع تعليقات عليه، و "طبقات علماء افريقية" لأبي العرب جزءان، (1915 و 1920) و "طبقات علماء افريقية " لمحمد بن الحارث الخشني و "شرح ديوان علقمة" للأعلم الشنتمري، (1925) و "شرح ديوان عروة بن الورد" لابن السكيت (1926) و "شرح شواهد جمل الزجاجي" في النحو (1927) و "تحبير الموشين في التعبير بالسين والشين" للفيروز آبادي،
(1/190)

مع تعليقات (1927) و"تدميث التذكير في التأنيث والتذكير " منظومة لبرهان الدين الجعبري) (1911) و"شرح الشنتمري لشعر امرىء القيس" و "شرح ديوان عبد يغوث" كما ترجم للفرنسية " ديوان الحطيئة" (مخطوط) و "ديوان مزاحم العقيلي" (مخطوط) والقسم الثاني من "فقه اللغة" للثعالبي (مخطوط) و "متن ايساغوجي" في المنطق (مخطوط) و"متن شذور الذهب" في النحو (مخطوط) و"التيسر والتسهيل في ذكر ما أغفله الشيخ خليل" للفاسي، وقد نشر مع الأصل سنة 1895، و "نظم" الشيخ محمد بن اسماعيل الجزائري (1820 - 1870 م) في الحرب الواقع سنة 1854 - 1856، طبع (1908). ونقح (معجم) العالم بوسي، العربي الفرنسي، وطبع بعد وفاته سنة 1930، واعتنى بمعجم ابن سديرة، العربي الفرنسي، فنقحه وزاد عليه (1924). وله بالفرنسية كتاب بين فيه ما أخذه دانتي ( Dante) الشاعر الايطالي، من الأصول الإسلامينة في كتابه "ديفينا كوميديا" ( Divina Comedia) و "كتاب" صغير الحجم في سبب تمليك اسبانيا للنصارى (1923) و "كتاب" في
(1/191)

تاريخ الرجال الذين رووا صحيح البخاري وبلغوه للجزائر سنة 1905. وله عدة أبحاث قيمة في دائرة المعارف الإسلامية. (1)

شويوش ( .. - 1324هـ / .. - 1906م)

علي بن عبد الرحمن، المشهور ب "شويوش" الجزائري: محدث، عروضي، من فقهاء المالكية. ولد بمدينة الجزائر وبها نشأ وتعلم. ولي الافتاء بمدينة وهران وتوفي بها. من آثاره "رسالة في في علم العروض. (2)
الشيخ- ابن ( .. - بعد 288هـ / .. - بعد 901م)

عبد الله بن محمد بن عبد الله، ابن الشيخ، أبو محمد: قاض، من أكابر فقهاء الإباضية في تيهرت، ولي قضاءها (بعد أبين التالية ترجمته) في أيام الإمام
__________
(1) كتاب ذكرى الدكتور محمد بن أبي شنب المطبوع بالجزائر سنة 1353هـ للشيخ عبد الرحمن بن محمد الجيلالى. ومعجم المطبوعات 1626 - 1627 ومجلة المجمع العلمي العربي عدد 2 - 356 و 10: 338 (ترجمة بقلمه) ودليل الاعارب 89 ومجلة الشهاب الفسنطينية والاعلام 7: 148 ومعجم المؤلفين 10: 289 ومجلة المقتطف 75: 420 - 428 و 82: 621.
(2) أوراق جزائرية.
(1/191)

أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح. (من سنة 281 - 284 وثم من سنة 288 - 294 هـ). وكان فاضلا زاهدا ورعا فحمدت سيرته. (1)

الشيخ ابن ( .. - بعد 241هـ / .. - بعد 854م)

محمد بن عبد الله، ابن الشيخ، أبو (عبد الله)
__________
(1) أوراق جزائرية. والأزهار الرياضية 68.
(1/192)

عبد الله: قاض، عالم، من أكابر فقهاء الإباضية في تيهرت. ولي قضاءها في أيام الإمام أبي اليقظان محمد بن أفلح (241 - 281 هـ). وكان ورعا عادلا لا تأخذه في الله لومة لائم. وانتفع به الكثير من علماء الدولة الرستمية في وقته. وهو والد عبد الله (السابقة ترجمته). (1)
__________
(1) أوراق جزائرية. والازهار الرياضية 68.
(1/192)

- ص -
صا
صالح بن عمر= صالح بن عمر بن داود 1347 هـ
صالح بن يحيى= صالح بن يحيى بن الحاج سليمان.
صب
الصباغ (ابن) = محمد بن محمد 936هـ
صع
صعد (ابن) = محمد بن محمد 901هـ
صم
صممغان (ابن) = محمد بن عمر (ق 7 هـ)
صن
الصنهاجي= ابراهيم بن اسماعيل 627 هـ

الصنهاجي= خليل بن مارون 826هـ
الصنهاجي= سالم بن ابراميم 873 هـ
الصنهاجي= عثمان بن زيان (ق 11 هـ)
الصنهاجي= عثمان بن سليمان 825 هـ
الصنهاجي= عثمان بن يوسف 863 هـ
الصنهاجي= محمد بن علي بن حماد 628هـ
الصنهاجي= مصباح بن سعيد 747 هـ
صو
الصواف= عمر بن عبد المحسن نحو 691هـ
صي
الصيقل (ابن) = موسى بن عيسى بعد 514هـ
الصيقل (ابن) = يحيى بن عيسى
(1/193)

(ص)
صالح بن عمر (1287 - 1347/ 1871 - 1928م)

صالح بن عمر بن داود بن صالح بن يحمد الأعلى: مفسر، من علماء الاباضية في المغرب الكبير. ولد في بني يسقن، وبها نشأ وتعلم. فقد بصره في الخامسة من عمره، وحج مرتين واجتمع الى علماء الحجاز والمجاورين في الحرم الشريف وبحث معهم في المسائل العلمية وفي مشاكل العالم الاسلامي، كما حضر دروس الأزهر الشريف وجالس عددا من كبار علمائه اثناء رحلته إلى الديار المقدسة. أنشأ معهدا للعلوم الشرعية والعربية في مسقط رأسه (سنة 1889م) وكان يقوم بالتدريس فيه وحده. من آثاره "القول الوجيز في كلام الله العزير" في التفسير، لم يكمله، و "مراقي العوام إلى معرفة مبادىء الاسلام" في العقيدة وفقه العبادات، و "الصوم والإفطار " رسالة، وغير ذلك. مات في بني يسقن. (1)
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 2: 144.
(1/194)

صالح بن يحيى ( .. - 1367هـ / .. 1948م)

صالح بن يحيى بن الحاج سليمان: عالم إباضي، من مؤسسي حزب الدستور التونسي القديم، ومن المجاهدين المؤمنين الصادقين. ولد في بني يسقن في ميزاب، وأخذ عن العلامة محمد بن يوسف أطلفيش، وغيره. وأتم دراسته بجامع الزيتونة. وكان من الاغنياء فاستقر بتونس للتجارة، وشارك في حركتها الوطنية التحررية التي قادها الشيخ عبد العزيز الثعالبي. ولما أنشىء حزب الدستور التونسي القديم كان من مؤسسيه وعضوا إداريا فيه. قال الاستاذ توفيق المدني: "هو الذي أظهر حزب الدستور في تونس بدعايته وحماسه ومساندته للشيخ الثعالبي ماديا ومعنويا" توفي بتونس. (1)
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 380 و2: 38 وحياة كفاح 1: 156 وأوراق جزائرية.
(1/194)

الصباغ- ابن ( .. - 936هـ / .. - 1530م)

محمد بن محمد بن علي، أبو عبد الله، ابن الصباغ، التلمساني: قاضيا، فقيه، من العلماء، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي قسضاءها، وتوفي بها. (1)
صعد- ابن ( ... - 901هـ / ... - 1495م)

محمد بن احمد بن ابي الفضل سعيد ابن صعد الأنصاري الاندلسي التلمساني: أديب، مؤرخ، فقيه، صوفي، نشأ بتلمسان وأخذ عن علمائها كالحافظ التنسي. قال فيه محمد العربي الغرناطي الاندلسي:
اذا جئت لتلمسان … فقل لصنديدها ابن صعد
علمك فاق كل علم … مجدك فاق كل مجد
رحل إلى المشرق وتوفي بمصر. له " النجم الثاقب فيما لأولياء الله من المناقب" و "روضة النسرين في مناقب الاربعة الصالحين" وهم الهواري، وابراهيم التازي، والحسن ابركان واحمد ابن الحسن الغماري، و"كتاب" في
__________
(1) درة الحجال2: 14 وأوراق جزائرية.
(1/195)

الصلاة على النبي" - صلى الله عليه وسلم -. (1)

صمعان- ابن (القرن 7 الهجري / القرن 13 ميلادي)

محمد بن عمر بن صمغان، أبو عبد الله: قاضيا، محدث، فقيه مالكي، من أهل قلعة بني حماد. ولي القضاء ببعض البلاد المغربية، وكان نائبا عن القاضي محمد بن ابراهيم الأصولي (انظر ترجمته) في مدة ولايته ببجاية قبل سنة 608 هـ. قال الغبريني: كان له علم بالحديث والفقه والوثيقة، وكان له جلال وفضل وعلم وعمل، رحل الى بجاية وأخذ عن عبد الحق الاشبيلي وغيره" مات ببجاية. (2)
الصنهاجي ( .. - 627هـ / .. - 1230م)

ابراهيم بن اسماعيل بن علان الصنهاجي: شيخ مترجلة لمتونة في حامية تلمسان في عهد المأمون الموحدي إدريس ابن يعقوب. وكان والي تلمسان الحسن بن حيان (وقيل: حيون) الكومي قد
__________
(1) البستان 251 وتعريف الخلف 1: 147 ونيل الابتهاج 330 وشجرة النور 268 ودليل مؤرخ المغرب 2: 264 وفيه ان روضة النسرين توجد بالخزانة الفاسية. ودائرة المعارف 3: 285 والاعلام 6: 231 ومعجم المؤلفين 8: 308.
(2) عنوان الدراية 214.
(1/195)

أساء الى بني عبد الواد واعتقله رؤساءهم، فشفع بهم ابراهيم، فرد الوالي شفاعته، فقتله ابراهيم وأطلق بني عبد الواد، وخلع طاعة الموحدين. ثم بدا له الخوف من أن يقوى عليه بنو عبد الواد، فدعاهم الى وليمة في تلمسان، فعرفوا أن نيته الغدر بهم، فقبضوا عليه، وقتله جابر بن يوسف العبد الوادي (انظر ترجمته) (1)

الصنهاجي (766 - 826هـ / 1365 - 1423م)

خليل ابن هارون بن مهدي بن عيسى ابن محمد الصنهاجي الجزائري، أبو الخير: فقيه مالكي، تعلم بالجزائر وتونس والاسكندرية. ثم قطن مكة نحو عشرين سنة، وقرأ بها على ابن صديق والزين المراغي والشريف عبد الرحمن الفاسي وغيرهم. وتوفى بالمدينة المنورة وقد قارب الستين، ودفن بالبقيع. قال ابن حجر: "اشتغل بالعلم وقرأ الحديث، لقيته بمكة قديما وسمعت من فوائده". له "تذكرة الإعداد لهول يوم المعاد " مخطوط في الاذكار والدعوات، قال السخاوي: "وهو كتاب جليل حسن كثير الفوائد". وله "مختصر التذكرة "
__________
(1) بغية الرواد 1: 105 والعبر 7: 152.
(1/196)

و"أشرف مسموع في تحقيق أبحاث الموضوع" (1)

الصنهاجي 777 - 873هـ / 1375 - 1468م)

سالم بن ابراهيم بن عيسى الصنهاجي: قاض، محدث، حافط، من فقهاء المالكية. ولد بمشدالة، ونشأ ببجاية، وتعلم بتونس. رحل عنها سنة 834هـ فوقع في أسر النصارى وبقي عندهم مدة، ثم ناظر أساقفتهم في بلادهم فأفحمهم فأخرجوه، فتوجه الى المشرق. سمع بالحجاز ومصر ودمشق، وحدث ودرس وأفتى. ولي قضاء المالكية بدمشق، ثم قضاء القدس، ثم عاد الى دمشق، قال ابن طولون "سار في ذلك سيرة حسنة بحرمة وصرامة وكلمة نافذة وعز ة وعفة ونزاهة". مات بدمشق. (2)
الصنهاجي (القرن 11 الهجري / القرن 16 الميلادي)

عثمان بن زيان، المشهور بالصنهاجي: نحوي، عالم بالفقه. مات بقرية أولاد علي
__________
(1) الضوء اللامع 3: 205 ودرة الحجال. ومعجم المؤلفين 4: 20، 1: 257 وهدية العارفين 1: 353 وعقود المقريزي وذيله تاريخ مكة. وكشف الظنون 1: 285 وايضاح المكنون 1: 87.
(2) قضاة دمشق 259 والدارس 2: 7 والانس الجليل 2: 247 والضوء اللامع 3: 240.
(1/196)

بن صناج. من آثاره كتاب في " النحو " وكتاب في "التوحيد والفقه". (1)

الصنهاجي ( .. - 825هـ / .. - 1422م)

عثمان بن سليمان الصنهاجي، الجزائري: فاضل، من فقهاء المالكية، مشارك في بعض العلوم، تعلم بتونس ومصر، ومات بالقاهرة. قال السخاوي: عن أهل الجزائر الذين بين تلمسان وتونس". وقال ابن حجر العسقلاني: "رأيته كهلا وقد شاب أكثر لحيته، وطوله إلى رأسه ذراع واحد بذراع الآدميين لا يزيد عليه شيئا مع كونه كامل الاعضاء، وهو أقصر آدمي رأيته. ذكر لي أنه صحب عبد الله بن الفخار وأبا عبد الله بن عرفة وغيرها. ولديه فضيلة ومحاضرة ". (2)
الصنهاجي (نحو 795 - 863هـ / نحو 1393 - 1458م)

عثمان بن يوسف بن، محمد بن علي الصنهاجي: عالم مالكي، جمع بين العلم والدين والصلاح: من أهل الجزائر. رحل الى المشرق حاجا، ولقي جماعة من العلماء فأخذ عنهم. ثم استقر بمكة في رباط الموفق، ودرس فيه، الى ان مات. وكان
__________
(1) تعريف الخلف 561.
(2) أنباء الغمر 3: 288 والضوء اللامع 5: 129 وشذرات الذهب 7: 170 وأوراق جزائرية.
(1/197)

للناس فيه اعتقاد. (1)

الصنهاجي (548 - 628هـ / 1154 - 1231م)

محمد بن علي بن حماد بن عيسى بن أبي بكر الصنهاجي، أبو عبد الله: مؤرخ، شاعر، أديب، قاض، له مشاركة في علوم اللغة والفقه والحديث. نشأ ببرج حمزة قرب البويرة وتعلم في قلعة بني حماد وبجاية ومدينة الجزائر وتلمسان. ودخل الاندلس فسمع بها، وولي قضاء الجزيرة الخضراء، ثم قضاء سلا سنة 613هـ. ثم استوطن مراكش وتوفي بها وقد نيف على الثمانين. له " النبذ المحتاجة في أخبار صنهاجة" و"أخبار ملوك بني عبيد " و"عجالة المودع وعلالة المشيع" في الأدب والشعر و"شرح مقصورة ابن دريد" و"الإعلام بفوائد الاحكام " لعبد الحق الاشبيلي، و"تلخيص تاريخ الطبري" و"شرح الاربعين حديثا" و "ديوان شعر" و "برنامج " ذكر فيه شعيوخه ومقروآته من الكتب. (2)
__________
(1) أوراق جزائرية. والضوء اللامع.
(2) دائرة المعارف 2: 473 والتكملة لابن الابار الترجمة 1637 فهرس الفهارس 2: 114 ودليل مؤرخ المغرب 292 386 و 167 وفيه وفاته سنة 629هـ وابن قنفذ 48 والحلل السندسية 369 وعصر المرابطين والموحدبن 2: 671 والاعلام بمن حل 100 وموجز التاريخ العام للجزائر 283 وتاريخ الجزائر العام 2: 333 وعنوان الدراية 218 والاعلام 7: 169 ومعجم المؤلفين 1: 4 والذيل والتكملة.
(1/197)

الصنهاجي ( .. - 747هـ / .. - 1246م)

مصباح بن سعيد الصنهاجي، أبو هادي: فقيه ملكي، من الزهاد الصلحاء، مشارك في بعض العلوم. أخذ عن ناصر الدين المشدالي وجماعة. وكان للناس احتفال في مجلسه وانكباب في الأخذ عنه. مات بقسنطينة. (1)
الصواف ( ... - نحو 691هـ / ... - نحو 1292م)

عمر بن عبد المحسن الوجهاني الصواف، أبو علي: فقيه مالكي، من الزهاد. قرأ ببجاية، ثم ارتحل الى المشرق في عشر الستين وستمائة وحج بيت الله الحرام ولقي أفاضل. قال الغبريني: "ثم انقطع وتعبد وتبتل مع اشتغال دائم، وفكر متصل ملازم. وأظهر أمره بالديار المصرية ظهورا كليا ورغب الناس إليه والملوك ان يزوروه فتمنع من ذلك، وكان الناس يرغبون في الأخذ عنه فيمتنع من ذلك قصدا للخلاص والسلامة، وكان يرغب في الفتيا فإذا أفتى ترجح قوله على كل قول، توفي في عشر التسعين وستمائة". (2)
__________
(1) أوراق جزائرية
(2) عنوان الدراية ص 200 - 201 وتعريف الخلف
(1/198)

الصيقل ( .. - بعد 514هـ / .. - بعد 1120م)

موسى بن عيسى بن علي بن محمد بن أحمد المري التلمساني، أبو عمران، المعروف بابن الصيقل: محدث، حافظ، من فقهاء المالكية، من أهله. تلمسان، وبها نشأ وتعلم، ثم رحل مع أخيه يحيى (التالية ترجمته) الى مرسية بالأندلس بعد سنة 490هـ = 1097م وسمعا من القاضي المحدث أبي علي الصدفي المتوفي سنة 514هـ - 1120م وكتبا عنه. (1)
الصيقل ( .. - بعد 514هـ / .. - بعد 1120م)

يحيى بن عيسى بن علي بن محمد بن أحمد المري التلمساني، أبو الحسين، المعروف بابن الصيقل: قاض، محدث، حافظ، من فقهاء المالكية، من أهل تلمسان. رحل مع أخيه موسى (السابقة ترجمته) الى مرسية بالأندلس بعد سنة 490هـ - 1097م وسمعا من القاضي المحدث أبي علي الصدفي المتوفي سنة 514هـ = 1120م وكتبا عنه. قال ابن الأبار: "وولي القضاء بعد ذلك ولا أعرف موضع ولايته". من آثاره "الشفوف". (2)
__________
(1) المعجم لابن الابار 191 و310.
(2) المعجم بن الابار 191 و 310.
(1/198)

(ض)

الضني ( .. - نحو 390هـ / .. - نحو 1000م)

قاسم بن موسى بن يونس الضني الجزائري، أبو محمد: محدث، حافظ، من فقهاء المالكية، ولد بمدينة الجزائر وبها نشأ وتعلم، ثم رحل الى الاندلس وحدث
(1/199)

بها. روى عنه ابو بكر محمد بن أحمد الأنصاري الاشبيلي المعروف بالأبيض، وقال: أخبرنا قاسم انه كان سنة الخندق (327هـ) ابن اربع او خمس سنين". (1)
__________
(1) الصلة 2: 474.
(1/199)

- ط -
طب
الطبال (ابن) = محمد بن سالم 1250هـ
الطبني= أحمد بن الحسين 390هـ
الطبني= زيادة الله بن علي 415 هـ
الطبني= عبد الرحمن بن زيادة الله 401هـ
الطبني= عبد العزيز بن زيادة الله 436هـ
الطبني= عبد الملك بن زيادة الله 457هـ
الطبني= عطية بن علي 532هـ
الطبني= علي بن عطية (ق 5 هـ)
الطبني= القاسم بن علي قبل 412هـ
الطبني= محمد بن الحسين 394 هـ
الطبني= محمد بن يحي بعد 426هـ
الطبني= يحيى بن خالد 245هـ
الطبيب= علي بن الطبيب (ق 6 هـ)
طر
الطرابلسي= محمد بن ابراهيم 1368 هـ
طل
الطلحي= محمد بن علي 1232هـ
طم
الطميش= علي بن اسماعيل بعد 526 هـ
طو
الطولقي= ابراهيم بن محمد 899 هـ
الطولقي= الحسين بن علي 1309هـ
الطولقي= محمد بن يحيى 925هـ
الطيب
الطيب الزواوي= الزواوي، أحمد
الطيب
الطيب العقبي= العقبي، الطيب بن محمد
طي
الطيبي= علي بن مكوك
(1/200)

(ط)
الطبال- ابن ( .. - 1250هـ / .. - 1834م)

محمد بن سالم القسنطيني، المعروف بابن الطبال: من أكابر علماء الحنفية في وقته، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. تولى التدريس بمدرسة الجامع الأخضر، والخطابة والإمامة بجامع سوق الغزل. قال صاحب تعريف الخلف: "حامل لواء المذهب الحنفي على عاتقه، له اليد الطولى في البديع والأصول والمنطق، توفي بقسنطينة" (1)
الطبني ( .. - 390هـ / .. - 1000م)

أحمد بن الحسين بن محمد الطبني، أبو عمر: محدث، من أهل طبنة، قال ابن الفرضي: "وصل الى الاندلس حدثا وسمع بقرطبة من قاسم بن أصبغ وابن أبي دليم، ورحل الى المشرق حاجا سنة 342 هـ
__________
(1) تعريف الخلف 385.
(1/201)

وسمع في رحلته سماعا يسيرا. وكان رجلا صالحا فاضلا، حدث، وكتبت عنه أحاديث، وتوفي بقرطبة" (1)

الطبني (336 - 415هـ / 947 - 1024م)

زيادة الله بن علي بن الحسين بن محمد بن أسد التميمي الطبني، أبو مضر: شاعر رفيع الطبقة، أديب، أحد الطبنيين الطارئين على قرطبة بالأندلس من طبنة عاصمة الزاب "وهو أول من بنى بيت شرفهم ورفع بالأندلس صوته بنباهة سلفهم، وكان نديم محمد بن أبي عامر، ظريفا ممتع الحديث، رفيع الطبقة في صنعة الشعر، حسن البديهة والروية". ذكر الحميدي له كتابا سماه "الحمام " وقال انه ألفه للمنصور محمد بن أبي عامر. توفي بقرطبة. (2)
__________
(1) الاكمال لابن ماكولاه: 263 وتاريخ علماء الاندلس رقم 205.
(2) الصلة 1: 192 وبغية الملتمس 282 وجذوة المقتبس 221 والدخيرة 1/ 2: 52 والتشبيات 61.
(1/201)

الطبني (367 - 401هـ / 977 - 1010م)

عبد الرحمن بن زيادة الله بن علي بن الحسين الطبني، أبو الحسن: متأدب، محدث. ولد بقرطبة بالاندلس، وكان أبوه قد انتقل اليها من طبنة واستوطنها. قال ابن بشكوال: كان له فضل وأدب وزهد وتنسك، وروى الحديث." (1)
الطبني ( .. - 436هـ / .. - 1044م)

عبد العزيز بن زيادة الله الطبني، أبو الأصبغ: محدث، من فضلاء الرجال، هو أخو السابق، سمع من أبي الوليد يونس بن عبد الله (338 - 429 هـ) قاضي قرطبة، وروي عنه. قال ابن بشكوال: كان له فضل وسخاء. (2)
الطبني (396 - 457هـ / 1006 - 1065م)

عبد الملك بن زيادة الله بن علي بن الحسين الطبني، أبو مروان: شاعر، عالم باللغة والأدب والحديث والفقه. أصله من طبنة، انتقل أبوه- السابقة ترجمته- الى الاندلس واستوطن قرطبة، وولد هو بها
__________
(1) الصلة 1: 309.
(2) الصلة 2: 370.
(1/202)

وأخذ عن كبار علمائها، ثم رحل الى المشرق وحج، وكتب عمن لقي من العلماء بالقيروان ومصر ومكة وغيرها. وعاد فأملى كثيرا من تقييداته. وقتل بقرطبة. قال ابن بسام نقلا عن ابن حيان: قتلته جواريه لتقتيره عليهن. وكان يوصف بالبخل المفرط. (1)

الطبني ( ... - 532هـ / ... - 1137م)

عطية بن علي بن عطية بن علي بن الحسن بن يوسف القرشي الطبني، المعروف بأبي الفضل بن لادخان: شاعر، من أهل طبنة. ذكره السمعاني في جملة أصحاب الحديث وقال "لا أدري ولد بالمغرب أو بمكة في مدة مجاورة أبيه بها، وانتقل الى بغداد وسكنها الى ان توفي بها سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة" وقال صاحب الخريدة: كان أصد الشهود ببغداد، وهو ظريف كيس له نظم سلس، حسن الشعر رقيقه، غامض المعنى دقيقه" ثم ذكر له قصيدة طويلة في مدح عميد الدولة محمد بن محمد جهير المتوفي سنة
__________
(1) الدخيرة 1/ 2: 52 والمغرب 1: 92 وبغية الملتمس 366 ونفح الطيب 2: 496 والصلة 2: 36 ومطمح الانفس 50 وبغية الوعاة 2: 109 وجدوة المقتبس رقم 629.
(1/202)

493هـ والذي مدحه عشرة آلاف شاعر. (1)

الطبني (القرن الخامس الهجري / القرن 11 الميلادي)

علي بن عطية بن علي بن الحسن الطبني، أبو الحسن: محدث، فقيه، من أهل طبنة. رحل الى المشرق، وحج، وجاور بمكة سنين. ولم أعثر على تاريخ وفاته. وهو والد عطية السابقة ترجمته. (2)
الطبني ( .. - قبل 412هـ / .. - قبل 1021م)

القاسم بن علي بن معاوية الطبني، أبو محمد: محدث، فقيه، من أهل طبنة. رحل الى المشرق فأخذ عنه أبو سعد أحمد بن محمد الانصاري الماليني المتوفي سنة 412 هـ وكتب عنه. قال ياقوت: حدث عن ابن المغربي وغيره: وله بمصر عقب" (3)
الطبني (300 - 394هـ / 912 - 1114م)

محمد بن الحسين بن محمد الطبني، (أبو عبد الله)
__________
(1) الاكمال 5: 264 والمشتبه 423 والانساب. وخريدة القصر قسم شعراء المغرب 108 ومعجم البلدان مادة طبنة. واللباب 2: 275
(2) الانساب مادة طبنة، والاكمال 5: 366.
(3) المشتبه 423 ومعجم البلدان مادة طبنة، والاكمال 5: 262.
(1/203)

أبو عبد الله: شاعر محسن، أديب بارع، من بيت أدب وجلالة ورياسة، من أهل طبنة. دخل الاندلس سنة 323 هـ فكان من شعراء الخليفة الأموي الاندلسي الحكم بن عبد الرحمان الناصر (302 - 366هـ). قال ابن بشكوال: "لم يصل الى الاندلس أشعر منه، توفي بقرطبة وشاهد جنازته المظفر عبد الملك بن أبي عامر في أهل دولته". (1)

الطبني ( .. - بعد 426هـ / بعد 1035م)

محمد بن يحيى بن محمد بن الحسين الطبني، أبو عبد الله، وقيل أبو مضر: شاعر، أديب، من أهل طبنة، رحل الى الاندلس في أيام ابن أبي عامر، وكان ممن يجالس أبا الحزم بن جهور (364 - 435هـ) وابنه أبا الوليد، كما صحب ابن شهيد (382 - 426هـ). ذكره الحميدي وأنشد له شعرا يخاطب به ابن حزم، وقال عن أسرته: انهم من بني سعد بن زيد مناة بن تميم". (2)
__________
(1) الاكمال 5: 262 وجدوة المقتبس رقم 38 والصلة 2: 594 ودولة الاسلام في الاندلس 702 والمحمدون من الشعراء 255 والاعلام 6: 329.
(2) جذوة المقتبس 92 وبغية الملتمس 134 والمغرب في حلى المغرب 1: 62.
(1/203)

الطبني ( .. - 245هـ / .. - 859م)

يحيى بن خالد السهمي الطبني، أبو جابر: قاض، من فقهاء المالكية، من أهل طبنة، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي قضاءها. قال ابن يونس: أظنه. من الموالي، مغربي، توفي بطبنة وهو على القضاء بها. (1)
الطبيب (القرن السدس الهجري / القرن 12 الميلادي)

علي بن ... : طبيب، أديب، شاعر، كان في أيام الدولة الحمادية. ذكره صاحب خريدة القصر من بين جماعة من الشعراء في المغرب الاوسط وقال انه أديب وطبيب وأورد له بيتين من الشعر. وذكره القفطي وقال: الطبيب الافريقي، مرتزق بالطب في الدولة الحمادية وله شعر وأدب وأورد له نفس البيتين. (2)
الطرابلسي (1304 - 1368هـ / 1887 - 1948م)

محمد بن (الحاج) ابراهيم الطرابلسي:
__________
(1) الانساب مادة طبنة والاكمال لابن ماكولاه:
(2) تاريخ الحكماء337 وخريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 182.
(1/204)

شاعر، كاتب، من اعضاء جمعية العلماء المسلمين، أصله من بريان، هاجر أبوه منها الى طرابلس الغرب، وولد هو فيها، ثم اشتغل بالتدريس. وبعد الاحتلال الايطالي لطرابلس الغرب، عاد إلى بريان ودرس بها وبالقرارة وبسكرة وقسنطينة. له مقالات وقصائد نشرت في "الشهاب" و "وادي ميزاب" و "الامة". توفي ببريان. (1)

الطلحي ( .. - 1232هـ / .. - 1817م)

محمد بن علي الطلحي القسنطيني، أبو عبد الله: عارف باللغة والنحو، عالم بالفقه وأصوله، من أهل قسنطينة. تولى الإمامة بمسجد سيدي مسلم الحراري. قال الحفناوي: "كان ولوعا بالتقرير على هوامش الكتب، وتقاريره لا تخلو من فائدة". (2)
الطميش ( .. - بعد 526هـ / .. - بعد 1131م)

علي بن اسماعيل القلعي، المعروف بالطميش: شاعر، أديب، من أهل قلعة
__________
(1) شعراء الجزائر 2: 121 ونهضة الجزائر الحديثة 2: 220 وأعلام المقالة الصحفية. ومجلة الشهاب 31 مارس 1927.
(2) تعريف الخلف.
(1/204)

بني حماد، دخل القاهرة في أيام الخليفة الحافظ العبيدي (524 - 544 هـ) ومدحه بقصيدة (سنة 526هـ) بعد مقتل الوزير الأفضل الجمالي، أورد صاحب "الخريدة" أبياتا منها. (1)

الطولقي ( .. - 899هـ / .. - 1494م)

ابراهيم بن محمد الأخضري الطولقي: عالم بالفقه والأصلين والعربية والمنطق وغيرها. من أهل طولقة بالقرب من بسكرة. تعلم بقفصة ث ثم انتقل الى تونس سنة 828 كل فأخذ عن علمائها. وتصدر للتدريس والإفتاء، ثم أعرض عن الفتيا حين اختلاف الكلمة واقتصر عالى التدريس. ترجم له السخاوي وأثنى عليه. مات بتونس وقد قارب الثمانين. (2)
الطولقي (1246 - 1309هـ / 1830 - 1891م)

الحسين بن علي بن عمر الطولقي: فقيه مالكي، صوفي، مشارك في بعض العلوم، من أهل طولقة. سكن تونس وتوفي بها. من آثاره "فاكهة الحلقوم في علم القوم" و"دقائق النكت في
__________
(1) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 341.
(2) الضوء اللامع 1: 169.
(1/205)

المذكرات العلمية". (1)

الطولقي ( .. - 920هـ / .. - 1514م)

محمد بن يحيى بن عبد الله، شمس الدين، أبو عبد الله، الطولقي: قاض، فقيه مالكي، من أهل طولقة. رحل الى المشرق وأخذ عن جماعة، ثم سكن دمشق واتجر بحانوت بسوق الذراع بها. وفي سنة 897هـ ولي قضاء المالكية عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين المريني، واستمر الى ان قبض عليه في ذي الحجة سنة 899هـ وأرسل مخفورا الى مصر، وأعيد الى منصبه في صفر سنة 900هـ، ثم عزل في رمضان من نفس السنة. وفي شهر رجب سنة 903هـ أعيد مرة ثانية، ثم تكرر عزله واعادته. قال ابن طولون: ثم استمر معزولا مخمولا الى ان توفي فجأة، وكان قد أضر وصار يستعطي ويتردد الى الجامع الاموي، وكان يكتب عنه على الفتوى بالاجرة". (2)
الطيب الزواوي= الزواوي أحمد الطيب.
الطيب العقبي= العقبي، الطيب بن محمد.
__________
(1) مجلة الزهراء 4: 478 ومعجم المؤلفين 4: 34 وايضاح المكون 2: 153.
(2) قضاة دمشق 264 واعلام الورى 123 والشذرات 8: 161 ومفاكهة الخلان 1: 151.
(1/205)

الطيبي ( ... - قبل 561هـ / ... - قبل 1166م)
علي بن مكوك الطيبي: شاعر، ذكره ابن بشرون في كتابه "المختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصر" وقال: "إنه
(1/206)

من أهل المغرب الأوسط الذي كان لبني حماد واستولى عليهم عبد المؤمن" وأورد له أبياتا من الشعر نقلها العماد الأصفهاني في الخريدة. (1)
__________
(1) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 184.
(1/206)

- ع -
عا
ألعابدي= أحمد بن شبوان 881هـ
عاشور (ابن) = قدور بن عاشور 1357هـ
العاصمي= محمد العاصمي 1372هـ
العاقل العبد الوادي= أحمد بن أبي حمو موسى
العالمي (ابن) = عبد الرحمن بن العالي قبل 561هـ
عامر (ابن) = خالد بن عامر 778هـ
عب
العبادي= أحمد بن محمد 868هـ
العباس (أبو) = أبو العباس الجزائري 1202هـ
العباسي= أحمد بن سعيد 1252هـ
عبد القوي (ابن) = ابراهيم بن زيان 692هـ
عبد القوي (ابن) = أبو يكر بن ابراهيم 694 هـ
عبد القوي (ابن) = أحمد بن عبد القوي 861هـ
عبد القوي (ابن) = سيد الناس بن محمد 685هـ

عبد القوي (ابن) = عبد القوي بن العباس 647هـ
عبد القوي (ابن) = عبد القوي بن محمد 816هـ
عبد القوي (ابن) = علي بن الناصر 705هـ
عبد القوي (ابن) = عمر بن اسماعيل 691هـ
عبد القوي (ابن) = محمد بن عبد القوي 684هـ
عبد القوي (ابن) = محمد بن عبدالقوي 852هـ
عبد القوي (ابن) = محمد بن عطية بعد 710 هـ
عبد القوي (ابن) = موسى بن زرارة بعد 692
عبد القوي (ابن) = موسى بن محمد 687هـ
عبد المؤمن بن علي، مؤسس دولة الموحدين
(1/207)

عبد المؤمن (ابن) = الحسين بن عبد المؤمن 574هـ
عبد المؤمن (ابن) = سليمان بن عبد الله (شاعر) 604هـ
عبد المؤمن (ابن) = عبد الله بن عبد المؤمن 560هـ
عبد المؤمن (ابن) = علي بن عمر. بعد 608 هـ
عبد المؤمن (ابن) = عمر بن عبد المؤمن بعد 555هـ
عبد المؤمن (ابن) = عيسى بن عبد المؤمن بعد 581هـ
عبد المؤمن (ابن) = موسى بن عبد المؤمن 571 هـ
عبد المؤمن (ابن) = يحيى بن عبد المؤن 571 هـ
العبد الوادي: انظر، زيان (ابو) احمد بن عبد الله 924 هـ
العبد الوادي: انطر، زيان (ابو) احمد بن عبد الله 957هـ
العبد الوادي: انظر العاقل، احمد بن موسى 866 هـ
العبد الوادي= تاشفين بن محمد 890هـ
العبد الوادي: انظر تاشفين (أبو) عبد الرحمن بن موسى 795هـ
العبد الوادي: انظر تاشفين (أبو) عبد الرحمن بن موسى 795 هـ

العبد الوادي= تاشفين بن محمد 890هـ
العبد الوادي= جابر بن يوسف 629 هـ
العبد الوادي= الحسن بن جابر. بعد 630هـ
العبد الوادي= الحسن بن عبد الله 963هـ
العبد الوادي= زيان بن تابت. نحو 622هـ
العبد الوادي= زيدان بن زيان 633هـ
العبد الوادي: انظر ثابت (أبو) الزعيم عبد الرحمن
العبد الوادي: انظر حمو (ابن أبي) سعيد بن موسى
العبد الوادي: انظر تاشفين (أبو) عبد الرحمن الاول
العبد الوادي: انظر تاشفين (أبو) عبد الرحمن الثاني
العبد الوادي: انظر خولة (ابن) عبد الرحمن بن موسى
العبد الوادي= عبد الله بن محمد 930هـ
العبد الوادي: أنظر حمو (ابن أبي) عبد الله بن موسى
العبد الوادي: أنظر مالك (أبو) عبد الواحد بن موسى
العبد الوادي= عثمان بن عبد الرحمن 753هـ
(1/208)

العبد الوادي= عثمان بن يغمراسن 703 هـ
العبد الوادي= عثمان بن يوسف 631هـ
العبد الوادي= محمد بن عبد الله 951هـ
العبد الوادي: أنظر زيان (أبو) محمد بن عثمان 707هـ
العبد الوادي: أنظر زيان (أبو) محمد بن عثمان 767 هـ
العبد الوادي: أنظر زيان (أبو) محمد بن محمد 909هـ
العبد الوادي: أنظر زيان (أبو) محمد بن موسى 805هـ
العبد الوادي: أنظر زيان (أبو) محمد بن مسعود
العبد الوادي= المسعود بن محمد. بعد 925هـ
العبد الوادي: انظر حمو (أبو) موسى بن عثمان
العبد الوادي: انظر حمو (أبو) موسى بن محمد
العبد الوادي: انطر حمو (أبو) موسى بن يوسف
العبد الوادي: انظر يغمراسن بن زيان
العبد الوادي= يوسف بن عمر. قبل 807هـ
العبد الوادي= انظر ثابت (أبو) يوسف بن عبد الرحمن

عبدون (ابن) = قاسم بن علي (ق 56)
عج
العجمي= مصطفى العجمي 1240هـ
العجيسي= سليمان بن صالح 884هـ
العجيسي= محمد بن يحيى 871هـ
العجيسي= يحيى بن عبد الرحمن 862هـ
عد
عدون (ابن) = يوسف بن عدون. بعد 1223هـ
عر
عرجون (ابن أبي) = عبد الله بن خليفة 534 هـ
العروضي= أحمد بن هلال. نحو 640هـ
عز
عزوز (ابن) = أبو القاسم بن عزوز 755هـ
عزوز (ابن) = محمد المكي بن مصطفى 1334هـ
عزوز (ابن) = مصطفى بن محمد 1282 هـ
عزوز (ابن) = محمد بن عزوز 1233هـ
العزيز بن المنصور بن الناصر 515 هـ
عش
عشير (ابن): انظر الجزائري، عبد المنعم
(1/209)

عص
عصفور (ابن) = يحيى بن أبي بكر. بعد 646 هـ
عصفور (ابن) = يحيى بن محمد 734 هـ
عط
العطار (ابن) = محمد بن محمد. بعد 707
العطوي= عمار بن احمد. بعد 1334هـ
عطية (ابن) = عمر بن عثمان 637هـ
عطية (ابن) = نصر بن عمر 770هـ
عطية (ابن) = يحيى بن عطية 710 هـ
عطية (ابن) = يوسف بن عمر 783هـ
عف
العفيف التلمساني= سليمان بن علي.
الحفيف (ابن) = سالم بن محمد. بعد 889هـ
عق
العقباني= إبراهيم بن قاسم 880هـ
العقباني= أحمد بن قاسم 840 هـ
العقباني= أحمد بن محمد 980 هـ
العقباني= سعيد بن محمد 811 هـ
العقباني= عبد الواحد بن احمد 896هـ
العقباني= قاسم بن سعيد 854 هـ
العقباني= محمد بن أحمد 871 هـ
العقبي= أحمد بن العابد. بعد 1345 هـ
العقبي= الطيب بن محمد 1379هـ
العقبي= علي بن موسى. بعد 1350 هـ

العقون= عبد الكريم العقون
عل
العلمي= أحمد العلمي 1229 هـ
العلمي= يحيى بن أحمد 888هـ
علوان (ابن) = عبد الله بن محمد (ق 7 هـ)
علي الحمامي 1370هـ
علي (ابن) = محمد بن علي 1128هـ
علي (ابن) = محمد بن محمد. حيا 1164هـ
علية (ابن) = احمد بن علية. بعد 1344هـ
عم
عمار (ابن): انظر الجزائري، أحمد بن عمار
عمارة الشريف= عمارة بن يحيى. بعد 585 هـ
عمار ة (ابن أبي) = أحمد بن مرزوق 683 هـ
العمالي= حميدة بن محمد 1290هـ
العمالي= علي بن حميدة 1326هـ
عمر راسم 1379هـ
عمر بن قدور 1351 هـ
العمودي= محمد الأمين 1377هـ
عن
العنابي (ابن) = حسين بن محمد 1150هـ
العنابي (ابن) = محمد بن حسين 1203هـ
(1/210)

العنابي (ابن): محمد بن محود 1267هـ
العنابي= مصطفى بن رمضان 1130 هـ
العنتري= صالح بن محمد. حيا 1287

عو
العوكلي= أحمد بن يحي 860هـ
عي
عيسى بن إدريس الطالبي. نحو. 330هـ
العيش (إبن أبي) = محمد بن عبد الرحمن 911 هـ
(1/211)

(ع)
العابدي ( .. - 881هـ / .. - 1476م)

أحمد بن شبوان بن عمر بن أبي الجود الحصيني العابدي، أبو العباس: من فقهاء المالكية، له مشاركة في علم الحديث وغيره، من قبيلة عربية قرب مدينة الجزائر. رحل الى المشرق وأخذ عن الإمام السخاوي وابن قاسم وغيرهما. ثم رحل إلى فلسطين واستوطن مدينة غزة الى ان مات بالطاعون. قال السخاوي: "شيخ فاضل مفنن، وكان مع فضيلته صالحا، ومات شهيدا" (1)
عاشور- ابن (1277 - 1357هـ / 1860 - 1938م)

قدور بن عاشور: شاعر زجلي (بالملحون) عرف بشطحاته الصوفية. اتهمه معاصروه بالالحاد فهجا كثيرا منهم. من آثاره " كنوز الانهار والبحور في
__________
(1) الضوء اللامع 1: 312.
(1/212)

ديوان الستر والنور للشيخ قدور بن عاشور ". (1)

العاصمي (1307 - 1372هـ / 1888 - 1951م)

محمد العاصمي: عالم، أديب، له اشتغال بالصحافة. ولد بنواحي بلدة المنصورة في بلاد القبائل، وتعلم بزاوية الهامل، ثم درس بها وبالأغواط ومدينة الجزائر. عين مفتيا للمذهب الحنفي (1944 م). كان من أبرز أعضاء جمعية العلماء المسلمين، ثم انقلب عنها في الأربعينات حين أصدر مجلة "صوت المسجد " لسان حال رجال الدين الرسميين. توفي بحادث سيارة بمدينة الجزائر. قال توفيق المدني: " كان شيخا عالما أديبا واسع الاطلاع، كثير الألوان، يسير مع كل قوم حسب هواهم. " (2)
__________
(1) أوراق حرانرية.
(2) حياة كفاح 2: 173 وأوراق جزائرية. والمقالة الصحفية 230.
(1/212)

العاقل العبد الوادي ( .. - 866هـ / .. - 1462م)

أحمد (المعتصم بالله) بن أبي حمو موسى الثاني بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى بن يغمراسن بن زيان، أبو العباس، المشهور بالعاقل: الملك الخامس عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. اعتلى العرش سنة 834 هـ= 1431م بمؤازرة بني حفص أصحاب تونس، بعد خلعهم للسلطان محمد بن أبي تاشفين عبد الرحمن (انظر ترجمته). فسك النقود، وسهر على مصالح رعيته، فأحبه الناس. ثم نقض الدعوة لبني حفص سنة 837هـ = 1433م. ثار عليه أخوه أبو يحيى واحتل وهران سنة 840 هـ، ثم ثار عليه أبو زيان محمد المستعين بالله، بمؤازرة بني حفص، فاحتل (سنة 842 هـ) مدن الجزائر ومليانة وتنس وغيرها، واستقر بالجزائر، ومات في نفس السنة. وفي سنة 851 هـ تحرك العاقل الى وهران ففتحها، وفر منها أبو يحيى الى تونس. ثم ثار عليه الامير محمد بن محمد بن أبي ثابت وعزله، فذهب العاقل الى الاندلس. ثم عاد بجيش وحاصر تلمسان مدة اسبوعين، فلم ينجح باحتلالها، وتوفي بعد ذاك بقليل ودفن
(1/213)

بالعباد. (1)
العالمي - ابن ( .. - قبل 561هـ / .. - قبل 1166م)

عبد الرحمن بن .... المعروف بابن العالمي، أبو القاسم: أديب، من الكتاب البلغاء. قال ابن بشرون في كتابه "المختار" الذي ألفه سنة 561 هـ (1166 م) أنه من أهل المغرب الأوسط ومن كتاب الدولة الحمادية. وأورد له رسالة نقلها العماد الأصبهاني. (2)
عامر- ابن ( .. - 778هـ / .. - 1376م)

خالد بن عامر بن ابراهيم: زعيم قبلي، من أمراء بني عامر. ارتاب السلطان أبو حمو الثاني به، فقبض عليه وأودعه المطبق سنة 765هـ. ثم اطلق سراحه على ان يعمل لصالح السلطان، ولكنه ما لبث ان نقض طاعته وانضم الى أعداء السلطان، وتكرر
__________
(1) السلوك ق، ج 2: 986 و 988 وفيه وفاته سنة 839. والضوء اللامع 1: 292 وفيه وفاته سنة 865هـ. وتاريخ الجزائر العام 2: 190 وفيه وفاته في ذي الحجة 867هـ وأنباء الغمر 3: 455 والزركشي 129 وانظر فهرسته. وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 ومعجم الانساب 119 ودائرة المعارف الاسلامية.
(2) رايات المبرزين 108 وخريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 180.
(1/213)

العفو والنقض مرارا. واخيرا أقام الدعوة للأمير أبي زيان بمدينة الجزائر، واستعد للهجوم على تلمسان، فعاجله الموت قبل ذلك. (1)

العبادي ( ... - 868هـ ... - 1463م)

أحمد بن محمد بن يعقوب العجيسي، المعروف بالعبادي، أبو العباس: فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم، من أهل تلمسان. قال التنبكتي: "توفي بتلمسان سنة ثمان وستين وثمانمائة". وفي "الضوء اللامع" ترجمة قصيرة لرجل اسمه: أحمد بن العباس العبادي التلمساني، قال السخاوي. " مات سنة 866 هـ. أرخه ابن عزم ": قلت لعله الأول. (2)
العباس- أبو ( .. - 1202هـ / .. - 1788م)

أبو العباس الجزائري: بحاث، عارف باللغة. ولد في الصحراء الجزائرية، ودخل مصر صغيرا، فتفقه على الشيخ علي
__________
(1) ابن خلدون 7: 263 وانظر فهرسته.
(2) الضوء اللامع 1: 322 ونيل الابتهاج 80 ودرة الحجال 1: 87. والبستان 44.
(1/214)

الصعيدي ولازمه. قال الجبرتي: مهر في الآلات والفنون، وأقرأ الطلبة، وراج أمره لفصاحته وجودة حفظه. حج وجاور بالحرمين، وعاد الى مصر فاشتهر أمره وصارت له في الرواق كلمة، واحترمه علماء مذهبه لفضله وسلاطة لسانه، وكان محجاجا عظيم المراس يتقى شره " (1)

العباسي ( ... - 1251هـ / ... - 1836م)

أحمد بن سعيد العباسي، أبو العباس: له مشاركة في علوم البلاغة والبيان وسير الرجال والمنطق والكلام. من أهل قسنطينة. قال صاحب "تعريف الخلف": أخذ عن الشيخ حسين الشريف خطيب جامع الزيتونة وغيره وتولى القضاء مرتين وولي النظر على الأوقاف، له "تقاييد على صحيح مسلم وعدة مؤلفات". (2)
عبد القوي- ابن ( .. - 692هـ / .. - 1293م)

ابراهيم بن زيان بن محمد بن عبد القوي: زعيم قبلي، ولي رئاسة بني توجين في أواخر سنة 691هـ بعد مقتل عمر بن اسماعيل (انظر ترجمته). قال
__________
(1) عجائب الاثر 4: 81.
(2) تعريف الخلف 2: 59 وفهرس الفهارس 2: 211 ومعجم المؤلفين 1: 233.
(1/214)

ابن خلدون: كان حسن الولاية على قومه، يقال ما ولي فيهم بعد محمد بن عبد القوي مثله " قتل بالبطحاء في احدى غزواته لسبعة أشهر من رياسته، بتحريض من عثمان بن يغمراسن بن زيان صاحب تلمسان. ولي بعده محمد بن زرارة بن محمد بن عبد القوي الآتية ترجمته. (1)

عبد القوي- ابن (797 - 861هـ / 1395 - 1457م)

أحمد بن عبد القوي بن محمد، شهاب الدين، البجائي، ويعرف بابن عبد القوي: محدث، من فقهاء المالكية. رحل والده (انظر ترجمته) من بجاية الى مكة واستوطنها. وبها ولدا صاحب الترجمة ونشأ وتعلم، ثم حدث وناب في حسبتها عن أبي البقاء بن الضياء. لقيه السخاوي وترجم له " مات بمكة. (2)
عبد القوي- ابن ( .. - 694هـ / .. - 1300م)

أبو بكر بن ابراهيم بن محمد بن عبد القوي: زعيم قبلي. ولاه السلطان عثمان بن يغمراسن صاحب تلمسان على بني توجين حوالي سنة 689هـ. فاستمر مدة
__________
(1) ابن خلدون 7: 327.
(2) الضوء اللامع 1: 352.
(1/215)

عامين، قال ابن خلدون: "أخاف فيها الناس، وأساء السيرة، ثم هلك فنصب بنو تيغرين بعده أخاه عطية المعروف بالأصم، وخالفهم أولاد عزيز وجميع قبائل توجين، فبايعوا ليوسف بن زيان بن محمد." (1)

عبد القوي- ابن (797 - 861هـ / 1395 - 1457م)

سيد الناس بن محمد بن عبد القوي: زعيم قبلي، وله رئاسة بني لوجين بعد وفاة أبيه سنة 684هـ. وقتله أخوه موسى بعد سنة أو نحوها من ولايته. (2)
عبد القوي- ابن ( .. - 647هـ / .. - 1249م)

عبد القوي بن العباس بن عطية: زعيم قبلي، كانت له رياسة بني توجين في المغرب الاوسط. ناصر أبي زكريا الحفصي صاحب تونس على محاربة يغمراسن بن زيان صاحب تلمسان سنة 645هـ، ففر يغمراسن وسقطت تلمسان بأيدي الحفصيين، فعقد أبو زكريا لعبد القوي على قومه، وأذن له في اتخاذ الآلة ومراسم الملك، فكان ذلك ابتداء ظهور هذا القبيل
__________
(1) ابن خلدون 7: 14، 328، 460.
(2) ابن خلدون 7: 327.
(1/215)

بمظهر الملك والرياسة. وعاد يغمراسن الى تلمسان، ثم عزم على غزو المغرب (647 هـ) فاستنفر أحياء زناتة، فنفر معه عبد القوي في قومه. والتقت الجيوش في ناحية وجدة، فهزم يغمراسن، ومات عبد القوي اثناء تراجعه. (1)

عبد القوي- ابن ( .. - 816هـ / .. - 1413م)

عبد القوي بن محمد بن عبد القوي بن أحمد، أبو محمد البجائي، ويعرف بابن عبد القوي: عارف بالفقه والحديث والأدب، من أهل بجاية. رحل الى المشرق شابا، فدخل القاهرة وأخذ عن علمائها وسكن الجامع الأزهر. ثم انتقل الى الحجاز فقطن مكة أزيد من ثلاثين سنة، وأخذ عن أشياخها. قال ابن حجر: "تفقه وأفاد، ودرس وأعاد، وأفتى، وكان خيرا دينا، جاز السنين" وقال السخاوي: "كان عارفا بالفقه، مستحضرا لكثير من الأحاديث والحكايات والأشعار المستحسنة. مات بمكة وحمل نعشه الأعيان من أهلها تبركا". وذكره المقريزي في "عقوده " وقال انه كان
__________
(1) ابن خلدون 7: 135 وانظر فهرسته.
(1/216)

يتبرك به. (1)

عبد القوي- ابن ( .. - 705هـ / .. - 1305م)

علي بن الناصر بن عبد القوي: زعيم قبلي، تولى رياسة بني توجين سنة 703 هـ. ومات بعد حوالي سنتين، فولي بعده محمد بن عطية الأصم. (2)
عبد القوي- ابن ( .. - 691هـ / .. - 1962م)

عمر بن اسماعيل بن محمد بن عبد القوي: زعيم قبلي، ولي رياسة بني توجين في اواخر سنة 687هـ. غدر به أولاد عمه زيان بن محمد، وقتلوه بعد أربعة أعوام من ولايته. (3)
عبد القوي- ابن ( .. - 648هـ / .. - 1285م)

محمد بن عبد القوي بن العباس بن عطية: زعيم قبلي، تولى رياسة بني توجين في المغرب الاوسط بعد وفاة أبيه سنة 647 هـ. كانت بينه وبين يغمراسن بن زيان فتن وحروب، وناصر بني مرين
__________
(1) الضوء اللامع 4: 301 والعقود المقريزية، وانباء الغمر 3: 26 وشذرات الذهب 7: 121 والعقد الثمين.
(2) ابن خلدون 7: 329 و 463.
(3) ابن خلدون 7: 327.
(1/216)

على يغمراسن وشاركهم في قتاله مرات. وفي خلال استغلاظ بني مرين على بني عبد الواد، تغلب محمد على أوطان صنهاجة بجبال المدية، وأخرج الثعالبة من جبل تيطري، بعد ان غدر بمشيختهم وقتلهم، كما استولى على حصن المدية. قال ابن خلدون: "واستغلظ ملكه، وكان الفحل الذي لا يقرع أنفه، اتصل ملكه في ضواحي المغرب الاوسط ما بين مواطن بني راشد الى بلاد صنهاجة بنواحي المدية، وما في قبلة ذلك من بلاد السرسو وجباله الى أرض الزاب .. وكان يبعد الرحلة في مشتاه فينزل الدوسن ومقرة والمسيلة". ومات يغمراسن (سنة 681هـ) وتولى بعده ابنه عثمان، فزحف بجيوشه على مواطن محمد (سنة 683هـ) وحاصره بجبل ونشريس، فامتنع عليه، فعاث في نواحي وطنه ثم عاد الى تلمسان. ومات محمد بعد ذلك بعامين. أخباره كثيرة، سردها ابن خلدون في تاريخه. (1)

عبد القوي- ابن (682 - 852هـ / 1380 - 1414م)

محمد بن عبد القوي بن محمد البجائي، قطب الدين، أبو الخير، ويعرف بابن (عبد القوي)
__________
(1) ابن خلدون 7: 177 وانظر فهرسته.
(1/217)

عبد القوي: أديب، شاعر، نسابة، له اشتغال بالتاريخ ومشاركة في كثير من العلوم. رحل والده (السابقة ترجمته) من بجاية الى المشرق واستوطن مكة، وبها ولد صاحب الترجمة ونشأ وتعلم. قال المقريزي: " برع في الأدب، وقال الشعر الجيد، وشارك في عدة فنون، استفدت منه أخبارا، ونعم الرجل هو". وقال غيره: "برع في فنون من العلم، وقال الشعر الفائق الرائق، ومدح أعيان مكة وأمراءها. وكان حلو المحاضرة، راوية للاخبار، كثير الاطلاع، يذاكر بكثير من التواريخ وأيام الناس سيما أحوال مكة وأعيانها، مع معرفته بأراضي الحجاز وخططه، بذىء اللسان قل من يسلم من أهله مكة من هجوه". مات بمكة. (1)

عبد القوي- ابن ( .. - بعد 710هـ / .. - بعد 1310م)

محمد بن عطية (المعروف بالأصم) بن محمد بن عبد القوي: زعيم قبلي، تولى رياسة بني توجين سنة 705 هـ بعد وفاة علي بن ناصر (السابقة ترجمته). وكان تابعا لدولة بني مرين. قال ابن خلدون: واستقام على طاعة السلطان يوسف بن
__________
(1) شذرات الذهب 7: 375 والضوء اللامع 8: 71
(1/217)

يعقوب وقتا، ثم انتقض بين يدي مهلكه سنة 706هـ، وحمله قومه على الخلافه". ولما ولي السلطان أبو حمو الأول، في شوال سنة 707هـ، ذلل قبائل بني توجين ففر صاحب الترجمة عن نواحي ونشريس، وفي سنة 710 هـ ولى السلطان عليهم يحيى بن عطية، وانقطعت أخبار محمد بعد ذلك. (1)

عبد القوي- ابن ( .. - حيا 692هـ / .. - حيا 1293م)

موسى بن زراية بن محمد بن عبد القوي: زعيم قبلي، ولي رياسة بني توجين سنة 692هـ بعد مقتل ابراهيم بن زيان (السابقة ترجمته). قال ابن خلدون: "بايع له بنو تيغرين، واختلف عليه سائر بني توجين، فأقام بعض سنة، الى ان نهض عثمان بن يغمراسن الى جبل ونشريس فملكه، وفر أمامه موسى بن زرارة الى نواحي المدية، وهلك في مقره ذلك" (2)
عبد القوي- ابن ( .. - 687هـ / .. - 1289م)

موسى بن محمد بن عبد القوي: زعيم
__________
(1) ابن خلدون 7: 202 وانظر فهرسته.
(2) ابن خلدون 7: 328.
(1/218)

قبلي، قتله أخاه سيد الناس في أواخر سنة 685 هـ وتولى الرياسة مكانه. حاول التخلص من مشيخة أهل مرات- وهم من أشد أهل وطنه شركة وأقوالهم غائلة- وقاتلهم، فانهزم ولجأ الى حصن فسقط منه ومات، بعد عامين من رأسته. (1)

عبد المؤمن بن علي (487 - 558هـ / 1095 - 1163م)

عبد المؤمن بن علي بن مخلوف بن يعلى بن مروان، أبو محمد، التاجري الكومي الندرومي: أمير المؤمنين، مؤسس دولة الموحدين في المغرب العربي الكبير والأندلس. ولد بتاجرا بنواحي ندرومة على نحو ثلاثة أميال مرسى هنين شمالي تلمسان، ونشأ فيها محبا للقراءة والدرس، يلازم المساجد لتلاوة القرآن، وأبوه صانع فخار. ثم اعتزم الرحلة الى المشرق ليتابع الدرس، ويقضي فريضة الحج. وفي طريقه، دخل "ملالة" - على فرسخ من بجاية- وفيها التقى بمحمد بن تومرت- وكان يومئذ يقود حملته المعروفة ضد المنكر- فاصطفاه ابني تومرت، واختاره من بين طلبة العلم لما لمح فيه من النبوغ والعبقرية، "ودعاه
__________
(1) ابن خلدون 7: 327.
(1/218)

الى معاونته فيما هو قائم به، من إماتة المنكر، وإحياء العلم، وإخماد البدع ". وبقي عبد المؤمن الى جانب ابن تومرت في ملالة، ثم ذهبا إلى ونشريس فتلمسان فالمغرب الاقصى، ونزلا بموضع حصين من جبال "تينملل"، وهنالك عملا على تقويض دولة المرابطين وإقامة دولة الموحدين. وتلقب ابن تومرت بالمهدي القائم بأمر الله، ولكن مات قبل ان يفتح مراكش، فبايع أصحابه عبد المؤمن بالخلافة، في منتصف رمضان سنة 524هـ (اغسطس 1130هـ)، ثم بويع البيعة العامة بجامع تينملل ودعي أمير المؤمنين سنة 527 هـ. ونهض للغزو والفتوح، فبدأ بقتال المرابطين، وانزل الهزيمة تلو الهزيمة بهم، في وهران وتلمسان وفاس، الى ان دخل حاضرتهم مراكش سنة 541هـ (1147م) وقتل آخر ملوكهم أمير المسلمين ابراهيم بن تاشفين بن علي، وبذلك انقرضت دولة المرابطين من المغرب بعد ان عمرت 90 سنة. ونشبت ثورة ضد المرابطين في الاندلس، فانتهز عبد المؤمن الفرصة، وسار اليها بجيشه (سنة 546هـ - 1151م) وأخمد الفتنة، فدانت له الاندلس، كما تمكن من طرد الصقليين من جميع الاراضي التي كان قد استولى
(1/219)

عليها روجر Roger ملك صقلية في الساحل الافريقي، وبذلك خضع له المغربان الاقصى والاوسط وافريقية (تونس) وطرابلس الغرب والاندلس، فتحققت بفتوحاته وانتصاراته، وحدة المغرب الكبير. أسس مدنا كثيرة، وأصلح ثغر الرباط وانشأ الاساطيل، وضرب الخراج على قبائل المغرب، قال مترجموه: "كان فقيها بارعا، حافظا للسنة، عالما متمكنا من علوم الدين، كاتبا، أديبا، شاعرا، إماما في النحو واللغة، حافظا للتاريخ وأيام الناس، شديدا صارما في تطبيق أحكام الدين، كثير السفك لدماء المسلمين على الجرم الصغير، كثير البذل للاموال، محبا للغزو والفتوح ... ". وأخباره كثيرة. توفي في رباط سلا، في طريقه الى الاندلس مجاهدا، ونقله إلى تينملل فدفن فيها الى جانب ضريح المهدي بن تومرت. وكانت مدة ولايته منذ وفاة المهدي في 25 رمضان سنة 524 هـ، ثلاث وثلاثون سنة، وخمسة أشهر، وثلاثة وعشرون يوما. (1)
__________
(1) ابن خلدون 6: 464 والكامل لابن الاثير 11 انظر فهرسته، والحلل الموشية 107 والمعجب للمراكشي 142 والعبر للذهبي 1: 165 وبغية الرواد 1: 87 وشذرات الذهب 4: 182 والخلاصة النقية 55 والمن بالامامة، وتريخ الجزائر العام 2: 294 وأخبار
>>
(1/219)

عبد المؤمن- ابن ( .. - 574هـ / .. - 1177م)

الحسين بن عبد المؤمن بن علي الكومي، أبو علي: أمير، ولي على قرطبة في أيام أخيه الخليفة يوسف بن عبد المؤمن سنة 571 هـ (أواخر 1175 م). غزا أحواز طلبيرة في أوائل سنة 573هـ واستولى على كثير من السبي والغنائم. ومات باشبيلية. (1)
عبد المؤمن- ابن ( .. - 604هـ / .. - 1207م)

سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، ابو الربيع: أمير وابن أمير، وحفيد خليفة عظيم، أديب، شاعر، كان فصيحا بالعربية والبربرية. ولد- أغلب الظن- في بجاية (وكان أبوه واليا عليها) وبها نشأ وتعلم، ثم عين واليا عليها. وبينما كان خارجها وعلى مقربة منها راحلا الى مراكش (580 هـ= 1184م) هاجمها علي ابن اسحاق بن غانية الميورقي واستولى عليها، ثم طارد سليمان وقتل عددا من
__________
<<
المهدي بن تومرت 21 وعصر المرابطين والموحدين القسم الاول والثاني، وجدوة الاقتباس 272 ووفيات الأعيان 3: 237 الاستقصا 1: 139 والاحاطة 1: 264 وانظر فهرسته، والاعلام 4: 319 ونظم الجمان (مخطوط).
(1) عصر المرابطين والموحدين 2: 93، 96.
(1/220)

رجاله. واستطاع سليمان الفرار الى الجزائر فتلمسان، فولي عليها، ثم على سجلماسة آخر حياته. وذكر صاحب "واسطة العقدين" ان سليمان تولى بلنسية ومرسية وقرطبة، ولم يذكر غيره من المؤرخين ذلك. وفي سنة 601 هـ صحب الخليفة الموحدي الناصر لدين الله في غزاته لافريقية، وقد عاد اليهما ابن غانية، فقاتله الناصر واستخلصها منه وقتله (سنة 602 هـ) وعاد الى مراكش سنة 603 هـ. ومات ابو الربيع بعد ذلك بسنة، من آثاره "ديوان شعر" و "مختصر الأغاني ". قال ابن سعيد: "وحيثما كانت ولايته اجتمع اليه أهل الأدب وانتشر مكانه، فقد كان متميزا في قومه، علما فيهم بهذا الشأن، ذكره الشقندي في معجمه فأطنب في الثناء عليه وقال: هو من مفاخر بني عبد المؤمن، وأحله منهم محل ابن المعتز من بني العباس، وابن المعز من العبيديين" (1)
__________
(1) ذكريات مشاهير المغرب عدد 10 والغصون اليانعة 131 وديوان الامير أبي الربيع (مقدمته) ونفح الطيب 2: 98 و 3: 105 والمعجب 378 والمن بالامامة 239 ورايات المبرزين 98 العلوم والآداب والفنون على عهد الموحدين 161 وعصر المرابطين والموحدين 2: 149، 166 وتاريخ الاندلس في عهد المرابطين والموحدين 328 والاعلام 3: 190 والبيان المغرب. ومعجم المؤلفين 3: 247 وابن خلدون 6: 392 وانظر فهرسته. والنبوغ المغربي 168.
(1/220)

عبد المؤمن- ابن ( .. - 560هـ .. - 1165م)

عبد الله بن عبد المؤمن بن علي، أبو محمد: أمير، وابن خليفة، قائد عسكري، شارك في فتوح افريقية وأبلى البلاء الحسن. استعمله أبوه على بجاية منذ استيلائه عليها سنة 547هـ (وقيل: ولاه سنة 551هـ). وعهد اليه بشن الغارات على نواحي افريقية، وأن يضيق الخناق على تونس- وكانت خاضعة لروم صقلية-. "وهو الذي أوقع بجموع صنهاجة في القلعة واستلحم قبائل العرب بسطيف، واستخلص قابس وقفصة من يد المنتزين عليهما". استمر في ولايته حتى سنة 560هـ حين توجه لمبايعة أخيه يوسف (انظر ترجمته) بالخلافة، فتوفي في طريقه، بجبل زكار بمليانة، ودفن به. قال ابن سعيد: "وغض منه أخواه أبو يعقوب وأبو حفص بعد وفاة أبيهم، فزعموا انهما دسا اليه جارية جميلة سمته في خرقة الجماع وكان حينئذ واليا على بجاية". وهو والد الامير الشاعر سليمان السابقة ترجمته. (1)
__________
(1) المعجب 228 والغصون اليانعة 131 وابن خلدون 6: 491 وما بعدها وعصر المرابطين والموحدين 1: 282 و 2: 11 و 13 وانظر فهرسته. ومقدمة ديوان ابي الربيع سليمان بن عبد الله الموحد.
(1/221)

عبد المؤمن- ابن ( .. - حيا 608هـ / .. - حيا 1211م)

علي بن عمر (أبي حفص) بن عبد المؤمن ابن علي: أمير وابن أمير، وال، من الشعراء الأدباء، ولي على بجاية وطالت أيامه فيها. ثم ولي على تلمسان وعهد اليه بشؤون المخازن والمؤمن والسهر على إعدادها وتوفيرها للجيوش الموحدية. كما ولي على قرطبة بالأندلس. قال ابن سعيد: "كان من أجل بيته قدرا، وأطيبهم ذكرا، وأسفحهم يدا، وأمنعهم سندا، وكان مألفا للشعراء والأدباء .. وقال السرخسي: كان من أهل الأدب والطرب، ولي بجاية مدة ثم عزل عنها لإهماله وإغفاله وانهماكه في ملاذه " وقال محمد بن ابراهيم الأصولي قاضي بجاية: "أحصيت ما وصلني من السيد أبي الحسن أيام كوني معه، فوجدت ذلك أربعين ألفا ... " أخباره كثيرة. (1)
عبد المؤمن- ابن ( .. - حيا 555هـ / .. - حيا 1160م)

عمر بن عبد المؤمن بن علي، أبو حفص: أمير، وال، ولاه أبوه الخليفة
__________
(1) المعجب 179 وابن خلدون 6: 392 وانظر فهرسته، ونفح الطيب 3: 108 وديوان أبي الربيع 137 والبيان المغرب 3 وعصر المرابطين والموحدين 150
(1/221)

عبد المؤمن على تلمسان، واستمر حتى سنة 555هـ (1160م) حين ولي الوزارة لأبيه، وتولى مكانه أخوه موسى. (1)

عبد المؤمن- ابن ( .. - حيا 581هـ / .. - 1185م)

عيسى بن عبد المؤمن بن علي، أبو موسى: أمير، من الولاة: ولاه أخوه الخليفة يوسف بن عبد المؤمن على القيروان، أو على بجاية على قول آخر، سنة 576 هـ. وفي السادس من شهر شعبان سنة 580 هـ (13 نوفمبر سنة 1184م) سقطت بجاية في يد علي بن اسحاق بن غانية الميورقي، وكان واليها أبو الربيع سليمان بن عبد الله (انظر ترجمته) خارج المدينة في طريقه الى مراكش، بينما صاحب الترجمة قد حل بها مع بعض أصحابه في طريقه الى تلمسان، فقبض الميورقيون عليه وعلى سائر الموحدين الذين يخشى بأسهم، وقرروا نقلهم الى ميورقة. واستعاد الموحدون بجاية بعد نحو سبعة اشهر، وفتكوا بالغزاة وانصارهم وأطلقوا سراح صاحب الترجمة ومن معه من أكابر الموحدين. (2)
__________
(1) عصر المرابطين والموحدين 2: 11 وانظر فهرسته.
(2) ابن خلدون 6: 392 وانظر فهرسته وعصر المرابطين والموحدين 2: 107، 149، 152.
(1/222)

عبد المؤمن- ابن ( .. - 571هـ / .. - 1175م)

موسى بن عبد المؤمن بن علي، أبو عمران: أمير، وال، عينه أبوه الخليفة على تلمسان سنة 555هـ (1165م) مكان أخيه عمر السابقة ترجمته. وتوفي موسى بالطاعون الجارف بمراكش. (1)
عبد المؤمن- ابن ( .. - 571هـ / .. - 1175م)

يحيى بن عبد المؤمن بن علي، أبو زكريا أمير، من الولاة: ولاه أخوه الخليفة يوسف بن عبد المؤمن علي بجاية وأقطارها، وجعل له تفقد أمر افريقية والنظر في مظالمها، فسار اليها من مراكش في فاتحة جمادي الاولي سنة 561هـ، ومعه جملة من أبناء الجماعة والحفاظ. وتوفي بمراكش بالوباء الذي ظهر بالمدينة في شهر ذي القعدة سنة 571هـ. (2)
العبد الوادي ( .. - 890هـ / .. - 1485م)

تاشفين بن محمد المتوكل بن أبي زيان محمد بن أبي ثابت يوسف بن أبي تاشفين (عبد الرحمن، العبد الوادي)
__________
(1) عصر المرابطين والموحدين.
(2) ابن خلدون 6: 497 و 500/ 501 وعصر المرابطين والمواحدين 2: 20، 61، 94.
(1/222)

عبد الرحمن، العبد الوادي: الملك السابع عشر من ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. خلف والده (انظر ترجمته) سنة 895هـ 1485م) ومات بعد أربعة أشهر من ولايته. (1)

العبد الوادي ( ... - 629هـ / ... - 1232م)

جابر بن يوسف بن محمد بن زجدان، من بني عبد الواد: مؤسس الدولة العبد الوادية في تلمسان. اشتهرت عشيرته في أول أمرها بمقاومتها لانتشار نفوذ الموحدين ثم أذعنت في النهاية وأخلصت في طاعتها لهم. وكانت تلمسان يومئذ خاضعة للموحدين وواليها الحسن بن حيان الكومي، فأساء الى بني عبد الواد واعتقل رؤساءها، فشفع بهم ابراهيم بن إسماعيل الصنهاجي شيخ مترجلة لمتونة، فرد الحسن شفاعته، فجمع إبراهيم قومه وقتل الحسن وخلع طاعة الموحدين وأطلق بني عبد الواد من سجونهم، ثم بدا له الخوف من أن يقوى عليه بنو عبد الواد- وكانوا
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وفيه انه ولي الحكم سنة 873هـ. ولم يذكره صاحب معجم الانساب. وتاريخ الجزائر العام 2: 165 وعنه اخذت تاريخ ولايته ووفاته.
(1/223)

على مقربة من تلمسان وقد عقدوا الإمارة لشيخهم جابر- فدعاهم الى وليمة في تلمسان، فعرفوا ان نيته الغدر بهم، فقبضوا عليه، ودخله جابر المدينة سنة 627هـ وانتصب للحكم وادارة شؤون البلاد بنفسه وجعل الدعاء للموحدين. فعظم سلطانه وبايعته مدن المغرب الاوسط إلا مدينة ندرومة فتوجه اليها سنة 629 هـ - 1232 م وحاصرها فرماه من سورها يوسف الغفاري التلمساني بسهم فقتله. (1)

العبد الوادي ( .. - حيا 630هـ / .. - حيا 1232م)

الحسن بن جابر (السابق) بن محمد ابن زجدان، العبد الوادي: من رؤساء بني عبد الواد بتلمسان. قتل أبوه مؤسس الدولة العبد الوادية سنة 629 هـ. فقام بالأمر من بعده، وجدد له المأمون عهده بالولاية. وكان محتميا في الظاهر بالدولة الموحدية، ثم ضعف عن الامر وتخلى عنه لستة أشهر من ولايته، فولي بعده عمه عثمان بن يوسف. (2)
__________
(1) ابن خلدون 7: 151 وبغية الرواد 1: 105 وابو حمو لحاجيات 13 والاعلام 2: 93.
(2) ابن خلدون 7: 153 وتاريخ الجزائر العام 2: 512 ابو حمو، لحجيات 12.
(1/223)

العبد الوادي ( .. - 963هـ / .. - 1555م)

الحسن بن عبد الله (الثاني) بن محمد (المتوكل على الله) الزياني العبد الوادي: آخر سلاطين دولة بني عبد الواد الزيانية بتلمسان. ولى الحكم سنة 957 هـ (1550م) تحت إشراف دولة الاتراك بالجزائر، ولم يكن بيده شيء من الأمر، فالحكم الفعلي كان للقائد العثماني بتلمسان. وكان الحسن فاسد السيرة، ظالما متعسفا ضمن منطقة نفوذه الضيقة. وأظهر ميله للاسبان فنقم الناس عليه وابتعدوا عنه، فاجتمع مجلس العلماء وأعلن خلعه سنة 962هـ (1554م) فخرج الى وهران، فتوفي بها موبوءا بعد سنة من خلعه، وضمت أعمال تلمسان نهائيا الى الدولة الجزائرية، وانقرضت بذلك الدولة الزيانية العبد الوادية. (1)
العبد الوادي ( .. - 633هـ .. - 1235م)

زيدان بن زيان بن ثابت العبد الوادي، أبو عزة: آخر رؤساء بني عبد الواد قبل قيام دولتهم العبد الوادية بزعامة أخيه يغمراسن بن زيان (الآتية ترجمته). بايعه
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 61 ومعجم الانساب 119 وتاريخ الجزائر 2: 229 وحرب الثلاثمائة سنة 329.
(1/224)

قومه سنة 631هـ بعد عزل عثمان بن يوسف. قال ابن خلدون "كان مضطلعا بأمر زناتة، مستبدا برياستهم ومستوليا على سائر الضواحي". وخرج عن مبايعته بنو مطهر من بني عبد الواد، فجمع لهم سائر قبائل قومه وقاتلهم، فقتل. وكانت مدة رياسته نحو ثلاث سنوات، وبموته انقطع نفوذ الموحدين تماما من تلمسان، وبويع لأخيه يغمراسن. (1)

العبد الوادي ( .. - 930هـ / .. - 1524م)

عبد الله (الثاني) بن محمد المتوكل على الله بن محمد المستعين بالله، أبو محمد: ثاني ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثالث والاخير. تولى الحكم سنة 924 هـ (1518 م) بعد وفاة أخيه أبي زيان أحمد. حاول انتهاج سياسة حياد بين الجزائر واسبانيا فلم يفلح، وثار عليه أخوه أبو سرحان المسعود بمؤازرة خير الدين واحتل تلمسان سنة 925هـ وطرد أخاه، وبايع السلطان سليم العثماني، ثم نكث البيعة، فاستغل صاحب الترجمة هذه الفرصة واستنجد بخير الدين والتزم بالبيعة والوفاء للسلطان
__________
(1) بغية الرواد 1: 109 وابن خلدون 7: 153 وتاريخ الجزانر العام 2: 126.
(1/224)

العثماني، فأنجده خير الدين وآزره الشعب، فعاد الى تلمسان وتولى عرشها. واستمر على الوفاء لخير الدين مختارا تارة ومضطرا أخرى الى ان مات. فخلفه ولده محمد. (1)

العبد الوادي (703 - 753هـ / 1303 - 1352م)

عثمان الثاني بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن ابن زيان العبد الوادي، أبو سعيد: أول ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. بعد ان قضى بنو مرين على دولة بني عبد الواد سنة 737هـ (1337م) حاول السلطان أبو الحسين المريني فتح تونس، فهزم في وقعة القيروان المشهورة سنة 749 هـ (1348 م). استغل بنو عبد الواد الفرصة وبايعوا عثمان هذا سلطانا عليهم، فاحتل تلمسان (22 جمادي الثانية من نفس السنة) واستقل بالادارة المدنية، وجعل لأخيه أبي ثابت (انظر ترجمته) النفوذ المطلق في الادارة العسكرية، فنهض وحارب المنشقين وأنصار بني مرين، واستعاد مدن وهران وندرومة والجزائر
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 61 ومعجم الانساب 119 وتاريخ الجزائر العام 2: 223 وحرب الثلاثمائة سنة 247.
(1/225)

والمدية وغيرها، وأرسل ببيعتها الى أخيه السلطان عثمان. وزحف السلطان أبو عنان المريني على المغرب الأوسط (سنة 753هـ- 1352 م) فانهزم بنو عبد الواد بوقعة وادي القصب، واعتقل أبو سعيد عثمان ثم قتل بعد اسبوع. وحاول أبو ثابت القتال في سهل شلف فهزم وفر متنكرا الى بجاية، فاعتقل وجيء به الى السلطان المريني فقتله بتلمسان في نفس السنة. وبذلك غلب بنو عبد الواد على أمرهم ثانية، واستولى بنو مرين من جديد على تلمسان. قال ابن الأحمر: كان- أي عثمان- قد سكن الاندلس بغرناطة تحت إيالة اسلافنا الملوك من بني الأحمر، هو وأبوه عبد الرحمن، وقتل أبوه وهو خديم لنا في معركة الخيل بوادي فرتونة، ثم عبر البحر عثمان هذا الى العدوة فاستقر خديما بالحضرة المرينية في دولة المولى أبي الحسن، يرسل في السرايا والحصص، وهو مرؤوس، تحت حكم قائد الجيش، ثم قام بتلمسان، فتحرك اليه السلطان أبو عنان المريني من فاس، فالتقى الجمعان بأنجاد، وفر عثمان في وسط ربيع الاول 753 وأخفى نفسه، وأزال عنه ثياب الملك، وركب على أتان، فلقيه من يعرفه، فقبض عليه وأتى به الى أبي عنان، فقال له
(1/225)

الفارس الحسن الثقافة عبو بن الحسن بن زائدة. بايع لمولانا، فامتنع، فأخذ بلحيته وجذبه منها ليبايع، وضربه الثقة علال بن محمد برأس سيفه في فيه فأدماه، فقال للسلطان أبي عنان: أيها السلطان لا يليق بالملوك ان يفعلوا بالملوك أمثالهم مثل فعلك معي، فاستحى منه وأمر بحبسه، فامتنع من المطعم والمشرب ليموت ويستريح، فأمر أبو عنان بقتله، فقل ذبحا". (1)

العبد الوادي (639 - 703هـ / 1241 - 1304م)

عثمان بن يغمراسن بن زيان، أبو سعيد: ثاني ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الاولى، بويع بعد وفاة أبيه في أوائل ذي الحجة سنة 681 هـ (اذار- مارس 1283 م)، وكان ملكا جسورا صبورا حسن السياسة والتدبير، وفق الى جمع كلمة قومه واكتساب قلوب الرعية، فانتشر سلطانه على مناطق كثيرة كانت متمردت عليه. ثم
__________
(1) نفح الطيب 5: 216 والزركشى 84 وابن خلدون 7/: 583 وتاريخ الجزائر العام 2: 168 وروضة النسرين. والاعلام 4: 369 وتاريخ دول الاسلام 3: 32 ومعجم الانساب 118 ودائرة المعارف الإسلامية. وابو حمو لحاجيات.
(1/226)

بدأ باخضاع البلاد الخارجة عن نطاق دولته، فاستولى على مازونة وانتزعها من مغراوة سنة 686هـ، ثم على ونشريس ومدينة تنس والمدية سنة 688هـ، وعلى مغراوة سنة 689هـ، وعلى برشك- بين تنس وشرشال- سنة 693هـ، وعلى بلاد أخرى فيما بعد حتى انتظم له ملك المغرب الأوسط كله. وهاجمه السلطان يوسف ابن يعقوب المريني سنة 689هـ فهزمه أبو سعيد، وجدد زحفه على من استمالهم المرينى فدوخ بلادهم. وأعاد السلطان يوسف كرته عليه سنة 695 و 696 و 697 ففشل في غارته كلها. ثم تمكن من محاصرة أبي سعيد في عاصمة ملكه تلمسان، وطال الحصار واشتد الكرب ببني عبد الواد ونال منهم الجهد والعناء، "وهلك الناس بالجوع والسيف والمنجنيقات" فتوفي أبو سعيد وهو محصور فيها، وذلك لخمس سنين من الحصار، وكانت وفاته يوم السبت غرة ذي القعدة ومدة دولته 21 سنة إلا شهرا. (1)
__________
(1) الزركشي 49 ومعجم الانساب 118 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 60 وابن خلدون 7: 95 وتاريخ دول الاسلام 3: 24 وتاريخ الجزائر العام 2: 128 والاعلام 4: 379 وبغية الرواد 1: 117.
(1/226)

العبد الوادي ( .. - 631هـ / .. - 1233م)

عثمان بن يوسف بن محمد بن زجدان، العبد الوادي: من رؤساء بني عبد الواد بتلمسان قبل قيام دولتهم بزعامة يغمراسن. كان ابن أخيه الحسن بن جابر (الماضية ترجمته) واليا على تلمسان، ثم ضعف عن الامر بعد ستة أشهر من ولايته وتخلى عنها لصاحب الترجمة. وكان هذ (سيىء الملكة، كثير العسف والجور، فثار به قومه وعزلوه سنة 631 بعد نحو سنة ونصف السنة من ولايته. وولي بعده زيدان بن زيان. (1)
العبد الوادي ( .. - 951هـ / .. - 1544م)

محمد بن عبد الله الثاني بن محمد (المتوكل على الله) بن محمد (المستعين بالله) العبد الوادي: ابو عبد الله: رابع ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثالث والاخير. اعتلى العرش بعد وفاة أبيه سنة 930هـ (1524 م) انحاز الى الاسبان واحتمى بهم ضد الاتراك، وزحف الى مدينة الجزائر، فتصدى له خير الدين وهزمه
__________
(1) ابن خلدون 7: 153 وتاريخ الجزائر العام 2: 126.
(1/227)

وتمكن منه، ثم عفا عنه، فأخلص لخير الدين بعض الوقت، ثم نكص على عقبيه وقبل التبعية الاسبانية، ثار عليه أخوه أبو زيان أحمد (الماضية ترجمته) سنة 949 هـ (1542م) فخلعه عن العرش وتولى مكانه. ولجأ محمد الى الاسبان في وهران، واستنجد بـ "شارلكان" امبراطور الغرب، فجاء هذا بجيشه واحتل تلمسان (950هـ = 1544 م) وأعاد محمد الى العرش، وفر أبو زيان، فالتف الشعب حوله- وساعده ممثل خير الدين - فزحف الى تلمسان، وخرج اليه محمد، فهزم وعاد الى عاصمته، فأقفل الشعب ابوابها في وجهه، فذهب الى "أنكاد" في الجنوب الغربي من مدينة وجدة، ليستعين بالاسبان وغيرهم، فأحاط الناس به وقتلوه. (1)

العبد الوادي ( .. - حيا 925هـ / .. - حيا 1519)

المسعود بن محمد (المتوكل على الله) ابن محمد (المستعين بالله) العبد الوادي، أبو سرحان: ثالث ملوك الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثالث والاخير. كان مبعدا بفاس من
__________
(1) تاريخ الجزائر العام 2: 224 وحرب الثلاثمائة سنة.
(1/227)

طرف أخيه السلطان عبد الله الثاني (الماضية ترجمته). وعفا عنه أخوه، فعزم على الاخذ بثأره منه، واتصل بخير الدين وبايع السلطان سليم العثماني، فآزره خير الدين، فاحتل تلمسان (سنة 925هـ = 1519م) وطرد أخاه عبد الله وتولى العرش مكانه. ثم نكث البيعة للسلطان العثماني، فاستغل عبد الله هذه الفرصة واستنجد بخير الدين والتزم بالبيعة للسلطان سليم، فأنجده خير الدين، فاحتل تلمسان واستعاد عرشه. وفر أبوس سرحان مسعود متنقلا في انحاء المغرب الاوسط يعمل ضد أخيه الى ان وقع في قبضته، فأسره، وانقطعت أخباره. (1)

العبد الوادي (639 - هـ / 1241 - 1262م)

يحيى بن يغمراسن بن زيان، العبد الوادي: أمير. مولده ووفاته بتلمسان. كان ولي عهد ابيه، ومات في حياته، فلم يل الملك. ولي إمارة سجلماسة وهو فتى ليتدرب على الحكم، فأقام بها سبع سنين، وكان فيه فضل وإقدام. (2)
__________
(1) حرب الثلاثمائة سنة 247 وتاريخ الجزائر العام
(2) بغية الرواد 2: 13.
(1/228)

العبد الوادي ( .. - قبل 807هـ / .. - قبل 1404م)

يوسف بن عمر بن يعقوب بن عامر بن يغمراسن بن زيان، العبد الوادي، أبو يعقوب: أمير، من الشعراء الادباء، من آل زيان العبد الوادي أصحاب تلمسان. رحل الى المشرق، وحج، وأخذ عن جماعة من العلماء. وقفل الى المغرب، فلما بلغ الى جهة بسكرة بايعه من هنالك من الأعراب وقدموا به ملكا الى بسكرة، فقاتله أميرها يوسف بن مزني وقبض عليه. وخلى سبيله، فخرج بجهة المدية على ابن عمه ابي حمو صاحب تلمسان، وبويع هناك، ثم تخلى عن الامر من غير منازع، فخيره أبو حمو ان يقيم معه أو أن يذهب الى الأندلس، فاختار الأندلس، ورحل اليها واستقر بغرناطة. ثم عاد الى المغرب واستقر بفاس، فأكرم مثواه أميرها أبو فارس عبد العزيز المريني. قال ابن الاحمر: "ثم ارتحل عنها وقصد الى جهة سجلماسة، فبويع هناك، وأقام أشهرا ملكا، وقتل .. " (1)
عبدون- ابن (القرن 6 الهجري / القرن 12 الميلادي)
قاسم بن علي بن عبدون، أبو الفضل:
__________
(1) نثير الجمان 111.
(1/228)

قاض، محدث، حافظ، فقيه مالكي، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي قضاءها. دخل الاندلس، وحدث، سمع منه جماعة منهم ابن فرقد القرشه الفهري المتوفى سنة 627. (1)

العجمي ( ... - حدود 1240هـ / ... - حدود 1824م)

مصطفى العجمي: باحث، من فقهاء المالكية، نشأ بقسنطينة وولي الإمامة بجامع سوق الغزل الى ان مات. له "تكملة شرح السنهوري" على مختصر خليل في فروع الفقه المالكي. (2)
العجيسي: انظر مرزوق- ابن

العجيسي ( .. - 884هـ / .. - 1476م)

سليمان بن صالح بن علي بن حسن بن علي العجيسي، ثم البجائي: فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم. نشأ ببجاية وأخذ عن علمائها كالمشذالي وغيره. ورحل الى المشرق، وحج، وأخذ عن جماعة، ثم استوطن مكة ومات بها. (3)
__________
(1) التكملة 2: 626.
(2) تعريف الخلف 569 ومعجم المؤلفين 12: 264.
(3) الضوء اللامع.
(1/229)

العجيسي ( .. - 871هـ .. - 1467م)

محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن محمد، بدر الدين، العجيسي: نحوي، من كبار فقهاء المالكية، رحل أبوه (التالية ترجمته) من بجاية الى مصر واستقر بالقاهرة، فنشأ صاحب الترجمة في كنف والده وأخذ عنه وعن جماعة من علماء القاهرة. ثم استقر بعد وفاة أبيه (862هـ = 1458م) في تدريس الفقه بجامع طولون والأشرفية القديمة والخروبية وغيرها. قال السخاوي: "وحج، وزار بيت المقدس ودخل الشام وغيرها. وكان عاقلا متوددا" (1)
العجيسي (777 - 862هـ / 1375 - 1458م)

يحيى بن عبد الرحمن بن محمد بن صالح بن علي بن عمر بن عقيل الزرماني العجيسي، شرف الدين: عالم بالنحو والعربية وتاريخ الصحابة، له مشاركة في كثير من العلوم. ولد بأرض عجيسة ونشأ ببجاية وتعلم بها وبقسنطينة وعنابة وتونس، فأخذ عن أشياخها علوم الفقه والحديث والتفسير والنحو والمحاني والبيان وغير ذلك. ورحل الى المشرق
__________
(1) الضوء اللامع 10: 73.
(1/229)

سنة 804 هـ فأخذ عنه جماعة في سفاقس وقابس وطرابلس الغرب والاسكندرية. "وكاد أن يستأسره الفرنج فخلصه الله" ودخل القاهرة، فحج، وزار بيت المقدس ودمشق وحلب فما دونها. ثم استوطن القاهرة متصديا للاقراء والتأليف والمطالعة. ودرس بالشيخونية وبجامع ابن طولون والاشرفية القديمة والخروبية وغيرها. قال السخاوي: كان إماما نحويا فصيحا مفوها، قوي الحافظة، ذاكرا لملح كثيرة ونوادر متقنة، حافظا لجمل مستكثرة من أخبار الناس المتقدمة وأيامهم، خصوصا وقائع الصحابة. حلو الكلام مع من يريد مع اظهار الشجاعة والبادرة الفاحشة والاستخفاف بالناس سيما علماء عصره .... وقد اجتمعت به مرارا وسمعت من فوائده، أجاز لي، وأوردت في ترجمته من "المعجم" فوائد وزوائد ونوادر". مات بمنزلة من المدرسة الناصرية بالقاهرة. من آثاره "شرح ألفية ابن مالك" في أربع مجلدات، أو ثلاث، وعدة شروح على الألفية أيضا، و "شرح صحيح البخاري " لم يكمله، و "التذكرة" قال السخاوي: فيها فوائد"، وهو والد محمد السابقة ترجمته. (1)
__________
(1) البدر الطالع 2: 238 والضوء اللامع 10
>>
(1/230)

عدون- ابن (1158 - بعد 1223هـ / 1745 - بعد 1808م)

يوسف بن عدون بن الشيخ حمو والحاج اليزقني، أبو يعقوب: عالم إباضي، مفسر، له اشتغال بالتاريخ، من اوائل المصلحين الكبار في وادي ميزاب في عصره. استخلفه الشيخ عبد العزيز الثميني في مسجد بني يسقن لما أسن وعجز. أقام بالقاهرة أربع سنين بعد رجوعه من الحج ولقي كبار علماء الأزهر وتناقش معهم في المسائل العلمية. له "شرح الدعائم" و"حاشية على البيضاوي" في التفسير و "كتاب" في سيرة الرسول عليه السلام، و "أرجوزة" في بضعة آلاف بيت في الشريعة وأسرارها. (1)
عرجون- ابن أبي ( ... - 534هـ / ... - 1139م)

عبدا الله بن خليفة بن أبي عرجون التلمساني، أبو محمد: فقيه، حافظ، قاض، مشارك في عدة علوم، من أهل
__________
<<
231 ونظم العقيان 177 ونيل الابتهاج 357 والنجوم الزاهرة 16: 193 ونفح الطيب انظر فهرسته وتاج العروس،: 185 والاعلام 9: 189 ومعجم المؤلفين 13: 206.
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 282 وأوراق جزائرية.
(1/230)

تلمسان، وبها نشأ وتعلم. رحل الى الأندلس وولي القضاء بها، مات بتلمسان. ذكره ابن بشكوال وقال: " كان يميل الى الحديث ويحفط كثيرا منه، وقد أخذ عنه. واستقضي بغير موضع من العدوة والأندلس". (1)

العروضي ( ... - نحو 640هـ / .. - 1242م)

أحمد بن هلال العروضي، أبو العباس: أديب، لغوي، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وأخذ عن علمائها. وانتقل الى بجاية فدرس علم العروض على بعض أدبائها، فنبغ به، واشتهر بالعروضي. ثم رحل الى الاندلس واستقر بمدينة مرسية وحدث بها ودرس الى ان مات. (2)
عزوز- ابن ( .. - 755هـ / .. - 1354م)

ابو القاسم (ابن الحاج) عزوز، من بني علناس: فرضي، فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم، من أهله قسنطينة، له "مختصر" حسن الفرائض، وغير ذلك. مات بقسنطينة. (3)
__________
(1) الصلة 1: 300.
(2) التكملة لابن الابار 1: 129.
(3) الوفيات لابن قنفد.
(1/231)

عزوز- ابن (1270 - 1334هـ / 1854 - 1915م)

محمد المكي بن مصطفى بن محمد بن عزوز، الحسني الإدريسي: أديب، شاعر، قاض، عالم بالفقه والحديث، له اشتغال بالسياسة. أصله من مدينة طولقة ( Tolga) في الجنوب الشرقي للجزائر في شمال الصحراء. رحل والده (التالية ترجمته) الى مدينة نفطة بتونس، وولد هو بها. تعلم بجامع الزيتونة، وولي الافتاء بنفطة، ثم قضاءها. دعا الى مقاطعة فرنسا اقتصاديا في الجزائر اثناء زياراته لها، فأمرت سلطات الإحتلال بالقبض عليه، وطاردته في الجزائر وتونس، فرحل الى الآستانة (سنة 1313 هـ). عينه السلطان عبد الحميد مدرسا للحديث والفقه في دار الفنون. وكانت له شهرة كبيرة في العالم الاسلامي. مات بالآستانة. من آثاره الكثيرة "رسالة في أصول الحديث" و"السيف الرباني " و "هيئة الناسك" و "الاجوبة المكبة عن الاسئلة الحجازية" و "الجوهر المرتب" في الهيئة، و"تلخيص الأسانيد" و"إقناع العاتب في آفات المكاتب" و "بروق المباسم في ترجمة محمد بن أبي القاسم" و"عمدة الأثبات" في رجال الحديث، و"شرح
(1/231)

بهجة العاشقين" لوالده، وغير ذلك. (1)

عزوز- ابن ( .. - 1233هـ / .. - 1818م)

محمد بن عزوز الحسني الإدريسي: عالم في الشريعة الاسلامية، صوفي، زاهد، من أهل طرلقة. كان رحماني الطريقة، وهو الذي نشرها في الصحراء، وأنشأ زاوية لنشر العلم والدين في قرية البرج بالزاب. مات قبل الاحتلال الفرنسي بثلاث عشرة سنة. (2)
عزوز- ابن ( .. - 1282هـ / .. 1768م)

مصطفى بن محمد بن عزوز، الحسني الإدريسي، أبو النخبة: فاضل، من الزهاد الصلحاء. من بيت علم وصلاح، رحماني الطريقة. من أهل طولقة " دخل تونس وبث الطريقة الرحمانية الخلوتية في العروش، وأسس زاوية بنفطة وصار له أتباع كثيرون. قال مخلوف: "وكان المشير أحمد باشا يعتده ويعظم شأنه،
__________
(1) فهرس الفهارس 1: 4 و2: 229 ونهضة الجزائر الحديثه 12: 144 ومعجم المطبوعات 1777 ومعجم المؤلفين 12: 49 و13: 4 والاعلام 7: 220 وفهرس المؤلفين 291 وايضاح المكنون 1: 60، 78، 92 وما بعدها، و 2: 26، 135، وما بعدها.
(2) أوراق جزائرية، ونهضة الجزائر 1: 145 وتعريف الخلف 2: 404.
(1/232)

وللشيخ ابراهيم الرياحي فيه مدائح شعرية ونثرية". من آثاره "بهجه العاشقين وروضة الانوار للعارفين" منظومة، و "رسالة" في السلوك الى طريق الخلوتية و "رسالة" في مناقب علي بن عمر الطولقي. (1)

العزيز بن المنصور (481 - 515هـ / 1088 - 1121م)

العزيز بن المنصور بن الناصر بن علناس ابن حماد الصنهاجي، ويعرف بالميمون: ثامن ملوك الدولة الحمادية بالمغرب الاوسط. كان واليا على مدينة الجزائر، فعزله أخوه باديس (انظر ترجمته) ونفاه الى جيجل. ومات باديس، فبويع له وهو في منفاه آخر سنة 498هـ (1105م) وسنه سبع عشرة سنة. وفي أيامه قدم المهدي بن تومرت من المشرق الى بجاية (سنة 512 هـ- 1118 م) آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، فسعى به بعض الناس عند العزيز، فأخرج منها الى ملالة، ومنها رحل الى مراكش. وفي السنة نفسها أغار الهلاليون على قلعة بني حماد فأوقعوا بأهلها واكتسحوها، فخرج الى قتالهم يحيى بن العزيز (انظر ترجمته) وأخضعهم.
__________
(1) نهضة الجزائر 1: 145 والتحفة المرضية 76 وشجرة النور 329 وأوراق جزائرية.
(1/232)

قال لسان الدين ابن الخطيب: "كان العزيز حسن الخلق، معتدل الطريقة، كاتب ملوك زمانه وسالمهم، فكانت أيامه أعيادا لحسنها وجمالها، وله في ملكه آثار عظيمة ومبان رفيعة، وكان يعرف "بالميمون" لولادته ليلة ولاية ابيه" وولي بعده ابنه يحيى. (1)

عشير- ابن، انظر: الجزائري، عبد المنعم

عصفور- ابن (571 - حيا 646هـ / 1175 - حيا 1248م)

يحيى بن أبي بكر بن عصفور، أبو زكريا، العبدري التلمساني: محدث، من كبار علماء المالكية في وقته. من أهل تلمسان. لقيه الرعيني وقال: "لقيته بتلمسان في شهر ربيع الاول عام 646هـ واستجزته "ولبني، فأجاز لنا جميع ما يحمله، وكتب بذلك كتبا ظهر فيه نبله ومعرفته بطريقة التحديث". وفي برنامج الرعيني أسماء شيوخ ابن عصفور الذين أخذ عنهم، وهم من كبار علماء الأندلس
__________
(1) ابن خلدون 6: 361 واعمال الاعلام ق 3: 99 وتاريخ الدولتين للزركشي 5 وعصر المرابطين والموحدين 1: 1615 وتاريخ الدول الإسلامية 1: 48 وفيه بداية ولايته سنة 500هـ. ومثله في معجم الانساب 110 وتاريخ الجزائر العام 1: 277 ودائرة المعارف الاسلامية.
(1/233)

والمغرب. (1)

عصفور- ابن ( .. - 734هـ / .. - 1334م)

يحيى بن محمد بن يحيى بن أبي بكر ابن عصفور، أبو زكريا: قاض، فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم، من أهل تلمسان. سكن تونس، وولي القضاء، فحمدت سيرته. وهو حفيد ابن عصفور السابقة ترجمته وروى عنه. (2)
العطار- ابن ( .. - حيا 707هـ / .. - 1308م)

محمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أبي بكر، أبو عبد الله، ابن العطار الجزائري: قاض، أديب، ناظم، من فقهاء المالكية، ولد ونشأ بمدينة الجزائر، ثم ولي قضاءها. وفي "نفح الطيب" للمقري: " وليس هو بابن العطار المشرقي الذي كان معاصرا لابن حجة الحموي، فان ذلك متأخر عن هذا، وهذا مغربي وذلك مشرقي فلم يتفقا لا في زمان ولا في مكان غير أنهما اشتركا في الشهرة بابن العطار". من آثاره "نظم الدرر في مدح سيد البشر" و"المورد
__________
(1) برنامج شيوخ الرعيني 171.
(2) نفح الطيب 5: 231 ووفيات ابن قنفد 346.
(1/233)

العذب المعين في مولد سيد الخلق أجمعين" فرغ منه سنة 696هـ. (1)

العطوي ( .. - حيا 1334هـ / .. - حيا 1914م)

عمار بن أحمد العطوي: شاعر، أديب، له اشتغال باللغة والفقه. سكن تلمسان مدة، ودرس العربية. وقد تغزل فيها بقصيدة نشرت في "جريدة الفاروق" في شهر يوليو سنة 1914م. (2)
عطية- ابن ( .. - 737هـ / .. - 1337م)

عمر بن عثمان بن عطية: زعيم قبلي، من الرؤساء في جبال ونشريس. قال ابن خلدون: وكان بنو تيغرين من بني توجين يرجعون في رياستهم اليه .. عقد له ابو تاشفين على جبل ونشريس وعمال بني عبد القوي .. سقط في خندق بالقرب من تلمسان اثناء تراجع عسكره إلى المدينة أمام جيوش ابي الحسن المريني سنة 637." (3)
__________
(1) نفح الطيب 7: 480 وهدية العارفين 3: 141 وهو فيه: محمد بن عبد الله. ومثله في ايضاح المكنون 3: 658 ومعجم المؤلفين 10: 238. وتعريف الخلف 2: 539.
(2) أوراق جزانرية.
(3) ابن خلدون 7: 220 وانظر فهرسته.
(1/234)

عطية- ابن ( .. - 770هـ / .. - 1368م)

نصر بن عمر بن عثمان بن عطية: من الرؤساء والولاة فى جبل ونشريس. استعمل على ولاية الجبل في أيام أبي الحسن المريني وأبي عنان، ومن بعدهما في أيام أبي حمو موسى الثاني. قال ابن خلدون: "هلك أيام الفتنة بين العرب وبين بني عبد الواد، وكان خير وال ووفاء بأزمة الطاعة، وخلوصا في الولاية، وصدقا في الانحياش، وإحسانا للمملكة، وتوفيرا للجباية". (1)
عطية- ابن ( .. - 710هـ / .. - 1310م)

يحيى بن عطية بن يوسف بن المنصور: زعيم قبلي: ولي رياسة بني توجين، سنة 710هـ. قال ابن خلدون: "فأقام في رياستهم أياما ثم هلك". (2)
عطية- ابن ( .. - حيا 783هـ / .. - حيا 1381م)

يوسف بن عمر بن عثمان بن عطية: من الولاة والرؤساء في جبل وانشريس. ولاه السلطان أبو حمو موسى الثاني،
__________
(1) ابن خلدون 7: 331/ 333.
(2) ابن خلدون 7: 220 وانظر فهرسته.
(1/234)

بعد وفاة أخيه نصر (انظر ترجمته) سنة 770هـ. قال ابن خلدون. وهو لهذا العهد، وهو سنة ثلاث وثمانين (783هـ) صاحب جبل وانشريس وحاله مع أبي حمو مختلف في الطاعة والخلاف. " (1)

العفيف التلمساني (610 - 690هـ / 1213 - 1291م)

سليمان بن علي بن عبد الله بن علي الكومي التلمساني، عفيف الدين: من الشعراء الأدباء، من قبيلية كومة، أو كومية، وهي قبيلة صغيرة منازلها بساحل البحر من أعمال تلمسان. رحل الى المشرق فدخل القاهرة ونزل بخانقاه سعيد السعداء، وتنقل في بلاد الروم وبنى فيها أربعين خلوة، ثم سكن دمشق فعين مباشرا استيفاء الخزانة، وكان له مقام عند سلطانها، ومعروف بالجلالة والإكرام بين الناس، وكان متصوفا يتكلم على اصطلاح "القوم "، يتبع طريقه ابن العربي في أقواله وأفعاله، واتهمه فريق برقة الدين والميل الى مذهب النصيرية. قال الذهبي: "وأما شعره فيفي الذروة العليا من حيث البلاغة لا من حيث الاتحاد" وقال الجزري في تاريخه: "وله في كل علم تصنيف".
__________
(1) ابن خلدون 7: 333/ 338.
(1/235)

توفى بدمشق ودفن بمقابر الصوفية. من آثاره: "ديوان شعر" مخطوط منه نسخة في دار الكتب الظاهرية بدمشق كتبت سنة 998، و "شرح الفصوص" لابن عربي، و "شرح المواقف" للنفزي، و "شرح منازل السائرين" مخطوط، و "الكشف والبيان في علم معرفة الانسان" و "شرح عينية ابن سينا" و "كتاب" في العروض مخطوط. (1)

العفيف- ابن ( .. - حيا 889هـ / .. - حيا 1484م)

سالم بن محمد بن محمد بن محمد بن حسن، زين الدين، أبو النجا، القسنطيني، ثم السكندري: فاضل، له نظم، من فقهاء المالكية، يعرف بابن العفيف كان والده (انظر ترجمته) قاضيا بالاسكندرية، وولد هو بها. أخذ عن السخاوي وغيره، وحج سنة 888 وعاد في أول التي تليها. قال السخاوي:
__________
(1) النجوم الزاهرة 8: 29 والوافي 15: 408 وفوات الوفيات 2: 72 والبداية والنهاية 13: 326 والعبر للذهبي 5: 352 ومرآة الجنان 4: 216 ومرآة الزمان 4: 216 والاعلام 3: 163 ودرة الحجال 476 واعيان الشيعة 35: 360 ونفح الطيب 2: 551 وتاريخ آداب اللغة العربية 3: 130 وشذرات الذهب 5: 412 ودائرة المعارف الاسلامية، والمنهل الصافي وهدية العارفين 1: 400 ومعجم المؤلفين 4: 270 وإيضاح المكنون 2: 232 وكشف الظنون 266 وفي صفحات متفرقة.
(1/235)

"سمعت أنه تولع بالنظم وتجرأ على أشياء سيما في ولاية أبيه، وعلى كل حال فهو أشبه منه" (1)

العقباني (808 - 880هـ / 1406 - 1475م)

ابراهيم بن قاسم بن سعيد بن محمد، أبو سالم، العقباني، التلمساني: قاض، حافط للحديث، من فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، وبها نشأ وأخذ عن مشيختها، ثم ولي قضاءها. أخذ عنه أحمد الونشريسي وأثنى عليه ونقل عنه في كتبه. قال صاحب نيل الابتهاج: "حصل وبرع، وألف وأفتى، وتولى القضاء بعد عزل ابن أخيه العلامة محمد بن أحمد (الآتية ترجمته). له "فتاوى" نقلها صاحب "الدرر المكنونة". (2)
العقباني ( .. - 840هـ / .. - 1436م)

أحمد بن قاسم بن سعيد بن محمد العقباني، التلمساني: قاض، من فقهاء
__________
(1) أوراق جزائرية. والضوء اللامع.
(2) نيل الابتهاج 57 والبستان 57 ودرة الحجال 1: 1619 وتعريف الخلف 2: 6 وشجرة النور 265 ومعجم المؤلفين 1: 86 ومعجم المصنفين 4: 301 والضوء اللامع 1: 117 وفيه مات بالطاعون سنة 871هـ.
(1/236)

المالكية. ولد بتلمسان، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي قضاءها. (1)

العقباني ( .. - 980هـ / .. - 1571م)

احمد بن محمد بن قاسم العقباني، أبو العباس: فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. انتقل الى فاس بالمغرب، وتصدر للتدريس بجامع القرويين. قال صاحب دوحة الناشر: توفي بفاس في آخر العشرة الثامنة (من القرن العاشر) وسلسلة سلفه سلسلة العلم والفضل" (2)
العقباني (720 - 811هـ / 1360 - 1408م)

سعيد بن محمد بن محمد بن محمد التجيبي العقباني التلمساني: إمام تلمسان وعلامتها في عصره، قاض، من أكابر فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، أخذ إبني الإمام والآبلي. ولي قضاء بجاية في أيام السلطان أبي عنان المريني "والعلماء يومئذ متوافرون". كما ولي قصاء تلمسان ووهران ومراكش وسلا، ومدة ولايته نيف وأربعين سنة. قال صاحب نيل
__________
(1) نيل الابتهاج 78 وتعريف الخلف 12: 72.
(2) دوحة الناشر. وتعريف الخلف 74.
(1/236)

الابتهاج: "والعقباني نسبة لعقبان قرية بالأندلس، أصله منها، تجيبي النسب". من آثاره: " شرح الحوفية" في الفرائض على مذهب الإمام مالك، و "تفسير سورتي الانعام والفتح"، و "شرح البردة" و"شرح جمله الخونجي"، و "شرح على ابن الحاجب الأصلي"، و"شرح التلخيص" لابن البناء، و "شرح ارجوزة ابن الياسمين" في الجبر والمقابلة و"شرح العقيدة البرهانية"، في أصول الدين. (1)

العقباني ( .. - 896هـ / .. 1491م)

عبد الواحد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقباني التلمساني: قاض، من فقهاء المالكية. ولد ونشأ وتعلم بتلمسان، ثم ولي قضاء الجماعة بها. (2)
العقباني (768 - 854هـ / 1368 - 1450م)

قاسم بن سعيد بن محمد بن محمد العقباني، التلمساني، أبو القاسم وأبو (الفضل)
__________
(1) البستان 156 والديباج 124 ونيل الابتهاج 125 ونفح الطيب 5: 428 وتعريف الخلف 2: 153 وتاريخ الجزائر العام 2: 163 والاعلام 3: 154 ومعجم المؤلفين 4: 230 ودرة الحجال وشجرة النور.
(2) نيل الابتهاج 188 وتعريف الخلف 2: 249.
(1/237)

الفضل: قاض، حافط، محدث، من كبار فقهاء المالكية في عصره، بلغ درجة الاجتهاد. من أهل تلمسان، وبها نشأ وأخد عن مشيختها، ثم ولي قضاءها. واشتغل بالتدريس الى ان مات. قال في نيل الابتهاج: "رحل للحج سنة 835 هـ، وحضر بمصر إملاء ابن حجر، واستجازه فأجازه". نعته المازوني بشيخ الاسلام، وقال الحافظ التنسي: كان وحيد دهره وفريد عصره". أخد عنه ابن مرزوق الكفيف وأحمد الونشريسي وابن زكري وغيرهم. من آثاره "تعليق" على ابن الحاجب، و "أرجوزة" في التصوف. (1)

العقباني ( .. - 871هـ / .. - 1467م)

محمد بن أحمد بن قاسم بن سعيد العقباني: قاض، من أكابر فقهاء المالكية، له مشاركة بالأدب. ولد ونشأ بتلمسان، وأخذ عن مشيختها. رحل الى المشرق، وحج، وعاد، فولي قضاء الجماعة ببلده. من آثاره "تحفة الناظر وغنية الذاكر في حفظ الشعائر وتغيير المناكر"،. مات
__________
(1) نيل الابتهاج 223 والضوء اللامع 6: 181 والبسان 147 وشجرة النور 255 وتعريف الخلف 1: 85 والاعلام 6: 10 ونفح الطيب. ومعجم المؤلفين 8: 101 وايضاح المكنون 2: 243، 572.
(1/237)

بتلمسان. (1)

العقبي ( .. - بعد 1345هـ / .. - بعد 1926م)

أحمد بن العابد العقبي: أديب، ناظم، له اشتغال بالصحافة، من أهل سيدي عقبة. تعلم بالزاوية العثمانية. بدأ بنشر قصائده سنة 1921 في جريدة "الصديق" ثم أصدر جريدة "صدى الصحراء" في مدينة بسكرة في 23 نوفمبر 1925. (2)
العقبي (1307 - 1379هـ / 1890 - 1960م)

الطيب بن محمد بن ابراهيم بن الحاج صالح العقبي: خطيب، كاتب، صحفي، له شعر، من رجال الحركة الاصلاحية الاسلامية. ولد في بلدة سيدي عقبة. هاجر مع أسرته الى المدينة المنورة (سنة 1313 هـ- 1895 م) فنشأ بها وأخذ عن علمائها، ثم درس في الحرم النبوي.
__________
(1) نيل الابتهاج 318 والضوء اللامع 7: 27 ووفاته فيه سنة 866هـ. وهدية العارفين 2: 201 وهو فيه محمد بن محمد ووفاته في 16 صفر سنة 860 هـ، (ومثله في ايضاح المكنون 1: 261 ومعجم المؤلفين 8: 202). والاعلام 6: 231 وبرنامج المكتبة الصادقية الرابع من الزيتونة 281.
(2) تاريخ الصحافة العربية 3: 264 واعلام المقالة الصحفية، وأوراق جزائربة.
(1/238)

وشارك في الحياة السياسية هناك، فأتهمه الاتراك بالمساهمة في الثورة العربية الكبرى التي أعلنها الشريف حسين بن علي ضدهم (9 شعبان 1334 هـ = 1916 م) فأبعدوه إلى تركيا في ليلة 23 محرم 1335هـ - نوفمبر 1916 م. وانتهت الحرب العالمية الاولى، فعاد الى مكة (1337هـ - 1919م) فولاه الشريف حسين رئاسة تحرير جريدة "القبلة" خلفا للكاتب الإسلامي الكبير محب الدين الخطيب، وإدارة المطبعة الأميرية. وفي سنة 1338هـ = 1925 م عاد الى الجزائر وسكن مدينة بسكرة، فتخوف منه الفرنسيون واعتقلوه نحو شهرين. واطلق سراحه، فأظهر نشاطا كبيرا في محاربة البدع والضلالات، وأصدر جريدة "الإصلاح" (8 سبتمبر 1927) فكانت منبرا لأقلام دعاة الإصلاح والحرية في الجزائر، واستمرت حتى سنة 1948. ولما انشىء "نادي الترقي" بمدينة الجزائر تولى الوعظ والإرشاد فيه. كما شارك في تأسيس "جمعية العلماء المسلمين" (1931 م) واختير نائبا للكاتب العام. ثم انفصل عن الجمعية في أوائل الحرب العالمية الثانية لخلاف وقع بينه وبين زملائه أعضاء
(1/238)

الجمعية. مات بالجزائر العاصمة. (1)

العقبي ( .. - بعد 1350هـ / .. - بعد 1931م)

علي بن موسى العقبي: صحفي، من أهل سيدي عقبة. تعلم بالزاوية العثمانية، وعمل بالتجارة قي مدينة بسكرة. أصدر جريدة "الحق" في 23 افريل سنة 1926 م. آزر الحركة الاصلاحية الجزائرية ثم انقلب عليها وانضم الى الطريقة العليوية. مات في الثلاثينات. (2)
العقون (1334 - 1380هـ / 1915 - 1959م)

عبد الكريم العقون: شاعر، ولد في ناحية برج ابي عريريج، واستشهد في غابات الدويرة. له قصائد نشرت في الصحف الوطنية ومنها جريدة البصائر. (3)
العلمي ( .. - 1229هـ / .. - 1814م)

أحمد العلمي، أبو العباس: قاض، من
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 4: 265 والصحافة العربية 396 ونهضة الجزائر الحديثة 2: 104 وشعراء الجزائر 1: 125 وصفحات من الجزائر 283 وعلى مراد 93 والحركة الوطية الجزائرية 448 وحياة كفاح 2: 183 ورسالة الشرك ومظاهره 9 وجريدة القبلة عدد 34. وأوراق جزائرية.
(2) تاريخ الصحافة العربية 3: 263 واعلام المقالة الصحفية.
(3) أوراق جزائرية.
(1/239)

فقهاء المالكية، أتنى عليه صاحب تعريف الخلف فقال: تقلد فتوى المالكية ثم القضاء، ومات مقتولا." (1)

العلمي ( ... - 888هـ / ... - 1483م)

يحيى بن أحمد بن عبد السلام بن رحمون، شرف الدين، أبو زكريا، المعروف بالعلمي: من كبار فقهاء المالكية، كان عالما بالفقه وأصوله والعربية والمنطق والمعاني والبيان وأصول الدين. من أهل قسنطينة، تعلم بتونس، ورحل الى المشرق فنزل مصر ودرس بالمنصورية وجامع الأزهر. وحج سنة 875هـ واستوطن مكة الى ان مات بها. قال السخاوي: "عرض عليه وهو بالقاهرة قضاء الشام ثم وهو بمكة قضاءها فامتنع، لقيته بالقاهرة ثم بمكة وبالغ في التواضع معي والإقبال علي." من آثاره "شرح الرسالة" في الفقه، في مجلد، و"تعليقات" على المدونة، ومختصر خليل، والبخاري. (2)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 62.
(2) نيل الابتهاج 358 والضوء اللامع 10: 216 والاعلام 9: 164 وشجرة النور 265 ومعجم المؤلفين 13: 184.
(1/239)

علوان- ابن (القرن 7 الهجري / القرن 13 ميلادي)

عبد الله بن محمد بن موسى بن علوان، أبو محمد: فقيه مالكي، أديب، له نظم. لقي أبا الحسن الحرالي اثناء اقامته ببجاية، وأخذ عن أبي محمد عبد العزيز القيسي وأبي العباس الغماري. ذكره الغبريني وقال: "له فقه جيد، وهو جامع بين الكتابتين الأدبية والشرعية، وهو شيخ كتاب الكتابة الشرعية في وقته، وعلى شهادته العمل في الديار السلطانية العلية أعلى الله أمرها .. له "نظم" في الفرائض سلك فيه على طريقة الحجازيين والنجديين، ينحو فيه الى اللطافة، ويتجانب عن الكثافة .. " (1)
علي الحمامي (1320 - 1370 هـ / 1902 - 1949م)
علي الحمامي: كاتب، قاص، من أهل تيارت، وبها نشأ وتعلم. حج سنة 1922 مع أسرته، وكان يكره الاستعمار ويرفض سياسته الغاشمة على أرض وطنه، فلم يعد الى الجزائر، وعمل على ظهر باخرة تجارية تجوب بحار العالم، وفي هذه الفترة اطلع على الأفكار والآراء الجديدة التي ينشرها كبار الكتاب والأدباء فزاد ذلك من
__________
(1) عنوان الدراية 314 وتعريف الخلف 2: 241
(1/240)

ثقافته وهيأه للعمل الوطني الذي ينتظره. وكان الامير عبد المالك الجزائري (انظر ترجمته) يعمل في المغرب ضد الاستعمار الفرنسي، فشاركه العمل، كما شارك في ثورة الريف التي قادها الامير عبد الكريم الخطابي. ثم انضم إلى جماعة الامير خالد الجزائري في العاصمة الفرنسية، وسافر الى بعض العواصم الاوروبية وتعرف الى بعض الشخصيات العالمية. وفي سنة 1935 بدأ الاستعمار الفرنسي يلاحقه، فلجأ الى المشرق واستقر بالعراق مدرسا مدة إحدى عشرة سنة. ولما انشىء "مكتب المغرب العربي" بالقاهرة سافر الحمامي اليها (1946 م) وانضم للمكتب المذكور. توفي على أثر سقوط طائرة في باكستان وهو في مهمة رفقة بعض زعماء المغرب الأقصى وتونس، ونقل جثمانه الى الجزائر في أول يناير 1950. من آثاره قصة "إدريس" باللغة الفرنسية نشرها بمصر سنة 1942. (1)

علي- ابن ( .. - 1128هـ / .. - 1716م)

محمد بن علي محمد المهدي القلغلي، الشهير بابن علي، أبو عبد الله: عالم بالفقه
__________
(1) أوراق جزائرية. ومجلة الثقافة الجزائرية عدد 42: 75 وحياة كفاح 2/ 130.
(1/240)

الحنفي، مشارك في عدة علوم، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم. من آثاره " مجمع الأنهر " في فروع الفقه الحنفي، شرح فيه كتاب "ملتقى الأبحر" للعلامة ابراهيم بن محمد الحلبي خطيب جامع السلطان محمد خان في القسنطينية، والمتوفى بها سنة 956هـ (1549 م). (1)

علي- ابن ( .. - حيا 1164هـ / .. - حيا 1751م)

محمد بن محمد بن علي بن محمد المهدي القلغلي، أبو عبد الله، الشهير بابن علي: شاعر، أديب، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي افتاء الحنفية فيها. أثنى عليه عبد الرحمن الجامعي الفاسي ووصفه ب " أديب العلماء وعالم الأدباء". من آثاره "ديوان شعر" يشتمل على قصائد بليغة في المدائح النبوية. وهو ابن محمد بن علي السابقة ترجمته. (2)
__________
(1) التحفة المرضية 260 وهدية العارفين 2: 313 وايضاح المكنون 2: 432 ومعجم المؤلفين 11: 59 وتعريف الخلف.
(2) تعريف الخلف 2: 409 ونحلة اللبيب 35 - 85 وصفحات في تاريخ مدينة الجزائر 196 - 201 وهدية العارفين 2: 328 ومعجم المؤلفين 10: 289 ودعوة الحق مارس 1974: 85 والتاج المشرق.
(1/241)

علية ابن ( .. - حيا 1344هـ / .. - حيا 1925م)

أحمد بن علية: شاعر، له اشتغال بالفقه، سكن طولقة، وكان وكيلا شرعيا بمحكمتها في اوائل العشرينات من هذا القرن. نشر أولى قصائده في جريدة "النجاح" يتاريخ 23/ 1/ 1925. (1)
عمار- ابن= الجزائري، أحمد بن عمار

عمارة الشريف ( .. - حيا 585هـ / .. - حيا 1189م)

عمارة بن يحيى بن عمارة، الشريف الحسني، أبو طاهر: شاعر، قاض، من الفقهاء، كان متقدما في علم العربية والأدب. اشتهر بقصائده وبموشحاته الكثيرة البديعة. ولي القضاء في بعض نواحي بجاية. امتدح ابن غانية عند استيلائه على بجاية، فاعتقله الموحدون بعد تحريرها ما قبضته، ثم أفرجوا عنه. قال الغبريني: " له تأليف في "علم الفرائض" منظوم، وتواشيحه في نهاية الحسن وبها يضرب المثل، وكثيرا ما يقول الناس عندما يشطط الانسان على الانسان في الطلب فيجاوبه: وأغني لك موشحا لعمارة. وذكر لي ان شعره قد جمع في "ديوان "
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/241)

ولكني ما اطلعت عليه، وقد رأيت بعض قطع مستحسنة من شعره .. ". وهو والد عائشة الشريفة، الآتية ترجمتها. (1)

عمارة- ابن أبي ( .. - 683هـ / .. - 1284م)

أحمد بن مرزوق بن أبي عمارة المسيلي: متسلط في المغرب. ولد بمسيلة ونشأ ببجاية. كان محترفا حرفة الخياطة خامل الذكر. رحل إلى أطراف طرابلس الغرب، وهناك ادعى- في قصة طويلة- انه الفضل بن الواثق بن المستنصر الحفصي (وكان الفضل قد قتل مع أبيه) فصدقه أهل تلك النواحي وبايعوه بالخلافة. فاستولى على طرابلس، ومنها زحف الى قابس فبايع له عاملها. ونزل بالقيروان فبايع له أهلها. ثم دخل تونس بعد ان فر منها أميرها إبراهيم بن يحيى إلى بجاية. وأقام صاحب الترجمة بتونس، الى ان ظهر أخ لابراهيم يعرف بأبي حفص (عمر بن يحيى) فانخذل ابن أبي عمارة في دار فران أندلسي، فدلت عليه امرأة، فأخرجه أبو حفص ومثل به وقتله. فكانت مدته بتونس سنة ونصف غير ثلاثة أيام، أما مدته على المغرب فكانت ثلاث سنين. قال ابن أبي دينار: "كان سفاكا للدماء،
__________
(1) عنوان الدراية 45 ومعجم المؤلفين 7: 269.
(1/242)

خسيسا فاجرا كاذبا فمقته الناس". (1)

العمالي (1227 - 1290هـ / 1812 - 1873م)

حميدة بن محمد العمالي: قاض، محدث، حافط، من أكابر فقهاء المالكية في وقته.- ينسب الى جبل عمال من قرية فيه بينها وبين الجزائر مسافة قليلة-. ولي القضاء بمدينة الجزائر سنة 1266هـ (1850 م) ثم إفتاء السادة المالكية سنة 1273 هـ (1857 م). شارك في حركة الاصلاح الاجتماعي، وكان خلوتي الطريقة رحمانيها. توفي بمدينة الجزائر. من آثاره "رسالة " في أحكام مياه البادية، و "رسالة" في ترتيب أحكام القضاء، و"فتاوى" تزيد مسائلها على الثلاثمائة. (2)
العمالي (1266 - 1326هـ / 1846 - 1908م)

علي بن حميدة بن محمد العمالي: نحوي، متكلم، فقيه مالكي، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم. اشتغل
__________
(1) المؤنس 139 والاتحاف 1: 166 ومعالم التوحيد 67 والحلل السندسية 359 وابن خلدون 6: 687 والخلاصة النقية 65 والاعلام: 1: 240.
(2) تعريف الخلف 146 وفيه أنه توفي سنة 1292 وثم 526 ونهضة الجزائر الحديثة 1: 36 ومجلة كلية الآاب عدد 1 (سنة 1964) ومعجم المؤلفين 4: 85.
(1/242)

بالتدريس بالمدرسة الثعالبية وولي الإمامة بالجامع الأعظم. قالت جريدة "كوكب افريقية ": "فقيه، مشارك، أمضى عمره في الانكباب على العلوم والاقراء والإفادة والاستفادة ". (1)

عمر راسم (1200 - 1379هـ / 1883 - 1959م)

عمر راسم بن علي بن سعيد بن محمد البجائي: صحفي، خطاط كبير اشتهر بخطه العربي الجميل ومقدرته في رسم المنمنمات، من الرعيل الأول في الإصلاح والكفاح. ولد بمدينة الجزائر وتعلم بكتاتيبها، ثم اعتمد على نفسه فتعلم العربية والفرنسية. عرف منذ صباه بأفكاره الاصلاحية، وكان من أوائلا الجزائريين المحتنقين لمذهب الاستاذ الإمام محمد عبده الإصلاحي، والداعين اليه. أنشأ جريدة " الجزائر" في 17 اكنوبر 1908، ثم جريدة "ذو الفقار" في 25 اكتوبر سنة 1913. وكان اسمه المستعار "أبو المنصور الصنهاجي". سجنه الفرنسيون في الحرب العالمية الاولى فلاقى المحن الشديدة في سجنه. قال الاستاذ أحمد توفيق المدني: " وهو ممن
__________
(1) تعريف الخلف 2: 535 وجريدة كوكب الشرق.
(1/243)

نكبوا على يد الاستعمار القاسي نكبة سوداء أثرت على البقية الباقية من حياته .. ". من آثاره "تفسير القرآن الكريم" كتبه في سجنه، و "تراجم علماء الجزائر" ومقالات كثيرة في الاجتماع والسياسة والفن " مات بمدينة الجزائر. (1)

عمر بن قدور (1305 - 1351هـ / 1886 - 1932م)

عمر بن قدور الجزائري: صحفي، كاتب، شاعر، من رواد الصحافة العربية الوطنية في الجزائر، عرف باتجاهه السلفي الاصلاحي. من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم. أنشأ جريدة "الفاروق" في 28 فبراير سنة 1913، وعني بالقضايا التي تهم المسلمين في العالمين، العربي والاسلامي، فنشر مقالات في صحف مصر والآستانة عاصمة الخلافة، فأخذ عليه الاستعمار الفرنسي نزعته التركية الاسلامية، وصادر جريدته " الفاروق " ونفاه الى الأغواط، حيث ظل معتقلا حتى نهاية الحرب العالميه الاولي. وفي سنة
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 4: 260 و 262 والصحافة العربية نشأتها وتطورها 223 ومجلة كلية الآداب الجزائرية عدد (1964) و"تقويم الاخلاق" (يناير 1927) 48 وحياة كفاح 52.
(1/243)

1920 حول جريدة الفاروق إلى مجلة، وأصدر العدد الاول منها في 8 اكتوبر من العام نفسه. ثم اعتزل الصحافة وآوى الى شبه عزلة صوفية. قال صاحب تاريخ الصحافة العربية: "يعد هذا الأديب من أكتب الصحافيين في المغرب الأوسط وأرقاهم .. ". من آثاره "الإبداء والإعادة في مسلك سائق السعادة" في التصوف. (1)

العمودي (1308 - 1377هـ / 1890 - 1957م)

محمد الأمين العمودي: محام، كاتب صحفي، من رجال الحركة الاصلاحية، له شعر رقيق تطغى عليه نغمة حزن ويأس من الحياة. ولد في وادي سوف. تعلم في بلده ثم في قسنطينة، فنال شهادة بالمحاماة والترجمة. امتهن صناعة المحاماة الشرعية، فاشتهر وذاع صيته. شارك في الحياة السياسية، واختير أمينا عاما لجمعية العلماء المسلمين (1931) نظرا لمقدرته الكتابية بالعربية والفرنسية. قال أحمد توفيق المدني: "لكنه ما عتم ان اصطدم بالشيخ العقبي (الماضية ترجمته) الذي
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية 4: 260 و 350 ومجلة كلية الاداب الجزائرية عدد 1 (1964) وصفحات من الجزائر 37 وتراجم اعلام المقالة الصحفية. والفاروق 8/ 10/ 1921.
(1/244)

كان ينكر عليه سكره وعربدته، فأقصي عن الأمانة العامة". أنشأ جريدة ( La Défence) - أي الدفاع- للدفاع عن حقوق المسلمين الجزائريين، فكانت، كما يقول المدني: مرآة مشرفة تصور الرأي العام الجزائري أصدق تصوير، يقرأها أعداؤه فيعترفون له بالمهارة والألمعية" كما شارك في أكثر الصحف الإصلاحية. اغتالته "اليد الحمراء" في شهر اكتوبر، وقد عثر عليه اشلاء في أبشع الصور. (1)

العنابي - ابن ( .. - 1150هـ / .. - 1737م)

حسين بن محمد، المعروف بابن العنابي: مفسر، واسع المعرفة في علوم الشريعة، من فقهاء الحنفية. نسبته الى عنابة. سكن مدينة الجزائر وولي الإفتاء فيها أربع مرات، وتوفي بها. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" (2)
العنابي - ابن ( .. - 1203هـ / .. - 1789م)

محمد بن حسين (السابق) بن محمد، (المعروف بابن العنابي)
__________
(1) حياة كفاح 2: 356 والحركة الوطنية الجزائرية 448 ومجلة الثقافة الجزائرية عدد 6 (1972) وشعراء الجزائر 2: 16 وعلى مراد 110 وصفحات من الجزائر.
(2) أوراق جزائرية، والمجلة الافريقية سنة 1867 صفحة 392 وابن العنابي 13.
(1/244)

المعروف بابن العنابي: قاض، من فقهاء الحنفية، أصله من عنابة، نشأ وتعلم بمدينة الجزائر وولي قضاء الحنفينة فيها. ورحل الى المشرق، فتوفي بمصر. (1)

العنابي- ابن (1189 - 1267هـ / 1775 - 1850م)

محمد بن محمود بن محمد بن حسين بن محمد، الشهير بالعنابي، وابن العنابي: من أوائل المجددين ودعاة الاصلاح الاجتماعي والسياسي في العالم الاسلامي، قاض، باحث، من فقهاء الحنفية. نسبته الى عنابة، ومولده بمدينة الجزائر. أخذ عن كبار علمائها، ثم ولي قضاء الحنفية فيها مرارا. كتب للداي (2) أحمد باشا (3) وسفر عن الداي عمر باشا (4) الى المولى أبي الربيع سليمان، سلطان المغرب من الأشراف العلويين، بعد ان قصف الأسطول الانجليزي بقيادة اللورد إكسماوت ( Exmouth) مدينة الجزائر في شهر شوال 1231هـ (1816 م). رحل
__________
(1) أوراق جزائرية. وابن العنابي 18.
(2) لقب كان يلقب به حكام الجزائر وتونس، ومناه بالتركية الخال، أصبح الداي المنتخب بعد فترة رأس الحكومة في الجزائر، واستعاض بسلطانه عن سلطان الباشا الذي كان يمثل الحكومة العثمانية.
(3) تولى الحكم في 2 ربيع الثاني 1220هـ (1805م).
(4) تولى الحكم في مستهل جمادى الأولى 1230هـ (1815 م).
(1/245)

الى المشرق بعد سنة 1235هـ 1820 م ونزل الاسكندرية. وفيها ألف كتابه "السعي المحمود" سنة 1242 هـ. وحج منها وعاد الى تونس سنة 1244، ثم الى الجزائر بعد حوالي سنة، أي قبل ابتلائها بالاحتلال الفرنسي البغيض (1246 - 1830 م). وبعد الاحتلال بحوالي سنة نفاه الفرنسيون، فتوجه الى مصر، واستقر بالاسكندرية، فولاه محمد علي باشا وظيفة الفتوى الحنفية فيها، فاستمر إلى ان توفي. من آثاره " السعي المحمود في نظام الجنود " و"ثبت الجزائري " و"شرح الدر المختار "، لم يكمله، و"العزيز في علم التجويد ". قال صاحب هدية العارفين: "فرغ منه بخطه سنة 1285 هـ (؟؟) وسماه " العلم الفريد". (1)

العنابي ( .. - 1130هـ / .. - 1718م)

مصطفى بن رمضان العنابي، أبو الخير: باحث، فرضي، من كبار فقهاء الحنفية.
__________
(1) الاعلام 7: 311 وحمدان خوجه 161 ومذكرات الحاج أحمد الشريف الزهار 127 وابن العنابي لسعد الله وما فيه من مراجع، بروكلمان الذيل 2: 739 وهدية العارفين 2/: 378 وفهرس التيمورية 2: 106 و 3: 47 وفهرست الخديوية 1: 94 وفهرس الأزهرية 1: 341 و6: 462 ومعجم المؤلفين 12: 5 وإيضاح المكنون 2: 118.
(1/245)

ولد بعنابة وبها نشأ وتعلم. وانتقل الى مدينة الجزائر فأخذ عن ابن شقرون التلمساني، وأجازه آخرون. من آثاره " أرجوزه في الفرائض" فقه حنفي، و"الروض البهيج بالنظر في أمور العزوبة والتزويج". مات بمدينة الجزائر. (1)

العنتري ( .. - حيا 1287هـ / .. - 1870)

صالح بن محمد العنتري، القسنطيني: بحاث، له اشتغال بالتاريخ. من أهل قسنطينة. أدرك أواخر العهد التركي في المغرب الاوسط. عين كاتبا في المكتب العربي الذي أنشأه الفرنسيون بمدينة قسنطينة بعد احتلالهم لها. من آثاره "الأخبار المبنية في تاريخ قسنطينة" ترجم الى الفرنسية، وطبع سنة 1846 م بإعانة الضابط (بواسوني Boissonee) . و"مجاعات قسنطينة " ألفه باقتراح من الضابط (دولير) سنة 1870 م. (2)
العوكلي ( ... - 860هـ / ... 1456م)

أحمد بن يحيى بن عيسى بن عياش العوكلي، القسنطيني: عالم مالكي، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. رحل الى
__________
(1) ابن العنابي 14.
(2) مجاعات قسنطينة.
(1/246)

المشرق وحج، ثم استقر بمكة وولي مشيخة رباط الموفى بها الى ان توفى. قال السخاوي: وكان ماهرا في آلات التجارة ". (1)

عيسي بن إدريس ( .. - نحو 330هـ / .. - 942م)

عيسى بن إدريس بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي، ابو العيش: أمير، من آل سليمان بن عبد الله المقتول بمح (169 هـ). ولد ونشأ في تلمسان، وبنى مدينة "جراوة " وتولى إمارتها، وتوفي بها. (2)
العيش- ابن أبي ( .. - 911هـ / .. - 1505م)

محمد بن عبد الرحمن بن أبي العيش الخزرجي التلمساني، أبو عبد الله: مفسر، أديب، شاعر، فقيه، أصولي، أصله من أشبيلية بالأندلس. ولد ونشأ بتلمسان، وأخذ عن أشياخها. من آثاره "شرح الأسماء الحسنى" في جزءين، و"تفسير القرآن الكريم" و "كتاب في أصول الفقه " و"فتاوى " نقل بعضها في "المعيار". (3)
__________
(1) الضوء اللامع 2: 243 و 264.
(2) البكري 77.
(3) تعريف الخلف 2: 233 والبستان 254 ونيل الابتهاج 332 ومعجم المؤلفين 11: 109 وشجرة النور 274 والاعلام 7: 216.
(1/246)

- غ -
غب
الغبريني= أحمد بن أحمد 704 هـ
الغبريني= أحمد بن أحمد بن أحمد. بعد 772هـ
الغبريني= أحمد بن أحمد بني أحمد. نحو 775 هـ
الغبريني= عبد الحق بن يوسف (ق 7 هـ)
الغبريني= عيسى بن أحمد 813 هـ
الغبريني= محمد بن يحيى 787هـ

غر
الغربي= أحمد الغربي (ق 11 هـ)
الغربي= عمار الراشدي 1251هـ
غريون (ابن) = محمد بن محمد 731هـ
غس
الغساني= عبد الله بن يحيى 682هـ
الغساني= محمد بن إبراهيم 663هـ
غم
الغماري= أحمد بن عيسى 682هـ
(1/247)

(غ)
الغبريني (644 - 704هـ / 1246 - 1304)

أحمد بن أحمد (وقيل: محمد) بن عبد الله بن محمد بن علي، أبو العباس، الغبريني: قاض، مؤرخ، له مشاركة في علوم الحديث والتفسير والعربية والمنطق، من كبار فقهاء المالكية. نسبته الى "بني غبري" بطن من قبائله الأمازيغ في أعلى وادي سباو. نشأ في بجاية وتعلم بها وبتونس، وبلغ عدد الشيوخ الذين سمع منهم وأخذ عنهم نحو السبعين شيخا من أعلام المغرب الاوسط وافريقية والاندلس. ولي قضاء بجاية، وسفر للسلطان أبي البقاء خالد بن يحيى الحفصي- امير بجاية يومذاك-. قال النباهي " ولي القضاء بمواضع عدة، آخرها مدينة بجاية، فكان في حكمه شديدا، مهيبا، ذا معرفة بأصول الفقه، وحفط لفروعه، وقيام على النوازل، وتحقيق للمسائل، ولما ولي خطة القضاء، ترك حضور الولائم، ودخول الحمام،
(1/248)

وسلك طريق اليأس من مداخلة الناس". وقال ابن خلدون عن سفارته ومقتله: "ولما ولي السلطان أبو البقاء اعتزم على المواصلة مع صاحب تونس قطعا للزبون عنه، وعين للسفارة في ذلك شيخ القرابة أبا زكريا الحفصي ليحكم شأن المواصلة بينه وبينه، وبعث معه القاضي أبا العباس الغبريني كبير بجاية وصاحب شوارها فأدوا رسالتهم وانقلبوا الى بجاية، ووجدت بطانة السلطان السبيل في الغبريني فأغروه به وأشاعوا أنه داخل صاحب الحضرة في التوثب بالسلطان، وتولى كبر ذلك ظافر الكبير وذكره بجرائره وما كان منه في شأن السلطان أبي اسحاق وانه الذي أغرى بني غبرين به، فاستوحش منه السلطان وتقبض عليه سنة اربع وسبعمائة، ثم أغروه بقتله فقتل بمحبسه سنته تلك، وتولى قتله منصور التركي، والله غالب على أمره". وفي المجلة الزيونية تحقيق في وفاته بقلم محمد
(1/248)

الشاذلي النيفر، جاء فيه: "التحقيق ان صاحب "العنوان" توفي سنة أربع وسبعمائة، ومما لا ريب فيه انها لم تكن سنة 714 هـ كما جاء في شجرة النور الزكية، لأن صاحب الديباج ذكر أنه توفي سنة 704، وكذا ابن القنفذ في "الوفيات" وهو من فقهاء أفريقية لا من فقهاء فاس، لأن بجاية كما يقول العمري في مسالك الأبصار انها ثانية تونس والعاصمة الثانية لأفريقية". له "عنوان الدراية فيمن عرف من علماء المائة السابعة في بجاية" طبع في مدينة الجزائر سنة 1328هـ= 1910 م باشراف العلامة محمد بن أبي شنب (الماضية ترجمته). وفي سنة 1969 قمنا بتحقيقه والتعليق عليه ونشرناه مزودا بالفهارس الكاملة. وله أيضا "المورد الاصفى" و"الفصول الجامعة" (1)
__________
(1) الديباج 76 وهو فيه احمد بن احمد، ومثله في تعريف الخلف 1: 21 ووفيات بن قففد 338 وهو فيه احمد بن محمد، ومثله فى لفط الفرائد (مخطوط) وشجرة النور 215 والزركشي 6 وابن خلدون 6: 719 وقضاة الاندلس 132 ودرة الحجال 1: 10 وتاريخ آداب اللغة العربية 3: 222 والمجلة الزيتونية 4: 10 وموجز التاريخ العام للجزائر 396 وعنوان الدراية (بتحقيقنا) مقدمته، وفهرس الفهارس. والاعلام 1: 87 ومعجم المؤلفين والحلل السندسية.
(1/249)

الغبريني ( ... - حيا سنة 772هـ / ... - حيا سنة 1370م)

أحمد بن أحمد بن أحمد، أبو القاسم، الغبريني: مقرىء، من أهل بجاية. قال ابن الجزري: "شيخ تونس ومسندها في وقتنا، قرأ على محمد بن غريون وسمع منصور بن أحمد بن عبد الحق المشذالي، وأجازه من مصر عبد المؤمن بن خلف الدمياطي ومحمد بن علي بن دقيق العيد وغيرهما، وهذا لعمري شيخ يعز وجود مثله في وقتنا". وقال تلميذه أبو الطيب بن علوان: "هو شيخنا الإمام العلامة المشاور، الثبت، الراوية، المدرس، المفتي، الخطيب، ذو الخطط الشرعية والعلوم النقلية ". كان حيا سنة 772هـ. وهو ولد السابق. (1)
الغبريني (- نحو 775هـ / .. - نحو 1373م)

أحمد بن أحمد بن أحمد، أبو سعيد الغبريني: محدث من كبار فقهاء المالكية، من أهل بجاية. نشأ بتونس وتوفي بها. أخذ عنه ابن علوان وقال: هو شيخنا الفقيه الرئيس الإمام الخطيب الموقر
__________
(1) شجرة النور 224 والحلل السندسية 654 وفي الابتهاج 73 والمجلة الزيتونية عدد 102 مجلد 4: 317 وغاية النهاية 2: 28.
(1/249)

المشاور المسند المحدث بقية المشايخ". وهو أخو السابق. (1)

الغبريني (القرن 7 الهجري / القرن 13 ميلادي)

عبد الحق يوسف بن حمامة الغبريني، أبو محمد: قاض، نحوي، لغوي، فقيه مالكي، من أهل بجاية، وله القضاء ببعض أكوارها. قال صاحب " عنوان الدراية": " كان له حظ وافر من الفقه، مليح المذاكرة، حسن المحاضرة، ممن يعد في أعداد الفضلاء الأخيار، ويعول عليه في العلم واليه يشار، رأيت من كتابته ما دل على بلاغته وبراعته وطلاقة قلمه وفصاحته، وكان معروفا بالعفاف والاقتصاد والاقتصار على الكفاف ". (2)
الغبريني ( .. - 813هـ .. - 1410م)

عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد، أبو مهدي، الغبريني: قاض، محدث، حافظ، من أكابر فقهاء المالكية. نشأ بتونس، وأخذ عن ابن عرفة وغيره، وهو أكبر أصحابه وأجلهم. ولي قضاء تونس وإمامة جامع الزيتونة. قال الثعالبي:
__________
(1) تعريف الخلف 2: 71 ونيل الابتهاج 43 والحلل السندسية 654.
(2) عنوان الدراية 320.
(1/250)

"شيخنا، أوحد زمانه علما ودينا" وقال ابن ناجي: هو ممن يظن به حفط المذهب بلا مطالعة ". توفي سنة 813 أو 815هـ. (1)

الغبريني ( .. - 787هـ / .. - 1375م)

محمد بن يحيى بن مؤمن بن علي الزواوي، الغبريني، أبو عبد الله، الملقب بمنديل: نحوي، من العلماء الصلحاء الزهاد، من أهل بجاية، رحل الى المشرق، وحج، وجاور بمكة، وسمع بها من الجمال الاميوطي وغيره. قال الفاسي: بحر في العربية وتحقيق مسائلها، صالح، زاهد، ورع، فاضل، مفنن، ابتلي بالوسوسة متعب كثيرا". مات بمكة. (2)
الغربي (القرن 11 الهجري / القرن 17 الميلادي)

احمد الغربي، أبو العباسي: باحث، من العلماء، أصله ميلة. من آثاره "حاشية " على المقترح: و "حاشية" على الإرشاد، و "شرح" رسالة عمر بن الخطاب في القضاء. اطلع عليها ابن الفكون. (3)
__________
(1) نيل الابتهاج 193 وشجرة النور 243 وتاريخ ابن الشماع 152 والحلل السندسية 611.
(2) العقد الثمين 2: 388 وبغية الوعاة.
(3) أوراق جزائرية.
(1/250)

الغربي ( .. - 1251هـ / .. - 1835م)

عمار الراشدي، المعروف بالغربي، أبو راشد: أديب، شاعر، فقيه، عارف في العلوم النقلية والعقلية، من أهل قسنطينة. ولي الافتاء بها، والتدريس بمدرسة سيدي الكتاني. من آثاره "حاشية على شرح الشبرخيتي على المختصر" في فروع الفقه المالكي. (1)
غريون- ابن ( .. - 731هـ / .. - 1330م)

محمد بن محمد بن عبد الله بن ابراهيم ابن غريون، أبو عبد الله، الأنصاري البجائي: عالم بجاية وخطيبها في وقته، من كبار المقرئين. أخذ عنه جماعة من علماء تونس والجزائر. أثنى عليه تلميذه الحضرمي. وقال صاحب كتاب "الوفيات": "خطيب قصبة بجاية، المتمتع بالرواية، السالك مسلك الدراية". (2)
الغساني ( .. - 682هـ / .. - 1283م)

عبد الله بن يحيى بن أبي بكر بن يوسف، (أبو محمد، جمال الدين، الغساني)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 286 والاعلام 5: 191 ومعجم المؤلفين 7: 268.
(2) غاية النهاية 2: 254 ونيل الابتهاج 232 وتعريف الخلف 505 ودرة الحجال 2: 110 والوفيات 54.
(1/251)

أبو محمد، جمال الدين، الغساني: عالم بالحديث، من أهل الجزائر، رحل الى المشرق وسكن دمشق. من آثاره "تخريج الأحاديث الضعاف من سنن الدارقطني" مخطوط، في السليمانية باسطنبول، بخطه. (1)

الغساني ( .. - 663هـ / .. - 1264م)

محمد بن ابراهيم الحساني: حافط للحديث، لغوي، نسابة، عارف بالتاريخ والادب والفقه، من أهل تلمسان، تعلم بها وبسبتة، ودخل الاندلس فأخذ عن علماء أشبيلية. وعاد الى المغرب، فسكن مدينة آسفي الى ان مات. (2)
الغماري ( .. - 862هـ / .. - 1283م)

أحمد بن عيسى بن عبد الرحمن، أبو العباس الغمادي: قاض، أديب، فقيه، مشارك في عدة علوم، من أهل بجاية، تعلم بها وبمصر. وعاد، فسكن تونس، وتولى القضاء، وسفر عن المستنصر الحفصي الى ملك المغرب مرارا. توفي بتونس. (3)
__________
(1) شذرات الذهب 5: 376 وأوراق جزائرية.
(2) تعريف الخلف 2: 222.
(3) عنوان الدراية 93 ونيل الابتهاج 63 والحلل السندسية 653 وتعريف الخلف 69 وتوشيح الديباج (مخطوط) 12 أ.
(1/251)

- ف -
فخ
الفخار (ابن) = محمد بن محمد 801هـ
فر
الفرداوي= ميمون بن جبارة 584 هـ
فك
الفكون= حسن بن علي. حيا 602هـ
الفكون= عبد الكريم بن محمد 1073هـ
الفكون= قاسم بن يحيى 965هـ
الفكون= محمد بن عبد الكريم. حيا 1073هـ
فل
فلفول (ابن) = عمر بن فلفول. حيا 547هـ
(1/252)

(ف)
الفخار- ابن ( .. - 801هـ / .. - 1399م)

محمد بن محمد بن ميمون، أبو عبد الله الجزائري، المعروف بابن الفخار، نسبة الى حرفة جده: محدث، فقيه، مشارك في كثير من العلوم. ولد بمدينة الجزائر وتعلم بها، وسكن تلمسان مدة، وأقام بتونس سنة أو أكثر بقليل وحضر مجلس ابن عرفة فعظمه وأكرم مثواه. ثم دخل مصر وأقام بالقاهرة أشهرا- ومنها توجه الى الحجاز وحج، وسكن المدينة المنورة خمسة أعوام أدب فيها الأبناء. مات بمكة. قال ابن حجر: "شارك في الفنون، وتقدم في الفقه مع الدين والصلاح وذكرت عنه كرامات". (1)
ألفرداوي ( .. - 584هـ / .. - 1189 م)

ميمون بن جبارة بن خلفون الفرداوي، (أبو تميم)
__________
(1) انباء الغمر 2: 87 والضوء اللامع 10: 23 والعقد الثمين 2: 326.
(1/253)

أبو تميم: قاض، من أكابر الفقهاء العلماء. رحل الى المشرق، ثم دخل الاندلس وولي قضاء بلنسية من سنة 568 الى سنة 581 هـ، ثم نقل الى قضاء بجاية، فاستمر حتى سنة 584 حين استقدم الى مراكش ليولي قضاء مرسية بالإندلس بعد وفاة قاضيها ابن حبيش، فتوفي في طريقه اليها بتلمسان. قال ابن الأبار: "كان من كبار العلماء، معدودا في الرؤساء، كريم الاخلاق، وافر الجاه! عظيم الحرمة، له آثار حميدة". (1)

الفكون ( .. - حيا 602هـ / .. - حيا 1205م)

حسن بن علي بن عمر القسنطيني، أبو علي، الشهير بابن الفكون: شاعر المغرب الاوسط في وقته. من أهل قسنطينة. رحل الى مراكش ومدح خليفة بني عبد
__________
(1) عنوان الدراية 206 وهو فيه البردوي، والتكملة لابن الابار الترجمة 1824 وهو فيه الفرداوي. والبستان 294 والحلل السندسية لارسلان 3: 103.
(1/253)

المؤمن. قال الغبريني: وهو من الأدباء الذين تستظرف أخبارهم وتروق أشعارهم، غزير النظم والنثر، أصله من قسنطينة من ذوي بيوتاتها ومن كريم اروماتها. وقال ابن قنفذ: وامتدح الناصر يوم وصوله الى قسنطينة سنة 602هـ بقصيدة عظيمة، وله في ولاة بني عبد المؤمن ببجاية مدائح. له " ديوان شعر " و "رحلة" نظمها في سفرته من قسنطينة الى مراكش ضمنها ذكر المدن التي مر بها. (1)

الفكون ( ... - 1073هـ / ... - 1663م)

عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الفكون: أديب، نحوي، محدث، جمع بين علمي الظاهر والباطن، كان عالم المغرب الأوسط في عصره، من أهل قسنطينة. كان يلي إمارة ركب الجزائر في الحج. قال العياشي في رحلته: كان في غاية الانقباض والانزواء عن الخلق، ومجانبة علوم أهل الرسوم بعدما كان إماما يقتدى
__________
(1) عنوان الدراية 234 وعنوان المرقصات 44 ودرة الحجال 1: 236 وتعريف الخلف 1: 124 وجذوة الاقتباس 114 ونفح الطيب 2: 483 ورحلة العبدري.6 ومعجم المؤلفين 3: 269 والاعلام للمراكشي 3: 204. و R. BRUNCHVIG, La Berberie Oriental Sous les Hafisides P. 408.
(1/254)

به فيها، وله في كثير منها تآليف شهد له فيها بالتقدم أهل عصره، فألقي في قلبه ترك ذلك والعكوف على حضرته بالقلب والقالب والتزود الى الحرمين الشريفين مع كبر السن، وكان يقول اذا ذكر له شيء من هذه العلوم: قرأتها لله وتركتها لله. توفي بقسنطينة بالطاعون: له "شرح" على البسط والتعريف في علم التصريف، للمكودي فرغ من تأليفه سنة 1048هـ. و"شرح" على شواهد الشريف على الأجرومية، و"محدد السنان في نحور اخوان الدخان" رسالة في تحريم الدخان، و"ديوان" في مدح النبي العربي الكريم (صلى الله عليه وسلم) مرتب على حروف المعجم، و"شرح " جمله المجراد ومخارج الحروف من الشاطبية، وتأليف في "حوادث فقراء الوقت" ولعله هو كتابه المسمى "بمنشور الهداية في كشف حال من ادعى العلم والولاية ". قال العياشي: " ومروياته مستوفاة في فهرسة شيخنا أبي مهدي عيسى الثعالبي". (1)
__________
(1) اليواقيت الثمينة 1: 232 وتعريف الخلف 1: 162 و2: 223 (ترجمة عبد اللطيف المسبح)، ورحلة العياشي 2: 390 وصفوة من انتشر 141 ونفح الطيب 2: 480 وتاج العروس 9: 302 مادة فكن ترجمة ابنه محمد الاتية ترجمته. والاعلام 4: 180 ومعجم المؤلفين 10: 191 وهو فيه محمد بن عبد الكريم المعروف بالفكوك الطرابلسي، ومثله في هدية العارفين 2: 289.
(1/254)

الفكون ( .. - 965هـ / .. - 1558م)

قاسم بن يحيى بن محمد الفكون: قاض، مفسر، فقيه، مشارك في عدة علوم. من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم، وأتم دراسته بتونس وولي الإمامة بجامع البلاط بها. وعاد الى قسنطينة، فولي قضاءها. له "حواش" على بعض الكتب (1)
الفكون ( .. - حيا 1073هـ / .. - حيا 1663م)

محمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الفكون، أبو عبد الله: عالم، من فقهاء المالكية. ولي ركب الجزائر في الحج بعد والده، (انظر ترجمته). لقيه العياشي وذكره في رحلته وقال: "قدمها (أي طرابلس الغرب) حاجا وهو أمير ركب أهل الجزائر وقسنطينة وتلك النواحي على نهج أبيه وعادته فيما ذلك
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/255)

محافظا على سلوك سيرة والده من التؤدة والوقار، فأحبته القلوب ومالت اليه النفوس، ولم يطلع أميرا إلا في هذه السنة، وقبل ذلك إنما كان يطلع بالركب والده" (1)

فلفول- ابن ( .. - حيا 547هـ / .. - حيا 1152م)

عمر بن فلفول، أبو حفص: من كتاب الدولة الحمادية ببجاية، شاعر، قال ابن بشرون: هو كاتب السلطان يحيى بن العزيز الحمادي (515 - 547هـ) وخالصته وصاحب سره، وله اليد الطولى في الإنشاد الدال إعجازه فيه على البلاغة المؤدية لسحره فيما نثره". "وأورد له أبياتا من الشعر نقلها العماد الأصفهاني في الخريدة. (2)
__________
(1) أوراق جزائرية وتاج العروس 9: 302 مادة فكن ورحلة العياشي 2: 39.
(2) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 179 والجمان لابن الفطان 42 والمكتبة العربية الصقلية 599.
(1/255)

- ق -
قا
القائد بن حماد بن بلكين (1) 446هـ
قب
قبرين (بو) = محمد (فتحا) بن عبد الرحمن 1258 هـ
قد
قدور (ابن): انظر عمر بن قدور
قدورة= أحمد بن سعيد 1118 هـ
قدورة= سعيد بن إبراهيم 1066 هـ
قدورة= علال بن سعيد 1118هـ
قدورة= محمد بن سعيد. نحو 1120.
قس
القسنطيني= إبراهيم بن وحاد (ق 8هـ)
القسنطيني= أحمد بن خلف. بعد 537هـ
القسنطيني= أحمد بن محمد. بعد 1265هـ
القسنطيني= أحمد بن يوسى 878هـ
القسنطيني= ابو بكر بن عمر 695 هـ

القسنطيني= حسن بن أبي الفضل. بعد 756 هـ
القسنطيني= سالم بن سعادة 820 هـ
الفسنطيني: انظر العفيف (ابن)، سالم بن محمد
القسنطيني= طاهر بن زيان. بعد 940هـ
القسنطيني= عاشور بن عيسى. بعد 1074هـ
القسنطيني= عبد الرحمن بن محمد (ق 7 هـ)
القسنطيني= عبد الله بن محمد (ق 7 هـ)
القسنطيني= علي بن أبي القاسم محمد 519هـ
القسنطيني= عمار الشريف 1241هـ
القسنطيني= أبو القاسم بن سلطان بعد 995هـ
القسنطيني= قاسم بن عبد الله. بعد 849 هـ
القسنطيني= أبو القاسم بن محمد 847هـ
__________
(1) هكذا ضبطه ابن خلكان، وفي البيان المغرب لابن عداري "بلجين" و"بلقين". فلعل الصواب ان تلفظ كالجيم المصرية والقاف الصعيدية.
(1/256)

القسنطيني= محمد الحفصي. نحو 1226هـ
القسنطيني= محمد بن عبد الرحمن 859 هـ
القسنطيني= محمد بن مبارك 868هـ
القسنطيني= محمد العربي بن عيسى 1254هـ
القسنطيني= مصطفى بن الشاوش 1252هـ
قش
القشي= سليمان بن أحمد
قل
القلال (ابن) = علي بن عبد الله. بعد 668 هـ

القلعي= إبراهبم بن حماد (ق 6 هـ)
القلعي= أبو الحسن بن عمر 1199هـ
القلعي= عبد الله بن محمد 669هـ
القلعي= علي بن معصوم 551 هـ
القلعي= محمد بن الحسن 673هـ
القلعي= محمد بن محمد. نحو 665هـ
قن
قنفذ (إبن) = أحمد بن حسن 809 هـ
قنفذ (إبن) = حسن بن علي 664هـ
قنفذ (إبن) = حسن بن علي 750هـ
قنفذ (إبن) = علي بن حسن 733هـ
قنفذ (إبن) = محمد القسنطيني 1015هـ
قي
القيسي= يحيى بن عباس. بعد 649 هـ
(1/257)

(ق)
القائد بن حماد ( .. - 446هـ / .. - 1054م)

القائد بن حماد بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي: ثاني ملوك الدولة الحمادية بالقلعة وما اليها، بالمغرب الاوسط. ولي الملك بعد وفاة أبيه (انظر ترجمته) سنة 419هـ (1028 م). وكان كما يقول ابن الخطيب "سديد الرأي عظيم القدر". وزحف امير فاس حمامة بن المعز (سنة 430هـ - 1038 م) الى الجزائر، فكانت بينه وبين القائد حروب، انتصر فيها القائد، وانتهت الى صلح. وكانت خطبته للفاطميين فقطعها سنة 433 هـ (1041 م) وجعلها للعباسيين، فقاتله المعز بن باديس صاحب إفريقية وحاصره بالقلعة وأشير مدة سنتين، ثم تهادنا. وفي سنة 439 هـ (1047م) أظهر الطاعة للعبيديين، فأنعم الخليفة العبيدي (الفاطمي) عليه بلقب "شرف الدولة". ثم عاد الى مبايعة العباسيين واستمر على
(1/258)

ذلك الى ان مات. (1)

قبرين- بو (1126 - 1208هـ / 1715 - 1793 م)

محمد (فتحا) بن عبد الرحمن القشطولي الجرجري الأزهري: عالم، من الصلحاء الزهاد، ومؤسس الطريقة الرحمانية. ولد في وطن بني اسماعيل في جبال جرجرة، ورحل صغيرا إلى مصر فتعلم بالأزهر الشريف، وعاد إلى بلده سنة 1183هـ فتصدر للتدريس الى ان مات في آيت اسماعيل" أخباره كثيرة. وسمي " بوقبرين" لأن قبرين- كما قيل- يضمان رفاته. وفي "تعريف الخلف" ان "له رسائل كثيرة في تعليم الخلق وارشادهم الى طريق الخير اعتنى بجمعها أكابر رجال طريقته .. " (2)
__________
(1) اعمال الاعلام ق 3: 86 وابن خلدون 6: 352 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 48 ومعجم الانساب 110 والكامل في التاريخ 9: 258 وتاريخ الجزائر العام 1: 366 ودائرة المعارف الاسلامية.
(2) أوراق خزائرية. ومجلة الاصالة س 1 ع 2: 31
(1/258)

قدورة ( .. - 1118هـ / .. - 1706 م)

أحمد بن سعيد بن ابراهيم قدورة: من كبار فقهاء المالكية، له اشتغال بالسياسة، من أهل مدينة الجزائر. تولى إفتاء المالكية بها. حكم عليه الداي محمد بكداش بالاعدام (سنة 1118 هـ) بعد سجنه لاشتغاله بالسياسة، قال صاحب "تحفة الزائر": "ولما تولى محمد بكداش مكان الداي مصطفى باشا سنة 1118هـ، قبض على الاخوين العالمين، السيد أحمد، والسيد علال، ولدي العلامة المؤلف الشهير الشيخ سعيد قدورة، وكان الاول مفتيا للمالكية، والثاني قاضيا لهم، فقتلهما في محبسهما خنقا". (1)
قدورة ( .. - 1066هـ / .. - 1656م)

سعيد بن ابراهيم قدورة، أبو عثمان: مفتي مدينة الجزائر وفقيهها وعالمها وصالحها. تونسي الأصل، جزائري المولد والنشأة. أخذ عن سعيد المقري وغيره. وأخذ عنه محمد بن اسماعيل مفتي الجزائر، ويحيى الشاوي وغيرهما. من آثاره
__________
(1) تحفة الزائر 106 والمجلة الافريقية سنة 1866: 293 وابن العنابي 18.
(1/259)

"شرح الصغرى" للسنوسي، و "شرح السلم المرونق" في المنطق، للأخضري، و"شرح على جوهرة التوحيد" للقاني، في العقائد. (1)

قدورة ( .. - 1118هـ / .. - 1706م)

علال بن سعيد بن ابراهيم قدورة: قاض، من فقهاء المالكية، له مشاركة في بعض العلوم. أعدمه الداي محمد بكداش مع أخيه أحمد (السابقة ترجمته) سنة 1118 هـ. وهو قاض على مدينة الجزائر. (2)
قدورة ( .. - نحو 1120هـ / .. - نحو 1708م)

محمد بن سعيد بن ابراهيم قدورة، أبو عبد الله: من أكابر علماء مدينة الجزائر، انتهت اليه خطابتها وفتياها. قال في "تعريف الحلف": شيخ الفقه والحديث ووارث الشرف القديم والحديث، عليه يعتمد في رواية الآثار وتصحيح أسانيد الأخبار .. " وقال ابن زاكور: "سمعت
__________
(1) اليواقيت الثمينة 1: 162 وتعريف الخلف 1: 62 وشجرة النور 309 والتحفة المرضية 73 وصفوة من انتشر. ونشر المثاني، ومعجم المؤلفين 4: 619 وهدية العارفيين 1: 393.
(2) تحفة الزائر 106 وابن العنابي 18.
(1/259)

من إملائه في مجلسه الخطير جملة وافية من الجامع الصغير وأبوابا من صحيح البخاري، سماع دراية وتحقيق رواية، فرأيت من ظرفه ولطفه ما سحر وبهر، وتنزهت من فهمه وحفظه في جنة ونهر .. " (1)

القسنطيني (القرن 8 الهجري / القرن 14 ميلادي)

إبراهيم بن وحاد الكومي القسنطيني، أبو إسحاق: شاعر كبير، أديب، من أهل قسنطينة. عاش في النصف الاول من القرن الثامن الهجري. قال ابن قنفذ: "كان من فحول الشعراء، وله في الأمراء الراشدين أمداح مدونة" وهو والد أبي زكريا، أول من كتب العلامة للسلطان أبي العباس أحمد بن محمد الحفصي (سنة 772هـ) أحد كبار ملوك الحفصيين بتونس. (2)
القسنطيني ( .. - بعد 537هـ / .. - بعد 1142م)

أحمد بن خلف بن يعيش الأزدي، أبو العباس القسنطيني: محدث، من فقهاء
__________
(1) نشر ازاهر البستان. وتعريف الخلف 382.
(2) تايخ الدولتين للزركشي 107 مستودع العلامة 13 والفارسية في مبادئ الدولة الحفصية 148.
(1/260)

المالكية، من أهل قسنطينة. رحل الى الاندلس وروى باشبيلية عن محدثها وقاضيها شريح بن محمد الرعيني المتوفى سنة 538هـ. (1)

القسنطيني ( ... - بعد 1265هـ / ... - 1849م)

أحمد بن محمد المبارك، أبو العباس القسنطيني: فقيه مالكي، باحث، خطيب، له نظم. نشأ بمدينة قسنطينة وولي الإفتاء للمالكية والخطابة بالجامع الكبير، وترأس الطريقة الشاذلية، له " حاشية" على شرح الأخضري لجوهره المكنون، و"كتاب في شمائل الرسول ومعجزاته" وعارض عدة قصائد في مدح النبي (صلى الله عليه وسلم). (2)
القسنطيني (813 - 878هـ / 1410 - 1474م)

أحمد بن يونس بن سعيد بن عيسى بن عبد الرحمن، شهاب الدين، القسنطيني، ويعرف بابن يونس: عالم بالعربية والحساب والمنطق، مشارك في علوم التاريخ والفقه والأصلين والمعاني والبيان. من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. رحل
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) تعريف الخلف 72 ومعجم المؤلفين 2: 146.
(1/260)

الى المشرق سنة س833هـ، وحج، ولقي جلة من الشيوخ أخذ عنهم في القاهرة ومكة، منهم شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني. ثم زار المشرق عدة مرات آخرها سنة 864 هـ وهو في طريقه الى الحج، واستقر بمكة، ثم استوطن المدينة المنورة الى ان توفي. قال السخاوي: "لقيته بمكة ثم بالقاهرة واغتبط بيا والتمس مني إسماعه القول البديع فما وافقته، فقرأه أو غالبه عند أحد طلبته النور الفاكهاني بعد ان استجازني هو به، وسمع مني بعض الدروس الحديثية وسمعت أنا كثيرا من فوائده ونظمه". له "رسالة " في ترجيح ذكر السيادة في الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) و "ديوان شعر" و"أجوبة على أسئلة وردت من صنعاء" (1)

القسنطيني (607 - 695هـ / 1210 - 1296م)

أبو بكر بن عمر بن علي بن سالم، رضي الدين، القسنطيني: نحوي، كان له معرفة تامة بالفقه ومشاركة في الحديث. نشأ
__________
(1) الضوء اللامع 2: 244 ونيل الابتهاج 82 ونفح الطيب 5: 428 وتعريف الخلف 2: 100 وشجرة النور 259 وتاريخ الجزائر العام 2: 285 ومعجم المؤلفين.
(1/261)

بالقدس (بفلسطين) ثم انتقل الى القاهرة. أخذ العربية عن ابن الحاجب وابن عبد المعطي، وسمع الحديث من ابن عوف الزهري وجماعة، وأخذ عنه أبو حيان ومدحه بقصيدة طويلة. قال الصفدي: "كان من كبار أئمة العربية بالقاهرة، صالحا خيرا دينا متواضعا ساكنا ناسكا، أضر بآخر عمره". (1)

القسنطيني ( .. - بعد 756هـ / .. - بعد 1355م)

حسن بن أبي الفضل القسنطيني، أبو علي: من كتاب الدولة الحفصية في أيام الامير أحمد بن محمد. قال ابن قنفذ "كان له خط حسن وافق على حسنه كل من وقف عليه كالأمير أبي عنان وغيره." (2)
القسنطيني ( .. - 820هـ / .. - 1417م)

سالم بن عبد الله بن سعادة بن طاجين القسنطيني: فاضل، ناظم، سكن الاسكندرية. قال ابن حجر: كان يدعي أنه أنصاري، وكان للناس فيه اعتقاد. لازم القاضي برهان الدين بن جماعة واختص به وصار له صيت وطار له صوت،
__________
(1) بغية الوعاة 1: 470 ودرة الحجال 1: 225 وشذرات الذهب 5: 434.
(2) الفارسية في مبادىء الدولة الحفصية.
(1/261)

ثم صحب جمال الدين محمود بن علي الأستادار. وكان له تردد كثير الى القاهرة ومحاضرة حسنة وعلى ذهنه فنون وله أناشيد". وذكر المقريزي انه صحبه وتردد اليه مرارا. مات بالاسكندرية وقد جاوز الثمانين. (1)

القسنطيني ( ... - بعد 940هـ / .. - بعد 1533م)

طاهر بن زيان الزواوي القسنطيني: باحث، فقيه مالكي، صوفي، رحل الى المشرق، وحج، واستوطن المدينة المنورة الى ان توفي بها. قال صاحب "نيل الابتهاج": الشيخ الفقيه الصوفي الولي الصالح العارف بالله، أخذ عن أبي العباس أحمد زروق اثناء وجوده بالمدينة، وعن ولده الشيخ أحمد زروق الصغير، وتوفي بعد الاربعين وتسعمائة". من آثاره "نزهة المريد في معاني كلمه التوحيد" في التصوف، في ثلاثة كراريس، ورسالة "القصد الى الله" في كراسين، في التصوف أيضا". (2)
القسنطيني (نحو 984 - حيا 1084هـ / نحو 1576 - حيا 1664م)

عاشور بن عيسى القسنطيني: عالم،
__________
(1) انباء الغمر 3: 148 والضوء اللامع 3: 242
(2) نيل الابتهاج 130 والبستان 116 وتعريف الخلف 2: 191 ومعجم المؤلفين 5: 35.
(1/262)

رحال، من فقهاء المالكية. من أهل قسنطينة. جال في بعض الاقطار الافريقية ثم استقر بتونس وأخذ عن علمائها. كان حيا سنة 1074 هـ. لقيه ابو سالم العياشي وذكره في رحلته وأثنى عليه. من آثاره "اعمال الفكر في ضبط لفظة القسطلاني وأبي بكر " رسالة. (1)

القسنطيني (القرن 7 الهجري / القرن 13 ميلادي)

عبد الرحمن بن محمد بن الغازي القسنطيني: فقيه، له معرفة بالأنساب والتاريخ، من كتاب العلامة في الدولة الحفصية. ذكره إبن الأحمر في كتابه "مستودع العلامة" وقال: "الفقيه الكاتب صاحب القلم الأعلى، كاتب علامة المنتخب لدين الله يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد بن أبي حفص الموحد ملك بجاية. كاتب علامة في ثلاث دول، ورب المعرفة بأنساب الأواخر والاول". ويحيى بن ابراهيم هذا ولي الإمارة حوالي سنة 683 هـ وتوفي في بجاية سنة 700هـ 1300 م، فيكون عبد الرحمن قد ولي كتابة العلامة في هذه الحقبة من التاريخ (2)
__________
(1) رحلة العياشي 2: 382 والمؤنس 316 وشجرة النور 310 والتحفة المرضية 74 وأوراق جزائرية.
(2) الخلاصة النقية 65 ومستودع العلامة 33.
(1/262)

القسنطيني (القرن 7 الهجري / القرن 13 ميلادي)

عبد الله بن محمد بن عبد الغفار، بليغ الدين، أبو محمد، القسنطيني: نحوي، عروضي، ناظم. من أهل قسنطينة. قال الصفدي: كان موجودا في عشر الستمائة، وله قصيدة خائية، ذكرناها في الطبقات الكبرى. (1)
القسنطينى ( ... - 519هـ / ... - 1125م)

علي بن (أبي القاسم) محمد التميمي، أبو الحسن، القسنطيني: متكلم، أشعري، محدث، من الفقهاء، من أهل قسنطينة. رحل إلى المشرق فزار دمشق وسمع بها صحيح البخاري من الفقيه نصر ابن ابراهيم المقدسي شيخ الشافعية في عصره بالشام، ثم انتقل الى بغداد فقرأ بالنظامية على محمد بن عتيق التميمي القيرواني الأشعري. وعاد إلى دمشق فأكرمه رئيسها أبو داود المفرج بن الصوفي. يذكر عنه انه كان يعمل كيمياء الفضة. توفي بدمشق. من آثاره "تنزيه الإله وكشف فضائح المشبهة
__________
(1) بغية الوعاة 3: 58 والوافي (مخطوط).
(1/263)

الحشوية ". (1)

القسنطينى ( .. - 1241هـ / .. - 1825م)

عمار الشريف الفسنطيني، أبو منصور: أديب، قاض، أصولي، بياني، مشارك في عدة علوم. من أهل قسنطينة. ولي قضاءها مرتين، وتقلد نظارة الاوقاف، والخطابة بجامع رحبة الصوف. مات بقسنطينة. (2)
القسنطينى ( .. - حيا 995هـ / .. - 1586م)

أبو القاسم بن سلطان القسنطيني: نزيل تطوان واستاذ الفقه والمعقولات فيها. له كتاب " الانتصار للسنة والرد على الطائفة الاندلسية" في مجلدين، قال ابن سودة: " وهو تأليف في العكازين الطائفة الضالة الملعونة التي لا زالت لها بقية في بلاد المغرب بقبيلة بني حسن، أبدع النقل فيهم مزيفا أقوالهم الفاسدة ". وذكر صاحب درة الحجال انه لقي المؤلف وانه أطلعه عليه. (3)
__________
(1) معجم البلدان 4: 349 ومعجم المؤلفين 7: 187 وهدية العارفين 1: 695.
(2) تعريف الخلف 2: 287.
(3) مجلة البحث العلمي س 2 عدد 6: 59 ودرة الحجال 2: 465 وتاريخ تطوان 1: 157 ودليل مؤرخ المغرب 1: 79 معجم المؤلفين 8: 102.
(1/263)

القسنطيني (788 - حيا 849هـ / 1386 - حيا 1445م)

قاسم بن عبد الله بن منصور بن عيسى بن مهدي الهلالي القسنطيني: عالم، محدث، فقيه، مقرىء، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. رحل الى تونس وأخذ عن عيسى الغبريني والبرزلي والعبدوسي. قال السخاوي: "وقدم علينا حاجا في سنة 849هـ فلقيته بالميدان في جماعة وأجاز لنا، وممن أخذ عنه أحمد بن يونس .. ". (1)
القسنطيني ( .. - 847هـ / .. - 1443م)

أبو القاسم بن محمد بن محمد بن أحمد القسنطيني الوشتاتن: قاض، من فقهاء المالكية، نشأ بتونس، وأخذ عن أبي مهدي عيسى الغبريني وغيره. وولي قضاء الجماعة وإمامة جامع الزيتونة وخطابته والفتيا به. مات مقتولا وهو بمحراب جامع الزيتونة عند سلامه من صلاة الصبح، وهو جالس على سجادته عند باب البهور. قال السخاوي: وكأن لا يخاف في الله لومة لائم. " (2)
__________
(1) الضوء اللامع 6: 182.
(2) الحلل السندسية 613 ونيل الابتهاح 222 والضوء اللامع 11: 140 وهو فيه محمد بن محمد. وتوشيح الديباج 27 - وتعريف الخلف 2: 322.
(1/264)

القسنطيني ( .. - نحو 1226هـ / .. - 1811م)

محمد الحفصي القسنطيني، أبو عبد الله: حافظ للحديث، مدرك لدقائقه وعلله ورجاله، مشارك في علمي المنقول والمعقول، من كبار فقهاء المالكية في وقته. أخذ عن صالح الكواشي وغيره بتونس. وولي قضاء قسنطينة وتوفي بها. من آثاره " حاشية" على "السلم المرونق " للأخضري، في المنطق، و "تقاييد". (1)
القسنطيني ( .. -859هـ / .. - 1455م)

محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، أبو القاسم، القسنطيني: فقيه مالكي، من كبارهم، نشأ في قسنطينة وأخذ عن مشيختها. وارتحل الى المشرق ودخل الحجاز وجاور بمكة سنة 830 هـ. ثم انتقل إلى بيت المقدس ومات به. قال السخاوي: كان بارعا في الفقه، متقدما فيه، وكتب لصاحب المغرب" وهو والد أحمد بن محمد المعروف بالخلوف، الشاعر الأديب الناثر (انظر ترجمته). (2)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 365.
(2) الضوء اللامع 8: 36 والحلل السندسية 688 ونيل الابتهاج 310.
(1/264)

القسنطيني ( ... - 868هـ / ... - 1464م)

محمد بن مبارك القسنطيني: عالم، فقيه، لغوي، من أهل قسنطينة، رحل الى الحجاز واستوطن المدينة المنورة. قال السخاوي: وحمده أهلها بحيث رأيتهم كالمتفقين على ولايته، وبلغني عنه أحوال صالحة، مع تقدمه في العلوم، أقرأ الطلبة في الفقه والعربية وغيرهما. مات بالمدينة". (1)
القسنطيني ( .. - 1254هـ / .. - 1838م)

محمد العربي بن عيسى القسنطيني، أبو عبد الله: فاضل، من الفقهاء العلماء. ولد بقسنطينة وأخذ عن مشيختها، ثم تصدر للتدريس بمسجد سيدي الجنيس، وولي النظر على الأوقاف والقضاء الى ان توفي. (2)
القسنطيني ( .. - 1252هـ / .. - 1836م)

مصطفى بن الشاوش القسنطيني، أبو الوفاء: أديب، نحوي، فقيه، من أهل قسنطينة، تعلم بها وبتونس. وعاد،
__________
(1) الضوء اللامع 8: 295.
(2) تعريف الخلف 2: 430.
(1/265)

فتصدر للتدريس والإقراء والخطابة، بالجامع الأخضر، وعرضت عليه الفتوى بعد وفاة مصطفى باش تارزي، فأبي. مات بقسنطينة. (1)

القشي ( .. - نحو 1020هـ / .. - نحو 1611م)

سليمان بن أحمد القشي نسبا، النقاوسي أصلا، القسنطيني: عالم، من فقهاء المالكية. ولد في نقاوس، وسكن قسنطينة وتعلم بها، ثم رحل الى مصر فأخذ عن علماء الأزهر الشريف. وعاد الى قسنطينة فدرس بها الى ان توفي. وهو من شيوخ عبد الكريم الفكون، الماضية ترجمته. (2)
القلال- ابن ( ... - حيا 668هـ / ... - حيا 1270م)

علي بن عبد الله بن أبي بكر الطيب، زين الدين، أبو الحسن بن القلال، الجزائري: من كبار المقرئين في وقته، عالم، فقيه مالكي. من أهل الجزائر. قرأ بمصر على الصفراوي وغيره، وقرأ عليه جماعة. قال ابن الجزري: كان لا يجيز أحدا ممن يقرأ عليه إلا بجعل، ثم
__________
(1) تعريف الخلف 2: 568.
(2) أوراق جزائرية.
(1/265)

عاهد الله ألا يأخذ شيئا ممن يقرأ عليه ويجيزه". أقرأ بالقاهرة سنة 668 هـ. له كتاب " جلاء الأبصار في القراءات" (1)

القلعي (القرن 6 الهجري / القرن 12 ميلادي)

إبراهيم بن حماد، أبو اسحاق القلعي: فقيه مالكي، من أهل قلعة بني حماد. له رواية عن أبي علي الصدفي. قال ابن الابار: ولا ادري ألقيه أم كتب اليه، ويحدث عنه أبو عبد الله بن الرمامة، وروى لنا عن ابن الرمامة أبو القاسم بن بقي وغيره". (2)
القلعي ( .. - 1199هـ / .. - 1785م)

أبو الحسن بن عمر بن علي القلعي: متكلم، أصولي، منطقي، من أكابر فقهاء المالكية في وقته. رحل الى مصر سنة 1154هـ، فأخذ عن البليدي والملوي وغيرهما. ولازم الشيخ حسن الجبرتي والد عبد الرحمن الجبرتي المؤرخ وانتفع به. تولى مشيخة رواق المغاربة مرتين أو ثلاثا بشهامة وصرامة. قال الجبرتي: "كان وافر الحرمة، نافذ الكلمة، محدودا
__________
(1) المعجم لابن الابار 62 والتكملة له أيضا 1: 174.
(2) غاية النهاية 1: 552 ومعجم المؤلفين 7: 137
(1/266)

من المشايخ الكبار ... ". من آثاره " حاشية على السلم" للأخضري، في المنطق، و"شرح على أم البراهبن" للسنوسي، و"ذيل الفوائد وفرائد الزوائد " على كتاب "الفوائد والصلات والعوائد للشيخ شهاب الدين أحمد بن أحمد الزبيدي، وعلى خواص الآيات والمجربات التي تلقاها من أفواه شيوخه، وكتاب في "خواص سورة يس" و"حاشية " على رسالة محمد الكرماني في علم الكلام، قال الجبرتي: " هي في غاية الدقة، تدل على رسوخه في علم المنطق والجدل والمعاني والبيان والمعقولات". وغير ذلك. (1)

القلعي ( .. - 669هـ / .. - 1071م)

عبد الله بن محمد بن عمر بن عبادة القلعي، ابو محمد: عالم مالكي، باحث، مشارك في عدة علوم، من الأعيان، من قلعة بني حماد. سكن بجاية وأخذ عن أبي العباس الملياني وغيره. قال الغبريني: أدركته يدرس بالجامع الأعظم، وكان
__________
(1) عجائب الآثار 2: 211 و 3: 307 - 308 وانظر فهرسته، واليواقيت الثمينة 1: 914 وفهرس التيمورية 1: 74 و 112 و 3: 345 - 346 وفهرست الخديوية 5: 338 ومعجم المؤلفين 3: 167 وشجرة النور 343.
(1/266)

حافظا للخلاف العالي والمذهب المالكي، حسن النظر والتوجيه، وحافظا للتاريخ، وكان مشاورا شاهدا بالديوان، وانتهت الرياسة اليه، وهو أول من بدأت قراءة الفقه عليه، وكانت له ببجاية وجاهة ونباهة. (1)

القلعي (489 - 551هـ / 1096 - 1156م)

علي بن معصوم بن أبي ذر القلعي: عالم بالحساب، من كبار فقهاء الشافعية، ولد بقلعة بني حماد. وبها نشأ وتعلم، رحل الى المشرق واستوطن العراق، وأخذ عن جماعة من أكابر الفقهاء، ثم انتقل الى خراسان ومات بأسفرائن. قال السمعاني: " إمام فاضل، عالم بالمذهب، بحر في الحساب". (2)
القلعي ( ... - 673هـ / ... - 1274م)

محمد بن احسن بن علي بن ميمون، ابو عبد الله، التميمي القلعي: نحوي، عالم بالادب، له نظم جيد، نسبته الى قلعة بني حماد وكان جده ميمون قاضيا
__________
(1) عنوان الدراية 65 ونيل الابتهاج 139 وشجرة النور 200 وتعريف الخلف 2: 240.
(2) شذرات الذهب 4: 157.
(1/267)

فيها. نشأ بمدينة الجزائر وأخذ عن محمد بن منداس وغيره، وانتقل الى بجاية فاستوطنها، وبها برع واشتهر، أخذ عنه أحمد الغبريني صاحب " عنوان الدراية"، ووصفه في كتابه فقال: " كان في علم العربية بارعا محكما لفنونها الثلاثة، النحو واللغة والادب وكان بارع الخط حسن الشعر" مات ببجاية. له "الموضح في علم النحو" و"حدق العيون في تنقيج القانون" و"نشر الخفي" في مشكلات كتاب الإيضاح لأبي علي الفارسي. توفي ببجاية. (1)

القلعي ( ... - نحو 665هـ / ... - نحو 1270م)

محمد بن محمد بن أبي بكر المنصور (وقيل ابن المنصور) القلعي، أبو عبد الله: فقيه مالكي، عالم بالفرائض والحساب، من أهل قلعة بني حماد، وبها نشأ وتعلم. ثم انتقل الى بجاية واستوطنها الى ان توفي في عشر الستين وستمائة. ترجم له الغبريني في عنوان الدراية فقال: " كان له علم بالفقه والفرائض علما وعملا، وكان له علم بالحساب سبق فيه الأوائل، وله طريق
__________
(1) عنوان الدراية 67 وتعريف الخلف 2: 56 3 والاعلام 6: 317 وتاريخ الجزائر العام 2: 64 وشجرة النور 200 ومعجم المؤلفين 9: 205.
(1/267)

في الفرائض ملخصة في نهابة القرب، ولم يكن ببجاية في وقته أحد يريد قراءة هذا العلم إلا قرأه عليه، وكان يقصد من البلاد لقراءة هذا العلم عليه". (1)

قنفذ- ابن (740 - 809هـ / 1340 - 1406م)

أحمد بن حسن بن علي بن حسن بن علي بن ميمون، أبو العباس، الشهير بابن الخطيب وبابن قنفذ، القسنطيني: باحث، له علم بالتراجم والتاريخ والحديث والفلك والفرائض، ألف في فنون شتى بعضها لم يسبق إليه. وسبب شهرته بابن الخطيب ان جده تولى الخطابة مدة خمسين- وقيل: ستين- سنة، ثم. تولاها من بعده ابنه (والد صاحب الترجمة). أما شهرته بابن قنفذ- وهي شهرة عائلته- فقديمة، ولا نعلم لها سببا. ولد بمدينة قسنطينة وتعلم بها. ورحل الى المغرب سنة 759 هـ وأخذ عن علماء فاس. أقام بالمغرب 18 عاما زار خلالها مراكش وسلا ودار إبن تومرت في هنتاتة ودكالة التي ولي قضاءها سنة 769 هـ وعمره اذ ذاك 29 عاما، أي عشر سنوات بعد وصوله للمغرب. ورجع الى قسنطينة سنة 786 هـ وتولى عدة خطط
__________
(1) عنوان الدراية 266 ونيل الابتهاج 230 وتعريف الخلف 488.
(1/268)

كالخطة والافتاء والقضاء، وعكف على نشر العلم بالتدريس والتآليف الى ان توفي. قال الزركشي: "وفي ليلة الجمعة الثانية عشرة لربيع الاولى من سنة تسع توفي قاضي قسنطينة أحمد بن الخطيب شارح رسالة الشيخ ابن أبي زيد وشارح جمل الخونجي وغيرهما" وقيل: توفي سنة 1810. له "شرف الطالب" وهو شرح للمنظومة المسماة "القصيدة الغزلية في القاب الحديث " لابن فرج الاشبيلي، و"الوفيات" ويحتوي على تراجم قصيرة للعلماء وخصوصا المحدثين منهم مرتبة على القرون وعلى تواريخ وفياتهم و"تحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل الوالد " قال عنه: "وهو غريب " و "الفارسية في مبادىء الدولة الحفصية" في تاريخ بني حفص ألفه للأمير أبي فارس عبد العريز المريني، و "تسهيل المطالب في تحديد الكواكب" ويسمى أحيانا تيسير المطالب، قال في وصفه: "لم يهتد أحد الى مثله من المتقدمين" و "تحصيل المناقب وتكميل المآرب" وهو شرح لكتابه السابق الذكر، و "شرح منظومة ابن ابي الرجال " في الفلك و "شرح الارجوزة التلمسانية في الفرائض " و "طبقات علماء قسنطينة"
(1/268)

و"أنس الفقير وعز الحقير" و"تقريب الدلالة في شرح الرسالة " في أربعة أسفار، و"اللباب في اختصار الجلاب " و"معاونة الرائض في مباىء الفرائض" و "المعاني في بيان المباني " وهو شرح لرجز في المنطق نظمه الفقيه الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي زيد عبد الرحمن المراكشي الضرير من أهل قسنطينة، و"تلخيص العمل في شرح الجمل" في المنطق، و"أنوار السعادة في أصول العبادة" وهو شرح لقوله صلى الله عليه وسلم: بني الاسلام على خمس- الحديث - وفي كل قاعدة من الخمس أربعون حديثا وأربعون مسألة، و"هوية السالك في بيان ألفية ابن مالك" و "المسافة السنية في الرحلة العبدرية" وهو اختصار لرحلة العبدري، و"سراج الثقات في علم الاوقات " و"تسهيل العبارة في تعديل الاشارة" وقيل: السيارة، اشتمل على أربعين بابا وستين فصلا، و"أنس الحبيب عند عجز الطبيب " و"وقاية الموقت ونكاية المنكت " و"بسط الرموز الخفية في شرح عروض الخزرجية " و"القنفذية في إبطال الدلالة الفلكية " لعلها شرح منظومة ابن أبي الرجال، و "حط النقاب عن وجوه أعمال الحساب "
(1/269)

وهو شرح تلخيص ابن البناء، و "التمحيص في شرح التلخيص، و "الإبراهيمية في مبادىء علم العربية " و"تفهيم الطالب لمسائل أصول ابن الحاجب" قال: "قيدته في زمان قراءتي على الشيخ أبي محمد عبد الحق الهسكوري بمسجد البليدة من مدينة فاس، وكان الابتداء في أول سنة سبعين وسبعمائة" و"علامة النجاح في مبادىء الاصلاح"، و "بغية الفارض من الحساب والفرائض، و "وسيلة الاسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام" قال: "وهو من أجل الموضوعات" في السيرة لإختصاره" و"تقييدات في مسائل مختصرة مختلفة". (1)
__________
(1) الوفيات لابن قنفذ (بتحقيقنا) 3، 5، 65، 67 وتاريخ الدولين للزركشي 123 وشجرة النور 250 ونيل الابتهاج 75 والاعلام بمن حل مراكش وأغمات من الاعلام 2: 16 وجذوة الاقتاس 70 ودرة الحجال 1: 121 ونشر المثاني 1: 4 وفهرس الفهارس 2: 323 وتعريف الخلف 1: 27 والبستان 308 ودائرة معارف البستاني 3: 469 والاعلام 1: 114 وهدية العارفين 1: 117 وتاريخ أداب اللغة العربية 3: 223 ومعجم المؤلفين 1: 205 ومجلة هسبريس سنة 1928: 37 والاستقصا 4: 83 والزاوية الدلائية 90 وموجز التاريخ العام للجزائر 366 والتيمورية 3: 248 والأزهرية 6: 308 ومعرفة علوم الحديث، مقدمة المحقق (ص: بط) وايضاح المكنون 1: 133، 186، 262، 310، 706، 713 و 2 323 وكشف الظنون 1: 133 وكفاية المحتاج (مخطوط)، و Broklemmann S.II, P. 241 ونفح الطيب، انظر فهرسته.
(1/269)

قنفذ- ابن ( .. - 664هـ / .. - 1265م)

حسن بن علي بن ميمون بن قنفذ القسنطيني: محدث، فقيه مالكي، من أعيان قسنطينة، وهو جد والد ابن قنفذ (السابقة ترجمته)، ذكره في كتابه "الوفيات" واثنى عليه. (1)
قنفذ- ابن (694 - 750هـ / 1294 - 1349م)

حسن بنعلي بن حسن بن علي بن ميمون بن قنفذ، القسنطيني: فقيه مالكي، محدث، مشارك في بعض العلوم، من أهل قسنطينة، تعلم بها وببجاية، ورحل الى المشرق مرتين، كانت الثانية قبل سنة 745 هـ. من آثاره " المسنون في أحكام الطاعون" ذكر فيه الوباء وأحكامه الشرعية والأحاديث الواردة فيه، والنكت المتعلقة به، قال ابنه صاحب كتاب "الوفيات": ألفه بسبب اختلاف طلبته في الفرار ممن مرض به .. ". وله أيضا " المسائل المسطرة في النوازل الفقهية". (2)
__________
(1) الوفيات لابن قنفذ 330.
(2) الوفيات 355.
(1/270)

قنفذ- ابن (بعد 644 - 733هـ / بعد 1241 - 1333م)
علي بن حسن بن علي بن ميمون بن قنفذ، القسنطيني: قاض، خطيب، من فقهاء المالكية. مولده ووفاته بقسنطينة، ولي الخطابة بجامعها مدة تقرب من ستين سنة، كما ولي قضاءها مدة ثم استقال. (1)

قنفذ- ابن ( .. - 1015هـ / .. - 1606م)

محمد القسنطيني، أبو عبد الله، الشهير بابن قنفذ: باحث، له علم بالتاريخ، أهل قسنطينة، رحل الى المشرق وأقام مدة في دمشق، ألف خلالها كتابه "إدريسية النسب في القرى والأمصار وبلاد العرب" وفرغ منه سنة 1001هـ، منه مخطوطة بالرباط وثانية بالقاهرة. (2)
__________
(1) الوفيات 345 وانس الفقير 47.
(2) هدية العارفين 2: 226 وفهرست الخديوية 5: 130 وبروكلمان 2: 464 والذيل 2: 711 وتاريخ آداب اللغة العربية 3: 346 وهو فيه: أبو عبد الله القسطمينى ابو قنفذ، وانس الفقير، مقدمته، وفيه: ولعله احد حفدة صاحب " انس الفقير " احمد بن حسن الشهير بابن قنفذ.
(1/270)

القيسي ( .. - حيا 649هـ / .. - حيا 1251م)

يحيى بن عباس بن أحمد بن أيوب القيسي، أبو زكريا: محدث، مشارك في عدة علوم، من فقهاء المالكية. ولد ونشأ وتعلم بقسنطينة. رحل الى الأندلس سنة 608هـ فأخذ بها عن ابن واجب وابن زرقون وغيرهما. وعماد،
(1/271)

فكان من عدول الشهود ببجاية وممن أخذ الناس عنه. قال ابن الزبير: ألف " برنامجا" ضم فيه شيوخه وما سمعه عليهم، وكتب الي من بجاية مرتين باجازة عامة ما رواه، وتاريخ كتابه الثاني تاسع شهر ربيع الأول من سنة 649هـ" (1)
__________
(1) صلة الصلة 202 الترجمة 393.
(1/271)

- ك -
كب
الكبابطي= مصطفى بن الكبابطي 1277هـ
كر
كريم بلقاسم 1390هـ
كم
الكماد (ابن) = محمد بن أحمد.
(1/272)

(ك)
الكبابطي ( .. - 1277هـ / .. - 1860م)

مصطفى بن الكبابطي: شاعر رقيق، له اشتغال بالسياسة، من فقهاء المالكية. ولي الإفتاء بمدينة الجزائر في بداية عهد الاحتلال الفرنسي، (1259هـ). وحاول الفرنسيون ضم الأوقاف الاسلامية الى أملاك الدولة الفرنسية، فكان صاحب الترجمة من أشد معارضيهم. فنفوه خارج البلاد (1843م) فاستوطن الاسكندرية بمصر وتوفي بها. (1)
كريم بلقاسم (1340 - 1390 هـ / 1922 - 1970م)
كريم بلقاسم: ثائر سياسي، من زعماء الجزائر. ولد في قرية من جبال القبائل، وعمل في الجيش الفرنسي، وشارك في الحركة الوطنية التي سبقت قيام الثورة،
__________
(1) أوراق جرائرية.
(1/273)

ثم كان أحد القائمين بها عندما أعلنت في أول نوفمبر 1954م، وعلت له شهرة في خلالها، فأصدرت السلطات الفرنسية أربعة أحكام بإعدامه. وبعد وضع برنامج جبهة التحرير الوطني سنة (1956 م) عين واحدا من ثلاثة عقداء تولوا تنظيم حركة الثورة. ثم اختير نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للحارجية في الحكومة الجزائرية الموقتة. وفي سنة (1961م) ترأس وفد جبهة التحرير في مفاوضات ايفيان. وبعد الاستقلال، عارض سياسة الرئيس أحمد بن بلة، ورحل الى سويسرة (1963 م). وعارض بعده الرئيس هواري بومدين (انظر ترجمته) وأنشأ حركة في باريز للمعارضة. وجد مشنوقا في غرفة بأحد فنادق فرانكفورت. (1)
__________
(1) أوراق جزائرية. والصحف العربية بتاريخ 21/ 10/ 1970.
(1/273)

الكماد- ابن ( .. - 1116هـ / .. - 1704م)

محمد بن أحمد القسنطيني، الشريف الحسني، المعروف بابن الكماد: منطقي، محدث، فقيه، متكلم، كان أحفظ علماء عصره. من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. ثم رحل إلى المغرب الاقصى
(1/274)

واستقر بمدينة فاس، وبها علت شهرته. قال في نشر المثاني: له أجوبة حسنة في نوازل كثيرة دالة على مهارته واتساع ملكته". مات بفاس. (1)
__________
(1) أوراق جزائرية، وشجرة النور 329 وسلوة الانفاس 2: 20 وتعريف الخلف 2: 332 ونشر المثاني. وصفوة من انتشر. ومجلة دعوة الحق عدد مارس 1974: 80.
(1/274)

(ل)
اللحام- ابن (558 - 614هـ / 1163 - 1217م)

محمد بن أحمد بن محمد اللخمي، أبو عبد الله، ابن اللحام، التلمساني: فاضل له نظم، من أشهر الوعاظ في عصره. ولد بتلمسان، ورحل إلى فاس فأخذ عن أبي الحجاج بن عبد الصمد وغيره. استقدمه المنصور يعقوب بن يوسف الى مراكش فاستوطنها، وحظي عنده وعند الناصر والمستنصر. وكان يتصدق ويجهز
(1/275)

ضعيفات البنات بما يحسنون به اليه. توفي بمراكش. له "حجة الحافظين ومحجة الواعظين" في الوعظ. اختصره بعده ابو زكريا يحيى بن محمد بن طفيل وسماه " مجالس الأذكار وابكار عرائس الافكار" (1)
__________
(1) تعريف الخلف2: 352 وبغية الرواد 27 ومعجم المولفين 6: 15 والاعلام 6: 214 والاعلام بمن حل مراكش واغمات من الاعلام 3: 87 وهو فيه. ابن اللجام.
(1/275)

- م -
ما
المازري= محمد المازري 1286 هـ
المازوني= الحسن بن محمد 1247هـ
المازوني= الصادق بن علي 1247هـ
المازوني= موسى بن عيسى (ق 9 هـ)
المازوني= يحيى بن موسى 883 هـ
مالك حدداد 1398هـ
مالك بن نبي 1393هـ
مالك (أبو) = عبد الواحد بن موسى الثاني
مامي= مامي اسماعيل 1376هـ
مب
المبارك= عبد القادر بن محمد 1364هـ
المبارك= محمد بن محمد المبارك.133هـ
المبارك: انظر الجزائري= محمد المبارك
المبارك= يوسف بن المبارك.
مت
المتوكل العبد الوادي= محمد بن محمد 895هـ
المتيجي= أحمد بن محمد. بعد 872 هـ
المتيجي= عبد الله بن ابراهيم 636هـ
المتيجي= محمد بن اسماعيل 625هـ
المتيجي= محمد بن عبد الله 659هـ
مج
المجاجي= عبد الرحمن المجاجي (ق 13 هـ)
المجاجي= محمد بن علي 1002هـ
المجاجي= عبد الله بن عبد الواحد (ق 8 هـ)
المجاوي= عبد القادر بن محمد 1332هـ
المجاوي= محمد بن عبد الكريم 1267 هـ
مح
محسن بن القائد بن حماد 447هـ
محشرة (ابن) = علي بن طاهر (ق 6 هـ)
محشرة (ابن) = محمد بن علي 598هـ
مخ
مخلوف (ابن) = عبد العزيز بن عمر
مد
المديوني= عائشة بنت أحمد
مذ
المذبوحي= محمد بن يحيى
مر
مرزوق (ابن) = محمد بن احمد 781هـ
(1/276)

مرزوق الحفيد (ابن) = محمد بن أحمد 842هـ
مرزوق الكفيف (ابن) = محمد بن محمد 901هـ
مرزوق السبط (ابن) = محمد بن احمد بعد 920هـ
مريم (ابن) = محمد بن محمد. حيا 1020هـ
مز
المزالي= محمد بن موسى 683 هـ
مزني (ابن) = احمد بن يوسف. بعد 804هـ
مزني (ابن) = عبد الواحد بن منصور 729هـ
مزني (ابن) = علي بن المنصور 713هـ
مزني (ابن) = الفضل بن علي 683هـ
مزني (ابن) = منصور بن الفضل 725 هـ
مزني (ابن) = ناصر بن أحمد 823 هـ
مزني (ابن) = يوسف بن المنصور 767 هـ
مس
المسبح= أحمد المسبح 981هـ
المسبح= بركات المسبح 982هـ
المسبح= عبد اللطيف المسبح 980 هـ
المستغانمي= عثمان بن سعيد (ق 13 هـ)
المستغانمي= العربي بن السنوسي (ق 13هـ)
المستغانمي= قدور بن محمد 1322 هـ
المستغانمي= محمد بن سليمان 1346 هـ
المستغانمي= محمد بن قدار. بعد 1167هـ
المستغانمي= معزوز البحري (ق 12 هـ)
المسعدي= عبد القادر المسعدي 1376 هـ
المسيلي= احمد بن الحسين 538 هـ
المسيلي= احمد بن ابي القاسم 789 هـ
المسيلي= احمد بن محمد بعد 785هـ
المسيلي= حسن بن علي. نحو 585 هـ
المسيلي= حسين بن محمد 431 هـ
المسيلي= عبد الله بن حمو 473 هـ
المسيلي= عبد الله بن محمد 744 هـ
مش
المشدالي= عمران بن موسى 745 هـ
المشدالي= محمد بن ابي القاسم 866 هـ
المشدالي= محمد بن محمد 865 هـ
المشدالي= محمد بن محمد 859 هـ
المشدالي= منصور بن احمد 731 هـ
المشرفي= عبد القادر بن عبد الله 1192 هـ
المشرفي= عبد القادر بن عبد الله (ق 13 هـ)
المشرفي= محمد الطاهر بن عبد القادر (ق 13 هـ)
المشرفي= العربي بن عبد القادر 1313هـ
مص
مصالي الحاج= مصالي احمد بن الحاج
مصطفى (الامير) = محمد بن ابراهيم
مط
المطغري= علي بن موسى 951 هـ
مع
المعافري= أحمد بن محمد (ق 7هـ)
(1/277)

المعسكري= أحمد بن احمد 1264هـ
المعسكري= محمد بن احمد 1239هـ
مغ
المغراوي= احمد بن محمد 820هـ
المغراوي= واضح بن عثمان 856 هـ
المغيلي= عبد الرحمن بن يحيى 816هـ
المغيلي= محمد بن عبد الكريم 909هـ
المغيلي= محمد بن محمد 720هـ
مف
مفدي زكريا 1396هـ
مق
المقايسي= حمودة بن محمد 1245هـ
مقداش (ابن) = احمد بن مقداش 1247هـ
المقري= احمد بن محمد. بعد 847هـ
المقري= احمد بن محمد 1041هـ
المقري= سعيد بن أحمد. حيا 1011هـ
المقري= محمد بن محمد 759هـ
مك
مكن (ابن) = الزعيم بن يحيى. نحو 700هـ
مكن (ابن) = يحيى بن مكن 692هـ
مل
الملاري= يوسف بن يعقوب 764 هـ
الملشوني= إسحاق بن أبي عبد الله
الملياني= أحمد بن عثمان 644هـ
الملياني= أحمد بن علي 715هـ
الملياني= احمد بن يوسف 927هـ

الملياني= سعيد بن محمد 771هـ
الملياني= سليمان بن يوسف. بعد 637هـ
الملياني= علي بن عمران نحو 675هـ
الملياني= علي بن مكي (ق 8 هـ)
الملياني= محمد امزيان (ق 11 هـ)
المليح= ابن ابي المليح. قبل 561هـ
المليكشي= حسن بن عبد الله 778هـ
المليكشي= محمد بن عمر 740هـ
من
المنجلاتي= محمد بن احمد. بعد 1247هـ
المنجلاتي= عمر بن محمد 1104هـ
المنجلاتي= محمد بن يعقوب 730هـ
المنجلاتي= يعقوب بن يوسف 690هـ
منداس (ابن) = محمد بن قاسم 643هـ
منديل (ابن) = ثابت بن منديل 694هـ
منديل (ابن) = راشد بن محمد. نحو 710هـ
منديل (ابن) = العباس بن منديل 647هـ
منديل (ابن) = محمد بن منديل 662هـ
منديل (ابن) = علي بن راشد 752هـ
المنصور بن بلكين 386هـ
المنصور الحمادي= المنصور بن الناصر 498
منيع (ابن) = بلقاسم بن منيع 1374هـ
مه
مهنا (ابن) = صالح بن مهنا 1328هـ
(1/278)

مو
الموسوم= محمد بن أحمد 1300 هـ
الموهوب (ابن): محمد السعيد 1295هـ
الموهوب (ابن) = المولود بن محمد 1358هـ
مي
الميلي= علي بن محمد 1248هـ

الميلي= عمر بن حسان. نحو 600هـ
الميلي= مبارك بن محمد 1364 هـ
الميلي= محمد بن علي 1252هـ
الميلي= يحيى بن موسى، حيا 760 هـ
ميمون بن علي بعد 759هـ
(1/279)

(م)
المازرى (1196 - 1286هـ / 1782 - 1871م)

محمد المازري بن محمد بن يطو بن أبي القاسم بن محمد بن بلقاسم بن محمد بن ابراهيم الغول: فقيه، نحوي، له مشاركة في علوم الحديث والتفسير والمنطق والبيان. من أهل قرية الديس بالصحراء. له "تقييدات" على جمع الجوامع لابن السبكي، و "قصائد" في رثاء ومدح مشائخ زاوية ابن أبي داود، قال عنها صاحب تعريف الخلف "غير انه لو نثر قصائده لكان نثرها أحسن من نظمها بكثير ... ". (1)
المازوني ( .. - حا 1140هـ / .. - حيا 1727م)

الحسن بن محمد بن محمد (فتحا) بن مصطفى المازوني، ويعرف بابن منزول آغا: من كبار علماء مازونة في وقته، فقيه
__________
(1) تعريف الخلف 2: 538
(1/280)

حنفي، تركي الاصل. من أهل مازونة وبها نشأ وتعلم. و "منزول آغا " لقب تركي يطلق على كبار الضباط، وكان جد صاحب الترجمة منهم، وقد اشتهر به أبوه، وهو من بعده. من آثاره "تحفة الملوك في حصر أصول الإرث المتروك " أرجوزة في فرائض الفقه الحنفي، فرغ منها سنة 1140هـ. و"منهاج السلوك في شرح معاني تحفة الملوك" شرح الأرجوزة المذكورة. (1)

المازوني ( .... - حيا 1247هـ / .. - 1838م)

الصادق بن علي المغيلي المازوني: عالم، قاض، من فقهاء المالكية، من أهل مازونة، تعلم بها وبمعسكر، ثم رحل الى المشرق فتعلم بالأزهر الشريف. وعاد، فولي قضاء مازونة، ثم قضاء وهران. (2)
__________
(1) أوواق جزائرية.
(2) أوراق جزائرية.
(1/280)

المازوني (القرن 9هـ / القرن 15م)

موسى بن عيسى بن يحيى المازوني، أبو عمران: فقيه، من القضاة. نشأ في مازونة وبها تعلم. وهو والد يحيى المازوني صاحب "الدرر المكنونة" الآتية ترجمته. له "ديباجة الافتخار في مناقب أولياء الله الأخيار " و"الرائق في تدريب الناشىء من القضاة وأهل الوثائق" و "حلية المسافر وآدابه وشروط المسافر في ذهابه وإيابه " (1)
المازوني ( ... - 883هـ / ... - 1478م)

يحيى بن موسى بن عيسى بن يحيى، أبو زكريا، المغيلي المازوني: فقيه، قاض، من أعيان المالكية: نشأ في مازونة (قرية في جبال الظهرة بين وادي شلف والبحر المتوسط) ولي قضاءها ومات بتلمسان. له "الدرر المكنونة في نوازل مازونة " كتاب حافل بفتاوى المتأخريين من علماء الجزائر وتونس، المغرب الاقصى. منه نسخة مخطوطة بالمكتبة الوطنية بالجزائر العاصمة تحت رقم 1335. (2)
__________
(1) نيل الابتهاج 343 وهو فيه: موسى بن بحيى. وتعريف الخلف 2 572 و 575.
(2) نيل الابتهاج 359 وتعريف الخلف 1: 186 وتاريخ الجزائر العام 2: 286 وشجرة النور 265 ومناقب الحضيكي 2: 367
(1/281)

مالك حداد (1346 - 1398 هـ / 1927 - 1978م)
مالك حداد: شاعر، أديب، روائي، من ألمع الكتاب الجزائريين الذين كتبوا مؤلفاتهم وأبحاثهم باللغة الفرنسية. ولد ونشأ في قسنطينة، وبدأ حياته الأدبية في الأربعينات بالكتابه في المجلات الفرنسية، وعمل في هيئة الاذاعة الفرنسية. وبعد استقلال الجزائر عين مديرا للثقافة بوزارة الاعلام والثقافة، ثم مستشارا مكلفا بالدراسة والبحث في مجال الانتاج المكتوب باللغة الفرنسية. كما انتخب أمينا عاما لاتحاد الكتاب الجزائريين. من آثاره "الشقاء في خطر" ديوان شعر (1956) و"الانطباع الاخير" رواية (1958) و"أهديك غزالة" رواية (1959) والتلميذ والدرس " رواية (1960) و "رصيف الازهار لا تجيب " رواية (1961) و "اسمع وسأناديك" ديوان شعر (1961) وكلها نشرت في العاصمة الفرنسية، وترجم بعضها الى العربية. وله ابحاث وقصائد كثيرة نشرت في الصحف الوطنية بعد الاستقلال، ومنها جريدة " النصر"، كما كتب عدة سيناريوهات لأفلام حول كفاح الشعب الصحراوي. مات بقسنطينة. (1)
__________
(1) أوراق جزائرية. والصحف الجزائرية بتاريخ 3 يونيو 1978.
(1/281)

مالك بن نبي (1323 - 1393 هـ / 1905 - 1973م)
مالك بن نبي: كاتب ومفكر اسلامي، له طابع العالم الاجتماعي. ولد بقسنطينة، ودرس القضاء في المعهد الاسلامي المختلط، وتخرج- في الثلاثينيات- مهندسا ميكانيكيا في معهد الهندسة العالي بباريس، وزار مكة وبعض الاقطار الاسلامية، وأقام في القاهرة سبع سنوات أصدر فيها معظم آثاره باللغة الفرنسية وترجم بعضها الى العربية. تولى إدارة التعليم العالي (سنة 1964) بوزارة الثقافة والارشاد القومي. وكان عضوا في مجمع البحوث الاسلامية بالقاهرة. من آثاره "الظاهرة القرآنية " و"مشكلاة الثقافة " و"شروط النهضة " و "وجهة العالم الاسلامي" و"مذكرات شاهد القرن- الطالب- " و"مذكرات شاهد القرن- الطفل- " و"ميلاد مجتمع " و"دور المسلم ورسالته " و"بين الرشاد والتيه". (1)
__________
(1) الوعي الاسلامي س 8 عدد 108: 72 ومجلة الامان عدد 11 (13/ 4/ 1979): 45 وجريدة الحياة اللبانية 2/ 11/ 1973 وأوراق جزائرية.
(1/282)

مالك- أبو
العبدالوادى ( .. - 833هـ / .. - 1430م)

عبد الواحد بن موسى الثاني (ابي حمو) بن يوسف بن عبد الرحمن بن يحيى ابن يغمراسن بن زيان، أبو مالك: عاشر ملوك دولة بني عبد الواد أصحاب تلمسان في عهدها الثاني " كان إسيرا عند بني مرين بفاس. وكان أخوه السعيد سلطان تلمسان. وحدث اضطراب فيها، فآزر بنو مرين صاحب الترجمة حتى تغلب على أخيه، واعتلى العرش مكانه سنة 814هـ. استرجع ما كان بيد الحفصيين من بلاد الجزائر، وتوسع غربا فاستولى على فاس، ونصب عليها واليا من قبله، فأنهى بذلك تدخل بني مرين في الجزائر. وفي سنة 827هـ هاجم بنو حفص تلمسان وفتحوها وولوا عليها محمد بن أبي تاشفين، فخرج منها عبد الواحد والتجأ الى بني مرين لمؤازرته على استعادة عرشه، ففشل، فالتجأ الى بني حفص- خصومه بالامس- فزودوه بجيش فلم ينجح، فتحرك السلطان الحفصي الى تلمسان وفتحها (سنة 831 هـ) وأعاد أبا مالك الى عرشه، فاستمر حتى سنة 833هـ حين عاد محمد بن أبي تاشفين
(1/282)

واحتل تلمسان وقتله وتولى الملك مكانه. (1)

مامي (1307 - 1376هـ / 1889 - 1956م)

مامي اسماعيل: متأدب، له اشتغال بالصحافة. من أهل قسنطينة. درس بها وبتونس، ولكنه لم يتم تعلمه، وانصرف الى الصحافة مساعدا لمدير جريدة "النجاح" عبد الحفيظ بن الهاشمي. قال الدكتور محمد ناصر: وأظهر نجاحا باهرا لما يتحلى به من مرونة ودهاء، لم يكن له اتجاه معين غير النزعة الانتفاعية المادية، مات بداء الصرع". (2)
المبارك (1304 - 1364هـ / 1887 - 1945م)

عبد القادر بن محمد بن محمد المبارك الجزائري، ثم الدمشقي: أديب، لغوي، أصله من دلس، هاجرت أسرته إلى دمشق بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، فولد بها. أخذ عن والده (التالية ترجمته) وبعض الشيوخ. وامتهن التعليم ففتح مدرسة
__________
(1) تاريخ الدولتين للزركشي 125 والسلوك ق 4 ج 2: 666 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وتاريخ الجزائر العام 2: 188 ومعجم الانساب 119.
(2) أوراق جزائرية. والمقالة الصحفية 2: 224 وتقويم المنصور.
(1/283)

خاصة، ثم عين استاذا للعربية والدين في المدرسة السلطانية الاولى بدمشق، وانتخب عضوا بالمجمع العلمي العربي. من آثاره "فرائد الادبيات العربية" و"شرح المقصورة الدريدية " و"أحدى العبر بين البشر، أو انشودة الالباب في عالم الاسباب " و "بكر الشرق". مات بدمشق. (1)

المبارك (1263 - 1330هـ / 1847 - 1912م)

محمد بن محمد بن المبارك الجزائري، الدمشقي: اديب، لغوي، ناظم، صوفي، أصله من دلس، انتقل والده إلى دمشق بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، وولد هو في بيروت، وتعلم بدمشق، وأقام وتوفي بها. من آثارء " المقامات العشر لطلبة العصر " و "أبهى مقامة في المفاخرة بين الغربة والاقامة" و" بهجة الرائح والغادي في أحاسن محاسن الوادي" في وصف وادي دمشق، و"لوعة الضمائر ودمعة الناظر في رثاء الامير عبد القادر" و"نضرة البهار في محاورة الليل والنهار"
__________
(1) مجلة المجمع العلمي العربي 21: 81 و 26: 58، ومعجم المطبوعات 694 و1612 ومجلة الثريا التونسية س 3 عدد 3: 34 ومعجم المؤلفين 5: 301 والاعلام 4.
(1/283)

و"مختصر مقامات الحريري " وغير ذلك. (1)

المبارك ( .. - قبل 561هـ / .. - قبل 1166م)

يوسف بن المبارك: شاعر، أديب، من شعراء الدولة الحمادية ومن مواليهم. "له في مدائحهم من الشعر ما انسحب عليه ذيل حماد" (أي افتخارا بهذه المدائح). أورد له صاحب الخريدة ابياتا من قصيدة في مدحهم. (2)
المتوكل
العبد الوادي ( .. - 890هـ / .. - 1485م)

محمد بن محمد بن أبي ثابت يوسف بن أبي تاشفين عبد الرحمن بن أبي حمو موسى الثاني، ابو ثابت، الملقب بالمتوكل، العبد الوادي: السلطان السادس عشر من سلاطين الدولة الزيانية (العبد الوادية) بتلمسان، في دورها الثاني. ثار على السلطان أحمد العاقل (انظر ترجمته)
__________
(1) رياض الجنة 1: 72 ونفحة البسام 114 ومعجم المطبوعات 695 وهدية العارفين 2: 398 وتراجم اعيان دمشق 118 ومنتخبات التواريخ 2: 762 ومجلة المقتبس 7: 490 ومعجم الشيوخ 72 وحلية البشر. ونزهة الالباب في تاريخ مصر وشعراء العصر 220 ومجلة العرفان 3: 420 والاعلام 7: 302 ومعجم المؤلفين 11: 263.
(2) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 183.
(1/284)

واستولى على مستغانم ووهران وتنس، ثم على تلمسان، وعزل السلطان (غرة جمادى الثانية 866هـ = اول فبراير 1462م) واعتلى العرش مكانه. حاول المحافظة على استقلال الجزائر واخراجها من دائرة التبعية، فأعلن (سنة 868هـ - 1463م) رفض الدعوة الحفصية، فخرج اليه السلطان الحفصي من تونس، وقبل وصوله الى تلمسان، انتهى الامر بينهما بالصلح. وتكرر ذلك من المتوكل، فحاصر الحفصيون تلمسان، واستسلم لهم المتوكل وكتب بيعته للسلطان الحفصي، ثم استمر في الحكم الى أن توفي. كان شجاعا، شغوفا بالملك، غزت إساطيله المدن الاسبانية والايطالية انتقاما لما قام به سكانها من أعمال وحشية ضد مسلمي الاندلس وصقلية. وفي أيامه احتل البرتغاليون المرسى الكبير بوهران (875 هـ - 1471 م) ثم خرجوا منها (سنة 881هـ - 1477 م)، كما سقطت مدينة بونة وغيرها من مدن السواحل الجزائرية بيد الاسبان. (1)
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 61 وفيه انه ولي الحكم 866هـ حتى 873هـ. معجم الانساب 119 انه ولي الحكم 866 حتى 881 ونظم الدر والعقيان، تحقيق محمود بوعياد، وفيه لا تعرف على وجه التحقيق نهاية حكمه، الزركشي 152 وتاريخ الجزائر العام 2: 192 وعنه أخذنا تاريخ وفاته.
(1/284)

المتيجى ( .. - حيا 872هـ / .. - حيا 1467م)

أحمد بن محمد المتيجي، أبو العباس، المالكي ثم الشافعي: مقرىء، فقيه، سكن الاسكندرية وتعلم بها، وأخذ بالقاهرة عن ابن حجر وغيره، وبمكة عن التقي بن فهد. وعاد فاقرأ بالاسكندرية ثم ب "فوة " قرب مدينة رشيد، ومات بها بعد ان كف بصره. (1)
المتيجي (551 - 636هـ / 1156 - 1238م)

عبد الله بن ابراهيم بن عيسى المتيجي، أبو محمد: محدث، فقيه مالكي، من العلماء، من أهل متيجة، وبها نشأ وتعلم. رحل إلى المشرق واستقر بالاسكندرية، وحدث بها، الى ان مات. روى عن عبد المجيد بن دليل وغيره، روى عنه ابو بكل معين الدين محمد بن عبد الغنى الحنبلي البغدادي، المعروف بابن نقطة، (579 - 629هـ). (2)
المتيجي (555 - 625هـ / 1160 - 1228م)

محمد بن اسماعيل المتيجي، أبو عبد الله: عارف بالحديث ورجاله، مشارك
__________
(1) الضوء اللامع 2: 218، و 258 و11: 225
(2) دليل مؤرخ المغرب 121 وتعريف الخلف 432 البلدان مادة متيجة.
(1/285)

في بعض العلوم، من أهل متيجة. رحل الى الاندلس. قال ابن الابار: " نزل مرسية وخطب بها ولقي ابن بشكوال فأكثر عنه، وأبا بكر بن خير وجماعة. وكان مليح الخط والضبط، مشاركا فيما علم الحديث والرجال، فاضلا، زاهدا، يقول الشعر، وكتب علما كثيرا وأخذ الناس عنه، وكان أهلا لذلك، توفي، في سنة 625هـ عن نحو سبعين سنة". (1)

المتيجي ( .. - 659هـ .. - 1261م)

محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن عيسى المتيجي، ابو عبد الله، ضياء الدين: عالم، من رجال الحيث، نسبته الى متيجة. رحل ابوه (السابقة ترجمته) إلى المشرق واستقر بالاسكندرية، وولد هو بها وروى عن مشيختها. قال الصفدي: ثان من أهل العلم والحديث، صالحا ثقة ثبتا، وكان له نظم" وقال ابن الصابوني: دخلت الاسكندرية وهو حي، واجتمعت به مرارا، ولم يتفق لي السماع منه، وهو رجل حسن من عدول الثغر". مات بالاسكندرية. (2)
__________
(1) الحلل السندسية 499 وتكملة ابن الابار الترجمة 1627.
(2) الوافي 3: 358 والشذرات 5: 269 وتكملة اكمال الاكمال 331/ 332.
(1/285)


المجاجي (القرن 13 الهجري / القرن 19 ميلادي)

عبد الرحمن المجاجي: عالم بالحديث، فقيه، أصولي، مشارك في بعض العلوم. من أهل مجاجة، تعلم بها وبتلمسان، ثم انتقل الى المغرب وسكن مدينة فاس. من آثاره " التبريج في أحكام المغارسة" و"حاشية" على "جمع النهاية" لعبد الله بن سعد بن ابي جمرة الاندلسي المتوفى سنة 695 هـ والذي اختصر به صحيح البخاري، ويعرف بمختصر ابن أبي جمرة. (1)
المجاجي (945 - 1002هـ / 1538 - 1594م)

محمد بن علي المجاجي: عالم، من الزهاد العباد، "كانت تشد اليه الرحال في المسائل العلمية، له الباع الطويل العريض في الشعر والقريض". من أهل مجاجة، وله فيها زاوية مشهورة. وللعربي المشرفي كتاب في سيرته سماه "ياقوتة النسب الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولى مجاجة " قال ابن سودة: يقع في سفر وسط، يوجد الأصل بخط مؤلفه بالخزانة العامة بالرباط". (2)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 215.
(2) دليل مؤرخ المغرب 121 وتعريف الخلف 432.
(1/286)

المجاصي (القرن 8 الهجري / القرن 14 ميلادي)

عبد الله بن عبد الواحد بن ابراهيم بن الناصر المجاصي، ابو محمد: محدث، من كبار المقرئين، فقيه، أصولي، كان خطيب جامع القصر الجديد بتلمسان. وهو من شيوخ المقري الجد، قال في وصفه: "عالم الصلحاء وصالح العلماء، وجليس التنزيل وحليف البكاء والعويل". ويصفه أهل مكة ب " البكاء" وبعضهم ب " الخاشع" (1)
المجاوي (1264 - 1332هـ / 1848 - 1913م)

عبد القادر بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن المجاوي: مصلح تقليدي سلفي، خطيب، من كبار العلماء. ولد بتلمسان، وتعلم بها وبطنجة وتطاوين، وأكمل دراسته بجامعة القرويين بفاس. وعاد الى الجزائر، فعين مدرسا بجامع الكتاني بقسنطينة، ثم بالمدرسة الكتانية. ونقل الى مدينة الجزائر (1295هـ) = 1898م) وولي التدريس في القسم العالي بالمدرسة الثعالبية. خرج أفواجا
__________
(1) نفح الطيب 5: 230 وانظر فهرسته، والبستان 121 ونيل الابتهاج 141،
(1/286)

من القضاة والمترجمين والمدرسين والأئمة والوعاظ "فلا نجد أحدا من هؤلاء في الربع الاول من هذا القرن إلا وهو من تلامذته ". والمجاوي نسبة الى مجاوة، قيل: هي قبيلة في الشمال الغربي للمغرب الأقصى. مات بقسنطينة. من آثاره "اللمع في إنكار البدع " منظومة، و"إرشاد المتعلمين" في مبادىء العلوم، طبع بمصر، و "نصيحة المريدين" شرح على منظومة" آداب المريدين" لمحمد المنزلي، في التصوف، طبع بتونس، و"الدرر النحوية" شرح الشبراوية، و"نزهة الطرف في المعاني والصرف" و"شرح الجمل النحوية" و"الاقتصاد السياسي" و"الفريدة السنية في الاعمال الجيبية " في الفلك، و"القواعد الكلامية" و "تحفة الاخيار في الجبر والاختيار" وكلها طبعت بالجزائر، و"شرح " منظومة ابن غازي في التوقيت و"شرح " شواهد ابن هشام، طبعا بقسنطينة، و "شرح" المجردية، طبعت ببون. (1)
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 82 وتعريف الخلف 2: 449 والتقويم الجزائري سنة 1911 ومعجم المطبوعات 1291 ومجلة كلية الاداب الجزائرية عدد 1: 51 والحركة الوطنة الجزائرية 163 وانظر فهرسته.
(1/287)

المجاوي (1208 - 1267هـ / 1793 - 1851م)

محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن المجاوي، ابو عبد الله: قاض، محدث، فقيه، مشارك في كثير من العلوم. ولد ونشأ بتلمسان، وتعلم بفاس. ولي قضاء تلمسان ما يقرب من خمس وعشرين سنة، ثم رجع الى فاسيه وتولى خطة التدريس بجامع القرويين، فقضاء طنجة سنة 1262هـ واستمر الى ان توفي. (1)
محسن بن القائد ( .. - 447هـ / .. - 1055م)

محسن بن القائد بن حماد بن زيري بن مناد الصنهاجي: ثالث ملوك الدولة الحمادية بالقلعة وما اليها. ولي الملك بعد وفاة ابيه سنة 446 هـ (1054 م). وكان أبوه قد أوصاه ان لا يخرج من القلعة ثلاث سنوات، وان لا ينازع اعمامه في مناصبهم، فخالف وصيته، فخرج عليه عمه يوسف ابن حماد ولحق بالمغرب، ثم جهز جيشا وزحف به إلى مدينة أشير فخربها واستباح أموالها. وحاول محسن الانتقام من عمه، وحرك جيشا جعله تحت إمرة ابن عمه
__________
(1) تعريف الخلف. وأوراق جزائرية.
(1/287)

بلكين، وأصحبه رجلين من العرب وأمرهما بقتل بلكين في طريقهما، فأخبر بلكين بذلك، فتآمروا جميعا على قتل محسن ورجعوا الى القلعة، ولم يكن بها محسن، وأنذر بهم، ففر الى القلعة، فأدركه بلكين وقتله، ودخل القلعة ليلا وملكها. وكانت ولاية محسن ثمانية اشهر وثلاثة وعشرين يوما. (1)

محشرة- ابن (القرن 6 الهجري / القرن 12 ميلادي)

علي بن طاهر بن تميم القيسي، أبو الحسين، ويقال ابو الحسن، ويعرف بابن محشرة: قاض، حافظ، محدث، من فقهاء المالكية، من أهل بجاية، وبها نشأ وتعلم. رحل إلى الاندلس، وروى عن أبي بكر غالب بن عطية وغيره. روى عنه ابن أخته محمد بن علي ابن الرمامة (انظر ترجمته) المتوفي سنة 567 هـ. وولي قضاء بجاية. وهو والد محمد التالية ترجمته. (2)
__________
(1) ابن خلدون 6: 352 واعماله الاعلام ق 3: 87 وابن الاثير 9: 600 و 10: 44 ومعجم الانساب 110 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 48 ودائرة المعارف الاسلامية. وتاريخ الجزائر العام 1: 367.
(2) صلة الصلة 148 وفيه أنه من قلعة بني حماد، وفي عنوان الدراية 53 (ترجمة ابنه) انه من بجاية.
(1/288)

محشرة- ابن (540 - 598هـ / 1135 - 1202م)

محمد بن علي بن طاهر بن تميم القيسي، أبو الفضل، ويعرف بابن محشرة: عالم متمكن، أديب بارع، كاتب مجيد، من فقهاء المالكية. من أهل بجاية. كان تلميذا لأبي القاسم القالمي. استدعاه الخليفة أبو يعقوب يوسف بن عبد المؤمن الى مراكش ليتولى كتابة السر، فظهر في هذا المنصب بمقدرته، وروعة أسلوبه وبيانه. وتوفي أبو يعقوب، فكتب من بعده لولده الخليفة يعقوب المنصور. وفي مجموعة الرسائل الموحدية عدد من الرسائل مدبجة بقلمه، تشهد بتفوقه، وتفننه بأساليب البلاغة. (1)
مخلوف- ابن (602 - 686هـ / 1205 - 1287م)

عبد العزيز بن عمر بن مخلوف، أبو محمد، ويكنى أبا فارس: قاض، محدث، من فقهاء المالكية، من اهل تلمسان، تعلم بها وببجاية. وهو من شيوخ الغبريني صاحب عنوان الدراية. وله القضاء ببجاية وبسكرة وقسنطينة، الجزائر. قال
__________
(1) المعجب 149 وعنوان الدراية 53 وعصر المرابطين والموحدين 2: 697 والتكملة لابن الابار 2: 673 وصلة الصلة 145.
(1/288)

الغبريني: كان فصيح اللسان والعبارة، حسن الإشارة، له عكوف على التدريس، دؤوب عليه، درس عليه العلم خلق كثير وانتفعوا به ... ". توفي بمدينة الجزائر. (1)

المديوني (أواخر القرن 8 الهجري / أواخر القرن 14 الميلادي)

عائشة بنت احمد بن الحسن المديوني: من الصالحات، كانت لها قوة في تعبير الرؤيا اكتسبتها من كثرة مطالعتها لكتب الفن. وهي والدة الإمام العلامة الحفيد ابن مرزوق. ذكرها في "شرحه" على البردة وقال: ألفت "مجموعا" في أدعية اختارتها. (2)
المذبوحي (القرن 11 الهجري / القرن 17 الميلادي)

محمد بن يحيى العالم، المعروف بالمذبوحي: من علماء مدينة الجزائر. تعلم بها وبمصر. وسكن تطوان بالمغرب الاقصى. وهو أول من أدخل اليه "جوهرة التوحيد"- منظومه في العقائد- لأبي الأمداد برهان الدين
__________
(1) عنوان الدراية 63 ونيل الابتهاج 178 وشجرة النور 202.
(2) نفح الطيب 5: 420.
(1/289)

ابراهيم اللقاني المصري المتوفي سنة 1041 هـ. "فعرفها المغاربة لأول مرة واهتبلوا بدراستها وشرحها". (1)

مرزوق- ابن (710 - 781هـ / 1311 - 1379م)

محمد بن أحمد بن محمد بن مرزوق، العجيسي التلمساني، شمس الدين أبو عبد الله الشهير بالخطيب والجد والرئيس: فقيه، من أكابر علماء المالكية في عصره، له مشاركة في فنون الادب والدين والعلم، ولد بتلمسان. ورحل مع والده الى الحجاز سنة 718هـ فحج وجاور، ثم عاد منفردا فدخل الشام ومصر فأخذ عن علمائها. رجع الى تلمسان سنة 733هـ فولاه السلطان أبو الحسن خطابة مسجد العباد وقربه اليه وجعله خطيبا حيث يصلي في مساجد المغرب، وسفر عنه الى ملوك الأندلس وإفريقية، كالفه أبو سعيد عثمان بن جرار في مهمة سجن من أجلها أياما ثم أفرج عنه فرحل الى الاندلس وولي الخطابة في جامع الحمراء بغرناطة. وفي سنة 754هـ استدعاه السلطان أبو عنان الى تلمسان وقربه إليه وأوفده في مهمة الى تونس فلم يوفق، ووشي به
__________
(1) تاريخ تطوان 2: 345 ومجلة البحث العلمي
(1/289)

الى السلطان فسجنه ثم أطلقه قبل موته - أي موت السلطان-. وفي أواخر سنة 762هـ سجنه الوزير عمر بن عبد الله ثم أفرج عنه، فرحل الى تونس حيث ولي الخطابة في جامع الموحدي. وفي سنة 770هـ دخل القاهرة فاتصل بالسلطان الأشرف فكرمه وولاه الوظائف العلمية فاستمر قائما بها الى ان وافاه الأجل في شهر ربيع الأول ودفن في مقبرة القرافة الصغرى. له "عجلة المستوفز المستجاز في ذكر من سمع من المشائخ دون من أجاز من أئمة المغرب والشام والحجاز" ذكر فيه أسماء شيوخه، و "تيسير المرام في شرح عمدة الأحكام " في خمسة أسفار، و"شرح الأحكام الصغرى" لعبد الحق الإشبيلي، و"شرح الشفاء" للقاضي عياض، لم يكمله، و "إزالة الحاجب عن فروع ابن الحاجب" و"تحفة الطرف الى الملك الأشرف " و"المسند الصحيح الحسن من أخبار السلطان أبي الحسن " أختصر وطبع المختصر مع ترجمته الى الفرنسية. و "كتاب الإمامة " و"إيضاح المراشد فيما تشتمل عليه الخلافة الحكم والفوائد" و"شرح صحيح البخاري " و"الإمامة " و"شرح البردة" و"ديوان خطب وقصائد" و "كتاب
(1/290)

في التنجيم" و"جني الجنتين في فضل الليلتين" القدر والمولد، و"الأربعين المسندة في الخلافة والخلفاء" و"كتاب " جمع فيه ما قيل في الصبر. (1)

مرزوق- ابن الحفيد (766 - 842هـ / 1364 - 1438م)

محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق، العجيسي التلمساني، أبو عبد الله، المعروف بالحفيد: فقيه حجة في المذهب المالكي، نحوي، عالم بالأصول، حافط للحديث، مفسر، ناظم، ولد بتلمسان وبها أخذ عن والده وعمه وسعيد العقباني وغيرهم. رحل الى تونس وفاس ثم دخل القاهرة فلقي بها العلامة ابن خلدون والفيروز آبادي والنويري صاحب النهاية وأخذ عنهم. حج سنة 790هـ رفقة الإمام ابن عرفة وحج ثانية سنة 819 هـ فلقي الإمام ابن حجر
__________
(1) الديباج 305 انباء الغمر 1: 206 والدرر الكامنة 3: 450 والبستان 184 ونيل الابتهاج 267 وجذوة المقتبس 140 وفهرس الفهارس 1: 394 والنجوم الزاهرة 11: 196 ودائرة المعارف 4: 32 ونفح الطيب 5: 290 والشذرات 6: 271 والاستقصا 4: 25 وتعريف الخلف 1: 136 وشجرة النور 436 وتاريخ ابن خلدون 7: 312 وابن قنفذ 60 وبغية الوعاة 1: 46 ودرة الحجال 2: 276 والتعريف بابن خلدون 50 والاعلام بمن حل مراكش وفاس من الاعلام 4: 36 والاحاطة. وتاريخ الجزائر العام 2: 115.
(1/290)

وأخذ عنه. مات بتلمسان. قال إبن حجر: نعم الرجل معرفة بالعربية والفنون وحسن الخط والخلق والوقار والمعرفة والأدب التام .. ". من آثاره: " المفاتيح المرزوقية لحل الأقفال واستخراج خبايا الخزرجية" في العروض والقوافي، وإسماع الصم في إثبات الشرف من جهة الأم " و "المفاتيح القرطاسية في شرح الشقراطسية" و"المعراج في إستمطار فوائد الأستاذ إبن سراج" أجاب به إبن سراج عن مسائل نحوية ومنطقية، و" الروضة" رجز في علم الحديث، و "مخنصر الحديقة" رجز في علم الحديث أيضا، إختصر فيه ألفية العراقي، و "المقنع الشافي" أرجوزة في الميقات في 1700 بيت، و "أرجوزة الفية في محاذاة الشاطبية " و"أرجوزة " نظم بها تلخيص المفتاح، و "أرجوزة " نظم بها تلخيص إبن البناء، و"أرجوزة" نظم بها جمل الخونجي، و"نهاية الأمل في شرح الجمل " في المنطق، و"أرجوزة " إختصر بها ألفية إبن مالك، و "إغتنام الفرصة في محادثة عالم قفصة " في الفقه والتفسير، و"نور اليقين في شرح أولياء الله المتقين" و"الدليل الموفي في ترجيح طهارة الكاغد الرومي" و"النصح
(1/291)

الخالص في الرد على المدعي رتبة الكمال للناقص " في سبعة كراريس، رد به على فتوى الإمام قاسم العقباني باصابة بعض أعمال وأقوال صدرت عن بعض المتصوفة. و" مختصر الحاوي في الفتاوي " لإبن عبد البر التونسي، و"الإعتراف في ذكر ما في لفظ أبي هريرة من الإنصراف " و "الروض البهيج في مسألة الخليج " في أوراق نصف كراس، و"أنوار الدراري في مكررات البخاري " و"رسالة" في ترجمة شيخه إبراهيم المصمودي، و"برنامج الشوارد" و"تفسير سورة الإخلاص" على طريق الحكماء، و "شرح على إبن الحاجب" و "شرح على التسهيل " وثلاثة شروح على البردة، الأكبر المسمى "إظهار صدق المودة في شرح البردة" ضمنه سبعة فنون في كل بيت، و "الأوسط "، و"الأصغر" المسمى "الإستيعاب لما فيها من البيان والإعراب". أما كتبه التي لم يكملها فهي: "روضة الأريب في شرح التهذيب " و "المنزع النبيل في شرح مختصر خليل" و "إيضاح المسالك في شرح ألفية إبن مالك" و"عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمة التقليد" و"الآيات الواضحات في وجه دلالة المعجزات" و"الدديل
(1/291)

الواضح المعلوم في طهارة كاغد الروم" و "شرح صحيح البخاري" المسمى " بالمتجر الربيح والمسعى الرجيح والمرحب الفسيح والوجه الصبيح والخلق السميح في شرح الجامع الصحيح" جزءان. (1)

مرزوق- ابن الكفيف (824 - 901هـ / 1421 - 1486م)

محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق، العجيسي التلمساني، المعروف بالكفيف: من أعيان فقهاء المالكية. من أهل تلمسان، وهو ولد إبن مرزوق الحفيد (السابقة ترجمته). أخذ عن أبي الفضل بن الإمام وقاسم العقباني وعبد الرحمن الثعالبي وغيرهم. وأجازه من مصر شيخ الإسلام الحافظ إبن حجر العسقلاني. قال السخاوي: "قدم مكة فأخذ عنه في الفقه وأصوله والعربية والمنطق في سنة 861 هـ" وعاد الى تلمسان فأخذ عنه جماعة، ووصفه الونشريسي في وفياته بالفقيه
__________
(1) البستان 201 وديل الابتهاج 293 والبدر الطالع 2: 119 والضوء اللامع 7: 50 والدرر الكامنة 3: 450 ترجمة جده. وشجرة النور 1: 253 ودائرة المعارف 4: 430 وفهرس الفهارس 1: 394 وهدية العارفين 2: 191 والاعلام 6: 228 وتاريخ الجزائر العام 2: 210 وفهرس الكتبجانة 4: 199.
(1/292)

الحافظ المصقع. (1)

مرزوق- ابن السبط ( ... - حيا 920هـ / ... - حيا 1514م)

محمد بن احمد بن محمد بن أبي يحيى (وقيل إبن محمد) بن أحمد (وقيل إبن محمد) إبن مرزوق العجيسي التلمساني، سبط إبن مرزوق الحفيد: فقيه مالكي، محدث، من أهل تلمسان. قال صاحب "نيل الإبتهاج": "أخذ عن خاله الكفيف إبن مروزق والإمام إبن العباس وغيرهما، كان حيا في حدود العشرين وتسعمائة". وقال أبو عبد الله بن العباس التلمساني: " هو آخر علماء قطرنا الآخذ من كل فن بأوفر نصيب الحائز قصب السبق فيه، وقد قرأت عليه .. " (2)
مريم- ابن ( .. : حيا - 1025هـ / .. - حيا 1611م)

محمد بن محمد بن أحمد، الملقب بابن مريم، أبو عبد الله الشريف، المليتي نسبا المديوني أصلا: مؤرخ، بحاث، مشارك في عدة علوم، من فقهاء المالكية، ولد ونشأ بتلمسان وتوفي بها. له "البستان في ذكر الأولياء والعلماء بتلمسان"
__________
(1) نيل الابتهاج 330هـ وشجرة النور 268 ودرة الحجال 2: 144 والبستان 249.
(2) نيل الابتهاج 334 وشجرة النور 275 والبستان 258.
(1/292)

انتهى منه سنة 1014 هـ و "غنية المريد لشرح مسائل أبي الوليد" و"تحفة الأبرار وشعار الأخيار في الوظائف والاذكار المستحبة في الليل والنهار" و"فتح الجليل في أدوية العليل" لعبد الرحمن السنوسي المعروف بالرقعي، و" فتح العلام لشرح النصح التام للخاص والعام " لإبراهيبم التازي، و"كشف اللبس والتعقيد عن عقيدة أهل التوحيد" و "التعليقة السنية على الأرجوزة القرطبية " و"شرح على مختصر الصغرى" و "تعليق على رسالة خليل" في ضبطها وتفسير بعض ألفاظها، و "شرح المرادية" للتازي، و"تفسير" لبعض ألفاظ الحكم لم يكمله، و"تفسير الحسام " في ترتيب وصيفة التازي وما يحصل من الأجر لقارئها، و"كتاب " في الحديث النبوي وحكايات الصالحين. (1)

المزالي (606 - 683هـ / 1209 - 1284م)

محمد بن موسى بن النعمان، شمس الدين، أبو عبد الله، المزالي التلمساني، (وقيل: الفاسي المغربي)
__________
(1) مطلب الفوز والفلاح (مخطوط) وفيه ترجمة وافية له. ودائرة المعارف 3: 33 وتاريخ اداب اللغة العربية 3: 343 ومعجم المطبوعات 236 وتعريف الخلف 1: 138 وشجرة النور 296 والاعلام 7: 291 وفهرس دار الكتب المصرية 5: 57 و 8: 35 ومعجم المؤلفين 11: 189 والبسان 4 و 5 و314.
(1/293)

وقيل: الفاسي المغربي: صوفي، زاهد، عابد، من فقهاء المالكية. ولد بتلمسان وبها نشأ، ثم رحل الى مصر فسمع بالاسكندرية من المحدث المقرىء جعفر ابن علي الهمذاني. والمقرىء المؤرخ عبد الرحمن بن عبد المجيد الصفراوي، وغيرهما، وبالقاهرة من أبي القاسم ابن الطفيل وجماعة. قال الذهبي: " كان عارفا بمذهب مالك، راسخ القدم في العبادة والنساك، أشعريا منحرفا على الحنابلة .. ". وقال الصفدي "توفي بمصر، ودفن بالقرافة وشيعه الخلائق، وكان يوما مشهودا .. ". من آثاره " مصباح الظلام في المستغيثين بخير الانام في اليقظة والمنام " و "النور الواضح الى محجة المنكر على الصارخ في وجوه الصائح" و"إعلام الأجناد والعباد أهل الاجتهاد بفضل الرباط والجهاد ". وله شعر. (1)

مزني- ابن ( .. - بعد 804هـ / .. - 1402م)

أحمد بن يوسف بن المنصور بن الفضل (بن علي بن مزني)
__________
(1) الوافي 5: 89 والعبر وفيات سنة 683 والشذرات 5: 384 وهدية العارفين 2: 134 ومعجم المؤلفين 12: 68 وكشف الظنون 1459، 1706، 2015 وايضاح المكنون 2: 688 وبروكلمان 1: 371/ 372 والذيل 1: 665.
(1/293)

بن علي بن مزني: خامس أمراء الزاب من آل مزني وآخرهم. كانت الجزائر- في أيام أبيه وأيامه- تنتقل بين أيدي ملوك المغرب الاسلامي، وكان أمراء الزاب يفيدون من الخلافات التي تقع بين هؤلاء الملوك ودولهم، فيعلنون استقلالهم عن تلك الدول. ولما وني صاحب الترجمة بعد وفاة ابيه سنة 767 هـ، وتمكن من الحكم، رفض طاعة الحفصيين أصحاب تونس، وامتنع عن اداء الخراخ لهم، واحتمى بالأعراب المجاورين لإمارته، فتحرك السلطان أحمد الحفصي الى بسكرة سنة 786 هـ وحاصرها، فأذعن ابن مزني للسلطان، وعاد هذا الى تونس. واستمر صاحب الترجمة في الحكم حتى سنة 804هـ (1402 م) حين زحف السلطان عبد العزيز الحفصي إلى بسكرة واحتلها (يوم السبت سابع جمادى الاخرى) وأسره وحمله الى تونس وسجنه بها. قال ابن حجر: ومات بعد مدة، وزالت بزواله دولة بني مزني" ومدة حكمه 37 سنة" (1)
__________
(1) انباء الغمر 2: 207 والضوء اللامع 2: 251 والزركشي 122 والخلاصة النقية 78 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 105 وتاريخ ابن خلدون 6: 927 وتاريخ الجزائر العام 2: 27 ومعجم الانساب. وجامع الدول
(1/294)

مزني- ابن ( .. - 729هـ / .. - 1328م)

عبد الواحد بن منصور بن الفضل بن علي بن مزني: ثالث امراء الزاب من بني مزني. ولي الامارة بعد وفاة أبيه سنة 725هـ، وبعث اليه السلطان الحفصي مرسوما بالتقليد، واضاف الى امارته الزاب، ما وراءها من البلاد الصحراوية، قرى ريغة وواركلي. لم يلبث في الحكم طويلا، إذ قتله أخوه يوسف الآتية ترجمته وتولى مكانه. (1)
مزني- ابن ( .. - 713هـ / .. - 1313م)

علي بن المنصور بن الفضل بن علي بن مزني: أمير، قائد عسكري، من آل مزني أمراء الزاب وابن ثاني امرائها. قاد الجيش في عهد ابيه لقتال جماعة من أنصار "سعادة " العابد الزاهد، فهزم جيشه وقتل. (2)
__________
(1) تاريخ الدول الاسلامية 1: 105 وابن خلدون 6: 921 وتاريخ الجزأئر العام 2: 32 وجامع الدول، ومعجم الانساب.
(2) ابن خلدون 6: 616 وانظر فهرسته، وتاريخ الدول الاسلامية 1: 105 وتاريخ الجزائر العام 2: 22 والخلاصة النقية 65.
(1/294)

مزني- ابن ( .. - 683هـ / .. - 1284م)

الفضل بن علي بن احمد بن الحسن ابن علي بن مزني: جد أسرة آل مزني التي حكمت الزاب من سنة 678 الى سنة 804هـ أي ما ينيف على قرن وربع القرن. وكان الفضل قد قام بنصرة أبي اسحاق ابراهيم الحفصي لما خرج عليه أخيه المستنصر لأول بيعته، وخرج معه الى الاندلس بعد فشله، فشكر له أبو اسحاق موقفه هذا بعد ان تولى السلطة وولاه إمرة الزاب سنة 678 هـ فدخل بسكرة واتخذها حاضرة له. وفي السنة 683هـ خرج من بسكرة في عمل له فقتل وولي بعده ابنه منصور. (التالية ترجمته) (1)
مزني - ابن ( .. - 725هـ / .. - 1325م)

منصور بن الفضل بن علي بن احمد بن الحسني بن علي بن مزني: ثاني امراء الزاب من بني مزني. كان بتونس عندما قتل أبوه الفضل سنة 683هـ (1284هـ)، فوشي به الى السلطان أبي حفص فاعتقله. ولما تغلب الامير يحيى بن ابراهيم الحفصي،
__________
(1) تاريخ ابن خلدون 6: 915 وانظر فهرسته. وتاريخ الجزائر العام 2: 22.
(1/295)

على بجاية وبونة وقسنطينة واستقل بأمرها، فر منصور من سجنه بتونس ولحق ببجاية، فولاه الأمير يحيى إمارة الزاب التي كان بنو رومان قد استولوا عليها بعد مقتل الفضل، وأمده بعسكر، فنازل بسكرة واستولى عليها سنة 693 هـ، ثم اضاف الى امارته جبل أوراس وقرى ريغة وقرى الحضنة. قال ابن خلدون: "فوفر أموال الدولة، وأنمى الخراج، وصانع رجال السلطان فألقوا عليه بالمحبة، وجذبوا بضبعه إلى أقصى مراتب الاصطناع، فأثرى واحتجز الاموال، ووشجت عروق رياسته ببسكرة، ورسخت منابت عزه ". ومات الإمير يحيى، وولي ابنه خالد، فأضاف الى إمارة منصور مناطق اخرى. ثم حدثت بينه وبين الدولة منافرة، وبقي كذلك، والعساكر من بجاية تتردد الى منازلته، الى ان مات. أخباره كثيرة. (1)

مزني- ابن (781 - 823هـ / 1379 - 1420م)

ناصر بن أحمد بن يوسف بن منصور بن فضل، الفزاري البسكري، المعروف (بابن مزني، أبو زيان، ويقال أبو علي)
__________
(1) ابن خلدون 916هـ وانظر فهرسته، والخلاصة النقية 65 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 105 وتاريخ الجزائر العام 2: 22 والزركشي 60.
(1/295)

بابن مزني، أبو زيان، ويقال أبو علي: مؤرخ، من الفقهاء العلماء، ولد في بسكرة من أسرة كريمة كانت لها رئاسة الزاب، وأخذ عن علي بن عبد الرحمن التوزري والإمام ابن عرفة وغيرهما. وفي السنة 803هـ (1400 م) قدم القاهرة حاجا واتصل بالمؤرخ ابن خلدون ولازم حافظ الاسلام ابن حجر العسقلاني. جمع كتابا كبيرا في تاريخ الرواة، مات قبل تبييضه فتفرق شذر مذر، قال ابن حجر: " لو قدر ان يبيضه لكان مائة مجلدة". وعمي سنة 822هـ أي قبل وفاته بسنة. توفي بالقاهرة. (1)

مزني- ابن ( .. - 767هـ / .. - 1366م)

يوسف بن المنصور بن الفضل بن علي بن مزني: رابع أمراء الزاب في بني مزني. قتل أخاه عبد الواحد (سنة 729 هـ = 1328 م) وتولى مكانه. قال ابن خلدون: "ووصله مرسوم السلطان بالتقليد والخلع على العادة، واجرى له الرسم في الدعاء له على منابر عمله ". أخباره كثيرة سردها ابن خلدون في
__________
(1) انباء الغمر 3: 235 والضوء اللامع 10: 195 والبدر الطالع 2: 314 وتاريخ الجزائر العام 2: والاعلام 8: 309 ومعجم المؤلفين 13: 68 وتاج العروس 9: 345.
(1/296)

تاريخه. مات يوم عاشوراء، وولي الإمارة بعده ابنه احمد. (1)

المسبح ( .. - 971هـ / .. - 1573م)

أحمد (ويعرف بحميدة) المسبح، أبو العباس: قاض، من كبار فقهاء المالكية بقسنطينة، وبها نشأ وتعلم، ثم درس وأفتى بها وولي قضاءها. قال ابن الفكون: "كان من المفتين بقسنطينة ومن ذوي فتياها وممن له معرفة ونباهة". (2)
المسبح ( .. - 982هـ / .. 1574م)

بركات المسبح: عالم مالكي، مشارك في كثير من العلوم. من أهل قسنطينة مولدا ونشأة ووفاة. درس وأفتى، وأخذ عنه جماعة من العلماء منهم ابن الفكون، وقد اثنا عليه. (3)
المسبح ( ... - 980هـ / ... - 1572م)

عبد اللطيف المسبح المرداسي، أبو محمد: فقيه، فرضي، قال صاحب تعريف
__________
(1) ابن خلدون 6: 921 وانظر فهرسته، وتاريخ الدول الاسلامية 1: 105.
(2) تعريف الخلف 2: 77.
(3) أوراق جزائرية.
(1/296)

الخلف: "تولى الافتاء بقسنطينة وكان مرجوعا اليه في وثائق أهلها، توفي بقسنطينة. له "شرح" على مختصر الأخضري، في العبادات على مذهب الإمام مالك، و"شرح " على الدرة البيضاء" في علمي الفرائض والحساب، للأخضري أيضا. (1)

المستغانمي (ق 13هـ / ق 17م)

عثمان بن سعيد المالقي المستغانمي، أبو سعيد: مفسر، نحوي، من فقهاء المالكية. ولد بمستغانم وبها نشأ وتعلم. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" كبير وصغير، و"تحفة الالباب". (2)
المستغانمي (أوائل القرن 13 الهجري / أواخر القرن 17 ميلادي)

العربي بن السنوسي القيرواني المستغانمي: أديب، نحوي، من علماء مستغانم، من آثاره " القولة الشافية بشرح القواعد الكافية "، ذكره ابو راس في رحلته واثنى عليه. (3)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 223 و419 ومعجم المؤلفين 6: 15
(2) معجم المفسرين، للمؤلف. وأوراق جزائرية. ومجلة الجمعية الجفرافية بوهران عدد يونيو 1929
(3) أوراق جزائرية.
(1/297)

المستغانمي ( ... - 1322هـ / .. - 1904م)

قدور بنمحمد بن سليمان المستغانمي: فقيه مالكي، متصوف، من أهل مستغانم، كان من أتباع الطريقة الشاذلية ثم التجانية. توفي وسنه نيف وستون عاما ودفن في زاويته بمستغانم. قال صاحب تعريف الخلف ان له: " ما يزيد على العشرين كتابا". منها "ياقوتة الصفا في حقائق المصطفى" و"شرح الياقوتة" و"جلاء الران وتنوير الجنان " في المواريث، و "لوامع انوار اليقين" و"درر الفيض اللدني فيما يتعلق بالكسب العياني والسني" و"المرائي" و"لآلي العرفان في نظم قصائد ابن سليمان" طبع. (1)
المستغانمي ( .. - 1346هـ / .. - 1927م)
محمد بن سليمان المستغانمي: شاعر، من أهل مستغانم. عاش بندرومة. نظم الشعر بالفصحى والعامية. أكثر شعره في التصوف والمديح النبوي والتوسل. (2)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 322 والاعلام 6: 32 ومعجم المؤلفين 8: 129 وفهرس دار الكتب المصرية 7: 129 و205.
(2) أوراق جزائرية.
(1/297)

المستغانمي
محمد بن حواء ( .. - حيا 1167هـ / .. - حيا 1754م)

محمد بن قدار بن الجيلاني بن عبد الله بن أحمد التوجيني نسبا المستغانمي منشأ ودارا، الشهير بمحمد بن حواء: أديب، مؤرخ، ناظم، تعلم بمستغانم ومات فيها. له "سبيكة العقيان فيمن في مستغانم واحوازها من العلماء والأعيان" منظومة، وكتاب في " فن الحكمة" و"الغوثية الكبرى" منظومة. (1)
المستغانمي (أواسط القرن 12 الهجري / أواسط القرن 18 ميلادي)

معزوز البحري المستغانمي: فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم، نشأ بمستغانم وبها أخذ عن مشائخها. مات في حدود أواسط القرن الثاني عشر الهجري، ودفن على جبل بشاطىء البحر، ثم نقل الى مقبرة البلدة سنة 1307هـ 1890 م بعد بناء المرسى على الشاطىء. له " شرح " على متن السنوسية، و "شرح " على متن السلم، و"نظم متن السنوسية ". (2)
__________
(1) تعريف الخلف.: 363 ومعجم المؤلفين 9: 275.
(2) تعريف الخلف 2: 570 ومعجم المؤلفين 12: 308.
(1/298)

المسعدي (1302 - 1376هـ / 1884 - 1956م)

عبد القادر المسعدي: شاعر تقليدي، من أهل الجلفة جنوب الجزائر. اشتغل بالتدريس، وانضم لجمعية العلماء المسلمين. من آثاره "شرح لامية الأفعال " لابن مالك، و "ديوان شعره" مخطوط. (1)
المسيلي ( .. - 538هـ / .. - 1143م)

أحمد بن الحسين بن محمد المهدوي المسيلي، أبو الطيب: شاعر، أديب، قاض، من أهل المسيلة. دخل الاندلس، وولي القضاء بفاس بالمغرب الأقصى. قال ابن دحية: من أعيان شعراء المغرب الراسخين في الأدب، المتمسكين فيه بأمتن سبب، له مقطعات غزل أحسن من قطع الرياض، وأغزل من العيون الرياض، وكان شعره مدونا بالثغر الأعلى بمدينة سرقسطة .. استوطن آخرا مدينة فاس، وولي أحكام القضاء بها. وكان محمود الحال، حسن الخلق، قوالا بالحق الى ان توفي " .. واورد له نماذج من شعره. (2)
__________
(1) أوراق جزائرية.
(2) المطرب 41 والوافي 6: 335.
(1/298)

المسيلي ( .. -1787 م)

أحمد بن أبي القاسم بن أبي عمار، أبو العباس، المسيلي: قاض، محدث، مقرىء، من كبار فقهاء المالكية في وقته. ولد بمسيلة، وتعلم بها وبقسنطينة وبجاية. وولي قضاء بجاية وتوفي بها. (1)
المسيلى ( ... - بعد 780هـ / ... - 1383م)

أحمد بن محمد بن أحمد المسيلي: فقيه، مفسر، من أهل مسيلة، رحل الى تونس فأخذ عن ابن عرفة وابي مهدي عيسى الغبريني وغيرهما. له " تقييد في التفسير " قيده عن ابن عرفة وذكر فيه انه اول ما حضر عنده عام 785هـ. قال التنبكتي: " وهو تقييد فيه فوائد وزوائد ونكت ". قلت: لعله السابق. (2)
المسيلى ( ... - نحو 580هـ / ... نحو 1185م)

حسن بن علي بن محمد المسيلي، أبو علي: فقيه مالكي، حافظ، متكلم، من القضاة. أصله من مدينة المسيلة، نشأ
__________
(1) الوفيات 376.
(2) نيل الابتهاج 77 وتعريف الخلف 2: 73.
(1/299)

بجاية. وهو من أصحاب الولي الزاهد الشيخ أبي مدين التلمساني. وفي سنة 580 فاجأ اسطول المرابطين بقيادة علي بن غانية الميورقي مدينة بجاية واستولى عليها، وكان المسيلي قاضيا، فدخل عليه أحد الموارقة وألجأه إلى بيعتهم وأكرهه مع غيره عليها- وكان الموارقة يتلثمون ولا يبدون وجوههم-. فامتنع أبو علي من البيعة وقال: لا نبايع من لا نعرف هل هو رجل أو امرأة، فكشف له الميورقي عن وجهه. ثم تأخر عن القضاء وعكف على نشر العلم والتأليف الى ان مات نحو 580هـ ودفن بمقبرة باب أمسيون. ذكره الغبريني في كتابه عنوان الدراية وقال: "جمع بين العلم والعمل والورع، وبين علمي الظاهر والباطن، له المصنفات الحسنة والقصص العجيبة المستحسنة ". من آثاره "التفكر فيما تشتمل عليه السور والآيات من المبادىء والغايات" في علم التذكير، قال عنه الغبريني: " وهو كتاب جليل سلك فيه مسلك أبي حامد (الغزالي) في كتاب الإحياء (إحياء علوم الدين) وبه سمي أبا حامد الصغير" و"التذكرة في أصول علم الدين " قال عنه الغبريني: وهو كتاب حسن طالعته وكررت النظر فيه فرأيته من أجل الموضوعات في هذا الفن ".
(1/299)

و"النبراس في الرد على منكر القياس " قال الغبريني: وهو كتاب مليح على ما أخبرت عنه، ولم أره، ولقد أخبرني بعض الطلبة المتمسكين بالظاهر- وهو من أنبلهم- أنه رأى هذا الكتاب وانه ما رأى في الكتب الموضوعة في هذا الشأن مثله". (1)

المسيلي ( ... - 431هـ / ... - 1040م)

حسين بن محمد بن سلمون، أبو علي المسيلي: فقيه مالكي، مشارك في بعض العلوم، من أهل المسيلة، رحل الى الاندلس فولاه سليمان بن حكم الشورى بقرطبة، قال ابن بشكوال: كان حسن التفقه، وقد نوظر عليه في المسائل وكان لا يحسن سواها، وكان عفيفا متواضعا " مات بقرطبة ودفن بمقبرة العباس. (2)
المسيلي ( .. - 473هـ / .. - 1080م)

عبد الله بن حمو المسيلي، أبو محمد: قاض، كاتب له معرفة بالاصوله والفروع.
__________
(1) عنوان الدراية 33 ونيل الابتجاج 104 وانس الفقير 34 وتعريف الخلف 1: 59 والاعلام 2: 220 ومعجم المؤلفين 3: 262.
(2) الصلة 1: 146.
(1/300)

ذكره ابن بشكوال وقال: أصله من المسيلة، استوطن المرية (بالأندلس) وقرىء عليه بها .. وكتب الي القاضي أبو الفضل بن عياض بخطه يذكر: ان عبد الله هذا من أهل سبتة، وانه استقضي بها ثم فر منها اله المرية. وذكر ان له رواية عن ابي اسحاق بن يربوع وغيره" (1)

المسيلي ( ... - 744هـ / ... - 1343م)

عبد الله بن محمد المسيلي، جمال الدين، أبو محمد: عالم، من كبار فقهاء المالكية، من أهل المسيلة. ذكره ابن فرحون وقال: "الإمام العلامة الأوحد، البارع المتفنن، صاحب المصنفات البدبعة، والعلوم الرفيعة. كان حاله عجيبا ومنزعه غريبا، وتصانيفه في غاية الجودة والإفادة والتنقيح، انتفع به القاضي فخر الدين بن شكر المالكي. توفي بالقاهرة" من آثاره " غاية الحصول" في أصول الفقه. (2)
المشدالي (670 - 745هـ / 1271 - 1344م)

عمران بن موسى بن يوسف المشدالي (أبو موسى)
__________
(1) الصلة 1: 298.
(2) حسن المحاضرة 1: 262 وتعريف الخلف 2: 241 والديباج 143 ومعجم المؤلفين 6: 141 وتبصير المنتبه 1365.
(1/300)

أبو موسى: حافظ للحديث، نحوي، منطقي، أصولي، من كبار فقهاء المالكية. نشأ في بجاية، وفر منها اثناء حصارها، فنزل مدينة الجزائر. فبعت فيه أبو تاشفين عبد الرحمن الأول، سلطان تلمسان (718 - 737هـ) وقر به وأحسن اليه. فدرس بها الحديث والفقه والاصلين والنحو والمنطق والجدل والفرائض. قال المقري الجد، وهو من تلاميذه: "كان كثير الاتساع في الفقه والجدل، مديد الباع فيما سواهما مما ذكر". مات بتلمسان، من آثاره "اتخاذ الركاب من خالص الفضة" رسالة، و"فتاوى" نقل بعضها في "المعيار". (1)

المشدالي ( ... - 866هـ / ... 1462م)

محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الصمد المشدالي أبو عبد الله: فقيه بجاية وإمامها وخطيبها ومفتيها وصالحها. نسبته الى مشذالة إحدى قرى بجاية أو هي بطن من بطون زواوة. ومولده ووفاته في بجاية. قال السخاوي: "أخذ عن أيبه، وكان إماما كبيرا مقدما على أهل عصره في الفقه وغيره، ذو وجاهة عند صاحب
__________
(1) نفح الطيب 5: 218 و 223 - 224 وتعريف الخلف 1: 73 ونيل الابتهاج 215.
(1/301)

تونس، أم وخطب بالجامع الأعظم ببجاية وتصدى فيه للتدريس والافتاء ". له "تكملة حاشية الوانوغي على المدونة" في فقه المالكية، مخطوطة في الرباط. و"مختصر البيان لابن رشد" قال التنبكتي: "رتبه على مسائل ابن الحاجب وجعله شرحا له، اسقط التكرار منه ورد كل مسألة الى موضعها من الإحالات، فجاءت في غاية الاتقان والتيسير، وترك من مسائله ما لا تعلق له أصلا بكلام ابن الحاجب ولا يقرب اليه بوجه، فجاء في اربعة اسفار في مقدار تسعين كراسا" وله "مختصر ابحاث ابن عرفة" المتعلقة بكلام ابن شاس وابن الحاجب، في مجلد كبير، و "فتاوى" نقل بعضها في "المعيار" و"الدرر المكنونة". (1)

المشدالي (نحو 822 - 865هـ / نحو 1417 - 1461م)

محمد بن محمد بن أبي القاسم المشدالي، أبو الفضل: مفسر، عالم بالحديث ورجاله، أصولي، فرضي، فقيه، من أشهر علماء المالكية في عصره.
__________
(1) درة الحجال 2: 294 والضوء اللامع 8: 290 ونيل الابتهاج 314 وشجرة النور 263 وتعريف الخلف 1: 105 والاعلام 7: 228 ومعجم المؤلفين 11: 144 وتوشيح الديباج (مخطوط) 57 ب.
(1/301)

ولد في بجاية (ليلة النصف من رجب سنة عشرين، وقيل احدى أو اثنتي وعشرين وثمانمائة للهجرة) وتعلم بها وبتلمسان. ثم تصدر للاقراء والتدريس. وفي سنة 845هـ (1441م) دخل عنابة وقسنطينة وتونس، ثم توجه الى المشرق عن طريق قبرص، فدخل بيروت ودمشق وطرابلس الشام وحماه، وسكن بيت المقدس مدة. وحج سنة 849 هـ (1445 م) وجاور، ثم دخل القاهرة، ودرس بها "فبهر العقول وأدهش الألباب" ولقي الإمام السخاوي الذي خصه بترجمة وافية في كتابه "الضوء اللامع ". ومما قاله: " وقد حصلت بيننا اجتماعات وصحبة، ورأيت منه من حدة الذهن، وذكاء الخاطر، وصفاء الفكر، وسرعة الادراك، وقوة الفهم، وسعة الحفط، وتوقد القريحة، واعتدال المزاج، وسداد الرأي، واستقامة النظر، ووفور العقل، وطلاقة اللسان، وبلاغة القول، ورصانة الجواب: وغزارة العلم، وحلاوة الشكل، وخفة الروح، وعذوبة المنطق، ما لم أره من أحد ". ثم غادر مصر " وتشتت في البلاد والقرى، وركب البحر والبر، وتطور على انحاء مختلفة وهيئات متنوعة، الى ان مات غريبا فريدا في "عين تاب" (بين حلب وانطاكية)، قبل وفاة
(1/302)

والده بحوالي سنتين. من آثاره "شرح على جمل الخونجي". (1)

المشدالي ( .. - 859هـ / .. - 1455م)

محمد بن محمد بن أبي القاسم المشذالي: عالم، من فقهاء المالكية، شقيق السابق وهو الاكبر. من أهل بجاية، وبها نشأ وأخذ عن أبيه وغيره. قال السخاوي: " كان متقدما في العلم، تصدر في بجاية وانتفع به جماعة، وكان أتم عقلا من أخيه وأصح فهما واحفط، خرج قاصدا الحج فمات في تيه بني اسرائيل، وقيل انه مات قبل الحج بعد أخيه (865 هـ)، وبالجملة فكل منهما مات في حياة أبيه ". (2)
المشدالي (631 - 731هـ / 1234 - 1331م)

منصور بن أحمد بن عبد الحق المشذالي، ناصر الدين، أبو علي: من أكابر فقهاء المالكية، له مشاركة في علوم العربية والمنطق والجدل. نشأ في بجاية
__________
(1) الضوء اللامع 9: 180 ونظم العقيان 1: 160 ونيل الابتهاح 215 وتاريخ الجزائر العام 2: 271 وعنوان الزمان (مخطوط). وشجرة النور 263.
(2) شجرة النور 263 والضوء اللامع 10: 188 ونيل الابتهاج 316.
(1/302)

وبها تعلم. رحل الى المشرق فأخذ عن شمس الدين الأصبهاني وشرف الدين ابن السبكي وغيرهما. قال ابن رشيد في رحلته: رحل في صغره الى مصر مع أبيه فقرأ بها وتهذبت أخلاقه ورقت طباعه، وقرأ على الشيخ عز الدين بن عبد السلام وغيره". وأقام في رحلته نيفا وعشرين، ثم رجع بعلوم جمة من الاصول والفقه والادب والكلام والتصوف وأقبل على العبادة والإقراء، وشرك رسالة ابن أبي زيد. اثنى عليه الغبريني والعبدري وابن مرزوق وغيرهم. مات ببجاية وسنه مائة سنة. له "شرح " على رسالة أبي محمد بن أبي زيد، لم يكمله. (1)

المشرفي (القرن 13 الهجري / القرن 19 الميلادي)

عبد القادر بن عبد الله المشرفي، زين العابدين: عالم، محدث، حافظ، كان مسند المغرب الأوسط في وسط القرن الثالث عشر الهجري. له عدة إجازات، و"فهرسته" (2)
__________
(1) عنوان الدرا ية 226 ونيل الابتهاج 344 ووفيات ابن قنفذ 54 والدرر الكامنة 5: 131 وبغية الوعاة 2: 301 وتعريف الخلف 2: 57 ومعجم المؤلفين 13: 10 ورحلة العبدري (مخطوط).
(2) فهرس الفهلرس 1: 15 ومعجم المؤلفين 5: 293.
(1/303)

المشرفي ( .. - 1192هـ / .. - 1778م)

عبد القادر بن عبد الله بن محمد المشرفي الغريسي: بحاث، له اشتغال بالتاريخ، من فقهاء المالكية. من آثاره "بهجة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الاسبان بوهران من الأعراب كبني عامر" حققه الدكتور محمد بن عبد الكريم. (1)
المشرفي ( .. - 1313هـ / .. - 1895م)

العربي بن عبد القادر بن علي المشرفي، أبو حامد: مؤرخ، أديب، نسابة، من أهل قرية "الكرط" من ضواحي معسكر. تعلم بوهران، وهاجر الى المغرب بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، فأخذ عن جماعة من كبار العلماء. من آثاره "ياقوتة النسب الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولاي مجاجة" وتعرف ايضا " باليواقيت الثمينة الوهاجة في التعريف بسيدي محمد بن علي مولاي مجاجة". و"ذخيرة الأواخر والأول فيما يتضمن من أخبار الدول" و"نزهة الأبصار، لذوي المعرفة والاستبصار،
__________
(1) تحفة الناظر، مقدمة المحقق. وأوراق جزائرية.
(1/303)

تنفي عن المتكاسل الوسن، في مناقب سيدي أحمد بن محمد ووالده السيد الحسن" عرف فيه بالشيخين أبي علي الحسن وولده أبي العباس أحمد بن محمد التمكدشتي. و"الرحلة العريضة في اداء الفريضة" و "رحلة الى بلاد الجزائر " و "ديوان شعر " قال ابن سودة: رأيت ذكره في اسماء كتب دار المخزن السعيدة بفاس، وانه في مجلد". و"رحلة القبائل الجبلية" منظومة في نحو مائة بيت. و "فتح المنان في شرح قصيدة ابن الونان، أو المواهب السنية في شرح الشمقمقية" أتمه سنة 1295هـ= 1877 م، في مجلد، و "أقوال المطاعين في الطعن والطواعين" و"تقييد في ذم البلديين من أهل فاس" و"الحسام المشرفي، لقطع لسان الشاب العجرفي، الناطق بخرافات الجعسوس، سيء الظن أكنسوس" و"الدر المكنون في الرد على العلامة جنون" قال ابن سودة: "انتصر فيه لأصحاب الطرق ورد فيه علي المخالف ردا شنيعا خرج فيه علي الحد الشرعي". و "طرس الاخبار بما جرى للمسلمين آخر القرن الثالث عشر مع الكفار" و "كناشة" و"المشرفي الحمزاوي لقطع فؤاد الخبزاوي" و "عجيب الذاهب والجائي
(1/304)

في فضيحة الغالي اللجائي"، قال ابن سودة: رد فيه عنه الغالي بن محمد العمراني الحسني اللجائي، حيث كان يتنطع على الحاج عبد القادر بن محيى الدين أمير الجزائر، والمشرفي كان ينتصر له". و"مشموم عذارى النجد والقيطان". (1)

المشرفي (ق 13هـ / ق 19م)

محمد الطاهر بن عبد القادر بن عبد الله المشرفي، أبو عبد الله: قاض، باحث، من فقهاء المالكية. تعلم بوهران وبفاكه. وو"قضاء وهراذ إلى اظ توفي. من آثاره "إبراز المعا نن من غوامض ألفاظ التفتازاني " شرح على خطبة السعد التفتازاني (712 - 793 هـ.) ". (2)
مصالي الحاج (1316 - بعد 1393هـ / 1898 - بعد 1973م)

مصالي أحمد بن الحاج: زعيم شعبي،
__________
(1) خلال جزولة 3: 205 ومجلة الجث العلمي 1: 126 وهو فيه: محمد العربي، والعربي. ومجلة تطوان 6: 65 والدرر الفاخرة 23 ودليل مؤرخ العرب 121، 150، 226، 253، 392، 400، 431، 439 و450، 454، 455، 460، 468، 484، 489، 494. وهو في بعض المصادر: العربي بن علي، نسبة الى جده، والتصحيح مما على مخطوطة كتابه " اليواقيت الثمينة".
(2) أوراق جزائرية.
(1/304)

كان من ابرز رجال السياسة في الجزائر قبل ثورة نوفمبر 1954. ولد بتلمسان وتعلم بها قليلا. ونشبت الحرب العالمية الاولى فالتحق بالجيش الفرنسي " وعمل (بعد سنة 1921) في بعض المصانع الفرنسية، وتلقى بعض العلوم اثناء عمله، كما انضم إلى الحزب الشيوعي. أنشأ حزب "نجمة شمال إفريقية" (1926) في باريس، بين بيئة العمال الجزائريين الذين يعيشون في فرنسا. وقاومت السلطات الفرنسية الحزب، فاضطر مصالي الى الفرار مرارا، واتصل بالامير شكيب ارسلان (في سويسرة) فأثر الامير عليه وجعله يزيد اتصاله بحركه الاصلاح الاسلامية في الجزائر. وعاد إلى باريس (1936) وواصل نشاطه السياسي، فحلت السلطات الفرنسية حزب النجمة (1937) فأنشأ مصالي حزب "الشعب" في نفس السنة، وعاد إلى الجزائر، فألقي القبض عليه وسجن، ثم اطلق سراحه. ونشبت الحرب العالمية الثانية فاعتقل وسجن، ونقل (1945) الى برازافيل. وافرج عنه بعد الحرب، فأنشأ حزب "حركة الانتصار للحريات الديموقراطية" ثم نقل الى فرنسا (1952) وحددت إقامته بداره. وفي سنة 1953 فصل من الحزب، وعندما اندلعت
(1/305)

نيران الثورة في اول نوفمبر 1954م حلت الاحزاب الجزائرية واندمجت في جبهة التحرير، واعلن الحزب الشيوعي الجزائري تضامنه مع الجبهة، ولم ينشق إلا مصالي، فتخطته الحوادث لأول مرة، وظل مقيما في فرنسا الى ان توفي. (1)

مصطفى- الأمير (1221 - 1283هـ / 1806 - 1866م)

محمد بن إبراهيم بن مصطفى باشا: من أمراء مدينة الجزائر واعيانها. له إشتغال بالادب. كان جده دايا على الجزائر من سنة 1795 - 1805م، ووالده من العلماء الذين قاوموا الاحتلال الفرنسي، فسجن، ومات سنة 1262هـ (1846م). من آثار صاحب الترجمة "حكاية العشاق في الحب والاشتياق". (2)
المطغري (نحو 871 - 951هـ / نحو 1466 - 1545م)

علي بن موسى بن علي بن هرون (وبه اشتهر) المطغري، أبو الحسن: فقيه مالكي، من كبارهم، له مشاركة في علوم التفسير والعربية والحساب والفرائش
__________
(1) اوراق جرائرية. والحركة الوطنية الجزائرية. وحياة كفاح. والموسوعة العربية الميسرة.
(2) مقدمة حكاية العشاق. وأوراق جزائرية.
(1/305)

وغيرها. ولد في مطغرة من أعمال تلمسان، وانتقل الى فاس سنة 891هـ فلازم العلامة ابن غازي 29 سنة في البحث والتحقيق، وأخذ عنه وعن ابنه أحمد. قال في نيل الابتهاج "توفي وقد ناف عن ثمانين وحضر جنازته السلطان فمن دونه، وافادته لا ساحل لها حتى كأنه لا يتنفس إلا بفائدة، كان غاية في حفط لا يقف، لم بخلف بعده في فنه مثله، متواضعا، منصفا، كثير التلاوة .. ". (1)

المعافري (القرن 7 الهجري / القرن 13 ميلادي).

أحمد بن محمد بن عبد الله المعافري، أبو العباس: فقيه مالكي، مقرىء، نحوي، لغوي، نشأ بقلعة بني حماد وبها أخذ العلم عن أبيه في عشر التسعين وخمسمائة، ثم انتقل الى بجاية فأخذ عن أبي زكريا الزواوي ولقي المؤرخ الأديب محمد بن علي بن حماد الصنهاجي وغيره " توفي ببجاية. له " مختصر كتاب التيسير" في القراءات السبع لأبي عمرو عثمان بن سعيد الداني "371 - 444هـ" (2)
__________
(1) نيل الابتهاج 212 وشجرة النور الزكية 278 وهو فيه: المضفري. من مضغرة سجلماسة.
(2) عنوان الدراية 316 وتعريف الخلف 2: 74 ومعجم المؤلفين 2: 124.
(1/306)

المعسكري ( .. - 1264هـ / .. - 1848م)

أحمد بن أحمد، الشهير بابن القاضي المعسكري، أبو العباس: عالم، من فقهاء المالكية. ولد ونشأ في مسعكر، وبها أخذ عن شيوخها. أثنى عليه صاحب "تعريف الخلف" وقال: وهو من ذرية مولاي علي الشريف، توفي بمعسكر" (1)
المعسكري ابو راس (1150 - 1238هـ / 1737 - 1824م)

محمد بن أحمد بن عبد القادر بن محمد الراشدي الجليلي المعسكري، المعروف بأبي راس: مؤرخ، حافظ، له مشاركة في الفقه والأدب والحديث وغير ذلك. مولده ووفاته في "معسكر". له " لب افياخي في عدة اشياخي" و "تخريج أحاديث دلائل الخيرات " و"شرح المقامات الحريرية" و"السيف المنتضى فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتضاى و "مروج الذهب في نبذة النسب ومن الى الشرف انتمى وذهب" و"ذيل القرطاس في ملوك بني وطاس" و"در السحابة فيمن دخل المغرب الاقصى من
__________
(1) تعريف الخلف 2: 72.
(1/306)

الصحابة" و"الزمردة الوردية في الملوك السعدية" و"تفسير القرآن" و"الخير المعلوم في كل من اخترع نوعا من انواع العلوم" و "حاشية على المكودي" و "شرح الحقيقية " و "شرح الشمقمقية" و"كتاب التأسيس " و"درء الشقاوة " و "حاشية على السعد" و"حاشية على الشرح الكبير" للخراشي، و"شرح الحلل السندسية" و"رحلة" ذكر فيها سياحته للمشرق والمغرب ومن لقي من الاعيان، و"فتح الإله ومنته في التحدث بفضله ربي ونعمته" و"الحاوي الجامع بين التوحيد والتصوف والفتاوى ". (1)

المغراوي ( .. - 820هـ / .. - 1417م)

أحمد بن محمد بن عبد الله، شهاب الدين، أبو العباس، المغراوي: من أكابر علماء المالكية في وقته. دخل تونس ورحل الى المشرق وأقام مدة في القاهرة. أخذ عنه أبو الفضل جلال الدينا البلقيني وغيره، ثم دخل دمشق سنة 814هـ ونزل بالمدرسة الزنجلية فأخذ عنه عدد من طلبة
__________
(1) مجلة البحث العلمي عدد 8: 126 وتعريف الخلف 3: 232 وفيه وفاته سنة 1238هـ وفهرس الفهارس 1: 104 ودليل مؤرخ المغرب 106 وانظر فهرسته. ومعجم المؤلفين 8: 277 والاعلام 6: 242 وبروكلمان، المذيل 2: 880.
(1/307)

العلم. وعاد الى بلده فتوفي بها عن سبعين عاما. قال ابن قاضي شهبة: لم يترك بمصر والشام في المالكية مثله " وقال السخاوي: كان عالما بالفقه وأصوله، والنحو، وكان يعارض ابن خلدون في أحكامه ويفتي عليه ويناظره" وذكر ابن حجر انه عين مدة للقضاء، فلم يتم ذلك. (1)

المغراوي ( ... - 856هـ / ... - 1452م)

واضح بن عثمان بن محمد بن عيسى بن فركون المغراوي، أبو البيان: قاض، من فقهاء المالكية، مشارك في عدة علوم. ذكره الونشريسي في وفياته وقال: بلدينا وقريبنا. (2)
المغيلي ( ... - حيا 816هـ / ... - 1413م)

عبد الرحمن بن يحيى بن محمد بن صالح المغيلي: فقيه مالكي، له "شرح " على التلمسانية. (3)
__________
(1) الضوء اللامع 3: 138 وانباء الغمر 3: 147 والشذرات 7: 145 وطبقات ابن قاضي شهبة.
(2) نيل الابتهاج 349.
(3) معجم المؤلفين 5: 198 وبروكلمان الذيل 2: 347.
(1/307)

المغيلي ( ... - 909هـ / ... - 1503م)

محمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي التلمساني، أبو عبد الله: فقيه، مفسر، متكلم، له نظم، نسبته الى مغيلة، قبيلة من البربر، نشأ بتلمسان. وقع نزاع بينه وبين الإمام الحافظ جلال الدين السيوطي في علم المنطق. ناوأ اليهود في توات وكانت له معهم مشاحنات أدت إلى قتالهم وهدم كنائسهم. زار بلاد السودان واجتمع بسلطان " كانو" وكتب له رسالة في أمور السلطنة، ومنها ارتحل الى بلاد التكرور، وكان في سفره، ينشر أحكام الشرع ويحض على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. توفي في توات. له "البدر المنير في علوم التفسير" و"مصباح الأرواح في أصول الفلاح" كتاب عجيب أرسله للسنوسي وابن غازي فقرضاه، و"مغني النبيل" شرح لمختصر خليل لم يكمله، و"الكيل المغني " و "شرح بيوع الاجال" من ابن الحاجب، و"كتاب في المنهيات" و"مختصر تلخيص المفتاح" و "شرح المختصر" و"مفتاح النظر" في الحديث، فيه أبحاث مع النووي في التقريب، و "شرح الجمل في المنطق" ومقدمة فيه، و"منح الوهاب " منظومة
(1/308)

في المنطق وثلاثة شروح عليها، و "تنبيه الغافلين عن مكر الملبسين بدعوى مقامات العارفين" و"شرح خطبة المختصر" و"مقدمة في العربية" و" كتاب الفتح المبين" و "فهرست" ذكر فيها مروياته، وعدة قصائد منها الميمية على وزن البردة. و"أحكام أهل الذمة" و"التعريف فيما يجب على الملوك" (1)

المغيلي ( .. - 720هـ / .. - 1320م)

محمد بن محمد بن عبد الرمن المغيلي، أبو الفضل: كاتب، أديب، من فقهاء المالكية. نشأ بتلمسان وأخذ عن مشيختها، ثم تصدر للتدريس فأخذ عنه جماعة من العلماء أثنوا عليه. مات بتلمسان. (2)
مفدي زكريا (1331 - 1396 هـ / 1912 - 1976م)
مفدي زكريا: شاعر الثورة الجزائرية
__________
(1) البستان 253 ونيل الابتهاج 330 وتعريف الخلف 1: 166 وفهرس الفهارس 2: 12 وتاريخ نيجيريا 125 ومصباح الارواح 22 وهدية العارفين 2: 224 والاعلام 7: 84 وكشف الظنون 845 وايضاح المكنون 1: 127 وممجم المؤلفين 10: 1910 ودوحة الناشر: وفيه: توفي في أول العشرة الثالثة من القرن العاشر. ومثله في طبقات الحضيكي. وشجرة النور 274.
(2) درة الحجال. وأوراق جزائرية.
(1/308)

ومدون احداثها، في شعره إبداع في الصوغ امتاز به على أكثر أقرانه. ولد في وادي ميزاب. ونظم الشعر في اثناء الدراسة. وعندما كانت الجزائر تغلي وتتحفز، وقادة الحركة الوطنية يوقدون روح الثورة فيها، ضرب مفدي على وتيرتهم، فكان شاعر الوطنية والمناسبات الخطيرة. واعلنت الثورة (أول نوفمبر 1954) فكان شاعرها، وطار صيته واشتهر شعره. رحل الى تونس والمغرب واتصل بحكامهما ومدحهم، وهو صاحب نشيد الثورة الجزائرية الذي صار فيما بعد النشيد الرسمي للدولة، ونشيد العلم، ونشيد الاتحاد العام للطلبة الجزائريين، ونشيد الاتحاد العام للعمال الجزائريين. من آثاره " ديوان شعر " و"تحت ظلال الزيتون". مات بتونس. (1)

المقايسي ( .. - 1245هـ / .. - 1829م)

حمودة بن محمد بن حمودة بن عيسى الجزائري، المعروف بالمقاسي: من كبار فقهاء مدينة الجزائر وعلمائها، أصولي، مشارك في كثير من العلوم، تعلم بالجزائر وبمصر. وعاد، فحدث، ودرس، وأخذ
__________
(1) أوراق جزائرية.
(1/309)

عنه جماعة، له "حواش" و "تعليقات" على كتب الفقه وغيرها. (1)

مقداش- ابن ( .. - 1247هـ / .. - 1831م)

أحمد بن مقداش الجزائري، أبو العباس: مقرىء كبير، من فقهاء المالكية، مشارك في عدة علوم. ولي الإمامة بمسجد سيدي مفرج. قال صاحب تعريف الخلف: "كان آية زمانه في علم القراءات بالروايات السبع ". مات بمدينة الجزائر. (2)
المقري ( .. - بعد 847هـ / .. - بعد 1443م)

أحمد بن محمد، شهاب الدين المقري: نحوي، من فقهاء المالكية: من آثاره "التحفة المكية" شرح ألفية ابن مالك، في النحو، فرغ منه سنة 847هـ. ولم اعثر له على ترجمة وافية فيما بين يدي من كتب الرجال. (3)
المقري (986 - 1041هـ / 1578 - 1631م)

أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد (الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني)
__________
(1) تعريف الخلف 140 ومعجم الشيوخ وفهرس الفهارس. وأوراق جزائرية.
(2) تعريف الخلف 95.
(3) الازهرية 4: 122.
(1/309)

الرحمن بن أبي العيش، أبو العباس، المقري التلمساني: مؤرخ، أديب، حافط، كان آية في علم الكلام والتفسير والحديث. ولد بتلمسان، وبها نشأ، وأخذ عن عمه سعيد المقري (التالية ترجمته). وانتقل الى فاس سنة 1009 هـ (1600م) وحضر مجلس علي بن عمران السلاسي في جامع القرويين، وناقشه في بعض مسائل الفقه، فاعترف له السلاسي بالتفوق عليه وأقر له بقوة الحجة والنباهة. ثم انتقل إلى مراكش في نفس السنة فسر الخليفه المنصور السعدي بمقدمه وأكرمه وقر به. وتعرف المقري في مراكش على جماعة من العلماء والادباء جرت بينه وبينهم مطارحات ومداعبات ومساجلات ذكر بعضها في كتابه "روضة الآس"، وفي منتصف ربيع الثاني سنة 1010 هـ (سبتمبر 1601 م) عاد الى فاس ثم غادرها في منتصف ذي القعدة الى مسقط رأسه تلمسان. وفي اوائل السنة 1013هـ (1604 م) قصد فاسا مرة ثانية، فأسندت اليه (سنة 1022هـ) ولاية الفتوى والخطابة والامامة في جامع القرويين. وفي أواخر رمضان 1027هـ (سبتمبر 1618 م) خرج للحج، فدخل القاهرة (سنة 1028 هـ
(1/310)

= 1619 م) ومنها توجه الى الديار المقدسة، وعاد الى القاهرة (سنة 1029هـ = 1620) فأقام نحو شهرين، ثم دخل القدس الشريف والشام، وتكررت زياراته الى الحجاز، وأملى بها دروسا عديدة. توفي بالقاهرة في جمادى الآخرة، ودفن بمقبرة المجاورين. وكل ما كتب حول مكان وتاريخ وفاته، غير هذا، فهو من أوهام المؤرخين. من آثاره " نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدينا ابن الخطيب" طبع، ثمانية أجزاء بما فيها الفهارس، سنة 1968 بتحقيق الدكتور إحسان عباس، وهي أكمل وأحسن طبعاته السابقة. و"روضة الآس، العاطرة الانفاس، في ذكر من لقيتهم من أعلام الحضرتين: مراكش وفاس" طبع سنة هـ 1960 بتحقيق الاستاذ عبد الوهاب بن منصور، و"أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض" طبع ثلاثة اجزاء منه سنة 1939، و"النفحات العنبرية في وصف نعال خير البرية" و"فتح المتعال في وصف النعال " طبع سنة 1334هـ، و "خلاصة فتح المتعال والنفحات العنبرية" وهي عبارة عن أرجوزة تحتوي على 190 بيتا. و"أزهار الكمامة، في اخبار العمامة، ونبذة من
(1/310)

ملابس المخصوص بالإسراء والإمامة" و"زبدة أزهار الكمامة" خلاصة الكتاب المتقدم، وهي ارجوزة تحتوي علي 305 أبيات، و"إضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة " طبع سنة 1306 هـ، و "اتحاف المغرم المغرى، بتكميل شرح الصغرى " و "أعمال الذهن والفكر في المسائل المتنوعة الاجناس، الواردة من سيدي محمد ابن أبي بكر بركة الزمان وبقية الناس" و"حاشية على شرح أم البراهين" للسنوسي، و "كتاب إعراب القرآن " و" أسئلة وأجوبة شريفة، حوت رقائق لطيفة ودقائق منيفة " و "حسن الثنا في العفو عن عمن جنى" طبع مرتين بدون تاريخ، و"القواعد السرية في حل مشكلات الشجرة النعمانية " و "رفع الغلط عن المخمس الخالي الوسط" منظومة، و"نيل المرام المغتبط لطلب المخمس الخالي الوسط" منظومة، و" تاريخ الأندلس" وهو نتف من أخبار الأندلس، و"المزدوجة" في الغزل، و"قطف المهتصر من أفنان المختصر " شرح لمختصر خليل في الفقه المالكي، و"البدأة والنشأة " أدب ونظم، و"الدر الثمين في أسماء الهادي الأمين " أرجوزة في أسماء النبي العربي الكريم، صلوات
(1/311)

الله وسلامه عليه، و"الغث والسمين والرث والثمين " و"شرح مقدمة ابن خلدون " و"اتحاف أهل السيادة بضوابط حروف الزيادة "في النحو" و "أنواء نيسان في أنباء تلمسان " لم يكمله، و"الجنابد" فهرست لأسانيده، و"عرف النشق في أخبار دمشق" و "النمط الأكمل في ذكر المستقبل" وغير ذلك. (1)

المقري (نحو 928 - حيا 1011هـ / نحو 1522 - 1603م)

سعيد بن أحمد المقري، أبو عثمان: عالم تلمسان في وقته، ومفتيها ستين سنة، وخطيب مسجدها الأعظم خمسا وأربعين سنة، وعم صاحب " نفح الطيب ". ولد بتلمسان وبها نشأ وتعلم. أخذ عن والده وعبد الواحد الونشريسي وغيرهما. وأخذ
__________
(1) المقري وكتابه نفح الطيب، للدكتور محمد بن عبد الكريم، والمقري صاحب نفح الطيب لمحمد عبد الغني حسن، والمقري صاحب نفح الطيب للجنحانى. وروضة الآس 1: مقدمته، وأزهار الرياض مقدمته، وخلاصة الاثر 1: 302 وريحانة الالباب 2: 174 واليواقيت الثمية 1: 29 والتاج المكلل 324 وتراجم اسلامية 373 وسلافة العصر 589 وتعريف الخلف 1: 44 والاعلام 1: 226 وهدية العارفين 1: 157 وصفوة من انتشر 72 والزاويه الدلائية 108 والاعلام بمن حل مراكش وأغمات من الاعلام 2: 106 وتاريخ اداب اللغة العربية 3: 324 ودائرة المعارف الإسلامية. والاستقصا. ومجلة العربي مارس 1963 واكتوبر 67 ونفح الطيب مقدمة الدكتور احسان عباس
(1/311)

عنه ابن أخيه صاحب " النفح" وابن مريم صاحب " البستان، وابن القاضي صاحب " در ة الحجال ". في تاريخ وفاته خلاف بين مترجميه، قال اليفراني سنة 1010هـ (1602 م)، ومثله في " اليواقيت الثمينة ". وقال ليفي بروفنسال: سنة 1030هـ. أما ابن أبي مريم- وهو تلميذه- فيقول: كان حيا سنة 1011هـ. ومما يؤيد هذا القول ان صاحب "النفح" تلقى رسالة من محمد الوجدي في سنة 1011 هـ بالذات يسلم فيها على عمه سعيد. وقد أخذنا نحن بهذا التاريخ. (1)

المقري ( .. - 759هـ / .. - 1359م)

محمد بن محمد بن أحمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن، القرشي المقري التلمساني، أبو عبد الله: باحث، أديب، قاض، من أكابر علماء المذهب المالكي في وقته وشيخ لسان الدينا ابن الخطيب وعبد الرحمن بن خلدون. ولد ونشأ بتلمسان، وتعلم بها وبتونس والمغرب، ورحل الى المشرق، وحج، فأخذ عن علماء مصر ومكة والمدينة ودمشق وبيت المقدس. وعاد الى
__________
(1) شجرة النور 295 وروضة الآس 95 والبستان 104 وصفوة من انتشر 172، والمقري وكتابه نفح الطيب، مقدمته. ونفح الطيب انظر فهرسته.
(1/312)

بلده، ثم دخل المغرب وعبر الى الأندلس، وانتهت به الرحلة إلى غرناطة. وعاد، فانقطع للاقراء وخدمة العلم. ولما ولي أبو عنان المريني سنة 749، واستتب أمره بعد وفاة أبيه (سنة 752هـ) ولاه قضاء الجماعة بفاس "فاستقل بذلك اعظم الاستقلال، وأنفذ الحق، وألان الكلمة، واثر التسديد، وحمل الكل، وخفض الجناح، فحسنت عنه القالة، وأحبته الخاصة والعامة". وبنى له أبو عنان " المدرسة المتوكلية " الشهيرة بالطالعة الكبرى. ثم اعتزل القضاء، ورحل الى الأندلس في مهمة كلف بها (جمادي الثانية 756هـ). ولما أنهى مهمته "أراد التخلي الى ربه" فوشي به الى أبي عنان، فنقم عليه، وسعى العلماء لديه، فزالت نقمته وعفا عنه " فعاد الى فاس، فتوفي في السنة نفسها، ثم نقلت رفاته- بعد سنة- الى تلمسان مقر أسلافه. ولابن مرزوق الحفيد كتاب في سيرته سماه " النور البدري في التعريف بالفقيه المقري". وللونشريسي كتاب في سيرته أيضا. من آثاره "القواعد" اشتمل على 1200 قاعدة، قال الونشريسي في حقه "انه كتاب غزير العلم، كثير الفوائد، لم يسبق الى مثله، بيد أنه يفتقر الى عالم فتاح".
(1/312)

و"الطرف والتحف " و"عمل من طب لمن حب" و"المحاضرات" و"شرح لغة قصائد المغربي الخطيب" و "إقامة المريد" و"رحلة المتبتل" و"الحقائق والرقائق" و"شرح التسهيل" و"النظائر" و"المحرك لدعاوى الشر من أبي عنان" و "اختصار المحصل" لم يكمله، و"شرح جمل الخونجي" لم يكمله أيضا. وله نظم جيد أورد ابن الخطيب نماذج منه في كتاب الإحاطة. (1)

مكن- ابن ( .. - نحو 700هـ / .. -نحو 1300م)

الزعيم بن يحيى بن مكن: وجيه، من الأعيان، في عهد يغمراسن بن زيان صاحب تلمسان، ومن قرابته. كان يغمراسن قد استوحش من الزعيم وأبيه يحيى (التالية ترجمته) فنفاهما الى
__________
(1) الاحاطة 2: 191 وفيه: توفي سنة 759 وأراه توفي في ذي الحجة من العام قبله. وتاريخ قضاة الاندلس 136 و196 والبستان 154 ونيل الابتهاج 649 ونفح الطيب 5: 203 وانظر فهرسته. وسلوة الانفاس 3: 371 وجذوة الاقتباس 188 والتعريف بابن خلدون 59 وشجرة النور 232 وفيه وفاته سنة 756هـ، وشذرات الذهب 6: 193 وفيه وفاته سنة 761هـ. وهدية العارفين 2: 160 وفيه انه توفي في ذي الحجة سنة 758هـ. وتعريف الخلف 2: 493 والاعلام 7: 266 وفهرس الفهارس 2: 93 ومعجم المؤلفين 11: 181 وايضاح المنكون 1: 409 و2: 626 والاعلام للمراكشي 3: 287.
(1/313)

الأندلس. وفي سنة 680هـ= 1281 م أجازا من هنالك الى المنصور بالله المريني صاحب المغرب، فلقياه بطنجة في إحدى حركات جهاده. وزحف المنصور الى تلمسان في نفس السنة وهما في جملته، فأدركتهما النعرة على قومهما وآثرا العودة اليهم، فأذن لهما المنصور، فلحقا بيغمراسن. وولى يغمراسن صاحب الترجمة على ثغر مستغانم، فانتفض عليه وهو بتلمسان قبل ذهابه الى الثغر، ومالأ مغراوة على المظاهرة عليه، فاعتقله يغمراسن وأجازه الى الاندلس، كما أجاز له على أثره أباه يحيى. ومات يحيى سنة 692هـ = 1293م، فوفد الزعيم بعد ذلك على الناصر المريني يوسف بن يعقوب صاحب المغرب. ثم غضب عليه الناصر واعتقله وسجنه، ففر من محبسه. قال ابن خلدون: ولم يزل الاغتراب مطوحا به الى أن هلك" (1)

مكن- ابن ( .. - 692هـ / .. - 1293م)

يحيى بن مكن بن محمد: وجيه، من الأعيان، من أهل تلمسان في عهد صاحبها يغمراسن بن زيان، ومن قرابته. خافه
__________
(1) ابن خلدون 7: 182.
(1/313)

يغمراسن بعد توليه الحكم، فنفاه وابنه الزعيم (السابقة ترجمته) الى الأندلس. وفي سنة 680هـ = 1281م أجازا من هنالك الى المغرب، فلقيا المنصور المريني بطنجة في إحدى حركات جهاده. وزحف المنصور الى تلمسان في نفس السنة وهما في جملته، فأدركتهما النعرة على قومهما وآثرا العودة اليهم، فأذن لهما المنصور، فلحقا بيغمراسن بتلمسان. وولى يغمراسن الزعيم على ثغر مستغانم، فانتفض الزعيم عليه، فاعتقله يغمراسن وأجازه الى الأندلس، ثم أجاز له على أثره أباه يحيى، واستقرا بالأندلس الى ان مات يحيى في منفاه. (1)

الملاري (680 - 764هـ / 1281 - 1363م)

يوسف بن يعقوب بن عمران الملاري، أبو يعقوب: فقيه، من كبار الصوفية، كانت له مكانة مرموقة عند بني حفض أصحاب افريقية. وهو جد ابن قنفذ صاحب كتاب "الوفيات" لأمه. وكانت له زاوية بملارة على مرحلتين الى الغرب من قسنطينة، ودفن بها. (2)
__________
(1) ابن خلدون 7: 182.
(2) وفيات ابن قنفد، مقدمته وص 362.
(1/314)

الملشوني ( .. - حيا 226هـ / .. - حيا 841م)

اسحاق بن أبي عبد الله عبد الملك الملشوني: عارف بالتاريخ، مشارك في عدة علوم، من فقهاء المالكية. من أهل قرية ملشون إحدى قرى بسكرة. تعلم بها وبالقيروان. وجالس الإمام سحنون وأخذ كل منهما عن صاحبه، ثم كان نديما لمحمد بن الأغلب (206 - 242هـ) سادس ملوك الدولة الأغلبية بافريقية. (1)
الملياني ( ... - 644هـ / ... 1246م)

أحمد بن عثمان بن عبد الجبار المتوسي الملياني، أبو العباس: فقيه، مجتهد، من أهل مليانة، أخذ عن شيوخ بلده، ثم رحل الى المشرق ولقي جماعة من الأعلام، وعاد وسكن بجاية وأقرأ بها. توفي بمليانة. له " تقييدات " على كتاب التلقين للامام محمد بن علي بن عمر المازري المتوفى سنة 536هـ. (2)
__________
(1) معجم البلدان مادة ملشون. وازهار الرياض 1: 310 وطبقات علماء افريقية 180 وتاريخ الجزائر العام 1: 278.
(2) تعريف الخلف 27 وعنوان الدراية 188 وكفاية المحتاج.
(1/314)

الملياني ( ... - 715هـ / ... - 1315م)

أحمد بن علي الملياني، أبو العباس: شاعر، كاتب، من أهل مليانة. ثار عمه أبو علي بن أحمد الملياني- وكان من أعيان مليانة- على الحفصيين في أواخر المائة السابعة ثم فر إلى المغرب والتجأ الى السلطان يعقوب المريني فأقطعه السلطان بلدة أغمات إكراما له. وكان أحمد ممن رحل مع عمه إلى المغرب بعد فراره، فأكمل دراسته بمراكش وأغمات. وبعد وفاة السلطان يعقوب بويع لابنه يوسف، فاستعمله أبا علي على جباية الأموال ثم نكبه وقتله واتخذ إبن أخيه أبا العباس أحمد صاحب علامته، فسعى أحمد الى الأخذ بثأر عمه ودبر مؤامرة ضد الواشين به حتى تم قتلهم، ثم فر الى تلمسان والسلطان يوسف المريني محاصر لها. وفي نحو السنة 706هـ غادر تلمسان ولحق بمدينة غرناطة بالأندلس واستقر بها الى حين وفاته سنة 715هـ. ذكره لسان الدين بن الخطيب في "الاحاطة" وقال: "صاحب العلامة بالمغرب، الكاتب الشهير البعيد الشأن في اقتضاء الثرة، المثل المضروب في العفة، وقوة الصريمة، ونفاذ العزيمة. كان نبيه البيت، شهير الأصالة، رفيع
(1/315)

المكانة، على سجية غريبة كانت فيه من الوقار، والانقباض، والصمت، أخذ بحظ من الطب، حسن الخط، مليح الكتابة، قارضا للشعر، يذهب نفسه فيه كل مذهب. فتك فتكة شنيعة أساءت الظن بحملة الأقلام على مر الدهر وانتقل الى الأندلس بعد مشقة، فلم يعدم برا ورعيا مستمرا، حتى أتاه حمامه، وانصرمت أيامه". (1)

الملياني ( .. - 927هـ / .. - 1521م)

أحمد بن يوسف الملياني الراشدي: متصوف، صالح، تنسب اليه الطريقة اليوسفية. قال فيه صاحب درة الحجال: " وحاشاه ان يقول بمقالتهم، إذ هم أحلوا ما حرم الله تعالى، وقد اختلقوا بدعتهم من ترك الصلاة، والصوم، واستباحة الزناء والدياثة والقيادة. أذلهم الله وأخزاهم، وغير هذا مما الشيخ منزه عنه". وقال صاحب سلوة الانفاس: " كان من أعيان مشايخ المغرب وعظماء العارفين، أحد أوتاد المغرب وأركان هذا الشأن، جمع الله له بين علم الحقيقة
__________
(1) الاحاطة 1: 262 والاعلام بمن حل مراكش 1: 373 ودرة الحجال 1: 14 ونفح الطيب 6: 266 وتاريخ الادب الجزائري 196 وتاريخ الجزائر العام.
(1/315)

والشريعة، وانتهت اليه رياسة السالكين وتربية المريدين بالبلاد الراشدية والمغرب بأسره". دفن بمليانة، واليها نسبته. ولأبي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن علي الصباغ القلعي كتاب عرف فيه بالملياني سماه "بستان الأزهار في مناقب زمزم الأخيار، ومعدن الأنوار، أحمد بن يوسف الراشدي النسب والدار " (1)

الملياني ( ... - 771هـ / ... 1369م)

سعيد بن محمد بن سعيد الملياني: نحوي، من أعيان المالكية، من أهل مليانة. قال إبن حجر: كان شيخا فاضلا في العربية خيرا متحرزا من سماع الغيبة، لا يمكن أحدا يستغيب، فان لم يسمع نهيه قام من المجلس، وكان شيخ الخانقاه السامرية. رحل من بلده الى القاهرة سنة 720هـ وسمع بها من جماعة، وأخذ عن أبي حيان، وتحول الى دمشق وتصدر بها لإقراء العربية إلى ان مات في سادس شوال" (2)
__________
(1) سلوة الانفاس. والاستقصا. ودوحة الناشر. وتعريف الخلف. والرحلة الورتيلانية. ودليل مؤرخ المغرب 185 والاعلام 1: 261.
(2) الدرر الكامنة 2: 230 وبغية الوعاة 1: 588
(1/316)

الملياني ( .. - حيا 637هـ / .. - حيا 1239م)

سليمان بن يوسف الملياني، رضي الدين: محدث، فقيه مالكي، مشارك في عدة علوم. من أهل مليانة. رحل الى المشرق ودخل بغداد، ولقي جماعة من العلماء وأخذ عنهم. قال الذهبي: سمع ببغداد ابن القبيطي وطبقته، وسمع من الصاغاني كتاب المشارق سنة 637هـ" والمشارق هو كتاب "مشارق الأنوار" في الحديث، ألفه الصاغاني للمنتصر العباسي. (1)
الملياني ( ... - نحو 675هـ / ... - نحو 1276م)

علي بن عمران بن موسى الملياني، أبو الحسن، عرف بابن أساطير: فقيه، أصولي، كان له معرفة بأصول الدين والتصوف وعلوم الحكمة. من أهل مليانة. سكن بجاية وبها كانت وفاته في عشر السبعين وستمائة. ذكره الغبريني وقال: "كان له علم بالوثيقة، وكان من عدول بجاية وخيارها". (2)
__________
(1) المشتبه 611.
(2) عنوان الدراية 227.
(1/316)

الملياني (القرن 8 الهجري / القرن 14 ميلادي)

علي بن مكي، أبو الحسن الملياني: فقيه، أصولي، مشارك في بعض العلوم، ولد ونشأ بمليانة، وأخذ عن شيوخها، ثم انتقل الى بجاية فأخذ عن جماعة من علمائها منهم عبد الرحمن بن أحمد الوغليسي المتوفي سنة 786هـ (1384م). ذكره المازوني في كتابه "الدرر المكنونة". (1)
الملياني (حدود القرن 11هـ / السابع ميلادي)

محمد امزيان الملياني: فقه، متكلم، من أهل مليانة، رحل الى مصر واشتهر بها. له "المستفيد في عقيدة التوحيد بل كنز الفوائد في شرح صغرى العقائد " وهو شرح حافل على صغرى السنوسي. (2)
المليح ( .. - قبل 561هـ / .. - قبل 1166م)

ابن أبي المليح: طبيب، من الكتاب الشعراء. قال في خريدة القصر: طبيب ماهر، وكاتب شاعر، واشتهاره بالطب،
__________
(1) نيل الابتهاج 207.
(2) تعريف الخلف 2: 355.
(1/317)

وله مقطعات جالبة للحب، سالبة لللب، وأورد له أبياتا من "قصيدة عيدية في الأمير عبد الله بن العزيز الحمادي يصف جنائبه، وقضاءه حق العيد وواجبه". ولا نعرف عنه أكثر مما ورد في الخريدة. (1)

المليكشي ( .. - 778هـ / .. - 1376م)

حسن بن عبد الله المليكشي: عارف بالحديث ورجاله، فقيه مالكي، له مشاركة في كثير من العلوم، ولد ببجاية، وبها نشأ وتعلم. ثم رحل إلى المشرق، وحدث بالمدرسة الناصرية بالقاهرة، وغيرها، وسمع منه جماعة " قال ابن حجر: "كان فاضلا، كثير العلم مع هوج فيه" مات بالقاهرة. (2)
المليكشي ( ... - 740هـ / ... - 1339م)

محمد بن عمر بن علي بن محمد بن ابراهيم بن عمر المليكشي البجائي، ثم التونسي الجزائري، أبو عبد الله: شاعر، أديب. أخذ عن علماء مدينة الجزائر، ثم رحل الى المشرق وحج، فروى عنه جماعة
__________
(1) خريدة القصر قسم شعراء المغرب 1: 183.
(2) انباء الغمر 1: 138.
(1/317)

بمصر والحجاز. وعني بالكتابة والأدب، وله في التصوف قدم راسخ. دخل الاندلس سنة 718هـ، ومدح الكبراء، ثم رجع الى وطنه، وتوفي بتونس. ذكره الحضرمي في مشيخته فقال: "كان صدرا في الطلبة والكتاب، فقيها كاتبا أديبا حاجا راوية متصوفا فاضلا صاحب خطة الإنشاء بتونس، ذا تواضع وإيثار وقبول حسن، له شعر رائق، ونثر فائق، وكتابة بليغة، وتآليف مستظرفة .. ". وعرفه المقري في نفح الطيب نقلا عن كتاب الاكليل الزاهر للسان الدين بن الخطيب فقال: "كاتب الخلافة، ومشعشع الأدب الذي يزري بالسلافة. كان بطل مجال، ورب رواية وارتجال، قدم على هذه البلاد (الأندلس سنة 718 هـ) وقد نبا به وطنه، وضاق ببعض الحوادث عطنه، فتلوم به تلوم النسيم بين الخمائل، وحل منها محل الطيف من الوشاح الجائل، ولبث مدة إقامته تحت جراية واسعة، ومبرة يانعة، ثم آثر قطره، فولاه وجهه وشطره، واستقبله دهره بالانابة، وقلد حطة الكتابة، فاستقامت حاله، وحطت رحاله، وله شعر أنيق، وتصوف وتحقيق، ورحلة الى الحجاز سعيها في الخير وثيق، ونسبها في
(1/318)

الصالحات عريق". (1)

المنجلاتي ( .. - 1104هـ / .. - 1693م)

عمر بن محمد بن عبد الرحمن المنجلاتي، أبو حفص: فقيه كبير، أصولي، منطقي، مشارك في كثير من العلوم، من أهل بجاية، انتقل منها بعد سقوطها الى مدينة الجزائر، فكان من كبار علمائها. رحل الى المغرب وأخذ عنه. أثنى عليه ابن زاكور الفاسي وقال: أجازني بالجزائر وتطوان. مات بمدينة الجزائر. (2)
المنجلاتي ( .. - حيا 1247هـ / .. - حيا 1831م)

محمد بن أحمد بن عمر المنجلاتي، أبو عبد الله: أديب، لغوي، فقيه، أصولي، مشارك في عدة علوم، من أهل مدينة الجزائر، وبها نشأ وتعلم، وأصله من بجاية. له تصانيف. (3)
__________
(1) نيل الابتهاح 239 وتعريف الخلف 1: 173 وشجرة النور 218 والدرر الكامنة 4: 226 ونفح الطيب 6: 240 وتاريخ الجزائر العام 2: 122 والاعلام 7: 205.
(2) اوراق جزائرية، وتعريف الخلف 2: 295. ونشر ازاهر البستان.
(3) أوراق جزائرية.
(1/318)

المنجلاتي ( .. - 730هـ / .. - 1330م)

محمد بن يعقوب بن يوسف، أبو عبد الله المنجلاتي: قاض، محدث، حافظ، من أهل بجاية، وبها نشأ وتعلم، ثم ولي قضاءها. قال ابن القاضي: "قدم المرية في حدود سنة 715 هـ رسولا من بجاية الى المغرب، فاجتمع عليه طلبتها وفقهاؤها للأخذ عليه، فتفقهوا عليه في الفرائض من مختصر ابن الحاجب، وكان متحققا بعلمها" وقال التنبكتي: "كان فقيها ابن فقيه، مليح البحث، حسن النظر، حافظا مستبحرا في علم المسائل والفروع، مشاركا في فنون العلم، عنده حظ من الادب" وهو من شيوخ المقري الجد. مات في بجاية. (1)
المنجلاتي ( .. - 690هـ / .. - 1291م)

يعقوب بن يوسف الزواوي المنجلاتي، أبو يوسف: من أكابر علماء المالكية في وقته. من أهل بجاية، تعلم بها وبتونس. قال الغبريني: أقرأ ببجاية وظهر أمره واشتهر، وكان مجلسه من المجالس
__________
(1) درة الحجال 2: 101 ونيل الابتهاج 233 ونفح الطيب 5: 250 وتعريف الخلف 2: 563.
(1/319)

المعتبرة، وكان أحد المفتين والمشاورين في وقته، وزاره بعض الملوك في منزله" وهو والد محمد السابقة ترجمته. (1)

منداس- ابن (557 - 643هـ / 1162 - 1245م)

محمد بن قاسم بن منداس، أبو عبد الله: أديب، لغوي، نحوي، محدث، ولد بمدينة الجزائر، وأصله من بلدة آشير. أخذ العربية عنه أبي موسى الجزولي، لقيه بالجزائر سنة 580 هـ. ولقي أبا محمد ابن عبيد الله وعلي بن عتيق وغيرهما، فحمل عنهم، كما لقي بقابس أبا القاسم ابن مجكان- آخر الرواة عن المازري- فسمع منه. ثم عاد الى الجزائر وأقرأ بها العربية، وحدث باليسير، وكان ممن أخذ عنه ابن الأبار. (2)
منديل- ابن ( .. - 694هـ / .. - 1295م)

ثابت بن منديل المغراوي: زعيم قبلي، تولى رياسة مغراوة سنة 662هـ، بعد ان قتل أخاه محمد (الاتية ترجمته). وانقلب
__________
(1) عنوان الدراية 265 وتعريف الخلف 2: 564.
(2) التكملة لابن الابار 2 ترجمة 1681 وبغية الوعاة 1 الترجمة 380 وتاريخ الجزائر العام 2: 63 والاعلام للمراكشي 3: 143.
(1/319)

عليه أخ له اسمه عمر، واتصل بيغمراسن بن زيان صاحب تلمسان، فولاه يغمراسن مكان أخيه، ومكنه من مليانة (سنة 668 هـ) ونادى بعزل أخيه ثابت. ثم نقل عمر الى تنس، واستمر الى ان مات سنة 676 هـ. فاستقل ثابت بالرئاسة. وكانت بينه وبين يغمراسن، وبعده ابنه عثمان، حروب وفتن انتهت بسقوط مدن مغراوة، ثم بفرار ثابت الى المغرب (سنة 694 هـ) مستنجدا بالسلطان يوسف بيعقوب المريني، مستشفعا به لدى صاحب تلمسان في رد هجماته. فمات في المغرب في نفس السنة. وكفل السلطان ولده وأهله، ومن بينهم حفيده راشد بن محمد، الذي أصهر اليه في اخته وزوجه إياها (1)

منديل- ابن ( .. نحو 710هـ / .. - نحو 1310م)

راشد بن محمد بن ثابت بن منديل المغراوي: زعيم قبلي، من رؤساء مغراوة. كان في المغرب مع جده ثابت (السابقة ترجمته) حين لجأ الى السلطان يوسف بن يعقوب المريني مستغيثا به لدى صاحب تلمسان (سنة 694هـ). ومات ثابت في نفس السنة، فكفل السلطان المريني ولده
__________
(1) ابن خلدون 7: 137.
(1/320)

وأهله ومنهم صاحب الترجمه وأصهر اليه في اخته وزوجه إياها. ولما زحف السلطان يوسف على تلمسان سنة 698هـ عقد لعمر بن ويغرن بن منديل على مغراوة وشلف، فغضب راشد ولحق بقومه، فآزروه، فقتل عمر، فسير السلطان المريني جيشا لقتاله، وعقد لمحمد بن عمر بن منديل مكان أبيه، فخرج راشد من ماذونة ولحق ببني بوسعيد. وبعد حصار لمعاقله، وقتال شديد مع أنصاره، راسله راشد السلطان وتم الصلح بينهما. ومات السلطان يوسف وهو محاصر لتلمسان سنة 756 هـ، واستعاد بنو زيان أصحاب تلمسان ما كان تحت سيطرة بني مرين، فحاول راشد استرجاع بلاده منهم، ففشل، ثم لحق ببني حفص أصحاب بجاية وزواوة، وقتل بها. (1)

منديل- ابن ( .. - 647هـ / .. - 1249م)

العباس بن منديل المغراوي: زعيم قبلي. اتصل بأبي زكريا الحفصي، صاحب افريقية، ورغبه في احتلال تلمسان، فزحف اليها أبو زكريا سنة 640هـ واحتلها، وعقد لصاحب الترجمة على قومه
__________
(1) ابن خلدون 7: 140 وما بعدها.
(1/320)

مغراوة، و "أذن له في اتخاذ الآلة ومراسم الملك" فكان ذلك ابتداء ظهور هذا القبيل بمظهر الملك والرياسة. واستمر العباس في الحكم الى حين وفاته. وولي بعد أخوه محمد التالية ترجمته. (1)

منديل- ابن ( .. - 752هـ / .. - 1351م)

علي بن راشد بن محمد بن ثابت بن منديل: زعيم قبلي، من رؤساء مغراوة. قتل أبوه (انظر ترجمته) سنة 694هـ، فتفرق قومه ولحقوا بالثغور القاصية، ومنهم ابنه علي- وكان صغيرا- لحق بعمته في قصر بني يعقوب بن عبد الحق بالمغرب، فكفلته. وبعد هزيمة بني مرين (سنة 749هـ) بتونس، انتقضت زناتة، من بني عبد الواد ومغراوة وتوجين، واستولى علي بن راشد علي ما كان لسلفه من الملك بوطن شلف، وغلب على مليانة وتنس ومازونة وتدلس وبرشك وشرشال. وعلم السلطان أبو الحسن المريني بذلك وهو بتونس، فركب البحر (سنة 750هـ) في نحو ستمائة مركب. وعصفت الريح على ساحل تدلس فغرق كل من معه إلا بضعة مراكب، ونزل بمدينة الجزائر، فأقبل عليه أهلها ونهض
__________
(1) ابن خلدون 7: 141 وانظر فهرسته.
(1/321)

يريد تلمسان، وبعث إلى علي بن راشد يطلب مساندته، فاشترط علي لنفسه التجافي عن ملك قومه بشلف، فرفض السلطان، فتحيز علي الى بني عبد الواد وظاهرهم على السلطان. والتقت الجيوش بسهول شلف (سنة 751هـ) فهزم السلطان وفر الى الصحراء، وقتل ابنه الناصر على يد مغراوة. وفي سنة (752 هـ) عمد بنو عبد الواد الى ضم مغراوة الى مملكتهم، فحاصروا صاحب الترجمة بتنس، وطال الحصار عليه، فقتل نفسه بحد حسامه. قال ابن خلدون: وانقرض أمر مغراوة من بلاد شلف". (1)

منديل- ابن ( .. - 662هـ / .. - 1264م)

محمد بن منديل المغراوي: زعيم قبلي، تولى رئاسة مغراوة بعد وفاة أخيه العباس (السابقة ترجمته) سنة 647هـ. واستمر حتى سنة 662هـ حين قتله أخواه ثابت وعايد، وتولى ثابت (الماضية ترجمته) مكانه. (2)
المنصور بن بلكين ( .. - 386هـ / .. - 996م)

المنصمور بن بلكين (المسمى يوسف) (ابن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتح)
__________
(1) ابن خلدون 7: 143 وانظر فهرسته.
(2) ابن خلدون 7: 135 وانظر فهرسته.
(1/321)

ابن زيري بن مناد الصنهاجي، أبو الفتح: صاحب افريقية. كان واليا بأشير حين قتل أبوه سنة 373هـ، فولي الملك بعده، وجاءه من مصر تقليد العزيز بالله الفاطمي (نزار بن معد) على افريقية والمغرب. جرت بينه وبين أعمامه حروب عظيمة قابلها بصبر وجلد حتى انهزموا ولحق بعضهم بالأندلس. كان كريما سمحا جوادا فارسا مقداما. أسقط البقايا عن أهل افريقية، وكانت أموالا كثيرة. وكانت إقامته تارة بالمنصورية وتارة بأشير. توفي بالمنصورية ودفن بظاهرها. (1)

المنصور الحمادي ( .. - 498هـ / .. - 1104م)

المنصور بن الناصر بن علناس بن حماد ابن بلكين الصنهاجي: سادس ملوك الدولة الحمادية بالقلعة وبجاية بالمغرب الاوسط. بويع بعد وفاة أبيه الناصر (الآتية ترجمته) سنة 481هـ= 1088م. كان مقره بقلعة بني حماد، ثم انتقل الى بجاية سنة 483هـ واتحذها عاصمة لدولته. وفي سنة 484هـ استولى المرابطون على المرية بالأندلس، ففر صاحبها معز الدولة أحمد بن محمد بن
__________
(1) البيان المغرب 1: 239 وابن خلدون 6: 320 والحلة السيراء 1: 266 واعمال الاعلام 3: 67 والخلاصة النقية 45 وتاريخ الجزائر العام 1: 326 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 48.
(1/322)

معن الصمادحي الى بجاية، فأقطعه المنصور أحواز مدينة دلس. وغزا المرابطون أرض الجزائر سنة 495 هـ ودمروا مدينة أشير، فخرج المنصور بنفسه لقتالهم (496هـ) فأخرجهم من تلمسان بعد معارك ضارية، ثم اقلع عنها صلحا. وتوفي بعد سبعة أشهر. قال لسان الدين ابن الخطيب: "كان قائما على أمره، حميد الخلال، ضابطا للأمور: يكتب ويشعر، ويذهب في أموره مذهب أبي جعفر المنصور، من رقع الثياب، والتحفط على القليل من الأشياء، وله آثار عظيمة وقصور شامخة منيفة، وأخبار شهيرة " (1)

منيع - ابن (1287 - 1374هـ / 1870 - 1954م)

بلقاسم بن منيع: شاعر، أديب، من نواحي قسنطينة. اشتغل بالتدريس والوعظ. أكثر شعره في المديح النبوي والرثاء. من آثاره " نزهة اللبيب في محاسن الحبيب" قصيدة طويلة تزيد على أربعمائة بيت، طبعت بمدينة قسنطينة سنة 1926م. قالت عنها مجلة "الشهاب"
__________
(1) الحلة السيراء 2: 90 واعمال الاعلام ق 3: 97 وابن خلدون 6: 357 وابن الاثير 10: 166 ومعجم الانساب 110 وتاريخ اسبانيا الاسلامية 191 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 48 تاريخ الجزائر العام 1: 374 ودائرة المعارف الاسلامية.
(1/322)

"منظومة غراء، وروضة غناء، في الاسماء النبوية والمعجزات المصطفوية، بكلام بليغ واسلوب بديع، جمعت بين الرصانة العلمية والعذوبة الشعرية ". (1)

مهنا- ابن (1271 - 1328هـ / 1854 - 1910م)

صالح بن مهنا القسنطيني الأزهري: عالم سلفي، من رواد الحركة الإصلاحية الذين حاربوا البدع. ولد في قرية العشرة كركرة من نواحي القل، ونشأ بقسنطينة، وتعلم بها وبتونس، ثم انتقل الى القاهرة وتعلم بالأزهر. وعاد، فاشتغل بالتدريس في قسنطينة. من آثاره " تنبيه المغترين في الرد على إخوان الشياطين " رد فيها على رسالة " ضوء الشمس" لأحمد بن دادا التي وضعها في مدح الأشراف. وقد أثار كتاب ابن مهنا ضجة بين العلماء في وقته، فرد عليه أبو عيسى المهدي بن محمد العمراني الوزاني برسالة سماها " السيف المسلول باليد اليمى، في الرد على ابن مهنا" ورد ابن مهنا عليه برسالة سماها " الفتح الرباني في الرد على المهدي المغربي الوزاني ". مات بقسنطينة. (2)
__________
(1) أوراق جرائرية. ومجلة الشهاب 13/ 5/ 1926
(2) معجم المطبوعات 1183 وشروط النهضة 22 وابن باديس حياته وآثاره، مقدمته، ومجلة "الملتقى" قسنطينة عدد 7/ 1971.
(1/323)

الموسوم (1337 - 1300هـ / 1820 - 1883)

محمد بن أحمد الموسوم: فقيه مالكي، رحل في طلب العلم، ولد ونشأ في قبيلة غريب من ضواحي مليانة، أكثر تآليفه في الصلاة على النبي. له " التحفة المختارة في ثواب الزيارة" و"الأنوار المضيئة في الصلاة على خير البريئة " و"الرسالة في إسم الجلالة " و "كشف الغمة في الصلاة على خير الأمة " و"تفريج الهموم في الصلاة على النبي كل يوم لعبيد الله محمد الموسوم " و" العقد الثمين في الصلاة على النبي يوم الاثنين" و"المكيال الأوفى في الصلاة على المصطفى" و"حزب الأنوار الجامع لسائر الأدعية والإذكار" و"شرح عقيدة السنوسي الصغرى" و"النور الوقاد في تعزية الاولاد" في خمس كراريس، و "ترجمان الأشواق الى رؤية سيد الخلق على الإطلاق" و "عصا موسى في الرد على من أنكر وأسا" و"الدرر البوعبدلية في الصلاة على خير البرية" و "رحلة" ذكر فيها جميع من أخذ عليه. (1)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 510 ومعجم المؤلفين 9: 23
(1/323)

الموهوب- ابن ( .. - 1295هـ / .. - 1878م)

محمد السعيد بن الشيخ المدني بن العربي بن مسعود، ابن الموهوب: قاض، شاعر، من فقهاء المالكية، ولد في ناحية سطيف، وتعلم بها وبقسنطينة. برع في علوم الشريعة والعربية. ولي القضاء في وادي العثمانية في الجنوب الغربي لمدينة قسنطينة. ومات وهو على قضائها. (1)
الموهوب- ابن (1283 - 1358هـ / 1866 - 1939م)

المولود بن محمد السعيد بن الشيخ المدني بن العربي بن مسعود، ابن الموهوب: كاتب، خطيب، شاعر، نشأ وتعلم بقسنطينة. عين (سنة 1895م) استاذا للفقه والعلوم الاسلامية بمدرسة "سيدي الكتاني" بقسنطينة ثم مفتيا للمذهب المالكي بها سنة 1908. وفي نفس السنة اسهم في تأسيس نادي "صالح باي" الثقافي، وفيه كان يلقي محاضراته الثقافية، كما كان يلقي دروس الوعظ في الجامع الأخضر. له شعر جيد في محاربة البدع، وعدد من المقالات الاجتماعية والثقافية
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 135 والتقويم الجزائري لسنة 1911.
(1/324)

نشرت في "كوكب افريقيا" و "الإقدام " و"الصديق". وكان يحسن الفرنسية ويجادل المستشرقين والمستعمرين. من آثاره "نظم مقدمة ابن اجروم " و "مختصر الكافي في العروض والقوافي" و"شرح منظومة التوحيد" لشيخه عبد القادر المجاوي (انظر ترجمته) و"آداب الطريق" في التصوف، حمل فيه على البدع والطرقية الضالة واصحابها. (1)

الميلي ( ... -1248هـ / ... - 1833م)

علي بن محمد الميلي الجمالي: مفسر، فقيه، متكلم، نسبته الى ميلة بقرب قسنطينة. استوطن مصر، وتوفي بها. له " تحفة الاحباب" في تفسير قوله تعالى "ثم أورثنا الكتاب" و "الحسام السمهري " في تكذيب فرية نسبت الى الإمام الاشعري، و "السيوف المشرفية " في الرد على القائلين بالجهة والجسمية، توحيد، مخطوط، و"الكواكب الدرية" في التوحيد، مخطوط، و"العجالة " متممة للسيوف المشرفية، مخطوط،
__________
(1) شعراء الجزائر 2: 31 ونهضة الجزائر الحديثة 1: 134 والتقويم الجزائري سنة 1911 والحركة الوطنية الجزائرية 174 وما بعدها، وتاريخ الادب الجزائري 280 وجريدة النجاح عدد 2289 (يويو 1939).
(1/324)

و"الشمس والقمر والنجوم الدراري" مخطوط، في اثبات القدر والكسب والاستطاعة والجزء الاختياري، و" أشراط الساعة وخروج المهدي " مخطوط، و"علامات الساعة الصغرى" و"الصوارم والأسنة" في الاعتراض على سيدي أحمد التجاني، و"الصمصام الفاتك بالقادح في مذهب الإمام مالك " وغير ذلك. (1)

الميلي ( ... - حيا نحو 600هـ / ... - حيا نحو 1203م)

عمر بن حسان بن عياض الميلي، جمال الدين، أبو حفص: فاضل، من أهل ميلة. له " منقذ الحالك وعمدة السالك". (2)
الميلي (1316 - 1364هـ / 1898 - 1945م)

مبارك بن محمد بن مبارك الهلالي الميلي: مؤرخ، كاتب، من رجال الإصلاح. ولد في ميلية (القبائل
__________
(1) هدية العارفين 1: 773 والاعلام 7: 77 وبروكلمان 2: 655 والذيل 2: 880 وايضاح المكنون 1: 237 و 2: 37، 56، 71، 391 والخديوية 1: 127 و2: 39 و4: 109 والازهرية 6: 201 والكتبخانة 2: 39 و 7: 77.
(2) بروكلمان 2: 471 ومعجم المؤلفين 7: 280
(1/325)

الصغرى)، وتعلم بتونس، فتخرج في جامع الزيتونة بشهادة التطويع. وعاد (1922هـ) فعمل في حقلي التعليم والكتابة. وتأسست جمعية العلماء المسلمين الجزائريين (1931م) فكان من أقطابها وألمع كتابها، قال الدكتور محمد ناصر: يمتاز في كتابته بدقة التحليل، وعمق التفكير، ولذلك كان يطلق عليه فيلسوف الحركة الاصلاحية". من آثاره "تاريخ الجزائر في القديم والحديث" طبع، مجلدان. و"رسالة الشرك ومظاهره" طبع. وله مقالات كثيرة نشرت في الصحف الإصلاحية كالشهاب والبصائر. (1)

الميلي ( .. - 1252هـ / .. - 1836م)

محمد بن علي بن عيسى، أبو عبد الله، المعروف بالميلي: فقيه مالكي، بحاث، قال الحفناوي: "كان من التحقيق في آخر طبقة، وغزارة الحافظة وسرعة الفهم في أعلى رتبة " أخذ عن الحفصي
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 3: 259 ونهضة الادب 179 وعلي مراد 91 وحياة كفاح 2: 7 و10 وانظر فهرسته، ومعجم المؤلفين 8: 175 والمقالة الصحفية 2: 225.
(1/325)

والونيسي وغيرهما" (1)

الميلي ( .. - حيا 760هـ / .. - حيا 1359م)

يحيى بن موسى بن سعيد بن أحمد، أبو زكريا الغماري، المعروف بالميلي: مقرىء بجاية في وقته. قال ابن الجزري: رحل بعد الستين وسبعمائة الى هذه البلاد (مصر والشام) وقرأ على بعض أصحاب الصائغ. ورجع إلى بلاده (بجاية). أخبرني غير واحد من أصحابه الواردين علينا من تلك البلاد ان ذهنه جيد،
__________
(1) تعريف الخلف.
(1/326)

واعتناءه بالقراءات تام، وحرصه زائد .. " (1)

ميمون بن علي ( .. - بعد 759هـ / .. - بعد 1358م)

ميمون بن علي بن احمد: زعيم قبلي، من الدواودة، ارتاب السلطان أبو عنان المريني في أمر أخيه يعقوب بن علي، وخشي على قسنطينة منه ومن معه من الدواودة، فأحل ميمون مكانه من رياسة البدو بضاحية بجاية وقسنطينة. (2)
__________
(1) غاية النهاية 2: 379 الترجمة 3869.
(2) ابن خلدون 7: 608 و 620.
(1/326)

- ن -
نا
الناصر بن علناس 481هـ
نب
النباش (ابن) = محمد بن عبد الله
نح
النحوي (ابن) = يوسف بن محمد 513هـ
الندرومي= أحمد بن أحمد. بعد 830هـ
الندروميي= عبد السملام بن محمد 557هـ
الندرومي= محمد بن سحنون. بعد 634هـ
الندرومي= محمد بن عبد الله 749 هـ

الندرومي= محمد بن محمد. نحو 777هـ
الندرومي= يوسف بن أحمد بعد 807هـ
نف
النفوسي= أبو سهل
نق
النقاوسي= أحمد بن العباس. بعد 765هـ
النقاوسي= أحمد بن عبد الرحمن 810هـ
النقاوسي= محمد بن محمد. بعد 897هـ
(1/327)

(ن)
الناصر بن عالناس ( .. - 481هـ / .. - 1088م)

الناصر بن علناس بن حماد بن بلكين بن زيري الصنهاجي: خامس ملوك الدولة الحمادية بالمغرب الأوسط، وأشهرهم وأعظمهم شأنا وأعلاهم كعبا واثبتهم قدما في الملك. ولي الحكم سنة 454هـ= 1.62م. وفي أيامه (سنة 457 هـ) دخل الهلاليون أرض الجزائر واستولوا على بعض المدن مثل قسنطينة ومسيلة وطبنة وغيرها، وعاثوا في الارض فسادا. كما قامت فتن آثارها الطامعون بدولته فتغلب عليهم وتمكن من قمعها بالقوة. اتسعت مملكته الى ان بايعه أهل القيروان سنة 460 هـ= 1067م. وهو الذي بنى مدينة بجاية (في نفس السنة)، وسماها "الناصرية" باسمه، وأنشأ بها دارين لصناعة السفن وأساطيل القتال، كما بنى فيها عددا من القصور، منها قصر بلارة الذي أنشأه لزوجته بلارة بنت تميم بن
(1/328)

المعز بن باديس صاحب المهدية. توفي بقصره خارج بجاية، فحمل اليها ودفن بها. ومدة حكمه نحو 27 سنة. أخباره كثيرة. (1)

النباش - ابن (؟ -؟)

محمد با عبد الله بن حامد البجائي، أبو عبد الله، المعروف بابن النباش: طبيب، عالم، من أهل بجاية. رحل الى الأندلس وسكن مرسية. قال ابن أبي أصيبعة: "معتن بصناعة الطب، مواظب لعلاج المرضى، ذو معرفة جيدة بالعلم الطبيعي، وله ايضا نظر ومشاركة في سائر العلوم الحكمية، وكان مقيما بجهة مرسية ". (2)
__________
(1) البيان المغرب 1: 309 واعمال الاعلام 3: 94 وابن الاثير 10: 44 وانظر فهرسته، وابن خلدون 6: 353 ومعجم الانساب 110 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 48 وعصر المرابطين والموحدين 1: 280 ودائرة المعارف الإسلامية. وتاريخ الجزائر العام 1: 368 ومعجم البلدان مادة بجاية. والموسوعة العربية الميسرة مادة بجاية. ومقدمة عنوان الدراية (بتحقيقنا).
(2) عيون الانباء 497.
(1/328)

النحوي- ابن (433 - 513هـ / 1041 - 1119م)

يوسف بن محمد بن يوسف التوزري الاصل، التلمساني، أبو الفضل، المعروف بابن النحوي: مجتهد، نحوي، ناظم، فقيه، من أهل تلمسان. أصله من توزر بتونس، دخل سجلماسة وفاس، ثم عاد إلى المغرب الأوسط وسكن قلعة بني حماد الى ان توفي. قال الشاعر المؤرخ محمد بن علي بن حماد: "كان أبو الفضل ببلادنا كالغزالي في العراق علما وعملا" وقال ابن الزيات: " ولما عاد أبو الفضل على القلعة (قلعة بني حماد) أخذ نفسه بالتقشف، وهجر اللين من الثياب ولبس الخشن من الصوف، وكانت جبته الى ركبته". وهو صاحب "المنفرجة" التي مطلعها: " اشتدي أزمة تنفرجي". وقد شرحها كثيرون. (1)
__________
(1) نيل الابتهاج 329 والبستان 299 وجذوة الاقتباس 346 والاستقصا 1: 152 و 2: 66 والتشوف 72 والانيس 18 والمقتضب 8 وبغية الوعاة 2 الترجمة 2196 وعنوان الاريب 1: 50 وتاريخ آداب اللغة العرببة 3: 33 والمجمل 172 وهدية العارفين 2: 551 وخريدة القصر شعراء المغرب 1: 325 وجامع القرويين 160 والاس 31، 96، 97 والاعلام 9: 325 ومعجم المؤلفين. وكشف الظنون. والتكملة لابن الابار.
(1/329)

الندرومي ( ... - بعد 830هـ / ... - بعد 1427م)

أحمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله، شهاب الدين، الندرومي التلمساني، المعروف بابن الاستاذ الندرومي: عالم بالمنطق، من كبار المقرئين، فقيه مالكي، من أهل ندرومة، أخذ عن الإمام ابن مرزوق الحفيد وغيره، ورحل الى القاهرة وتصدر فيها للاقراء. له "كفاية العمل" إختصر فيه شرح شيخه إبن مرزوق على جمل الخونجي في المنطق. قال صاحب نيل الابتهاج: كان حيا بعد الثلاثين وثمانمائة. (1)
الندرومي ( .. - 557هـ / .. - 1162م)

عبد السلام بن محمد الكومي الندرومي: وزير، من الأعيان. ولي الوزارة لعبد المؤمن بن علي خليفة الموحدين (سنة 553 هـ) وكان يدعى " المقرب" لشدة قربه واتصاله بالخليفة. مات قتيلا". (2)
__________
(1) نيل الابتهاج 80 والبستان 44 وتعريف الخلف 1: 27 و 2: 32 ومعجم المؤلفين 2: 150.
(2) ابن خلدون.
(1/329)

الندرومي (نحو 580 - بعد 634هـ / نحو 1184 - بعد 1237م)

محمد بن سحنون، الكومي الندرومي، أبو عبد الله: طبيب، عالم بالعربية والأدب من قبيلة كومة قرب تلمسان، هاجر أبوه الى الأندلس، وولد هو بقرطبة " ثم انتقل الى اشبيلية. درس الطب على أبي الوليد ابن رشد وغيره. كان من أطباء الناصر المؤمن محمد بن يعقوب (توفي سنة 610هـ) في آخر دولته، ثم من أطباء المستنصر المؤمني يوسف بن محمد (توفي سنة 620 هـ). ثم خدم المتوكل على الله محمد بن يوسف بن هود (توفي سنة 634 هـ). قال ابن أبي أصيبعة: "وهو جديل القدر، فاضل النفس، محب للفضائل، حاد الذهن، مفرط الذكاء، جملة المتميزين في علم الأدب والعربية، وسمع كثيرا من الحديث، وله من الكتب "اختصار كتاب المستصفى" للغزالي. (1)
الندرومي ( ... - 749هـ / ... - 1348م)

محمد بن عبد الله بن عبد النور، أبو عبد الله، الندرومي: قاض، من كبار فقهاء المالكية، من أهل ندرومة. تفقه على
__________
(1) عيون الانباء 537 ومعجم المؤلفين 10: 181.
(1/330)

الأخوين أبي زيد وأبي موسى ابنه الإمام. ورحل الى المشرق ولقي جلال الدين القزويني وحلبته. ولما استولى السلطان ابو الحسن المريني على تلمسان سنة 737هـ أدناه وقربه وولاه قضاء عسكره. قال ابن خلدون: ولم يزل في جملته الى ان هلك بالطاعون بتونس سنة 749هـ" وقال في نيل الابتهاج: قاضي فاس وقاضي عسكر أبي الحسن" وقال ابن القاضي: قاضي عسكر ابي الحسن وتولى له قضاء تلمسان وفاس الى ان توفي بتونس .. ". فهل بقي قاضيا من سنة 737 الى سنة 749هـ ومتى كان قاضيا بفاس؟ لم أجد في مصادر ترجمته ما يوضح ذلك. (1)

الندرومي ( ... - نحو 777هـ / ... - 1376م)

محمد بن محمد بن يحيى، أبو عبد الله: الكومي، الندرومي التلمساني: عالم بالحديث، مشارك في عدة علوم، من فقهاء المالكية. من أهل ندرومة. رحل الى المشرق فأخذ عن معاصريه من علماء الحديث في بيت المقدس ودمشق ومكة والقاهرة. له " ثبت" ترجم فيه بايجاز
__________
(1) نيل الابتهاج 242 وجذوة الاقتباس 190 ودرة الحجال 2: 136 والتعريف بابن خلدون 46 ومجلة البحث العلمي 9: 14 ونفح الطيب 5: 235 وتعريف الخلف424 و491.
(1/330)

للعلماء الذين أخذ عنهم، يستفاد منه انه كان في بيت المقدس سنة 751 - 767 هـ وحج 757 ومر بمصر سنة 758 وكان في دمشق سنة 775 وذكر وفاة والده سنة 693. (1)

الندرومي ( .. - بعد 807هـ / .. - بعد 1404م)

يوسف بن أحمد بن محمد الندرومي، جمال الدين، أبو المحاسن: فقيه، من أهل ندرومة، واليها نسبته، استقر بمصر، له اشتغال بما يسمى أسرار الحروف، صنف في ذلك "قبس الأنوار وجامع الأسرار" قرىء عليه في مصر سنة 807هـ، مخطوط في شستريتي (5068). وله أيضا "الدر المطلوب في سر الغالب والمغلوب" (2)
النفوسي (ق 3هـ / ق 9م)

أبو سهل النفوسي، ويقال، الفارسي: من الكتاب الشعراء باللغتين العربية
__________
(1) ثبت الندرومي (مخطوط) ومعجم المؤلفين 11: 31 والاعلام 7: 270.
(2) كشف الظنون 1315 وهو فيه: يوسف الندرومي، خطأ، وهدية العارفين 2: 559 وهو فيه: يوسف بن قورقماز الندرومى. وفي بروكلمان: الندرومي، وانظر شستريتي 5068. ولم يترجم له صاحب الضوء اللامع.
(1/331)

والبربرية، وكان أفصح أهل زمانه بالبربرية. عاش في تيهرت في القرن الثالث الهجري. تولى خطة الترجمة في ديوان الإمام أفلح بن عبد الوهاب، ثم في ديوان الإمام أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح. قال الشماخي: "غلبت عليه العزوة الفارسية وهو ليس بفارسي، وأمه رستمية من بيت الإمامة فغلب نسبها عليه. وقيل: بل هو رستمي أبا وأما، وان أباه بعض ولد ميمون بن عبد الوهاب .. " له تآليف كثيرة في الوعظ والتذكير والتراجم باللغة البربرية، ودواوين شعرية، ذكر الشماخي انها احترقت كلها حين أخذت قلعة بني درجين. (سنة 305هـ = 917م) (1)

النقاوسي ( ... - بعد 765هـ / ... - 1364م)

أحمد بن العباس النقاوسي أبو العباس: نحوي، من فقهاء المالكية، حافط، أديب. له مشاركة في علوم التفسير والحديث واللغة والمنطق. أخذ عن أبي علي منصور بن أحمد بن عبد الحق المشذالي (631 - 731هـ) وابن راشد القفصي. رحل من تلمسان قبل الحصار واستقر بتونس
__________
(1) السير للشماخي 289.
(1/331)

واشتغل بالتدريس، لقيه أبو البقاء خالد بن عيسى البلوي الأندلسي قبل سنة 765هـ وذكره في رحلته المسماة "تاج المفرق في تحلية اهل المشرق" فقال: "كان حافظا مجيدا، وناقلا" سديدا، وناقدا شديدا، وعارفا مديدا، ومدرسا مفيدا، رحل من تلمسان قبل الحصار فدخل تونس وهو الآن أحد مدرسيها الإمام وأوحد من برع في علمي البيان والكلام، وأوجد الناس للدر اذا خاض بحر العلوم بسوابح الأقلام، أديب العصر ونحويه وبيانيه وحكميه ومنطقيه، قرأت عليه تأليفه المسمى "الروض الأريض في علم القريض" وتأليفه في الأدب، و"حديقة الناظر في تلخيص المثل السائر" في البيان، و"شرح المصباح" لابن مالك، و"ايضاح السبيل الى القصد الجليل في علم الخليل" شرح على عروض ابن الحاجب، وله تآليف غيرها عرف قدرها واشتهر ذكرها .. الخ ". (1)

النقاوسي ( ... - 810هـ / ... - 1407م)

أحمد بن عبد الرحمن أبي زيد (النقاوسي، أبو العباس)
__________
(1) نيل الابتهاج 69 والحلل السندسية 814، 821.
(1/332)

النقاوسي، أبو العباس: فقيه مالكي، من كبارهم، له مشاركة في علمي المعقول والمنقول. ذكره تلميذه الشيخ عبد الرحمن الثعالبي وقال: "هو شيخنا الإمام المحقق الجامع بين علمي المعقول والمنقول، ذو الاخلاق المرضية، والاحوال الصالحة السنية" وكان الثعالبي قد دخل بجاية سنة 802هـ ولقي بها جماعة من العلماء فأخذ عنهم ومنهم النقاوسي. له "الأنوار المنبلجة في بسط أسرار المنفرجة". قال صاحب كشف الظنون: أوله، الحمد لله الذي تفرد بالبقاء والقدم، المبدىء القادر الذي برأ النسم .. الخ قدم في أوله تعريفين، الاول في ترجمة الشيخ الناظم (ابن النحوي يوسف بن محمد) والثاني في بيان بحر القصيدة" (1)

النقاوسي (848 - بعد 897هـ / 1444 - بعد 1491م)

محمد بن محمد بن محمد بن يحيى بن أبي علي، ابو الطيب النقاوسي، القسنطيني: قاض، مفسر، لغوي، منطقي، أصولي، من فقهاء المالكية. ولد بنقاوس، وتعلم بقسنطينة وتونس، ثم
__________
(1) كشف الظنون 1347 واسمه فيه احمد بن- صالح. وهدية العارفين 1: 118 ونيل الابتهاج 76 وتعريف الخلف 96.
(1/332)

انتقل إلى مصر فأخذ عن كبار علماء القاهرة. وفي غضون إقامته بها حج. قال السخاوي: ثم رجع الى بلاده واستقر قاضي العسكر لمولاي مسعود، ثم أعرض عنه لاختياره سكنى تونس وصار أحد عدولها ودام سنين، ثم تحول بعياله قاصدا
(1/333)

استيطان الحجاز، فدخل الديار المصرية، فكانت اقامته نحو ثلاثة اشهر، ثم دخل مكة ولقيته هناك، فأقام بها الى ان سافر الى طيبة في أواخر سنة 897هـ، فأقرأ هناك بعض الطلبة وعزم على استيطانها. (1)
__________
(1) الضوء اللامع 10: 7.
(1/333)

- هـ-
الهازي= إبراهيم بن الهازي (ق 6هـ)
الهاملي= محمد بن أبي القاسم 1315هـ
هد
هدية (ابن) = محمد بن منصور 736 هـ
هم
الهمذاني= عبد الله بن محمد 557 هـ
الهمذاني= يحيى بن علي. بعد 615هـ

هو
هواري بومدين: أنظر بومدين
الهواري= حجاج بن يوسف 572 هـ
الهواري= الحسن بن حجاج 598هـ
الهواري=محمد بن عمر 843هـ
الهواري= محكم الأوراسي
الهواري= هود بن محكم
(1/334)

(هـ)
الهازي (القرن السادس الهجري / القرن الثاني عشر ميلادي)

إبراهيم بن الهازي: من شعراء المغرب الاوسط في القرن السادس الهجري. ذكره ابن بشرون المهدوي في كتابه "المختار في النظم والنثر لأفاضل أهل العصر" الذي ألفه سنة 561 هـ= 1166م وقال: " صاحب توشيح مليح، وربما قصر اذا قصد، وأحسن اذا قطع" وأورد له بيتين من قصيدة لامية، قال انها قصيدة واهية، نقلهما العماد الاصفهاني في "الخريدة". ولا نعرف عنه أكثر مما ورد فيها. (1)
الهاملي (1239 - 1315هـ / 1823 - 1897م)

محمد بن أبي القاسم بن رجيح بن محمد بن عبد الرحيم، أبو عبد الله، الشهير بالهاملي: فقيه، له مشاركة في
__________
(1) خريدة القصر، قسم شعراء المغرب 182.
(1/335)

علوم الحديث والكلام والتاريخ والأخلاق والتفسير، ولد بالبادية قرب حاسي بحبح في شمال الصحراء بجنوب الجزائر في مكان يسمى الحامدية. تعلم القراءة والكتابة وحفط القرآن في بلده، ولما بلغ الثالثة عشرة انتقل الى جبال القبائل فأخذ عن مشائخ (زاوية علي الطيار) لمدة سنتين، ثم قصد زاوية ابن أبي داود في (زواوة) فأخذ عن مؤسسها علوم التفسير والفقه، كما درس فنون العربية الخ .. ورجع الى الصحراء سنة 1260هـ 1844م. وفي سنة 1280هـ 1863م أسس زاويته المعروفة بزاوية الهامل. توفي في بويرة الصحارى في طريق عودته من الجزائر العاصمة الى زاويته بالهامل. له " منظومة الاسمائية" وقد شرحها محمد بن عبد الرحمن الديسي في كتاب سماه " فوز الغانم". ولابن أخيه محمد بن محمد بن أبي القاسم كتاب في ترجمته سماه "الزهر الباسم في ترجمة الإمام محمد بن أبي القاسم"، طبعه سنة
(1/335)

1308هـ. (1)

هدية- ابن ( .. - 736هـ / .. - 1335م)

محمد بن منصور بن علي بن هدية، أبو عبد الله، القرشي التلمساني: قاض، أديب، خطيب، فقيه مالكي، من الكتاب البلغاء. من ولد عقبة بن نافع الفهري، نزل سلفه بتلمسان. قال المقري الكبير: "وخلفه بها إلى الآن (القرن الثامن الهجري). نشأ وتعلم بها، وولي قضاءها فأحسن السيرة، وكتب الرسائل عند الملوك الأوائل من بني يغمراسن بن زيان، وأصبح مستشارا لأبي تاشفين عبد الرحمن وكاتب سره، وأنزله فوق منزلة وزرائه، قلما يجري شيئا من أمور السلطنة إلا بمشورته. توفي بتلمسان، وشهد جنازته سلطانها أبو تاشفين، وولي ابنه أبا علي منصورا مكانه يومئذ. من آثاره "تاريخ تلمسان" و "شرح رسالة" للشاعر ابن خميس نثرا ونظما. (2)
__________
(1) نهضة الجزائر الحديثة 1: 56 وتعريف الخلف 336 ومعجم المؤلفين 11: 260.
(2) تاريخ قضاة الاندلس 134 وفيه ان وفاته صدر سنة 736هـ، ودائرة المعارف 3: 121 وتعريف الخلف 2: 549 وهدية العارفين 2: 139 وفيه وفاته سنة 735 ومثله في ايضاح المكنون 1: 212 وكشف الظنون 289. ونفح الطيب 5: 234 - 235 والاعلام 7: 232 ومعجم المؤلفين 12: 52 والبستان 225 وفيه وفاته سنة 735.
(1/336)

الهمذاني ( ... - 557هـ / ... - 1162م)

عبد الله بن محمد بن جبل الهمذاني، ابو محمد: خطيب، فقيه، مشارك في عدة علوم، من أهل وهران، وأصله من الاندلس. ذكره ابن الأبار وقال "كان فقيها، خطيبا مفوها، ونال بخدمة السلطان دنيا عريضة. توفي بمراكش ودفن بروضة الشيوخ". (1)
الهمذاني ( .. - حيا 615هـ / .. - حيا 1218م)

يحيى بن علي بن حسن بن حبوس الهمذاني، أبو زكريا: من كبار فقهاء المالكية في وقته، مشارك في كثير من العلوم، من أهل بجاية، وولي الفتيا بها. قال الغبريني: "كان أحد الفقهاء المشاورين والجلة المفتين. وكانت له نباهة ومعرفة ثابتة بعلم الوثائق والتقدم في ذلك، وهو من جملة من اعتمد عليه قضاة وقته. (2)
الهواري ( ... - 572هـ / ... - 1176م)

حجاج بن يوسف الهواري، أبو يوسف:
__________
(1) التكملة 2: 917 ت 2148.
(2) عنوان الدراية 254.
(1/336)

فقيه، من القضاة، كان من أهل العلم والأدب، فصيحا مفوها، بليغا مدركا. وهو من ناحية بجاية، وولي القضاء بمراكش "قال ابن الأبار: "ونال دنيا عريضة، وأورث عقبه نباهة، دخل الاندلس مرارا، وروى عن بعض علمائها، توفي مكفوف البصر في الطاعون بمراكش أول سنة 573هـ وصلى عليه السلطان وحضر دفنه. (1)

الهواري ( .. - 598هـ / .. - 1202م)

الحسن بن حجاج (السابق) بن يوسف الهواري، أبو علي: أديب مبرز، وكاتب بليغ، من فقهاء المالكية. أصله من ناحية بجاية. أخذ عن أقطاب عصره، وأخذ عنه عدة من الجلة. سكن مراكش، ودخل الأندلس مرارا، وولي الخطبة بأشبيلية، سنة 580هـ. سماه ابو الربيع بن سالم في مشيخته. توفي بمدينة فاس، واحتمل بعد أشهر الى مراكش فدفن بها. (2)
الهواري (751 - 843هـ / 1350 - 1439م)

محمد بن عمر الهواري، أبو عبد الله:
__________
(1) عصر المرابطين والموحدين 2: 138 والتكملة 1: 379.
(2) عصر المرابطين والموحدين 2: 696 والتكملة 1: 271.
(1/337)

فقيه، متصوف زاهد متقشف، ذائع الصيت في أقطار المغرب الكبير، ولد في مغراوة، وانتقل الى بجاية فأخذ عن عبد الرحمن الوغليسي وأحمد بن ادريس وغيرهما، ثم سافر الى فاس وأخذ عن موسى العبدوسي والقباب. رحل الى المشرق فحج ودخل القاهرة ولقي بها الحافظ العراقي وغيره وأخذ عنهم، وجاور مدة بالحرم الشريف بين مكة والمدينة، ثم زار بيت المقدس ودمشق، وعاد الى وهران واستقر بها إلى ان وافاه الأجل. له "التسهيل" و"تبصرة السائل" و"التبيان" و"السهو والتنبيه " منظومة غير معربة ولا قائمة الأوزان. (1)

الهواري ( .. - حيا 240هـ / .. - حيا 854م)

محكم الأوراسي الهواري: قاض، من أكابر علماء الإباضية في وقته. ولي قضاء تيهرت في عهد الإمام أفلح بن عبد الوهاب ابن رستم (190 - 240هـ). قيل: كان إماما كبيرا مقدما على أهل عصره في الفقه وغيره، كريم الأخلاق، حسن السيرة .. "
__________
(1) نيل الابتهاج 303 والبستان 228 وتعريف الخلف 1: 170 والضوء اللامع 8: 272 والاعلام 7. 206 ودرة الحجال. وشجرة النور. معجم المؤلفين 11: 95.
(1/337)

وهو والد هود التالية ترجمته. (1)

الهواري ( .. - بعد 250هـ / .. - بعد 864م)

هود بن محكم الاوراسي الهواري: مفسر، فقيه أباضي، من أقدم مفسري كتاب الله العزيز في المغرب الأوسط. نشأ
__________
(1) أوراق جزائرية. والجواهر المنتقات 219 ترجمة ابنه هود.
(1/338)

وتعلم بتيهرت، وكان والده (السابقة ترجمته) قاضيها. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" خاص بالاباضية، منه نسخ مخطوطة بالعطوف. (1)
__________
(1) الجواهر المنتقات 216 وتاريخ التراث العربي
1: 208 والمجلة الافريقية عدد 100: 379 سنة
1956.
(1/338)

- و -
الورثيلاني= الحسين بن محمد 1193هـ
الورثيلاني= الفضيل الورثيلاني 1378هـ
الورجلاني= يحيى بن علي 471هـ
الورجلاني= يوسف بن ابراهيم 570 هـ
الورجي= أحمد بن مزيان، بعد 1193 هـ
وز
الوزان= عمر بن محمد 960هـ
وغ
الوغليسي= محمد بن إبراهيم (ق 7 هـ)
وق
الوقاد (ابن) = عبد الرحمن بن محمد 1057هـ
الوقاد (ابن) = محمد بن أحمد 1001هـ
ون
الونشريسي= أحمد بن يحيى 914هـ
الونشريسي= حسن بن عثمان 788هـ
الونشريسي= سحنون بن عثمان
الونشريسي= عبد الواحد بن أحمد 955هـ

الونشريسي= عمر بن عثمان 816 هـ
الونشريسي= يونس بن عطية (ق 7 هـ)
الونيسي= حمدان الونيسي. بعد 1330هـ
الونيسي= علي الونيسي 1322هـ
الونيسي= محمد بن علي 1260هـ
وهـ
الوهراني= أحمد بن أبي جمعة 920هـ
الوهراني= أحمد بن أبي عون 341هـ
الوهراني= أحمد بن محمد 951هـ
الوهراني= أبو بكر بن يحيى 431هـ
الوهواني= سعيد بن خلف 375هـ
الوهراني= سليمان الحميدي (ق 9 هـ)
الوهراني= عبد الرحمن بن عبد الله 400هـ
الوهراني= عبد الله بن يوسف 429 هـ
الوهراني= علي بن عبد الله 615 هـ
الوهراني= علي بن قاسم (ق 9 هـ)
الوهراني= محمد بن علي 601 هـ
الوهراني= محمد بن محرز 575هـ
(1/339)

(و)
الورثيلاني (1125 - 1193هـ / 1713 - 1779م)

الحسين بن محمد السعيد الورثيلاني: رحالة، مؤرح، فقيه، مال الى التصوف، ولد ونشأ في قبيلة بني ورثيلان (قبيلة قرب بجاية) وأخذ عن والده وغيره. ثم رحل الى المشرق فحج وأخذ عن علماء مصر والحجاز كالشيخ محمد بن محمد التونسي الشهير بالبليدي، وأحمد بن الحسن الخالدي الجوهري وغيرهما. ثم رجع الى وطنه. له "نزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار" ويعرف بالرحلة الورثيلانية، وهو وصف لرحلته الى الديار المقدسة سنة 1179هـ وما شاهده من الأمكنة والآثار ومن لقيهم ما العلماء والأعيان وغيرهم" و"شرح القدسية، للأخضري" في التصوف، و "حاشية" على كتاب "المرادين" و"شرح على خطبة الصغرى" و"حاشية علي السكتاني" و"قصيدة ميمية " في
(1/340)

نحو 500 بيت في مدح النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعدة رسائل. (1)

الورثيلاني ( .. - 1378هـ / .. - 1959م)

الفضيل الورثيلاني، ويقال، الورثلاني: خطيب، من رجال السياسة، كان عنيفا في خطابته وكتابته، مندفعا فيما يدعو إليه أو يعمل من أجله، ولد في قبيلة بني ورثيلان، من دائرة سطيف، واستكمل دراسته على الشيخ عبد الحميد بن باديس في قسنطينة. وأقام سنتين (1936 - 1938م) في باريس يبث روح الوطنية في العمال الجزائريين بها. ثم انتقل الى القاهرة- والحرب العالمية
__________
(1) تعريف الخلف 2: 133 وشجرة النور 357 ونزهة الابصار، مقدمته، والاعلام 2: 281 ومعجم المؤلفين 4: 51 والتحفة المرضية 78 ومعجم المطبوعات 1913 وايضاح المكنون 2: 392 وفهرس دار الكتب المصرية 6: 64 والموسوعة العربية الميسرة 1947 والمنجد 741.
(1/340)

الثانية علي الأبواب- وأخذ يدعو الى مقاومة الاستعمار الفرنسي في أقطار المغرب العربي. وتوجه الى اليمن في عمل تجاري، فاتصل بقادة حركة المقاومة ضد الإمام ونظامه، ثم شارك في مقتل الإمام يحيى (1367هـ 1948م). وقضي على الثورة في 14 مارس من نفس السنة، فطلبته حكومة الإمام أحمد، ففر ولجأ الى لبنان، ثم سافر الى تركيا فمات باسطنبول. من آثاره "الجزائر الثائرة". (1)

الورجلاني ( .. - 471هـ / .. - 1078م)

يحيى بن علي- أبي بكر- الورجلاني، أبو زكريا: مؤرخ، من أهل ورجلان- وارقلة- درس في وادي ريغ. وكانت وفاته، على الأرجح، في ورجلان، وبها قبره. من آثاره "سير الأئمة وأخبارهم" طبع، وهو أقدم أثر تاريخي للاباضيين في المغرب العربي حتى عصر المؤلف. وللكتاب ترجمة ملخصة الى الفرنسية. (2)
__________
(1) مجلة دعوة الحق ع 8 س2: 90 والجزائر الثائرة 493 وما بعدها. وأوراق جزائرية.
(2) معجم المطبوعات 1914 ودائرة المعارف الاسلامية 4: 321 وتاريخ الجزائر العام 1: 400 ومنجد الاعلام 741 وبروكلمان 1: 336 وتاريخ أداب اللغة العربية 3: 82 ومعجم المؤلفين 13: 188 والاعلام 9: 168.
(1/341)

الورجلاني (500 - 570هـ / 1106 - 1175م)

يوسف بن ابراهيم بن مياد السدراتي الورجلاني، أبو يعقوب: مؤرخ، مفسر، من أكابر فقهاء الاباضية. من أهل ورجلان مولدا ووفاة. رحل في شبابه الى الاندلس، وسكن قرطبة طلبا للعلم. شبهه الاندلسيون بالجاحظ. وعاد الى بلده، ومنها انتقل إلى المشرق، وزار أشهر حواضره العلمية، ولقي أكابر العلماء والشيوخ، كما وصل في إحدى رحلاته العلمية الى أواسط افريقية والى قريب من خط الاستواء. ثم استقر بورجلان منقطعا لخدمة العلم، قيل انه لم يخرج من داره مدة سبعة أعوام، لم يكن يرى فيها إلا ناسخا، وللاقلام باريا، وللدراسة فاعلا، أو للحبر طابخا، أو للدواوين مقابلا، أو للكتب مفسرا". وتوفي بمسقط رأسه. من آثاره "العدل والإنصاف" في أصول الفقه، في ثلاثة أجزاء، و "الدليل لأهل العقول" في عقائد الإباضية، طبع، ثلاثة أجزاء، و"مرج البحرين" في المنطق والحساب والهندسة، و"القصيدة الحجازية" نظم فيها رحلته الى الحجاز، و "المغرب في تاريخ المغرب". ورأى "مسند" الربيع بن حبيب من عمرو
(1/341)

الأزدي البصري مشوشا، فرتبه وسماه "الجامع الصحيح"، و "تفسير القرآن الكريم" في سبعين جزءا، قال البرادي: "رأيت منه في بلاد "ريغ" سفرا كبيرا لم أر، ولا رأيت قط، سفرا أضخم منه ولا أكبر منه، حررت انه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر، فيه تفسير فاتحة الكتاب والبقرة وآل عمران ... فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدر في لغة أو إعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو جميع العلوم منه .. " (1)

الورجي ( ... - بعد 1193هـ / ... - 1779م)

أحمد بن مزيان الورجي: عالم بالفقه، أصولي، مشارك في عدة علوم، من الزهاد العباد. ولد ونشأ وتعلم في ورجه. رحل الى المشرق، وحج. من آثاره "تخميس البردة" و"كتاب في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ". قال الورثيلاني: " لم يوجد له نظير، لأنه ذكر تصاريف اللغة وحاز يد السبق فيها ".
__________
(1) السير 443 ودائرة المعارف 5: 248 ومعجم المطبوعات 1914 وتاريح الجزائر العام 1: 415 والاعلام 9: 281 والجامع الصحيح، مقدمة السالمي، ومعجم المؤلفين 13: 167 ومنجد الاعلام 741.
(1/342)

مات بورجه. (1)

ألوزان ( .... - 960هـ / ... - 1553م)

عمر بن محمد الكماد الانصاري، القسنطيني، أبو بكر ويقال أبو حفص، المعروف بالوزان: عالم بالفقه، صوفي، له مشاركة في العلوم العقلية والنقلية. من أهل قسنطينة، أخذ عنه أبو الطيب البسكري وعبد الكريم الفكون. له " البضاعة المزجاة" و"الرد على الشبوبية" ختمه بالتصوف، و "حاشية" على شرح الصغرى للسنوسي، و "فتاوى" في الفقه والكلام. (2)
الوغليسي (القرن السابع الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي)

محمد بن ابراهيم الوغليسي، أبو عبد الله: كاتب، خطيب. من الفقهاء، نسبته إلى بني وغليس، بطن من قبائل البربر في جنوب بجاية بأعلى وادي سمام. نشأ وتعلم في بجاية، ثم ولي الخطابة بجامع القصبة منها، قال الغبريني. " كان عالما
__________
(1) رحلة الورثيلاني 16 - 17 وتعريف الخلف 2: 76.
(2) نيل الابتهاج 197 وتعريف الخلف 1: 76 وشجرة النور 283 ودرة الحجال 418. ومعجم المؤلفين 7: 317. وفي تاريخ وفاته خلاف، قبل سنة 950، وقيل 960، وقيل 965هـ.
(1/342)

بالكتابتين، الأدبية والشرعية، وعليه كان المعتمد في وقته في المخاطبات السلطانية إنشاء وجوابا .. " (1)

الوقاد- ابن ( .. - 1057هـ / .. - 1647م)

عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد، المعروف بابن الوقاد: شاعر، لغوي، خطيب، من أهل تلمسان. هاجر أبوه (التالية ترجمته) من تلمسان الى "ترودانت" بالمغرب الأقصى، بعد الاحتلال التركي للجزائر، واتحذها دار مقامه هو وابناؤه من بعده، ولما مات، خلفه ابنه صاحب الترجمة في الخطابة والإمامة والتدريس بترودانت، فأقرأ صحيح البخاري مرارا عديدة. وكان فصيح العبارة، جيد الشعر، بارعا في تدريس اللغة العربية وقواعدها. (2)
الوقاد- ابن ( .. - 1001هـ / .. - 1593م)

محمد بن أحمد بن محمد، المعروف بابن، الوقاد: قاض، عالم بالتفسير والحديث والفقه والأدب، من أهل تلمسان. هاجر
__________
(1) عنوان الدراية 282 تعريف الخلف 2: 327.
(2) الفوائد الجمة 1: 47 ومجلة البحث العلمي س 2 عدد 6: 53 والاعلام بمن حل 4: 147 وطبقات الحضيكي وتعريف الخلف 199.
(1/343)

منها على أثر الاحتلال التركي لها الى المغرب الأقصى ونزل مدينة ترودانت، وقد اصطدم في بداية الامر ببعض الصعوبات لاستحكام العجمة في ألسنة السوسيين، فاضطر الى الذهاب الى سجلماسة فمكناس ففاس، ثم عاد الى ترودانت، فولى التدريس والفتوى والإمامة والخطبة بجامعها الكبير. قال التمنارتي: وهو أول من قرأ الجامع الصحيح للبخاري بترودانت قراءة ضبط واتقان، وخطب فيها ببراعة اللسان، وأول من أحيا بها ليلة المولد باجتماع الناس في منزله وقراءة قصائد مدحه - صلى الله عليه وسلم -. (1)

الونشريسي (834 - 914هـ / 1430 - 1509م)

أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي، التلمساني، أبو العباس: فقيه كبير، حامل لواء المذهب المالكي على رأس المائة التاسعة. من أهل تلمسان، وبها نشأ، وأخذ عن كبار أعلامها كابن مرزوق الكفيف، وأبي الفضل قاسم العقباني وغيرهما. حصلت له
__________
(1) الفوائد الجمة 1: 14 والاعلام بمن حل 4: 147 ومجلة البحث العلمي س 2: عدد 6: 52 وطبقات الحضيكي، وتعريف الخلف 2: 350.
(1/343)

"كائنة" من جهة السلطان (أول محرم سنة 874هـ) فانتهبت داره، ففر الى مدينة فاس بالمغرب الأقصى، واستوطنها، فكان عالمها ومدرسها ومفتيها، إلى ان توفي. من آثاره "المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء افريقية والاندلس والمغرب" في 12 جزءا، قال صاحب نيل الابتهاج: "جمع فأوعى وحصل فوعى". و"غنية المعاصر والتالي على وثائق الفشتالي" و "نوازل المعيار" و "إضاءة الحلك في الرد على من أفتى بتضمين الراعي المشترك " رسالة صغيرة، و "الفروق " في مسائل الفقه، و "إيضاح المسالك الى قواعد الإمام مالك" و" المنهج الفائق والمنهل الرائق في أحكام الوثائق" و "اختصار أحكام البرزلي" و"القسد الواجب في معرفة اصطلاح ابن الحاجب" و"الولايات" في مناصب الحكومة الاسلامية والخطط الشرعية، و"الوفيات" ويعرف بوفيات الونشريسي، و"كتاب" في ترجمة المقري الكبير جد صاحب "نفح الطيب". و "فهرست". (1)
__________
(1) دوحة الناشر 37 ودرة الحجال 1: 91 ونفح الطيب 5: 204 وانظر فهرسته، والبستان 53 وجدوة الاقتباس 80 ونيل الابتهاج 87 وفهرس الفهارس 2: 438 والاستقصا 4: 165 وتعريف الخلف 1: 58 وأهم مصادر التاريخ 39 والحلل
>>
(1/344)

الونشريسي (نحو 724 - 788هـ / نحو 1324 - 1386م)

حسن بن عثمان بن عطية التجاني، الشهير بأبي علي الونشرشي: قاض، فرضي، أديب، شاعر، من فقهاء المالكية. أصله من قبيلة بني تجين بالغرب الأوسط، رحل جده عطية الى المغرب الأقصى وسكن بحوز مكناسة، وولد صاحب الترجمة بتاوريرت. أخذ عن خاتمة محدثي المغرب أبي البركات بن الحاج البلفيقي وغيره. ولي القضاء نيابة بفاس، ثم ولي قضاء مكناسة، فقضاء سلا، ثم تخلى عن القضاء وتصدر للتدريس بجامع القرويين. ثم ذهب للحج ورجع لفاس فمات بعد عودته بمدة قصيرة. قال ابن الأحمر: له باع في الفرائض والفروع جسيم، وسماوة همه وذكاء وسيم، وشعره فيه حلاوة، وكلامه فيه عذوبة وعليه طلاوة .. الخ. وقال لسان الدين ابن الخطيب: "كان فقيها عدلا من أهل الحساب، والقيام على
__________
<<
السندسية 651 وهدية العارفين 1: 138 ومجلة البحث العلمي س 2 عدد 4/ 5: 44 وعدد 6: 44 وشجرة النور 274 ودليل مؤرخ المغرب 186 و280 و311 والاعلام 1: 255 ومعجم المطبوعات 1923 وفيه تواريخ طبع مؤلفاته. ومعجم المؤلفين 2: 205 وايضاح المكنون 1: 113 و 2: 94 و 135، 517 و592 والموسوعة العربية الميسرة 1942 ومنجد الاعلام 744.
(1/344)

الفرائض، والعناية بفروع الفقه، من ذوي السذاجة والفضل، يقرض الشعر". من آثاره "أرجوزة في الفرائض" و "شرحها" و"فتاوى" نقل بعضها الونشريسي (السابقة ترجمته) في كتابه "المعيار". (1)

الونشريسي (أواخر ق 10 هـ / أواخر ق 15م)

سحنون بن عثمان بن سليمان بن أحمد ابن ابي بكر المداوي، الونشريسي: فقيه، فاضل تفقه بمليانة ومدينة الجزائر. قال صاحب "تعريف الخلف": وهو دفين بني وعزان قبيلة بنواحي ونشريس وقبره مشهور". له " شرح على السراج" منظومة الشيخ عبد الرحمن الاخضري في علم الفلك. وفيه ما يثبت نسبته الى ونشريس. (2)
الونشريسي (885 - 955هـ / ... - 1549م)

عبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسي، أبو محمد: فقيه مالكي، نحوي، أديب، من القضاة. نقمت حكومة
__________
(1) الروض الهتون 18 واعلام المغرب (نثير الجمان) 366 ونفاضة الجراب 98 و 375 ونفح الطيب 5: 352 وجذوة الاقتباس 111 ونيل الابتهاج 107 وتعريف الخلف 2: 121 وهدية العارفين 1: 287.
(2) تعريف الخلف 2: 148.
(1/345)

تلمسان على والده، وانتهبت داره ففر الى فاس سنة 874هـ فتوطنها الى ان مات سنة 914هـ. وفيها كانت ولادة عبد الواحد. أخذ عن أبيه وابن غازي وابن الحباك وغيرهم. ولي القضاء ثمانية عشر عاما، ثم تولى الفتيا. قال صاحب نيل الابتهاج: وكان رائق الخط، فائق الانشاء والشعر متقدما في الوثائق والمكاتبات بأبدع كلام بلا تكلف، وكان فصيح العبارة، آية في انشاء الخطب البليغة، له "نظم"كثير في مسائل مختلفة جمعها أبو زيد الكلالي، و"ونظم" قواعد أبيه "ايضاح المسالك الى قواعد الإمام مالك". و"شرح" على ابن الحاجب الفرعي في 4 أسفار. توفي مقتولا. (1)

الونشريسي (القرن السابع الهجري / القرن الرابع عشر الميلادي)

عمر بن عثمان بن عطية الونشريسي، أبو علي: عالم بالعربية، أصله من بني تجين بالمغرب الاوسط. رحل جده عطية الى المغرب الاقصى وسكن بحوز مكناسة، وبها ولد صاحب الترجمة ونشأ وتعلم.
__________
(1) دوحة الناشر 41 وفهرسة المنجور 26 ونيل الابتهاج 188 ونفح الطيب 7: 406 وشجرة النور 282 ودليل مؤرخ المغرب 2: 311 ومجلة البحث العلمي س 2 عدد 6: 46 والتحفة المرضية 69 ومعجم المؤلفين 6: 206.
(1/345)

قال لسان الدين ابن الخطيب: حضرت مذاكراته في مسألة أعوزت عليه .. الخ. ونقل صاحب نيل الابتهاج عن وفيات الونشريسي انه توفي بفاس سنة 816هـ.؟ (1)

الونشريسي ( .. - 816هـ / .. - 1413م)

يونس بن عطية بن موسى بن يوسف التجاني الونشريسي: قاض، من أعلام الفقهاء. أصله من قبيلة بني تجين بالمغرب الأوسط. رحل والده ومعه عائلته، الى المغرب الأقصى وسكن بحوز مكناسة، وبها نشأ صاحب الترجمة وتعلم. وهو من أشياخ لسان الدين ابن الخطيب الذين لقيهم بمكناسة. وولي القضاء بقصر كتامه. (2)
الونيسي ( .. - حيا سنة 1330هـ / .. حيا سنة 1912م)

حمدان الونيسي: عالم، من زعماء حركة القومية الاسلامية في الجزائر،
__________
(1) نفاضة الجراب 374 ونفح الطيب 5: 351 والروض الهتون 18 ونيل الابتهاج 195 وجذوة الاقتباس 78 و 111.
(2) الروض الهتون 18 وجذوة الاقتباس 78 و 111 ونيل الابتهاج54 - 3 ونفاضة الجراب 374 ونفح الطيب 5: 351.
(1/346)

واستاذ عبد الحميد بن باديس. من أهل قسنطينة، درس بها، ثم هاجر الى الديار المقدسة بعد اعلان الدستور العثماني سنة 1908 م واستقر بالمدينة الى ان مات. (1)

الونيسي (1230 - 1322هـ / 1814 - 1904م)

علي الونيسي، أبو الحسن: عالم بالحديث ورجاله، من كبار فقهاء المالكية، له مشاركة في عدة علوم. قال صاحب تعريف الخلف: "ينسب الى سيدي ونيس ذي المسجد الكائن بقرب السفينة" ولي الإفتاء بقسنطينة، ومات وله إثنان وتسعون. من آثاره " شرح صحيح البخاري" في 12 جزءا، و "حاشية" على شرح السيد للمواقف العضدية، و "حاشية" على القطب. وله "نظم" في ذكر من حضر غزوة بدر من الصحابة وذكر أنسابهم، و "فتاوى". (2)
الونيسي (ق 13هـ / ق 19م)

علي بن مسعود الونيسي، أبو الحسن:
__________
(1) الشهاب عدد اكتوبر 1937: 354 والحركة الوطنية الجزائرية 140 وانظر فهرسته، وأوراق جزائرية.
(2) تعريف الخلف2: 286 مجلة كلية الاداب الجزائرية عدد 1: 36 ومعجم المؤلفين 7: 259.
(1/346)

صوفي، من أعيان فقهاء قسنطينة، لقيه الرحالة المؤرخ الوزير أبو القاسم الزياني (1147 - 1249هـ) اثناء رحلته داخل المغرب الاوسط وأثنى عليه وقال: "وأنسنا بمذاكرته ومحاضرته، أبقاه الله ذخرا للاسلام". (1)

الونيسي (1233 - 1260هـ / 1818 - 1844م)

محمد (فتحا) بن علي، أبو عبد الله الونيسي: فاضل، ناظم، مشارك في الأصول والفقه والكلام والمنطق والتصريف، من أهل قسنطينة، وبها نشأ وتعلم. مات وعمره سبع وعشرون سنة. له "حاشية" على صغرى الإمام السنوسي، و"حاشية" على ايساغوجي، و"أرجوزة في التوحيد" وشرحين لها، و"حاشية" على مختصر السعد، و"نظم في التصريف" و "كتاب" في أحكام الخنثى، و"شرح " على البسملة. (2)
الوهراني ( .. - بعد 920هـ / .. - بعد 1514م)

أحمد بن أبي جمعة شقرون الوهراني، (أبو العباس)
__________
(1) تعريف الخلف 2: 486 معجم المؤلفين 11: 118.
(2) الترجمانة الكبرى 153.
(1/347)

أبو العباس: فقيه مالكي، حافظ للحديث، من أهل وهران. رحل الى فاس ودرس بها فنالت دروسه إقبالا عظيما. وعجب الناس من سعة علمه عجبهم من غرابة خلقته، فقد كان أشقر اللون أحمر العينين جهير الصوت، كما كان سلس العبارة قوي الذاكرة والإستحضار. أخذ عنه كثير من العلماء والطلبة في مختلف العلوم الدينية واللسانية. من آثاره "جامع جوامع الاختصاص والتبيان فيما يعرض بين المعلمين وآباء الصبيان" توفي في العشرة الثانثة من المائة العاشرة للهجرة (920 - 630هـ). (1)

الوهراني ( ... - بعد 341هـ / ... - بعد 952م)

أحمد بن أبي عون الوهراني: قاض، من فقهاء المالكية، من أهل وهران، وبها نشأ وتعلم ثم ولي قضاءها. قال ابن الأبار: قدم قرطبة على عبد الرحمن الناصر في وجوه أهل بلده سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (2)
__________
(1) دوحة الناشر 92 وجذوة الاقتباس 204 وهو فيه محمد، ومثله في سلوة الانفاس 3: 280. واليواقيت الثمينة 1: 16 ودليل مؤرخ المغرب 2: 300 ومعجم المؤلفين 1: 184.
(2) التكملة لابن الابار 1: 127.
(1/347)

الوهراني ( .. - 951هـ / .. - 1544م)

أحمد بن محمد بن محمد بن يحيى، المعروف بابن جيدة، المديوني الوهراني: صوفي، عارف بالفقه، مشارك في عدة علوم. من أهل وهران، تعلم بها وبتلمسان. كان ملازما للكفيف ابن مرزوق، يطالع له. وهو من شيوخ المنجور، وقد ذكره في فهرسته. (1)
الوهراني ( .. - 431هـ / .. - 1039م)

أبو بكر بن يحيى بن عبد الله بن محمد القرشي الجمحي الوهراني: حافط، عارف بالحديث، من العلماء، من أهل وهران، تعلم بها وبالأندلس. قال ابن خزرج: "كان شيحننا هذا متصرفا في العلوم، قوي الحفظ حسن الفهم، وكان علم الحديث أغالب عليه" (2)
الوهراني ( .. - حيا 375هـ / .. - حيا 986م)

سعيد بن خلف الوهراني: حافظ للحديث، عالم برجاله، من كبار فقهاء
__________
(1) البستان 52 وشجرة النور 278 ودرة الحجال 105 ونيل الابتهاج 92 وتعريف الخلف 2: 75.
(2) أوراق جزائرية.
(1/348)

المالكية، من أهل وهران، وبها نشأ وتعلم. رحل الى المشرق، ودخل بغداد، فسمع من أبي بكر الأبهري (289 - 375هـ) شيخ المالكية في العراق في وقته. وعاد، فحدث ودرس. قال الذهبي: سمع منه منصور بن تمصولت". (1)

الوهراني (ق 9هـ / ق 15م)

سليمان الحميدي الوهراني، أبو الربيع: من كبار فقهاء المالكية في وقته، مشارك في عدة علوم، ولد ونشأ وتعلم بوهران. لقيه القلصادي وأثنى عليه، قال: "اجتمعت به فيها (وهران) وكان فقيها إماما ... " (2)
الوهراني ( .. - بعد 400هـ / .. - 1009م)

عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر الهمداني، الوهراني، أبو القاسم، ويعرف بالتجاني وبابن الخراز: عالم بالحديث ورجاله، من كبار الفقهاء، مشارك في كثير من العلوم، من أهل وهران. رحل في طلب العلم فسمع من علماء افريقية ومصر والحجاز والعراق وخراسان والجبل ونيسابور وبلخ، وتفقه بأبي بكر
__________
(1) نيل الابتهاح 121.
(2) المشتبه 622.
(1/348)

القطيعي (273 - 368هـ) وبأبي بكر الأبهري (289 - 375هـ)، ودرس على الأبهري كتبه سنين مع أصحابه. وأقام في رحلته نحو عشرين عاما، وعاد، ثم دخل الاندلس فروى عنه الإمامان الحافظان ابن عبد البر (368 - 463هـ) وابن حزم (384 - 456هـ). له "رسالة" في سيرة شيخه أبي بكر الأبهري، اعتمد عليها مترجموه. (1)

الوهراني ( .. - حيا سنة 429هـ / .. - حيا سنة 1037م)

عبد الله بن يوسف بن طلحة بن عمرون الوهراني، أبو محمد: محدث، فقيه مالكي، له مشاركة في علمي الحساب والطب، من أهل وهران. قال ابن بشكوال: قدم الاندلس تاجرا سنة 429 وسكن اشبيلية وقت السيل الكبير، وكان من الثقات، له رواية واسعة عن شيوخ افريقية أبي محمد بن أبي زيد ونظرائه. وكان له علم بالحساب والطب، وكان نافذا فيها وحدث عنه ابن خزرج وقال لنا انه
__________
(1) جدوة المقتبس 275 وبغية الملتمس 353 والمشتبه 622 ولسان الميزان 1: 145 واللباب 2: 273 وشذرات الذهب 3: 65 و 275 وترتيب المدارك 4: 468 من خلال ترجمة الابهري و690 وفهرست ابن خير 11 ومعجم البلدان مادة وهران.
(1/349)

قارب الثمانين". (1)

الوهراني ( ... - 615هـ / ... - 1219م)

علي بن عبد الله بن ناشر بن المبارك الوهراني، أبو بكر (ويقال: أبو الحسن): مفسر، نحوي، لغوي، شاعر من أهل وهران. رحل الى المشرق وسكن مدينة دمشق، وولي الخطابة بجامع داريا (من قرى دمشق بالغوطة). سمع منه أبو الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي (555 - 648هـ) وخرج عنه في "معجمه" قطعة من شعره. من آثاره "تفسير القرآن الكريم" و"شرح" شواهد الجمل للزجاجي، في النحو، و"شرح" المعلقات السبع واعرابها، مخطوط في برلين. (2)
الوهراني (ق 9هـ / ق 15م)

علي بن قاسم الوهراني، الشهير بالحداد: من كبار فقهاء المالكية في وقته،
__________
(1) الصلة 1: 298 وتاريخ الجزائر العام 1: 260.
(2) معجم المفسرين للمؤلف، وطبقات المفرسين للداودي 2: 408 وطبقات المفسرين للسيوطي 24 وبغية الوعاة 2: 172 وتكملة اكمال الاكمال 363 وهدية العارفين 1: 705 والاعلام 5: 120 ومعجم المؤلفين 7: 141 وكشف الظنون 461 و604 وبروكلمان 1: 520.
(1/349)

من أهل وهران، وبها نشأ وتعلم. لقيه القلصادي (815 - 891هـ) اثناء رحلته من الاندلس الى المشرق وقال: " هو الشيخ الفقيه الصدر، اجتمعت به بوهران". (1)

الوهراني ( ... - 601هـ / ... - 1205م)

محمد بن علي بن مروان بن جبل، الهمداني، الوهراني، أبو عبد الله: فقيه، من القضاة. من أهل وهران، نشأ بتلمسان، وأصله من الاندلس. ولي قضاء تلمسان، ثم نقل الى قضاء الجماعة بمراكش في آخر سنة 584 هـ أو أول سنة 585هـ ثم صرف عن ذلك الى اشبيلية سنة 592هـ، ثم أعيد ثانية الى مراكش. قال ابن الابار: " وكان حميد السيرة، شديد الهيبة، عارفا بالاحكام، سريع الفصل بين الخصوم، موصوفا بالعدل والتؤدة، لم يجلد أحد طول ولايته بسوط". (2)
الوهراني ( ... 575هـ / ... - 1179 م)

محمد بن محرز بن محمد الوهراني ركن (الدين، أبو عبد الله)
__________
(1) نيل الابتهاج 208 وتعريف الخلف 2: 267.
(2) التكملة، ااترجمة 1719 وعصر المرابطين والموحدين 2: 655.
(1/350)

الدين، أبو عبد الله: أديب صناعته الانشاء، كان بارعا في الهزل والسخرية. نشأ بوهران ورحل إلى المشرق فمر بصقلية، دخل دمشق في عهد نور الدين محمود بن زنكي ثم زار بغداد وعاد الى دمشق فولي خطابة جامع داريا من قراها. زار القاهرة في أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي فلقي القاضي الفاضل وعماد الدين الاصبهاني وغيرهما، وعاد الى داريا وتوفي فيها. وصفه الذهبي بأنه "صاحب دعابة ومزاح" وقال الصفدي "ما سلم من شر لسانه احد ممن عاصره" له "جليس كل ظريف" توجد مخطوطة منه تحمل رقم 665 1/ ah بجامعة برنستن بالولايات المتحدة الامريكية، جمع فيه الكثير من رسائله وفصوله الهزلية. و"المنامات" وقد شهر منها منامه الكبير. قال ابن خلكان، "لو لم يكن له فيها إلا المنام الكبير لكفاه " اما الصفدي فقال انه " سلك فيه مسلك أبي العلاء في رسالة الغفران، ولكنه ألطف مقصدا وأعذب عبارة ". (1)
__________
(1) العبر للذهبي 3: 225 والوافي 4: 386 ووفيات الاعيان 4: 385 وشذرات الذهب 4: 252 و"منامات الوهراني"، مقدمة الناشر، ومجلة المجمع العلمي العربى 40: 234 والاعلام 7: 241 وهدية العارفين 7: 98 والكنز المدفون للسيوطى 143 ومعجم المؤلفين 11: 174 ومجلة المقتبس 1: 40 ثم 8: 25 وبروكلمان الذيل 1: 489.
(1/350)

- ي -
يب
يبكي (ابن) عبد الكريم بن عبد الملك
يح
يحيى بن العزيز 558هـ
ير
اليراثني= المهدي السكلاوي 1278 هـ
يز
اليزاغتي= أبو القاسم اليزاغتي 1284هـ
يطوفت بن زيري. بعد 389هـ
يع
يعقوب بن علي بن أحمد بعد 759هـ

اليعلاوي= محمد العربي (ق 14هـ)
يغ
يغمراسن بن زيان 681هـ
يق
اليقظان (أبو) = ابراهيم بن عيسى
يل
يلس (ابن) = محمد بن يلس 1346هـ
اليلولي= محمد السعيد بن علي.
يو
يوسف بن المبارك. قبل 561هـ
(1/351)

(ي)
يبكي- ابن (القرن السابع الهجري / القرن الثالث عشر ميلادي)

عبد الكريم بن عبد الملك بن عبد الله بن طيب الازدي، أبو محمد، عرف بابن يبكي: عالم، من الفقهاء، من أهل قلعة بني حماد، سكن بجاية وتوفي بها. قال الغبريني: "كان من جملة أهل العلم، ومن أكابر أولي النهي والفهم، وكان معروفا عند خلفاء بني عبد المؤمن، وكان ينحو للظاهر، واليه كان مرجع الفتيا وعلى قوله العمل، وهو صاحب الرابطة المعروفة برابطة ابن يبكي ببجاية " (1)
يحيى بن العزيز ( .. - 558هـ / .. - 1163م)

يحيى بن العزيز بن المنصور بن الناصر ابن علناس بن حماد الصنهاجي: تاسع ملوك الدولة الحمادية بالمغرب الاوسط، وآخرهم. تولى الملك بعد وفاة أبيه العزيز
__________
(1) عنوان الدراية 213 وتعريف الخلف2: 222
(1/352)

سنة 515هـ (1121م). غزا المهدية سنة 522هـ وحاصرها، ثم تخلى عنها واحتل مدينة تونس وولي عليها عمه كرامة بن المنصور. غزا المهدية مرة ثانية سنة 530هـ فهنرمت جيوشه وارتدت الى بجاية. ونقم الرومان على يحيى لغزوه تونس والمهدية، فغزوا الساحل الجزائري (538 هـ) واحتلوا جيجل وبرشك وشرشال وتنس. وفي سنة 546 هـ (1151م) غزا الموحدون بقيادة عبد المؤمن بن علي (انظر ترجمته) أرض الجزائر، فاستولوا على حدودها الغربية حتى بالغوا المدية، ثم استولوا على مدينة الجزائر، ففر عاملها القائد بن العزيز إلى أخيه يحيى في بجاية، وفيما هما يستعدان للمقاومة وصد الموحدين، فاجأهما عبد المؤمن على أبواب بجاية، ثم دخلها بعد قتال استمر يومين (في ذي القعدة سنة 547هـ= يناير 1153م). ففر يحيى الى " بونة " عنابة، ونزل على عاملها أخيه الحارث بن العزيز، فانكر عليه
(1/352)

الحارث تسليم بجاية "عاصمتهم"، فأعرض عنه يحيى وسار الى قسنطينة ونزل على أخيه الحسن. واستمر الموحدون في زحفهم، فاستولوا على القلعة الحمادية وقتلوا عاملها جوشن بن العزيز أخو يحيى، ثم حاصروا قسنطينة، فاستسلم يحيى الى عبد المؤمن، فأخذه هذا معه الى مراكش، وهنالك عاش في كنف الخليفة في عزة وسعة من الرزق الى ان مات. قال لسان الدين ابن الخطيب: كان يحيى فاضلا حليما، فصيح اللسان والقلم، مليح العبارة، بديع الإشارة، مولعا بالصيد، مغرما به، كلفا بالملهين، يحضر منهم عنده نحو العشرين، بين رجل وامرأة، من شيوخ وعجائز وحمقى، فكان يستلقي في بيته على الفرش الوثيرة الحشايا، ويستدعي المضحكين وجوارح الصيد، فيختبر هذا البازي ويتفقد هذا الكلب، ويستنهض هذا المضحك في النوع الذي سلكه، فيلهيه ويضحكه، فلا يزال كذلك الى ان ينام، هكذا انقضت ايامه إلى ان توفي" (1)
__________
(1) أعمال الاعلام ق 3: 99 ووفاته فيه سنة 544هـ. وابن خلدون 6: 363 وانظر فهرسته، واستقصا 1: 143 وفيهما وفاته سنة 558هـ ومعجم الانساب 110 وفيه وفاته سنة 588هـ والكامل في التاريخ 11: 31، 92 وانظر فهرسته، وروض
>>
(1/353)

اليراثني (1200 - 1278هـ / 1786 - 1861م)

المهدي السكلاوي اليراثني: من كبار علماء عصره، رحماني الطريقة. من أهل زواوة. هاجر الى دمشق الشام سنة 1263هـ، بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر، واستقر بها الى ان مات. قال صاحب حلية البشر: "أخذ عنه كبراء دمشق وعلماؤها وحكامها وفضلاؤها، منهم المشير أحمد عزت باشا .. (1)
اليزاغتي ( ... - 1284هـ / ... - 1867م)

أبو القاسم اليزاغتي (المجاجي): قاض، من كبار فقهاء المالكية، تعلم في معسكر وتلمسان، وولي القضاء في الأصنام في أوائل الاحتلال الفرنسي، وصارت الفتوى اليه من كل ناحية. توفي ودفن بمجاجة. ذكره صاحب تعريف الخلف من خلال ترجمته لمحمد بن علي المجاجي فقال: "وقد ساقتنا اليها (أي مجاجة) الأقدار سنة 1249هـ فلقينا بها عالمين جليلين وثالث
__________
<<
القرطاس 126 والحلل الموشية 112 والمعجب 113 وأخبار المهدي بن تومرت 113 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 48 وتاريخ الجزائر العام 1: 279 والاستبصار في عجانب الامصار 128 (طبعة 1958).
(1) حلية البشر.
(1/353)

جزائري هاجر اليها، يسمى بلقاسم اليزاغت". له "شرح على كشف الاستار عن علم الغبار" في علم الحساب للقلصادي، الذي اختصره من كتابه كشف الحجاب عن علم الحساب، و "شرح ملحمة الاعراب" للحريري، و"شرح" نظم مقدمة ابن آجروم لابن الفخار. (1)

يطوفت بن زيري ( .. - حيا 389هـ / .. - 999م)

يطوفت بن بلكين بن زيري بن مناد الصنهاجي: أمير، من الولاة. ولاه العزيز بالله الفاطمي نزار بن معد (344 - 386هـ) على أشير سنة 373هـ حين ولي المنصور بن بلكين على افريقية والمغرب. وخرج يطوفت لمحاربة زناتة فهزم ورجع إلى أشير. ولما مات المنصور وولي بعده ابنه باديس (386 م) ولاه هذا على تيهرت وجميع أرض الجزائر الغربية. وفي سنة 389هـ هاجمه زيري ابن عطية زعيم زناتة، ففر يطوفت الى أشير، ثم انقطعت أخباره. (2)
يعقوب بن علي ( .. - بعد 759هـ / .. - بعد 1358م)

يعقوب بن علي بن أحمد: شيخ
__________
(1) تعريف الخلف 1: 29 و 27، ومعجم المؤلفين 8: 126.
(2) ابن خلدون 7.
(1/354)

الدواودة وأمير البدو بضاحية بجاية وقسنطينة. في أيامه كان الصراع على أشده بين بني زيان وبني مرين. وكان حاله مع أبي عنان المريني مختلف في الطاعة والخلاف، فارتاب. أبو عنان في أمره، وخشي على قسنطينة منه ومن معه من الدواودة المخالفين، فأحل أخاه ميمون مكانه. أخباره كثيرة في تاريخ ابن خلدون. (1)

اليعلاوي (القرن 14 الهجري / أوائل القرن 20 الميلادي)

محمد العربي بن الموهوب بن أحمد زروق اليعلاوي: قاض، فقيه، تعلم في معهد" شلاطة" وولي القضاء ببني يعلى. من آثاره " رسالة " في سيرة مؤسس المعهد محمد بن علي الشريف اليلولي (الآتية ترجمته) جمع فيه ما قاله الشعراء في مدحه. (2)
يغمراسن بن زيان (603 - 681هـ / 1206 - 1283م)

يغمراسن بن زيان بن ثابت بن محمد العبد الوادي، أبو يحيى: أول من استقل بتلمسان من سلاطين بني عبد الواد. بويع
__________
(1) ابن خلدون 7: 255.
(2) أوراق جزائرية. والاصالة عدد 14/ 15: 274.
(1/354)

يوم مقتل اخيه زيدان بن زيان (انظر ترجمته) سنة 633هـ - 1235 - وتزيا بزي الامارة، ومحا آثار الدولة الموحدية، ولم يترك من رسومها سوى الدعاء للخليفة بمراكش. وكان الموحدون قد ضعف أمرهم، وثار عليهم صاحب افريقية الامير أبو زكريا الحفصي، ووصل بجيشه الى تلمسان وضرب حولها الحصار (أواخر سنة 636 هـ) فخرج منها يغمراسن في أهله وخاصته ولحق بالصحراء، وأرسل اليه أبو زكريا يدعوه، فلم يجب، ثم اتنهى الامر بينهما بالصلح وفق عهود وشروط معينة (ربيع الاول 640 هـ= اوائل 1243هـ). وأقبل الخليفة السعيد الموحدي من مراكش (سنة 646 هـ= 1248م) يريد حرب الحفصي بافريقية، فلما اقترب بحشوده من تلمسان، أفرج له يغمراسن عنها، فلجأ الى قلعة جنوبي مدينة وجدة، رغبة في السلم، فقصده الخليفة السعيد، فاقتتلا فقتل السعيد، ومزق الموحدون شر ممزق (يوم الثلاثاء آخر صفر 646 = 23 يونيو 1248م)، وظفر يغمراسن بما كان مع السعيد من ذخائر الدولة الموحدية " كالمصحف العثماني" و"العقد اليتيم" وما كان لجيشه من متاع رمال. وكان ذلك بدء
(1/355)

استقلال بني عبد الواد في تلمسان وأغادير وتلك الانحاء. وفي سنة 655هـ (1257م) هاجم بنو مرين أصحاب المغرب دولة بني عبد الواد، وكانت المحركة بينهم بأبي سليط، فانهزم يغمراسن، ثم تكررت الحروب بين الدولين في سنة 656 و666، و670 و676 هـ، وكان انصر في جميعها لبني مرين. وعمل يغمراسن على ربط صلته ببني حفص أصحاب تونس، وأكد هذه الصلة بالمصاهرة، فزوج ابنه عثمان (انظر ترجمته) بابنة السلطان أبي اسحاق ابراهيم بن عبد الواحد الحفصي، وخرج للقائهما بمليانة، وبينما هو عائد أدركته الوفاة في وادي شلف، وحمل الى تلمسان فدفن فيها. ومدة حكمه 44 سنة وخمسة أشهر و12 يوما. وكان شجاعا فاضلا حكيما متواضعا، يكثر من مجالسة العلماء والصالحين. (1)
__________
(1) ابن خلدون 7: 162 وما بعدها، والذخيرة السنية 64 والبيان المعرب (طبعة تطوان 1960 - 1964) القسم الثالث 361 وروض القرطاس 102 وتاريخ دول الاسلام 3: 21 وتاريخ الدول الاسلامية 1: 60 وفيه انه ولي الحكم سنة 637 بغية الرواد 1: 109 وتاريخ الجزائر العام 2: 127 وما بعدها، وتاريخ الدولتين للزركشي 29 وانظر فهرسته، ومعجم الانساب 118 وعصر المرابطين والموحدين 2: 518 ومجلة كلية الاداب الجزائرية عدد 1: 30 والاعلام 9: 273 ودائرة المعارف الاسلامية، والموسوعة العربية الميسرة 416.
(1/355)

اليقظان- أبو (1306 - 1393هـ / 1888 - 1973م)

ابراهيم بن عيسى بن يحيى بن داود، أبو اليقظان: صحفي، كاتب، شاعر، من رجال الإصلاح والتجديد، له اشتغال بالتاريخ والتراجم والفقه. ولد بمدينة القرارة جنوب الجزائر، وتعلم بها وببني يزقن، ثم التحق بجامع الزيتونة بتونس (1912 م) حيث كان رئيسا لأول بعثة علمية جزائرية بها حتى سنة 1925م. أصدر ثماني جرائد عربية في الفترة بين 1926 - 1928 فأغلقها الاستعمار الفرنسي واحدة تلو الأخرى، وأولى هذه الجرائد "وادي ميزاب " التي صدرت في 1 - 10 - 1926. وفي سنة 1957 أصيب بالشلل، فاعتكف في بيته، بالقرارة، الى ان توفي. من آثاره "سلم الاستقامة " في الفقه، سبعة أجزاء، و "سليمان باشا الباروني" جزآن، و "تاريخ صحف أبي اليقظان" و"ملحق السير " و"ديوان شعره " طبع الأول منه سنة 1932م. (1)
__________
(1) تاريخ الصحافة العربية. واعلام الاصلاح في الجزائر 1: 213 و2: 227 وشعراء الجزائر 1: 109 وصفحات من الجزائر. ومجلة الاصالة. والشهاب عدد 115 (اكتوبر 1931).
(1/356)

يلس- ابن (1269 - 1346هـ / 1852 - 1927م)

محمد بن يلس: شاعر، من أهل تلمسان، وبها نشأ وتعلم. ثم نشر بها الطريقة الدرقاوية، فكان لها اتباع كثيرون. وبعد الحرب العالمية الاولى (حوالي سنة 1919م) رحل الى المشرق واستقر بدمشق الى ان توفي، له "ديوان شعر" أكثره في التصوف " وشعره يجمع بين العامية والفصحى. (1)
اليلولي (1238 - 1314هـ / 1820 - 1896م)

محمد السعيد بن علي الشريف، الزواوي بلدا، الشلاطي مولدا، اليلولي صقعا، أبو الفضل: باحث، من الفقهاء، له اشتغال بالتاريخ. أسس معهدا في مسقط رأسه " شلاطة " عرف باسمها، تخرج به عدد من علماء زواوة والجنوب. من آثاره " الاستبصار بتفصيل الازمان ومنافع البوادي والأمصار" و"التوسم والاستدلال على محاسن أخلاق النساء والرجال" و"كتاب في التوحيد " باللغة الأمازيغية، كما له تآليف أخرى في
__________
(1) أوراق جزائرية. ومعجم المؤلفين.
(1/356)

"السيرة النبوية" و"تاريخ الخلفاء" و"الملوك والعرفاء". مات بشلاطة. (1)

يوسف بن المبارك ( .. - قبل 561هـ / .. - قبل 1166م)
يوسف بن المبارك: شاعر، أديب، ذكره ابن بشرون من بين شعراء المغرب
__________
(1) تعريف الخلف 533 والاصالة العدد 14/ 15/ 272.
(1/357)

الأوسط في عهد الدولة الحمادية وقال: من موالي بني حماد، وله في مدائحهم من الشعر ما انسحب عليه ذيل حماد (أي افتخارا بهذه المدائح). وأورد له أبياتا من قصيدة في مدحهم نقلها العماد الأصفهاني في الخريدة. ولا نعرف عنه أكثر مما ورد فيها. (1)
__________
(1) خريدة القصر قسم شعراء المغراب 1: 183.
(1/357)

المستدرك
ويضم تراجم سقطت من الكتاب اثناء
الطبع، وبعض التصحيحات الضرورية.
(1/359)

حرف الألف
الأخضري (910 - 953 هـ / 1512 - 1546م) تقدم في صفحة 4 عمود2 يصحح تاريخ ولادته ووفاته، فيجعل: (918 - 983هـ / 1512 - 1575م) ويزاد في هامشه: وكشف الظنون 2: 998 ومعجم المؤلفين 5: 17 و 187 وايضاح المكنون 1: 384 و456.
الأشج- ابن (310 - 393هـ / 922 - 1003م)

زكريا بن بكر بن احمد الغساني التاهرتي، أبو جعفر، ويعرف بابن الاشج: محدث، فاضل، من أهل تاهرت، دخل الادلس مع أبيه سنة 326هـ فسمع من ابن أيلن وقاسم بن أصبغ. ثم رحل الى المشرق فلقي بمصر أبا الطيب المتنبي وأخذ عنه ديوان شعره رواية. قال ابن الفرضي: كان حليما طاهرا واجاز لنا جميع ما رواه، قال لي: ولدت بتاهرت سنة عشر
(1/361)

وثلاثمائة. وتوفي بقرطبة سنة 393هـ" (1)

الأغواطي ( .. - 1274هـ / .. - 1809م)

محمد بن المشري السائحي: باحث، من الفقهاء، نشأ في الأغواط، وتوفي في عين ماضي. من آثاره " مواهب المنان " و"نصرة الشرفاء " و"الحامع ". (2)
حرف الباء
الباغائي (345 - 401هـ / 956 - 1011م)

أحمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابو العباس الربعي الباغائي: من كبار علماء المالكية في وقته. من أهل " باغاية ". رحل الى المشرق وسمع بمصر وغيرها. ثم دخل الاندلس (376هـ) واقرأ بالمسجد الجامع بقرطبة. واستأدبه المنصور محمد بن أبي عامر لابنه عبد الرحمن، ثم اقصاه. ثم رقاه المؤيد بالله هشام بن الحكم في دولته الثانية (400 - 453هـ) الى خطة الشورى، فلم يطل
__________
(1) تاريخ علماء الاندلس 152 وبغية الملتمس279 ووفاته فيه 524هـ والازهار الرياضية 2: 75.
(2) تعريف الخلف 2: 545.
(1/361)

أمره، فتوفي بعد حوالي سنة. قال ابن حيان: كان ربانيا في علوم الاسلام، جم الرواية، شديد الحفظ، آية في ذلك، لم يخلف بعده أحد يقربه في علوم القرآن، وهي كانت الغالبة عليه، وكان بحرا من بحار العلم، حسن التلاوة، بصيرا بالشروط، طاهر الثوب". من آثاره كتاب "أحكام القرآن". (1)

البذوخ- ابن ( ... - 575هـ / ... - 1179م)

عمر بن علي بن البذوخ، أبو جعفر، القلعي: نسبة الى قلعة بني حماد. طبيب، كان خبيرا بمعرفة الأدوية المفردة، والمركبة، وله اعتناء بعلم الحديث، معتنيا بالكتب الطبية والنظر فيها وتحقيق ما ذكره المتقدمون من صفة الامراض ومداواتها. أقام بدمشق سنينا كثيرة، وكانت له دكان يجلس فيها ويعالج من يأتي اليه. عمر طويلا وضعف عن الحركة وعمي في أواخر عمره. توفي بدمشق سنة ست أو خمس وسبعين وخمسمائة. له "حواش " على كتاب القانون لابن سينا، و"شرح الفصول" لأبقراط، أرجوزة، و "شرح " كتاب تقدمة المعرفة، ارجوزة، و"ذخيرة
__________
(1) ترتيب المدارك 4: 680 والديباج والصلة 1: 85 ومعجم البدان مادة باغاية، وهدية العارفين 1: 70.
(1/362)

الألباء" في الباءة، و "لطائف الأنوار" في الطب. (1)

البرجي (نحو 1170 - 1233هـ / نحو 1757 - 1818م)

محمد بن أحمد بن يوسف بن عزوز البرجي: صوفي، من اتباع الطريقة الرحمانية. ولد بالبرج من صحراء بسكرة، وتعلم بها. أخذ الطريقة عن محمد بن عبد الرحمن الأزهري. وحج سنة 1232هـ، ومات بعد عودته بالطاعون. من آثاره "رسالة المريد في قواطع الطريق" و"شرحها". وانظر ترجمة محمد بن عزوز صفحة 232. (2)
بوتشنت ( .. - 1316هـ / .. - 1898م)

محمد بن أحمد، الشهير ببوتشنت: صوفي، له مشاركة في عدة علوم، نشأ ومات بجبل ندات، وقبره فيه معروف. من آثاره كتاب في "الصلاة على النبي " صلى الله عليه وسلم، وكتاب في "علم القوم" (3)
__________
(1) نكت الهميان 220 وعيون الأنباء 628 والاعلام 5: 215 وهدية العارفين 1: 784 وكشف الظنون 1552 وايضاح المكنون 1: 541.
(2) تعريف الخلف 2: 475 وهدية العارفين 2: 359.
(3) تعريف الخلف 2: 244 ومعجم المؤلفين
(1/362)

البوني ( .. - 622هـ / .. - 1225م)
تقدم في صفحة 47 عمود 2 يصحح اسم كتابه تحفة الاحباب (صفحة 48 عمود 1 سطر 7) فيجعل: تحفة الاحباب ومنية الانجاب في أسرار بسم الله وفاتحة الكتاب ". وتحذف جملة "الكلمات الموضوعة في الرقوم".

حرف التاء
التامغلتي ( .. - بعد 513هـ / .. - بعد 1119م)

عبد الله بن محمد الانصاري الأوسي، أبو محمد، ويعرف بالتامغلتي: محدث، من فقهاء المالكية، قال ابن الابار: أحسبه من أهل بجاية، روى في الغساني بقرطبة، ورأيت السماع منه في شعبان سنة 512هـ. حدث عنه علي بن طاهر بن محشرة " (1)
التبسي ( .. - نحو 620هـ / .. - نحو 1222م)

عمر بن عبد الله القفصي التبسي، سديد الدين: محدث، من كبار العلماء، من أهل تبسة. رحل الى المشرق ولقي جماعة من كبار الشيوخ. كتب عنه المؤرخ المحدث
__________
(1) التكملة 2: 916.
(1/363)

ابن العديم (588 - 660 هـ) صاحب التاريخ الكبير " بغية الطلب في تاريخ حلب ". (1)

التلمساني ( ... - 847هـ / ... - 1443م)

محمد الشريف التلمساني، أبو عبد الله: فقيه، ولي خطابة جامع الخراطين بتلمسان. ذكره القلصادي في رحلته وقال: شيخنا الفقيه الإمام الصدر العلم، الحسيب الأصيل، السيد الشريف، قرأت عليه تلخيص المفتاح، ومفتاح الأصول للشريف التلمساني وبعض التسهيل لابن مالك". له " مختصر شرح التسهيل " لأبي حيان. (2)
حرف الجيم
الجزائري ( .. - نحو 1205هـ / .. - نحو 1790م)
تقدم في صفحة 97 عمود 2. بحذف السطر الاول من الترجمة، ويستعاض عنه بالسطر التالي: أحمد بن عمار بن عبد الرحمن بن عمار.

الجزائري (1296 - 1334هـ / 1879 - 1916م)

سليم بك بن محمد بن سعيد الحسني الجزائري: قائد، عبقري، من شهداء
__________
(1) أوراق جرائرية، وتبصير المنتبه 1: 152.
(2) نيل الابتهاح 208 والبستان 222.
(1/363)

الحركة القومية في بلاد الشام. أصله من الجزائر، ولد ونشأ في دمشق، وتعلم في المدرسة العربية ومدرسة الهندسة البرية في الآستانة. وبلغ رتبة " قائم مقام " - أي عقيد- أركان حرب في الجيش العثماني. وأولع بالرياضيات، وألف كتابا في المنطق سماه "ميزان الحق" طبع بعد استشهاده، واخترع " بركارا " يحمل في الجيب لرسم الخطوط المستقيمة والمتوازية والدوائر وغيرها. وأجاد عدة لغات، وكان ينظم الشعر الحسن باللغتين العربين والتركية، ويكتب ويخطب بهما كخير المنشئين والمتأدبين. وعين استاذا بالمدرسة الحربية بالآستانة، وخاض حروبا كثيرة. وأسر في اليمن، فنجا من الموت وانقذ رفاقا له في الأسر. وكانت له في حرب البلقان مواقف، عين بعدها في الشعبة الثانية من أركان الحربية العامة، فرئيسا لأركان الحرب في الفرقة التاسعة في " جناق قلعة ". ولما نشبت الحرب العالمية الاولى ولي قيادة اللواء السابع عشر، ثم الثامن عشر في أدرنة وقرق كليسا. وهو من مؤسسي جمعية "فتيان العرب" و "الجمعية القحطانية" و"جمعية العهد"، وعالج سياسة العرب والترك، فجاهر بآرائه الحرة، وطلب
(1/364)

مساواة العرب بالترك في الحقوق والواجبات، ففبض عليه، وسيق الى ديوان الحرب العرفي بعاليه فحكم عليه بالموت، ونفذ فيه الحكم شنقا ببيروت وهو لم يبلغ الأربعين من عمره. (1)

الجزائري (1298 - 1390 هـ / 1881 - 1970م)
تقدم في صفحة 109 عمود 2 يصحح تاريخ خروج العثمانيين من دمشق، فيجعل: 1918. ويحذف تاريخ تسلم الملك فيصل الحكم في سوريا (17 مايو 1917).
ويزاد في نهاية ترجمته: وله "مذكرات"
نشرت سنة 1969 ..

حرف الحاء
حجلة- ابن أبي (725 - 776هـ / 1325 - 1375م)

أحمد بن يحيى بن أبي بكر بن عبد الواحد بن أبي حجلة التلمساني، شهاب الدين، أبو العباس: شاعر، أديب، ناثر، ولد بتلمسان بزاوية جده الشيخ ابي حجلة عبد الواحد، ورحل مع أبويه واخوته فزار الحجاز ودخل دمشق قأقام فيها مدة،
__________
(1) الاعلام الشرقية 2: 19 وثورة العرب 190 وميزان الحق مقدمته، ومذكرات جمال باشا 89 والقومية العربية للشهابي 69 وما بعدها. وحول الحركة العربية الحديثة. والثورة العربية الكبرى والاعلام 3: 180 والموسوعة العربية الميسرة 630.
(1/364)

ثم انتقل الى القاهرة واشتغل بالأدب وولع به حتى مهر، ثم ولي مشيخة الصوفية بصهريج منجك بظاهر القاهرة رمات فيها بالطاعون. كان حنفيا يميل الى مذهب الحنابلة ويكثر من الحط على أهل "الوحدة" وخصوصا ابن الفارض، وقد امتحن بسببه على يد السراج الهندي قاضي الحنفية. قال ابن حجر: وكان كثير المروءة، جم الفضل، كثير الاستحضار، عارض جميع قصائد ابن الفارض بقصائد نبوية وأوصى أن تدفن معه، ومن نوادره انه لقب ابنه جناح الدين .. ". له أكثر من ثمانين مصنفا في الحديث والفقه والنحو والأدب، منها " ديوان الصبابة" وهو اشهرها، ويضم أشهر قصص عشاق العرب الجاهليين والاسلاميين وشعرهم. و "غرائب العجائب وعجائب الغرائب" و"سكردان السلطان " و"الآدب الغض " و"منطق الطير" و"الطارىء على السكردان " و"أسنى المقاصد في مدح المجاهد" و"اطيب الطيب " و"نموذج القتال في نقل العوال" ذكر فيه منصوبات الشطرنج، و"تسلية الحزين في موت البنين" و"جوار الأخيار في دار القرار" في مناقب عقبة بن عامر، و "حاطب الليل " في الأدب و"رسالة الهدهد"
(1/365)

و"زهر الكمام وسجع الحمام " و"السجع الجليل فيما جرى بالنيل" و"سلوك السفن الى وصف السكن" و" الطب المسنون في دفع الطاعون " و"عنوان السعادة ودليل الموت على الشهادة" و"قصيرات الحجال" و"مغناطيس الدر النفيس" و"مجتبى الادباء " و"مواصل المقاطع" و"النحر في عمدة البحر" و"النعمة الشاملة في العشرة الكاملة" و"هرج الفرنج" و"دفع النقمة في الصلاة على نبي الرحمة" (1)

حمادوش- ابن ( ... - حيا 1156هـ / ... - حيا 1743م)

عبد الرزاق بن محمد بن حمادوش، أبو محمد، الجزائري: مؤرخ، نسابة. قام برحلة الى المغرب الأقصى سنة 1156هـ 1743م ووضع كتابا عن رحلته أسماه "لسان المقال في النبأ عن النسب والحسب والآل" قال ابن سودة: يقع في مجلد، أطال فيه في وصف المغرب، بلغني ان منها نسخة بالخزانة الكتانية بفاس". (2)
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 350 وحسن المحاضرة 1: 329 والشذرات 6: 240 ودائرة المعارف الاسلامية 2: 377 ونفح الطيب 2: 200 و7: 100 و 105 وتعريف الخلف 2: 42 ومفتاح السعادة 1: 185 وأنباء الغمر 1: 108 والاعلام 1: 255 ومعجم المطبوعات 28 ومعجم المؤلفين 2: 201.
(2) دليل مؤرخ المغرب 2: 362.
(1/365)

حرف الدال
دلال- ابن أبي (القرن 7 الهجري / القرن 13 الميلادي)

عبد الرحمن بن علي بن أبي دلال، أبو زيد: أديب، شاعر، نشأ في بجاية. قال الغبريني: "له مشاركة في العلوم العقلية والنقلية، وله حظ من علم أصول الدين وعلم المنطق ". من آثاره "جوهرة اللافط وغنية الحافظ" أرجوزة. (1)
حرف السين
سرور- ابن (791 - 845هـ / 1389 - 1441م)

سرور بن عبد الله بن سرور، أبو الوليد، ويقال أبو الفرج: عارف بالقراءات، من فقهاء المالكية، من أهل قسنطينة، رحل وسمع بمصر من شيخ الاسلام ابن حجر العسقلاني. قال البقاعي: ثم سكن الاسكندرية وبقي فيها مسلسلا في بعض المراكب في آخر سنة أربعين وثمانمائة، ثم بلغنا في شعبان سنة خمس إنه قتل واختفى خبره". (2)
__________
(1) عنوان الدراية 235.
(2) الضوء اللامع 3: 245 والحلل السندسية 1/ 3: 664 ونيل الابتهاج 126.
(1/366)

حرف الشين
الشمني (593هـ -؟ / 1197م -؟)

محمد بن خلف الله بن خليفة بن محمد التميمي القسنطيني، أبو عبد الله، المعروف بابن الشمني: نحوي، أديب، فقيه، من أهل قسنطينة. رحل الى مصر، واستقر بالقاهرة واقرأ في جامع عمرو، وكان أحد الشهود المعدلين بها. (1)
حرف الطاء
الطولقي ( ... - 1316هـ / ... - 1898م)

علي بن عثمان بن علي بن عمر العلوي، الطولقي، الجزائري، الحسني الخلوتي: فقيه مالكي، متصوف، له " النبذة المنيفة في منهج الحقيقة" في الزهد والتصوف. (2)
حرف العين
عائشة (القرن السابع الهجري / القرن 13 الميلادي)

عائشة بنت عمارة بن يحيى بن عمارة الشريف الحسني: أديبة، شاعرة، ذات
__________
(1) بغية الوعاة 1: 101.
(2) هدية العارفين 1: 778 ومعجم المؤلفين 7: 147
(1/366)

فصاحة وبلاغة، من أهل بجاية. كانت تجود الخط، كتبت "يتيمة الدهر " للثعالبي في ثمانية عشر جزءا. وفي "عنوان الدراية" نماذج من شعرها. (1)

عليوة- ابن (1291 - 1353هـ / 1874 - 1934م)

أحمد بن مصطفى بن محمد بن أحمد، المستغانمي، ابو العباس، الشهير بالعلوي. وبابن عليوة: متصوف، من أهل مستغانم، له زاوية فيها. زار أقطار المغرب الكبير، ثم دخل المشرق، وحج، وزار اسطنبول. وعاد الى مستغانم وتوفي بها. عرف بعدائه الصريح للحركة الإصلاحية الاسلامية بقيادة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين. قال أحمد توفيق المدني في مذكراته وقد ذكر ابن عليوة: " لا أزال في حيرة من أمره ولن أزال، كيف تمكن من انشاء طريقة صوفية وهو شبه امي؟ وكيف كان له سلطان على الناس وهو لا يكاد يبين؟ ". من آثاره " المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية" و"الأنموذج الفريد " و"القول المقبول فيما تتوصل اليه "العقول" و "لباب العلم في سورة النجم "
__________
(1) عنوان الدراية 47 واعلام النساء3: 182. وشهيرات التونسيات. وتعريف الخلف.
(1/367)

تفسير، و "دوحة الأسرار في معنى الصلاة على النبي المختار " و"نور الأثمد في سنة وضع اليد على اليد" و"الرسالة العلوية" منظومة في أصول الدين، و"القول المعروف في الرد على من أنكر التصوف " و"مبادىء التأييد في بعض ما يحتاج اليه المريد " الجزء الاول منه، و"تفسير سورة والعصر " و "الله، القول المعتمد في مشروعية الذكر بالاسم المفرد" و"رسالة الناصر معروف في الذب عن مجد التصوف " و"ديوان " من نظمه، وكلها نشرت في حياته. وللدكتور مارتن لنجر الشهير بالحاج أبي بكر سراج الدين كتاب في سيرته. (1)

العنابي ( .. -776هـ / .. - 1374م)

أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصبحي أبو العباس، العنابي: نحوي، مقرىء، من أهل عنابة. قال ابن حجر العسقلاني: " إشتغل في بلاده ثم رحل الى أبي حيان فلازمه واشتهر بصحبته وبرع في زمانه، ثم تحول بعده الى دمشق وعظم قدره واشتهر ذكره وانتفع الناس به".
__________
(1) كتاب الشيخ احمد العلوي لمارتن لنجر، ومذكرات توفيق المدني. والاعلام الشرقية 3: 92 والأعلام 1: 243.
(1/367)

وقال ابن حبيب: عالم حاز أفنان الفنون الأدبية، وفاضل ملك زمام العربية " وقال ابن حجي: " كان حسن الخلق كريم النفس شافعي المذهب". من آثاره " شرح التسهيل" و"شرح اللباب ". مات بدمشق. (1)

حرف الغين
الغساني ( .. - نحو 680هـ / .. - نحو 1281)

عبد المنعم بن محمد بن يوسف بن عتيق الغساني، أبو محمد: قاض، له نظم، من أهل مدينة الجزائر. ولي قضاء بجاية مدة طويلة. قال الغبريني: "كانت له نزاهة ووجاهة ونباهة وديانة وصيانة، وله شعر رائق، وكتب أدبي فائق، تخطط بالقضاء ببجاية وطالت مدته فيه، وكان حاله فيه حال نزاهة وطهارة وعفاف، وقيام بحق الله على الواجب، صحبناه واستفدنا منه". (2)
حرف الكاف
الكتامي ( .. - 360هـ / .. - 971م)

جعفر بن فلاح الكتامي، أبو علي:
__________
(1) انباء الغمر 1: 80 وتبصير المنتبه 3: 991 وغاية النهاية 1: 125 و 128 وبغية الوعاة 1: 382 والدرر الكامنة 1: 318 والشذرات 6: 240
(2) عنوان الدراية 111 ونيل الابتهاج 187.
(1/368)

أحد قواد المعز أبي تميم معد بن المنصور العبيدي صاحب افريقية. كان رئيسا جليل القدر محمدوحا، شجاعا مظفرا. سيره المعز مع القائد جوهر لافتتاح الديار المصرية. فلما دخلها بعثه جوهر الى الشام فامتلك مدينة الرملة بفلسطين في ذي الحجة سنة 358هـ. ثم قصد دمشق فامتلكها في شهر المحرم سنة 359هـ وأقام بها الى ان قتل على يد الحسن بن أحمد القرمطي، المعروف بالأعصم. (1)

الكماد - ابن (القرن الثامن الهجري / القرن 14 الميلادي)

ابراهيم بن عبد الكريم، ابن الكماد: من أعيان قسنطينة وكتابها- ولي الكتابة للسلطان أحمد بن محمد بن أبي بكر الحفصي، أحد كبار ملوك الحفصيين بتونس، المتوفي سنة 796هـ 1394م. قال ابن قنفذ: قدم معه إلى تونس من قسنطينة وكان من خواصه" ووصفه: بالكاتب العاقل" (2)
__________
(1) البيان المغرب 1: 231 والاشارة الى من قال الوزارة 30 والحلة السيراء 1: 304 ومرآة الجنان 2: 272 واتعاظ الحنفاء. والنجوم الزاهرة 4: 58 والأعلام 2: 120 وابن خلكان 1: 361.
(2) الفارسية في بادىء الدولة الحفصية 178.
(1/368)

حرف الميم
مرزوق- ابن ( .. - 740هـ / .. - 1337)

أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر ابن مرزوق التلمساني: فقيه مالكي، من الصلحاء الزهاد، من أهل تلمسان. ذكرت له كرامات وأحوال " قال ابن حجر: حج بولده بعد العشرين (720هـ) وجاور بمكة، ثم عاد الى بلده. ثم حج وسكن بالمدينة مدة، ومات بمكة سنة 740 أو في التي تليها". (1)
المشدالي (أواخر القرن 8 الهجري / أواخر القرن 14 الميلادي)

بلقاسم، ويقال أبو القاسم، بن محمد ابن عبد الصمد الزواوي المشدالي: من أكابر علماء بجاية في وقته، وأحد شيوخ عبد الرحمن الثعالبي. قال صاحب " نيل الابتهاج": كان موصوفا بحفظ المذهب. وهو في بجاية كالبرزلي بتونس، انتفع به
__________
(1) الدرر الكامنة 1: 319.
(1/369)

جماعة منهم ولده محمد .. ". (1)

المريض (القرن 9 الهجري / القرن 15 الميلادي)

أحمد بن العباس الثسهير بالمريض: متكلم، من فقهاء المالكية. أحد تلاميذ ابن عرفة (716 - 803 هـ). له "شرح على رجز الضرير" في العقائد. (2)
الملشوني (أواسط ق 3 الهجري / أواسط ق 9 الميلادي)

اسحاق بن أبي عبد الله عبد الملك، وقيل ابن أبي عبد الملك، الملشوني: شيخ أمراء بني الأغلب ونديم بلاطهم، فقيه، محدث، له معرفة بالتاريخ، من أهل ملشون، من قرى بسكرة قرب تهودة، تعلم بها وبالقيروان. ثم كان نديما لمحمد بن الأغلب. (3)
__________
(1) نيل الابتهاج 102.
(2) نيل الابتهاج 76 والبستان 52.
(3) طبقات علماء افريقية 180 ورياض النفوس 1: 310 ومعجم البلدان مادة ملشون. وتاريخ الجزائر العام 1: 278.
(1/369)

معجم المؤلفات الجزائرية
الواردة في هذا الكتاب
(1/371)

حرف الألف
الابحاث العلوية في الفلسفة الاسلامية
أبحاث في التفسير .......... محمد بن ابراهيم التلمساني .......... 74
الابداء والاعادة في مسلك سائق السعادة .......... عمر بن قدور .......... 243
ابراز المعاني من غوامض ألفاظ التفتازاني .......... محمد الطاهر المشرفي .......... 304
الابراهيمية في مبادىء علم العربية .......... احمد بن حسن (بن قنفذ) .......... 268
ابهى مقامة في المفاخرة بين الغربة والاقامة .......... محمد المبارك .......... 283
ابو دلامة وشعرة .......... ابن أبي شنب .......... 189
إتحاف الاقران ببعض مسائل القرآن .......... أحمد بن قاسم البوني .......... 49
اتحاف الالباب بفصل الخطاب .......... علي بن أمين الجزائري .......... 106
اتحاف أهل السيادة بضوابط حروف الزيادة .......... المقري .......... 309
اتحاف المريدين بتحقيق رابطتهم بالحضرتين .......... عبد الله الدراجي .......... 141
اتحاف المصنفين والادباء في الاحتراز من الوباء .......... حمدان خوجة .......... 136
اتحاف المغرم المغرى في تكميل شرح الكبرى .......... المقري .......... 309
اتخاذ الركاب من خالص الفضة .......... عمران المشدالي .......... 300
إتمام الانس في عروض الفرس .......... طاهر الجزائري .......... 101
اتقان الصنع في شرح رسالة الوضع .......... حميدة الجزائرلي .......... 96
الآثار في بلدة المختار .......... محمد سعيد الجزائرى .......... 109
الاجابة بحسم خلاف أسوأ السوأى في الكتابة .......... دغمان .......... 142
الأجوبة المكية عن الاسئلة الحجازية .......... ابن عزوز .......... 231
احدى العبر بين البشر .......... عبد القادر المبارك .......... 283
أحكام أهل الذمة .......... محمد بن عبد الكريم المغيلي .......... 308
الاخبار المبينة في تاريخ قسنطينة .......... صالح العنتري .......... 246
أخبار ملوك بني عبيد .......... محمد بن علي الصنهاجي .......... 197
اختصار أحكام البرزلي .......... أحمد الونشريسي .......... 343
اختصار الالفية لابن مالك .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
اختصار الرعاية، للمحاسبي .......... محمد بن يوسف السنوسي .......... 180
اختصار المحصل .......... المقري الجد .......... 312
اختلاف المذاهب، رسالة .......... صالح بن أحمد الجزائري .......... 100
الاخلاق (كتاب في الاخلاق) .......... المولود الزريبي .......... 158
أدباء المظهر .......... أحمد رضا حوحو .......... 129
(1/373)

الادب الغض .......... ابن ابي حجلة (المستدرك) ..........
ادريسية النسب في القرى والامصار وبلاد العرب .......... محمد (ابن قنفذ) .......... 270
آراء في أحوال أهالي طيبة ودمشق الفيحاء .......... حميدة الجزائرلي .......... 96
الاربعين المسندة في الخلافة والخلفاء .......... ابن مرزوق الجد .......... 289
ارتقاء السادة لحضرة شاه زاده .......... يحيى الشاوي .......... 186
أرجوزة ألفية في محاذاة الشاطبية .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
أرجوزة في الاسماء المحمدية الشريفة .......... محمد الديسي .......... 142
أرجوزة في التصوف .......... قاسم العقباني .......... 237
أرجوزة في تلخيص ابن البناء .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
أرجوزة في تلخيص المفتاح .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
أرجوزة في التوحيد .......... محمد بن علي الونيسي .......... 347
أرجوزة في جمل الخونجي .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
أرجوزة في تقاليد الشعب الجزائري وعاداته .......... الابراهيمي .......... 13
أرجوزة في الشريعة وأسرارها .......... يوسف بن عدون .......... 230
أرجوزة فى فتح مدينه وهران .......... محمد بن احمد التلمساني .......... 76
أرجوزة في الفرائض .......... ابراهيم بن ابى بكر التلمساني .......... 63
أرجوزة في الفرائض .......... مصطفى العنابي .......... 245
أرجوزة في القراءات .......... محمد بن يوسف اطفيش .......... 19
أرجوزة في النحو .......... محمد بن يوسف أطفيش .......... 19
ارشاد الألبا الى طريق تعليم ألف با .......... طاهرالجزائري .......... 101
ارشاد أهل الهمم العلية فيما يطلب منهم
من الأدعية النبوية .......... عبد الله الدراجي .......... 141
ارشاد السالك .......... عبد الرحمن الثعالبي .......... 90
الارشاد في مصالح العباد .......... عبد الرحمن الثعالبي .......... 90
ارشاد المتعلمين .......... عبد القادر المجاوي .......... 286
ازاحة الأكنة في العمل بالكتاب والسنة .......... محمد بن علي السنوسي .......... 179
ازاحة الحاجب عن فروع ابن الحاجب .......... ابن مرزوق الجد .......... 289
ازالة الاعتراض عن محقي آل أباض .......... محمد بن يوسف اطفيش .......... 19
أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض .......... المقري .......... 309
أزهار الكمامة في اخبارالعمامة .......... المقري .................... 309
أساس الطاعات، في الفقه .......... محمد بن يوسف أطفيش .......... 19
الاستدلالات الربانية .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
الاستيعاب لما في البردة من البيان والاعراب .......... العربي الشلفي .......... 189
أسرارالحروف والكلمات .......... احمد بن علي البوني .......... 47
(1/374)

أسرار الضمائر في العربية .......... الابراهيمي .......... 13
الأسرار النورانية في شرح المنظومة الرائية .......... الثمينى .......... 92
الاسلام الصحيح .......... محمد السعيد الزواوي .......... 164
الاسلام في حاجة الى دعاية وتبشير .......... محمد السعيد الزاهري .......... 157
اسماع الصم في اثبات الثشرف من جهة الأم .......... ابن مرزوق الحفيد ........... 290
أسنى المقاصد في مدح المجاهد .......... ابن ابي حجلة (المستدرك)
الاسناد للشفيع يوم التناد (1) .......... عبد الرحمن ادريس التلمساني .......... 69
أشراط الساعة وخروج المهدي .......... علي بن محمد الميلي .......... 324
أشرف مسموع في تحقيق ابحاث الموضوع .......... خليل بن هارون الصنهاجي .......... 196
أصول الفقه .......... محمد بن عبد الرحمن بن أبى العيش .......... 246
اضاءة الحلك في الرد على من افتى بتضمين
الراعي المشترك .......... احمد الونشريسي .......... 343
اضاءة الدجنة في اعتقاد أهل السنة .......... أحمد بن محمد المقري .......... 309
اطالة الاجور في فضائل الشهور .......... محمد بن يوسف أطفيش .......... 19
الاطراد والشذوذ في اللغة .......... الابراهيمي .......... 13
أطيب الطيب .......... ابن أبي حجلة (المستدرك)
اظهار الرموز وابداء الكنوز .......... أحمد بن علي البوني .......... 47
اظهار صدق المودة في شرح البردة .......... ابن مرزوق الحفيد ........... 290
اظهار القوة باحكام الباب والكوة .......... أحمد بن قاسم البوني .......... 49
الاعانة على بعض مسائل الحصانة .......... أحمد بن قاسم البوني .......... 49
اعراب القرآن .......... المقري .......... 309
اعراب كلمة الشهادة .......... محمد بن قاسم الرصاع .......... 151
الاعتراف في ذكر ما في لفظ ابي هريرة من ..........
الانصراف (2) .......... ابن مرزوق الحفيد ........... 290
اعلام الاحبار بغرائب الاخبار .......... أحمد بن قاسم البوني .......... 49
اعلام أرباب القريحة بالادوية الصحيحة .......... أحمد بن قاسم البوني .......... 49
الاعلام بفوائد الاحكام .......... محمد بن علي بن حماد الصنهاجي .......... 197
اعلام الاجناد والعباد أهل الاجتهاد بفضل ..........
الرباط والجهاد .......... محمد بن موسى المزالي .......... 293
اعلام القوم بفضائل الصوم .......... احمد بن قاسم البوني .......... 49
أعمال الذهن والفكر ............. المقري .......... 309

(1) طبعت خطأ في المتن- ص 70 - الاستاذ.
(2) نسب المقري هذا الكتاب لمحمد بن العباس التلمساني (ص 77).
(1/375)

أعمال الفكر في ضبط لفظة القسطلانى وأبي بكر .......... عاشور القسنطيني .......... 262
اغتنام الفرصة في محادثة عالم قفصة .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
اقامة البراهين العظام في نفي التعصب الديني ..........
في الاسلام .......... محمد بن مصطفى الخوجة .......... 138
اقامة المريدين- في التصوف .......... المقري الجد .......... 312
الاقتصاد السياسي .......... عبد القادر المجاوي .......... 286
اقناع العاتب في آفات المكاتب .......... ابن عزوز .......... 231
الاقناع في كيفية الاسماع .......... محمد بن عبد الحق التلمساني .......... 77
الاكتراث بحقوق الاناث .......... محمد ابن الخوجه .......... 138
الاكتفاء في حكم جوائز الامراء والخلفاء .......... ابن زرفة .......... 158
اكمال الاكمال، شرح صحيح مسلم .......... عيسى الزواوي .......... 163
التقاط الدرر .......... عبد الرحمن الثعالبي .......... 90
الألفاظ التركية والفارسية الباقية في اللهجة
الجزائرية .......... ابن أبى شنب .......... 189
الالفاظ الطليانية الدخيلة في لغة عامة الجزائر .......... ابن أبي شنب .......... 189
الالمام في السيرة النبوية .......... طاهر الجزائري .......... 101
الالهام والانتباه في رفع الايهام والاشتباه .......... البوني .......... 49
الماس في احتباك يعجز الجنة والناس .......... محمد بن عيسى الجزائري .......... 112
الامامة .......... ابن مرزوق الجد .......... 289
الأموال .......... أحمد بن نصر الداودي .......... 141
أم البراهين في العقائد .......... السنوسي .......... 180
الامتاع والانتفاع في مسألة سماع السماع .......... محمد بن احمد التلمساني .......... 75
الامثال العامية الدارجة في الجزائر وتونس
والمغرب .......... ابن ابي شنب .......... 189
الأناشيد المدرسية .......... الجلالي .......... 115
الانتصار للسنة .......... ابو القاسم القسنطيني .......... 263
أنس الحبيب عند عجز الطبيب .......... ابن قنفد .......... 268
أنس الفقير وعز الحقير .......... ابن قنفد .......... 268
أنس النفوس بفوائد القاموس .......... البوني .......... 49
انموذج الزمان في شعراء القيروان .......... ابن رشيق .......... 151
انموذج القتال في نقل العوال .......... ابن أبي حجلة (المستدرك) ..........
الانطباع الاخير .......... مالك حداد .......... 281
أنوار نيسان في أبناء تلمسان .......... احمدن محمد (المقري) .......... 309
أنوار الدراري في مكررات البخاري .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
(1/376)

أنوار السعادة في أصول العبادة .......... ابن قنفذ .......... 268
الانوار في آيات النبي المختار .......... عبد الرحمن الثعالبي ........... 90
الانوار المضيئة في الجمع بين الشريعة والحقيقة عبد الرحمن الثعالبي .......... 90
الانوار المنبلجة في اسرار المنفرجة .......... احمد النقاوسي .......... 331
انيس الجليس في جلو الحناديس عن سينية
ابن باديي .......... احمد بن محمد التلمساني .......... 67
اهتزاز الاطواد والربا من مسألة تحليل الربا .......... ابن سماية .......... 178
أهديك غزالة .......... مالك حداد .......... 281
الايات الواضحات في وجه دلالة المعجزات .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
الايضاح .......... احمد بن نصر الداوودي .......... 141
ايضاح الدليل الى علم الخليل .......... محمد بن يوسف اطفيش .......... 19
ايضاح السبيل الا القصد الجليل في علم الخليل .......... احمد النقاوسي .......... 331
ايضاح المراشد فيما تشتمل عليه الخلافة من
الفوائد .......... ابن مرزوق الجد .......... 289
ايضاح المسالك الى قواعد الامام مالك .......... احمد الونشريسي
ايضاح المسالك في شرح ألفية ابن مالك .......... ابن مرزوق الحفيد 290
ايضاح المنطق .......... محمد بن يوسف اطفيش .......... 19
ايقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن .......... محمد بن علي السنوسي .......... 179

حرف الباء
بحر الوقوف في علم الاوقاف والحروف .......... احمد بن علي البوني .......... 47
البدأة والنشأة .......... احمد بن محمد المقري .......... 309
البدر المنير في علوم التفسير .......... محمد بن عبد الكريم المغيلي .......... 308
البدور السافرة في اختصار الشموس الشارقة .......... محمد بن علي السنوسي .......... 179
بديع التلخيص وتلخيص البديع .......... يحيى بن عبد المعطي الزواوي .......... 167
البديع في صناعة الشعر .......... محمد بن عبد الرحمن الديسي .......... 142
البديعية، في مدح الهاملي .......... رمضان حمود .......... 153
بذور الحياة .......... طاهر الجزائري .......... 101
بروق المباسم في ترجمة محمد بن ابا القاسم .......... ابن عزوز .......... 231
برنامج الشوارد .......... ابن مرزوق الحفيد .......... 290
برنامج الشيوخ .......... محمد علي الصنهاجي .......... 197
البستان في ذكر الاولياء والعلماء بتلمسان .......... ابن مريم التلمساني .......... 292
(1/377)

بسط الرموز الخفية في شرح عروض الخزرجية .......... احمد بن يوسف (ابن قنفذ) .......... 268
البضاعة المزجاة .......... عمر بن محمد الوزان
بغية السول في الاجتهاد والعمل بأحاديث
الرسول .......... محمد بن علي السنوسي .......... 179
بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب .......... احمد بن محمد بن زكري .......... 159
بغية الطلاب في علم الاسطرلاب .......... محمد بن أحمد الحباك .......... 119
بغية الفارض من الحساب والفرائض .......... أحمد بن حسن (ابن قنفذ) .......... 268
بغية المقاصد وخلاصة المراصد .......... محمد بن علي السنوسي .......... 179
بكر الشرق .......... أبو الحسن القلعي
بلوغ القصد بتحقيق مباحث الحمد .......... عبد القادر المبارك .......... 283
بهجة الرائح والغادي .......... محمد بن يوسف أطفيش .......... 19
بهجة العاشقين وروضة الانوار للعارفين .......... محمد المبارك .......... 283
بجهة الناظر في أخبار الداخلين تحت ولاية الاسبان بوهران من الاعراب كبني عامر .......... مصطفى بن عزوز .......... 232
بين الرشاد والتيه .......... مالك بن نبي .......... 303
تاريخ بيان البيان في علم البيان .......... عبد القادر المشرفي .......... 282
بيان الشرع .......... محمد بن عيسى آزبار .......... 1
بيان البيان في علم البيان .......... محمد اطفيش .......... 19

حرف التاء
تاريخ الامير علي الجزائري .......... محمد سعيد الجزائري .......... 109
تاريخ الامير عبد القادر الجزائري .......... احمد بن محمد الدين الجزائري .......... 98
تاريخ تلمسان .......... ابن هدية .......... 336
تاريخ زواوة .......... محمد السعيد الزواوي .......... 164
تاريخ الاندلس (نتف منه) .......... المقري .......... 309
التبريج في احكام المغارسة .......... المجاجي .......... 286
تبصرة السائل .......... محمد بن عمر الهواري .......... 337
التبيان .......... محمد بن عمر الهواري .......... 337
التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن .......... طاهر الجزائري .......... 101
التبيين في شرح التلقين .......... ابن الرمامة .......... 152
تحبير الموشين في التعبير بالسين والشين
(للفيروزابادي) .......... تحقيق وتعليق محمد بن أبي شنب .......... 189
تحت ظلال الزيتون .......... مفدي زكريا .......... 308
(1/378)

تحرير المقال في جواز الانتقال .......... مصطفى باش ترزي .......... 31
تحرير الميزان لتصحيح الاوزان .......... احمد بن عبد الرحمن الخلوف .......... 134
تحصيل المناقب وتكميل المآرب .......... احمد بن حسن (ابن قنفذ) .......... 268
التحف والطرف .......... محمد بن محمد (المقري الجد) .......... 312
تحت المحاضرة في آداب التفهم والتفهيم والمناظرة .......... محمد بن علي السنوسي .......... 179
تحفة الابرار وشعار الاخيار في الوظائف والافكار
المستحبة في الليل والنهار .......... ابن مريم .......... 292
تحفة الاحباب (تفسير: ثم أورثنا الكتاب) .......... علي بن محمد الميلي .......... 324
تحفة الأحباب ومنية الانجاب في أسرار بسم الله
وفاتحة الكتاب .......... احمد بن علي البوني .......... 47
تحفة الاخوان- شرح بديعية له .......... محمد بن عبد الرحمن الديسي .......... 142
تحفة الاخوان في اعراب بعض آي من القرآن .......... عبد الرحمن الثعالبي .......... 90
تحفة الاخيار في الجبر والاختيار .......... عبد القادر المجاوي .......... 286
تحفة الادب في ميزان اشعار العرب .......... محمد بن أبي شنب .......... 189
تحفة الأريب بأشرف غريب .......... احمد بن قاسم البوني .......... 49
تحفة الاعداد لذوي الرشد والسداد .......... محمد بن يوسف أطفيش .......... 19
تحفة الألباب .......... محمد بن عبد القادر الجزائري .......... 110
تحفة الحب في الطب .......... عيسى بن محمد الثعالبي .......... 91
تحفة الزائر في تاريخ الجزائر .......... ابن مرزوق الجد .......... 289
تحفة الاكياس في حسن الظن بالناس .......... محمد بن علي السنوسي .......... 179
تحفة الطرف الى الملك الاشرف .......... محمد بن احمد الحباك .......... 119
التحفة فى اوائل الكتب الشريفة .......... الرصاع .......... 151
تحفة الحساب في عدد السنين والحساب .......... ابن حمزة .......... 124
تحفة الاخيار في الشمائل النبوية .......... عثمان المستغانمي .......... 297
التحفة المختارة في ثواب الزيارة .......... الموسوم
التحفة المرضية في الدولة البكداشية .......... محمد بن ميمون الجزائري .......... 113
التحفة المكلية .......... المقري .......... 309
تحفة المشتاق في شرح مختصر ابن اسحاق .......... ابراهيم بن قائد الزواوي .......... 160
تحفة الملوك في حصر أصول الارث المتروك .......... الحسن المازوني .......... 280
تحفة الناظر وغنية الذاكر في حفظ الشعائل
وتغيير المناكر .......... محمد بن احمد العقباني .......... 237
تحفة الوارد في اختصاص الشرف من قبل
الوالد .......... ابن قنفذ .......... 268
تحقيق المقال (شرح لامية الافعال) .......... محمد بن العباس التلمساني .......... 77
(1/379)

تخريج أحاديث دلائل الخيرات .......... محمد بن أحمد المعسكري .......... 306
تخريج الاحاديث الضعاف من سنن الدارقطني .......... عبد الله الغساني .......... 251
تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد
رسول الله من الحرف والصنائع
والعمالات الشرعية .......... الخزاعي .......... 132
تدميث التذكير في التأنيب والتذكير .......... تحقيق ابن أبي شنب .......... 189
التذكرة .......... يحيى العجيسي .......... 229
تذكرة الاعداد لهول يوم المعاد .......... خليل الصنهاجي .......... 196
تذكرة الحكام شرح مفتاح الاحكام .......... أحمد الطيب الزواوي .......... 161
التذكرة الطاهرية .......... طاهرالجزائري .......... 101
التذكرة في أصول علم الدين .......... حسن المسيلي .......... 299
تذكرة المحبين في شرح اسماء سيد المرسلين .......... الرصاع .......... 151
ترتيب الترتيب في الحديث .......... اطفيش .......... 19
ترتيب كتاب الكاشف عن رجال الكتب الستة .......... يحيى التلمساني .......... 83
ترجمان الاشواق الى رؤية سيد الخلق على
الاطلاق .......... الموسوم .......... 323
الترياق الفاروق لقراء وظيفة الشيخ زروق .......... البوني .......... 49
التسلي عن الرزية والتحلي برضى باري البرية .......... محمد بن عبد الحق التلمساني .......... 77
تسلية الحزين في موت البنين .......... ابن ابي حجلة (المستدرك)
التسمية بالمصدر .......... الابراهيمي .......... 13
التسهيل .......... محمد بن عمر الهواري .......... 337
تسهيل السبيل لمقتطف أزهار روض خليل .......... ابراهيم الزواوي .......... 160
تسهيل العبارة في تعديل الاشارة .......... ابن قنفذ .......... 268
تسهيل المجاز الى فن المعمى والألغاز .......... طاهرالجزائري .......... 101
تسهيل المطالب فى تعديل الكواكب .......... ابن قنفذ .......... 268
تسهيل المطلب في تحصيل المذهب .......... ابن الرمامة .......... 152
التسهيل والتقريب والتصحيح لرواية الجامع
الصحيح .......... محمد بن قاسم الرصاع .......... 151
تعاظم الموجين على مرج البحرين .......... عبد العزيز الثميني .......... 92
تعجيز التصدير وتصدير التعجيز .......... احمد بن قاسم البوني .......... 49
التعريف بالانسان الكامل .......... عبد الحفيط الجزائري .......... 102
التعريف بما للفقير من التأليف .......... أحمد بن قاسم البوني .......... 49
تعريف الخلف برجال السلف .......... الحفناوي .......... 121
التعريف فيما يجب على الملوك .......... محمد بن عبد الكريم المغيلي .......... 308
(1/380)

تعليق على ابن الحاجب .......... قاسم بن سعيد العقباني .......... 237
تعليق على ابن الحاجب .......... محمد بن يوسف السنوسي .......... 180
تعليق على رسالة خليل ابن اسحاق .......... ابن مريم .......... 292
تعليق على صحيح مسلم .......... ابن الشاط .......... 185
تعليقات على صحيح البخاري .......... يحيى العلمي .......... 239
تعليقات على مختصر خليل .......... يحيى العلمي .......... 239
تعليقات على المدونة .......... يحيى العلمي .......... 239
التعليقة السنية على الارجوزة القرطبية .......... ابن مريم .......... 292
تفريج الهموم في الصلاة على النبي كل يوم .......... الموسوم .......... 323
تفسير الحسام .......... ابن مريم .......... 292
تفسيرسورة (ص) وما بعدها من السور .......... محمد بن يوسف السنوسي .......... 180
تفسير سورة الاخلاص .......... (ابن مرزوق الحفيد) 290
تفسيرسورة الفتح .......... عبد الرحمن بن محمد التلمساني 70
تفسيرسورتي الانعام والفتح .......... سعيد بن محمد العقباني
تفسير الفاتحة .......... أأحمد بن محمد بن زاغو .......... 156
تفسير القرآن الكريم .......... ابراهيم بن فائد الزواوي .......... 160
تفسير القرآن الكريم .......... علي بن عبد الله الوهراني .......... 349
تفسير القرآن الكريم .......... طاهر بن صالح الجزائري .......... 101
تفسير القرآن الكريم .......... محمد علي الخروبي .......... 132
تفسير القرآن الكريم .......... حسين بن محمد (ابن العنابي) .......... 244
تقييدات على وصية فخر الدين الرازي .......... عمر بن أحمد البجائي .......... 39
تقييدات على المستصفى للغزالي .......... محمد بن ابراهيم الأصولي .......... 18
تقييدات على كتاب التلقين .......... أحمد بن عثمان الملياني .......... 314
تقييدات في الشرفاء العمرانيين .......... محمد بن ابراهيم الاصولي .......... 18
تقييدات في التصريف .......... يحيى السطيفي .......... 177
تقييدات فى مسائل مختصرة .......... احمد بن حسن (ابن قنفذ) .......... 268
تكملة حاشية الوانوغي على المدونة .......... محمد بن ابي القاسم المشذالي .......... 301
تكملة شرح السنهوري على مختصر خليل .......... مصطفى العجمي .......... 229
تكملة الفوائد في تحريرالعقائد .......... احمد الطيب الزواوي .......... 161
التكميل فيما أخل به كتاب النيل .......... عبد العزيز الثميني .......... 92
تلخيص الاسانيد .......... ابن عزوز .......... 231
تلخيص تاريخ الطبري .......... محمد بن علي بن حماد الصنهاجي .......... 197
تلخيص التلخيص .......... ابراهيم بن فائد الزواوي .......... 160
تلخيص العمل في شرح الجمل .......... احمد بن حسن (ابن قنفذ) .......... 268
(1/381)

تلقيح الافكار بتنقيح الاذكار .......... احمد بن قاسم البوني .......... 49
تليين القاسي من نظم الامام الفاسي .......... احمد بن قاسم البوني .......... 49
التمحيص في شرح التلخيص .......... احمد بن حسن (ابن قنفذ) .......... 268
تمهيد العروض الى فن العروض .......... طاهرالجزائري .......... 101
تنبيه الغافلين عن مكر الملبسين بدعوى مقامات
العارفين .......... محمد بن عبد الكريم المغيلي .......... 308
تنزيل الارواح في قوالب الاشباح .......... احمد بن علي البوني .......... 47
تنزيه الاله وكشف فضائح المشبهة الحشوية .......... علي بن محمد القسنطيني .......... 263
تنوير السريرة بذكرأعظم سيرة .......... احمد بن قاسم البوني .......... 49
التوسلات الكتابية والتوجيهات العطائية .......... احمد بن علي البونى .......... 47
التلميذ والدرس .......... مالك حداد .......... 281
توجيه النظر الى أصول علم الاثر .......... طاهر الجزائري .......... 101
تنوير الاذهان في الحث على التحرز وحفظ
الابدان .......... محمد ابن الخوجة .......... 138
توكيد العقد فيما أخر الله علينا من العهد .......... يحيى الشاوي .......... 180
التيسير في تفسير القرآن .......... محمد بن يوسف اطفيش .......... 19
تيسير المرام في شرح عمدة الاحكام .......... (ابن مرزوق الجد) .......... 289

حرف الثاء
الثاقب في لغة ابن الحاجب .......... محمد بن الحسن ابركان .......... 14
ثبت الامين .......... علي بن عبد القادرالامين .......... 24
ثبت الجزائري .......... محمد بن محمود ابن العنابي .......... 245
ثبت الندرومي .......... محمد بن محمد الندرومي .......... 330
الثريا لمن كان بعجائب القرآن حفيا .......... محمد بن عيسى الجزائري .......... 112
الثمار المهتصرة في منافب العشرة ..